فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله القسم الثاني ما كان مشروعا ثم نسخ بالكلية كالسبت او ايجاد صلاة او صوم نعم ما كان مشروعا ثم نسخ كما كان مشروعا لمن قبلنا. نعم. ثم نسخ في شريعتنا بالكلية ونهينا عنه فلا يجوز فعله ومن ذلك استقبال بيت المقدس كما سبق. نعم. والوجوب لاستقبال الكعبة ومن ذلك ايضا اه السبت فان اليهود يجعلون يوم السبت راحة لهم ويتفرعون للعبادة والنصارى يجعلون يوم الاحد اليهود يقولون يوم السبت لان الله فرغ فيه من خلق السماوات والارض واستراح بزعمهم لانه تعب فاستراح فيجعلونه يوم راحة وقد كذبوا على الله سبحانه وتعالى. فالله كذبهم. قال ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام. وما مسنا من لغم. من لغم هذا رد على اليهود واما النصارى فانهم يجعلون يوم الاحد يقولون لان الله بدأ فيه خلق السماوات والارض لانها الله خلقها في ستة ايام اولها يوم الاحد واخرها يوم الجمعة يوم الجمعة فاليهود يعطلون في يوم السبت ويجعلونه للعبادة والنصارى يعطلون في يوم الاحد ويجعلونه لعبادتهم وهذا لا يزال مستمرا الله جل وعلا اختار لنا يوم الجمعة. لانه اليوم الذي اجتمع فيه الخلق وفيه فضائل لا توجد فيه غيره من ايام نحن خالفناهم الله جل وعلا قال انما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه. نعم اذا هذا له اتصال بدعوات بعض الكتاب بالاجازة السبت نعم اقول هذا له اتصال بدعوة بعض الكتاب جعل الاجازة السبت وموافقة البنوك وغيرها هؤلاء لا ينظرون الى الى ما جاء به الاسلام من النهي عن مشابهتهم ومشاركتهم في اعيادهم وانما ينظرون الى امور الدنيا. والمسلم بالعكس المسلم ينظر الى امور دينه اولا ويأخذ ما وافقها من امور الدنيا. اما ما خالف الدين من امور الدنيا فانه يترك نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله او ايجاب صلاة او صوم ولا يخفى النهي عن موافقتهم في هذا سواء كان واجبا عليهم فيكون عبادة او محرما عليهم فيتعلق بالعادات نعم نحن مأمورون بمخالفتهم وعدم التشبه بهم قال في عباداتهم وهذا بالدرجة الاولى وفي عاداتهم الخاصة بهم وذلك من اجل ان يتميز المسلم عن غيره نعم قال فليس للرجل ان يمتنع من اكل الشحوم. وكل ذي ظفر على وجه التدين بذلك لان هذا حرم على اليهود وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم. فالله حرم عليهم هذه الاشياء ليست محرمة من الاصل ولكن حرمها الله عليهم عقوبة لهم وتضييقا عليهم لما شددوا شدد الله عليهم فلو انهم امنوا واتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم لوضعت عنهم الاثار والاغلال التي كانت عليهم كما قال جل وعلا في وصفه ويضع عنهم الاصار عنهم اسرهم والاغلال يضع عنهم اسرهم والاغلال التي كانت عليهم فلو امنوا به لوضع الله عنهم هذه الاثار والاغلال لكن لما لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم بقيت عليهم الى الان عقوبة لهم فنحن منهيون عن ان نتشبه بهم ونحرم الشحوم وكل ذي ظهر لان هذا اصله حلال. نعم وكذلك ما كان مركبا منهما اعادة وعبادات وهي الاعياد التي كانت مشروعة لهم. فان العيد المشروع يجمع عبادة وهو ما فيه من صلاة او ذكر او صدقة او نسك اجمعوا عادة وهو ما يفعل فيه من التوسع في الطعام واللباس او ما يتبع ذلك من ترك الاعمال الواظبة واللعب المأذون فيه في الاعياد لمن ينتفع ونحو ذلك نعم وكذلك ما يجمع عبادة وعادة فاننا مأمورون بمخالفتهم فيه وذلك مثل الاعياد. والاعياد جمع عيد وهو ما يعود ويتكرر اما بتكرر السنة او بتكرر الشهور او الاسابيع الذي يعود ويتكرر فانه يسمى عيدا والعيد قد يكون زمانيا عيد الفطر وعيد الاضحى قد يكون مكانيا وذلك الكعبة المشرفة والمشاعر المقدسة هذي المشاعر الحج فهذه فهذه اعياد مكانية يعبد الله فيها جل وعلا تخص بالعبادة فيها اكثر من غيرها فهذا هو العيد ما يعود ويتكرر هذا في العيد الزماني فالعيد مشترك بيننا وبينهم. كل قوم لهم عيد ولكننا نخالفهم في اعيادهم اه الله جعل لنا اعيادا لا يشاركوننا فيها. فيها نتميز بها عنهم وهما عيد الفطر وعيد الاضحى قد قال صلى الله عليه وسلم ان الله ابدلكم لما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة وكان لهم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية قال ان الله ابدلكم بهما عيدين عيد الفطر وعيد الاضحى الاظحى فهذا هو العيد الزماني العيد يكون فيه عبادة ويكون فيه عادة. نعم. يكون فيه عبادة وذلك بصلاة العيد في عيد الفطر وعيد الاضحى وفيه ايضا اه دفع صدقة الفطر في عيد الفطر وذبح الاظاحي في عيد الاضحى ففيه قربان وعبادة وفيه عادة وذلك تدرب على السلاح والجهاد والات الجهاد كما كان الحبشة يلعبون في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالطرق والسلاح واقرهم على ذلك لما فيه من التدريب على الجهاد وتعلم السلاح فاذا كان اللعب مفيدا فلا بأس به اما اذا كان اللعب فيه لهو فانما يتجنبه المسلم ويترفع عنه اما اذا كان اللعب محرما فهذا على كل حال يتركه المسلم لا يجوز للمسلم ان يفعل الحرام وانما يفعل المباح ولا يكثر منه. في في هذين العيدين نعم قال ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لما زجر ابو بكر رضي الله عنه الجويريتين عن الغناء في بيته دعهما يا ابا بكر فان لكل قوم عيدا وان هذا عيدنا. نعم يستحب لاظهار الفرح والسرور يوم العيد عيد الفطر وعيد الاضحى. الاضحى وذلك بصنعة الطعام واكل الطعام وكذلك ترك الاطفال يلعبون ويمرحون في هذا اليوم لانه يوم عيد ولا يضيق عليهم في هذا اليوم. نعم. وكان الحبشة يلعبون بالحراب يوم العيد. والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر اليهم. وهذا ليس مجرد لعب بل هو فيه فائدة هو التدرب على السلاح. لانهم كانوا يلعبون بالسلاح نعم قال فالاعياد المشروعة يشرع فيها وجوبا او استحبابا من العبادات ما لا يشرع في غيرها. ويباح فيها او يستحب. او يجب من العادات التي للنفوس فيها حظ ما لا يكون في غيرها كذلك نعم قد يجب اذا كان فيه اظهار مثلا الفرح بالعبادة والفرح اكمال العبادة لان شهر لان عيد الفطر بعد اكمال عبادة الصيام. وعيد الاضحى بعد اكمال الوقوف بعرفة الذي هو الركن الاعظم في الحج. من اركان الحج فهذا فيه مشروعية اما وجوبا واما استسلاما هذا من ناحية العبادة التي تفعل يوم العيد نعم. قال ولهذا وجب فطر العيدين وقرن ومما ومما يحرم في العيدين نحن عرفنا ما يجب في العيدين وهو وهو الصلاة لان بعض العلماء يرى انها واجبة. هم. صلاة العيد اما انها واجبة على الكفاية او واجبة على الاعيان. الاعيان. المسألة فيها خلاف ولكنهم مجمعون على مشروعية صلاة العيد هذا من ناحية العبادة وجوبا على الجميع او على الكفاية وكذلك صدقة الفطر واجبة صدقة الفطر واجبة واجبة في عيد الفطر واستحبابا مثل التكبير في العيدين انه مستحب في ليلة العيدين يوم العيد قبل الصلاة يستمر التكبير فهذا من المستحبات في هذين اليومين والمحرم هو اني اني اني صوم اني ان يفعل في في العيدين ما يوافق ما عليه اهل الكتاب فهذا محرم فنحن لا نصنع العيدين ما يصنعه اهل الكتاب نعم. قال ولهذا وجب فطر العيدين ومما يحرم ايضا في العيدين الصيام لانه لا يجوز صوم يوم العيدين حرام صيامهما لانهما يوم ظيافة عند الله سبحانه وتعالى. فيفطر الانسان ليأكل في هذين اليومين نعم. وقرن بالصلاة في احدهما الصدقة وقرن بها في الاخر الذبح وكلاهما من اسباب الطعام كل هذا مر ذكره. نعم. فموافقته في هذا القسم المنسوخ من العبادات او العادات او كلاهما اقبح من موافقتهم فيما هو مشروع الاصل ولهذا كانت الموافقة في هذا محرمة كما سنذكره وفي الاول قد لا تكون الا مكروهة نعم كما مر انه القسم المنسوخ لا يجوز لنا ان نعمله استقبال بيت المقدس كان مشروعا في الاول ثم نسخ ولا يجوز لاحد من المسلمين ان يستقبل بيت المقدس او ان يدفن الميت مستقبلا لبيت المقدس هذا امر محرم فلا نوافقهم فيه نعم واما القسم الثالث وهو ما احدثوه من العبارة؟ قال فموافقتهم في هذا القسم المنسوخ. نعم. الذي كان في شريعتهم نسخة في شريعتنا. من العبادات او العادات او كلاهما كذا مكتوب اقبح من موافقتهم في ما هو مشروع الاصل نعم اذا كان الشيء مشروع الاصل مشروع الاصل لكنه نسخ. فنحن نترك المنسوخ ونعمل من ناس. نعم اما اذا لم يكن مشروع الاصل وانما هم احدثوه هو القسم الثالث هذا حرام علينا ان نفعله لانه من احداثهم ومن ومن ابتداعهم مثل الرهبانية التي احدثها النصارى ولم يكتبها الله عليهم ولم يشرعها لهم