﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:24.000
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له

2
00:00:24.250 --> 00:00:44.650
في كتابه تيسير اللطيف المنان قال رحمه الله قصة عيسى وامه وزكريا ويحيى عليهم عليهم السلام كانت زوجة عمران وهو من اكابر بني اسرائيل ورؤسائهم وعلمائهم وذوي المقامات العالية عندهم

3
00:00:45.000 --> 00:01:04.600
نذرت حين ظهر حملها ان تحرر ما في بطنها لبيت المقدس ليكون خادما لبيت الله معدا لعبادة الله ظنا ان الذي في بطنها ذكر فلما وضعتها قالت معذرة الى الله شاكية اليه الحال

4
00:01:04.700 --> 00:01:27.900
ربياني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى اي ان الذكر الذي له القوة والقدرة على ما يراد منه من القيام بخدمة بيت المقدس واني سميتها مريم واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم

5
00:01:28.150 --> 00:01:48.850
فحصلتها بالله من عدوها هي وذريتها وكان هذا اول حفظ وحماية من الله لها ولهذا استجاب الله لها في هذه الدنيا الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

6
00:01:49.650 --> 00:02:14.650
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين

7
00:02:15.600 --> 00:02:44.900
اما بعد قال المصنف الامام عبدالرحمن السعدي رحمه الله قصة عيسى وامه وزكريا ويحيى عليهم السلام عيسى ويحيى كما قال ابن عباس كان ابني خالة و كانت اه زوجة عمران

8
00:02:45.900 --> 00:03:05.550
قد ذكر الله عز وجل في سورة ال عمران ان الله اصطفى ال عمران على العالمين كانت زوجة عمران وهو من اكابر بني اسرائيل ورؤسائهم وعلمائهم وذوي المقامات العالية عندهم

9
00:03:06.550 --> 00:03:36.150
وكانت هذه المرأة الصالحة زوجة هذا الرجل الذي هذا شأنه ومكانته كانت لا تحمل ثم لما اكرمها الله سبحانه وتعالى الحمل وظهر الحمل في في بطنها نذرت لله ان تحرر ما في بطنها لبيت المقدس

10
00:03:37.600 --> 00:04:12.400
لتحرر ما في بطنها لبيت المقدس ان ان تجعله نذرا خادما بيت الله سبحانه وتعالى معدا للعبادة فيه وكانت عندما نذرت تظن ان الحمل ذكر  الذكر كما كما هو معلوم له القدرة والقوة

11
00:04:12.900 --> 00:04:46.150
على الخدمة والعمل والنشاط اكثر من الانثى فلما وضعت زوجة عمران هذا الحمل وظعتها انثى فقالت الى الله عز وجل شاكية ربياني وظعتها انثى اي ان الذكر له القوة وله القدرة على ما يراد منه وهي ارادت ان يكون خادما في بيت المقدس

12
00:04:48.000 --> 00:05:16.450
ربياني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى ايا الذكر اقوى و اقدر على الخدمة والعمل قالت واني سميتها مريم وهذا فيه مشروعية التسمية تسمية المولود حين ولادته

13
00:05:17.150 --> 00:05:40.850
وهذا له اصل في اه هادي نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه فقد ثبت في السنة في الصحيحين انه قال ولد لي الليلة ولد سميته باسم ابي ابراهيم واني اعيذها بك

14
00:05:41.700 --> 00:06:15.100
وذريتها من الشيطان الرجيم هذا تحسين عظيم جدير الامهات ان يتنبهن له و هذا التحسين في هذا الوقت عند الولادة في حفظ وحماية بهذا المولود فحصنتها قالت واني اعيدها بك وذريتها

15
00:06:15.400 --> 00:06:40.450
من الشيطان الرجيم فحصنتها بالله من عدوها هي وذريتها ايضا وكان هذا اول حفظ وحماية من الله لها لهذه المولودة مريم ولهذا استجاب الله لها في هذه الدنيا فقال سبحانه وتعالى

16
00:06:41.700 --> 00:07:05.100
فتقبلها ربها بقبول حسن اي ان الله جبر امها وصار لها عند ربها من القبول اعظم مما للذكور وانبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا فجمع الله لها بين التربية الجسدية والتربية الروحية

17
00:07:05.550 --> 00:07:30.300
حيث قدر ان يكون كافلها اعظم انبياء بني اسرائيل في ذلك الوقت فان امها لما جاءت بها لاهل بيت المقدس تنازعوا ايهم يكفلها لانها ابنة رئيسهم فاقترعوا والقوا اقلامهم فاصابت القرعة زكريا رحمة به وبمريم

18
00:07:30.850 --> 00:07:55.250
فكفلها احسن كفالة واعانه الله على كفالتها بكرامة عظيمة منه فكانت قد نشأت نشأة نشأة الصالحات الصديقات وعكفت على عبادة ربها ولزمت محرابها فكان زكريا كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا

19
00:07:55.500 --> 00:08:13.800
قال انى لك هذا فانه ليس لها كافل غير زكريا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب اي رزقه تعالى يأتي بطرق معهودة وبطرق اخرى

20
00:08:13.950 --> 00:08:45.350
والله على كل شيء قدير قال سبحانه وتعالى تتقبلها ربها بقبول حسن يخبر جل وعلا انه تقبل منها هذا النذر وانبت هذه المولودة نباتا حسنا اي على هيئة طيبة ومنظر بهيج

21
00:08:46.000 --> 00:09:17.600
ويسر لها اسباب القبول والتوفيق وقرنها باهل الخير والفضل والعلم والدين ولهذا قال وكفلها زكريا فجمع لها بين حسن المظهر والمخبر المظهر انبتها نباتا حسنا على قدر من الحسن وطيب المنظر

22
00:09:18.550 --> 00:09:47.350
جمال الباطن بان كفلها زكريا ولهذا قال الشيخ فجمع الله لها بين التربية الجسدية والتربية الروحية كفلها زكريا في كراهة كفلها زكريا فكفنا زكريا اي جعله كافلا جعله كافلا لها

23
00:09:48.250 --> 00:10:14.800
و هذا التقدير من الله سبحانه وتعالى ان يكون زكريا كافرا لها هو باب من ابواب السعادة التي كتبها لهذه الوليدة لتقتبس منه علما نافعا وعملا صالحا وتنشأ آآ متربية على الايمان والادب والخلق

24
00:10:15.350 --> 00:10:56.400
على يديه عليه السلام وكان زكريا زوج خالتها وكان زكريا زوج خالتها  وقيل زوج اختها ولهذا كان جاني ابن عباس وغيره ان يحيى وعيسى ابن خالة فالحاصل انها نشأت على هذه النشأة

25
00:10:56.450 --> 00:11:33.750
تربت هذه التربية  اعانها الله ولزمت العبادة ونشأت نشأت الصالحات والصديقات وعكفت على الصلاة ولزوم المحراب تصلي فكان زكريا كل ما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا وهو القائم على كفالتها كان يستغرب يعني يأتي ويجد آآ الرزق عندها شيئا لم يأتيها به

26
00:11:36.200 --> 00:11:56.100
قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب اي ان رزقه يأتي بطرق معهودة وبطرق اخرى والله على كل شيء قدير قال رحمه الله فحين رأى هذه الحالة

27
00:11:56.250 --> 00:12:23.850
ذكره ذلك لطف ربه ورجاه الى رحمته فدعا الله ان ان يهب له ولدا يرثه يرثه علمه ونبوته ويقوم بعده في بني اسرائيل في تعليمهم وهدايتهم فنادته الملائكة وهو وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله

28
00:12:24.250 --> 00:12:51.850
اي بعيسى عليه السلام وسيدا اي عظيما عند الله وعند الخلق لما جبله لما جبله الله عليه من الاخلاق الحميدة والعلوم العظيمة والاعمال الصالحة الصالحات والاعمال الصالحة وحصورا اي ممنوعا بعصمة الله وحفظه ووقايته من من مواقعة المعاصي

29
00:12:52.200 --> 00:13:11.800
ووصفه الله بالتوفيق لجميع الخيرات والحماية من السيئات والزلات وهذا غاية كمال العبد فتعجب زكريا من ذلك وقال انى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا

30
00:13:12.050 --> 00:13:36.550
قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا وهذا اعجب من حملها وهي عاقر على كبر فمن على كبرك وهي عاقر على كبرك فمن فمن فرحه فمن فرحه ورغبته العظيمة في طمأنينة قلبه

31
00:13:36.750 --> 00:14:01.550
قال ربي ربي اجعل لي اية تدلني على وجود الولد لما اجابته بهذا الجواب قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب هذه الحالة التي آآ ذكرتها له

32
00:14:02.500 --> 00:14:28.050
يرزق من يشاء بغير حساب هيجت في نفسه رغبة عظيمة عنده وهي ان يكون له ولد يرثه علمه ونبوته فلما قالت له ذلك قال الله عز وجل هنالك دعا زكريا ربه

33
00:14:28.900 --> 00:14:50.300
مثل ما يقال الشيب الشي يذكر لما ذكرت له هذه الحال ذكر حاجة آآ شديدة عنده ملحة ان يكون له ولد مع انه بلغ سن اه كبيرا بلغ من الكبر عتيا

34
00:14:51.050 --> 00:15:24.350
وامرأته عاقر فاجتمع في كبر السن وكون امرأته لا تلد لكن آآ امرأة عمران قالت يرزق من يشاء بغير حساب يرزق من يشاء بغير حساب آآ هذا جعله يقبل على الله بالدعاء فدعا هذه الدعوة ربي هب لي من لدنك ذرية طيبة

35
00:15:24.750 --> 00:15:49.900
انك سميع الدعاء انك سميع الدعاء فسأل الله عز وجل ان يهبه الولد متوسلا اليه سبحانه وتعالى بانه سميع الدعاء ذرية طيبة اي ولدا صالحا انك سميع الدعاء هذا التوسل الى الله بانه يجيب دعاء من دعاه

36
00:15:50.550 --> 00:16:13.850
وقال ربكم ادعوني استجب لكم واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فجاءت الاجابة فورا فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى

37
00:16:14.850 --> 00:16:37.800
اي يبشرك بولد من صلبك اسمه يحيى قيل سمي يحيى لان الله احياه بالايمان ثم ذكر جملة من او صافي هذا الولد اه العظيمة وذكر من صفاته انه مصدقا بكلمة من الله

38
00:16:39.350 --> 00:17:06.400
اي بعيسى ابن خالته عيسى ابن مريم ولهذا هو اول من صدق بعيسى ابن مريم  ذكر من صفته انه سيد وسيدا وهذه السيادة سيادة العلم والعبادة و الفقه في الدين

39
00:17:07.200 --> 00:17:53.700
وكمال الخلق والحلم وحصورا اي ممنوعا بعصمة الله وحفظه ووقايته من مواقعة المعاصي ووصفه بالتوفيق لجميع الخيرات والحماية من السيئات والزلات مما يدل على اه على كماله وقيل في معنى حصورا اي

40
00:17:54.450 --> 00:18:29.100
اه لا يولد له اي لا يولد له قال وحصورا ونبيا من الصالحين ونبيا من الصالحين فجاءت البشارة تحمل هذه الصفات هذه الصفات اه  آآ التصديق بعيسى واولا ذكرى اسمه يحيى

41
00:18:29.850 --> 00:18:59.350
تصديق بعيسى وسيد في فقهه وعلمه كمال خلقه وبصيرته وحصورا ثم اجل ما يكون نبيا اصطفاه الله عز وجل واجتباه نبيا من الصالحين فجاءت هذه بشائر عظيمة على اثر هذه الدعوة

42
00:19:00.200 --> 00:19:25.400
ولهذا ينبغي على المسلم ان يدعو الله و اه يعظم الرجاء انك ما دعوتني ورجوتني يعظم الرجاء والطمع ويدعو باليقين ويستحضر ان الله يرزق من يشاء بغير حساب خزائنه ملأى

43
00:19:25.500 --> 00:19:50.100
لا يغيظها نفقة سحاء الليل والنهار لكن اهم ما يكون في الدعاء اليقين كما قال عليه الصلاة والسلام ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة ولهذا دعا بهذه الدعوة مستحظرا ان الله يرزق بغير من يشاء بغير حساب وانه لا يعجزه سبحانه وتعالى شيء

44
00:19:52.050 --> 00:20:13.550
فجاءت البشارة مباشرة ولهذا عطف على هذا الدعاء البشارة بحرف الفاء قال فنادته التي تفيد الفورية فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك يحيى مصدقا بكلمة من الله

45
00:20:13.800 --> 00:20:41.200
وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين من فرحه وشدة رغبته في في الولد لما جاءته هذه البشارة من باب بلى ولكن ليطمئن قلبي قال ربي اجعلني اية اي تدلني على وجود

46
00:20:41.400 --> 00:21:17.750
الولد قال ايتك الا اكلم الناس ثلاث ليال سويا ايتك الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا اي مع سلامة الة النطق  مع سلامة الة النطق لا يكون منك كلام مع انه صحيح سوي

47
00:21:18.500 --> 00:21:40.400
ليس في لسانه شكاية او وجع لكن لا يستطيع ان يتكلم هذه الايام الا رمزا اي اشارة اما النطق لا ينطق لكن الذكر يتحرك لسانه به واذكر ربك كثيرا وسبح

48
00:21:41.450 --> 00:22:09.900
بالعشي والابكار  هذه اية عظيمة جدا اية عظيمة جدا قال الله عز وجل  قال اياتك الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار وهذه اية كبرى

49
00:22:10.800 --> 00:22:33.900
يمنع من الكلام الذي هو اسهل ما يقدر عليه الانسان وهو سوي فلا يقدر ان يكلم احدا الا بالاشارة ومع ذلك لسانه منطلق بذكر الله وتسبيحه وتحميده فحين اذ تمت له البشارة من الله وعرف انه لابد ان يكون

50
00:22:34.200 --> 00:22:56.950
فولد فولدت زوجته يحيى وانشأ وانشأه الله نشأة عجيبة فتعلم وهو صغير ومهر في العلم وهو صغير ولهذا قال واتيناه الحكم صبيا حتى قيل ان الله ايضا نبأه وهو صغير

51
00:22:57.100 --> 00:23:17.600
وكما اعطاه الله العلم العظيم فقد من عليه باكمل الصفات فقال وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا

52
00:23:17.750 --> 00:23:43.050
ومضمون هذا وصفه بالقيام بحقوق الله وحقوق والديه وحقوق الخلق وان الله سيحسن له العواقب في احواله كلها قال جل وعلا ايتك الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا ثلاث ليال سويا

53
00:23:43.650 --> 00:24:05.300
وفي سورة ال عمران قال الا رمزا اي اشارة ومعنى سويا اي صحيحا معافى ليس بلسانه اي شكاية ولكن لا يستطيع ان اه ينطق مع قومه بكلمة وهذه اية عظيمة مثل ما قال الشيخ يمنع من الكلام

54
00:24:06.050 --> 00:24:26.650
وهو سوي لا يقدر ان ان يتكلم الا بالاشارة مع ان منطقة وسليم ولسانه منطلق بذكر الله عز وجل فحين تمت له البشارة من الله وعرف انه لابد ان يكون

55
00:24:27.550 --> 00:24:55.850
فولدت آآ زوجته آآ يحيى وانشأه الله نشأة صالحة تعلم فيها من صغره ونشأ على الدين والخلق امال الادب الله عز وجل في سورة مريم يا يحيى خذ الكتاب بقوة

56
00:24:56.900 --> 00:25:25.000
واتيناه الحكم صبيا وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا سلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا هذا كله اه وكان سنه اذ ذاك صغيرا نوه الله

57
00:25:25.300 --> 00:25:52.000
اه بذكره  قال قال له خذ الكتاب بقوة اي بجد وحرص واجتهاد واتيناه الحكم صبيا اي الفهم والعلم الاقبال على الخير والاقبال عليه وحنانا من لدن اي رحمة آآ فضل من

58
00:25:52.300 --> 00:26:13.750
من من الله سبحانه وتعالى وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا قال الشيخ والمظمون هذا وصفه بالقيام بحقوق الله وحقوق والديه

59
00:26:14.850 --> 00:26:42.100
وحقوق الخلق ولم يكن جبارا عصيا بل كان سهلا لينا آآ على خلق عظيم وادب رفيع وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا فاكرمه الله عز وجل وخصه بهذا

60
00:26:42.600 --> 00:27:12.300
السلام عليه ضيق هذه المراحل كلها ثم ذكر سبحانه وتعالى قصة مريم اذكر في الكتاب مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقية فاتخذت من دونهم حجابا فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا

61
00:27:15.550 --> 00:27:41.950
الى اخر ما ذكر في قصتها وقصتها جاءت على اثر قصة زكريا وانه ولد له على الكبر مع عقم زوجته ولدا ذكيا عطف على ذلك بذكر قصة عجيبة لمريم في ولادتها لعيسى

62
00:27:42.200 --> 00:28:14.450
من غير اب فبين القصتين مناسبة ومشابهة ولهذا قنن بينهما وذكرتا متتاليتين ويأتي الحديث عن قصة اه مريم عليه السلام العظيمة العجيبة في لقائنا القادم باذن الله سبحانه وتعالى نفعني الله اجمعين بما علمنا

63
00:28:14.500 --> 00:28:23.700
وزادنا علما وتوفيقا واصلح لنا شأننا كله انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب