﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله والحمد لله. واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم وهو يوم الاثنين الموافق للثالث عشر من شهر ربيع الاخر من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا المعتاد في مثل هذا الوقت وفي كل اسبوع. الكتاب الذي بين

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
مشاهدينا هو زاد المسير في علم التفسير للامام ابن الجوزي رحمه الله تعالى وقف بنا الكلام في سورة البقرة عند الاية الحادي والثلاثين وهي قول الله سبحانه وتعالى وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم

4
00:01:00.150 --> 00:01:30.150
على الملائكة. تفضل اقرأ. احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. قال الامام ابن جوزي غفر الله له ولنا وللسامعين قوله تعالى وعلم ادم الاسماء كلها في تسمية في ادم قولان احدهما لانه خلق من اديم الارض. قاله ابن عباس وابن جبير والزجاج. والثاني ان

5
00:01:30.150 --> 00:01:50.150
انه من الادمة من الادمة في اللون. قاله الظحاك والنظر ابن شميل وقطرب. وفي الاسماء التي قولان احدهما انه علمه كل الاسماء. وهذا قول ابن عباس وسعيد ابن جبير ومجاهد وقتادة

6
00:01:50.150 --> 00:02:20.150
انه علمه اسماء معدودة لمسميات مخصوصة. ثم فيها اربعة اقوال احدها ان او علمه اسماء الملائكة قال هو ابو العالية. والثانية انه علمه اسماء الاجناس دون انواعها كقولك لسان وملك وجني وطائر قاله عكرمة. والثالث انه علمه اسماء ما خلق من الارض من الدواب والهوام والطير

7
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
اذ قاله الكلبي ومقاتل وابن قتيبة والرابع انه علمه اسماء ذريته قاله ابن زيد قول وتعالى ثم عرضهم يريد اعيان الخلق على الملائكة. قال ابن عباس الملائكة ها هنا هم الذين كانوا مع ابليس

8
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
خاصة قوله انبئوني اخبروني قوله تعالى ان كنتم صادقين في قولان احدهما ان كنتم صادقين اني لا اخلق خلقا هو افضل منكم واعلم قاله الحسن. والثاني اني اجعل فيها من يفسد فيها قاله

9
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
عن اشياخه قوله تعالى قالوا سبحانك قال الزجاج لا اختلاف بين اهل اللغة ان التسبيح هو التنزيل لله تعالى عن كل سوء. والعليم بمعنى العالم جاء على بناء فعيل للمبالغة. وفي الحكيم قولان

10
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
احدهما انه بمعنى الحاكم قاله ابن قتيبة والثاني المحكم للاشياء قاله الخطابي. طيب. بارك الله فيك. بارك يعني عندنا بعض الاشياء الامور واضحة جدا. وابن الجوزي يحاول انه يلخص اقوال المفسرين. ويتعرض لكل

11
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
بعض او لبعض الكلمات التي تحتاج الى الا تحتاج الى بيان. هنا ذكر في قوله تعالى وعلم ادم الاسماء كلها تسمية ادم يعني اما من لانه خلق خلق من اديم الارض او من الادم

12
00:04:00.150 --> 00:04:30.150
وهي لون البشرة. وكله صحيح. يعني حتى نفهم اقوال المفسرين لما يقولون بهذا المعنى او بهذا المعنى كلاهما يعني لا تعارض بينهما فادم خلق من اديم الارض ولونه فيه من الادمة التسمية راجعة الى هذين الامرين طيب يعني

13
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
اما في الاسماء التي علم الله ادم فالعلماء مختلفون كما ذكر ابن الجوزي هنا عدة اقوال الصحيح الذي يرجحه ابن كثير في تفسيره ورجحه كثير من المفسرين ان الاسماء على اطلاقها لان الله اكدها فقال الاسماء كلها

14
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
فما يمكن ان نقول والله اسم دون اسم. والله عز وجل يقول الاسماء كلها. حتى جاء عن ابن عباس انه قال علمه والقصيعة يعني الاناء الصغير والاناء الكبير. فالذي يتبادر والله اعلم هو انه علمه الاسماء كلها

15
00:05:10.150 --> 00:05:30.150
يعني مثل ما ذكر اه ابن الجوزي في القول الاول الذي نسبه الى ابن عباس وسعيد ابن جبير تلميذ ابن عباس ومجاهد تلميذه هذا هذا كله يعني. اما الاقوال الاخرى مثل انه علمه اسماء مخصوصة. او انه علمه اسماء الملائكة

16
00:05:30.150 --> 00:05:50.150
او اسماء الاجناس او اسماء ما خلق في الارض او اسماء ذريته الذي يظهر ان هذه الاقوال هي كلها مندرجة في القول الاول. وان هؤلاء يعني ذكروا لنا بعض الاسماء. مثل قول

17
00:05:50.150 --> 00:06:20.150
مثلا ابو العالية انه علمه اسماء الملائكة نعم علمه اسماء الملائكة وغير الملائكة فلا تعارض بينها يقول ثم عرضهم يريد اعيان الخلق يعني عرضهم اعيان الخلق على الملائكة ما الذي عرظه؟ عرظه الله عز وجل عرظ المسميات لما علمه الاسماء عرظ المسميات على الملائكة

18
00:06:20.150 --> 00:06:40.150
قال هذه الاشياء التي امامكم ما اسماؤها؟ قالوا لا علم لنا. قال يا ادم انبئهم باسماء هذه هذه الاشياء. فعرظ هذه الاشياء كلها كالقصعة والقصيعة وغيرها. عرضت كلها على الملائكة. فقال الله للملائكة اخبروني باسماء هذه الاشياء

19
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
قالوا لا علم لنا. فقال يا ادم اخبرهم بهذه الاسماء. فاخبرهم بذلك قالوا هم وهذا من الادب من ادب الملائكة مع الله سبحانه وتعالى انهم قالوا سبحانك تنزيها لله سبحانه وتعالى

20
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
ان يعني ان ان يوصف بنقص او سوء او نحو ذلك او قلة علم او جهل قالوا سبحانك انت العالم بكل شيء. لا الا ما علمتنا. نحن لا نعلم شيئا. وهذا اعتراف منهم بعدم معرفتهم للاشياء كلها. وايضا

21
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
اقرارهم بان الله هو الذي يعلم كل شيء. وهذا من الادب ادب الملائكة. فقالوا لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت عليم الحكيم فانت العالم بكل شيء الحكيم في وضع الامور مواضعها. طيب نشوف الايات التي بعدها تفضل

22
00:07:40.150 --> 00:08:10.150
احسن الله اليكم قول تعالى قال يا ادم وانبئهم اي اخبرهم وروي الى عن ابن عباس ام آآ انبئهم بكسر الهاء قال ابو علي قراءة الجمهور على الاصل لان مع اصل هذا الضمير ان تكون الهاء مضمومة فيه. الا ترى ان انك تقول ضربهم وابناءهم وهذا لهم ومن

23
00:08:10.150 --> 00:08:30.150
ترى اتبع كسر الهاء التي قبلها وهي كسرة الباء. قل هاء والميم تعود على الملائكة. وفي الهاء والميم من اسمائهم قولان احدهما انها تعود على المخلوقات التي عرضها قاله الاكثرون

24
00:08:30.150 --> 00:08:50.150
انها تعود على الملائكة قاله الربيع ابن انس. وفي الذي ابدوه قولان احدهما انه قولهم اتجهل في فيها من يفسد فيها ذكره عن اشياخه. والثاني انه ما اظهروه من السمع والطاعة لله حين مروا على جسد اهل

25
00:08:50.150 --> 00:09:10.150
ادم وقال ابليس ان فضل هذا عليكم ما ان فضل هذا عليكم ما تصنعون. فقالوا نطيع ربنا قال ابليس في نفسي لان فضلت لان فضلت عليه لاهلكن ولان فضل علي لاعصينه

26
00:09:10.150 --> 00:09:30.150
هلا ومقاتل وفي الذي كتموه قولان احدهما انه اعتقاد اعتقاد الملائكة ان الله تعالى لا يخلق خلقا اكرم منهم قاله الحسن وابو العالية وقتادة. والثاني انه ما اسره ابليس من الكبر والعصيان. رواه

27
00:09:30.150 --> 00:10:00.150
الشدي على اشياخه وبه قال مجاهد وابن جبير ومقاتل. قوله تعالى واذ قلنا للملائكة اسجدوا عامة القراء على كسر التاء من الملائكة. وقرأ ابو جعفر والامش بضمها في في قال الكسائي هي لغة ازدشنوعة. وفي هؤلاء الملائكة قولان احدهما انه

28
00:10:00.150 --> 00:10:25.600
هم جميع الملائكة قاله السدي عن اشياخه والثاني انهم طائفة من الملائكة روي عن ابن عباس والاول اصح والسجود في اللغة التواضع والخضوع وانشد ساجد المنخر ما يرفعه خاشع الطرف اصم المستمع. وفي صفة سجودهم لادم قولان احدهم

29
00:10:25.600 --> 00:10:48.100
ثم انه على صفة سجود الصلاة وهو الاظهر. والثاني انه الانحناء والميل المساوي للركوع. قوله تعالى الا ابليس في هذا الاستثناء قولان احدهما انه استثناء من الجنس فهو على هذا القول من الملائكة قاله ابن مسعود في رواية

30
00:10:48.100 --> 00:11:08.100
وابن عباس وقد روي عن ابن عباس انه كان من الملائكة ثم مسخه الله تعالى شيطانا. والثاني انه من من غير الجنس فهو من الجن قاله الحسن والزهري. قال ابن عباس كان ابليس من خزان الجنة وكان

31
00:11:08.100 --> 00:11:28.100
ادير امر السماء الدنيا فان قيل كيف استثني وليس من الجنس؟ فالجواب انه امر بالسجود معهم تثني منهم لانه لم يسجد. وهذا كما تقول امرت عبدي واخوتي فاطاعوني الا عبدي. هذا قول الزجاج

32
00:11:28.100 --> 00:11:48.100
في ابليس قولان احدهما اسم اعجمي ليس بمشتق. ولذلك لا يصرف هذا قول ابي عبيدة والزجاج وابن الانباري والثاني انه مشتق من الابلاس وهو وهو اليأس. روي عن ابي صالح وذكر ابن قتيبة وقال

33
00:11:48.100 --> 00:12:08.100
انه لم يصرف يا انه لا سمي له فاستثقل. قال شيخنا ابو منصور اللغوي والاول اصح لانه لو كان من الابلاس للصيف الا ترى انك لو سميت رجلا بخريط لصرف في المعرفة قوله تعالى ابى

34
00:12:08.100 --> 00:12:28.100
انه امتنع عن واستكبر استفعل من الكبر وفي وفي وكان قولان احدهما انها بمعنى صار قالوا قتادة والثاني انها بمعنى الماضي فمعناه كان في علم الله كافرا قاله مقاتل وابن الانباري

35
00:12:28.100 --> 00:12:58.100
قوله تعالى وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة زوجه حواء. قال الفراء اهل الحجاز يقولون الرجل زوج ويجمعونها الازواج وتميم وكثير من قيس واهل نجد يقولون الزوجة ويجمعون انها زوجات قال الشاعر فان الذي يسعى يحرش زوجتي كماش الى اسد

36
00:12:58.100 --> 00:13:28.100
الى يستبيلها. وانشدني ابو الجراء ابو الجراح يا صاحب بلغ ذوي كلهم ان ليس وصل اذا انحلت عرى الذنب. وفي الجنة التي اسكن انها ادم قولان احدهما ان احدهما جنة عدن. والثاني جنة الخلد

37
00:13:28.100 --> 00:13:58.100
والرغد الرزق الواسع الكثير يقال ارغد فلان اذا صار في خصب وسعة قوله تعالى ولا هذه الشجرة اي بالاكل. لا بالدنو منها وفي الشجرة ست اقوال. احدها انها سنبلة وهو قول ابن عباس وعبدالله ابن سلام وكعب الاحبار. ووهب ابن منبه وقتادة وعطية العوفي ومحارب بن يسار

38
00:13:58.100 --> 00:14:18.100
ومقاتل والثاني انها الكرب. روي عن ابن مسعود وابن عباس وسعيد ابن الجبير وجعلة ابن هبيرة. والثالث ان روي عن الحسن وعطاء ابن ابي رباح وابن جرير وابن جريج. والرابع انها شجرة يقال لها شجرة العلم

39
00:14:18.100 --> 00:14:38.100
قاله ابو صالح عن ابن عباس. والخامس انها شجرة الكافور نقل عن علي ابن ابي طالب. والسادسا انها النخلة روي عن ابي ما لك قد ذكروا وجها سابعا عن وهب ابن منبه انه قال هي شجرة الخلد. وانما الكلام على جنسها

40
00:14:38.100 --> 00:15:08.100
قوله تعالى من الظالمين. قال ابن الانباري الظلم وضع الشيء في غير موضعه. ويقال ظلم الرجل شقاه واذا سقاوا قبل ان يخرج زبده وقال الشاعر وصاحب صدق لم لم لم تردني شيكاته ظننت وفي ظلمي له عامدا اجر. اراد بالصاحب وطب اللبن وظلم

41
00:15:08.100 --> 00:15:28.100
اسمه اياه ان يسقيه قبل ان يخرج ان يخرج زبده. والعرب تقول هو اظلم من حية. لانها الحفر الذي لم تحفره فتسكنه. ويقال قد ظلم الماء الوادي اذا وصل منه الى مكان لم يكن يصله

42
00:15:28.100 --> 00:15:48.100
سئلي فيما مضى فان قيل ما وجه الحكمة في تخصيص تلك الشجرة بالنهي؟ فالجواب انه ابتلاء من الله تعالى ما اراد وقال ابو العالية كان له كان لها سفل او ثقل من بين اشجار الجنة. فلما اكل

43
00:15:48.100 --> 00:16:18.100
منها قيل اخرج الى الدار التي تصلح لما يكون منك. تفل تفلوا. والفاء والمعنى انها تحتها شيء يجتمع تحتها امل تحتها اي نعم الله يحسن عليك يا شيخ. قال ابو العالية كان لها سفل من بين اشجار الجنة. فلما اكل منها قيل اخرج الى الدار

44
00:16:18.100 --> 00:16:48.100
التي تصلح لما يكون منك. قوله تعالى فاذلهم الشيطان عنها فاخرجهما مما كان فيه ازلهما بما استذلهما وقرأ حمزة فازالهما اراد نحاهما. قال ابو علي الفارسي لما كان معنا اسكن انت وزوجك الجنة اثبتا فيها فثبت قال قابل حمزة الثبات بالزوال الذي يخالف

45
00:16:48.100 --> 00:17:08.100
الف ويقوي قراءته فاخرجهما. والشيطان ابليس واضيف الفعل اليه لانه السبب. وفيها عن هذا ثلاثة اقوال احدها انها تعود الى الجنة. والثاني ترجع الى الطاعة والثالث ترجع الى الشجرة. فمعناه فازلهم

46
00:17:08.100 --> 00:17:28.100
ابزلة صدرت عن الشجرة. وفي كيفية ازلاله لهما ثلاثة اقوال. احدها انه احتال حتى دخل اليهما الجنة وكان الذي يدخل له الحية قاله ابن عباس والثاني انه وقف على باب الجنة وناداهما قاله الحسن

47
00:17:28.100 --> 00:17:58.100
وثالثا وسوس اليهما واوقعا في نفوسهما من غير مخاطبة ولا مشاهدة قاله ابن اسحاق وفي في بعد قال الزجاج الاجود ان يكون خاطبهما لقوله وقاسمهما. واختلف العلماء في معصية هدم بالاكل. وقال قوم انه نهي عن شجرة بعينها فاكل من جنسها. وقال اخرون تأول الكرامة

48
00:17:58.100 --> 00:18:18.100
هذا في النهي دون التحريم. قوله تعالى وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر حر ومتاع الى حين. الهبوط بضم الهاء الانحدار من علو. وبفتح الهاء المكان الذي يهبط فيه. والى

49
00:18:18.100 --> 00:18:38.100
اه والى من انصرف والى من انصرف هذا الخطاب فيه ستة اقوال. احدها انه انصرف الى ادم وحواء والحي قاله ابو صالح عن ابن عباس والثاني الى ادم وحواء وابليس والحية حكاوي السدي عن ابن

50
00:18:38.100 --> 00:19:08.100
عباس والثالث الى ادم وابليس قاله مجاهد. والرابع الى ادم وحواء وابليس قاله قاتل خامس الى ادم وحواء وذريتهما قاله الفراء. والسادس الى ادم وحواء فحسب. ويكون لفظ الجمع معي واقعا على التثنية كقولي وكنا لحكمهم كنا لحكمهم شاهدين

51
00:19:08.100 --> 00:19:28.100
كنا لحكمهم شاهدين. ذكره ابن الانباء وهو العلة في قول مجاهد ايضا. اختلف العلماء هل اهبط جملة او متفرقين على قولين احدهما انهم اهبطوا جملة لكنهم نزلوا في بلاد متفرقة قالوا كعب اه

52
00:19:28.100 --> 00:19:58.100
قاله كعب ووهب والثاني انهم اهبطوا متفرقين فهبط ابليس قبل ادم وهبط ادم بالهند حواء بجدة وابليس اه بالابلة. قاله مقاتل. روي عن عن ابن عباس انه قال اهبطت الحية بنصيبين. قال وامر الله تعالى جبريل باخراجها

53
00:19:58.100 --> 00:20:18.100
ادم فقبض على ناصيته وخلصه من الشجرة التي قبضت عليه. وقال ايها الملك ارفق بي. قال جبريل اني لارفق بمن عصى الله فارتعد ادم وذهب كلامه. وجبريل يعاتبه في معصيته ويعد نعم الله

54
00:20:18.100 --> 00:20:38.100
عليه قال وادخل الجنة ضحوة واخرج منها بين الصلاتين فمكث فيها نصف يوم خمسمائة اما يعد اهل الدنيا وفي العداوة المذكورة ها هنا ثلاثة اقوال احدها احدها ان ذرية بعضهم اداء

55
00:20:38.100 --> 00:21:08.100
بعض قاله مجاهد والثاني ان ابليس عدو لادم وحواء وهما له عدو قاله مقاتل والثالث ان ابليس عدو للمؤمنين وهم اعداء قاله الزجاج. وفي المستقر قولان احدهما ان المراد القبور حكاه السدي عن ابن عباس والثاني موضع الاستقرار قاله ابو العالية وابن زيد والزجاج وابن قتيبة وهو

56
00:21:08.100 --> 00:21:28.100
واصح والمتاع المنفعة والحين الزمان. قال ابن عباس الى حين اي الى فناء الاجل بالموت قوله تعالى فتلقى ادم ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم تلقى بمعنى اخذ

57
00:21:28.100 --> 00:21:48.100
قبل قال ابن قتيبة كأن الله تعالى اوحى الي ان يستغفره ويستقبله بكلام من عنده ففعل ذلك ادم فتاب عليه وقرأ ابن كثير فتلقى ادم بالنصب كلمات بالرفع على ان الكلمات هي الفاعلة

58
00:21:48.100 --> 00:22:08.100
وفي الكلمات اقوال احدها انها قوله تعالى ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنا لنكون ان من الخاسرين قاله ابن عباس والحسن وسعيد ابن الجبير ومجاهد وعطاء الخرساني وعبيد ابن عمير وابي ابن كعب وابن زيد

59
00:22:08.100 --> 00:22:28.100
والثانية انه قال اي رب الم تخلقني بيدك؟ قال بلى. قال الم تنفخ في من روحك؟ قال بلى. قال الم اسبق رحمتك الي قبل غضبك. قال بلى. قال الم تسجد لي ملائكتك وتسكني جنتك. قال بلى

60
00:22:28.100 --> 00:22:48.100
قال اي رب ارأيت ان تبت واصلحت؟ اراجعي انت الى الجنة؟ قال نعم حكاه السدي عن ابن عباس والثالث انه قال اللهم لا اله الا انت سبحانك وبحمدك ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي انك خير الغافرين

61
00:22:48.100 --> 00:23:08.100
اللهم لا اله الا انت سبحانك وبحمدك ربي اني ظلمت نفسي فارحمني فانت خير الراحمين اللهم لا اله الا انت سبحانك وبحمدك ربي اني ظلمت نفسي فتب علي انك انت التواب الرحيم. رواه ابن

62
00:23:08.100 --> 00:23:38.100
بنجيح عم مجاهد وقد ذكرتها اقوال من كلمات الاعتذار تقارب هذا وقد ذكر وتقوال من كلمات الاعتذار تقارب هذا المعنى. قوله تعالى فتاب عليه. اصل التوبة الرجوع التوبة من ادم رجوعه عن المعصية. وهي من الله تعالى رجوعه عليه بالرحمة. والثواب الذي كلما تكررت

63
00:23:38.100 --> 00:23:58.100
توبة العبد تكرر قبوله وانما لم تذكر حواء في التوبة لان لانه لم يجري لها ذكر لا ان توبتها لم لم تقبل. وقال قوم اذا كان معنا فعل واحدا جاز ان يذكر احدهما ويكون

64
00:23:58.100 --> 00:24:28.100
المعنى لهما كقوله تعالى والله ورسوله احق ان يرضوه. وقوله فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى قوله تعالى قلنا اهبطوا منها جميعا فاما يأتينكم مني هدى فمن تبعهم وهداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. في اعادة ذكر الهبوط وقد تقدم قولان احدهما انه اعيد

65
00:24:28.100 --> 00:24:48.100
يا ابن ادم اهبط اهباطين. احدهما من الجنة الى السماء. والثاني من السماء الى الارض. وايما الاهباط ذكور في هذه الاية فيه قولان. والثاني انه انما كرر الهبوط توكيدا. قوله تعالى

66
00:24:48.100 --> 00:25:18.100
فاما فان قوله تعالى فاما قال الزجال هذه ان التي الجزاء ضمت اليها ماء والاصل في اللفظ اما مفصولة. ولكنها مدغمة وكتبت على الاضغام. فاذا ضمت ماء الى ان لزم الفعل لزم الفعل لزم الفعل النون الثقيل او الخفيفة

67
00:25:18.100 --> 00:25:38.100
انما تلزمه النون لان ما تدخل مؤكدة. ودخلت النون مؤكدة ايضا كما لزمت اللام النون في القسم في قولك والله لتفعلن وجواب الجزاء الفاء وفي المراد بالهدى ها هنا قولان احدهما انه الرسول

68
00:25:38.100 --> 00:25:58.100
قاله ابن عباس ومقاتل والثاني الكتاب حكاه بعض المفسرين قوله تعالى فلا خوف عليهم فيعقوب فلا خوف بفتح الفاع من غير تنوين. وقرأ ابن محيصن بضم الفاء من غير تنوين

69
00:25:58.100 --> 00:26:18.100
والمعنى فلا خوف عليهم فيما يستقبلون من العذاب. ولا هم يحزنون عند الموت. والخوف لامر مستقبل بل والحزن لامر ماض. قوله تعالى والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب النار هم

70
00:26:18.100 --> 00:26:38.100
فيها خالدون في معنى الاية ثلاثة اقوال. احدها انها العلامة فمعنى اية علامة لانقطاع الكلام ام الذي قبلها والذي بعدها؟ قال الشاعر الا ابلغ لديك بني تميم الا ابلغ لديك بني تميم

71
00:26:38.100 --> 00:27:08.100
اية ما يحبون الطعام. وقال النابغة توهمت ايات الله فعرفتها بستة اعوام من وذا العام سابع. وهذا اختيار ابي عبيد. والثاني انها سميت اية لانها جماعة حروف من قرآن وطائفة منه قال ابو عمرو الشيباني قالوا خرج القوم باياتهم اي بجماعتهم

72
00:27:08.100 --> 00:27:38.100
واشهدوا خرجنا من النقبين لا حي مثلنا باياتنا نزجي اللقاح المطافلا ثالثا سميت اية لانها عجب. وذلك ان قارئها يستدل اذا قرأها على مبايتها كلام المخلوقين هذا كما تقول فلان اية من الايات اي عجب من العجائب ذكره ابن الانباء وفي المراد بهذه الايات اربعة

73
00:27:38.100 --> 00:28:08.100
احدها ايات الكتب التي تتلى والثاني معجزات الانبياء. والثالثة القرآن والرابع دلائل في واصحاب النار سكانها سموا اصحابا لصحبتهم اياها بالملازمة. طيب قوله تعالى بارك الله فيك. بارك جزاك الله خير والحقيقة الكلام طويل جدا. وكله متعلق بقصة ادم عليه السلام

74
00:28:08.100 --> 00:28:38.100
وابن الجوزي استوعب استوعب الاقوال واستوعب الكلام وتحليل المعاني والمقصود الان من يعني من قراءتنا حتى نفهم طريقة اه الامام ابن الجوزي في تفسيره. ونفهم كيف يتناول يعني الايات تفسيرها وكيف يذكر اقوال المفسرين؟ وهل يرجح او يجمع او ما طريقته؟ هذا هو المقصد والهدف

75
00:28:38.100 --> 00:28:58.100
من قراءة من قراءة هذا التفسير. لنتعلم نحن جميعا ونعرف كيف كان السلف يتناولون الايات وكيف كان العلماء والمفسرون قبل الجوزي ومن في طبقته كيف كانوا يجمعون لنا اقوال السلف واقوال العلماء وكيف

76
00:28:58.100 --> 00:29:18.100
وانت تلاحظ من خلال يعني قراءة قراءتنا لكلام ابن الجوزي انه يعتني بالالفاظ لغوية ويحللها وينقل اقوال السلف ينقل اقوال اهل اللغة يعني اقوال اهل اللغة من ائمة اللغة ينقلها لنا

77
00:29:18.100 --> 00:29:38.100
ويذكر يستشهد بالشواهد الشعرية على ما يريد آآ اذا هذا من حيث التحليل اللغوي من حيث معاني الكلمات او تفسير الايات تفسير الالفاظ يذكر يعني ما يستطيع ان يذكره من اقوال السلف ولكن

78
00:29:38.100 --> 00:29:58.100
طريقته هو يعني تارة يعني يرجح ويقول هذا هو الاصح وهذا هو الاولى تارة لا يرجح. فاذا لم يرجح فكأنه يرى ان الاقوال كلها صحيحة وداخلة في معنى الاية. فهذا

79
00:29:58.100 --> 00:30:18.100
هذي طريقته. طيب يعني سنأخذ شيئا من او نقف بعض الوقفات مع بعض الكلمات وبعض الالفاظ او بعض المواقف التي يذكرها يذكرها ابن الجوزي رحمه الله تعالى. يعني هو عنايته بالالفاظ كثير

80
00:30:18.100 --> 00:30:38.100
وبالقراءات ايضا يعتني بالقراءات وينسب القراءات لاصحابها ينقل عن اهل اللغة في توجيه القراءات يعني كثيرا اه يذكر لغات العرب لغات العرب مثل في قوله تعالى قال يا ادم قال في قوله تعالى انبئهم

81
00:30:38.100 --> 00:30:58.100
باسمائهم انبئهم بالكسر وانبئهم بالظم. هذا يقول هذه لغة لغة بعض العرب ولغة بعضهم بالكسر وبعضهم بالفتح مثل الملائكة قلنا واذ قلنا للملائكة اسجدوا قال لانها ما بعدها مضموم فضم

82
00:30:58.100 --> 00:31:18.100
الملائكة وهذه لغة من لغات العرب. وهكذا يعني يعتني يعتني يهتم بلغات العرب يهتم بالالفاظ اللغوية يحلل بعض الالفاظ آآ لكن الذي الاحظه عليه وهو هذا مما يؤخذ على ابن الجوزي رحمه الله وعفا عنه

83
00:31:18.100 --> 00:31:38.100
انه عند مثل هذه القصص انه ينقل يعني الروايات الاسرائيلية ومعروفة الروايات الاسرائيلية واضحة ينقلها ولا يتعقبها. ابن كثير رحمه الله كان ينقل الروايات الاسرائيلية ويفسر تفسيره ويفسر احيانا في

84
00:31:38.100 --> 00:31:58.100
في تفسيره وينقل الاقوال الاسرائيلية لكن ابن من ابن كثير يتعقب ويقول هذه مما يروى عن بني اسرائيل والله اعلم بصحتها او انها لا تصح او انها ضعيفة. ابن الجوزي رحمه الله ينقل ولا يعلق. وهذا مما يؤخذ عليه. يورد اشياء يعني بعيدة جدا

85
00:31:58.100 --> 00:32:18.100
او اشياء لا لا داعي لذكرها. واحيانا اذكر اقوالا لا حاجة لها. فلو انه لخص هذا الكلام وآآ واختصره ولم يطل في الاقوال الاخرى. ولم يذكر رواية اسرائيلية لكان هذا اجمل وهو اولى

86
00:32:18.100 --> 00:32:48.100
شف لاحظ هنا يعني قال في قوله تعالى واذ قلنا لادم سجدوا الا ابليس. ما المراد بالسجود؟ وذكر المراد بالسجود قال في السجود قولان ان السجود هو سجود الصلاة. بمعنى الخضوع يعني والسجود على الاعضاء السبعة المعروفة

87
00:32:48.100 --> 00:33:08.100
قالوا هذا الاوهب هنا رجح قال وهو الابهر والثاني انه انحناء مجرد انحناء. لكن يعني المتبادل المتبادل ان السجود السجود المعروف. سجود المعروف. لما جاء عند كلمة ابليس ذكر فيها قولان هل هو

88
00:33:08.100 --> 00:33:38.100
اسم اعجمي او اسم عربي ورجح ما رجحه اهل اللغة بانه اعجمي. بانه اعجمي ابليس وانه يعني لا يتصرف اعجمي. ممنوع من الصرف هل ابليس من الملائكة تكلم عن هذه المسألة؟ هل ابليس من اولئك؟ ابليس مخلوق من من النار والملائكة خلقت من نور

89
00:33:38.100 --> 00:33:58.100
والملائكة لا تعصي الله طرفة عين. وابليس عصى الله. فليس من الملائكة ابدا. طيب كيف يقول الله عز وجل؟ فسدد الملائكة كلهم الا ابليس قال اهل التفسير ان الاستثناء هنا استثناء منقطع. يعني ابليس ليس من الملائكة. وان قلنا انه استثناء

90
00:33:58.100 --> 00:34:28.100
فانه مع من يعني ابليس من الملائكة في العبادة في العبادة والطاعة لله فكان معهم في في عبادة الله طيب وقلنا وقلنا يا ادم اسكن انت زوجك الجنة ما المراد بالجنة؟ المتبادل انها هي الجنة المعروفة. بعض بعض المفسرين او بعض اقوال

91
00:34:28.100 --> 00:34:48.100
ان الجنة هي جنة اخرى غير جنة عدن او غير جنة جنة المعروفة. والصحيح انه في الجنة هي الجنة هذا هو المتبادل. ولان الله عرفها قال اسكن انت وزوجك الجنة. الجنة للتعريف لانها تعود الى الجنة المعروفة

92
00:34:48.100 --> 00:35:18.100
تكلم في اللغة عن هل يقال زوج او زوجة؟ هذه الزوج لغة اهل الحجاز وقريش زوج يقولون زوج هذا زوج فلانة هذا زوج فلان يعني امرأته والقرآن وافق لغة قريش فقال اسكن انت وزوجك. ولم يقل زوجتك. واما اهل نجد وتميم فانهم

93
00:35:18.100 --> 00:35:48.100
يقولون زوجة اسكن انت وزوجتك. والقرآن وافق لغة قريش لانه نزل بلغة قريش ما المراد بالشجرة؟ هذه هنا ذكر اقوالا كثيرة. ذكر ستة اقوال. ونقل عن عن اقطاب الاسرائيليات نقل عن عبد الله بن سلام وكعب الاحبار وهو ممن ممن يذكر يروي الاسرائيليات وايضا

94
00:35:48.100 --> 00:36:08.100
صاحبي بنبه ايضا ممن يروي الاسرائيليات. فذكر هذه الاشياء كلها ولم ولم يعلق عليها ولم يتعقبها يعني مثل هذه الشجرة يعني القرآن ابهمها. ابهمها قال شجرة وهي شجرة من الاشجار

95
00:36:08.100 --> 00:36:28.100
حدده الله سبحانه وتعالى واشير اليها بان هذه الشجرة لا يقرأها ادم ولا زوجة فتسميتها انها شجرة كذا او كذا او شئت كذا مما لا طائل وراءه. ولا فائدة وراءه في تحديدها. فقيل هي شجرة كذا او شجرة كذا

96
00:36:28.100 --> 00:36:48.100
ما في ثمرة كبيرة حتى نقف معها. فلو ان ابن الجوزي رحمه الله لم يتوسع في هذا في ذكر هذه الروايات والتي لا نعلم عن صحتها وخاصة ان هذا هذه الاشياء من من امور الغيب التي لا يتوصل بها الا بالوحي

97
00:36:48.100 --> 00:37:08.100
فكان الاولى تركها. طيب. لما جاء عندي كلمة الظلم يعني حلل كلمة وانها النقص. وذكر الشواهد الشعرية تدل على معنى الظلم في اللغة. اي ووهي امر وهي يعني من الايات

98
00:37:08.100 --> 00:37:38.100
الواضحة فتكون من الظالمين يعني ان ادم وحواء ان اكل من الشجرة فقد ظلما انفسهما بالاكل منها هذا هو المقصود. يعني عرض انفسهما للعقوبة. فلما اكل منها كما جاء في سورة اخرى بدت لهما سوءاتهما وطفقا يقصفان عليهما من ورق الجنة. فدل على ان الذي اكل هو ادم وحواء جميعا

99
00:37:38.100 --> 00:38:08.100
ولان الخطاب وجه اليهما جميعا ولا تقربا هذه الشهادة فتكون هم فازلهما مثل ما ذكر فيها قراءتان فازلهما او ازالهما ازلهما يعني اسقطهما واوقعهما في المعصية وهذه قراءة الجمهور. وقراءة حمزة فازالهما يعني نحاهما وابعدهما

100
00:38:08.100 --> 00:38:38.100
في مسألة هنا ايضا ذكرها ما معنى قوله فازلهما وفي سورة اخرى وقال فوسوس لهما الشيطان فالوسوسة كيف حصل او كيف؟ قال اختلف العلماء يعني ان يعني كيف يعني وصل ادم الى وصل الشيطان الى ادم

101
00:38:38.100 --> 00:38:58.100
قال انه احتال ودخل الى الجنة وان الذي ادخله الحية وهذه معروفة يعني من من روايات من الروايات من الروايات الاسرائيلية الله اعلم بصحتها. وقيل انه من توقف على باب الجنة وقيل انه

102
00:38:58.100 --> 00:39:18.100
وسوس وهذا هو المتبادر. انه زين كما يزين الان للشيطان لبني ادم. وهو قد قد يكون في في يعني في اقصى الارض او في ابعد مكان. ويزين للناس اعمال الاعمال السيئة. ويوقعهما في المعاصي. وهم

103
00:39:18.100 --> 00:39:38.100
ولم يروا الشيطان كما قال الله سبحانه انه يراكم هو قريب من حيث لا ترونهم يزين لهم الشيطان يزين لهم الشيطان ويوقعهم في المعصية. نعم هذا من يعني من من التزيين

104
00:39:38.100 --> 00:40:08.100
وسوسة نعم كل هذا الله اعلم بذلك انها وسوسة تزين وتحسين وتوسوسه واما قوله هنا وقاسهما قد يكون يعني اما تحدث في في بعض المواقف او انه يعني في في الوسوسة قاسهم قاسمهما

105
00:40:08.100 --> 00:40:38.100
يعني حلف لهما عموما كلام طويل هنا كثير وكذلك في قوله اهبطوا المتبادر في هذه السورة قال اهبطوا وفي سورة طه قال اهبطا بالتثنية فهنا اهبطوا بالجمع الذي تبادر والله اعلم ان الذي اهبط ادم وحواء وابليس. هؤلاء هم الذين اهبطوا. وان

106
00:40:38.100 --> 00:41:08.100
اهبطا قد يكون مثلا ادم وحواء او ادم وابليس بالتثنية. طيب عموما اكثر ما ذكرنا سابقا ان المقصود في قراءة هذا حتى نفهم طريقته نفهم اقوال السلف ونفهم منهج ابن الجوزي في مثل هذه الامور هذا هو الهدف من قراءة الكتاب ونتعلم

107
00:41:08.100 --> 00:41:28.100
طرق التفاسير طرق المفسرين وكيف كانوا يتناولون اقوال السلف ينقلونها لنا وابن الجوزي رحمه الله يعتني يا اخوان بنقل اقوال السلف وتلاحظ انت انه يذكر وينسب الاقوال لاصحابها فيقول قال السدي قال ابن عباس قال مجاهد

108
00:41:28.100 --> 00:41:48.100
فهو من التفاسير بالاثر بلا شك. من التفاسير بالاثر. ويجمع احيانا يذكر التحاليل اللغوية. وينقل قراءات ويوجه لكن توجيهاته قليلا جدا. ترجيحاته قليلة. اه لكن مثل ما ذكرنا يعني يؤخذ عليه انه

109
00:41:48.100 --> 00:42:08.100
ينقل هذه الروايات التي لا نعلم بصحتها ولا نستطيع الجزم بها. وكان الاولى يعني البعد عن هذه الاشياء التي لا نعلم صحتها طيب كثير ما ينقل وتلاحظ انه ينقل اقوال السلف ولا

110
00:42:08.100 --> 00:42:28.100
في قوله تعالى ولكم في الارض مستقر. ما المراد بمستقر؟ قال ان ان ابن عباس والسدي يقولون هي القبور. واما ابو العالية وابن زيد والزجاج ابن قتيبة هم يقولون يقولون انه موضع استقرار يعني لكم في الارض موضع

111
00:42:28.100 --> 00:42:48.100
استقرار اي تستقرون بها وتعيشون بها. لكن تلاحظ انه لا تعارض بين القولين كلها مروية عن السلف ان الله انزلهم الى الارض فاستقر في الارض ثم ثم قضى الله عليهم الموت واستقروا في في داخل الارظ. وهذا لا يتعارض لا يتعارض

112
00:42:48.100 --> 00:43:08.100
آآ ما المراد بالكلمات؟ فتلقى ادم من ربه كلمات. ذكر هنا عدة اشياء ولكن لكن من هذه الاقوال هو ما جاء عن ابن عباس والحسن وسعيد ومجاهد كثير من السلف انها هي اية الاعراف

113
00:43:08.100 --> 00:43:28.100
ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفرنا ترحمنا لنكون من الخاسرين. وهذا من تفسير القرآن بالقرآن. وهذا هو اجمل ما يقال فيه واما البقية من الادعية فهي داخلة داخلة في هذا المعنى والله اعلم. طيب عموما

114
00:43:28.100 --> 00:43:48.100
كثير كثير من من مما ذكرناه كله يعني نستطيع ان اذا عرفنا الان الطريقة عرفنا المنهج وكيف يتناول؟ وكيف نفهم طريقته؟ خلاص يتضح لك يتضح لك الان منهج ابن الجوزي في في تفسيره

115
00:43:48.100 --> 00:44:18.100
بكل وضوح ونعرف طريقته واعتناءه باقوال السلف يذكر الاقوال لا يرجح كثيرا يرجح احيانا يعتني ببعض الالفاظ اللغوية ويحللها يذكر القراءات التي تعين تساعد على الفهم طيب ناخذ الايات لان هنا الى هنا ننتهي من قصة ادم وتنتقل الايات من الاية

116
00:44:18.100 --> 00:44:38.100
اربعين الى تقريبا نهاية الجزء الاول يعني الى يمكن حوالي مئة وثلاثين اية او مية وربعين او مية وخمسة وثلاثين كلها في الحديث عن بني اسرائيل ومواقف بني اسرائيل من نعم الله التي انعم

117
00:44:38.100 --> 00:44:58.100
الله به عليهم لانها بدأت الاحظ انها بدأت بقوله يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي وختمت بقوله يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي في اخر القصة. فهي تدور حول تذكير بني اسرائيل بالنعم ومواقفهم من كفران النعمة. وعدم شكر هذه

118
00:44:58.100 --> 00:45:18.100
وعدم ايضا اعترافهم بما انعم الله بهم عليه من من الانبياء والرسل الذين ارسلوا فيهم ومواقفهم السيئة مع انبيائهم. طيب ندخل في القصة تفضل اقرأ. احسن الله اليكم. قوله تعالى

119
00:45:18.100 --> 00:45:38.100
يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي واوفوا بعهدكم واياي فارهبون. اسرائيل هو يعقوب وهو من اعجمي قال ابن عباس ومعناه عبد الله وقد لفظت به العرب على اوجه فقالت اسرائيل اسراء اسراء

120
00:45:38.100 --> 00:45:58.100
واسرال واسرائيل واسرائيل قال امية انني زايد الحديد على الناس دروعا سوابغ الاذيال لا ارى من يعينني في حياتي غير نفسي الا بني اسرائيل. وقال اعرابي صاد ضبا فاتى به

121
00:45:58.100 --> 00:46:28.100
يا اهلا يقول اهل السوق لما جينا هذا ورب البيت اسرائيل. اراد هذا اما اه من بني اسرائيل. والنعمة المنة ومثلها النعماء. والنعمة بفتح والنعمة بفتح النون التنعم واراد بالنعمة النعم فوحدها لانهم يكتفون بالواحد من الجميع كقوله تعالى والملائكة بعد

122
00:46:28.100 --> 00:46:48.100
ذلك ظهير اي ظهراء. وفي المراد بهذه النعمة ثلاثة اقوال. احدها انها ما استودعهم من التي فيها صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن عباس والثاني انها ما انعم به على ابائهم

123
00:46:48.100 --> 00:47:08.100
واجدادهم اذ ان جاءهم من الفرعون واهلك عدوهم واعطاهم التوراة ونحو ذلك. قاله الحسن والزجاج ما من عليهم بما اعطى ابائهم لان فخر الاباء فخر للابناء. وعار الاباء عار على الابناء. والثالث ان جمع نعمة

124
00:47:08.100 --> 00:47:38.100
على تصريف الاحوال والمراد من ذكرها شكرها اذ من لم يشكر فما ذكر قوله تعالى واوفى قال الحجاز يقولون اوفيت واهل نجد يقولون وفيت بغير الف. قال الزجاج يقال توفى العهد واوفى به وانشد اما ابن طوق فقد اوفى بذمته كما وفى بقلاص النجم

125
00:47:38.100 --> 00:47:58.100
فيها وقال ابن قصي قال وفيت بالعهد واوفيت به واوفيت الكيل لا غير. وفي المراد بعهده اربعة اقوال قال احدها انه ما عاهده اليهم في التوراة من صفة محمد صلى الله عليه وسلم رواه ابو صالح عن ابن عباس

126
00:47:58.100 --> 00:48:18.100
والثاني انه امتثال الاوامر واجتناب النواهي رواه الضحاك عن ابن عباس والثالث انه الاسلام قاله ابو العالية والرابع انه العهد المذكور في قوله تعالى ولقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا

127
00:48:18.100 --> 00:48:38.100
قاله قتادة قوله تعالى اوفي بعهدكم. قال ابن عباس ادخلكم الجنة. قوله تعالى واياي فارهبون ايخافون قوله تعالى وامنوا بما انزلتم يعني القرآن مصدقا لما معكم يعني التوراة او الانجيل. فانه

128
00:48:38.100 --> 00:48:58.100
القرآن يصدقهما انهما من عند الله ويوافقهما في صفة النبي صلى الله عليه وسلم. ولا تكونوا اول كافر به انما قال اول كافر لان المتقدم على الكفر لان المتقدم الى الكفر اعظم من الكفر بعد ذلك اذ المبادر لم

129
00:48:58.100 --> 00:49:18.100
تأمل الحجة وانما بادر بالعناد فحاله اشد. قيل ولا تكونوا اول كافر به بعد ان امن والخطاب لرؤساء اليهود وفي هاءه قولان احدهما انها تعود الى المنزل قال ابن مسعود

130
00:49:18.100 --> 00:49:38.100
وابن عباس والثاني ان تعود على ما معهم لانهم اذا كتموا وصف النبي صلى الله عليه وسلم ومعهم فقد كفروا به ذكروا الزجاج. قوله تعالى ولا تشتروا باياته ثمنا قليلا واياي فاتقون. اي لا تستبدلوا

131
00:49:38.100 --> 00:50:08.100
باياتي ثمنا قليلا. وفيه ثلاثة اقوال احدها انهم انهما كانوا يأخذون من عرض من عرض الدنيا والثاني بقاء رئاستهم عليهم. والثالث اخذ الاجرة على تعليم الدين. قوله تعالى ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون. تلبسوا بمعنى تخلطوا. يقال لبست الامر عليهم

132
00:50:08.100 --> 00:50:38.100
البسه اذا اميته عليهم وتسليطهم لبست الامر عليهم البسه اذا تعميت عليهم وتخليطهم انهم قالوا ان الله عهد الينا ان نؤمن بالنبي الامي ولم يذكر انه من العرب وفي المراد بالحق قولان احدهما انه امر النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة

133
00:50:38.100 --> 00:50:58.100
ابو العالية والسدي ومقاتل. والثاني انه الاسلام قاله الحسن. قوله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة الصلوات الخمس وهي ها هنا اسم جنس. والزكاة مأخوذة من الزكاة وهو النماء والزيادة يقال زكا الزرع

134
00:50:58.100 --> 00:51:18.100
يزكو زكاة وقال ابن عم باري معنى الزكاة في كلام العرب الزيادة والنماء. فسميت زكاة لانها تزيد المال الذي تخرج منه وتوفره وتقيه من الافات. ويقال هذا ازكى من ذاك اي ازيد فضلا منه. قوله

135
00:51:18.100 --> 00:51:38.100
واركعوا مع الراكعين اي صلوا مع المصلين. قال ابن عباس يريد محمدا صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم وقيل انما ذكر الركوع لانه ليس في صلاتهم ركوع والخطاب لليهود. في هذه الاية دليل على ان الكفار مخاطبة

136
00:51:38.100 --> 00:51:58.100
بالفروع وهي احدى الروايتين عن احمد رضي الله عنه. قوله تعالى اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب فلا تعقلون. قال ابن عباس نزلت في اليهود. وكان الرجل يقول لقرابته من

137
00:51:58.100 --> 00:52:18.100
في السر اثبت على ما انت عليه فانه حق. الالف في اتأمرون الف الاستفهام. ومعناه التوبيخ وفي البر ها هنا ثلاثة اقوال احدها انه التمسك بكتابهم كانوا يأمرون باتباعه ولا يقومون به

138
00:52:18.100 --> 00:52:38.100
الاتباع محمد صلى الله عليه وسلم روي القولان علي ابن عباس والثالث الصدقة كانوا يأمرون بها ويبخلون ذكره الزجاج قوله تعالى وتنسون اي وتنسون اي تتركون وفي الكتاب قولان احدهما انه

139
00:52:38.100 --> 00:53:08.100
قاله الجمهور والثاني انه القرآن فلا يكون الخطاب على هذا القول لليهود قوله تعالى استعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين. الاصل في الصبر الحبس. فالصابر حابس بنفسه عن الجزع سمي الصائم صابرا لحبسه نفسه عن الاكل والشرب والجماع والمصبورة البهيمة

140
00:53:08.100 --> 00:53:28.100
تتخذ غرضا قال مجاهد الصبر ها هنا الصوم. فيما امروا بالصبر عليه ثلاثة اقوال ان وداء الفرائض قاله ابن عباس ومقاتل والثاني انه ترك المعاصي. قاله قتادة والثالثة عدم الرئاسة

141
00:53:28.100 --> 00:53:58.100
وهو خطاب لاهل الكتابين ووجه الاستعانة بالصلاة انه يتلى فيها ما يرغب في الاخرة ويزهد في الدنيا قوله تعالى وانها في المكنى عنها ثلاثة اقوال. احدها انه الصلاة قاله ابن عباس والحسن ومجاهد والجمهور. والثاني انها الكعبة والقبلة لانه لما ذكر الصلاة دلتا

142
00:53:58.100 --> 00:54:18.100
على القبلة ذكره الضحاك عن ابن عباس وبه قال مقاتل. انها الاستعانة لانه لما قال واستعينوا دل على الاستعانة ذكره محمد ابن القاسم النحوي قوله تعالى لكبيرة قال الحسن والضحاك الكبيرة الثقيلة مثل قول

143
00:54:18.100 --> 00:54:48.100
تعالى كبر على المشركين ما تدعوهم اليه. اي ثقل والخشوع في اللغة التطامن والتواضع السكون قولوا تعالى الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون. الظن ها هنا كان اليقين وله وجوه قد ذكرناها في كتاب الوجوه والنظائر. قوله تعالى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي

144
00:54:48.100 --> 00:55:08.100
انعمت عليكم واني فظلتكم على العالمين يعني على عالم زمانهم قاله ابن عباس وابو العالية ومجاهد ابن زيد قال ابن قتيبة وهو من العام الذي اريد به الخاص. قوله تعالى واتقوا يوما لا

145
00:55:08.100 --> 00:55:28.100
تزي نفس عن نفسي شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون. قال الزجاج كانت اليهود تزعم ان ابائها الانبياء تشفع لهم يوم القيامة. فايسهم الله بهذه الاية من

146
00:55:28.100 --> 00:55:48.100
من ذلك قوله تعالى واتقوا يوما فيه اظمار. تقديره اتقوا عذاب يوم او ما في يوم. والمراد في اليوم يوم القيامة وتجزي بمعنى تقضي. قال ابن قتيبة يقال جزا الامر عني يجزي بغير همز اي

147
00:55:48.100 --> 00:56:08.100
قضي عني ايقاظ عني واجزأني يجزئني مهموز اي كفاني. قوله تعالى نفس عن نفس قالوا المراد بالنفس يا هنا النفس الكافرة على هذا يكون من العام الذي اريد به. الخاص. قوله تعالى

148
00:56:08.100 --> 00:56:28.100
ولا تقبل منها الشفاعة. ارى ابن كثير وابو عمرو بالتاء. وقرأ الباقون بالياء الا ان قتادة محلية وما اصاب الشفاعة ليكون الفعل لله تعالى. قال ابو علي من قرأ بالتاء فلأن الاسم

149
00:56:28.100 --> 00:56:48.100
الذي اسند اليه هذا الفعل مؤنث فيلزم ان يلحق المسند ايضا الين يلحق المسند ايضا علامة التأليف من قرأ بالياء فلأن التأنيث في الاسم الذي اسند اليه الفعل ليس بحقيقي فحمل على المعنى كما ان الوعظ

150
00:56:48.100 --> 00:57:08.100
والموعظة بمعنى واحد. وفي الاية اظمار تقديره لا يقبل منها فيه شفاعة. والشفاعة مأخوذة من الشفع الذي يخالف الوتر وذلك ان سؤال الشفيع يشفع سؤال المشفوع له. فاما العدل فهو الفداء

151
00:57:08.100 --> 00:57:38.100
وسمي عدلا لانه يعادل المفدى. او المفتى اختلف اللغويون هل العدل والعدل بفتح العين وكسرها يختلفان ام لا؟ فقال فالراء العدل بفتح العين ما عادل الشيء من غير والعدل بكسرها ما عادل الشيء من جنسه. وهو المثل تقول عندي عدل عدل

152
00:57:38.100 --> 00:57:58.100
غلامك بفتح العين اذا اردت قيمته من غير جنسه. وعندي عدل غلامك بكسر العين اذا كان غلام يعدل غلاما. وحكى الزجاج عن البصريين ان العدل والعدل في معنى المثل. وان المعنى واحد

153
00:57:58.100 --> 00:58:18.100
سواء كان المثل من الجنس او من غير الجنس. قوله تعالى ولا هم ينصرون اي يمنعون من عذاب الله. طيب بارك الله فيك بارك الله فيك. عندنا مجموعة من الايات التي تتحدث عن بني اسرائيل افتتحها الله سبحانه وتعالى بقوله يا بني اسرائيل

154
00:58:18.100 --> 00:58:38.100
نداء لبني اسرائيل يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي اوفوا باهلكم واياي فارهبون والنعمة هنا جنس. وان كان المؤلف رحمه الله ذكرها فيها عدة اقوال. لكن الصحيح انها جنس النعم مطلقا

155
00:58:38.100 --> 00:58:58.100
لانها نعمة مضافة والاسم المفرد اذا اضيف الى معرفة دل على العموم هذه قاعدة تفسيرية اي اسم يضاف الى معرفة يدل على العموم فنعمة هنا مفرد مضاف الى الضمير وهو معرف

156
00:58:58.100 --> 00:59:28.100
نعمتي فيشمل جميع النعم جميع النعم الظاهرة والباطنة والقليلة والكثيرة والشرعية والدينية والاخروية كلها داخلة في كلمة نعمتي. واوفوا بعهدي كذلك نفس الكلام العهد مضاف الى معرفة فيدل على عموم العهود التي اخذت عليهم والمواثيق التي اخذت عليهم بان يقيموا

157
00:59:28.100 --> 00:59:48.100
شرع الله ان يقيموا التوراة وان وان يؤمنوا بالله وان يصدقوا بما جاءهم من من من الوحي وبما آآ وان التصدق بنبي بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وان وان يؤمنوا به ويتبعوه. كل هذا داخل في معنى

158
00:59:48.100 --> 01:00:18.100
هذه الكلمة وهنا ختم الله الاية بقوله فارهبون. من باب تخويف والوعيد الشديد لانها المتعلقة يعني بامرين مهمين. اولا النعم التي انعم الله بها عليهم. وتذكير بنعم الله حتى لا يكفر بها. والامر الثاني الوفاء بالعهود حتى لا ينقضها. طيب

159
01:00:18.100 --> 01:00:38.100
نلاحظ ان ابن الجوزي رحمه الله نفس الكلام السابق الذي مر معنا وطريقته طريقة سلسة واظحة ويمكن ان تستطيع انت او اي شخص يقرأ في التفسير ويمضي معه يعني في في صفحاته

160
01:00:38.100 --> 01:00:58.100
او في ايات يعني مثل هذه الايات التي مرت معنا يتضح له منهج ابن الجوزي رحمه الله. فلاحظ انه لما جاء عند كلمة يعني اسرائيل فصل فيها وبين معناها وحللها تحليلا لغويا وذكر الاشعار والشواذ

161
01:00:58.100 --> 01:01:18.100
الشعرية التي تدل على معاني او على على هذه الالفاظ التي تطلق في اسرائيل وهو يعقوب عليه السلام ونسبة الله لهم لما ينسبهم الله عز وجل يقول يا بني اسرائيل تذكير بان نبيكم واباكم وجدكم

162
01:01:18.100 --> 01:01:38.100
اه جدكم اسرائيل وهو يعقوب كان نبيا وكان مطيعا لربه وكان قد يعني التزم ما امره الله به فلماذا انتم تخالفون جدكم؟ آآ يعقوب عليه السلام وانتم تدعون الانتساب اليه. طيب

163
01:01:38.100 --> 01:01:58.100
اه ذكر معنى النعمة مثل ما ذكرنا يعني النعمة والعهد كلها ذكر فيها عدة اقوال كلها متقاربة كلها متداخلة اه يعني ولكنها من باب التفصيل من باب التفصيل. طيب قال وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم

164
01:01:58.100 --> 01:02:18.100
يعني التوراة معروف انها نزلت عليهم. والقرآن ايضا القرآن انزل على النبي صلى الله عليه وسلم. انزل انزلت اي القرآن مصدقا لما معكم اي التوراة. ولا تكونوا اول كافر به. امرهم الله سبحانه وتعالى بالايمان اولا واتباع النبي صلى الله عليه وسلم واتباع

165
01:02:18.100 --> 01:02:38.100
والا يلبسوا على الناس الشرع والدين والحق. وامرهم اصول الشريعة اقام الصلاة وايتاء الزكاة ان يصلوا مع المصلين ولاحظ ان ابن الجوزي لما جاء عند كلمة الزكاة فصل فيها وبين معنى اشتقاطاتها

166
01:02:38.100 --> 01:02:58.100
وانها من الزيادة والنماء ونحو ذلك. والطهارة والصلاة تقدم الذكر عنها في اول السورة ولذلك لم لم يعدوا هذا من منهج ابن الجوزي انه اذا فصل في شيء لا يعيد مرة اخرى لا يعيد. يذكر هنا اقوالا كثيرة يعني

167
01:02:58.100 --> 01:03:28.100
اه واستعينوا بالصبر والصلاة تأتي كلمة اي نعم بالصبر والصلاة وانها لكبيرة. اه اي نعم. وانها لكبيرة اي شف يعتني برجوع الضمائر. ويبين معي يعني لكن تلاحظ انه لا يرجح. لا يرجح احيانا تجد اقوالا متعارضة. لكنه لا

168
01:03:28.100 --> 01:03:48.100
رجح لانه يقول هذه اقوال السلف. وهذا ما ورد عن السلف. كل هذه يعني يستعينوا بالصبر والصبر والصلاة وان الا على الخاشعين ثم اعاد سبحانه مرة اخرى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم على العالمين ليرتب عليه يرتب

169
01:03:48.100 --> 01:04:08.100
عليه امرا اخر وهو تقوى الله سبحانه وتعالى والخوف من هذا اليوم الذي سيجمع الله فيه الاولين والاخرين ولا ينفع انتساب هم الانبياء او بعضهم ينفع بعض كل يتبرأ من الاخر. فهذا اليوم لا يجزي نفس عن نفسه ولا تقبل منهم الشفاعة

170
01:04:08.100 --> 01:04:28.100
الشفاعة لا تقبل منهم يعني لو يشفع احد لاخر لا يقبل احد من اخر الشفاعة هذه لا تقبل منهم. لا تقبل منهم ولا ولا يؤخذ منهم عدل اي فداء. فداء ولا هم ينصرون

171
01:04:28.100 --> 01:04:48.100
لا يؤخذ لا عدل ولا فداء ولا هو من صلاته. طيب بعدها تنتقل الى الحديث عن بعض النعم التي انعم الله بها على بني اسرائيل في اسلافهم. في اسلافهم. واذ نجيناكم من ال فرعون الى اخره هذا يأتي

172
01:04:48.100 --> 01:05:05.051
الحديث ان شاء الله عنها في تفاصيل هذه الحوادث التي اذا وقعت في بني اسرائيل وتذكير الله بهم هذا يأتي الكلام عنها ان شاء الله في آآ القادمة اسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم. وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين