﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:18.550
اعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده

2
00:00:18.550 --> 00:00:38.850
ثم اما بعد. وصلنا الى الكلام في مقالة التعطيل. وفي قول المصنف طوائف معطلة قالت طوائف التي تبنت مقالة التعطيل كثيرا ومتعددة في مآخذها ومنطلقاتها. المآخذ يعني مقصود الادلة يعني

3
00:00:39.350 --> 00:01:01.950
نعم والادلة التي تنطلق منها وتذهب منها هذا المذهب. وهي ايضا متفاوتة اي مختلفة في مقدار التعطيل للنصوص وشنعت النتائج التي انتهوا اليها من اهم الطوائف التي تبنت مقالة التعطيل. نعم وسيبدأ بهم يعني من الاعلى الى الادنى. الفلاسفة الباطنية سواء

4
00:01:01.950 --> 00:01:16.850
من الصوفية ومن الشيعة اتباعه وحدة الوجود الجهمية المعتزلة. هذه الطوائف الخمس هي اهم من تبنى اعتقد مقالة التعطيل من الطوائف في التاريخ اسلامي كل طائفة من هذه الطوائف تحتاج الى دراسة خاصة

5
00:01:17.650 --> 00:01:43.950
وبيان حقيقة قولها. والاصول التي تنطلق منها ولكننا سنقتصر على طائفتين فقط وهم الفلاسفة والمعتزلة. لابد ان يعلم ان الاصول فيها اتفاق شبه اتفاق وتشابه كبير لانهما من اكثر الطوائف حضورا في الجدال العقدي. ولان تبيين مذهبهما يعطي قدرا كافيا في تصور حقيقة

6
00:01:43.950 --> 00:02:12.400
في مذهب التعطيل فقد قدموا منظومة شبه متكاملة عن مقالة التعطيل فمن فهم مقالة هاتين الطائفتين الفلاسفة والمعتزلة فانه سيتحصل على قدر كاف لفهم مقالة التعطيل بالجملة الذي يفهم اصول المعتزلة والفلاسفة يكون عنده قدر كافي لفهم مقالة التعطيل على وجه العموم. سيتكلم اولا عن الفلاسفة واصولهم ثم المعتزلة واصول

7
00:02:12.400 --> 00:02:31.650
الرد على كلتا الطائفتين. الطائفة الاولى الفلاسفة والمراد بالفلاسفة هنا اتباع المدرسة المشائية. مدرسة ارسطو. والمادة سميت بهذا الاسم لو كان ليعطي دروسه الا حال مشيئ كان يمشي؟ وتلاميذه يمشون معه. فكان لا يعطي الدروس الا وهم يمشون يعني. في البداية سموا المشائين. ها

8
00:02:31.650 --> 00:02:48.600
لشيخ افلاطون هذا ويمثلهم في العامة الكندي الكندي والفرابي وابن سينا وابن رشد هؤلاء يمثلون ماذا؟ المدرسة المشائية دي الذين اخذوا بفلسفة ارسطو. فهؤلاء هم ابرز من يمثل المدرسة المنشأية في الفكر الاسلامي. حقيقة مذهبهم

9
00:02:49.400 --> 00:03:08.400
في الاسماء والصفات تتحصل في ان الله عز وجل لا تقوموا بذاته اي صفة من الصفات وموصوف بالوحدة المطلقة. ما معنى مطلقة؟ مطلقة يعني؟ خالية من الصفات. نعم خالية من الصفات. وهم وان حرص طبعا هذا

10
00:03:08.400 --> 00:03:21.100
لا يتخيلوا عقل ان توجد ذات بدون صفات كما سيأتي في الجوام عنه. وهم وان صرحوا بان من صفات الله كذا وكذا فانهم يرجعون الى الذات. ولا يجعلون معاني تقوم بذات الله تعالى

11
00:03:21.350 --> 00:03:31.350
يعني لو وجدت في كلامهم انهم يقولون الله يتصل بالعلم او بالوجود او بالحياة. فعندما هذه الصفات ماذا هي نفس الذات؟ اما عند اهل السنة كما ستعرفون في تصور اهل السنة ماذا

12
00:03:31.350 --> 00:03:49.350
يقول ان الصفة ها والمعنى قائم بالذات. ليست هي نفس الذات وليست هي غير الذات لا يصح ان تقول هي نفس الذات ولا يصح ان تقول ماذا؟ هي غير الذات لان كلا اللفظين موهم. اذا قلت انها نفس الذات معنى ذلك انك جعلت الصفة نفس الذات فيجوز

13
00:03:49.350 --> 00:03:59.350
مثلا ان تدعو الصفة فتقول يا رحمة الله ارحمني ودعاء الصفة كفر لان الصفة ليست هي الذات. واذا قلت انها كلمة غير الذات كلمة مهمة ايضا لانه قد يفهم ان

14
00:03:59.350 --> 00:04:11.550
فقد توجد بدون وهذا لا يتخيل ان الصفة توجد بدون ذات. فاذا يقال الصفة معنى قائم بالذات. هم يقولون الصفة هي الذات. ذاته هي علمه ذاته هي وهكذا كما سيتبين لنا

15
00:04:11.750 --> 00:04:29.000
يقول ابن سينا عن الله تعالى وواحد لا كثرة في ذاته بوجهه لان دلوقتي معناه في صفات ما يسمى بدليل التركيب الذي سيأتي الكلام عليه. لا كثرة في ذاته. ماذا يحصل لا كثرة في ذاته؟ يعني يقولون لو اثبتنا لله صفات معنى ذلك

16
00:04:29.000 --> 00:04:47.400
اننا اثبتنا ماذا ذواتا مختلفة لانهم يعتقدون منشأ ضلالهم ماذا؟ انهم يعتقدون ان الصفة يمكن ان تقوم بنفسها ان الصفة يمكن ان تقوم ان توجد بنفسها. فلو اثبتنا صفات مع الله معنى ذلك اننا اثبتنا ماذا؟ ذوات متعددة. كله يتساءل. هم الذين يقولون انا ارى ان لا يقوم الا

17
00:04:47.400 --> 00:05:01.100
العرب لا يكون الا بلاد. نعم بمعنى لو قلت نحن نقول او الصفة او العرض لا يقوم الا بذاته. هذا قول اهل السنة. ان الصفة لا تقوم الا بذاتي. لكن هم يتصورون وجود عارض بدون ذات

18
00:05:01.750 --> 00:05:11.750
العرب بدون ذات معنى ذلك انه يلزم ما بيلزم تعدد القدماء او التركيب. كل هذا سيأتي الكلام عليه في حينه. لكن الان نرى ماذا يقول ابن سينا قال هو واحد لا كثرة في ذات

19
00:05:11.750 --> 00:05:36.650
ولا تصدر عنه الكثرة هو عقل محض لا جنس له. ولا ماهية ولا كيفية له ولا كمية. طبعا لا يجوز وصف الله بالعقل نعم ولا اين له؟ ولا متى له؟ ولا يجوز ان تسأل عنه باينا ولا متى؟ نعم؟ ولا ند له ولا شريك له لا يجوز ان ان تثبت له ندا ولا شريك؟ وهذا صحيح

20
00:05:36.650 --> 00:05:56.650
لا بد له ولا حد له. الحد هو اللفظ الذي يدل على الماهية. اللفظ الذي يدل على المهيادة تعريف الحد عند المناطق. ولا برهان عليه لان الذي يثبت ببرهان لابد ان يكون له صفات وهم ينفون الصفات عن الله. فلله عنده متصف بالوحدة المطلقة التي لا يقوم بها اي معنى

21
00:05:56.650 --> 00:06:11.500
من المعاني قال ابن سينا فصل في بساطة الواجب نعم. عمله عقل وحد لا جنس له طفل. عقل محض محض يعني خالي من الصفات. ولا يجوز يطلع بالعقل لان العقل

22
00:06:11.800 --> 00:06:31.800
ماذا يعقل صاحبه عن النقائص؟ لماذا لا يسمى الله بالعقل؟ بالعقل اولا لانها لم تثبت التسمية. ثانيا لانه يوهم معنى باطلا. لمن يوهم معنى باطل؟ لان ان الله تجوز عليه النقائص. وعنده عقل ماذا يمنعه منها؟ يسمى الانسان له عقل لان العقل هو المنع. مأخوذ من ماذا؟ يمنع القلب. من العقال. العقال

23
00:06:31.800 --> 00:06:49.150
الذي تربط به الدابة فيمنعه من الهرم يكون العقد المحض نعم لا جنس له لا صفة له يعني عقل اللي يوصف باي صفة. وكما قلت لا يصح وصف الله عز وجل بالعقل ان هذا يوجب النقص في حق الله. قال ابن سينا فصل في بساطة الواجب

24
00:06:50.250 --> 00:07:10.250
قال ابن سينا فصل في بساطة الواجب. الواجب هو الاله. ثم قال نقول ان واجب الوجوب لان الانسان عندهم جائز للوجود. ان واجب الوجود لا يجوز ان يكون لذاته مبادئ. يعني بها الصفات يقصد بالمبادئ ماذا الصفات

25
00:07:10.250 --> 00:07:29.250
تجتمع فيقوم نعم فيقوم منها واجب الوجود. لا اجزاء الكمية ولا اجزاء الحد وقد اضطرح من هذا ان واجب الوجود ليس بجسم ولا مادة جسم ولا صورة جسم. قال واجب الوجود لا يصح ان تقوم به صفات فيقوم منها واجب الوجوب

26
00:07:29.250 --> 00:07:42.700
لا اجزاء الكمية ولا اجزاء الحد. الحد وقلنا وتعريفه عند المناطق. وماهية الشيء ولا يزود الكمية يعني الله عز وجل ليس لا يثبت له الافعال اختيارية ولا يثبت له اي اي فعل ولا اي صفة

27
00:07:43.000 --> 00:07:57.500
لان انا لو اثبتنا الافعال الاختيارية معنى ذلك انه يفعل شيئا بعد شيء. وهذا لا يثبتونه. هم لا يثبتون اصل الصفات فضلا عن الصفات الاختيارية. فيقول اليد هو ليس ولا مادة الجسم ولا صورة جسم. لفظ الجسم

28
00:07:57.750 --> 00:08:17.750
ما حال السلف مع ربط الجسم؟ ها؟ نعم؟ يستفسر لان لفظ الجسم ماذا؟ لفظ موهي كما يقول شيخ الاسلام وسيأتي هذا الكلام ان لفظ الجسم له اربعة معاني منها معنى صحيح في حق الله وثلاثة باطلة. ساذكر الصحيح والثلاثة الباطلة ستأتي بعد ذلك. ما المعنى الصحيح في لفظ

29
00:08:17.750 --> 00:08:40.550
الذي يشار اليه الذي يشار اليه. اما لفظ الجسم بالمعاني الاخرى ها الذي يتكرر من الجسد او او اللحم والدم. او من لفظ الجسم بمعنى متحيز يشغل مكان ها كل هذه المعاني باطلة في حق الله. المعنى الصحيح في لفظ الجسم نثبته لله ولا نثبت الاسم. ما هو المعنى الصحيح؟ يشار اليه. ان من

30
00:08:40.550 --> 00:09:01.000
الجسم الذي يشار اليه والله عز وجل يشار اليه. ويسأل عنه بالاين ها كما اشار النبي عليه الصلاة والسلام في حاجة الوداع الى السماء اشار الى الله نعم. ويسأل عنه من اين؟ اين الله؟ فلو قصدتم بالجسم يعني كما يقول شيخ الاسلام انا سألت الجسم ذكر اربعة معاني في هذا المعنى. صحيحا وابطل ثلاثة باطلة

31
00:09:01.000 --> 00:09:15.250
ان قصدتم بالجسم الذي يشار اليه الي او يسأل عنه بالاين فهذا صحيح. طيب وعرف البساطة في بعض كتبه بالوحدة المطلقة من كل الجهات التي تتميز فيها جهة ولا معنى لا معنى كما سيأتي توضيح كلامه

32
00:09:15.300 --> 00:09:41.500
وبناء عليه فسر التوحيد المثبت لله فقال من المعلوم الواضح ان التحقيق الذي ينبغي ان يرجع اليه في التوحيد هو الاقرار بالصانع موحدا مقدسا عن الكم والكيف والاين والمتى لا يسأل عنه باين ولا متى؟ والوضع والتغير. طبعا لفظ التغير في حق ذاك اللجنة الالفاظ المجملة ماذا

33
00:09:41.500 --> 00:10:01.500
التغير التغير الذي يلزم منه النقص ام صدقت تقصدهم التغير الافعال الاختيارية ان قصدتم الثاني فهو صحيح ولا نسميه تغيرا. حتى يصير الاعتقاد به انه ذات واحدة. لا يمكن ان يكون لها شريك في النوع او يكون لها جزء وجودي. كمي او معنوي. ومقصود

34
00:10:01.500 --> 00:10:21.500
المعنوي اي نوع من الصفات. سواء كانت خبرية او معنوية. الصفات الخبرية كاليد والوجه وغير ذلك. او معنوية كالعلم والقدرة والارادة. ولا امكن ان تكون خالصا عن العالم ولا دخيلة فيه. ذاته يعني. ولا حيث تصح الاشارة اليه انها هنا او هناك. يقولون لا يصح ان تشير اليه. ولا يصح ان تقول انه داخل العالم

35
00:10:21.500 --> 00:10:42.050
خارج خارج العالم. لماذا؟ لانهم يقولون الكلام عن الاشاعرة. يقولون جاءت خارج العالم هذه ماذا؟ اما ان تكون جهة عدمية فاذا تقولون الله في العدم. والموجود في العدم واما ان تكون جهة مخلوقة فيلزم ان يكون الله في داخل مخلوق

36
00:10:42.800 --> 00:11:02.800
ان يكون مخلوق. طبعا الاداة دي لازم ان باطلان. سيأتي الجواب عنهما بعد ذلك للكلام على مسألة العلوم. المقصود بها. نعم؟ الكمية. الكمية يقولون ليس له كم ولا كيف. المقصود بالكمية ان ليس له صفات متميزة. لان لو له صفات متميزة هذه كمية. الكمية العدد. لو لها صفات متميزة

37
00:11:02.800 --> 00:11:21.750
فلن نقول ان علم الله كسمعه هل سمعه كارادته؟ هل ارادته كقدرته؟ فيقصد بالكمية من ليس له صفات متميزة نعم انتم لو اجبتم صفات متميزة هذا يستلزم منه التركيب. والتركيب هذا كمية لانهم لهم شبهتان في نفي الصفات سيذكرهما شبهة التركيب. نعم سيذكره

38
00:11:21.750 --> 00:11:41.750
يردوا علي وعند المعتزلة صوب التعدد القدماء وفقدوها كذلك من الفلاسفة. نعم. وقد ترتب على هذا عند الفلاسفة ان رجعوا كل الصفات الى الذات فجعلوا عين الذات جعلوها اي صفات عين اللذات. فلا يوجد بزعمهم الا الذات. ولم يثبتوا لاي صفة من الصفات معنى يخصها

39
00:11:41.750 --> 00:12:01.000
حتى لا يثبت في زعمهم الترتيب الذي يستلزم الافتقار ما هو التركيب يعني؟ اننا لو قلنا ان الله له صفات يلزم من هذا انه مفتقر لهذه الصفات. تذكرون دليل الاعراض والحدوث؟ لازم تكلمنا عنه قبل قبل ذلك ولا ام لا. لكن ما هو اصلا يعني ايه كله ادلة متقاربة

40
00:12:01.000 --> 00:12:16.550
الاعراض والحدوث دليل التركيب دليل تعدد القدماء كلها شبهات متقاربة الدليل الذي ذكره الجهم ابن صفوان عندما كان يناظر الطائفة السمانية الملاحدة الذين ينفون وجود الخالق. كيف اثبت لهم وجود الخالق؟ بدليل ماذا؟ بدليل

41
00:12:16.550 --> 00:12:29.250
الاعراض والحدوث. قال لهم ان المخلوق هم كانوا يقولون بقدم العالم وان العالم ليس مخلوقا. فيريد ان يثبت له ان العالم هذا مخلوقا. فقال لو العالم هذا له صفات ام ليس له صفات؟ قالوا له صفات

42
00:12:29.400 --> 00:12:49.400
طيب الجسم محتاج الى هذه الصفات ام ليس محتاجا؟ قال محتاج اليها. قال اذا ما كان محتاجا الى غيره يلزم ان يكون مخلوقا الجسم اي جسم في العالم انتم تقولون بقدم العالم. اي جسم في العالم يلزم ان يكون محتاجا الى الصفات. فاذا كان محتاجا الى الصفات معنى ذلك انه فقير. والفقير

43
00:12:49.400 --> 00:13:09.600
لا يكون موجدا لنفسه فضلا ان يكون موجدا لغيره. فوجب ان يكون هذا العالم مخلوقا. اذا على ماذا استدل بخلق العالم؟ على دليل الاعراض الاعراض هي الصفات  ووجود الاعراض في الاجسام دل ان الاعراض والاجسام كلاهما حادث. فقال خلاص نقر ونعلم مخلوق ونقر ان هناك خالق. صف لنا هذا الخالق

44
00:13:09.800 --> 00:13:29.800
فقال لو قال في نفسه لو ادبت صفات لهذا الخالق فيلزم ان يكون هذا الخالق ماذا؟ مفتقرا اي محتاجا الى هذه الصفات. فلابد ان انفي هذه الصفات. فنفى هذه الصفات حتى يستقيم له دليل الاعراض والحدوث الذي اثبت به حدوث العالم. وسيأتي الكلام عن هذا الدليل بالتفصيل وعن نقده في الكلام على ادلة

45
00:13:29.800 --> 00:13:49.800
فاذا هم ماذا؟ هم قالوا ماذا؟ قالوا ان هذا هذه العبارة يعني حتى لا يثبت في زميم التركيب الذي يستلزم الافتقار. التركيب يعني اثبات الصفات يستلزم الاحتقان اي احتياج لو قلنا ان الله عز وجل له صفات معنى هذا انه محتاج الى هذه الصفات. كما اننا اثبتنا كما انهم يقولون يعني اثبتنا

46
00:13:49.800 --> 00:14:04.400
حدوث العالم بافتقاره الى الصفات. فوجب ان ننفي الصفات عن الله حتى ننفي الافتقار عن الله. وفي بيان هذا يقول الفرابي ومن الفلاسفة المنسوبين الى هذه المدرسة. قال لا يجوز ان يكون الواجب

47
00:14:05.000 --> 00:14:25.000
ان يكون الواجب الوجودي لذاته امر يجعله على صفة لم يكن عليها. فانه يكون ناقصا من تلك الجهة. فقد عرفت الواجب لذاته الله عز وجل وانها علمه وهي بعينها عنايته ورضاه. ومعنى هذا انه لا يجوز ان تقوم بذات الله صفة

48
00:14:25.000 --> 00:14:45.000
تجعله عالما او معنى يجعله قادرا. وان ما يثبت له من الصفات كلها بمعنى واحد. فارادته راجعة للعلم وعلمه وحبه هو بعينه رضاه. طبعا هذا باطل لان العقل العقل لا يقر ابدا ان العلم هو القدرة وان القدرة هي الرضا او ان الرضا هو السمع والبصر العقل

49
00:14:45.000 --> 00:15:02.300
صفات ماذا؟ مختلفة متباينة فكيف يقال انها كلها بالمعنى الواحد؟ وهو معنى الذات. حين ارجع العلم الى القدرة الا يسبت القدرة هذا لازم قولين هدا لازم لازم قولهم انهم لا يثبتون قدرة ولا علما ولا سمعا ولا بصر. بل لازم قولهم انهم يثبتون عدما

50
00:15:03.050 --> 00:15:18.750
نعم كما قال بعض السلف عن هؤلاء انهم يدورون على انه ليس هناك شيء يدورون على انه ليس هناك شيء يعبد. لان الذات التي ليس لها صفات يلزم ان تكون ماذا؟ عدما. توصف بالعدم اولى ووصفها بالوجود. وبهذا يظهر

51
00:15:18.750 --> 00:15:35.900
لا فرق بين قول الفارابي عند الفارابي بين الارادة والعلم والعناية والرضا. لانها عنده كلها معان راجعة الى الذات. فلا يقوم بالذات الالهية. معاني مختلفة التي هي الصفات يقول ابن سينا فصل في تحقيق

52
00:15:35.950 --> 00:15:59.500
وحدانية الاول بان علمه لا يخالف قدرته وارادته وحياته في المفهوم. كلها معنى واحد بل ذلك كله واحد والقارئ لكتب الفلاسفة يجد انهم ينصون على اثبات عدد من الصفات. يقول الفارابي وهو حكيم وحي وعالم وقادر

53
00:15:59.500 --> 00:16:23.400
ومريد وله غاية الجمال والكمال. هل معنى هذا انهم يثبتون هذه الصفات؟ الجواب لا. ولكن هذا ليس اثباتا حقيقيا لتلك الصفات. فانهم يرجعون ويمكنون قيام معانيها بالله تعالى بعد ما فهمنا مقالة الفلاسفة خلاصته في جملة واحدة انهم لا يثبتون الصفات. وان وجدت في كلام يثبتا للصفات فهذه الصفات كلها ماذا؟ العقل. ترجع الى الذات. ترجع الى الذات

54
00:16:23.400 --> 00:16:37.900
ولا ولا فرق بين معانيه. كلها معانيها واحدة وترجع الى الذات الان نتكلم عن اصولهم التي بنوا عليها هذا القول. الاصل العقلي الذي اقام عليه الفلاسفة قولهم في التعطيل. الفلاسفة اقاموا قوله في التعطيل على اصول

55
00:16:37.900 --> 00:16:55.450
متعددة ولكن الاصل الاساسي لفهمي لديهم في التعطيل هو دليل الترتيب يقول ابن تيمية اما المتفلسفة القائلون لقدم العالم ما معنى قدم العالم؟ ها؟ قلنا ما معنى هذه العبارة قدم العالم؟ نعم

56
00:16:55.450 --> 00:17:09.400
لا يوجد له اولا معنى ذلك انهم يقولوا انه ليس مخلوق. مخلوق وجد مع الله وجد مع الله وتقدم الخالق على ايه؟ تقدم العلة على المعلوم. ليس زمني. فاذا تقدمهم يقولون انه مخلوق

57
00:17:09.500 --> 00:17:19.500
ليس قدما للعالم بانهم ينكرون الخالق لا. هم ينفتون الخالق الخالق الان ولكن ينبتون الخالق بدون صفات. يقولون تقدمه على العالم تقدم العلة على المعلول. كتقدم ماذا؟ على ماذا؟ على

58
00:17:19.500 --> 00:17:39.850
النار على الحرارة عندما تشعل النار توجد حر هل تستطيع ان تقول ايهما وجدة اولا؟ لأ لكن النار علة للحرام. نعم؟ طيب الفلاسفة الذين اقتربوا القدم العالمي هذا قول كفر المخرج من الملة يخرجه من الملة. اما المتفلسفة القانون بقلم العالم لوفاة الصفات. فاصل كلامهم مبني على طريقة التركيب

59
00:17:39.850 --> 00:17:52.750
بناء على ان الموصوفة مركب لو اثبت الناس معنى ذلك انه مركب. فكان يقول شيخ الاسلام في مواضع يقول ان هؤلاء اثبتوا اسماء شنعوا بها على اهل السنة. وهذه الاسماء لا حقائق لها مدى

60
00:17:52.750 --> 00:18:12.750
المركب ماذا تقصدون بتعدد القدماء؟ مدى تقصدون بين الاعراض والحدوث؟ ماذا تقصدون بالجهة بالحيز بالجسم؟ كل هذه الالفاظ ارادوا بها ماذا؟ التشنيع على من خالفهم لا حقيقة لها. طيب وحاصلوا هذا الدليل ان الاتصاف بالصفات يستلزم التكثر والترقب. اي يستلزم ان يكون الله

61
00:18:12.750 --> 00:18:33.850
مكفرا ومترقبا من صفاته التي قامت به والتكثر والترقب يستلزم الافتقار. الاحتياج لانه بدون هذا الاستكثار والترقب سيكون ناقصا لان المركب مفتقر الى اجزائه التي تركب منها. يعني هذا الكتاب مركب من اوراق. لو اخذت بعض الاوراق سيكون ناقصا

62
00:18:34.100 --> 00:18:49.150
اذا التكاثر والترقب يقتضي يقتضي النقص. نعم والتكاثر والتراكم يستلزم الافتقار لان المركب مفتقد اي محتاج للاجزاء التي تركب منها فلو كان الله متصفا بالصفات لكان مفتقرا الى غيره اي الصفات يعني

63
00:18:49.250 --> 00:19:08.050
والافتقار ينافي الربوبية والقدم. فوجب عندهم نفي جميع الصفات حتى لا يكون الله مفتقرا الى غيره نعم  تحصل من هذا ان الدليل التركيب عند الفلاسفة مبني على ثلاث مقدمات اساسية

64
00:19:08.700 --> 00:19:28.650
مقدمتها النتيجة المقدمة الاولى ان الاتصاف بالصفات يستلزم التكثر والترقب. الثانية ان التركيب يستلزم الافتقار والاحتياج. الثالثة ان الله تعالى منزه عن الافتقار والاحتياج النتيجة ها من تلك المقدمات ان الله منزه عن الاتصال بالصفات

65
00:19:29.400 --> 00:19:51.450
ثالث مقدمات واضحة يلزمنا هذه النتيجة في في في دعواهم. قال ودليل التركيب بهذه السورة ليس خاصا بالفلاسفة. بل هو دليل معتمد عند جميع الطوائف المعطلة حتى الملفقة الذين هم الاشعار المطرودية الذين ادبغوا بعض الصفة ولا فوهة. وسيأتي مقالة التلفيق آآ في بعد مقالة التعطيل. حتى الملفقة فهو حاضر عند الجهمية

66
00:19:51.450 --> 00:20:14.200
وعند المعتزلة وعند الاشعار والمطرودية كما سيأتي التنبيه عليه. يسمونه في كلامهم بعدد من الاسماء. تارة يسمونه دليل التركيب. طارت اللي يسمونه دليل التأليف التكثر التباعد الافتقار الاجزاء غير من المسميات وكل هذه الاسماء لمسمى واحد هو دليل التركيب. حاول ابن سينا وبعض علماء الكلام ان يستدلوا على

67
00:20:14.200 --> 00:20:43.400
تركيب بنصوص الشريعة النصوص في الكتاب والسنة   السوداني ابن سينا عليه بقوله تعالى قل هو الله احد فسر الاحدية هنا بامتناع قيام الصفات بالذات الالهية طبعا هذا تفسير باطل. وكذلك فعل عدد من علماء الكلام. فحاولوا ان يجدوا مستندا لدليل التركيب في نصوص الشريعة. ذكر ابن تيمية ان دليل التركيب مع دليل

68
00:20:43.400 --> 00:20:58.650
الحدوس دليل الاعراض والحدوث الذي سيأتي الكلام عليه في آآ عن المعتزلة. يعدان من اكثر الادلة التي يعتمد عليهما المعطلة في باب الاسماء والصفات وقال عن شبهة التركيب هي اصل قول الجهمية نفاة الصفات والافعال

69
00:20:58.850 --> 00:21:17.050
وقال فان هذه الشبهة هي من اكبر او اكبر اصول المعطلة لصفات الله التركيب انه يتكون من ثلاث مقدمات ونتيجة. طيب نقضي قول المعطلة من الفلاسفة في باب الاسماء والصفات ونقد دليلهم. نقد قول

70
00:21:17.050 --> 00:21:36.950
ودليل التركيب لديهم يتطلب الكثير من التفاصيل مناقشة تفاريعي متعددة مناقشة تفاريع متعددة سنقتصر هنا على اهم الاوجه المتعلقة بقضية الاسماء والصفات فيقال. قول الفلاسفة التعطيل واعتمادهم على دائرة تركيب خطأ. ويدل على خطأه الا وجه التالية

71
00:21:37.950 --> 00:22:01.850
اعتماد الفلاسفة على اداري التركيب يستلزم بالضرورة انكار وجود الله ولازم القول وان كان ليس بقول على الصحيح من اقوال الاصوليين الا انه يصلح ماذا الزاما لابطال القوم يصلح الزاما بابطال القول. ويجعل وجود الله تعالى وجودا ذهنيا لا حقيقة واقعيا

72
00:22:02.150 --> 00:22:24.200
وذلك لان من انتفت عنه كل الصفات الثبوتية فانه بالضرورة سينتفي عنه الوجود الخارجي. لاننا اتفقنا قبل ذلك ان الوجود الخارجي لابد له من صفات الصفات لا توجد الا في الاذهان. اما الوجود الخارجي لابد ان يكون صفة متعلقة بعين. كما ثبت معنا فيما سبق

73
00:22:24.350 --> 00:22:47.250
فمن التفت عنه كل صفات الوجودية يستحل ان يكون متصفا بالوجود الخارجي. لان الوجود الخارجي لا يتحقق الا بالمعاني الثبوتية. فنفيهم للمعاني الثبوتية ينتهي حقيقة الى نفي وجود الله وقد صرح بعض الفلاسفة باقوال تقتضي ان وجود الله في الحقيقة وجود ذهني وليس وجودا خارجيا

74
00:22:47.700 --> 00:23:04.250
لم يصرحوا بهذا بشكل مباشر لانهم لو فعلوا لما كانوا مؤمنين بوجود الخالق ولا اعتبروا من الملاحدة وهذا الوجه وجودي ظاهر في الدلالة هذا الوجه وهو الزامهم بانهم ملاحدة نعم ابو فاهر

75
00:23:04.600 --> 00:23:18.600
اذا هذا الوجه الاول هو ماذا؟ انه يستلزم انكار خلاصة الوجه ماذا؟ ان انكار الصفات يستهزأ بانكار وجود الخالق. هذا خلاصة الوجه الاول. خلاصة الوجه الثاني طلع خطا تحت قوله ماذا؟ دليل التركيب في اول سطر في الوجه

76
00:23:18.600 --> 00:23:43.750
مديرية تركيب يستلزم بالضرورة انكار وجود الله. هذا اول وجه نعم هذا الوجه الاول هذا الكتاب يحتاج الى ترخيص لتنتفع به يعني تفهم اولا الدليل دي عبارة او عبارتين ثم تحفظ الوجوه في الرد. حتى تكون خرجت الفائدة من الكتاب. الوجه الثاني ان يقال ان جميع العقلاء مضطرون الى

77
00:23:43.750 --> 00:24:04.200
معان وجودية ثبوتية متعددة لاي موجود بيكون الوجود لا يتحقق الا بالمعاني الوجودية وهذا ملخص الوجه الثاني. اذان السفران ملخص الوجه الثاني. الضرورة العقلية تقتضي ايضا ان معنى كون الشيء حيا يختلف عن معنى كون الشيء عليه

78
00:24:04.200 --> 00:24:23.650
والعلم يختلف في حقيقته عن الحياة وكذلك يختلف عن كونه قادرا. فالقدرة والعلم والحياة معان يدرك العقلاء بالضرورة انها مختلفة في حقائقها نعم. ولاجل هاتين الضرورتين الضر الاولى ان الوجود الخارجي لا يسجد الا بوجود الصفات

79
00:24:23.800 --> 00:24:41.100
الوجه الثاني ان الصفات لابد ان تكون معناها متباينة. وانتم تجعلون كلها ماذا؟ معنا واحدا راجع الى الذات ان الوجود لا يتحقق الا بالمعاني الثبوتي هذا الوجه الاول. وان المعاني الثبوتية مختلفة في حقائقها. اضطر الفلاسفة ان يصفوا الله باوصاف متعددة

80
00:24:41.100 --> 00:24:56.150
فقالوا وواجب الوجود بنفسه وفاعل وعلة لغيره نعم هو عاق بمعقول وعقل وعاشق لمعشوق وعشق كما صرح بذلك الفرائض بابن سينا. لا شك ان هذا الاثبات بهذه الصورة يعد تناقضا من الفلاسفة

81
00:24:56.600 --> 00:25:18.650
الذين يقررون التعطيل المطلق. فكل العقلاء يدركون ان كون الشيء عاقلا يختلف عن كونه معقولا وعن كونه عقلا وقد انتقد الفلاسفة من هذه الجهة عدد من العلماء منهم الغزالي والرازي ابن تيمية وغيرهم. في بيان هذا المعنى يقول لغزالي عن الفلاسفة. ومع هذا فانهم يقولون في الباري تعالى

82
00:25:18.750 --> 00:25:38.750
انه مبدأ واول وموجود وجوهر وواحد وقديم وباق وعالم وعقل ومعقول وفاعل وخالق ومريد وقادر وحي وعاشق معشوق ولذيذ. ها هو وجوال وخير محض وزعم ان كل ذلك عبارة عن معنى واحد لا كثرة فيه. كيف يقال انه معنى واحد؟ وكلها معاني مختلفة في العقل. وهذا من العجائب

83
00:25:39.050 --> 00:25:54.400
الغزالي يقول في تافهة الفلاسفة هذا من العجائب. لان العقلاء يفرقون بين هذه المعاني بالضرورة. ويعدون معاني متعددة ومختلفة في  يقول شيخ الاسلام في بيان هذا المعنى وان قال نفاة الصفات

84
00:25:55.300 --> 00:26:15.800
اثبات العلم والقدرة والارادة يستلزم تعدد الصفات وهذا تركيب ممتنع قيل واذا قلتم هو موجود واجب وعقل وعاقل ومعقول وعاشق ومعشوق ولذيذ وملتد ولذة افليس المفهوم من هذا هو المفهوم من هذا. يعني هذا ايضا يفهم منه التركيب

85
00:26:15.950 --> 00:26:33.600
نعم فهذه معان متعددة متغايرة في العقل وهذا تركيب عندكم وانتم تثبتونه وتسمونه توحيدا فهمت؟ كيف يلزمه؟ انتم تنبتون هذه الصفات تلتزم التركيب كذلك. فان قالوا هذا توحيد في الحقيقة وليس هذا تركيبا ممتنعا. قيل له والطساف الذات

86
00:26:33.600 --> 00:26:50.200
بالصفات اللازمة لها كما يثبته اهل السنة يعني. توحيد في الحقيقة. وليس هو تركيبا ممتنعا. وذلك انه من المعلوم بصريح معقول انه ليس معنى كون الشيء عالما ومعنى كونه قادرا قلنا العقل الصريح الخالي من الشبهة والشهوة

87
00:26:50.550 --> 00:27:02.450
ليس ومعنى كونه قادرا ولا نفس ذاته هو نفس كوني عالما قادرا. الذات ليست هي الصفة. فمن جوز ان تكون هذه الصفة هي الاخرى من جوز ان يكون العاشق والمعسوق

88
00:27:02.650 --> 00:27:17.450
نعم وان تكون الصفة هي الموصوف. فهو من اعظم الناس سفسقفا. السفسقة هي الجدال في البديهيات معنا الجلال في البديهيات. البديهيات الامور التي تثبت بديهة لا تحتاج الى تفكير ولا نقاش ولا ولا اثبات

89
00:27:17.800 --> 00:27:37.300
ها؟ يعني يجادل في امور واضحة جدا يعني. كيف تجعل العاقل هو المعقول؟ الذين هو الملتذى وهكذا العلة هي المعلول حاصل هذا الوجه ملخص الكلام في هذا الوجه ان الطبيعة الوجودية

90
00:27:37.700 --> 00:28:00.050
تقتضي تعدد الصفات الوجودية ولا يستطيع احد ان ينفي كل المعاني الثبوتية عن المولود. ثم في الوقت نفسه يقر بتحقق الوجود الخارجي له. اذا نفيت كل الصفات معنى ذلك الوجود الخارجي. فكل من اقر بان اي شيء موجود فانه لابد ان يقر بانه متصف بصفات ثبوتية. فيستحيل

91
00:28:00.050 --> 00:28:21.300
التعطيل المطلق. ولاجل هذا كان الفلاسفة واقعين في التناقض  الامر الثالث في الرد على دليل التركيب ان قول الفلاسفة يتضمن غاية التنقص لله عز وجل وجعله اقل شأنا من الموجودات المخلوقة

92
00:28:21.450 --> 00:28:41.450
لان حقيقة قولهم ترجع الى ان الله تعالى لم يخلق شيئا. وذلك لكوني متصفا بالوحدة المطلقة. وانه لا يدبر شيئا من شئون انه لا يعلم شيئا عن المخلوقات. لان الخلق والعلم كلها صفات وانتم تنكرون هذه الصفات. وانه لا يقدر على شيء من المخلوقات لان كل تلك المعاني امور

93
00:28:41.450 --> 00:28:59.500
لابد ان تقوم بالفاعل ولها مقتضيات مختلفة. يعني مقتضى الخلق الايجاد. مقتضى العلم ان يحاط بالمعلوم. مقتضى التدبير القيام على الكون الذي يدبره الله بمواجهة مقتضيات لها اثار يعني. وانتم تنكرون هذه الصفات فيلزم ان تنكروا

94
00:28:59.550 --> 00:29:15.050
اثار هذه الصفات. يقول شيخ الاسلام في بيان هذا المعنى وهلال الفلاسفة يتضمن قول في الحقيقة انه لم يخلق ولم يعلم فانما يثبتونه من الخلق والتعليم انما يتضمن التعطيل. فانه على قولهم لم يزل الفلك

95
00:29:15.050 --> 00:29:32.900
مقارنا له ازلا وابدا الفتية للمخلوقات. لانهم يقولون بماذا  ده كده بالعالم. قلنا ان المخلوقات لم تتقدم على الخالق اذا سبب قولهم بقدم العالم نعم لانهم لا يريدون ان يثبتوا صفة الخلق بالله

96
00:29:33.300 --> 00:29:55.300
لانهم لم يجدوا صفة الخلق لله فامتنع حينئذ ان يكون مفعولا له امتنع حينئذ ليكون العالم مخلوقا له. فان الفاعل لابد ان يتقدم على فعله. وعندهم انه لا يعلم شيئا من جزئيات العلم والتعليم فرع العلم. فمن لم يعلم الجزئيات يمتنع ان يعلمها غيره. الفلاسفة يقولون في العلم ان الله لا يعلم الجزئيات. يعلم الكليات فقط

97
00:29:55.300 --> 00:30:09.150
والله اذا امتنع عليه العلم من جزئيات نعم كيف يعلم عباده؟ اذا هو ليس متصفا بالعلم وليس متصفا بالخلق. اذا لازم قول الفلاسفة نفي العلم والخلق عن الله والكمال نفوا سائر الصفات. والفلاسفة

98
00:30:09.150 --> 00:30:24.650
يقولون بان الله لا يعلم جزئيات وبناء عليه فكل المعلومات التي يعلمها البشر على قولهم ليست من تعليم الله لهم انما هم الذين خلقوا العلم فيهم الرابع حجة التركيب التي اعتمدوا عليها وهم غيرهم قائمة

99
00:30:24.850 --> 00:30:38.500
على الاجمال والالتباس والتحكم في الحقائق الوجودية بالمصطلحات الخاصة. اللي مخترع مصطلحات وحكموا بها للحقائق الوجودية التي لا يجادل فيها العاقل. العاقل لا يجادل ان كل ذات لابد ان يكون لها صفات

100
00:30:38.800 --> 00:30:53.200
طيب فلو رجعنا الى حجة التركيب نجد انها قائمة على مصطلحات اساسية. اهم تلك المصطلحات التي تعتمد عليها حجة التركيب مصطلحان. الاول التركيب ثاني الافتقار ان المتركب مفتقر الى اجزائه

101
00:30:53.400 --> 00:31:17.250
وان المصطلحات مصطلحات عائمة ماما ناعمة ملتبسة يعني ليست واضحة يعني. مصطلحات ماذا ملتبسة ليست واضحة. نصف الكلام بانه عائم من عام يعم. يعني ليس ليس واضحا لان الشيء الذي يعم على البحر ليس ثابتا يعني. يتحرك كثيرا ها بدون بدون انتظار

102
00:31:17.300 --> 00:31:33.300
لا تبين الامور ولا تميز الحقائق بجلاء بوضوح فجعلوا الدليل يستند الي خطأ في بناء الحقائق والتصورات. لان من شروط الادلة ان تكون واضحة في حقائقها. ومعانيها التي تؤدي اليها. ما يلخص لي الامر الرابع في جملة واحدة

103
00:31:33.300 --> 00:31:57.150
الامر الرابع الوجه الرابع في الرد نلخصه في جملة واحدة ما هي انا دير التركيب يقوم على مصطلحات ملتبسة وبشرط الدليل ان يقوم على مصطلحات واضحة لا يختلف فيها. يعني انت لن تريد ان تقوم دليل تقيم دليل التركيب على كلمتين. التركيب والافتقار

104
00:31:57.600 --> 00:32:14.950
وهاتان الكلمتان معلومة يحتمل اشياء كثيرة ماذا تقصد بالتركيب؟ تقصد بالتركيب الذات التي تتعدد صفاته نقول هذا المعنى الصحيح ولا نسميه تركيبا. امسكت تقصد بالتركيب الذات التي تتكون من اجزاء يمكن ان ينفصل عنها بعض هذه الاجزاء. هذا المعنى باطل

105
00:32:15.000 --> 00:32:34.800
لم تقصد بالتركيب الذات التي تتكون من اجزاء وهي تفتقر الى هذه الاجزاء. هذا معنى كذلك باطل. فانني الفاظ ماذا؟ الفاظ مجملة. ولا يصح بناء الادلة على الالفاظ المجملة هذا معنى قولي في الاخر ماذا؟ انظر ماذا قال؟ لان من شروط الادلة ان تكون واضحة في حقائقها ومعانيها التي تؤدي اليها. هم

106
00:32:35.750 --> 00:32:55.750
فيما يلي استعراض لهذين المصطلحين والنظر في وجه الاجمال فيهما. الان سيبين الوجه الاجمالي في التركيب. التركيب يقال ماذا تقصدون بلفظ التركيب. هذا اللفظ يحتمل معاني متعددة. المعنى الاول انه مركب من الاجزاء والابعاد التي ينفصل بعضها عن بعض او يمكن ان يتفرق بعضها عن بعض

107
00:32:55.750 --> 00:33:17.400
مثل ترقب المخلوقات من اجل جزائه. الانسان يتكون من يد وجه ورأس وقدم. فالانسان الذي يتركب من اجزاء وكذلك السيارة والبيت ان كنتم تقصدون هذا فهذا معنى الباطل في حق الله. ولم يقل به احد من العقلاء والمسلمون الذين يثبتون الصفات لله تعالى لا يقصدون هذا المعنى

108
00:33:17.900 --> 00:33:33.350
المعنى الثاني ما يجوز ان يعلم منه شيء دون شيء. فالمركب هنا ما يجوز ان يعلم منه شيء دون شيء. فيقال على التسليم بان هذا المعنى يسمى تركيبا في اللغة فان ذلك ليس ممتنعا ان يتصف الله به. لانه لا يتضمن نقصا

109
00:33:33.350 --> 00:33:50.100
الله عز وجل يتصف بالعلم ونعلم منه العلم غير القدرة والقدرة غير ارادة وهكذا ونحن نقول باننا نعلم من صفات الله ولا نعلم كل الصفات. وهذه الحالة ليست نقصا في ذات الله. الله اخبرنا ببعض صفاته. فنعلم معناها لكن

110
00:33:50.100 --> 00:34:03.850
على وجهك تمام. يعني لا نعلم كيفياتها على وجه التمام. فان كان مقصدكم بالتركيب هذا المعنى فنحن نثبت التركيب. وان كنا ننازع في استعمال اللفظ ياللي لفتوا المعنى الصحيح ولن نثبت

111
00:34:03.900 --> 00:34:26.500
اللفظ الموهب ما هو المعنى الصحيح اذا المعنى الثاني ان التركيب يقصد به ما يمكن ان يعلم بعضه عن بعض. يفرق بعضه عن بعض. يعني منه شيء دون شيء المعنى الثالث ان يربي التركيب الذات المتصفة بالصفات. فانه يقال له ان كنتم تقصدون ذلك فهو معنى الحق ايضا. لان الله تعالى يتصف بالصفات

112
00:34:26.500 --> 00:34:46.100
وتسميتكم الاتصاف بالصفات تركيبا لا يغير من الحقائق شيئا ولا فلا تجعل الحالة التي هي كمال نقصا لمجرد التسمية لان هناك قاعدة سيذكرها قال الكلمة التي يستذكرها القاعدة ما هي القاعدة؟ الحقائق الوجودية لا تتغير احكامها بتغير المسميات

113
00:34:46.100 --> 00:35:11.700
والمصطلحات التي يعبر بها عنها. لان العبرة في الاحكام انما هي بالحقائق وليس بالالفاظ. هذه قاعدة. من يمثل لها مثلا مثلا عندما يعطي بعض الناس يسميها مشروبات روحية مشروب الروحي هذا هذا التسمية تغير من الحقيقة الوجودية هي خطأ نعم كما قال الشاعر تقول هذا مجاز النحل تمدحه وان جئت قلت ذا قيء الدنابيل مدحا

114
00:35:11.700 --> 00:35:31.000
سوء تعبير يعني انت ممكن تسمي العسل ها اسمي الحسن يقول مجاز النحل لان العسل الذي يخرج من النحل. هلأ اسم حسن وان شئت قلت باقيع الزنابير. ممكن تقول هذا قيء الحشرات. وهذا الذنب لا يغير الحقيقة انه عسل

115
00:35:31.000 --> 00:35:46.350
هذا الاسم لا يغير الحقيقة انه انه عسل يعني. حجة التركيب تقوم على المصطلحات هنا؟ المصطلحات مهمة. هي الصلح نسميها الخشوع؟ لا يعني اصل اصل شبهة التركيب مبني على مصطلحات مهمة. مصطلحات تركيب ومصطلح الافتقار

116
00:35:46.400 --> 00:36:07.850
هم يقصدون بالتركيب ماذا؟ ان اثبات الصفات يقتني التركيب والتعدد والتكثر. نقول لهم هذا لا نسلم به ولا نوافق عليه. المعنى الثالث او يقال زيادة في البيان اننا لا نسلم بان ذات الله وصفاته من جنس ذوات المخلوقين وصفاتهم. فان كانت المخلوقات تتصف بصفات يمكن ان تنفصل بعضها عن بعض. فان

117
00:36:07.850 --> 00:36:24.750
ذلك لا يعني انه حكم عام في كل ما يتصف بالصفات. لان جنس الخالق يختلف عن جنس المخلوقات اذا هذا الهدي الفقرة فهي رد على شبهة التركيب بماذا؟ بانكم شبهتم اولا ثم عطلتم

118
00:36:25.300 --> 00:36:42.650
انتم شبهتم الخالق بالمخلوق. قلتم المخلوق له صفات يمكن ان تنفصل هذه الصفات عنه اذ يكون قويا فتذهب قوته. يكون ذكيا فيذهب ذكاؤه. تنفصل الصفات عن ذاته. فقلتم كذلك لو وصفنا ما بصفات لزم من ذلك انه

119
00:36:42.650 --> 00:36:59.500
يمكن ان تكون هذه الصفات حادثة بعد ان لم تكن موجودة. ويمكن ان تذهب الحادث يجوز عليه الفناء فهمت؟ وهذا باطل لان هذا فيه تشبيه للخالق بالمخلوق   هذا ما اشار اليه شيخ الاسلام فقال

120
00:36:59.850 --> 00:37:18.600
لا نسلم ان هناك تركيبة من اجزاء البحار وانما يداة قائمة بنفسها مستلزمة للوازمها التي لا يصح وجودها الا بها. وليس الصفة الموصوف اجزاء له ولا ابعاضا. يتميز بعضها عن بعض. او تتميز عنه حتى يصح ان يقال هي مركبة منه او ليس

121
00:37:18.600 --> 00:37:40.550
مركبة. فثبوت التركيب ونفيه فرع تصوره وتصوره هنا منتفي ماذا يقصد؟ ماذا ما معنى الجملة الاخيرة يقول ثبوت التركيب ونفيه فرع تصوره. وتصوره هنا منتفل. معنى تصوره منتفض. يعني مثلا الكتاب الترتيب هذا يقال في الاشياء الحسية

122
00:37:41.050 --> 00:37:58.300
الكتاب مثلا مركب من اوراق. فالان يمكن تصور التركيب هنا لانه شيء مادي حسي واضح هذا؟ فنقول نعم الكتاب مفتقر الى الاوراق لو ازدت بعض الاوراق سيكون هذا عيبا في الكتاب. لكن التركيب الذي تقصدونه امر معنوي الصفات هذه معنى معاني

123
00:37:58.300 --> 00:38:14.000
ليست اشياء حسية. فلا يمكن تصور هذا التركيب حتى ننفيه انت كلامي هو دي العبارة مهمة. هذه العبارة الاخيرة تكلمت شيخ الانسان مهمة. ويقول ماذا؟ ثبوت التركيب ونفيه فرع تصوره. ولا يمكن ان تتصور التركيب لانه

124
00:38:14.000 --> 00:38:32.300
امر متعلق بالصفات والصفات امور معنوية ليست امور حسية. فكيف تدعي انها التركيب؟ هذا معنى قوله في العبارة الاخيرة وثبوت التركيب ونفي وفرض تصوره وتصوره هنا منتفي لا يمكن. منتفي يعني لا يمكن. لماذا لا يمكن؟ لان ده امر معنوي

125
00:38:32.300 --> 00:38:41.550
واضح؟ طيب والمقصود من هذا يعني اقول لك مثال اخر يعني اقول لك فلان هذا مثل عالم اين علمه؟ ارني يكاد علمه في جسمه يعني في اذنه ام في عقله

126
00:38:41.850 --> 00:38:52.800
العلمون لكن اقول لك كتاب مركب من اوراق. اين الاوراق؟ قال اوراق هذه الاوراق يمكن ان تتصور لكن الصفات في المخلوق حتى في المخلوق لا يصح ان نقول ان المخلوق

127
00:38:52.950 --> 00:39:05.400
اتصفوا بالصفات يجعله مركبا من الصفات. لأ نقوله مركب من الاعضاء لان الاعضاء هذه الحواس. نعم. يمكن ان تتصور لكن لا يمكن للعقل ان يتصور صفة في الفاصل اكاد عن الذات. طيب

128
00:39:05.700 --> 00:39:17.100
والمقصود من هذا طبعا هذا كلام بديهيات. لكن هم اضطروا اهل السنة ان يخوضوا في هذه البديهيات. يعني بديهيات اصلا يعني لا تحتاج الى كلام اساسا والمقصود من هذا الكلام ان تصور ذات الله

129
00:39:17.200 --> 00:39:32.000
وطبيعة حقيقة ذات الله يستحيل علينا ادراكها وبناء عليه لا يمكن ان ننقل احكام صفات المخلوقات الى ذات الله. فكما ان علم المخلوقين يستلزم بالضرورة سبق الجهل وهذا لا يصح ان

130
00:39:32.000 --> 00:39:54.200
يوصف الله به فكذلك فيما يتعلق في احكام الصفات الاخرى من جهة التركيب وغير ذلك من المعاني. انتم تقرون يا فلاسفة ان علم المخلوق حادث ولا يستلزم سبق الجهل وكذلك اقروا ان وان علم الله لا ليس لا يسبقه جهل. فكذلك اقروا ان صفات الله لا تستلزم التركيب. ان سلمنا جدلا ان سلمنا جدلا التسليم ليس

131
00:39:54.200 --> 00:40:04.200
كمان بابا ان صفات المخلوق تسمى تركيبا فلا يصح ان ان يقال هذا في حق الله لان الخالق ينقص عن المخلوق. اذا خلاص عرفنا ما في مصطلح التركيب من الاجماع

132
00:40:04.200 --> 00:40:22.150
وانه له معنيان صحيح ان يثبتان ومعنى باطل ينفى. الماء المصطلح الثاني مصطلح الافتقار بعد ان قالوا ان المركب يفتقر ايحتاج الى اجزائه. يقال له ماذا تقصدون بالافتقار؟ فان لفظ الافتقار يحتمل عددا من المعاني

133
00:40:22.150 --> 00:40:38.250
المعنى الاول افتقار المفعول الى فاعله. والمعلول الى علته وان كان هذا المعنى فهو باطل في حق الله. يعني الان انت بنيت البيت. البيت هذا مفعول. فالبيت يحتاج الى بالي

134
00:40:38.600 --> 00:40:58.600
ها النار علة للاحراق. الاحراق يحتاج الى النار. المعلوم الى علته. هذا منتفض في حق الله. طيب فالله تعالى لا يفتقر الى احد من المخلوقات ولا شك ان هذا المعنى مناف للربوبية ولا يثبته احد من المسلمين. نعم؟ القانون المعلول الى العلم هي صحيحة. اذا في حق الله؟ لا لا

135
00:40:58.600 --> 00:41:17.250
هي الخلق يفتقر للعلة هي الا الله. لا افتقان لو لا يجوز الاخبار عن الله بانه علم. من باب الخبر نقول الخلق مفتقر الى الله. الخلق معلول والله معلول والله خالق. ان قصدت بهذا الافتقار هذا المعنى لا يثبته لله. لان الله عز وجل ليس معلولا سبحانه وتعالى

136
00:41:17.250 --> 00:41:34.400
نعم وليس مفعولا. والمعنى الثاني الترابط بين المتلازمات فالذات والصفات بينهما الترابط الوجودي ضروري. فالذات لا توجد في الخارج  عكس الذهن خارج عكس الذهن. الا بصفاتها. والصفات التي لا توجد في الخارج الا بالذات

137
00:41:34.450 --> 00:41:49.650
هناك ترابط. هذا الترابط لو سمعت انت افتقارا فنحن نثبته. ولكن لا نسميه. افتقار لان هذا الاسم لا يجوز في حق الله لان الافتقار يكون له احتياج. والله عز وجل ليس محتاجا الى احد من خلقه سبحانه وتعالى. نعم

138
00:41:50.750 --> 00:42:13.550
فلذلك اه ولكنه قال المعنى الثاني الترابط بين المتلازمات فالذات والصفات بينهما ترابط وجودي  بينما الترابط الوجودي ضروري فالذات لا توجد في الخارج الا بصفاته وصفاته لا توجد في الخارج الا بالذات. فان قصد بالافتقار هذا المعنى فنحن نثبته. ولكن

139
00:42:13.550 --> 00:42:31.250
يتضمن نقصا في حق الله لانه في الحقيقة ليس فيه افتقار احتياج الى الغير او غير ذات نفسها. كما شيخ يعني مضى معنا. بدري مضى معنا وانا ام لا شغل الاسلام ابن القيم ذكر في الشواء العليم

140
00:42:32.050 --> 00:42:48.100
قال كيف يؤثر الحادث في القديم؟ ابن القيم يسأل شيخ الاسلام. يقول الحادث المخلوق اثر في القديم الذي هو الله. انها المخلوق عندما دعا الله المخلوق عندما يدعو الله. دعاء المخلوق سبب لاجابة الله. صح

141
00:42:48.400 --> 00:43:01.950
فالان المخلوق اثر في الخالق كيف نجيبها نادي الشبهة؟ قال شيخ الاسلام هذا ليس تأثير للمخلوق في الخالق. الذي وفق نفسه. انما هذا التأثير من نفسه في نفسه. ان الله هو الذي جعل هذا العبد يدعو

142
00:43:02.250 --> 00:43:16.700
هو الذي حمله على الدعاء وخلق له الارادة والقدرة التي يدعو بها. واجابه. فاذا الدعاء من الله بتوفيق من الله والاجابة من الله. الحادث لم يؤثر في القديم كذلك يقال ها هنا. كذلك يقال ها هنا. نعم

143
00:43:17.000 --> 00:43:27.000
لانه في الحقيقة ليس في افتقار الى الغير او غير ذات نفسها. الله عز وجل هو الذي اثر في نفسه بنفسه. اثر في نفسه بنفسه. كما قال شيخ الاسلام يعني

144
00:43:27.000 --> 00:43:47.000
قولنا بان هناك تلازما بين ذات الله وصفاته ليس المراد منه ان الله تعالى مفتقر الى غيره. انما هو راجع الى كماله في ذاته. واثبات الافتقار بهذا المعنى ليس سنقصا حتى ينفى عن الله. وان كان لفظ الافتقار ذاته لا يليق بالله. لا يليق ان تسمى هذا افتقار. لانه بيوهم النقص

145
00:43:47.000 --> 00:44:11.250
الطائفة الثانية المعتزلة. نأخذ شيء في الكلام على المعتزلة قبل ان نذكر اصولهم يعني. طيب نعم قال تحديد حقيقة قول المعتزلة في باب الاسماء والصفات. من الامور العسيرة الصعبة يعني وذلك لكثرة الاختلاف. بين تيارات المعتزلة في هذه القضية

146
00:44:11.250 --> 00:44:27.600
ولكثرة الصياغات. العبارات يعني التي عبروا بها عن اقوالهم في هذا الباب. يمكن ان يقال ان القدر المشترك بين جميع تياراتهم ومذاهبهم والذي يحقق قولهم انهم ينفون قيام الصفات او المعاني بالذات الالهية

147
00:44:28.200 --> 00:44:49.050
ولكنها مختلف في كيفية بناء حقيقة مذهبهم المعتزلة يصرحون بانكار بعض الصفات كالصفات الخبرية والذاتية والاختيارية يصرحون باثبات بعض الصفات مع انكار القيام معانيها بالذات الالهية كصفة العلم والقدرة والارادة. يجعلنا نفس الذات. فهم يقولون اتصاف

148
00:44:49.050 --> 00:45:07.000
طلاب العلم ليس لانه قام بذاته معنى الوجودي يسمى علما. وانما اتصف بالعلم لاجل ذاته فقط واتصاف الله بالقدرة ليس لانه قام بذاته معنى الوجودي ثبوتي يسمى قدرة. وانما اتصف بالقدرة لاجل ذاته فقط. اذا هي شيء

149
00:45:07.000 --> 00:45:22.700
لا ليس خارج ليس شيء خالص لو كانت شيء خارج ستكون صفة المعتز لهم طريقان اما ان يقول ان الصفة مخلوق منفصل عن ذات الله. واما ان يقول ان الصفة هي الذات كما سيذكر. لهم طريقان في الصفات. اما ان يكون الصفة هي ماذا

150
00:45:22.900 --> 00:45:42.350
مخلوق منفصل عن الله. فعلم الله ومعلومه. وقدرته مقدوره. واما ان يقولوا ان الصفة هي ماذا؟ نفس الذات وتعطيل المعتزلة اذا لا ينحصر في التصريح بانكار الصفات. وانما هم مع ذلك ينفون قيام المعاني بالذات الالهية. يقول القاضي عبدالجبار بعد ان

151
00:45:42.350 --> 00:46:00.350
ان الله قادر عالم حي سميع بصير موجود. وذكر ان الله يتصف بصفة العلم والقدرة والحياة والسمع والبصر فان قال اتقولون ان الله عالم بعلم؟ يعني عالم بصفة العلم قادر بقدرة قادر بصفة القدرة على ما يحكى عن الكلابية

152
00:46:00.450 --> 00:46:23.100
الذين يثبتون هذه الصفات قيل له لا كل يوم ملفقا سيأتي الكلام عليه. قيل له لا بل نقول وعالم قادر حي سميع بصير قديم لذاتي ان هذه ليست معاني متعلقة بالذات به نفس الذات. لا يحتاج لامر سوى ذاته يصح لاجله ان يستحق هذه الصفات. يعني ليس له

153
00:46:23.100 --> 00:46:39.200
ليس هناك معان تقوم بذات الله وانما هي احكام فقط تضاف الى الله ينقل القاضي الجبار اجماع المعتزلة على ذلك. في ذكر انهم اجمعوا في كل صفات الله تعالى انها للذات او ترجع الى الذات. ومنعوا في شيء من صفات

154
00:46:39.200 --> 00:46:56.800
ان يكون معنى ازليا قديما. ويقولون في هذه الصفات لانهم لو اثبتوا المعاني الازلية يستقوم بتعدد القدماء. وهذا هو اول شبهة من شبهتهم التي ستأتي وبلعوا في شيء من صفاته ان يكون معنى ازليا ويقولون في هذه الصفات واحد لا نظير له في كلها ولا في احدها

155
00:46:57.800 --> 00:47:20.600
نقول هو الحي سميع. لا فائدة في هذا عندكم لاهل السنة كما مضى يقول ان هذه الصفات معاني قائمة بالذات. اما هم في الحقيقة لفة وصفات هي لو في الحقيقة مثل الفلاسفة. في الحقيقة مثل الفلاسفة في ماذا؟ في نفي الصفات التي تقوم بالذات. جعلوا الصفات هي عين الذات. وهذا امر يعني يحيل

156
00:47:20.600 --> 00:47:42.500
العقل يقول ابن المرتضى تلميذه القاضي عبدالجبار في سياق ما اجمعت عليه المعتزلة. اجمعوا على ان للعالم محدثا قديما قادرا عالما حيا لا لمعالم. يعني هذه ليست معاني مستقلة قايمة بالذات. ومعنى قولي ان هذه الصفات ليست معاني تقوم بذات الله وانما هي احكام تضاف الى الله

157
00:47:42.700 --> 00:47:59.150
بعد ان ذكر ان اصحابه يثبتون صفة القدرة والعلم. واذا قلنا انا نثبت الله تعالى صفات بينما نعني به اننا نثبت له امرا مضافا الى ذاته داخلا في ظل تلك الصفة له. ثم يفسر كل صاحب المذهب قوله في

158
00:47:59.150 --> 00:48:12.700
بحسب ما يعتقدون. كل صاحب مذهب من المعتزلة يعني. يفسر قوله في الصفات بحسب ما يعتقله. فبعضهم يفسر بينها ماذا؟ نفس الذات. وبعضهم يفسرها ايه ده يا عمادة مخلوقات منفصلة عن الذات

159
00:48:12.950 --> 00:48:28.400
وكذلك يتكرر المعنى السابق للقولين السابقين بانها امور مضافة الى ذات الله. وهذا القول وما يبين حقيقة مذهب المعتزلة في باب الاسماء والصفات خلاصة ما لتدل عليه هذه التقريرات هذه النقول عن المعتزلة خلاصتها ماذا

160
00:48:29.150 --> 00:48:46.600
ادي الخلاصة هي خلاصة ما مضى. ان المعتزلة يقررون بان الله متصف يقرون بان الله متصف بصفات يصرحون بذلك ولكنهم لا يجعلون تلك الصفات معاني ثبوتية تقوم بذات الله تعالى. وانهم يثبتون فقط احكامها ومقتضياتها فقط

161
00:48:46.750 --> 00:49:03.900
المعتزلة في صفة العلم يقولون ان الله عالم ولا يقولون ان العلم صفة سبوتية قائمة بذات الله يقولون ان العلم صفة ثبوتية قائمة بذات الله. ومع ذلك يثبتون احكامها فينفون الجهل عن الله ولكن نفي الجهل مبني على انه حكم

162
00:49:03.900 --> 00:49:23.500
لصفة العلم نتيجة لصفة العلم. ليس لان الله عز وجل يتصف بالعلم. كذلك يقولون انه قادر ومنتصر بصفة القدرة لكن لا يقولون ان القدرة معنى ثبوتي قائم بذات الله. وفي ذات الوقت ينفون العاجز عن الله. لكن نفي العجز مبني على حكم

163
00:49:23.500 --> 00:49:38.750
صفة القدرة نتيجة ولازم من من صفة القدرة التي هي نفس الذكر ثم اختلفت مقالاتهم في التعبير عن حقيقة قولهم. وفي تحديد بعض التفاصيل المتعلقة به ومقتضياته. فذهب كثير منهم الى ان الله

164
00:49:38.750 --> 00:50:02.600
بصفات ترجع الى ذاته. فيقولون عالم بذاته قادر بذاته. مريد بذاته. وذهب بعضهم لان الله مختصف بصفة والصفة هي ذاته ويقولون ان الله عالم بعلم والعلم هو ذاته وقادر بقدرة والقدرة هي ذاته. ما الفرق بين القولين؟ ان التعبير الاول ليس فيه تصريح بالصفة

165
00:50:03.450 --> 00:50:23.450
القولان يعني نتيجته نتيجتهما واحدة. ولكن في التعبير الاول لا يصرح بكلمة صفة هذه. ليس فيه التصريح باثبات المعنى. واما الاخر فيصرح باثبات الصفة ارجعوا الى ماذا؟ الى الذئب. لكن في النهاية القولان متشابهان ومتمثلان انهم يرجعون الصفة الى الذات. منهم من يقول انه عالم بعلم هو هو. ذاته

166
00:50:23.450 --> 00:50:40.200
قادر بقدرته هي هو. نحو ذلك من التراكيب ولهم تعبيرات اخرى متعددة. كل هذه التراكيب في حقيقتها تنطلق من قدر مشترك هو انكار قيام المعاني بالذات الالهية. بهذا العرض يظهر ان المعتزلة يتفقون مع الفلاسفة والجهاد

167
00:50:40.200 --> 00:51:03.100
في اصل حقيقة التعطيل ولكن الفرق بينهما ان الفلاسفة والجهمية لا ينسبون كثيرا من تلك الصفات التي جاءت بها النصوص الى الله. اما المعتزلة فانهم يصرحون بنسبة كثير من من الصفات الى الله وينكرنا قيام معانيها بالذات الالهية. هذه فقرة مهمة. لماذا مهمة؟ تبين لك درجة التعطيل بين الفلاسفة والجهمية. الفلاسفة لم يثبتوا الصفات التي

168
00:51:03.100 --> 00:51:22.350
لله عز وجل مطلقا. لم يقولوا حتى انها هي ذات الله. اما المعتزلة اثبتوها واجعلوها هي ماذا هي نفس الذات فسر بعض العلماء هذا الاختلاف بانه مجرد مناورة وخداع من المعتزلة. في الحقيقة المعتزلة قولهم يعني هو قول الفلاسفة. لكن هذا خداع حتى يظن انه

169
00:51:22.350 --> 00:51:42.350
بتقول للصفات. وفي هذا المعنى يقول العمراني اليمني المتوفى سنة خمسمائة ثمانية وخمسين. قال فلما ظهرت شناعة قول جهم بذلك. قول جهم موافق لقول في نفي الصفات. وقال فقوله بذلك قول العلماء قبلهم. وخافت المعتزلة والقدرية السيوف القتل يعني ان اظهروا القول

170
00:51:42.350 --> 00:51:52.350
قوله بقول جهل قالوا ان الله قادر حي عليم مريد سميع بصير. ولكن ليس له قدرة ولا حياة ولا علم ولا ارادة ولا سمع ولا بصر. بل هو موصوف بهذه الصفات لذاته

171
00:51:53.000 --> 00:52:14.750
نعم ولكن هذا القول للعمراني غير صحيح. وذلك لانه لم يقدم ما يدل على صحة قوله. ولم يكن المعتزلة بحاجة للمناورة والخداع خوفا من السيوف هم تبنوا القول بخلق القرآن وامتحنوا الناس عليه. كان عندهم يعني الملك كان معهم الملوك كانوا معه. وكانوا جلاسا للملوك. والملوك

172
00:52:14.750 --> 00:52:31.750
بايديهم وقتئذ فقد اتحدوا العلماء الامة كالامام احمد وغيره. فقولهم انما هو قائم على شبهة يعني هم يعني ويريد ان يعذرهم يعني يقول انهم كان عندهم شبهة. وليس آآ تعمد للوقوع في هذا الضلال. وليس نتيجة مخادعة لانهم ليسوا بحاجة لذلك

173
00:52:31.750 --> 00:52:48.750
الذكر الاشعري في الابانة ان المعتزلة يبطلون انكار اصل الصفات. ويرون ان الله لا يقتصم باي صفة هنا مكذبون بنصوص الصفات وانما قالوا سميع بلا سمع وبصير بلا بصر خوفا من السيف. هذا قريب من كلام العمراني. لكنه ايضا لا يوافق على هذا الكلام. يقول لك ان هذا التوصيف غير

174
00:52:48.750 --> 00:53:05.050
صحيح. فالمعتزل انما قرروا قولهم ذلك لغلبة الشبهة عليهم. وليس لخبث في قلوبهم. ولما الايمان يقول هذا الكلام. لان كلام العمراني والاشعري ينفي عنه شبهة  يكفره. نعم. هو يريد ان يقول انهم ارادوا التنزيه ووقعوا في التعطيل يعني

175
00:53:06.500 --> 00:53:23.450
ومهما كان القول مخالفا للحق فانه لا يصح لنا شرعا وعقلا ان نتساهل في القدح في نية القائل به وقصده. هذه عبارة تربوية جميلة هذه عبارة تربوية جميلة. يقول مهما كان القول مخالفا للحق. مهما كان هذا القول بعيدا جدا عن الحق

176
00:53:23.600 --> 00:53:42.300
حتى لو كان لازم منه كفر فانه لا يصح لنا شرعا ولا عقلا شرعا لان الله عز وجل نهانا ان نخوض في النيات نعم وعقلا ان نتساهل في القدح في نية القائل وقصده. لان القائل بهذا اراد ماذا؟ اراد التنزيه فوقع في التعطيل

177
00:53:42.300 --> 00:54:03.850
ولا شك ان المعتزلة كان منهم بعض الافاضل يعني كالقاضي عبدالجبار وغير يعني يكفي مثلا القاضي عبدالجبار وعبد القادر الجرجاني مثلا كان معتزليا كتاب دلال الاعجاز مثلا هذا من اعظم الكتب التي الفت في اعجاز القرآن. ثم ان المعتزلة ليسوا في حاجة الى التورية. فقد كانوا من جلاس الملوك وندى بهم. الندام يعني

178
00:54:03.850 --> 00:54:23.850
اصدقاء جابوا نديم. وكانت السلطة بايديهم وامتحنوا الناس امتحانا شديدا. في القول بخلق القرآن فكيف يصح يقال انها مخاوف السيف. ولذلك الامام احمد كان يعذرهم وكان يصلي خلفهم كما نقل شيخ الاسلام كلامه معروف في هذا. بعد ذلك سيتكلم عن الاصول التي قام عليها

179
00:54:23.850 --> 00:54:33.514
اقام عليها المعتزلة قوله في الصفات نبدأ فيها في المرة القادمة باذن الله تعالى