﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وهل تفيد الكل في العموم في الجمع والافراد كالعليم والنكرات في سياق النفي تعطي العموم او سياق النهي كذاك من وما تفيدان مع كل العموم يا اخي فاسمعا ومثله

2
00:00:20.150 --> 00:00:45.800
مفرد اذ يضاف فافهم هديت هديت الرشد ما يضاف. ذكر الناظم رحمه الله هنا جملة من القواعد المنظومة تتعلق بدلالات الالفاظ وهي اوصف باصول الفقه منها بقواعده. وهي الظغ باصول الفقه منها بقواعده

3
00:00:46.500 --> 00:01:19.200
وانطوت هذه الابيات الاربعة على ستة الفاظ موضوعة للدلالة على العموم وانطوت هذه الابيات الاربعة على ذكر ستة الفاظ موضوعة للدلالة على العموم. وهو شمول جميع الافراد الناشئ عن العام شمول جميع الافراد الناشئ

4
00:01:19.400 --> 00:01:52.650
عن العام فان هذا يسمى عموما. والعام اصطلاحا هو القول الموضوع لاستغراق جميع قاضيه بلا حصر هو القول الموضوع لاستغراق جميع افراده بلا حصر  ومعنى قولنا الموضوع اي المجعول في لسان العرب. ومعنى قولنا الموضوع اي المجعول في لسان العرب

5
00:01:52.650 --> 00:02:36.150
فاولها الداخلة على المفرد والجمع اولها الداخلة على المفرد والجمع. ومراده بها التي للجنس ومراده بها التي للجنس ايدي افادة تعلقها بجنس شيء ما ومنه قوله تعالى ان الانسان لفي خسر. ومنه قوله تعالى ان الانسان لفي خسر

6
00:02:36.450 --> 00:03:15.450
فالهنا دخلت على كلمة انسان الدالة على جنس مخلوق من المخلوقات. فحينئذ تكون الهنا مفيدة ايش؟ مفيدة ليش للعموم مفيدة للعموم. ومثل المصنف رحمه الله لما ذكره بقوله كالعليم على ارادة الاسم الالهي ومثل المصنف لما ذكره بقوله كالعليم على ارادة الاسم الالهي. والاستغراق في

7
00:03:15.450 --> 00:03:46.800
الاسماء الالهية بشمول جميع الافراد له موردان. والاستغراق في الاسماء الالهية بشمول جميع الافراد له موردان احدهما استغراق ذوات. احدهما استغراق ذوات بان تكون لله ولغيره بان تكون لله ولغيره

8
00:03:47.300 --> 00:04:22.300
وهذا مذهب اهل الحلول والاتحاد والناظم رحمه الله بريء منه. وهذا مذهب اهل الحلول والاتحاد والناظم رحمه الله بريء منه اخر استغراق صفات استغراق صفات بان تكون جميع افراد معنى ذلك الاسم لله. بان تكون جميع افراد معنى ذلك

9
00:04:22.300 --> 00:04:54.300
الاسم لله فاسم العليم فيه صفة ايش العلم فيكون لله العلم الكامل الشامل كل معلوم. فيكون لله العلم كامل الشامل كل معلوم واضحة هذه المسألة يعني هو قال رحمه الله في الجمع والافراد كالعليم

10
00:04:54.350 --> 00:05:13.100
العليم هنا في شرحه هو بين انه يريد الاسم الالهي انه الاسم الالهي الاسم الالهي في كلمة العليم لا يكون عاما اذا اريد به الذوات. الا على مذهب اهل الحلول والاتحاد

11
00:05:13.800 --> 00:05:38.800
ومنه قول ابن عربي العبد رب والرب عبد يا ليت شعري من المكلف فهم يرون ان كل مخلوق هو الرب اعاذنا الله واياكم من هذا الاعتقاد الفاسد وهم تارة يجعلونه على طريقة الحلول وتارة على طريقة الاتحاد على فرق بينهم في في ذلك. وهذا المعنى غير

12
00:05:38.800 --> 00:06:05.600
المراد للمصنف لكن الذي يريده هو ان العموم هنا من جهة استغراق الصفات استغراق الصفات. يعني ان هذا الاسم العليم فيه صفة العلم واذا جعلت هذه الصفة لله فحينئذ يكون لله جميع افراد العلم يكون لله سبحانه وتعالى

13
00:06:05.600 --> 00:06:32.900
على جميع افراد العلم. فيستقيم المثال الذي ذكره على المعنى الثاني. يستقيم المعنى الذي على المعنى الثاني دون المعنى الاول. وثالثها النكرات في سياق النفي  وثالثها النكرات في سياق النفي

14
00:06:33.300 --> 00:07:23.400
ورابعها هذي ثانيها ثانيها النكرات في سياق النفي وثالثها النكرات في سياق النهي النكرات في سياق النهي. والنفي والنهي في ماذا يشتركان وفي ماذا يفترقان ما الجواب   يفترقان  والنفي والنهي يشتركان في دلالتهما على العدم. يشتركان في دلالتهما على العدم

15
00:07:23.400 --> 00:07:57.800
ويفترقان في الصيغة الدالة عليهما. ويفترقان في الصيغة الدالة عليهما النهي يختص بلا الناهية الداخلة على فعل مضارع. فالنهي يختص بلا الناهية الداخلة على فعل مضارع واما النفي فله ادوات كثيرة منها لا النافية للجنس وما وغير ذلك فادوات

16
00:07:57.800 --> 00:08:30.950
كنفي اكثر من ادوات النهي فهما يشتركان في العدمية في المعنى ولكنهما يفترقان في الالفاظ الموضوعة بكلام العرب للدلالة على النفي او النهي واللفظاني والنهي والنفي يتعلق عمومهما بوجود النكرة. والنفي والنهي يتعلق عمومهما بوجود النكرة. فاذا وجدت النكرة

17
00:08:30.950 --> 00:08:50.950
في سياق نفي او سياق نهي افادت ايش؟ العموم يعني افادت استغراق جميع الافراد افادت استغراق جميع جميع الافراد. فمثلا قولنا لا اله الا الله. الهنا واقعة نكرة في سياق

18
00:08:50.950 --> 00:09:21.750
ايش في سياقنا في في سياق نفي. فحينئذ تنفي كل اله انه لا اله حق الا الا الله سبحانه وتعالى. طيب ما معنى النكرة  ما معنى النكرة كل اسم شائع في جنسه. وش قال في اللجنة الرامية

19
00:09:24.400 --> 00:09:46.350
ها هو هذا المعنى لكن هو لما مثل قال المعرفة مثل الفرس مثل الرجل والفرس يعني النكرة بدون ال اذا قلت فرس اذا قلت رجل هذا صار نكرة فهو اسم شائع في جنسه مثل رجل قلم

20
00:09:47.000 --> 00:10:06.800
رأس واشبه هذه هذه تسمى نكرة فاذا وقعت النكرة في سياق النهي او النفي افادت العموم. وزاد المصنف رحمه الله في كتاب القواعد والاصول الجامعة نوعا ثالثا يتعلق النكرة وهو

21
00:10:08.650 --> 00:10:38.650
وهو النكرة في سياق الشرط. النكرة في سياق الشرط. واشرت الى ذلك بقول وزاد ناظم في غيره اذا وزاد ناظم في غيره اذا منكرا في متخذا منكرا في شرطهم متخذا. ورابعها من؟ ورابعها

22
00:10:38.650 --> 00:11:14.500
من وخامسها ماء والمراد بها الاسمية عند الجمهور. والمراد بها الاسمية عند الجمهور. وسادسها المفرد المضاف المفرد المضاف ومراده المضاف الى معرفة ومراده مضاف الى معرفة فهو المعهود ارادته في عرفهم. فهو المعروف ارادته في عرفهم

23
00:11:14.850 --> 00:11:47.450
فهو لا يريد مفردا باطلاق اذا اظيف الى معرفة او نكرة وانما يريد مفردا مضافا الى معرفة وانما يريد مفردا مضافا الى معرفة فعرف هذا القيد من لسان اهل الفن فعرف هذا القيد من لسان اهل الفن. انهم اذا قالوا المفرد المضاف

24
00:11:47.450 --> 00:12:12.350
فانهم يريدون بذلك مضافا الى الى معرفة والتحقيق في هذه المسألة ان المفرد المضاف يعم بشرطين. التحقيق في هذه المسألة ان المفرد المضاف يعم بشرطين احدهما ان يضاف الى معرفة لا الى نكرة

25
00:12:12.500 --> 00:12:39.600
ان يضاف الى معرفة لا الى نكرة. والاخر ان يكون اسم جنس ان يكون اسماء جنس كقوله تعالى واما بنعمة ربك فحدث. لقوله تعالى واما بنعمة ربك فحدث فكلمة نعمة هنا اضيفت الى

26
00:12:40.150 --> 00:13:00.200
ايش معرفة الى معرفة وهي للدلالة على الجنس وهي للدلالة على الجنس فحين اذ كونوا الاية عامة ان يحدث العبد بكل نعمة انعمها الله سبحانه وتعالى عليه