﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.150
نأتي بخير منها او مثلها يأتي الله تعالى بخير منها او يأتي بمثلها بخير منها المكلفين في ما فيه نفعهم ومصلحتهم في دينهم ودنياهم وذلك ان النسخ كما هو معروف في الاصول اما ان يكون الى اشد

2
00:00:22.750 --> 00:00:46.000
او الى اخاف او الى مساوي فان كان النسخ الى اثقل او اشد ففيه خير. لماذا لما يترتب عليه من الصبر وعظيم الاجر مثل نسخ التخيير للصيام الى القول بوجوبه وتحتمه

3
00:00:47.350 --> 00:01:12.300
ونسخ الى اخف فيه خير لما يترتب عليه من الشكر عظيم الاجر الشكر مثل النسخ لا اخاف نسخ العدة المتوفى انا زوجها هذا احد القولين من سنة الى ماذا الى اربعة اشهر

4
00:01:12.650 --> 00:01:31.900
وعشرة وقد يكون نسخ ذا مساوي التوجه من بيت المقدس الى الكعبة وهو اول نص في القرآن يقول ابن عباس رضي الله عنهما نسخو فيه لا مساوي وجه كونه خيرا

5
00:01:32.950 --> 00:01:54.650
ان المسلم يستسلم الحكم يأتيه من الله عز وجل وفي النصف ابتلاء واختبار وامتحان امتحان قبوله التحول من حال الى حال هو امتحان لقبوله او قيامه في وظيفتي الصبر والشكر

6
00:01:54.700 --> 00:02:09.788
كما ذكر فالنسخ وما يأتي الله سبحانه وتعالى به كله خير المسلم وفيه قيام مصلحته وفائدته