﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:21.100
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين. قال الفصل التاسع عشر في الثناء على التواضع

2
00:00:21.100 --> 00:00:51.100
وذم الكبر تكاثرت نصوص الكتاب والسنة في الامر بالتواضع للحق والخلق. والثناء على المتواضعين وذكر ثوابهم العاجل والاجل. كما تكاثرت في النهي عن الكبر والتكبر والتعاظم. وبيان عقوبات المتكبرين قال تعالى فاعبده وتوكل عليه. وقال يا ايها الناس اعبدوا ربكم

3
00:00:51.100 --> 00:01:11.100
وقال فاستقيموا اليه واستغفروه. فالعبودية لله وحده وطاعته في امره ونهيه كل ذلك خضوع للحق فان اعظم الحقوق حق الله على عباده ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. فمن خضع لهذا الحق

4
00:01:11.100 --> 00:01:31.100
في اصول الدين وفروعه فهو المتواضع الخاضع لله. ومن اعرض عنه او عارضه فهو متكبر. ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا. والنار قد اعدها الله مثوى للمتكبرين عليه

5
00:01:31.100 --> 00:01:51.100
عن العبودية لله فالتواضع هو اصل الدين وروحه والتكبر مناف للدين. وبهذا نستطيع وان نفهم حق الفهم قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة خردل من كبر

6
00:01:51.100 --> 00:02:11.100
وقوله عن الله تعالى انه قال العظمة ازاري والكبرياء ردائي فمن نازعني واحدا منهما عذبته فكل من لم يخضع لله ولعبوديته وطاعة رسوله فهو مستكبر. وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم التواضع والكبر

7
00:02:11.100 --> 00:02:31.100
عاما شاملا واضحا يزيل كل اشكال ولا ولا يحتاج بعده الى مقال. فقيل حين سئل عن الكبر فقال فقال حين سئل عن الكبر الكبر بطر الحق وغمط الناس. ومفهومه ان التواضع ضده

8
00:02:31.100 --> 00:02:51.100
وهو قبول الحق والانقياد له وهو قبول الحق والانقياد له. ومفهومه ومفهومه ان التواضع ضده وهو قبول الحق والانقياد له. وعدم احتقار الناس. فمن فمن قبل الحق وانقاد له ولم يحقر احدا. وتواضع

9
00:02:51.100 --> 00:03:11.100
لعباد الله فهذا هو المتواضع للحق والخلق. وهو القائم بحقوق الله وحقوق الخلق. ومن بطر الحق فرده ولم ينقد له وغمط الناس وغمط الناس فاحتقرهم وازدراهم بقلبه وقوله وفعله فهذا هو المتكبر

10
00:03:11.100 --> 00:03:31.100
فعليك بهذا الحد الجامع المانع وطابق بينه وبين احوال الخلق عموما او اخلاقك خصوصا. وعليك ان تجتهد وتجاهد نفسك على التحقق والاتصاف بخلق التواضع لله ولعباد الله لتكون من المفلحين والا كنت من الخاسرين

11
00:03:31.100 --> 00:03:58.200
لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله سلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد هذا فصل في الثناء على التواضع والحث عليه والترغيب فيه. وبيان ثماره واثاره

12
00:03:58.300 --> 00:04:26.100
وفي التحذير من ضده وهو التكبر والتعالي  والتواضع خلق كريم يرفع صاحبه ولا يضعه. وكلما ازداد العبد تواضعا زاد رفعة فما زاد الله عبدا بتواضعه الا رفعة وعلوا في دنياه واخراه

13
00:04:27.200 --> 00:04:49.550
وقد يظن من لا يفهم ان التواضع مذلة للمتواضع او نقصا بينما حقيقة الامر التواضع رفعة للعبد وعلو في دنياه واخراه  وقد بين رحمه الله ان التواضع يكون للحق وللخلق

14
00:04:50.700 --> 00:05:21.700
ان التواضع يكون للحق وللخلق تواضع للحق جل وعلا بالخضوع له والذل بين يديه والانكسار والاقبال على الله عز وجل والطواعية والامتثال لاوامره ففعل الطاعات والائتمار اوامر وامتثال ما جاء عن الله سبحانه وتعالى هذا تواضع

15
00:05:22.900 --> 00:05:47.050
وخضوع وذل وانكسار ينال به العبد الرفعة في الدنيا والاخرة ومن لا يستجيب لداعي لداعي الله ولا يستجيب لداعي الحق ولا يمتثل اوامر الله او يصرف العبادة لغير الله تبارك وتعالى

16
00:05:47.700 --> 00:06:09.250
فهذا مستكبر فهذا مستكبر عن الحق فالحق عبادة الله واخلاص الدين له فمن لم يعمل بهذا الحق فهو مستكبر والكبر بطر الحق واي بطر للحق اعظم من بطر العبادة وعدم صرفها

17
00:06:10.000 --> 00:06:37.650
لمستحقيها سبحانه وتعالى ولهذا قال الله تعالى ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا استكبار عن العبادة هو نقيض التواضع اذا كان من لا يقوم بالعبادة يعد مستكبرا فان من يقوم بها يعد متواضعا وخاظعا لجناب الله

18
00:06:38.500 --> 00:07:04.450
ومتذللا لله سبحانه وتعالى بل ان العبودية هي الذل العبودية هي الذل والخضوع والانكسار بين يدي الرب سبحانه وتعالى  اورد رحمه الله هذه الايات فاعبده وتوكل عليه. يا ايها الناس اعبدوا ربكم فاستقيموا اليه واستغفروه ونظائرها كثير في القرآن

19
00:07:04.450 --> 00:07:28.650
كلها داخلة في هذا الباب داخلة في هذا الباب باب الخضوع والذلة والانكسار بين يدي الله جل وعلا طلبا لثوابه وخوفا من عقابه وحبا له سبحانه وتعالى ولهذا رحمه الله قال فالتواضع هو اصل الدين وروحه

20
00:07:28.900 --> 00:07:53.400
التواضع هو اصل الدين وروحه والتكبر مناف للدين والتكبر مناف للدين والتواضع هو روح الدين لان من كان ات بالتواضع في كل ابوابه سيكون محققا للعبودية محققا للتواضع مع الحق سبحانه وتعالى

21
00:07:53.750 --> 00:08:10.100
وسيكون ايضا في الوقت نفسه محققا له للتواضع مع الخلق يقول رحمه الله بهذا نستطيع ان نفهم حق الفهم قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لا يدخل الجنة من في قلبه

22
00:08:10.100 --> 00:08:40.950
مثقال حبة حبة خردل من كبر. لماذا لان الكبر مما يفظي بصاحبه اليه تكبره عن عبادة الله تكبره عن امتثال اوامر الله تجده لكبره يبلغه الاية والحديث ولا يبالي يبلغه كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام ولا يكترث

23
00:08:41.600 --> 00:09:00.250
وسبب ذلك ما قام في قلبه من كبر ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة خردل من كبر قال الله تعالى العظمة ازاري والكبرياء ردائي

24
00:09:00.800 --> 00:09:21.800
العظمة ازاري والكبرياء هدائي ردائي فهو العظيم وهو الكبير سبحانه وتعالى. قال فمن نازعني واحدا منهما عذبته من نازع الله العظمة او نازع الله الكبرياء عذبه الله سبحانه وتعالى يوم القيامة في نار جهنم

25
00:09:23.100 --> 00:09:47.000
قال فكل من لم يخضع لله ولعبوديته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فهو مستكبر وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم التواضع والكبر تفسيرا شاملا واضحا يزيل الاشكال ولا يحتاج بعده الى مقال. فقال حين سئل عن الكبر قال الكبر

26
00:09:47.000 --> 00:10:09.150
الحق وغمط الناس الكبر يتلخص في هاتين القظيتين او في هذين الامرين بطر الحق اي يبلغه الحق فيرفضه ولا يقبله ولا يعمل به انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله

27
00:10:09.800 --> 00:10:35.400
يستكبرون ويقولون ائنا لتارك الهتنا لشاعر مجنون؟ فالكبر بطر الحق يبلغ الانسان الحق ويبلغه الدليل ويبلغه الكلام القائم على الحجة فيرفضه هذا كبر وغمط الناس اي غمط الناس حقوقهم المعنوية منها والحسية

28
00:10:35.450 --> 00:10:57.600
من غمط الناس حقوقهم هذا نوع من الكبر مثل ان يكون شخص عرف عرف بفضيلة ما فيغمطها اخر يقول هذا ليس متصفا بكذا وليس متصفا بكذا من صفات ينفيها عنه وهي قائمة فيه. هذا غمض

29
00:10:58.650 --> 00:11:21.200
للناس وهضم للحقوق وهذا مبني على نوع من الكبر قام في قلب الانسان فالكبر بطر الحق وغمط الناس قال ومفهومه ان التواضع ضده اذا كان الكبر بطر الحق وغمط الناس

30
00:11:21.650 --> 00:11:53.800
ما هو التواضع مفهوم المخالفة. التواضع هو مفهوم المخالفة. الكبر التواضع قبول الحق وماذا قبول الحق وعدم مثلا بطر وعدم غمط الناس حقوقهم هذا تواضع او او قبول الحق واعطاء الناس حقوقهم واعطاء كل ذي حق حقه هذا تواضع

31
00:11:55.300 --> 00:12:17.100
فالكبر بطر الحق وغمط الناس والتواضع ضده وهو قبول الحق والانقياد له وعدم احتقار الناس. وعدم احتقار الناس. فمن قبل الحق وانقاد له ولم يحقر احدا وتواضع لعباد الله فهذا هو المتواضع للحق وللخلق

32
00:12:17.500 --> 00:12:41.000
وهو القائم بحقوق الله وحقوق الخلق قال ومن بطر الحق فرده ولم ينقض له وغمط الناس فاحتقرهم وازدراهم بقلبه وقوله وفعله فهذا هو المتكبر بعد هذا الشرح النافع في تعريف الكبر. قال فعليك بهذا الحد الجامع المانع

33
00:12:41.200 --> 00:13:09.550
بتعريف الكبر وتعريف التواظع ايضا. قال فعليك بهذا الحد الجامع المانع قال وطابق بينه وبين احوال الخلق عموما وايضا اخلاقك انت طابق بينه وبين اخلاقك وهذا فتح لمحاسبة النفس ووزنها بموازين الشرع اذا عرفنا ان الكبر هذا هو

34
00:13:09.650 --> 00:13:30.850
وان التواضع هذا هو لينظر الانسان في حاله وتعاملاته مع الناس ووالله انه لجميل بالعبد ان يتعلم العلم وان يفهمه وان يعرف قواعده ثم يبدأ يفتش في حاله اما اذا نظر الانسان في مسائل العلم وحققها وفهمها

35
00:13:31.800 --> 00:13:58.150
ثم قام وكأن الامر لا يعنيه او وكانه مبرأ لا شية فيه. هذي مشكلة يسمع نصوصا فيها تحذير من خصال ونهي عن خلال  يمضي وكأن الامر لا يعنيه ويكون متصفا بهذا الذي نهي عنه او له منه شيء

36
00:13:58.350 --> 00:14:15.450
او فيه منه شيء فمثل هذا لا يستفيد والنفس تحتاج الى محاسبة ولهذا يدعو الشيخ هنا رحمه الله ان يطابق بين هذا وبين اخلاق الانسان نفسه. وينظر ما هي حاله

37
00:14:16.000 --> 00:14:40.500
قال وعليك ان تجتهد وتجاهد نفسك على التحقق والاتصاف بخلق التواضع آآ لله ولعباده لتكون من المفلحين والا تكون من الخاسرين. نعم قال رحمه الله تعالى اصل التواضع هو هو الالتزام الذي التزمه المؤمنون في قولهم سمعنا واطعنا اي سمعنا

38
00:14:40.500 --> 00:15:00.500
يا ربنا ما قلته في كتابك وقاله نبيك سمع قبول واذعان واطعنا امرك وامر رسولك المنادي للايمان هو الذي توسل به اولوا الالباب عند ربهم في حصول ما يحبون. او دفع ما يكرهون في قولهم ربنا اننا سمعنا مناديا

39
00:15:00.500 --> 00:15:20.500
نادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا. اي ايمانا قلبيا بالتصديق واليقين والرغبة في العبودية. مستلزما اعمال الجوارح بالقيام بحقوق الله وحقوق الخلق. فهذا هو الايمان الذي توسلوا به الى مغفرة ذنوبهم. وحصول مطلوبهم

40
00:15:20.500 --> 00:15:50.500
وبهذا التواضع الكامل كملت اخلاقهم واحوالهم كلها. وبترك هذا التواضع والاتصاف بضده استحق متكبرون العقاب وحرموا من الصواب. قال تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين اي ذليلين فكما استهانوا بعبادة الله اذلهم الله بالعذاب جزاء من جنس عملهم. يقول رحمه الله

41
00:15:50.500 --> 00:16:15.150
الله تعالى اصل التواضع هو الالتزام الذي التزمه المؤمنون في قولهم سمعنا واطعنا هذا تواضع عظيم وذل وانكسار دعاهم الله عز وجل الى الايمان ودعاهم ايضا الى العمل فقالوا سمعنا واطعنا سمعنا

42
00:16:15.350 --> 00:16:44.300
هذا يتعلق بباب الاخبار وباب الايمانيات واطعنا هذا في باب العمل والعبادات اي امتثلنا وانقذنا فجمعوا بين العلم والعمل قبول الحق والعمل به قالوا سمعنا واطعنا فهؤلاء متواضعون ضد هؤلاء من لم يسمعوا ولم يطيعوا هؤلاء متكبرون. اذا اصل التواضع السمع والطاعة

43
00:16:45.150 --> 00:17:10.700
السمع والطاعة  لله عز وجل ولرسوله عليه الصلاة والسلام المبلغ عنه واصل الكبر عدم السمع والطاعة لله عز وجل ولرسوله صلوات الله وسلامه عليه ولهذا اعتبر هؤلاء سمعهم وطاعتهم وامتثالهم وسيلة يتوسلون بها الى الله

44
00:17:11.200 --> 00:17:35.000
قالوا ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا. يتوسلون الى الله بهذا الايمان بهذا السمع وبهذه الطاعة. بخلاف المتكبر الذي ذكره الله بوصفه بضد هذين الامرين ضد السمع وضد الطاعة. قال فلا صدق ولا صلى

45
00:17:35.950 --> 00:18:04.000
فلا صدق ولا صلى فلا صدق اي لم يسمع ولا صلى اي لم يطع فلما يسمع ولم يطع لله ولا لرسوله صلوات الله وسلامه عليه وهذا هو التكبر واورد قول الله تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلين اي حقيرين ذليلين

46
00:18:04.100 --> 00:18:24.100
جزاء وفاقا. نعم. قال رحمه الله تعالى والتواضع اعظم نعمة انعم الله بها على العبد. قال تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. وقال تعالى وانك لعلى خلق عظيم

47
00:18:24.100 --> 00:18:44.100
وهو قيامه صلى الله عليه وسلم بعبودية الله المتنوعة. وبالاحسان الكامل للخلق. فكان خلقه صلى الله عليه وسلم التواضع الذي روحه الاخلاص لله. والحلو على عباد الله ضد اوصاف المتكبرين من كل وجه. قال رحمه

48
00:18:44.100 --> 00:19:02.400
الله التواضع اعظم نعمة انعم الله بها على العبد. تواضع اعظم نعمة انعم الله بها على العبد. قال الله تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك

49
00:19:02.950 --> 00:19:22.300
وهذا فيه ان التواضع ولين الجانب وطيب المعاملة يثمر مكاسب عظيمة جدا فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. ثم تأمل قول الله تعالى وانك لعلى

50
00:19:22.300 --> 00:19:44.500
خلق عظيم في وصف نبيه عليه الصلاة والسلام. كثير من الناس يقصر دلالة هذه الاية على معاملة الخلق والاداب اداب التعامل التي مع الخلق بينما معنى الاية اعم واشمل من ذلك

51
00:19:45.350 --> 00:20:05.850
ولو طالعنا كتب التفسير في كلام الائمة من الصحابة وغيرهم قالوا وانك لعلى خلق عظيم اي دين عظيم فالخلق الدين كله الخلق الدين كله عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان خلقه القرآن

52
00:20:06.500 --> 00:20:32.150
بمعنى اقرأ القرآن وما فيه من اخلاق كاملة واداب عظيمة وعبوديات واوصاف كريمة فانه عليه الصلاة والسلام متصف بها على اتم حال واكمل وجه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وانك لعلى خلق عظيم اي دين كامل

53
00:20:32.550 --> 00:20:54.350
وبهذا فسر الشيخ رحمه الله وهو امام مفسر الاية قال وهو قيامه صلى الله عليه وسلم بعبودية الله المتنوعة هذا معنى اي وانك لعلى خلق عظيم. اي اي قيامه صلى الله عليه وسلم بعبودية الله المتنوعة. وبالاحسان الكامل

54
00:20:54.350 --> 00:21:15.700
للخلق فهذا هو الخلق العظيم هذا هو الخلق العظيم. ولهذا قال اهل العلم الادب يكون مع الله ومع عبادة فكان خلقه صلى الله عليه وسلم التواضع الذي هو روحه الاخلاص لله والحنو على عباد الله. فالمخلص لله

55
00:21:15.700 --> 00:21:42.900
واظع والذي يعطف على عباد الله ويحنو عليهم يرفق بهم متواضع وضد آآ ضده المتكبر المتكبر عن عبادة الله وايضا المتعالي على خلق الله نعم. قال رحمه الله تعالى فعلى كل عبد ان يلتزم التزاما عاما بلا استثناء. تصديق الله ورسوله

56
00:21:42.900 --> 00:22:02.900
في كل امر ونهي بامتثال الامر بحسب القدرة واجتناب النهي. قال صلى الله عليه وسلم ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم. ومن كان كذلك فقد سلك طريق الاستقامة والصراط المستقيم. ولكن لابد

57
00:22:02.900 --> 00:22:22.900
من تفريط من تفريط في بعض الواجبات او تجرؤ على بعض المحرمات ولكن عليه المبادرة عند ذلك للتوبة والاستغفار كما قال تعالى فاستقيموا اليه واستغفروه. وعلى العبد ان يتواضع لعباد الله ويلين لهم

58
00:22:22.900 --> 00:22:53.000
ويحب لجميعهم الخير. نعم. قال فعلى كل عبد ان يلتزم التزاما عاما بلا استثناء تصديق الله ورسوله في كل امر ونهي بامتثال الامر اه بحسب القدرة واجتناب النهي. قال صلى الله عليه وسلم ما نهيتكم عنه فانتهوا. ما نهيتكم عنه فاجتنبوه

59
00:22:53.000 --> 00:23:18.150
وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم وعلى العبد ان يتواضع لعباد الله. هذان جانبا التواضع جانب التواضع الذين ينبغي على العبد ان يلتزم بهما الجانب الاول في قوله فعلى كل عبد ان يلتزم التزاما عاما بلا استثناء تصديق الله ورسوله في كل امر ونهي

60
00:23:18.800 --> 00:23:39.000
هذا جانب التواضع الاول. جانب التواضع الثاني وعلى العبد ان يتواضع لعباد الله فالتواضع له جانبان الاول ان يلتزم التزاما عاما بلا استثناء تصديق الله ورسوله في كل امر ونهي والجانب الثاني ان يتواضع لعباد الله

61
00:23:40.500 --> 00:24:00.500
قال وعلى العبد وعلى العبد ان يتواضع لعباد الله ويلين لهم ويحب لجميعهم ويحب لجميع الخير وينصح لهم في كل حالة من احوالهم ويحترم الكبير ويحنو على الصغير ويوقر النظير ولا يحتقر

62
00:24:00.500 --> 00:24:22.350
في عقله وشرفه ولا الفقير. طوبى للمتواضعين وويل للمتكبرين المتجبرين. للمتواضعين تكبري علامات لا تخفى على المتأملين لحظة. يقول رحمه الله وعلى العبد ان يتواضع لعباد الله ان يتواضع لعباد الله

63
00:24:22.500 --> 00:24:42.250
ويلين لهم ويحب لجميعهم الخير وينصح لهم في كل حال هذا تواضع لعباد الله وايضا ان يحذر من ضد التواضع وما هو ضد التواضع الان المطلوب ان يكون العبد متواضع لعباد الله

64
00:24:42.450 --> 00:25:03.050
نحن نتحدث الان عن الجانب الثاني من جوانب التواضع والتواضع لعباد الله التواضع لعباد الله شرحه الشيخ بما سمعنا. قال اه ان ان يلين لهم يحب لهم جميعا الخير ينصح لهم في كل حال يحترم الكبير يحنو على الصغير يوقر النظير

65
00:25:03.050 --> 00:25:35.350
لا لا يحتقر الناقص في عقله وشرفه ولا الفقير هذا التواضع لعباد الله. ما ضده ظد التواظع والاستطالة فالتعامل مع عباد الله باحدى طريقتين اما بالتواضع او بالاستطالة بالاستطالة فضد التواضع مع عباد الله الاستطالة عليهم. كيف تكون الاستطالة؟ هذا جانب مهم نحتاج حقيقة الى الفقه به. جاء في صحيح

66
00:25:35.350 --> 00:25:58.750
مسلم جاء في صحيح مسلم من حديث عياض ابن حمار المجاشعي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انه قد اوحي الي ان تواضعوا حتى لا يبغي احد على احد ولا يفخر احد على احد

67
00:26:00.300 --> 00:26:25.250
انه قد اوحي الي ان تواضعوا حتى لا يبغي احد على احد ولا يفخر احد على احد في ضوء هذا تفهم التواضع وتفهم ضده وهو الاستطالة الاستطالة على الخلق والمستطيل على الخلق

68
00:26:26.050 --> 00:26:52.800
استطالته عليهم التي هي ضد التواضع لها منحيان اما ان يستطيل عليهم بالفخر باوصاف هي فيه حقا فيفخر يفخر عليهم باوصاف يفيه لكن يتحدث بها فخرا وتفاخرا وتعاليا فهذه استطالة

69
00:26:53.200 --> 00:27:20.550
ويضد التواضع والمنحى الثاني ان يستطيل عليهم بامور ليست فيه ان يستطيل عليهم باوصاف ليست فيه فهذا ما هو بغي النبي عليه الصلاة والسلام قال انه قد اوحي الي انه قد اوحي الي ان تواظعوا حتى

70
00:27:21.000 --> 00:27:42.400
لا يبغي احد على احد ولا يفخر احد على احد. قوله لا يبغي احد على احد ولا يفخر احد على احد هذان ضدان لماذا للتواضع ردان للتواضع  عرفنا ان ضد التواضع الاستطالة

71
00:27:42.650 --> 00:28:02.850
والمستطيل على الخلق تارة تكون استطالته عليهم بحق يعني بشيء حق متصف فيه شخص مثلا على سبيل الفخر يحدث زميله يقول انا افظل منك انا اكثر منك حفظا للقرآن وانا اكثر منك حضورا

72
00:28:02.850 --> 00:28:24.350
العلم وانا اكثر منك صلاة للنوافل وانا اكثر منك وهو فعلا اكثر منه  فعلا اكثر منه متصف بهذه الصفات اكثر من زميله لكنه يتكلم بهذا الكلام مباهاة وفخرا وتفاخرا واستطالة على زميله

73
00:28:24.600 --> 00:28:43.250
هذا يسمى ماذا فخر قال حتى لا يفخر احد على احد الفخر هو الاستطالة بحق باشياء حق هي في الانسان المستطيل على زميله او على رفيقه او على صاحبه والبغي ما هو؟ ان يستطيل عليه بغير حق

74
00:28:44.100 --> 00:29:03.200
يقول انا افظل منك ثم يذكر صفاتا ليست فيه هو ويستطيل بهذه الصفات التي ليست فيه على زميله. هذا يسمى ماذا بغي اذا الاستطالة على الخلق لها جانبان فخر وبغي

75
00:29:04.000 --> 00:29:24.550
ان كان يستطيل عليهم باوصاف صحيحة هو متصف بها فهذا فخر مذموم لا يفخر احد على احد وان كان يستطيل عليهم باوصاف ليست فيه اصلا فهو ماذا فهو بغي مذموم وقد قال عليه الصلاة والسلام

76
00:29:25.250 --> 00:29:44.400
اه لا يبغي احد على احد يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وقد اورد هذا الحديث في اقتضاء الصراط المستقيم قال فنهى سبحانه عن نوعي الاستطالة على الخلق وهما الفخر والبغي

77
00:29:44.500 --> 00:30:06.550
فنهى عن نوع الاستطالة على الخلق وهما الفخر والبغي لان يقول لان المستطيل ان استطال بحق فقد افتخر وان استطال بغير حق فقد بغى وان استطال بغير حق فقد بغى

78
00:30:07.350 --> 00:30:24.050
والمعنى واضح فالحديث وهو في صحيح مسلم حديث عظيم في هذا الباب ينبغي ان نحفظه وان نعي معناه وان نحرص على العمل به حتى لا نكون مظادين للتواظع مناقظين له

79
00:30:24.350 --> 00:30:47.150
قال انه قد اوحي الي ان تواضعوا حتى لا يبغي احد على احد ولا يفخر احد على احد اذا في ضوء اه ما تقدم من هذا الحديث عرفنا ان اه التواضع ضده الاستطالة

80
00:30:47.400 --> 00:31:08.700
والاستطالة على عباد الله لها جانبان ما هما من يجيب؟ فضل اه لا اللي خلفك ايه لا ارفع صوتك خلي المسجد كله يسمع ارفع صوتك. الفخر والثاني ايش والبغي ممتاز

81
00:31:11.300 --> 00:31:41.300
سمعنا الشيخ جانبات جانبان من ايوه ما هما؟ والفخر والبغض على غير جميلة الله يحفظك ويحسن اليكم وللجميع نعم تفضل قال رحمه الله تعالى طوبى للمتواضعين وويل للمتككبر اسأل الله ان يجعلنا واياكم منهم. وويل للمتكبرين الكلام الجميل هذا. طوبى

82
00:31:41.300 --> 00:32:11.300
المتواضعين للمتواضعين نعم. طوبى للمتواضعين وويل للمتكبرين المتجبرين. للمتواضعين نسأل الله ان يعيذنا من التكبر والتجبر. امين يا رب. نعم. للمتواضع والمتكبر علامات لا تخفى على المتأملين المتواضع ينقاد للحق مع من كان ولا يبالي بترك قول كائن ولا ولا يبالي بترك قول كان يقوله وينصره

83
00:32:11.300 --> 00:32:41.300
واذا اتضح له الصواب والمتكبر يتعصب لاقواله وافعاله ويعجب بقوله ومقاله يبين له الحق فيشمخ بانفه متكبرا عنه عجبا بنفسه وتيها. وبهذا الخلق نزل الى اسفل الدركات رحمه الله يعقد مقارنات يوضح فيها علامات التكبر وعلامات التواضع. قال للمتواضع

84
00:32:41.300 --> 00:33:08.050
كبر علامات لا تخفى على المتأملين. ومعرفة علامات التواضع وعلامات التكبر مفيدة جدا حتى يجتهد العبد ان يبعد عن نفسه هذه الاوصاف اذا كانت اوصافا وعلامات للتكبر وان يتحلى باوصاف التواضع وعلامات التواضع. قال المتواضع ينقاد للحق مع من كان

85
00:33:08.650 --> 00:33:26.500
اي ان الحق رائده فاذا وجد الحق اخذ به اخذ به ينقاد للحق مع من كان ولا يبالي بترك قول آآ قول كان يقوله وينصره اذا اذا اتضح له الصواب

86
00:33:26.550 --> 00:33:54.900
اذا اتضح له الصواب لان الحق رائده الحق رائدهم اما المتكبر يتعصب لاقواله وافعاله ويعجب بقوله ومقاله يبين له الحق فيشمخ بانفه متكبرا عنه فيشمخ بانفه متكبرا عنه تجده عندما يسمع الاية او الحديث التي تعارظ قوله

87
00:33:55.150 --> 00:34:28.450
يأنف ويشمخ بانفه ويصد ويعرض اذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه الصواعق المرسلة ذكر مناظرة دارت بينه مع بعض اصحابه وبعض المشتغلين بالكلام بعض المشتغلين بعلم الكلام. فقال احد المتكلمين اريد وهم يبحثون في مسألة اثبات الكلام صفة لله

88
00:34:28.850 --> 00:34:57.800
قال اريد ان تأتوا لي باية او حديث نصا ان الله تكلم ويتكلم اعطوني اية او حديث بهذا اللفظ ان الله تكلم ويتكلم يقول فقال احد اصحابنا فورا قال صلى الله عليه وسلم اذا تكلم الله بالوحي وقالت عائشة رضي الله عنها ولشأني في نفسي احقر من ان يتكلم الله في

89
00:34:57.800 --> 00:35:18.400
وحي يتلى مباشرة طلب لفظتين فجاءه مباشرة باللفظتين اللتين هو ظن ان انه لا يوجد لعدم علمه بالاحاديث ظن انه لا يوجد فمباشرة اتى له بالحديث بحديثه فيما طلب. قال قال صلى الله عليه وسلم ان الله

90
00:35:18.600 --> 00:35:36.150
آآ اذا تكلم بالوحي وقالت عائشة ولا شأني في نفسي احقر من ان يتكلم الله في بوحي يتلى قال ابن القيم فزوى بوجهه فزوى بوجهه كأنما ذاق اخبث طعم او شم انت نريه

91
00:35:36.600 --> 00:35:59.750
هذا تكبر الان قبل قليل يقول اعطوني حديث في لفظة كذا ولفظ لفظة كذا ومعنى ذلك وانا اسلم لكم ويأتون له بالحديث فيزوي بانفه معرضا مستكبرا عن الحق والاهواء مصيبة. يا اخوان الاهواء مصيبة جدا اذا انسان نشأ على هوى

92
00:35:59.900 --> 00:36:26.950
وتربى عليه وتراضى عليه تتلى عليه الايات والاحاديث ما يقبل عليها ولا يقبلها يعميه هواه ويصمه الهوى يعمي ويصم ولهذا يتكبر يتكبر ولا ولا ولا يقبل على الايات ولا على الاحاديث مع انها واظحة وصريحة في ابطال

93
00:36:27.000 --> 00:36:50.750
ما يقول او في رد ما يعتقد نعم. قال رحمه الله تعالى المتواضع يسلم على الصغير والكبير والشريف والوظيع ويقبل بوجهه وقوله على من تصدى له حتى يقضي حاجته ويعاشر كل كل احد اكمل معاشرة

94
00:36:50.750 --> 00:37:16.100
والمتكبر لا يسلم ولا يقبل بوجهه على الفقير والحقير. وينهى بجانبه عن مجالستهما. ولا اهتموا بشأنهما وانما يتصدى ويعظم الرؤساء والكبراء. خاضعا لهم بقلبه معظما لهم بلسانه هذا اكبر برهان معبر عن رذيلته. هنا ايضا

95
00:37:16.250 --> 00:37:38.150
علامتان للفرق بين المتواضع والمتكبر المتواضع يسلم على الصغير والكبير والشريف والوظيع  اه جاء في اه اه الحديث اه اه ان تسلم على من عرفت ومن لا تعرف ان السلام

96
00:37:38.300 --> 00:38:00.900
يلقى على كل مسلم من عرفت ومن لا تعد على الصغير والكبير والشريف والوظيع كل احد لا يخص به احد دون احد فالمتواضع يسلم على الصغير والكبير والشريف والوظيع ويقبل بوجهه وقوله على من تصدى له. يعني اذا اقبل عليه احد

97
00:38:01.300 --> 00:38:25.900
في حاجة او في مسألة او في امر ما لا يعرظ عنه وانما يقبل عليه يقبل عليه حتى يقضي حاجته ويعاشر كل احد اكمل معاشرة هذا تواضع ضده التكبر قال والمتكبر لا يسلم ولا يقبل بوجهه على الفقير والحقير وينأى بجانبه عن مجالستهم ولا يهتم

98
00:38:25.900 --> 00:38:58.850
او شأنهما وانما يتصدى ويعظم الرؤساء والكبراء. ولهذا ابن ابي حاتم البستي  آآ له كتاب في الاداب له كتاب في الاداب عظيمة جدا اه من يذكر منكم روضة العقلاء ونزهة الفظلا كتاب قيم جدا. ويروي الاخبار بالاسانيد. عقد فيه فصلا في التواضع

99
00:38:59.900 --> 00:39:41.650
وظمنه نقول جميلة قال مما قال احسنوا واجاد قال ان التواضع للخلق قسما تواضع محمود وتواضع مذموم التواضع المذموم ان يتواضع للرؤسا وللكبرا وللاثرياء طمعا في دنياهم يتواضع للكبرا وللرؤسا وللاثرياء ونحو ذلك طمعا في دنياهم. فاذا رأى رئيسا او كبيرا او معظما تواضع له. واذا

100
00:39:41.650 --> 00:40:06.400
ورأى فقيرا تكبر عليه لانه ليس عنده في الفقير مطمع فاذا تواضعه لمصالح وحاجات يبتغيها تواضعه لمصالح وحاجات هذا تواضع مذموم تواضع مذموم والتواضع المحمود هو التواضع للخلق تقربا الى الله

101
00:40:06.450 --> 00:40:26.900
وطلبا لثواب الله سبحانه وتعالى. ولهذا يقول الشيخ هنا والمتكبر لا يسلم ولا يقبل بوجهه على الفقير والحقير وينأى بجانبه عن مجالستهم ولا يهتم بشأنهم وانما يتصدى ويعظم الرؤساء والكبراء. يعني الرؤساء والكبراء

102
00:40:26.900 --> 00:40:47.600
لهم لكن ما نوع هذا التواضع لهم طمعا في دنياهم لو ان احد اولئك الاثرياء الذين يتواظع لهم قدر انه صار فقيرا يذهب التواضع لان الذي كان يتواضع له لاجله انتهى

103
00:40:48.600 --> 00:41:04.000
او كان صاحب رئاسة مثلا وانتهت رئاسته ما يتواضع لها لان المصلحة التي كان يتواضع له لاجله انتهت فماذا تواضع له؟ ربما يلقاه في الشارع ما يسلم عليه. بعد ان انتهت رئاسته

104
00:41:04.300 --> 00:41:31.550
اما وقت رئاسته يعامل احسن معاملة ويحترم احسن احترام فاذا مثل ما قال ابن ابي حاتم التواضع مع الخلق نوعان محمود ومذموم. التواضع النفعي هذا مذموم التواضع النفعي مذموم الذي يخص به صنف من الناس. اما التواضع المحمود هو التواضع مع كل احد

105
00:41:32.500 --> 00:41:52.750
من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه فليس منا. التواضع يكون مع كل احد وكل احد بما يتناسب معه ويليق بمقامه. نعم. قال رحمه الله تعالى ما اقل حظ المتكبرين وما اعظم

106
00:41:52.750 --> 00:42:22.750
المبين خسروا بتكبرهم الايمان والاخلاق الجميلة وخسروا ما اعده الله للمتواضعين من الثواب على الوبال والعقاب خسروا محبة الخلق على اختلاف طبقاتهم. فالناس جبلوا على محبة المتواضعين ومقت المتكبرين ومن اظهر من الناس تعظيمهم ومحبتهم فذلك زور ونفاق يذهب سريعا. والله سبحانه وتعالى يقول ان الذين

107
00:42:22.750 --> 00:42:45.850
امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ان يجعل لهم مودة في قلوب الخلق والتواضع يحبه الله يحبه الله سبحانه وتعالى ويحب المتواضعين ولهذا يزيدهم رفعة وعلوا وحبا ومكانة في دنياهم واخراهم

108
00:42:46.200 --> 00:43:10.350
ما زاد الله عبدا بتواضع الا رفعة نعم. قال رحمه الله تعالى ويح للمتكبرين ما اعظم حمقهم وما اضلهم اذ قال ما زاد الله عبدا بعفو الا عزا ومن تواضع لله رفعه. ومن تواضع لله رفعه. نعم

109
00:43:10.350 --> 00:43:30.350
قال رحمه الله تعالى ويح للمتكبرين ما اعظم حمقهم وما اضلهم واجهلهم باي وصف يتكبرون وباي عمل وباي عمل يتجبرون؟ من علم انه مخلوق فقير؟ ناقص من كل وجه فباي شيء يتكبر

110
00:43:30.350 --> 00:43:57.650
ومن فهم ان اوله نطفة نذرة واخره جيفة قذرة وهو بين ذلك يحمل العذرة فباي شيء يعجب يعجب ويفتخر نعم شيخنا يقول ويح للمتكبرين على ماذا يتكبر ويبين رحمه الله ان المتكبر في الحقيقة ما عرف نفسه

111
00:43:58.100 --> 00:44:15.250
ما عرف نفسه لو عرف نفسه لم يتكبر اولا مثل ما قال الشيخ رحمه الله تعالى من علم انه مخلوق فقير ناقص من كل وجه فباي شيء يتكبر فبأي شيء يتكبر

112
00:44:16.100 --> 00:44:36.200
ولا تمشي في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طوله انك لن تخرق الارض يعني لو مشى الانسان تعالي ورؤية للنفس واعجاب بها وطؤه على الارض لن يخلقه لن يخرقه

113
00:44:36.600 --> 00:44:53.350
وترفعه وتعاليه على الخلق لن يبلغ الجبال طولا فاذا المتكبر ما عرف نفسه ما عرف نفسه وايضا ما عرف نفسه مثل ما قال الشيخ وهذا ذكره ابن ابن حبان في الكتاب الذي اشرت اليه

114
00:44:54.250 --> 00:45:14.700
اه كيف يتكبر من اوله نطفة مذرة من اوله نطفة مذرة واخره جيفة قذرة وهو بين ذلك يحمل العذرة اي في بطنه كيف يتكبر اذا كان اوله نطفة من نطفة من مني يمه

115
00:45:15.100 --> 00:45:37.250
اول نطفة هذا اول انسان واخر الانسان عندما يدفن ويوضع تحت التراب وتأكله الديدان هذا اخره ثم بين ذلك في حياته يحمل العذرة اي في بطنه فعلى ما على ماذا يتكبر؟ لو يتذكر الانسان اوله واخره

116
00:45:37.300 --> 00:46:04.400
وحاله لا يجد موجبا للتكبر لا يجد موجبا للتكبر من فهم ان اوله نطفة مذرة واخره جيفة قذرة. وهو بين ذلك يحمل العذرة فبأي شيء يعجب؟ ويفتخر نعم. قال رحمه الله تعالى تالله ان الفخر كل الفخر بالتواضع لله ولعباد الله

117
00:46:04.400 --> 00:46:24.400
ما وصل للمنازل العلية الا بالتواضع ولا ادركت الاخلاق الجميلة الا بالانقياد للحق وتعظيم حقوق الخلق المتواضع حبيب الى الله حبيب الى عباد الله قريب من الخيرات بعيد من الشرور والمنكرات. والمتكبر

118
00:46:24.400 --> 00:46:44.400
الى الله بغيض الى عباد الله بعيد من الاحسان والخيرات قريب من الشرور والمنكرات. سبحان الله كم من الارباح عظيمة التي يجنيها المتواضع في دنياه واخراه. وكم الخسارات الفادحة التي يجنيها

119
00:46:44.400 --> 00:47:14.400
في دنياه واخراه. نعم. قال رحمه الله تعالى كم حصل للمتواضع من مودة وصدقات وكم تم له من ثناء وادعية من الناس مستجابات؟ كم جبر بتواضعه من كم جبر تواضعه من فقير وكم حصل له بالتواضع من خير كثير؟ ما تواضع احد لله الا رفعه. ولا تكبر احد الا

120
00:47:14.400 --> 00:47:38.250
التواضع خلق الانبياء والمرسلين. ونعت المتقين والمهتدين والتكبر خلق الجبابرة الظالمين وهذا ايضا فيه اعظم زاجر واعظم مراقب اعظم مراقب في التواضع واعظم زاجر للتكبر التواضع خلق الانبياء وخلق المرسلين

121
00:47:38.400 --> 00:48:06.100
وخلق اولياء الله المقربين والتكبر خلق من خلق ابليس وخلق فرعون وخلق ائمة الظلم والبغي والجور هذا خلق الجبابرة والظلمة والطغاة والتواضع خلق الانبياء ومن الذي يحب لنفسه ويرضى ان يكون خلقه خلقا ابليس او خلق فرعون

122
00:48:06.600 --> 00:48:34.500
ولا شك ان المتكبر المتعالي اتصف بهذه الصفات التي هي صفات هؤلاء. والمتواضع اتصف بصفات بصفة هي من صفات الانبياء و عباد الله المقربين قال رحمه الله تعالى التواضع يزيد الشريف شرفا ويرفع الوضيع حتى يصل الى

123
00:48:34.500 --> 00:48:54.500
مقامات الاولياء والاصفياء ما احلى خلق التواضع وخصوصا من الاغنياء والاشراف والرؤساء. وما اقبح الكبر من كل احد وبالاخص من الضعفاء والفقراء. ما احلى خلق التواضع؟ ما احلى خلق التواضع؟ قال وخصوصا من الاغنياء

124
00:48:54.500 --> 00:49:16.950
والاشراف والرؤساء لماذا لان الغنى والشرف والرئاسة تملي على صاحبها ان يتكبر لانه يجد في نفسه شيء تميز به على الاخرين فهي تضغطه ليتكبر لانه يرى انه عنده رئاسة اعلى هو بها من الناس

125
00:49:17.100 --> 00:49:35.600
او عنده مال هو ارفع به من الناس وهكذا فتضغط عليه هذه الاشياء ليتكبر. فاذا سلم وتجاوز هذه الضغوطات التي تمليها رئاسته او تمليها تجارته او نحو ذلك وتواضع وتواضع

126
00:49:35.800 --> 00:49:56.900
التواضع من مثله عظيم جدا والناس تلمس ذلك تلمس ذلك تشعر بذلك عندما يكون شخص اه له مكانة من رئاسة او له مكانة من مال او نحو ذلك ويتواظع الفقير لا لتواضعه وقع كبير جدا

127
00:49:57.550 --> 00:50:14.250
ولا يكون في وقعه مثل تواضع وفقير مع فقير مثله هذا له اثر واظح معروف الناس تحس به ولهذا قال الشيخ ما احلى خلق التواضع وخصوصا من الاغنياء والاشراف والرؤسا

128
00:50:14.550 --> 00:50:37.950
وما اقبح الكبر من كل احد وبالاخص من الضعفاء والفقهاء لماذا اذا اذا الفقير والضعيف تكبر لماذا التكبر فيه اشد ذما من الغني لانه سالم من الظغوطات التي تملي عليه ان يتكبر

129
00:50:38.350 --> 00:50:54.950
لا عنده رئاسة ولا عنده مال ولا هناك اشياء يظغط عليه نفسيا ليتكبر فاذا تكبر تكبره دال على فساد فيه مثل ما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الثلاثة الذين

130
00:50:55.050 --> 00:51:14.500
اه لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولا ينظر اليهم. قال وذكر منهم الاشيمط الزاني والعائل المستكبر الاشيمط الزاني يعني الرجل الكبير الذي ذهبت عنه الشهوة فاذا وقع في الزنا لم يوجد فيه بواعث

131
00:51:14.800 --> 00:51:38.350
تضغطه للزنا اذا زناه مبعثه فساد واستشراء فساد فيه والعائل المستكبر يعني الفقير الذي يتكبر ليس هناك اشياء تحرك في نفسه الكبر من مال وثراء ونحو ذلك. فاذا تكبره ناشئ عن فساد قام فيه

132
00:51:38.600 --> 00:52:03.650
فاستحق هذا الوعيد فاستحق هذا الوعيد نعم قال رحمه الله تعالى لقد سعد المتواضعون في الدنيا والاخرة. ولقد رجع رجع المتكبرون بالذل والسف قت الخاسرة. قال تعالى ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا. ان الله لا يحب كل مختال فخور

133
00:52:03.650 --> 00:52:23.650
في مشيك واغمض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير. وقال تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون دون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره

134
00:52:23.650 --> 00:52:43.650
وفرط فامر في هذه الايات بالتواضع وذكر صفات المتواضعين وهم الذين يريدون وجه الله المخلصون لله المتضرعون لربهم في الغداة والعشي الذين يمشون على الارض هونا ويخالقون الناس بخلق حسن ولا

135
00:52:43.650 --> 00:53:03.650
يأنفون من احد ولا يتعاظمون على احد. ونهى عن التكبر وذكر من صفات المتكبرين. انهم الذين غفلت قلوبهم عنها ونهى عن التكبر وذكر من صفات المتكبرين انهم الذين غفلت قلوبهم

136
00:53:03.650 --> 00:53:33.650
عن الله واتبعوا اهواءهم وانفرطت عليهم امورهم وخسروا دينهم ودنياهم وانهم من تكبرهم يمشون في الارض مرحا وبطرا ويصعرون خدودهم على عباد الله ويختالون في قلوبهم وافعالهم ويفتخرون باقوالهم هذا كله مستفاد من الايات المتقدمة في وصف المتواضعين وايضا وصف المتكبرين وهي خلاصة نفيسة

137
00:53:33.650 --> 00:53:53.650
جدا في وصف المتواضع وايضا وصف المتكبر. نعم. قال رحمه الله تعالى فما ابعد الفرق بين الفريقين وما اشد التفاوت بين الطائفتين في مقاصدهم واقوالهم وافعالهم وصفاتهم. من تواضع لله ولعباده

138
00:53:53.650 --> 00:54:13.650
الله المتواضع والمتكبر بينهم تفاوت مثل ما وضح الشيخ في المقاصد وفي الاقوال وفي الافعال في الصفات. ولو قدر ان احدا كتب عن هذا الباب فهذه التقسيم الرباعي مفيد جدا

139
00:54:13.650 --> 00:54:43.650
في الفروقات بين المتواضع والمتكبر في المقاصد والاقوال والافعال والصفات في المقاصد والاقوال والافعال والصفات وبعض المؤلفات التي صدرت بعض اهل العلم احيانا تكون بداياته آآ اشياء من هذا القبيل يقيدها طالب العلم لنفسه حتى يتعرف. يقيدها لنفسه

140
00:54:43.650 --> 00:55:03.650
فمثلا يجد مثل هذا المدخل باب. باب تعليم النفس وتفقيهها والتوسع في هذا الجانب دعوات ايضا القلوب فيجمع في هذا الباب. ثم بعد وقت يجد انه اجتمع شيء يحسن ان ينتفع به

141
00:55:03.650 --> 00:55:23.650
الناس وهكذا يتوالد الخير. يعني ليس من شرطه ان يبدأ يكتب للناس. وانما يكتب لنفسه يفيد نفسه ثم يبارك الله سبحانه وتعالى له في ذلك. ويصبح كتابا حسنت فيه النية

142
00:55:23.650 --> 00:55:43.650
نفع الله سبحانه وتعالى به نفعا عظيما. فهذا حقيقة مدخل في تحرير هذه المسألة التي الفرق بين المتواضعين والمتكبرين في الجوانب الاربعة المقاصد والاقوال والافعال والصفات. نعم. قال رحمه الله تعالى من تواضع لله ولعباده

143
00:55:43.650 --> 00:56:03.650
الله كانت جميع اجتماعاته بالناس على اختلاف درجاتهم مغنما يكسب بها الخيرات والمثوبة من الله. فانه الناس ويخاطبهم ويجتمع بهم ويعاشرهم بهذه النية الصالحة الفاضلة. وبالكلام اللين الطيب للغني والفقر

144
00:56:03.650 --> 00:56:23.650
فقير والشريف والوضيع لا يرى لنفسه عليهم فضلا ويوطن نفسه على ما استطاع من نفع من اجتمع به. فهذه النية وهذا العمل وهذه المعاشرة من هذا المتواضع جميعها قربة يتقرب بها الى الله ثم يترتب على ذلك

145
00:56:23.650 --> 00:56:43.650
الناس وكثرة ثنائهم وادعيتهم وكثرة ثنائهم وادعيتهم له. وهذا افضل ما اكتسبه المكتسبون ونافس فيه المنافسون وكل من سمع وكل من سمع باخلاقه سمع وكل من سمع باخلاقه ولم ولو لم يجالسه

146
00:56:43.650 --> 00:57:13.650
احبه ودعا له فمن اعظم الغبن والخسران الاستهوان الاستهوان بهذه الامور الجليلة والخصال الجميلة التي لا تدرك وتنال الا بخلق التواضع والاخلاص. هذه خاتمة ختم بها هذا الفصل المبارك في الحث على اه التواضع والتحذير من ضده. ختمه ببيان ان من

147
00:57:13.650 --> 00:57:41.850
وعن الله ولعباد الله كانت جميع اجتماعاته بالناس على اختلاف درجاتهم مغنما وهي في الحقيقة مغنما له لانه في كل جلساته مع الناس مباركا اينما كان اه حسن نيته وجمال كلامه وحسن تعامله

148
00:57:42.900 --> 00:58:07.100
فجلساته مغنما بالنسبة له يكسب اجورا على النية الصالحة والقول الحسن والعمل او الفعل الطيب والاوصاف الطيبة وايضا جلسات الناس مع مغنم لهم. لانهم لا يزالون يستفيدون منه وينتفعون بمجالسته

149
00:58:07.500 --> 00:58:30.600
هذا كما قال الشيخ افضل ما اكتسبه واكتسبه المكتسبون ونافس فيه المتنافسون. حتى من لم يجلسوا معه يقول شيخ ولم يروا يروه فيما يسمعونه عنه ويتناقله الناس عنه يحبونه ويحبون لقاءه ويذكرونه بالخير بالسماع

150
00:58:31.200 --> 00:58:50.100
بالسماع يعني ما ما يسمعونه عنه وهم لم يروه فهذه كلها مكاسب ينالها المتواضع بخلاف المتكبر الناس تنفر منه ومن لم يره يود ان لا يراه ويود ان لا يلقاه

151
00:58:50.850 --> 00:59:21.300
ويعد عدم لقائه والاجتماع به امنية يتمناها ومطلب يطلبه. فرق بين المتواضع والمتكبر على كل وقفنا هذه الساعة على كلام عظيم وبيان بين ونصائح ثمينة من هذا الامام المتواضعة رحمة الله عليه هكذا نحسب والله حسيب الشيخ عبدالرحمن بن سعدي وهو رجل ناصح ومعلم

152
00:59:21.350 --> 00:59:48.300
الخير وله بصيرة بكتاب الله واحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو رجل مربي فعلا  مثل هذا الكلام يجدر بطالب العلم ان يجاهد نفسه على اه العمل به وتطبيقه. في جمع بين العلم والعمل مستعينا بالله طالبا مده وعونه

153
00:59:48.300 --> 01:00:06.550
وتوفيقه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولن يكون متواضعا الا من وفقه الله للتواضع. اللهم يا ربنا وفقنا. ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين

154
01:00:06.550 --> 01:00:26.550
واصلح لنا شأننا كله. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق. لا يهدي لاحسنها الا انت. واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا اللهم انا نعوذ بك من منكرات الاخلاق والاهواء والادواء. اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا

155
01:00:26.550 --> 01:00:46.550
امكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا. اللهم اجعلنا لك شاكرين لك ذاكرين اليك اواهين لك مخبتين لك مطيعين. اللهم تقبل توبتنا. واغسل حوبتنا وثبت حجتنا. وثبت حجتنا

156
01:00:46.550 --> 01:01:08.950
سخيمة صدورنا. اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يقربنا الى حبك. اللهم انا نسألك الثبات الامر والعزيمة على الرشد اللهم انا نسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك. اللهم انا نسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. اللهم انا نسألك من خير ما

157
01:01:08.950 --> 01:01:28.950
تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك مما تعلم انك انت علام الغيوب. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل

158
01:01:28.950 --> 01:01:55.650
شر اللهم يا ربنا ويا رب كل شيء ومليكه فرج هم المهمومين ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب

159
01:01:55.650 --> 01:02:15.650
يا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك

160
01:02:15.650 --> 01:02:27.750
اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين