﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:17.650
بسم الله والحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك

2
00:00:18.700 --> 00:00:40.700
نجتمع في هذا المقام المبارك لنقرأ ايات من كتاب الله ونتأمل ما فيها ونتدبرها  لا زلنا في هذه الايات التي تتحدث عن بني اسرائيل وما انعم الله سبحانه وتعالى عليهم من النعم العظيمة

3
00:00:42.150 --> 00:01:08.750
من اعظم هذه النعم  تحدثنا عنه في اللقاء الماضي في قوله تعالى واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب. يذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم وفي ذلكم ولاء من ربكم عظيم. واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم. واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون

4
00:01:08.750 --> 00:01:45.250
كل هذه نعم عظيمة يذكر الله بها بني اسرائيل ثم من النعم ان الله سبحانه وتعالى لما انجى بني اسرائيل من فرعون وملأه وجاوزوا البحر وقد وعدهم موسى ان يذهب الى الله الى ربه سبحانه وتعالى بان ينزل عليه كتابا فيه هدى ورحمة فيه هدى ورحمة لهم

5
00:01:45.250 --> 00:02:09.550
وفرقان ذهب موسى الى ربه. وقد واعده ربه ان يأتي اليه في قوله تعالى واذ واعدنا موسى اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون  فذهب الى ميعاد ربه

6
00:02:09.950 --> 00:02:36.450
ومكث اربعين ليلة يناجي ربه في هذه الايام الاربعين. وقد ذكر بعض المفسرين ان هذه الايام هي شهر ذو القعدة المحرم  مع عشر ذي الحجة فلما ذهب الى الى ميقات ربه

7
00:02:37.950 --> 00:03:07.050
اتخذ قومه عجلا واتخذ قوم موسى من بعده عجلا وعبدوه من دون الله وذلك ان ان السامري وهو كان رجلا منافقا دخل معهم  صنع لهم عجلا من ذهب اخذ من حليهم وحلي بني اسرائيل وحلي

8
00:03:07.800 --> 00:03:37.950
فرعون وقومه الذين كانت معهم فصنع لهم عجلا وقال هذا الهكم واله واله موسى  ولكن موسى نسي نسي اله وذهب يذهب ويبحث عنه وسيرجع فبدأ القوم يعبدونه ويطوفون حوله هذا الاله صنع لهم عجلا جسدا له خوار. فعبدوه من دون الله. وقد انكر عليهم

9
00:03:38.050 --> 00:03:57.150
هارون عليه السلام لان لان موسى لما ذهب الى ميقات ربه جعل هارون اخيه مكانه قال اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين. ولكن القوم لم يسمعوا له كما قال هو قال كاد

10
00:03:57.200 --> 00:04:20.000
كادوا يقتلونني استضعفوني وكادوا يقتلونني فعبدوه. فلما رجع وقد اخبره الله سبحانه قال وما اعجلك عن قومك يا موسى قال هم هم اولائي على اثري وعجلت اليك ربي لترضى. قال فانا قد فتنا قومك من بعدك واضلهم السامرين

11
00:04:21.250 --> 00:04:44.600
اخرج لهم عجلا جسدا له خوار قال الله سبحانه وتعالى ثم اتخذتم العجل اتخذتموه ماذا؟ اتخذتموه الها حذف كلمة الها لانها لا تليق لان لا يستحق والعجل معروف ببلادته وكسله وضعفه فكيف يتخذونه

12
00:04:44.750 --> 00:05:05.450
اخذوه وهم وكانوا ظالمين لم يروا انه لا لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه قال ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون والحال انكم ظالمون انفسكم. كيف ترون هذه الايات العظيمة؟ والله

13
00:05:05.450 --> 00:05:25.450
الله سبحانه وتعالى ينجيكم من فرعون ويهلك فرعون امامكم في البحر. ثم بعد ذلك تعبدون الهة الها اخر من دونه. قال الله سبحانه تعالى ثم عفونا عنكم عفا الله سبحانه وتعالى عن عبدة العجل بان يقتل بعضهم بعضا

14
00:05:25.450 --> 00:05:46.050
قال ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون. تشكرون نعمة الله بان رفع عنكم وتجاوز عنكم  ثم بعد ذلك قال الله سبحانه وتعالى واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون

15
00:05:47.250 --> 00:06:09.200
في ذهابه الى ميقات ربه انزل الله عليه الالواح. وانزل عليه التوراة. ورجع الى قومه. ولما رجع موسى ولما رجع موسى الى قومه  ورأى انهم ورأى انهم قد عبدوا العجل القى الالواح

16
00:06:09.350 --> 00:06:26.500
وفي نسختها هدى ورحمة الذين هم لربهم يرهبون فلما رآهم انكر عليهم. وغضب عليهم غضبا شديدا. فهذا معنى قوله واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان الكتاب هو التوراة الذي انزله الله

17
00:06:26.850 --> 00:06:46.800
على موسى عليه السلام والفرقان وصف له. لان فيه التفريق بين الحق والباطل والهدى والضلال. قال لعل انكم تهتدون بهذا الكتاب ويكون هداية ونورا. كما قال سبحانه وتعالى قال انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور

18
00:06:47.550 --> 00:07:19.650
ثم قال الله سبحانه وتعالى واذ قال موسى لقومه يا قومي انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم  بدأ الحوار معهم لما اتخذوا العجل باتخاذكم العجل الها فتوبوا الى بارئكم اقتلوا انفسكم توبتهم ماذا؟ ان يقتل بعضهم بعضا بالخناجر والسكاكين والسيوف. فبدأ يقتل بعضهم بعضا هذه توبة

19
00:07:19.650 --> 00:07:38.600
حتى ذكر بعض المفسرين انه قتل في يوم اكثر من سبعين الف من عبدة العجل وكان الذين يقتلونهم هم الذين لم يعبدوا عجل. فاقتلوا انفسكم ان يقتل بعضكم بعضا ذلكم خير لكم عند باب

20
00:07:38.600 --> 00:07:58.600
فتاب عليكم. انه هو التواب الرحيم. ثمان الله سبحانه بعد ذلك لما شكى كثير من بني الى موسى ان ان القتل استحر بهم وبدأوا يتضرعون اليه قالوا ادعوا الله وادعوا لنا

21
00:07:58.600 --> 00:08:19.200
الله ان يرفع عنا عن هذا السيف ورفع الله عنه فتاب الله عليهم انه هو التواب الرحيم. ولاحظ قوله ولاحظ قوله تعالى فتوبوا الى بارئكم كلمة بارئكم ما هو البارح

22
00:08:20.450 --> 00:08:48.700
الله سبحانه وتعالى في سورة الحشر هو الله الخالق البارئ المصور وكأن هذه درجات خلق عام وواسع. الخلق عام وواسع والبرد اخص بالبارئ اخص من الخالق لان ابراء الشيء هو اظهار خلقه واظهاره بابداعه

23
00:08:49.600 --> 00:09:09.600
ثم بعد ذلك قال المصور والمصور ادق لان التصوير ادق من الخلق خلق مع تشكيل وابداع واظهار هذه الاشياء هذا معنى واختيار موسى عليه السلام هذا الاسم قال فتوبوا الى

24
00:09:09.600 --> 00:09:29.600
اي الذي انشأكم واوجدكم بهذه بهذا الشكل وبهذا الجمال وبهذا الحسن والبهاء؟ كيف تعبدونه؟ تعبدون تعبدون عجلا تعبدون الهة من دون الله لا تنفع ولا تضر وتتركون الذي خلقكم وبرائكم وانشأكم

25
00:09:29.600 --> 00:09:54.150
بهذه بهذا الخلق البديع الجميل ثم ان موسى لما بعد ذلك اختار من قومه سبعين من النقباء من خيرة قومه. ليذهبوا معه الى الطور ويعتذروا الى رب العالمين اعتذروا عما فعله قومه من عبادة العلم

26
00:09:54.250 --> 00:10:11.250
واختار موسى قومه سبعين رجلا وذهب بهم وذهب به ولذلك قال الله سبحانه وتعالى واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره هذه من جرائتهم ومن سخافة عقولهم

27
00:10:11.950 --> 00:10:31.950
هم جاءوا من الاعتذار ما جاءوا ولذلك شف لاحظ لاحظ الاسلوب كيف يقول لن نؤمن لك كل هذا وكل هذه الايات والنعم وتقفون عند هذا الحد وتقول لن نؤمن لك يا موسى يعني لن نصدق لن نصدق برسالتك ولن نصدق بانك بان الله كلمك

28
00:10:31.950 --> 00:10:48.100
ولن نصدق بان الله انزل عليك التوراة. ولن نصدق بهذه الايات كلها التي شاهدوها امامهم عيانا. بل دونك نرى الله جهرا. وهذا كله تعنت. تعنت لا يريدون الوصول الى الحق

29
00:10:48.450 --> 00:11:06.650
وهذي من سخافات هؤلاء اليهود. واذ قلتم يا موسى لن لن نؤمنك حتى نرى الله جهرا وذلك لما جاءوا الى الطور ليعتذروا عن قومهم كلم الله موسى قالوا لا نؤمن

30
00:11:06.650 --> 00:11:40.050
حتى نرى الله جهرا قال الله عز وجل فاخذتكم الصاعقة وانتم وانتم تنظرون الصاعقة وانتم تنظرون. الصاعقة انهم ماتوا  صاعقة احيانا يموت الشخص منها واحيانا يغمى يغمى هنا ماتوا وفي قصة موسى لما سأل الله الرؤيا اخذته الصاعقة

31
00:11:40.400 --> 00:12:03.450
هذي اغماء لانه عاد مرة اخرى ما مات. هنا ما الدليل على انهم ماتوا؟ قال الله بعدها ثم بعثناكم من بعدي موتكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون. قال حتى قال لن نؤمنك حتى نرى الله جهرا فاخذتهم الصاعق فاخذتكم

32
00:12:03.450 --> 00:12:31.250
واعظة وانتم تنظرون لانهم ماتوا واحدا واحدا. هؤلاء السبعين وكل ينظر الى الاخر وهو يسقط ميتا لذلك قال واخرتكم الصاعقة وانتم تنظرون. ينظر بعضكم الى بعض ثم بعثناكم من بعد موتكم. احياهم الله من بعد موتكم لعلكم تشكرون. تشكرون نعمة الله بان اعادكم

33
00:12:31.250 --> 00:12:59.250
الدنيا والا مت هذه هي الاية الاولى من الايات التي ذكر الله فيها انه يحيي الموتى في الدنيا لو نقرأ في القرآن في سورة البقرة ذكر الله خمس ايات بين فيها ان قدرته سبحانه على احياء الموتى في الدنيا. هذي اول اية. والثانية مع قتيل بني اسرائيل

34
00:12:59.250 --> 00:13:22.950
بعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته والثالثة الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف الله موتوا ثم احياهم والرابعة في الرجل الذي مر على قرية اماته الله مئة الف ثم بعث

35
00:13:23.500 --> 00:13:43.450
والخامسة مع قصة الطيور وابراهيم انه احيا الموتى امامه. هذه خمس ايات وردت في سورة البقرة في بيان قدرة الله سبحانه وتعالى على احياء الموتى في الدنيا. اما احياء الموتى في الاخرة

36
00:13:43.450 --> 00:13:59.400
لا احد يشك في ان الله سبحانه سبحانه وتعالى قادر على ان يبعث الاولين يقول الله عز وجل ما خلقكم كله ولا بعظكم كلكم الا كنفس واحدة الا كنفس واحدة

37
00:14:00.400 --> 00:14:25.400
فانما هي زجرة فاذا هم قيام ينظرون قال الله سبحانه وتعالى ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون وظللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوى. كل هذه نعم نعم من الله سبحانه وتعالى على بني سيف. يذكرهم لعلهم يرجعون. لعلهم يتذكرون. قال وضللنا عليكم وذلك

38
00:14:25.400 --> 00:14:44.800
في التيه في سيناء لما جاوز البحر استقروا في سيناء. وامرهم موسى بعد ذلك بالدخول الى القرية كما سيأتي لكنه في ذلك لما وصلوا الى هذا المكان طربوا موسى يعني ان يأتي بشيء

39
00:14:44.800 --> 00:15:08.600
يظللهم عن الشمس فسألوا الله فظلل الله عليهم الغمام فبدأ الغمام يأتيهم اذا اشتدت الشمس اتاهم الغمام  ينزل عليه وهو سحاب سحاب يظللهم ثم طلبوا الطعام والشراب قالوا وانزلنا عليكم المن والسلوى. المن ينزل

40
00:15:09.000 --> 00:15:37.750
انه مثل العسل طعام مثل العسل ينزل على الاشجار ويأكلون منه. حلو الطعام والسلوى طائر صغير مثل السمان يأخذونه ويصعدون بهدوء بلا كلفة ويأكلون من طعمه ويأكلون من لحمه فانا ازا انعم الله عليهم بالطعام والظلال قال كلوا من طيبات ما رزقناكم

41
00:15:38.050 --> 00:15:58.050
ولكنهم لم لم يعرفوا هذه النعمة ولم يشكروها. ولذلك قال وما ظلمناهم لكن كانوا انفسهم يظلمون يظلمون انفسهم بالمعاصي والكفر والجحود وغير ذلك والاصرار على المعاندة لموسى عليه السلام. قال

42
00:15:58.050 --> 00:16:15.500
الله سبحانه وتعالى بعد ذلك واذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا امرهم الله ان يدخلوا القرية ما هي؟ قيل هي بيت المقدس؟ ان يدخلوا هذه القرية

43
00:16:16.100 --> 00:16:35.300
ويأكل من حيث شاءوا رغدا رغدا يعني طعاما هنيئا واسعا. ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم لكنهم عصوا ولم يقبلوا. وقالوا لموسى اذهب انت وربك وقاتلا. انا ها هنا قاعدون

44
00:16:35.550 --> 00:17:03.750
ولم يكن ولم يقبل ولم ولم وجبنوا وخافوا قالوا ان فيها قوما جبارين وانا لن ندخلها فامتنعوا من ذلك ولما امتنعوا عاقبهم الله بالتيه فبدأوا يتيهون بالارض اربعين سنة اربعين سنة يتيهون في الارض لا يستطيعون لا يدرون اين هم اين هم؟ حتى ذهب ذلك الجيل اربعين سنة

45
00:17:03.850 --> 00:17:33.850
ثم بعد ذلك مات موسى عليه السلام وهارون وخلف موسى يوشع ابي النون فتاة نبأ واصبح نبيا ذهب بالقوم فدخلوا دخلوا بيت المقدس. ومع ذلك دخلوها ولم اعرف قدر الله قال الله سبحانه وتعالى وادخلوا الباب سجدا اي متواضعين لله خاضعين لله وقولوا حطة اي

46
00:17:33.850 --> 00:17:56.350
عنا خطايانا. يعني اسألوا الله العفو والمغفرة والتوبة. نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين منكم على احسانهم احسانا فماذا صنعوا؟ بدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم قالوا حطة شعيرة في حنطة حبة

47
00:17:56.350 --> 00:18:21.450
شعير في حنطة يستهزئون يستهزئون باقوالهم وافعالهم  بدأوا بدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا ليجزا من السماء بما كانوا لم يدخلوا الباب سجلا وانما دخلوا على اقفائهم

48
00:18:21.500 --> 00:18:46.150
دخلوا لم لم يدخلوا متواضعين كل ذلك استهزاء ولم يقولوا حطة ويسأل الله المغفرة ودخلوا القرية مع يوشع بالنون قال الله سبحانه وتعالى وسنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا

49
00:18:46.150 --> 00:19:10.800
من السماء لما عصوا وتمردوا واستهزأوا وبدلوا كلام الله عاقبهم الله انزل عليهم بابا من السماء قيل هو الطاعون وباء طاعون وقيل غيرهم الله اعلم لكنه لجزء من السماء اصاب هؤلاء القوم بما كانوا بما كانوا يفسقون

50
00:19:10.800 --> 00:19:35.250
قال الله سبحانه وتعالى ايضا واذ استسقى موسى قومه واذ استسقى موسى لقومه. قومه طلبوا منه. قالوا ما نحتاج الى الماء لما كانوا في التيه  قالوا اسأل اسأل لنا ربك وادعو ربك ان يسقينا من الماء

51
00:19:35.450 --> 00:19:52.550
وقال الله عز وجل فقل نضرب بعصاك الحجر. هذا حجر الله اعلم به. قيل انه حجر معين كانوا يحملونه معهم ويضربونه وتتفجر منه العيون وقيل اي حجر. والعلم عند الله قال

52
00:19:52.800 --> 00:20:15.450
اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا. على قدر عدد قبائل بني اسرائيل قطعناهم الارض اثنتي عشرة اسباطا قال غزة عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم كل قبيلة تشرب من عين كلوا واشربوا من رزق الله

53
00:20:15.450 --> 00:20:35.450
ولا تعثوا في الارض مفسدين. كلوا واشربوا واشكروا الله على هذه النعم. ولا تعثوا في الارض مفسدين. ولكنهم لم يسمعوا ولم يقبلوا ولم يتقبلوا ذلك. قال الله سبحانه وتعالى واذ قلتم يا موسى لما رأوا هذه النعم العظيمة ما شكروا الله

54
00:20:35.450 --> 00:21:02.050
نعمة الله. ولذلك سألوا موسى ملوا من هذا الطعام. يأتيهم الطعام بلا كلفة ومن خيرة الاطعمة ويأتيهم الشراب مع ذلك ملوا من هذا الشيء. وقالوا يا موسى واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد. فادعوا لنا ربك. لن نصبر على طعام واحد. يعني هذا الجنس ملينا منه. ولا يقصون طعاما

55
00:21:02.050 --> 00:21:22.050
وانما الطعام الذي يأكل لكنه جنس الطعام ملوا منه. قالوا فادعوا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بطنها هو الخضرة التي لا ساق لها كالجرجير وكالخس ونحوه. قال من بطنها وقثائها. قيل القثاق هو الخيار

56
00:21:22.050 --> 00:21:51.550
المعروف او نوع من الخيار وفومها الفوم قيل هو الثوم لغة الثوم والفوم واحد وقيل الفوم هو الحنطة المعروفة. وعدسها وبصلها. قال اتستبدلون الذي هو ادنى؟ استنكر كيف هذا؟ هذا اطيب تأخذون الذي هو اقل من البصم والعدس ونحوه وتتركون

57
00:21:51.550 --> 00:22:13.250
الطيب يستبينون الذي هو ادنى بالذي هو خير فان كان الامر لابد فاهبطوا مصر اي اهبطوا مصرا اي القرية بيت المقدس فيها الخير. اهبط مصر وقيل اهبطم مصر من الامصار. اي مصر من الامصار. اي مدينة من المدن. فان لكم ما سألتم

58
00:22:13.250 --> 00:22:32.700
فان لكم ما سألتم ستجدون فيه لكنهم لم يهبطوا مصرا ولم يسمعوا وتمردوا وعصوا ولذلك عاقبهم الله عاقبهم بماذا؟ بان ضربت عليهم الذلة لا تفارقهم وضرب الشيء ان يكون من الرأس لاسفل

59
00:22:32.900 --> 00:22:53.750
كما قال الله سبحانه قال وليضربن بخمرهن. يكون من اعلى اله يغطي كاملا. فهذه الذلة تغطي هذا تغطي الواحد من بني من بني اسرائيل قال قال سبحانه وتعالى وضربت عليهم الذلة التي لا تفارقهم. حتى الان

60
00:22:53.850 --> 00:23:13.850
والمسكنة في قلوبهم الخوف الشديد والرعب وباء اي رجعوا بغضب من الله بسبب كفرهم وعنادهم وتمردهم ذلك بانهم ماذا؟ يكفرون بايات الله. ايات الله مشاهدة. اعظم هذه الايات تشاهدون فرعون

61
00:23:13.850 --> 00:23:33.850
وينجيكم الله منه. تصور ان البحر امامك والعدو خلفك. اين تذهب؟ اما ان تغرق ولا اما ان يستولي عليك. ومع ذلك ينجيك الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين شدة عداوتهم حتى وصل الامر الى

62
00:23:33.850 --> 00:23:53.850
ان يقتلوا النبيل وقتلوا يحيى وقتلوا زكريا. وحاولوا بقدر الامكان ان يقتلوا عيسى ولم يستطيعوا. وما وما شربوا وما وما صلبوا ولكنه شبه. قال الله سبحانه وتعالى ويقتلون النبيين بغير الحق

63
00:23:53.850 --> 00:24:13.850
يمكن ان يقتل النبيون بحق نقول لا بحق ولا بغير حق لا لا يمكن ان يقتل النبيون لكن هؤلاء شدة شناعتهم قال ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. بما عصوا ذلك يعني هذه العقوبة ذلة والمسكنة بسبب

64
00:24:13.850 --> 00:24:29.672
عصيانهم وبما كانوا بما كانوا يعتدون على حرمات الله لعلنا نقف عند هذا القدر وان شاء الله نستكمل ما توقفنا عنده في لقاء قادم نسأل الله