﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:45.300
نبدأ يا شيخ فاتح اقرأ بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين والسلام على المرسلين على محمد وعلى اجمعين اللهم اغفر لنا  وطلابه  قال رحمه الله    نعم هذا ذكروا في

2
00:00:45.800 --> 00:01:13.950
في هذا الاعتقاد المجمع عليه ان مما ادركوا عليه علماء اهل السنة مجمعين اثبات الميزان وانه حق وانه لا شك فيه يجمع عليه السلف وله خفتان يوزن فيه اعمال العباد

3
00:01:14.550 --> 00:01:43.500
حسنها وسيؤها يوزن فيه حسنها ويوزن فيه سيئها في الميزان وهذا محله اجماع وانه ميزان حقيقة وان له كفتين حقيقتين وليس على سبيل المجاز كما تقوله المعتزلة على الحقيقة وقد دل على ذلك

4
00:01:44.150 --> 00:02:06.950
الكتاب والسنة والاجماع مع السلف والخلف خلافا للمعتزلة قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين

5
00:02:09.650 --> 00:02:42.450
ذكر انها توضع الموازين وانها قسط موازين القسط اي العادلة موازين القسط صفة للموازين قال عز وجل فاما من ثقلت موازينه هو في عيشة راضية وهذا ثقلها الاعمال الحسنة واما من خفت موازينه

6
00:02:43.450 --> 00:03:16.350
امه هاوية وما ادراك ما هي نار حامية توزن فيه اعمال الانس والجن كذلك على شيخ مرعي الحنبلي في كتابه البهجة بذكر الميزان قال ان اعمال الجن كما توزن اعمال الانس

7
00:03:19.050 --> 00:04:01.600
قال الشيخ السفاريني قال وهو كذلك ارتضاه الائمة  وهذا يكون يوم القيامة توزن به اعمال العباد قال ابن عباس توزن الحسنات في احسن صورة والسيئات في اقبح صورة  هنا يرد سؤال

8
00:04:02.900 --> 00:04:29.200
ما يسميه بعضهم بالاشكال السؤال هو انه وردت النصوص ذكر الميزان بصيغة الجمع والافراد الجمع مثل قوله عز وجل ونضع الموازين وقال فمن ثقلت موازينه والافراد مثل قوله عز وجل والوزن يومئذ الحق

9
00:04:30.450 --> 00:04:51.500
فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ذكر اه الوزن  جاء في الحديث ذكر الميزان المفرط كما في الصحيحين عن حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كلمتان

10
00:04:52.300 --> 00:05:24.450
حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ذكر الميزان مفردا  وجاء احاديث اخرى ايضا بذكره مفردا الجمع بين هذه النصوص اجاب العلماء عن هذا انها جاءت

11
00:05:25.650 --> 00:06:00.400
بذكر الجمع الموازين باعتبار الموزونات تتعدد الموازين بتعدد الوزن نفسه من كل شخص يوزن بالميزان بمفرده وتتعدد الموازين اي بتعدد الموزونات انه قال فمن ثقلت موازينه هنا الجمع باعتبار الموزونات

12
00:06:02.600 --> 00:06:29.350
ولذلك جاءت في صياغ قوله تعالى والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه المصدر ذكر المصدر الوزن هذا وحيث افردت قوله عز وجل الميزان آآ في قوله والوزن يومئذ او قول النبي سلم

13
00:06:29.800 --> 00:06:55.900
آآ ثقيلتان في الميزان المراد بها اعتبار الوزن وانها ميزان واحد هذا من جهة وقيل انها التعدد باعتبار موازين كل امة كل امة لها ميزان باعتبار كل امة لها مزاق

14
00:06:57.850 --> 00:07:14.050
لكن الظاهر انه ميزان واحد كما انه حوض واحد وترد عليه الامم بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم حوض واحد ولكل نبي حوض ترد عليه الامم هذا قد يؤيد من قال ان لكل امة ميزان

15
00:07:17.550 --> 00:07:38.550
الظاهر والله اعلم انه لانه ما جاء الا بذكره الميزان او اذا قلنا انها لكل امة ميزان فيكون موازين متعددة وقول النبي صلى الله عليه وسلم ثقيلتان في الميزان باعتبار الوزن

16
00:07:39.900 --> 00:08:05.050
الميزان الذي هو الوزن والوزن لا يعني انه شيء واحد انما المقصود به المصدر. مصدر الوزن على كل هذا هذه المسألة واما صفته كما جاء له كفتان انه جاء في بعض الاثار له كفتان

17
00:08:05.700 --> 00:08:33.600
بهما يوضع العبد في كفة   اول اعمال في كفة او يوضع العبد في كفة لان هذا سيأتينا البحث فيها هل الموزون العبد او الموزون العمل وكيف الاعمال توزن وهي آآ معاني ليست اجساما هذه كلها سنتكلم عليها

18
00:08:37.050 --> 00:09:04.650
انكر الميزان المعتزلة وقالوا ان النصوص المراد بها ذكر الميزان قالوا المراد بها العدل وان الوزن المراد به عدل الله وانه يعدل بين عباده فيكفي علمه بهم  الصواب ما اجمع عليه السلف

19
00:09:05.800 --> 00:09:22.400
بانه جاءت به النصوص ويؤخذ على ظاهره ويدل على ذلك احاديث مثل قصة حديث صاحب البطاقة وانه يوزن كما سيأتينا سنذكره ان شاء الله تعالى حديث عبد الله بن عمرو بن العاص

20
00:09:22.800 --> 00:09:40.200
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله سيخلص رجلا من امتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة او سيخلص رجلا من امتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة وينشر عليه تسعة وتسعون سجلا

21
00:09:40.400 --> 00:10:01.100
كله سجل كله سجل مد البصر ثم يقول اتنكروا شيئا من هذا وتنكر من هذا شيئا ظلمك كتبت الحافظون فيقول لا يا ربي. فيقول افلك عذر فيقول لا يا ربي

22
00:10:01.500 --> 00:10:29.450
فيقول بلى ان لك عندنا حسنة فانك لا تظلم اليوم وتخرج له بطاقة فيها اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يقول احظر وزنك  احذر وزنك فيقول يا ربي ما هذه البطاقة

23
00:10:29.550 --> 00:10:56.000
مع هذه السجلات فقال عز وجل انك لا تظلم قال فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة السجلات وثقلت البطاقة فلا يثقل مع اسم الله شيء وهو حديث صحيح رواه الامام احمد والترمذي

24
00:10:56.500 --> 00:11:18.850
ابن ماجة صححه الحاكم قال الترمذي حسن وصححه الشيخ الالباني وجماعته المهم انه يدل على انه يوزن يوزن ويدل على ان الاعمال كلها توزن لان الله تعالى قال فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره

25
00:11:19.650 --> 00:11:52.700
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره  وهل هنا ايضا سؤال اخر هو كيف الاعمال توزن وهي آآ معاني  ليست اجرام واجسام الجواب ان الله عز وجل على كل شيء قدير

26
00:11:53.250 --> 00:12:23.800
قادر ان يجعلها قادر عز وجل ان يجعلها اجساما لها وزن وقادر على ان يزنها ولو كانت ليست اوزان ساضرب لكم مثالا بما تشاهدون ان الانسان يجد الان في اجهزته التي بين يديه

27
00:12:24.600 --> 00:12:58.050
محمل باشياء اه معلومات صوتية او معلومات كتابية او صور او اشياء اه يثقل بها الجهاز ويأخذ من حيزه وحتى اذا آآ اشترك ما يسمى بالسحابة والغيمة التي تحمل فيها المعلومات الافتراضية ما يسمى بالعالم الافتراضي هذا

28
00:12:59.200 --> 00:13:24.450
ايضا لها حجم محدود ويشترك بشيء محدود وله يدل على انه له  محسوس  حجمه كم يحمل من من جيجا وميجا وغير ذلك من هذه الاشياء هذا شيء محسوس يجدها الانسان

29
00:13:25.700 --> 00:13:44.900
وهي من صنع الناس الذي علمهم الله فكيف بقدرة الله عز وجل ان يكون هناك ميزان يزن هذه الاشياء ولو كانت غير محسوسة بالنسبة الاجرام والله على كل شيء قدير

30
00:13:47.500 --> 00:14:08.600
وخذ لذلك نظيرا يوم القيامة وهو الموت الموت الموت آآ يمثل يوم القيامة على صورة جرم وهو الكبش محسوس كبش صورة كبش ويذبح بين الجنة والنار كما في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري

31
00:14:10.200 --> 00:14:31.950
مع ان الموت اعدام الا انه هذي مسألة مسألة هل الموت مجرد اعدام او انه  بل هو شيء. الصحيح انه شيء ليس اعداما فقط بدليل انه يوم القيامة يجعل كبشن

32
00:14:32.050 --> 00:14:53.250
ممثل على صورة كبش فيذبح بين الجنة والنار. اذا الله عز وجل لو شاء لجعل الاعمال اجساما بل وتكون اشياء تنطق قوله عز وجل انطقنا الله الذي انطق كل شيء. هي اجزاء الانسان اعضاء الانسان التي لا تتكلم

33
00:14:55.550 --> 00:15:15.350
فاذا اذا القدرة الالهية صالحة لذلك فلا يوقف معها نقول سمعنا واطعنا واخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك جاء الخبر عن الله بذلك فنقول امنا وصدقنا وسمعنا واطعنا ولا نتأول ذلك بما لا يليق

34
00:15:15.450 --> 00:15:42.850
صرفها عن عن عن ما لا يليق بما يرد هذه النصوص  بقي مسألة هل الوزن للاعمال او للصحف او للعاملين ظاهر حديث كلمتان ثقيلتان في الميزان ان الموزون العمل كلمة

35
00:15:44.800 --> 00:16:09.750
وكذلك اه ظاهر قوله  فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ان نفس العامل ليس له وزن لا يوزن وقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث السجلات البطاقة وانها بطاقة مكتوب فيها لا اله الا الله

36
00:16:10.650 --> 00:16:37.350
ان وان الاعمال جاء في سجلات تسعة وتسعين سجل على ان الموزون الصحائف في حديث ابن مسعود لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان ساقيه اه اثقل اه عند الله في الميزان اثقل من جبل احد في الميزان

37
00:16:39.050 --> 00:17:00.050
هنا اذا اشياء ثلاثة جاء ما يدل على انها توزن. العمل والعامل والصحف فكيف الجمع بينها ذكر بعض العلماء ان الجمع بينها بان يقال ان من الناس من يوزن عمله

38
00:17:01.650 --> 00:17:29.150
ومن الناس من يوزن صحائف عمله ومن الناس من يوزن هو بنفسه دل فحمله على تعدد الصور والاحوال والوقائع يوم القيامة قال بعض العلماء ان المراد بوزن العمل ما جاء فيه

39
00:17:29.450 --> 00:17:58.250
انه هو وزن الصحف اذا جاء فيه ماجد الادلة التي فيها وزن العمل المراد بها وزن الصحف   الظاهر انه مثل ما قال ابن عثيمين رحمه الله عند التأمل نجد ان اكثر النصوص

40
00:17:58.550 --> 00:18:24.050
تدل على ان الذي يوزن هو العمل ويخص بعض الناس وتوزن صحائف اعماله او يوزن هو نفسه فذهب الشيخ الى ان الاصل واكثر النصوص على ان الوزن للاعمال لكن يوجد من يوزن هو نفسه

41
00:18:24.600 --> 00:18:44.850
لاظهار كرامته ان كان من المؤمنين يا ابن مسعود مثلا او اظهار اهانته ان كان من الكافرين في قوله فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا اهانة بعض هؤلاء هذا قد

42
00:18:47.250 --> 00:19:08.250
يقول واما ما ورد في حديث ابن مسعود وحديث صاحب البطاقة وقد يكون هذا امرا يخص الله به من يشاء من عباده فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون والمراد بثقل الموازين رجحان الحسنات على السيئات

43
00:19:09.950 --> 00:19:42.100
الحسنات الموازين اليه الثقيلة باعتبار انها  اما السيئات فهي عليه ليست له عليه هنا مسألة هل الكفار يوزنون لان ظاهر قوله فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا محتمل انه اذا وزنوا فلا وزن لهم

44
00:19:42.900 --> 00:20:06.150
يخفون ولا وزن لهم هذا محتمل ومحتمل انه فلا نقيم لهم يوم القيامة وزن انهم ايضا لا يكون لهم ميزان بل يذهب بهم الى النار مباشرة ده محتمل النفي في قوله فلا نقيم له يوم القيامة وزنا اي ميزانا

45
00:20:07.050 --> 00:20:27.200
هذا محل اختلاف محل اختلاف ظاهر قوله ومن خفت موازينه فاولئك هم الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون ايضا هذا يدل على ان الكفار يوزنون لانه قال خالدون في جهنم خالدون

46
00:20:29.250 --> 00:20:52.300
لكن  والمراد بخفة الموازين رجحان السيئات على الحسنات او فقدان الحسنات كلها ذهب بالكلية وهذا لا يذهبها الا الكفر ويكون هنا خسروا ام خفت موازينهم بمعنى فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا

47
00:20:52.800 --> 00:21:17.450
ايضا ليس له وزن والقول الثاني ان الكفار لا توزن اعمالهم مطلقا بل اذهب بهم الى النار وهو ظاهر قوله تعالى قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا

48
00:21:17.850 --> 00:21:39.100
وهم يحسبون انهم يحسنون صنع اولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقائه. فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزن. ظاهر هذه الاية  وهذا مبني على مسألة المحاسبة هذا مبني على مسألة المحاسبة

49
00:21:39.850 --> 00:22:00.250
قال شيخ الاسلام ابن تيمية في مسألة محاسبة الكفار قال مسألة محاسبة الكفار هل يحاسبون يحاسبون ام لا مسألة لا يكفر فيها بالاتفاق يعني لا يقال منكرها او نثبتها ضال او يكفر به لا

50
00:22:00.300 --> 00:22:22.700
هذه مسائل اجتهادية. قال والصحيح ايضا ان لا يضيق فيها ولا يهجر وقد حكي عن ابي الحسن ابن بشار انه قال لا يصلى خلف من يقول انهم يحاسبون والصواب الذي عليه الجمهور

51
00:22:23.150 --> 00:22:42.600
انه يصلى خلف الفريقين بل يكاد الخلاف بينهم يرتفع عند التحقيق مع انه قد اختلف فيها اصحاب الامام احمد وان كان اكثرهم يقولون لا يحاسبون اختلف فيها غيرهم من اهل العلم

52
00:22:43.550 --> 00:23:06.050
واهل الكلام وذلك ان الحساب قد يراد به الاحاطة بالاعمال وكتابتها في الصحف وعرضها على الكفار وتوبيخهم على ما عملوه وزيادة العذاب ونقصه بزيادة الكفر ونقصه هذا الظرب من الحساب ثابت بالاتفاق

53
00:23:07.750 --> 00:23:33.200
اذا اريد بالحساب هذا يقول اذا اريد به انه جمع اعمالهم والاحاطة بها وكتابتها في الصحف عرضها عليهم وتوبيخهم عليها وازاد العذاب بحسب كثرة ذنوبهم مع الكفر يعني لانه يعذب على سيئاته اضافة الى

54
00:23:33.600 --> 00:23:50.050
يا كوبري واظلاله للناس كما قال عز وجل ليحملوا اوزارهم يوم القيامة ومن كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم ايضا يحملون من اوزار غيره دل على تفاوتهم

55
00:23:50.400 --> 00:24:09.250
الاوزار في قوله عز وجل ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين. كنا نخوض مع الخائضين. وكنا نكذب بيوم الدين حتى اتانا اليقين فما تنفعنا فما تنفعهم شفاعة الشافعين. فدل على انهم كفار لا تنفعهم الشفاعة. ذكر انهم ذنوبهم

56
00:24:09.600 --> 00:24:33.850
كفرهم بيوم الدين  لم يكونوا من المصلين لم يكونوا يطعمون المسكين يكذبون به ويخوضون في الاثام مع الخائضين فدل انهم حوسبوا بهذه الاعمال يقول الشيخ ان كان هذا  وزيادة العذاب ونقصه بزيادة الكفر ونقصه. ايضا الكفر يختلف

57
00:24:35.450 --> 00:24:53.900
كفر يختلف منهم من يكفر كليا ومنهم من يكفر جزئيا. المهم انه كافر ليس كفر من انكر وجود الله ككفر الملحد اه ككفر من انكر وجود الله ككفر المشرك ان الملحد انكاره اكبر من ذلك

58
00:24:54.750 --> 00:25:09.000
اما المشرك فهو يوجد يثبت وجود الله ويثبت الانبياء لكن وقع في الشرك فكفره كفر شرك مخلد في النار الا انه اعمالهم تتفاوت لذلك هناك الدرك الاسفل من النار وهناك ما هو فوق ذلك

59
00:25:10.500 --> 00:25:40.050
اذا يقول فهذا الظرب من الحساب ثابت بالاتفاق وقد يراد بالحساب وزن الحسنات بالسيئات ليتبين ايهما ارجح فالكافر لا حسنات له توزن بسيئاته اذا اعماله كلها حابطة وانما توزن لتظهر او لتظهر خفة موازينه. لا ليتبين رجحان حسنات له

60
00:25:40.550 --> 00:26:05.100
هذا المعنى يقول الشيخ اذا كان يراد به الحساب الوزن هذا لا كل اذا كان يراد بها تبين الحسنات او وزن الحسنات بالسيئات يتبين ايهما ارجح ايهما ارجح حسناتهم سيئات يقول هذا لا

61
00:26:05.250 --> 00:26:22.450
لان الكافر لا حسنة له توزن بسيئاته اذا اعماله كلها حابطة فيأتي يوم يوم القيامة ولا عمل له وقدمنا الى ما عملوا من عمد فجعلناه هباء منثورا عمله منزور طيب ما الذي يوزن؟ قال انما توزن

62
00:26:22.900 --> 00:26:44.700
لتظهر خفة موازينه لا ليتبين رجحان حسناته اذا هنا يجعل يوزن لا لرجحان الحسنات وانما لبيان انه لا وزن له انها اشياء عملها مما هو من الحسن في الدنيا لكن لا قيمة له

63
00:26:44.750 --> 00:27:07.350
يوم القيامة كأن يكون بر والديه مثلا تصدق على المساكين اه يوم القيامة توزن لكنها تكون كالهباء المنثور لانها لم يرد بها وجه الله هنا يقول ليبين خسرانه لا لاحتمال انها ترجح

64
00:27:07.500 --> 00:27:26.000
لان الكفر لا يبقى للانسان معه عمل نسأل الله العافية والسلامة. الا اذا تاب منه ان التوبة من الكفر تذهبه ثم يقول الشيخ وقد يراد بالحساب ان الله هل هو الذي يكلمهم ام لا

65
00:27:26.350 --> 00:27:47.300
هل هو الذي يحاسبهم حملة فالقرآن والحديث يدلان على ان الله يكلمهم تكليم توبيخ وتقريع وتبكيت لا تكريم لا تكليم تقريب وتكريم ورحمة وان كان من العلماء من انكر تكليمهم جملة انتهى كلام الشيخ

66
00:27:47.400 --> 00:28:15.850
في المجلد السادس من الفتاوى فذكر الشيخ ان المراء اذا مصطلح الحساب يختلف فان كان المراد بالحساب الاحاطة واحاطة اعمالهم ومجازاتهم عليها بعذابهم وكذا فهذا موجود بالاتفاق. وان كان المراد بالحساب الموازنة فهذا كذلك له معنى. وان كان المراد بالحساب التكليف

67
00:28:15.850 --> 00:28:40.000
والتقطيع لهم فدل الكتاب والسنة على ذلك  يقول في الواسطية ايضا رحمه الله فتنصب الموازين فتوزن بها اعمال العباد من ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا انفسهم

68
00:28:40.250 --> 00:28:58.300
في جهنم خالدون وتنشر الدواوين. وهي صحائف الاعمال. فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله. او من وراء ظهره كما قال سبحانه وتعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا

69
00:28:58.550 --> 00:29:21.050
اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ويحاسب الله الخلائق ويخلو بعبده المؤمن فيقرره بذنوبه كما وصف ذلك بالكتاب والسنة واما الكفار ولا يحاسبون محاسبة من توزن وحسناته وسيئاته فانه لا حسنة لهم ولكن تعد اعمالهم فتحصى

70
00:29:21.300 --> 00:29:43.700
ويوقفون عليها ويقررون بها ويقرون بها انتهى كلامه من الواسطية والله اعلم هذا بالنسبة لما يتعلق  الميزان نقف عند هذا آآ ونسأل الله تعالى ان يثقل موازيننا ان يدخلنا الجنة مع الابرار

71
00:29:44.100 --> 00:30:14.650
وان يسلمنا من العذاب ان يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب انه جواد كريم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد اله وصحبه اجمعين   جزاك الله خيرا  نعم

72
00:30:21.500 --> 00:30:57.050
حفظكم الله   حساب ولا عذاب الله واياكم من  نعم  والظاهر انهم لا يحاسبون اذا لم يحاسبوا يعفوا الله عنهم مباشرة هذا هو ظاهر الحديث. ولذلك كانوا ندرة كانوا ندرة قلة

73
00:30:58.800 --> 00:31:34.400
فالظاهر انهم لا يحاسبون ولا توزن يعفو الله عنهم ويدخلهم الجنة مباشرة هذا يتميزون به عن بقية المؤمنين. اسأل الله ان يجعلنا منهم واياكم يعافينا. نعم    خارج عن درس والله ارجو الصلاة

74
00:31:34.950 --> 00:32:08.150
الله يحفظك  صلاة الضحى ست  يحتاج الكتاب  هذا السائل يحتاج الى كتاب سأل عنها هل هي سنة وما هو فضلها؟ وما هو وقتها؟ ها؟ اللي يحتاج درس كامل اما انها سنة في الصحيح انها سنة

75
00:32:09.500 --> 00:32:35.900
ولكن قضية المواظبة عليها من عدمها   يعني هي المبحث بين العلما وقال ابن القيم الكلام فيها  العلماء كثيرا من الفقهاء اذا ذكروا التطوع السنن الواردة يذكرون صلاة الضحى هذا هو الاظهر

76
00:32:36.600 --> 00:32:56.600
العلماء من قال انها سنة لا على سبيل المواظبة على سبيل التنوع  هذا من جهة والنبي صلى الله عليه وسلم رغب فيها في احاديث كثيرة وان من هجر الى المسجد

77
00:32:57.000 --> 00:33:19.350
سبحة الضحى كما في سنن ابي داود بسند صحيح اجر العمرة وقال في فضائلها مثلا انها حين ترمض الفصال صلاة الضحى حين ترمز البصال وقال منسي صعد في مصلاه حتى ترتفع الشمس

78
00:33:20.200 --> 00:33:47.850
ثم يصلي ركعتين فهي كاجر حجة تامة تامة تامة  وغيرها من الاحاديث ووقتها من طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح الى قبيل الزوال الى ان يمتنع الزوال وافضلها ارتفاع ارتفاع الشمس ضحاها

79
00:33:49.200 --> 00:34:20.450
الحديث صلاة الاوابين حين ترمظ الفصال وصفهم بالاوابين  ابن الناقة اذا عن امه عن لبن امه تم الفصيل تم الحوار ابن اللابون امه لقحت واصبحت لبونة وفصل او ابن مخاض امه اصبحت

80
00:34:21.400 --> 00:34:47.200
وفصل عنها فهذا في خفافه رقة لا يتحمل شدة حر الرمظاء ترمض الفصام اذا انما تشتد الرمظاء قريبا من الضحى الكبير قريب من الظهر الرجاء من الاخوان الذي يسأل سؤالا لا يسأل سؤال يحتاج الى محاضرة

81
00:34:47.600 --> 00:35:17.000
سؤال عن شيء يريد ان يتبين هذه الكتب هذه المسائل مبحوثة. يعني زاد المعاد اطال فيها ابن القيم. بحث بحثا طويلا وغيرهم ممن بحثوها كتب الفقهاء والمحدثين  الله اعلم  الذين سلكوا العمل الصالح

82
00:35:17.850 --> 00:35:44.700
كيف الذي يحاسبهم الذي يحاسبهم الذي لا تخفى عليه خافية يوم القيامة عز وجل. سؤال غريب هذا انما هذا هو منهم من يعرض عليه العرض كما في حديث ابن عمر

83
00:35:45.850 --> 00:36:05.150
لما سأله رجل عن العرظ فقال قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يخلو بعبده ويضع عليه كنفه ويقرره بذنوبي اتذكر ذنب كذا؟ اتذكر ذنب كذا

84
00:36:05.750 --> 00:36:20.500
حتى اذا ظن انه هالك قال ان قال الله اني قد سترتها عليك في الدنيا واني اغفرها لك اليوم يقول يا ربي ويوم ذنب كذا ويذنب كذا. اذا امن الشاهد انه هذا العرظ

85
00:36:21.250 --> 00:36:39.600
واما من نوقش الحساب عذب هذا الذي يقال لما فعلت كذا لما فعلت كذا لما فعلت هذا من نوع من المحاسبة من يعرض عليه ونوع ان يقرر لان الله قال فحاسبناه حسابا يسيرا

86
00:36:39.950 --> 00:37:05.250
تسمعوا الحساب اليسير الحساب اليسير هو العرض الحساب العسير هو التقرير هو المناقشة عفوا حساب اليسير هو العرض والتقرير والحساب العسير هو المناقشة قال النبي صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب

87
00:37:05.600 --> 00:37:19.950
عائشة يا رسول الله ان الله يقول فحاسبناه حسابا يسيرا. قال ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب عذب فمنه ما يكون على سبيل العرض والتقرير يقرره ذنوبه ولا يناقشه فيها

88
00:37:20.750 --> 00:37:45.950
هذا يحاسب حسابا يسيرا وينقلب الى اهله مسرورا الجنة  انه عفي عنه ويعطى كتابه بيمينه ايضا واما من حوس بحساب عسيرا فهذا الذي نوقش هذا يعطى كتابه من وراء ظهره بشماله من وراء ظهره

89
00:37:47.550 --> 00:38:07.000
لماذا؟ لانه كان في اهله في الدنيا مسرورا الشاهد ان هذا نوع من الحساب هذا الثاني الوزن ايضا يوزن السيئات والحسنات اذا توزن تجعل الحسنات في مكان العمل الصالح خلطوا عملا صالحا واخر سيئا

90
00:38:07.350 --> 00:38:21.800
عسى الله ان يتوب عليهم هذا ان لم يتب الله عليهم في الدنيا او لم يعف عنهم في الاخرة قبل الحساب جعلوا في الوزن انه قد يعفى عنه ولا توزن

91
00:38:22.250 --> 00:38:42.800
سبيل المعفو عنه واذا وزن جعلت الحسنات في كفة والسيئات في كفة ثم ايهما اكثر رجح ايهما اكثر او اثقل؟ رجح لان الاعمال منها ما هي كبائر اثقل من الصغائر

92
00:38:44.300 --> 00:38:56.100
ومن الاعمال ما هو بر واحسان فظائل الاعمال اعظم من ولذلك اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الايمان بضع من سبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق

93
00:38:56.250 --> 00:39:12.500
الاحمال تتفاوت حتى في الميزان تتفاوت لما قال ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. بين انها ليست سهلة  هناك ما هو خفيف وهكذا الفرائض اثقل من النوافل

94
00:39:13.350 --> 00:39:36.700
النوافل البعض ولذلك العلماء بحثوا قضية افضل الاعمال النوافل لاجل ان الانسان يتكثر من الافضل الازدحام وهكذا فقد تتفاضل العدد وقد تتفاضل في الكمية الفضل الوزن نسأل الله ان يجعلنا

95
00:39:37.000 --> 00:40:11.700
ممن ثقلت موازينه هو في عيشة راضية اي في الجنة راضية قال العلماء بمعنى مرضية راضية بمعنى مرضية  باقي شيء  ولا باقي شيء  الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

96
00:40:17.300 --> 00:40:19.000
