﻿1
00:00:02.500 --> 00:00:27.200
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله في كتابه اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة

2
00:00:27.800 --> 00:00:50.850
سؤال ما دليل علو الشأن؟ وما الذي يجب نفيه عن الله عز وجل جواب اعلم ان علو الشأن هو ما تضمنه اسمه القدوس السلام الكبير المتعال وما في معناها واستلزمته جميع صفات كماله ونعوت جلاله

3
00:00:52.250 --> 00:01:15.450
فتعالى في احاديته ان يكون لغيره ملك او قسط منه. او ان يكون عونا له او ظهيرا او شفيعا عنده لاذنه او عليه يجير وتعالى في عظمته وكبريائه وملكوته وجبروته. عن ان يكون له منازع او مغالب او ولي من

4
00:01:15.450 --> 00:01:42.700
او نصير وتعالى في صمديته عن الصاحبة والولد والوالد والكفء والنظير وتعالى في كمال حياته وقيوميته وقدرته عن الموت والسنة والنوم والتعب والاعياء وتعالى في كمال علمه عن الغفلة والنسيان وعن عزوب مثقال ذرة عن علمه في الارض او في السماء

5
00:01:42.850 --> 00:02:03.100
وتعالى في كمال حكمته وحمده عن خلق شيء عبثا وعن ترك الخلق سدى بلا امر ولا نهي ولا بعث ولا جزاء وتعالى في كمال عدله عن ان يظلم احدا مثقال ذرة او ان يهظمه شيئا من حسناته

6
00:02:04.500 --> 00:02:21.750
وتعالى في كمال غناه عن ان يطعم او ان يرزق او او يفتقر الى غيره في شيء وتعالى في جميع ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم عن التعطيل والتمثيل

7
00:02:22.400 --> 00:02:49.450
وسبحانه وبحمده وعز وجل وتبارك وتعالى وتنزه وتقدس عن كل ما ينافي الهيته وربوبيته واسماءه الحسنى وصفاته العلى وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم ولصوص الوحي من الكتاب والسنة في هذا الباب معلومة مفهومة مع كثرتها وشهرتها

8
00:02:50.500 --> 00:03:11.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

9
00:03:11.150 --> 00:03:42.450
واله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فهذا النوع الثالث من انواع العلو قد تقدم ان العلو انواع ثلاثة وكلها ثابتة لله

10
00:03:43.050 --> 00:04:16.550
علو الذات وعلو القهر وعلو الشأن ويقال له ايضا علو القدر  والمراد به علو الصفات وكمال النعوت وعظمة الاسماء وان الله سبحانه وتعالى له المثل الاعلى تنزه عن الشبيه والمثال

11
00:04:16.800 --> 00:04:43.500
وعن الند والنظير وعن الشريك فله عز وجل علو الشأن في كمال صفاته وعظمة نعوته وكمال اسمائه سبحانه وتعالى وانه عز وجل ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد

12
00:04:44.250 --> 00:05:04.750
ولا ند له ولا نظير ولا سمي له ولا مثيل سبحانه وتعالى  ولهذا قال الشيخ في جواب هذا السؤال ما دليل علو الشأن؟ وما الذي يجب نفيه عن الله قال اعلم

13
00:05:05.200 --> 00:05:33.150
ان علو الشأن هو ما تضمنه اسمه القدوس. السلام الكبير المتعال وفيما معناه واستلزمته جميع صفاته صفات كماله ونعوت جلاله علو الشأن او علو القدر يتضمن كما اشار الشيخ اه

14
00:05:33.550 --> 00:06:04.650
يتضمن معنيين يتضمن معنى الكمال في الصفات ويتضمن التنزيه والتقديس عن الشبيه والمثال وعن النقص سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فهذا فيه علو صفاته

15
00:06:05.600 --> 00:06:40.050
علو صفاته علو نعوته علو اسمائه سبحانه وتعالى وان وانه جل وعلا له المثل الاعلى يعني الاسماء الحسنى والصفات الكاملة التي اختص بها وتعالى  وعليه فان علو الشأن مما يتضمنه وفصل فيها الشيخ تفصيلا نافعا

16
00:06:40.200 --> 00:07:01.200
التنزيه فكل ما جاء في النصوص من التنزيه لله عز وجل هو من اثبات علو شأن الله من اثبات علو شأن الله وعلو صفاته سبحانه وتعالى وذكر الشيخ رحمه الله تعالى امثلة نافعة ومفيدة جدا

17
00:07:01.400 --> 00:07:29.850
كلها مستمدة من القرآن قال رحمه الله تعالى في احديته احديته التي دل عليها قوله تعالى قل هو الله احد هذا فيه اثبات الاحدية وهي التفرد قال تعالى في احديته

18
00:07:30.400 --> 00:07:54.200
ان يكون لغيره ملك او قسط منه او يكون عونا له او ظهيرا او شفيعا عنده بدون اذنه وهذه الامور التي ذكر جاءت في الاية التي في سورة سبأ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله

19
00:07:54.450 --> 00:08:19.850
لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له قال الشيخ فتعالى في احاديته ان يكون لغيره ملك. لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض

20
00:08:20.250 --> 00:08:44.350
او قسط منه يعني جزء او مشاركة او يكون عونا وماله منهم من ظهير او شفيعا عنده بدون اذنه ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له او عليه يجير كما في

21
00:08:44.450 --> 00:09:12.950
سورة المؤمنون وهو يجير ولا يجار عليه وتعالى في عظمته وكبريائه وملكوته وجبروته عن ان يكون له منازع او مغالب او ولي من الذل او نصير كما قال الله تعالى في اخر اية من سورة الاسراء وقل الحمد لله

22
00:09:13.050 --> 00:09:41.650
الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا قال وتعالى في صمديته عن الصاحبة والولد والوالد والكفؤ والنظير كما في سورة الاخلاص قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد

23
00:09:41.950 --> 00:10:06.400
ولم يكن له كفوا احد وتعالى في كمال حياته وقيوميته وقدرته عن الموت والسنة والنوم والتعب والاعياء كما في اية الكرسي الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه

24
00:10:06.700 --> 00:10:28.500
سمة ولا نوم وكما في قوله وتوكل على الحي الذي لا يموت والتنزه عن التعب والاعياء كما في سورة قاف ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب

25
00:10:28.900 --> 00:10:52.350
اي ما مسنا من اعياء وتعب وتعالى في كمال علمه عن الغفلة والنسيان وعن عزوب مثقال ذرة عن علمه في الارض او في السماء  قال الله عز وجل في خواتيم

26
00:10:52.450 --> 00:11:13.800
ايات عديدة من القرآن وما الله بغافل عما تعملون وما ربك بغافل عما تعملون اكثر من اية في القرآن ختمت بذلك ففيه تعاليه عز وجل في كمال علمه عن الغفلة

27
00:11:13.950 --> 00:11:41.050
علمه كامل سبحانه وتعالى لا يعتريه غفلة ولا نسيان وفي النسيان يقول تعالى وما كان ربك نسيا وعن عزوب وعن عزوب مثقال ذرة عن علمه في الارض او في السماء كما قال جل وعلا في سورة يونس وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة

28
00:11:41.150 --> 00:12:08.600
في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين قال وتعالى في كمال حكمه وتعالى في كمال حكمته وحمده عن خلق شيء عبثا كما قال تعالى افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون

29
00:12:09.300 --> 00:12:32.650
وعن ترك الخلق سدى بلا امر ولا نهي ولا بعث ولا جزاء. كما قال الله تعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى اي لا يؤمر ولا ينهى ولا يبعث ولا يعاقب ولا يحاسب هذا لا يكون بل خلقه الله عز وجل لعبادته

30
00:12:34.150 --> 00:13:01.450
واعد جنته لمن اطاعه وعد النار لمن عصاه قالوا تعالى في كمال عدله عن ان يظلم احدا مثقال ذرة او ان يهضمه شيئا من حسناته كما قال الله عز وجل ان الله لا يظلم مثقال ذرة

31
00:13:01.550 --> 00:13:18.250
وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما وقوله رحمه الله او ان يهضم شيء من حسناته كما قال الله تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف

32
00:13:18.300 --> 00:13:36.100
ظلما ولا هظما فلا يخاف ظلما ولا هظما اي لا يخافان ان يهظم شي من من حسنات او ان يظلم بان يعطى شيء من سيئات سيئات ليست له  الله عز وجل عدل

33
00:13:36.200 --> 00:13:57.100
لا يخاف احد عنده ظلما ولا هظما وتعالى في كمال غناه ان يطعم او يرزق او يفتقر الى غيره في شيء تنزه وتقدس عن ذلك قال تعالى وهو يطعم ولا يطعم

34
00:13:58.850 --> 00:14:18.600
وقال ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين قال وتعالى في جميع ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم

35
00:14:18.800 --> 00:14:43.700
عن التعطيل والتمثيل وايضا التحريف والتكييف فهذه امور اربعة باطلة والله عز وجل كما ذكر الشيخ تعالى في جميع ما وصف به نفسه او وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام عن التعطيل اي تعطيل من عطل

36
00:14:43.700 --> 00:15:08.100
صفات الله بان جحدها ونفاها والتمثيل اي من مثل صفات الله بصفات خلقه والتكييف بان يعمل على ايجاد كيفية لها بعقله القاصر تعالى الله عن ذلك او التحريف بصرفها عن معانيها ودلالاتها

37
00:15:09.750 --> 00:15:28.500
وتعالى في جميع ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم عن التعطيل والتنفيذ وسبحانه وبحمده وعز وجل وتبارك وتعالى وتنزه وتقدس عن كل ما ينافي الهيته

38
00:15:28.500 --> 00:15:52.900
وربوبيته واسماؤه الحسنى وصفاته العلا. قال الله تعالى وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم. والمثل الاعلى والوصف الكامل علو الصفات وعلو القدر وعلو الشأن وله المثل الاعلى في السماوات والارض

39
00:15:53.050 --> 00:16:21.850
وهو العزيز الحكيم. قال ونصوص الوحي من الكتاب والسنة في هذا الباب معلومة مفهومة مع كثرتها وشهرتها وتقدم اشارة الى بعضها. نعم  قال رحمه الله سؤال ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الاسماء الحسنى؟ من احصاها دخل الجنة

40
00:16:21.850 --> 00:16:44.950
جواب قد فسر ذلك بمعاني منها حفظها ودعاء الله بها والثناء عليه بجميعها ومنها ان ما كان يصوغ الاقتداء به كالرحيم والكريم فيمرن العبد نفسه على ان يصح له الاتصاف بها فيما يليق به

41
00:16:45.500 --> 00:17:07.600
وما كان يختص به نفسه تعالى كالجبار والعظيم والمتكبر فعلى العبد الاقرار بها والخضوع لها. وعدم التحلي بصفة منها وما كان فيه معنى الوعد كالغفور الشكور العفو الرؤوف الحليم الجواد الكريم

42
00:17:07.850 --> 00:17:29.100
فليقف منه عند الطمع والرغبة وما كان فيها معنى الوعيد كعزيز في انتقام شديد العقاب سريع الحساب فليقف منه عند الخشية والرهبة ومنها شهود العبد اياها واعطاؤها حقها معرفة وعبودية مثاله

43
00:17:29.150 --> 00:17:54.000
من شهد علو الله تعالى على خلقه وفوقيته عليهم واستواءه على عرشه بائنا من خلقه مع احاطته بهم علما وقدرة وغير ذلك وتعبد بمقتضى هذه الصفة بحيث يصير لقلبه صمد يعرج اليه مناجيا له مطرقا واقفا بين يديه وقوف العبد الذليل بين يدي الملك العزيز

44
00:17:55.000 --> 00:18:22.450
فيشعر بان كلمه وعمله صاعد اليه معروض عليه فيستحي ان يصعد اليه من كلمة وعمله ما يخزيه ويفضحه هنالك. ويشهد نزول الامر والمراسيم الالهية الى اقطار العوالم كل وقت بانواع التدبير والتصرف من الاماتة والاحياء والاعزاز والاذلال والخفظ والرفع

45
00:18:23.300 --> 00:18:42.750
والعطاء والمنع وكشف البلاء وارساله ومداولة الايام بين الناس الى غير ذلك من التصرفات في المملكة التي لا يتصرف فيها سواه فمراسيمه نافذة فيها كما يشاء يدبر الامر من السماء الى الارض

46
00:18:42.800 --> 00:19:04.250
ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون فمن وفى هذا المشهد حقه معرفة وعبودية فقد استغنى بربه وكفاه وكذلك من شهد علمه المحيط وسمعه وبصره وحياته وقيوميته وغيرها

47
00:19:04.300 --> 00:19:30.300
ولا يرزق هذا المشهد الا السابقون المقربون قال رحمه الله تعالى ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الاسماء الحسنى من احصاها دخل الجنة  تقدم في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

48
00:19:30.600 --> 00:19:55.300
ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة وفي بعض رواية الحديث من حفظها دخل الجنة وهذا بلا شك يدل على عظم العناية باسماء الله وان هذه العناية باب

49
00:19:55.450 --> 00:20:20.500
من ابواب دخول الجنة بل هو من اعظم ابواب دخول الجنة لان اساس صلاح العبد هو المعرفة بالله العظيم المعبود المقصود الملتجأ اليه المتوكل عليه سبحانه وتعالى  عقد رحمه الله هذا السؤال

50
00:20:21.500 --> 00:20:42.600
لبيان المراد بالاحصاء في قوله عليه الصلاة والسلام من احصاها دخل الجنة ما المراد بالاحصاء الذي من حصل منه ذلك دخل به او كان سببا لدخوله الجنة ذكر رحمه الله تعالى

51
00:20:42.750 --> 00:21:13.500
ثلاثة تفسيرات فسر بها قال قد فسر ذلك بمعاني ذكر منها ثلاثة انتقى منها ثلاثة الاول قال منها حفظها ودعاء الله بها والثناء عليه بجميعها حفظها ودعاء الله بها والثناء عليه بجميعها

52
00:21:14.000 --> 00:21:38.200
حفظ هذه الاسماء التسعة والتسعين وهي في الكتاب والسنة وقد اه اعتنى جماعة من اهل العلم باستخراجها واستنباطها من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولم يأتي في سردها حديث

53
00:21:38.550 --> 00:22:07.900
ثابت عن نبينا عليه الصلاة والسلام  حفظها ودعاء الله بها اي كما قال الله سبحانه ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها ودعاؤه بها يتناول دعاء العبادة ودعاء المسألة تناول دعاء العبادة تعظيما لله وتسبيحا وتنزيها

54
00:22:08.100 --> 00:22:36.850
وتقديسا سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر هذا كله من دعائه بها دعاء العبادة ودعاء المسألة بان يسأل الله باسمائه متوسلا اليه يا غفور اغفر لي ويا رحيم ارحمني ويا رزاق ارزقني كما هو يأتي في الادعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم

55
00:22:36.850 --> 00:23:07.500
الى الله باسمائه الحسنى ويذكر في الدعاء ما يناسبه من الاسماء  التفسير الثاني قال رحمه الله ومنها ان ما كان يسوغ الاقتداء به كالرحيم الى قوله والرهبة الى قوله والرهبة

56
00:23:07.750 --> 00:23:33.650
هذا كله نقله الشيخ رحمه الله تعالى عن ابن بطال  قد نقله عن ابن بطال الحافظ ابن حجر في فتح الباري والشيخ رحمه الله في كتابه معارز القبول نقل هذا التعريف وعزاه لابن بطال

57
00:23:35.100 --> 00:24:02.600
نقله في معابز القبول وعزاه لابن بطال وهنا استغنى عن ذكر الاسماء بقوله قد فسر يعني ليس له التفسيرات التي يذكر وانما ينقل ينقل بالنص او ينقل بالمعنى فهو قال قد فسر ذلك بمعاني ثم نقل معروف انه فسر يعني ينقل كلاما فسر به من اهل العلم

58
00:24:06.450 --> 00:24:36.650
قال منها ما كان يسوغ الاقتداء به كالرحيم والكريم فيمرن العبد نفسه على ان يصح له الاتصال بها فيما يليق به يعني فيما يليق بالعبد والتعبير هنا بالاقتداء ومثله ايضا يأتي التعبير بالتخلق او التشبه مثل هذه العبارة تجتنب

59
00:24:36.950 --> 00:25:05.200
مثل هذه العبارات تجتنب آآ ولا تخلو منا ولا تخلو من من اشكال لكن من صفات الله عز وجل ما يحمد العبد على الاتصاف به بالحال التي تليق بالعبد فان الله عز وجل رحيم يحب الرحماء

60
00:25:05.850 --> 00:25:31.850
حليما يحب العلماء كريم يحب الكرما محسن يحب اهل الاحسان عفو يحب العافين وهكذا قال يمرن العبد نفسه على ان يصح له الاتصاف بها فيما يليق بالعبد يعني بالحال الذي يليق بالعبد الاتصال به من من تلك

61
00:25:31.900 --> 00:25:58.250
الصفات وما كان يختص به نفسه تعالى كالجبار والعظيم والمتكبر فعلى العبد الاقرار به اي صفة لله سبحانه وتعالى والخضوع له. وعدم التحلي بصفة منها العظمة ازاري والكبرياء ردائي من نازعني واحدا منهم ما عذبته

62
00:25:59.900 --> 00:26:20.650
فهذه خاصة بالله سبحانه وتعالى ومن اه اتصف بها بالعظمة او الكبرياء او او او نحو ذلك آآ عذبه الله سبحانه وتعالى قال وما كان فيه معنى الوعد من اسماء الله

63
00:26:21.000 --> 00:26:39.550
كالغفور الشكور العفو الرؤوف الحليم الجواد الكريم فليقف منه عند الطمع والرغبة يحرك في قلبه طمعا في مغفرة الله في عفو الله في رحمة الله في جود الله عز وجل

64
00:26:40.450 --> 00:27:06.300
وما كان فيه معنى الوعيد كعزيز بانتقام وشديد العقاب وسريع الحساب فليقف منه عند الخشية والرهبة فليقف منه عند الخشية والرحبة. يعني مثلا لما تقرأ في سورة الفاتحة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. هنا يتحرك في قلبك ماذا

65
00:27:06.850 --> 00:27:24.900
الرحمة قال الله تعالى ويرجون رحمته واذا قرأت مالك يوم الدين في الآية اخرى قال وما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك ما يوم الدين؟ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله ما الذي

66
00:27:24.900 --> 00:27:53.450
تحرك في قلبك الخوف تحرك الخوف والخشية والرهبة فلما تقرأ الاسماء التي فيها الوعيد فيها العقاب فيها الحساب فيها الانتقام ونحو ذلك يتحرك اه في القلب الخشية والخوف والرهبة قال ومنها وهذا تفسير ثالث

67
00:27:54.600 --> 00:28:23.750
شهود العبد اياها واعطاؤها حقها معرفة وعبودية اعطاؤها حقها معرفة وعبودية لان هذان جانبان مطلوبان في الاسماء المعرفة والعبودية المعرفة بالاسم وما دل عليه من صفة والعبودية اي لله بما يقتضيه كل اسم. لان كل اسم من اسماء الله له عبودية

68
00:28:23.850 --> 00:28:46.200
هو او هي من مقتضيات وموجبات الايمان بذلك الاسم والشيخ ضرب اه مثال مثال جميل جدا وقد يكون ما ذكره رحمه الله تعالى منقولا بشيء من التصرف من ابن القيم رحمه الله تعالى

69
00:28:48.250 --> 00:29:10.250
آآ مثاله قال من شهد علو الله على تعالى الله علو الله تعالى على خلقه وفوقيته عليهم واستواؤه على عرشه بائنا من خلقه. مع احاطة علمه بهم. وقدرته عليهم. مثل لما تقرأ قول الله سبحانه

70
00:29:10.250 --> 00:29:26.950
وتعالى هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى العرش يعلم ما يجري في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يرجو فيها وهو معكم اينما كنتم الله ما تعملون بصير

71
00:29:29.300 --> 00:29:56.950
والايات بعدها لما تقرأ ثم تحرك في قلبك الايمان بعلو الله وفوقيته وانه على عرشه بائن من خلقه وانه مع خلقه بعلمه واطلاعه وانه المدبر لهذا الكون سبحانه وتعالى يدبر الامر من السماء الى الارض

72
00:29:57.700 --> 00:30:22.650
فتدبير هذا الكون وتصريف هذه المخلوقات كله طوعا تدبير الله وتسخير الله سبحانه وتعالى فلما يستحضر هذا يحرك في قلبه ايضا التعبد بما يقتضيه هذا الايمان وتعبد بمقتضى هذه الصفة بحيث يصير لقلبه صمدا

73
00:30:23.000 --> 00:30:49.900
بحيث يصير لقلبه صمد يعرج اليه مناجيا له مطرقا واقفا بين يديه وقوف العبد الذليل بين يدي الملك العزيز ثم ذكر الشيخ معاني عظيمة جدا ينبغي ان يستشعرها العبد قال يشعر او يستشعر بان كلمة

74
00:30:49.950 --> 00:31:12.600
وعمله صاعد اليه معروض عليه واذا كان حقق في قلبه هذا ايمان وهذه المعرفة يستحي ان يصعد الى الله عز وجل من الكلم ما لا يحب سبحانه وتعالى وما لا يرضى

75
00:31:14.250 --> 00:31:37.550
فيجاهد نفسه على ان يصعد الى الله من عمله كلما طيبا وعملا صالحا وقولا سديدا فيشعر بان كلمة وعمله صاعد اليه معروض عليه فيستحي ان يصعد اليه من كلمه وعمله ما يخزيه ويفضحه هنالك

76
00:31:39.000 --> 00:32:04.050
ويشهد ايضا نزول الاوامر والمراسيم المراسيم هي الاوامر الالهية الى اقطان العالم الى اقطار العالم كل يوم هو في شأن سبحانه وتعالى تنزل اوامر يحيي ويميت ويعز ويذل ويضحك ويبكي ويغني ويفقر

77
00:32:04.200 --> 00:32:31.100
كل ذلك بتدبيره كل يوم هو في شأن الى اقطان العالم كل وقت بانواع التدبير والتصرف من الاماتة والاحياء والاعزاز والاذلال والخفظ والرفع والعطاء والمنع وكشف البلاء وارساله ومداولة الايام بين الناس الى غير ذلك من التصرفات في المملكة التي لا يتصرف فيها سوى

78
00:32:31.100 --> 00:32:59.250
فمراسيمه اي اوامره فالخلق نافذة نافذة فيها كما يشاء ماض في حكمك عدل في قضاؤك وما تشاؤون الا ان يشاء الله يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون

79
00:32:59.650 --> 00:33:23.550
فمن وفى هذا المشهد حقه معرفة وعبودية فقد استغنى بربه وكفاه وكذلك من شهد علمه المحيط وسمعه وبصره وحياته وقيوميته وغيرها من اسماء الله وصفاته يعني آآ يحصل له هذا الاستغناء والكفاية

80
00:33:23.750 --> 00:33:50.700
ولا يرزق هذا المشهد الا السابقون المقربون وفسر آآ ايظا الاحصاء بتفسير مختصر ووافي ذكره الامام ابن القيم رحمه الله تعالى وهو ان الاحصاء امور ثلاثة الاحصاء امور ثلاثة الاول حفظها

81
00:33:51.450 --> 00:34:18.100
والثاني فهم معانيها والثالث تحقيق العبوديات التي تقتضيها تلك الاسماء نعم قال رحمه الله سؤال ما ضد توحيد الاسماء والصفات جواب ضده الالحاد في اسماء الله وصفاته واياته وهو ثلاثة انواع

82
00:34:18.400 --> 00:34:47.300
الاول الحاد المشركين الذين عدلوا باسماء الله تعالى عما هي عليه. وسموا بها اوثانهم فزادوا ونقصوا فاشتقوا اللات من الاله والعزى من العزيز ومنات من المنان الثاني الحاد المشبهة الذين يكيفون صفات الله تعالى ويشبهونها بصفات خلقه. وهو مقابل لالحاد المشركين

83
00:34:47.300 --> 00:35:07.850
فاولئك سووا المخلوق برب العالمين وهؤلاء جعلوه بمنزلة الاجسام المخلوقة وشبهوه بها تعالى وتقدس الثالث الحاد النفاة المعطلة وهو قسمان. قسم اثبتوا الفاظ اسمائه تعالى ونفوا عنه ما تظمنته من صفات الكمال

84
00:35:07.850 --> 00:35:36.800
فقالوا رحمن رحيم بلا رحمة عليم بلا علم سميع بلا سمع بصير بلا بصر قدير بلا قدرة واطردوا كذلك وقسم صرحوا بنفي الاسماء ومتضمناتها بالكلية ووصفوه بالعدم المحض الذي لا اسم له ولا صفة سبحان الله وتعالى عما يقول الظالمون الجاحدون الملحدون علوا كبيرا. رب

85
00:35:36.800 --> 00:35:58.550
السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته. هل تعلم له سم يا؟ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير  يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما قال رحمه الله ما ضد

86
00:35:59.350 --> 00:36:32.200
توحيد الاسماء والصفات قال ضده الالحاد في اسماء الله وصفاته واياته في سورة اه آآ الاعراف قال الله عز وجل ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

87
00:36:32.250 --> 00:36:55.550
هذا هو الحق الواجب قال وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون  هذا فيه تحذير شديد ووعيد عظيم لمن يلحد في اسماء الله اولا امر الله عز وجل بان

88
00:36:55.650 --> 00:37:20.450
تطرح طريقتهم ويهجر سبيلهم ويجتنب من كانوا كذا ويجتنب الانسان من كانوا كذلك وذروا الذين يلحدون في اسمائه ذروا الذين يلحدون في اسمائهم هؤلاء اهل جناية عظيمة وجناية في حق اسماء الرب ذروهم تجنبوهم ابتعدوا عنهم

89
00:37:20.800 --> 00:37:44.000
فان جرمهم خطير ثم ختم الاية بقوله سيجزون ما كانوا يعملون اي سيعاقبهم الله اشد العقاب على هذا الالحاد الذي كان منهم في اسماء الله عز وجل وقال وقال عز وجل

90
00:37:45.000 --> 00:38:07.450
في اه في فصلت لعلها ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا افمن يلقى في النار خير ام من يأتي امنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم انه

91
00:38:07.450 --> 00:38:33.000
ما تعملون اه بصير. اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير هذه في فصلت نعم انه بما تعملون بصير  قال ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا الله مطلع عليهم. مطلع على اعمالهم. وقال في خاتمته اعملوا ما شئتم. هذا تهديد

92
00:38:33.000 --> 00:38:54.750
هو عيد الله مطلع عليكم اعملوا ما انتم عاملون سيحاسبكم الله. ستقفون يوما بين يدي الله ففي هاتين الايتين الاولى في سورة الاعراف والثانية هي فصلت التحذير من الالحاد في اسماء الله

93
00:38:55.050 --> 00:39:17.800
وصفاته واياته والذي يحذر الله عباده منه ينبغي على العبد ان يعرفه ليحذر منه لانه كيف يتقي من لا يدري ما يتقي فهذا الالحاد الذي حذر الله منه وتوعد فاعله نعرفه لنتقيه

94
00:39:18.700 --> 00:39:55.650
ونحذر منه  والالحاد في اسماء الله وصفاته هو الميل والعدول بها عن الحق الثابت لها فكل خروج باسماء الله وصفاته عن الحق الثابت لها هو الحاد هو الحاد والذين يعدلون

95
00:39:55.950 --> 00:40:23.650
عن الحق الثابت فيلحدون في اسماء الله يجمعهم وصف الالحاد وتتفرق بهم طرقه تتفرق بهم طرقه لكن لو الالحاد وصف يجمعهم لكن الطرق منهم من طريقته في الالحاد تشبيه ومنهم من طريقة تعطيل ومنهم من طريقته تحريف الى اخره

96
00:40:23.850 --> 00:40:46.200
طرق مختلفة لكن كلها يجمعها وصف الالحاد لانه عدول باسماء الله وصفاته عن الحق الثابت لها الحق الثابت لاسماء الله وصفاته ان نؤمن بها ان نعظمها ان نمرها كما جاءت ان نؤمن بها كما وردت

97
00:40:46.500 --> 00:41:06.500
ان نثبتها كما اثبتها الرسول عليه الصلاة والسلام. وكما اثبتها الصحابة الكرام ومن اتبعهم باحسان فمن خرج عن هذا الطريق بتحريف او تعطيل او تكييف او تمثيل فقد الحد في في اسماء الله

98
00:41:07.350 --> 00:41:29.300
ولهذا اه الالحاد هو الميم بها والعدول عن الحق الثابت لها لكنه طرق مختلفة يجمعهما الالحاد وتتفرق بهم ماذا طرقه كل له طريقه قال الشيخ وهو ثلاثة انواع وهو ثلاثة انواع

99
00:41:30.800 --> 00:42:00.350
الاول الحاد المشركين الذين عدلوا باسماء الله تعالى عما هي عليه. انظر التعريف عدلوا باسماء الله عما هي عليه وسموا بها اوثانهم فزادوا ونقصوا فاشتقوا اللات من الاله والعزى من العزيز ومنات من المنان. هذا من الالحاد

100
00:42:01.050 --> 00:42:26.950
هذا من الالحاد في اسماء الله عز وجل ان يستقلئ للاصنام والاوثان من اسماء الرب العظيم سبحانه وتعالى ومن الالحاد هو النوع الثاني الالحاد المشبهة الذين يكيفون صفات الله ويشبهون بصفات خلقه

101
00:42:27.550 --> 00:42:41.600
وهذا الحاد الله عز وجل قال ليس كمثله شيء وقال هل تعلم له سم يا اي لا سمي له وقال ولم يكن له كفوا احد وقال ولا تضربوا لله الامثال

102
00:42:44.850 --> 00:43:10.500
كل تشبيه في صفات الله او تكييف من الالحاد قلت تشبيه في صفات الله فهو من الالحاد من يشبه شيء من صفات الله بصفات المخلوقين فهذا الحد في في اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته

103
00:43:12.150 --> 00:43:35.300
قال وهو مقابل لالحاد المشركين. فاولئك سووا المخلوق برب العالمين وهؤلاء جعلوه بمنزلة الاجسام المخلوقة وشبهوه بها تعالى وتقدس فالمشبه هو الذي يقول يد كايدينا وسمع كسمعنا وبصر كبصرنا تعالى الله عما يقولون والتسبيح كفر بالله

104
00:43:35.550 --> 00:44:03.700
من يشبه صفات الله بصفات المخلوقين هذا كافر بالله كافر بالله الثالث الحاد النفاة المعطلة الذين اه يجحدون اسماء الله سواء جحدا كليا او جحدا جزئيا قال قسم اثبت الفاظ اسمائه تعالى

105
00:44:04.400 --> 00:44:23.550
ونفوا عنه ما تظمنته من صفات الكمال قالوا رحمن بلا رحمة عليم بلا علم حكيم بلا حكم ولا حكمة. سميع بلا سمع بصير بلا بصر وهكذا قالوا في بقية الاسماء يعني يثبتون الاسماء

106
00:44:24.800 --> 00:44:46.150
مجردة عن الصفات يجعلونها اعلام محضة لا تدل على معاني واوصاف وقسم صرحوا بنفي الاسماء ومتظمناتها بالكلية ووصفوه بالعدم المحض الذي لا اسم له ولا صفة فنفوا اسماء الله تبارك وتعالى

107
00:44:46.250 --> 00:45:10.700
وصفاته فهذا التعطيل جحد جحد لاسماء الله عز وجل وصفاته الثابتة له في كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وهناك انواع اخرى يعني في في في الالحاد ذكرها الامام ابن القيم رحمه الله تعالى

108
00:45:10.900 --> 00:45:28.650
في بدائع الفوائد ذكر هناك في قواعد عديدة ذكرها في الصفات من ضمنها قاعدة في في التحذير من الالحاد وذكر ان خمسة انواع ذكر رحمه الله ان ان ان الالحاد خمسة انواع

109
00:45:29.750 --> 00:45:56.250
ومن الانواع التي ذكر هذه الثلاث وزاد تسميته بما لا يليق بجلاله كتسمية النصارى له ابا وتسمية الفلاسفة له موجبا بذاته والخامس وصفه بما يتعالى عنه ويتقدس كما صنع اليهود بان وصفوه فقير او وصفوه بالتعب او نحو ذلك. فهذا كله من الالحاد

110
00:45:57.300 --> 00:46:18.600
الحاصل ان الالحاد انواع كثيرة فكل ميل وعدول باسماء الله وصفاته عن الحق الثابت لها فهو من الالحاد فيها قال رحمه الله سبحان الله وتعالى عما يقول الظالمون الجاحدون الملحدون علوا كبيرا

111
00:46:19.150 --> 00:46:43.300
رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادتي هل تعلم له سم يا الاستفهام هنا بمعنى النفي اي لا سمي له وقال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال تعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما

112
00:46:43.850 --> 00:47:13.600
وايضا يقول الله تعالى ولم يكن له كفوا احد وقال تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون قال تعالى فلا تضربوا لله الامثال والايات في هذا المعنى كثيرة نعم  قال رحمه الله سؤال هل جميع انواع التوحيد متلازمة فينا فيها كلها ما ينافي نوعا منها

113
00:47:13.600 --> 00:47:33.150
جواب نعم هي متلازمة. فمن اشرك في نوع منها فهو مشرك في البقية. مثال ذلك دعاء غير الله وسؤال ما لا يقدر عليه الا الله فدعاؤه اياه عبادة بل مخ العبادة صرفها لغير الله من دون الله

114
00:47:33.750 --> 00:47:50.100
فهذا شرك في الالهية وسؤاله اياه تلك الحاجة من جلب خير او دفع شر. معتقدا انه قادر على قضاء ذلك هذا شرك في الربوبية حيث اعتقد انه متصرف مع الله في ملكوته

115
00:47:50.500 --> 00:48:08.200
ثم انه لم يدعه هذا الدعاء من دون الله الا مع اعتقاده ان ثم انه ثم انه لم يدعه هذا الدعاء من دون الله الا ما اعتقاده انه يسمعه على البعد والقرب في اي وقت كان وفي

116
00:48:08.200 --> 00:48:28.050
في اي مكان ويصرحون بذلك وهو شرك في الاسماء والصفات حيث اثبت له سمعا محيطا بجميع المسموعات لا يحجبه قرب ولا بعد. فاستلزم هذا الشرك في الالهية الشرك في الربوبية والاسماء والصفات

117
00:48:29.050 --> 00:48:49.700
هذه اه مسألة اخيرة فيما يتعلق النوع الاول من انواع الايمان وهو الايمان بالله آآ والايمان بالله كما تقدم يقوم على اركان ثلاثة الايمان بوحدانية الله في ربوبيته والايمان بوحدانية الله في الهيته

118
00:48:49.700 --> 00:49:13.650
هو الايمان بوحدانية الله في اسماءه وصفاته وقد فصل الشيخ رحمه الله في اسئلة كثيرة تتعلق بهذه الانواع ثم ختم بهذا السؤال هل جميع انواع التوحيد متلازمة فينافيها كلها ما ينافي نوعا منها

119
00:49:15.050 --> 00:49:40.500
فينافيها كلها ما ينافي نوعا منها فاجاب نعم هي متلازمة لا ينفك بعظها عن بعظ الايمان بربوبية الله وتفرده يستلزم ان يفرد بالعبادة استلزم ان يفرد بالعبادة فان لم يفرده بالعبادة ما حقق الايمان بالله عز وجل

120
00:49:40.850 --> 00:49:59.650
لان الايمان بالله لا يتحقق من العبد الا بمجموع هذه الاركان التي يقوم عليها الايمان بالله فهي متلازمة ويكفي دلالة على انه متلازمة انها اركان للايمان بالله لا يقوم الايمان بالله الا عليها

121
00:50:00.250 --> 00:50:19.050
لا يقوم الايمان بالله الا عليها ثم ضرب الشيخ مثال جميل جدا يوضح هذا التلازم قال نعم هي متلازمة فمن اشرك في نوع منها فهو مشرك في الباقي ضرب مثالا بديعا وهو الدعاء

122
00:50:19.500 --> 00:50:46.500
الدعاء من توحيد الالوهية الدعاء من توحيد الالوهية من توحيد العبادة  قال مثال ذلك دعاء غير الله. من دعا غير الله اشرك في ماذا؟ في الالوهية دعا غير الله وسأله فيما لا يقدر عليه الا الله فهذا اشرك في الالوهية لان الدعاء هو العبادة كما قال عليه الصلاة والسلام

123
00:50:46.900 --> 00:51:09.800
فمن صرف الدعاء لغير الله فهذا شرك في الالهية لكن يقول الشيخ هذا الشرك في الالهية ناشئ عند هذا الذي اشرك عن امور قامت عنده تدل على خلل عنده في الربوبية والاسماء والصفات

124
00:51:10.750 --> 00:51:32.150
اما الربوبية يقول اه سؤاله هي تلك الحاجة من جلب خير او دفع شر معتقدا انه قادر على قضاء ذلك هذا شرك ربوبية لانه لا يقدر على آآ على آآ

125
00:51:32.300 --> 00:51:46.950
على جميع مصالح العبد الدينية والدنيوية الا الله سبحانه وتعالى لا يقدر على تحقيقها له الا الله سبحانه وتعالى الذي بيده الامر جل في علاه فمن خاطب ميتا في طلب رزق

126
00:51:47.300 --> 00:52:03.000
او عافية او شفاء من مرض او حصول ولد او نحو ذلك فدعاء فدعاؤه لذلك الميت او الحجر او غيره يتضمن اعتقاد انه يقدر على ذلك وهذا شرك في ربوبية

127
00:52:04.200 --> 00:52:27.200
ثم ايظا هو لم يدعه من دون الله الا الاعتقاد انه يسمعه ويطلع عليه ويعرف ما يقول وهذا شرك في الاسماء والصفات فهذا يوضح تلازم والترابط بين انواع التوحيد الثلاثة

128
00:52:27.950 --> 00:52:53.800
ان الايمان ببعضها يستلزم الايمان بباقيها وان الشرك ببعضها شرك بباقيها. لانها متلازمة لا ينفك بعضها عن بعض ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا

129
00:52:53.900 --> 00:53:11.950
وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى

130
00:53:12.100 --> 00:53:29.350
اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر

131
00:53:31.950 --> 00:53:55.450
اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور اللهم اعذنا والمسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم اعذنا والمسلمين من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا ومن شر الشيطان وشركه

132
00:53:55.750 --> 00:54:17.950
ومن شر كل دابة هو اخذ بناصيتها اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد. ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا

133
00:54:18.150 --> 00:54:37.850
ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم انا نسألك الهدى والسداد

134
00:54:38.800 --> 00:55:02.050
اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين

135
00:55:02.100 --> 00:55:33.050
اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا. واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا اللهم انا نسألك من الخير كله عاجله واجله. ما علمنا منه وما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم. اللهم انا نسألك الجنة وما قرب

136
00:55:33.050 --> 00:55:47.950
اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل اللهم انا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم

137
00:55:48.250 --> 00:56:06.250
ونعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وان تجعل كل قضاء قضيته لنا خيرا اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره علانية وسرا

138
00:56:06.350 --> 00:56:25.300
اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا وما اعلنا وما انت اعلم به منا انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم

139
00:56:25.350 --> 00:56:51.400
ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات ربنا انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين

140
00:56:51.450 --> 00:57:13.100
واشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين اللهم يا ربنا يسر لحجاج بيت الله حجهم واعنهم على عبادتك وطاعتك على الوجه الذي يرضيك وتقبل منهم يا حي يا قيوم وردهم الى ديارهم غانمين

141
00:57:13.150 --> 00:57:37.350
فائزين رابحين يا رب العالمين اللهم اصلح لنا اجمعين النية والذرية والعمل اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا

142
00:57:37.450 --> 00:57:57.800
اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا. واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا فانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا

143
00:57:57.900 --> 00:58:19.450
ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا