﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:32.000
قال رحمه الله باب قول الله تعالى يا اهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم قوله وما كان من المشركين مقصود الترجمة بيان ان مآل صاحب البدعة رغبته عن الاسلام بيان ان مآل صاحب البدعة

2
00:00:32.450 --> 00:01:05.250
ورغبته عن الاسلام فالبدع تفضي غالبا باصحابها الى الخروج منه. فالبدع تفضي غالبا باصحابها الى الخروج منه وهذا معنى قول بعض الادباء البدعة شرك الاشراك. وهذا معنى قول بعض الادباء البدعة

3
00:01:05.250 --> 00:01:39.350
شرك الاشراك اي حبالته بشركوا حبالة الصائد التي يقنص بها الصيد فالشرك حلال تصطائد التي يقنص بها الصيد والبدعة حبالة الشيطان والبدعة حبالة الشيطان التي يلقيها على الناس ليخرجه من الاسلام. التي يلقيها على الناس ليخرجهم من الاسلام

4
00:01:40.150 --> 00:02:16.150
فالبدع قنطرة الشرك والكفر. فالبدع قنطرة الشرك والكفر تحسن البدع يبلغه استحسانه لها ان يخرج من الاسلام. ومستحسن البدع يبلغه استحسانه لها تخرجه من الاسلام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى ومن يغضب عن ملة ابراهيم الا من شفي نفسه

5
00:02:16.150 --> 00:02:36.150
الايتين وفيه حديث الخوارج وقد تقدم. وفي الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي ليسوا لي باولياء انما اوليائي المتقون. وفيه ايضا عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

6
00:02:36.150 --> 00:02:56.150
وسلم ذكر له ان بعض الصحابة قال اما انا فلا اكل اللحم. وقال الاخر اما انا فاقوم ولا انام وقال الاخر اما انا فلا اتزوج النساء. وقال الاخر اما انا فاصوم الدهر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:56.150 --> 00:03:16.150
لكني انام واقوم واصوم وافطر واتزوج النساء واكل اللحم. فمن رغب عن سنتي فليس مني تأمل اذا كان بعض الافاضل الصحابة لما ارادوا التبتل للعبادة قال فيه هذا الكلام الغليظ وسمى فعله

8
00:03:16.150 --> 00:03:37.850
وانعن السنة فما ظنك بغير هذا من البدع؟ وما ظنك بغير الصحابة؟ ذكر المصنف رحمه الله تحقيق مقصود الترجمة خمسة اذلة فالدليل الاول قوله تعالى يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم

9
00:03:38.100 --> 00:04:07.050
الاية واللتين بعدها ودلالته على مقصود الترجمة ان اليهود والنصارى لما رغبوا عن ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام ان اليهود والنصارى لما رغبوا عن ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام باختلافهم

10
00:04:07.050 --> 00:04:44.400
فراقهم باختلافهم وافتراقهم خرجوا عن الدين الحق. خرجوا عن الدين الحق بل مختلفون من اهل البدع المفترقون على دين الاسلام فالمختلفون من اهل البدع المفترقون على الاسلام يوشك ان يلحقوا بهم

11
00:04:44.800 --> 00:05:15.750
يوشك يوشكون ان يلحقوا بهم فيرغبوا عن دين الاسلام فيرغب عن دين الاسلام والدليل الثاني قوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الاية. ودلالته على مقصود في قوله الا من سفه نفسه

12
00:05:17.500 --> 00:05:46.700
فمن خرج عن الملة الابراهيمية اصابه سفه في الدين. فمن خرج عن الملة الابراهيمية اصابه سفه في الدين والناس متفاوتون في خروجهم عنها والناس متفاوتون في خروجهم عنها ومن الخروج عنها

13
00:05:47.700 --> 00:06:27.650
الخروج بالبدع والاهواء. ومن الخروج عنها الخروج بالبدع والاهواء فيوشك ان يلحق اصحابها بغير دين الاسلام فيوشك ان يلحق اصحابها بغير دين الاسلام. اذا عظم سفههم في دينهم اذا عظم سفههم في دينهم. والدليل الثالث حديث الخوارج المتقدم

14
00:06:28.200 --> 00:06:48.200
ويريد به حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الخوارج قال يمرقون من الاسلام كما يمرق السهو من الرمية. ثم لا يعودون اليه. متفق عليه

15
00:06:48.200 --> 00:07:32.100
واللفظ للبخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يمرقون من الاسلام. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يمرقون من الاسلام والمروق هو الخروج والانسلال. والمروق هو الخروج والانسلال واختلف في مروق الخوارج على قولين. واختلف في مروق الخوارج على قولين

16
00:07:32.600 --> 00:08:03.600
احدهما انه مروق بالخروج من الاسلام الى الكفر انه مروق بالخروج من الاسلام الى الكفر والاخر انه مروق بالخروج من الاسلام الى البدعة انه مروق بالخروج من الاسلام الى البدعة

17
00:08:05.650 --> 00:08:30.900
والصحيح هو الثاني. والصحيح هو الثاني لاجماع الصحابة على عدم كفرهم لاجماع الصحابة على عدم كفرهم. نقله ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة النبوية. ما قال ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة النبوية

18
00:08:31.000 --> 00:08:59.050
فهم مارقون بالخروج الى البدعة. فهم مالقون بالخروج الى البدعة ويتخوف عليهم ان يقعوا في الكفر ويتخوف عليهم ان يقعوا في الكفر والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء الحديث

19
00:08:59.750 --> 00:09:27.150
وهو بهذا اللفظ الذي ذكره المصنف وغيره لا يوجد. وهو بهذا اللفظ الذي ذكره المصنف وغيره لا يوجد وهو مركب من حديثين دخل احدهما في الاخر وهو مركب من حديثين دخل احدهما في الاخر. ثم شاع ذكر الحديث

20
00:09:27.150 --> 00:09:56.200
اللفظ المركب ثم شاع لفظ الحديث باللفظ المذكر. احدهما حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء. ان ال ابي فلان ليسوا لي

21
00:09:56.200 --> 00:10:23.600
انما ولي الله وصالح المؤمنين. انما ولي الله وصالح المؤمنين متفق عليه والاخر حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان اولى الناس بي المتقون

22
00:10:24.100 --> 00:10:57.750
ان اولى الناس بي المتقون حيث كانوا ومن كانوا حيث كانوا ومن كانوا. رواه احمد واسناده حسن. رواه احمد واسناده حسن وركب من هذين الحديثين سهوا اللفظ المذكور وركب من هذين الحديثين سهوا اللفظ المذكور. فذكره به جماعة منهم المصنف

23
00:10:57.750 --> 00:11:26.500
على مقصود الترجمة ان من احدث في دين الاسلام فقد برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولو كان من قرابته ان من احدث في دين اسلامي فقد برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان من قرابته

24
00:11:27.650 --> 00:11:57.750
وبراءته صلى الله عليه وسلم من فعله تدل على مباعدته الدين الذي جاء به. وبراءته صلى الله عليه وسلم من فعله تدل على مباعدته الدين الذي جاء به وربما عظمت المباعدة بالخروج من دين الاسلام. وربما عظمت المباعدة بالخروج من

25
00:11:57.750 --> 00:12:17.750
دين الاسلام والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له ان بعض الصحابة قال الحديث متفق عليه بالفاظ متقاربة. ودلالته على مقصود الترجمة

26
00:12:17.750 --> 00:12:50.100
في قوله صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني اي من ترك طريقتي فليس مني والرغبة عن السنة نوعان. والرغبة عن السنة نوعان احدهما الرغبة عنها مع اعتقاد ان غيرها اكمل منها

27
00:12:50.650 --> 00:13:13.400
الرغبة عنها مع اعتقاد ان غيرها اكمل من منها وهذا كفر وهذا كفر فمن اعتقد ان غير هدي الرسول صلى الله عليه وسلم اكمل من هديه فهو كافر. فمن اعتقد

28
00:13:13.400 --> 00:13:38.600
ان غير هدي الرسول صلى الله عليه وسلم اكمل من هديه فهو كاف. والاخر الرغبة عنها مع عدم اعتقاد ان غيرها افضل منها الرغبة عنها مع عدم اعتقاد ان غيرها افضل منها

29
00:13:38.900 --> 00:14:14.500
وهذا فسق لا يكفر صاحبه. وهذا فسق لا يكفر صاحبه  فالعبد اذا وقع في البدع كان راغبا عن السنة. كان راغبا عن السنة. مما يخرجه عن اهلها واذا اشتدت واذا اشتد رغوبه عن السنة

30
00:14:15.550 --> 00:14:40.100
عرض له الاعتقاد ان غيرها افضل منها فيقع في الكفر فالرغبة عن السنة مذمومة على كل حال الرغبة عن السنة مذمومة على كل حال والحصن الواقي للعبد من الوقوع في هذه الهاوية تعظيمه السنة

31
00:14:40.150 --> 00:15:14.850
والحسن الواقي للعبد من الوقوع في هذه الهاوية تعظيم السنة فمن ملأ قلبه بتعظيم السنة واجلالها واكبارها لم يصدر منه رغوب عنها واذا تساهل بالسنة تخوف عليه ان يعظم تساهله بها. فاذا تساهل بالسنة تخوف عليه ان ان يعظم تساهله بها

32
00:15:14.850 --> 00:15:53.400
فيقع فيما هو اعظم ممن كان فيه ولاجل هذا فان السلف رحمهم الله كانوا يعتنون بمعرفة السنة للعمل بها والتمييز بينها وبين الفرض لا لترك العمل بها فالسلف لهم نظر في الفرض والنفل غير النظر الذي للمتأخرين. فالمتأخرون ينظرون الى الاحكام

33
00:15:53.400 --> 00:16:22.300
بيان فرضها ونفلها ليعتذروا بترك النفل بانه ليس فرضا واما السلف فانهم كانوا يعتنون ببيان فرضها ونفذها ليعلموا مرتبة العمل بكل فيعملون بالفرض لزوما ويعملون بالنفل اجتهادا. ذكر هذا المعنى ابن تيمية

34
00:16:22.300 --> 00:16:52.300
الحفيد والشاطبي رحمهم الله. واجدر الناس بلحوقهم والتأسي بهم هم المنتسبون للعلم من طلابه فينبغي ان تكون معرفتك للسنة على هذا الوجه اجتهادا في العمل ورغبة فيه لا يتخلى. ذلك تخلى من شيء من السنن بدعوى انه نفل وليس

35
00:16:52.300 --> 00:16:54.201
فرضا نعم