﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:40.550
الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين. واشهد ان لا اله ان الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه اجمعين. اما بعد رحمه الله لما ان ارادة الدلالي من القرآن الكريم

2
00:00:40.550 --> 00:01:40.550
يعني لله جل وعلا على ذلك من السنة. وبين ان الواجب دلوقتي بقى نبينا عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى الا وحي عليه الصلاة والسلام فالايمان بسنته مما جاء عنه امرأة

3
00:01:40.550 --> 00:02:20.550
الايمان والشهادة بانه عليه الصلاة والسلام رسول الله واحد ولهذا عقد المصدق هذا الفصل الجديد هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فصل بسنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم والسنة

4
00:02:20.550 --> 00:02:50.550
لغة تركية للطريفة سنته عليه الصلاة والسلام هي طريقته وهديه وما كانه عليه صلوات الله وسلامه عليه. وفي الصلاة تطلق السنة ويراد بها اقوال النبي عليه الصلاة والسلام افعاله وتقديراته. ومراد المصدق رحمه الله في السنة

5
00:02:50.550 --> 00:03:20.550
لما يقابل القرآن ودين الله سبحانه وتعالى مبن على الكتاب والسنة الحمد لله الكتاب والسنة كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه وقبل ان يشرح المصلي رحمه الله بذكره على صفات الله من السنة بمقدمة

6
00:03:20.550 --> 00:04:00.550
اهمية السنة ومكانتها ومقامها بعد رحيل رمضان السنة فسروا القرآن وتبينه وتدل عليه هذا كله مناطق رحمه الله يبين قيمة السنة ومكانته وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه. هذا يبين لنا قيمة السنة ومكانتها العالية

7
00:04:00.550 --> 00:05:10.550
اتمنى تفسر القرآن هل تبينه وتوطنه؟ لان التفسير والمراد به اي كشف كشفه التفسير ومن حيث هو له مسلكان يوضح لهم يا ربي معناها الذي يبين وتارة يبين للرب التفسير له طريقتان طريقة ذكر الله في القرآن المرادف او لفظ المطالب

8
00:05:10.550 --> 00:06:00.550
ثم ابين للمعنى فتارة ما هو هل القائل اوصيهم؟ باللفظ بمعناه. وايضا لو لو قال في الجواب انبياء منكم ظلما. فهذا قال رحمه الله السنة تفسر القرآن وتبينه تبين والتوضيح

9
00:06:00.550 --> 00:07:00.550
اه اه الذي لازم قال افسروا القرآن وتغيره وتدل عليه. وتدل تدل عليه اه ولا ذا الدلالة هو انت. دلالة ما بقى. نعم واحد تلاتة تلاتة اربعة خمسة هي دلالة تقضي على الكافرين. ودلالة التضخم

10
00:07:00.550 --> 00:08:10.550
ودلالة وتعبر عنه على كل حال هذه الكلمات كلها ان يبين فاعلم ووفق رسول الله صلى الله عليه وسلم عز وجل الذي اهل المعرفة بالقبول وجد لا نطيح بذلك. لما بين مكانة السنة فنعم ثالثا

11
00:08:10.550 --> 00:08:40.550
قال وما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم به ربه عز وجل في سنته عليه الصلاة الصفة التي تلقاها اهل المعرفة بالقبول ينبغي ان ينسب النبي عليه الصلاة والسلام يحتج به بل لابد

12
00:08:40.550 --> 00:10:20.550
للقبول فقبلوه ولم يعترضوا عليه فالحديث القاكم احسن قد يكون متواجد بل حتى ولو كان اذا صح وثبت صلى الله عليه وسلم واما لا يحتز بي ابواب الاحتقان سمعت  اتفضلي

13
00:10:20.550 --> 00:11:30.550
الصحيح بعض الاستاذ والا يكون فيه شغل والا يكون فيه الا وهذا اما وانجبرت طريق اخرى وقوله وجب الايمان به كذلك وتمن الايمان بها قد تجد كذلك اي مثلك عملنا بالاسانيد التي الكريم الصلاة

14
00:11:30.550 --> 00:12:50.550
ثم اخذ بعدها الاحاديث الواردة هي شدة النبي الكريم الصلاة والسلام في باب السداد والله قلت هذه المقدمة ماذا؟ يمكن الصوت يمكن ان يمكن ان النقطة الاولى بين وعظيمة من

15
00:12:50.550 --> 00:13:20.550
فالامر بين ان السنة التي اعتمد عليها الامر ان ما ثبت بالسنة وجب به ان ثبت في القرآن. فهذه مقدمات ثلاث لها جاء رحمه ها بذكر امثلة من السنة في

16
00:13:20.550 --> 00:13:50.550
اه الصفات في باب الصفات. بدأ مثل قوله نحن في رحمه الله له انه لم يرد الاستقصاء وان اراد ان يضرب بعض الامثلة ان يضرب الامثلة ليدل بها كغيرها. اسماء

17
00:13:50.550 --> 00:14:30.550
باب واحد فالقول في بعض الصفات بدأ رحمه الله حديث ينزل هنا قال مثل النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى سماء الدنيا وليلة ثلث الليل الاخر من يدعوني فاستجيب له من

18
00:14:30.550 --> 00:15:00.550
من يستغفرني اغفر له متفق عليه. وهذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ ثمانية وعشرين صحابيا. وقد اوردهم ابن القيم رحمه الله

19
00:15:00.550 --> 00:15:50.550
واسماؤهم هذه المهمة هذا الحديث عليه الصلاة والسلام هذا الجرح ينزل هنا فاسند عليه الصلاة والسلام فوجب الامام بها مثل ايماننا بقوله تبارك وتعالى وجاء ربك الا ان يأتيهم الله

20
00:15:50.550 --> 00:16:10.550
فالله عز وجل اضاف لنفسه الاديان والمجيء ونبيه صلى الله عليه وسلم اضاف اليه النزول وكل ذلك حق كما جاء ونؤمن به كما ورد. فنقول ربنا الى السماء الدنيا كل ليلة

21
00:16:10.550 --> 00:16:40.550
نطق بذلك الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ولا نقول كيف ينزل. ولا نمثل نزوله بنزول المخلوقين ولا ايضا نحرف النزول ونصرفه الى معنى لفظ اخر. ولا ايظا نعطل النزول ونجحده فهذا كله

22
00:16:40.550 --> 00:17:10.550
وباطن. والحق اثبات النزول لله تبارك وتعالى كما جاء. والايمان به كما ورد مع يقيننا التام بان رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام مبلغ عن الله وصادق مصدوق لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام وهو اعلم

23
00:17:10.550 --> 00:17:44.950
بالله بالله صلى الله عليه وسلم فوجب الايمان بكل ما صح وثبت عنه صلى الله عليه وسلم من احاديث الصفات وعموم الاخبار قال ينزل ربنا الى السماء الدنيا كما تقدم اسند النزول عليه الصلاة والسلام الى الرب. فلا يجوز ان يقال الذي ينزل ملكه او امره

24
00:17:44.950 --> 00:18:04.950
او رحمته او نحو ذلك فكل ذلك من التحريف الباطل. الذي ما انزل الله تبارك وتعالى به من سلطان ينزل ربنا الى السماء الدنيا كل ليلة. وقوله كل ليلة يدل على ان النزول

25
00:18:04.950 --> 00:18:34.950
الالهي الى السماء الدنيا متكررون كل ليلة. وهذا فيه دلالة على شرف الثلث الاخير من الليل انه وقت النزول الالهي الى سماء الدنيا فوقت مبارك وقت وقت صلاة ودعاء قال تعالى وبالاسحار هم يستغفرون. فوقت فاضل

26
00:18:34.950 --> 00:19:02.950
من خير اوقاتي الدعاء وارجاها. فيقول اي الله من من يدعوني؟ فهو سبحانه وتعالى ينزل ويقول من يدعوني؟ من يسألني من يستغفروني من يدعوني اي من يتوجه الي بالدعاء والسؤال والطلب

27
00:19:03.000 --> 00:19:35.600
والالتزام والالحاح فاستجيب له. وهذا فيه ان الدعاء مستجاب. وقال ربكم ادعوني استجب لكم في كل وقت اذا استوفى شروطه يزداد الامر بشأنا ومكانة في هذا الوقت الفاضل. وقت السكون وخلود اكثر الناس

28
00:19:35.600 --> 00:20:06.100
بل من الراحة ورجوعهم فيقوم الانسان في هذا الوقت مرتجعا الى الله سبحانه وتعالى داعيا سائلا مستغفرا قال من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه اي من يتوجه الي سائلا

29
00:20:06.150 --> 00:20:26.150
الله سبحانه وتعالى يحب من عبده ان يسأله ويلح عليه بالسؤال. بل جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه سلم انه قال من لم يسأل الله يغضب عليه. قال من يستغفرني فاغفر له

30
00:20:26.150 --> 00:20:56.150
وهذا في فضيلة الاستغفار في هذا الوقت قد دل على فضيلته في هذا الوقت قول الله عز وجل والمستغفرون وبالاسحار هم يستغفرون. والمستغفرين بالاسحار. فوقت وقت استغفار اي طلب اه غفران الذنوب. والسين في

31
00:20:56.150 --> 00:21:32.650
اه يستغفر اه للطلب ومن يستغفرني. فيطلب المغفرة الشاهد من الحديث ان فيه اثبات آآ النزول نزول الله تبارك وتعالى الى السماء الدنيا في الثلث الليل في ثلث الليل الاخر نزولا اليكم جلال الله وكماله وعظمته سبحانه

32
00:21:33.100 --> 00:22:02.350
فوجد الايمان بهذه الصفة وامرارها كما جاءت والايمان بها كما وردت دون ان يخاض فيها بتحريف او تعطيل او صرف لها هل مدلولها؟ واما من قال بان في الحديث محذوف مقدر تقديره ينزل امره او تنزل رحمته او

33
00:22:02.350 --> 00:22:33.800
ينزل ملكه فهذا كلام باطل قد بين العلماء فضلانه من وجوه عديدة  ابن القيم رحمه الله في كتابه الصواعق المرسلة ولخص جملة منها شارح العقيدة الواسطية للشيخ عبد العزيز بن ناصر. الرشيد في كتابه التنبيهات السنية فيمكن الرجوع اليها

34
00:22:33.800 --> 00:23:13.800
انت الحاجة قال وقوله صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته. الحديث متفق عليه وهذا ايضا من الاحاديث الدالة على قبول الصفات لله جل وعلا. فهو يدل على ثبوت صفة الفرح

35
00:23:13.800 --> 00:23:51.900
لله عز وجل وانه عز وجل يفرح بتوبة عبده اذا تاب. مع انه تبارك وتعالى غني عن توبة التائبين وانابة المنيبين وعبادة العابدين واستغفار المستغفرين. لا تنفعه طاعة من العطاء ولا تضره معصية من عصى من اهتدى فانما يهتدي لنفسه

36
00:23:51.900 --> 00:24:14.350
ومن بلغ فانما يضل عليها يقول جل وعلا في الحديث القدسي يا عبادي انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ظري فتضروني الله عز وجل لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية. ولهذا ايضا قال في الحديث القدسي نفسه حديث ابي ذر

37
00:24:14.400 --> 00:24:34.400
يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل منكم. ما زاد ذلك في ملكي شيئا. ولو اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا

38
00:24:34.400 --> 00:24:54.400
سبحانه وتعالى لا تنفعه طاعة من اطاع ولا تضره معصية من عصى. وتوبة التائب نفقها للتائب نفسه سمى الله سبحانه وتعالى فان فان توبة التائبين اليها تزيد في ملكه. كما ان

39
00:24:54.400 --> 00:25:22.900
عنه ووقوعهم في الخطيئة والاثم لا لا ينقص وجهه شيئا سبحانه وتعالى. ومع هذا كله فانه سبحانه وتعالى من عظيم بشرفه وعظيم لطفه ومنه ورحمته سبحانه وتعالى قصة بتوبة عبده اذا تاب. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام والله

40
00:25:22.900 --> 00:25:51.500
اشد فرحا بتوبة عبده اذا تاب من احدكم كان على راحلة بامر فلا فانفلتت منه عليها طعامه وشرابه فايس منها فاتت اه شجرة فاضجع في ظلها قد ايس من راحلته فبين هو كذلك

41
00:25:51.500 --> 00:26:11.500
اذا هو بها قائمة عنده فاخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم انت عبدي ربك اخفى من شدة المرحوم. هذا الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ضرب في

42
00:26:11.500 --> 00:26:41.500
مثلا لاعظم فرح يقدر. اعظم فرح يقدر عند الناس. هو لو ان رجلا معه دابته في الصحراء القاحلة التي لا طعام فيها ولا شراب. وآآ ظلت راحلته منه وضاعت وعليها طعامه وشرابه فيئست من بحث عنها فيأس ان يجدها فبحث عن ظل

43
00:26:41.500 --> 00:27:11.500
ونام تحت الشجرة ينتظر الموت وقد يأس من راحلته. شخص بهذه الصفة وجالس في في الصحراء القاحلة ينتظر الموت يصارع الجوع والعطش ويكابد الحر ووهج الشمس الصحراء وفي انتظار الموت راحلته ظلت ثم يقيظ الله سبحانه

44
00:27:11.500 --> 00:27:41.500
تعالى له بينما هو نائم ومستلقي ينتظر الموت اذا بخطام الناقة متدرج عند رأسه شخص بهذه الحال اي فرح سيكون فرحه بظفره بناقته. في مثل ذلك والموضع الحرج جدا. فهذا فرح آآ من اعظم الفرح واشده

45
00:27:41.500 --> 00:28:11.500
فالنبي عليه الصلاة والسلام اختار هذا المثل لانه يبين اشد ما يكون في فرح اه الانسان. الشديد والرجل قال يقول عليه الصلاة والسلام بين شدة فضح هذا الرجل عندما ظفر بالناس قد امسك بخطام الناقة وقال من شدة فرحه برقيها اللهم انت

46
00:28:11.500 --> 00:28:31.500
عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح. هذا يبين لنا ان من كان في هذه الحال فرحه شديد جدا واشد ما يفكر في اه فرح الانسان. فيقول عليه الصلاة والسلام لله اشد فرحا. بتوبة عبده

47
00:28:31.500 --> 00:28:51.500
اذا اذا تعبت من آآ مثل هذا الفرح فهذا اشد ما يتصور من الفرح وفرح رب العالمين بتوبة عبده اشد من فرحي هذا وهذا مثال بينه النبي عليه الصلاة والسلام

48
00:28:51.500 --> 00:29:15.050
ليبين شدة فرح الله سبحانه وتعالى بتوبة عبده والا فرحه سبحانه بتوبة عبده امر لا يخطر بالبال ولا يدور في آآ الخيال ولا يمكن للحقول ان تبلغ كل وصفه فالحديث

49
00:29:15.050 --> 00:29:55.050
يدل على عظم اه يدل على ثبوت هذه الصفة العظيمة لله سبحانه وتعالى صفة الفرح ووجوب اثباتها لله سبحانه وتعالى كما اثبتها له رسوله عليه الصلاة والسلام وهذا الفرح الذي

50
00:29:55.050 --> 00:30:45.050
كونوا من رب العالمين هو فرح احسانا وبر ولطف ومن واكرام منه سبحانه وتعالى   ومن فوائد الحديث العظيمة فضل التوبة فضل التوبة وعظيم مكانتها. وينبغي ان نلاحظ هنا ملاحظة مهمة جدا. مهمة للغاية من اهم

51
00:30:45.050 --> 00:31:15.050
اما ان يكون وهي الارتباط الوثيق بين العقيدة والعمل. فالعقيدة والعمل امران الوطن والعقيدة الصحيحة تثمر العمل الصالح. فمن امن بان الله عز وجل يفرح بتوبة عبده اذا تاب هذا الفرح العظيم. كيف ينبغي ان ان تكون حاله

52
00:31:15.050 --> 00:31:41.650
في باب التوبة قد وقد علم من هذا الحديث العظيم المبارك ان ربه سبحانه وتعالى يفرح بتوبة عبده فرحا عظيما. بينه النبي عليه الصلاة والسلام في هذا في في هذا الحديث العظيم فايمان العبد

53
00:31:41.650 --> 00:32:11.650
بان الله سبحانه وتعالى يفرح بتوبة التائبين هذا الفرح العظيم يجعل العبد يتحرك قلبه لطلب التوبة والحفظ عليها. والا فما فائدة قراءة هذه الاحاديث اذا كانت لا تثمر آآ عملا صالحا يتقرب به العبد الى الله سبحانه وتعالى. بل ستكون

54
00:32:11.650 --> 00:32:41.650
هذه الاحاديث حجة على الاب يقال عرفت من خلال هذا الحديث عظم فرح الله سبحانه وتعالى بالتوبة مقيما على خطاياك واثامك معرضا عن التوبة والانابة الى الله سبحانه وتعالى فالحديث يوضح لنا الارتباط العمل والعقيدة

55
00:32:41.650 --> 00:33:05.600
ليست باب واضح في الحديث الذي قبله؟ العقيدة في الحديث الذي قبله النزول. والعمل هو الاستغفار والدعاء والسؤال في ذاك الوقت الفاضل الذي ينزل فيه الرب سبحانه. وهنا العقيدة اثبات الفرح لله. والعمل هو التوبة

56
00:33:05.600 --> 00:33:24.450
والاجتهاد في تحقيق التوبة النصوح كما امر سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحة كما قال عز وجل وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. كما قال جل

57
00:33:24.450 --> 00:33:54.450
فانا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم والايات في هذا المعنى والاحاديث كثيرة قال رحمه الله وقوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين يقتل

58
00:33:54.450 --> 00:34:24.450
احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة. يضحك الله الى رجلين هذا فيه اثبات صفته لله سبحانه وتعالى. فنحن نؤمن بهذه الصفة كما جاءت ونثبتها كما وردت ونقول ان ربنا سبحانه وتعالى يضحك كما وصفه بذلك اعلم خلق

59
00:34:24.450 --> 00:34:54.450
به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وهو يضحك جل وعلا ضحكا يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه. قد جاء في حديث اخر ان ابا رزين رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن الله جل وعلا انه يضحك فقال او

60
00:34:54.450 --> 00:35:21.550
يضحك ربنا؟ قال نعم. قال لا علمنا الخير من رب يضحك قال يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة اي القاتل يدخل الجنة والمقتول ايضا يدخل الجنة. ونبينا عليه الصلاة والسلام يقول يضحك

61
00:35:21.550 --> 00:35:51.550
هنا اذ لرجلين او الى رجلين. ان كل ان احدهما قتل الاخر وكلاهما يدخل الجنة وكمان الحديث يوضح المراد قال يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل. يقتل في سبيل الله فيكون مآله الجنة ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد

62
00:35:51.550 --> 00:36:34.150
سيدخل الجنة فيجمع الله سبحانه وتعالى بين القاتل وقاتلهم في الجنة لكون كل منهما قتل في سبيل الله الحديث ثبوت الظحك صفة لله سبحانه وتعالى قال رحمه الله وقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده وقرب

63
00:36:34.150 --> 00:37:14.150
وقربي غيري. عجب ربنا من وبعباده وقرب غيره. في بعض النسخ خيره. وهي صحيحة المعنى. كذلك قرب غيره وهذا هو الافضل الحديث وقرب غيره والمراد بغيره اي تغييره سبحانه وتعالى الحال من حال الشدة الى حال رخاء

64
00:37:14.150 --> 00:37:54.150
بنزول الغيث. قال عجب ربنا من قنوط عباده. القنوط هو يعني ان يستولي اليأس على قلوب العباد وغير الله قريبة اي تغييره للحال من الشدة الى الرخاء. ومن القحط الى نزول الغيث فقرب غيره يعني التغيير قريب وهم في شدة القنوط ويأس

65
00:37:54.150 --> 00:38:44.150
قال ينظر اليكم الذين قناطير. فلينظر اليكم وانتم في شدة وفي ضيق و حصل لكم القنوط وهو اليأس فيظل يضحك يعلم ان فرجكم او فرحكم قريب سيظل يضحك يعلم ان فرحكم قد قريب

66
00:38:44.150 --> 00:39:34.150
يعني بنزول الغيب كما قال سبحانه وتعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشروا ورحمته الحديث فيه اثبات صفة العجب قال عجب ربنا وايضا اثبات الضحك. كما في الحديث الذي قبله

67
00:39:34.150 --> 00:40:24.150
ثم قال رحمه الله وقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد؟ حتى يضعوا فيها رب العزة رجله وفي رواية قدما فينزوي بعضها الى بعض فتقول متفق عليه

68
00:40:24.150 --> 00:41:11.100
هذا الحديث الرجل او القدم وهو بمعنى واحد صفة لله سبحانه وتعالى. وهي من صفاته سبحانه وتعالى الذاتية فاخذا من هذا الحديث ومتلولا اثبت ان لله سبحانه وتعالى اه قدما تليق بجلاله وكماله

69
00:41:11.100 --> 00:41:28.750
وقد جاء في بعض الاثار ان انهما قدمان كما ان له سبحانه وتعالى يدان وله عينان فهو جل وعلا له قدمان مثل ما جاء عن ابن عباس في الكرسي قال موضع القدمين

70
00:41:29.250 --> 00:41:59.250
فنحن نؤمن بثبوت هذه الصفة لله جل وعلا على الوجه اللائق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى. قال لا تزال جهنم يلقى فيها. لا تزال جهنم يلقى فيها ورب العالمين وعدها ان يملأها. ولكن

71
00:41:59.250 --> 00:42:19.250
حق القول مني لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين. وعادها بان يملأها. ثم يوم القيامة لا يزال ان يرقي فيها وتقول هل من مزيد؟ وهذا المعنى دل عليه القرآن قال تعالى

72
00:42:19.250 --> 00:42:45.900
يوم نقول لجهنم هل انفلاتي وتقول هل من مزيد؟ اي يطرح فيها؟ ان اهلها لا تزال تطلب الزيادة وهذا دليل على ساعتها وبعدها قهرها واسعة جدا. وقعرها عميق جدا. وانها مهما القي فيها تستوعب

73
00:42:45.900 --> 00:43:13.150
يلقى فيها اهلها واحدا تلو الارظ وكلما القي فيها جماعة من اهلها يقال لها علم سناتي وتقول هل من مزيد وقد وعدها رب العالمين ان يملأها قال وهي تقول هل من مزيد حتى يضع فيها وفي رواية عليها رب العزة

74
00:43:13.150 --> 00:43:41.100
فرجله وفي رواية قدمه والله سبحانه وتعالى حكيم في في تدبيره سبحانه وتعالى. ولا يجوز ان يحاض لا يجوز ان يخاض في شيء من افعاله سبحانه وتعالى ايمان هذا السؤال باطل قال عز وجل لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ويجب على العبد ان يعرف

75
00:43:41.100 --> 00:44:00.850
ولا يتعدى حدوده ولا يتجرأ على مقام خالقه وربه وسيده ومولاه سبحانه وتعالى لما فعل الله كذا ولما لم يفعل كذا؟ هذا من افظل الباطل. لا يسأل عما يفعل. ولهذا قال بعظ اهل العلم قديما

76
00:44:00.850 --> 00:44:17.150
قال لا تقل لم فعل الله ولكن قل بما امر الله اي اسأل عما يعنيك وبما امر الله بما امر بما امرك الله حتى تفعل ما امرك به ولا تسأل عما لا يعنيك

77
00:44:17.500 --> 00:44:37.450
الشاهد ان الله سبحانه وتعالى له حكمة بالغة في في تدميرها ولا يفعل شيء الا عن حكمة علمها الناس او لم يعلموها افعاله كلها سبحانه وتعالى عن حكمة فيظع سبحانه وتعالى قدمه على

78
00:44:37.500 --> 00:45:00.800
النار فينزوي بعضها الى بعض اي ينضم تنضم اطراف النار بعضها على بعض فيتحقق لها الامتلاء بهذا الانزوان سيتحقق لها الابتلاء بهذا الانزواج ينضم بعضها الى بعض وتكون عندئذ ممتلئة

79
00:45:01.350 --> 00:45:20.800
لان لان اه لان بعضها انضم على بعض على فاصبحت على قدر ما فيها ليس فيها فضل او ليس فيها مكان زائد عن من فيها. فهي لا تزال تقول هل من مزيد؟ هل من مزيد؟ تطلب

80
00:45:20.800 --> 00:45:53.400
ومهما القي فيها تطلب الزيادة. حتى يضع رب العالمين سبحانه وتعالى فيها قدمه فينضم بعضها الى بعض فتقول حينئذ قطن. ايدي بحسبي ويكفيني. الشاهد من اه هذا الحديث اثبات القدم

81
00:45:53.550 --> 00:46:30.800
اه صفة لله سبحانه وتعالى. لهذا الايمان اثره من عظمة الله سبحانه وكمال تدبيره. ايضا هول النار وشدة عذابها وكبر حجمها واتساعها وبعد قارئها المها شديد وقعرها بعيد وكلما القي فيها

82
00:46:30.900 --> 00:47:07.350
قالت هل من مزيد؟ يحرك في العبد خوفا من ومن اه اه دخولها يحرك في القلب اه تعوذا بالله منها ومن عذابها واقبالا على طاعته الحمار والاثار المستفادة من هذا الحديث. الشاهد ان الحديث فيه دلالة على اثبات القدم والرجل

83
00:47:07.350 --> 00:47:40.950
لله سبحانه وتعالى كما يليق بجلاله وكماله وعظمته. ونحن نثبتها لله مع تنزيه الله عن التكييف و لا نخوض الكيفية ولا نسأل عن كيفية بل نثبت الصفة لله عز وجل كما جاءت ونؤمن بها كما وردت. وايضا في الوقت نفسه

84
00:47:40.950 --> 00:48:07.150
لنقول ان من قال ان القدم ليست قدما حقيقية ثابتة لله ثم يتأول الحديث الى معاني اخرى بان قوله قول باطل وكلامه كلام ضال منحرف سواء السبيل وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

85
00:48:07.850 --> 00:48:50.100
له ردود آآ قوية جدا على من تأول آآ هذا الحديث على غير ظاهره وتجدون هذه الردود في اخر اه مختصر اه في اخر مختصر الفتاوى المصرية لشيخ الاسلام. ذكر رحمه الله هناك تسعة ردود. او ما يقاربها على

86
00:48:50.100 --> 00:49:18.500
في ابطال من تأول القدم او الرجل بالتعويلات الفاسدة التي ما انزل الله تبارك وتعالى بها من سلطان والشارح الشيخ عبد العزيز اشار الى بعض هذه الردود التي قررها شيخ الاسلام اشار الى ثلاثة منها وتجدونها مفصلة في الكتاب

87
00:49:18.750 --> 00:50:15.950
الذي ذهبت اليه   قال رحمه الله وقوله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى يا ادم فيقول لبيك وسعديك في نادي بصوته ان الله يأمرك ان تخرج من ذريتك بعثا الى النار

88
00:50:15.950 --> 00:50:49.450
متفق عليه. هذا الحديث اه ساقه المصنف رحمه الله لبيان اه صفة الكلام وثبوتها لله سبحانه وتعالى وانه عز وجل يقول وينادي بصوته وان كلامه منحرف وصوت كلام يسمع حروفا ينطق بها سبحانه وتعالى. فنؤمن بان الكلام صفة لله

89
00:50:49.450 --> 00:51:21.650
او انه سبحانه وتعالى يتكلم ما تشاء بما شاء فداء كلاما يليق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى والكتاب والسنة مليان بالشواهد الكثيرة على ذلك. والحديث الذي ساقه مثله تتمة له قال يقول الله تعالى يا ادم فيقول لبيك وسعديك في نادي بصوت ان الله يأمرك ان تخرج من ذريتك بعد

90
00:51:21.650 --> 00:51:50.450
الى النار. قال وما بعث النار؟ قال من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون كذلك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى لكن عذاب الله شديد. فاشتد ذلك عليهم. اي على الصحابة. فقالوا يا رسول الله اينا ذلك الرجل

91
00:51:50.450 --> 00:52:13.200
اينا ذلك الرجل؟ قال ابشروا فان من يأجوج ومأجوج تسع مئة تسعة وتسعون ومنكم واحد انتم في الارض كالشعرة السوداء في جنب الثور الابيض او في الشعرة البيضاء في جنب الثور

92
00:52:13.200 --> 00:52:42.400
الاسود اني لارجو ان تكونوا اي امة ربع اهل الجنة فكبرن ثم قال ثلثا اهل جنتي فكبرنا ثم قال شطر اهل الجنة فكبرنا. وهذا الحديث حديث عظيم يحرك في القلب آآ الرجاء والخوف. رجاء رحمة الله سبحانه وتعالى. وعظيم

93
00:52:42.400 --> 00:53:10.400
موعوده وايضا الخوف من النار. ومن دخولها وان يكون قد قضي على العبد وبان يكون من اهلها فالحديث يجمع للعبد بين الرجاء آآ والخوف والشاهد من الحديث اثبات الكلام لله

94
00:53:10.400 --> 00:53:32.550
سبحانه وتعالى والنداء وانه سبحانه وتعالى ينادي بصوت كما ورد في هذا الحديث في نادي بصوته ان الله يأمر ان تخرج من ذريتك بعثا الى النار هذا كلام قاله الله سبحانه وتعالى لهذا. او يقوله الله سبحانه وتعالى

95
00:53:32.550 --> 00:54:02.550
فالحديث فيه اثبات الكلام اثبات الصوت في في كلام سبحانه وتعالى فنؤمن بذلك كما جاء. ونؤمن به كما ورد كما صح عن رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام. وقوله باعت النار او بعثني الى النار اي المبعوثين الموجهين الى النار

96
00:54:02.550 --> 00:54:31.350
وخطف ادم بالذكر هنا قال يا ادم لكونه والد الجميع وقد رآه نبينا عليه الصلاة والسلام ليلة الاسراء وعن اه يمينه اسوده وعن يساره اسودا. عن يمينه اهل الجنة وعن يسار اهل النار

97
00:54:31.350 --> 00:54:56.000
وهذا فيه الايمان بالقدر وان الامور كلها بقضاء وقدر. وان الواجب على العبد ان يستبشر وان يؤمل خيرا وان يجاهد نفسه على العمل الصحابة كبروا والنبي عليه الصلاة والسلام بشرهم قال ابشروا فالعبد يستبشر ويعمل

98
00:54:56.000 --> 00:55:14.450
بل ويجتهد ويقبل على الله سبحانه وتعالى. ويسأل الله جل وعلا ان يكتب له النجاة وان يجعله في عداد السعداء وان يعيده من الظلال. وهذا كله يبين لنا المكانة العلية

99
00:55:14.550 --> 00:55:54.550
لاثبات الصفات صفات الله سبحانه وتعالى والايمان بها كما جاءت وكما وردت عن نبينا صلوات الله والسلام عليه وينظر عند الشارع ما نقله عن شيخ الاسلام ابن تيمية في الكلام على ظهور بدعة انكار كلام الله سبحانه وتعالى وانكار انه

100
00:55:54.550 --> 00:56:24.550
كلا بحرف وصوت ورد شيخ الاسلام على هذه الشريعة الباطلة والمقالة الكاذبة قال وقوله صلى الله عليه وسلم لما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان. متفق عليه

101
00:56:24.550 --> 00:56:54.550
هذا الحديث ايضا فيه اثبات الكلام. لله سبحانه وتعالى. وانه سبحانه وتعالى يكلف من شاء بما شاء الكلام صفة من صفاته ثابتة له. والحديث الى غرفة قال ما منكم من احد الا سيكلمه ربه يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان

102
00:56:54.550 --> 00:57:24.550
الترجمان هو من يعبر بلغة اللغة ومن شخص الى شخص اي ليس هناك واسطة بين الله وبين العبد فليكلمه الله سبحانه وتعالى فيسمع من الله ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان. ثم ينظر فلا يرى شيئا

103
00:57:24.550 --> 00:57:54.550
قدامه ثم ينظر بين يديه فتستقبله النار. فمن استطاع منكم ان يتقي النار ولو بشق تمرة طيب فليفعل فالحديث فيه اثبات الكلام صفة لله جل وعلا وهي ثابتة في القرآن وثابتة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم

104
00:57:54.550 --> 00:58:24.550
وفي احاديث متكاثرة ونصوص متغافرة فنحن نقول ان الله عز وجل يتكلم بما فمتى شاء كلاما يليق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى وكلامه لا يشبه كلام خلقه فالفرق بين كلامه وكلام المخلوقين كالفرق بين الخالقين والمخلوقين. وكلامه سبحانه وتعالى بحرف وصوت. كما دلت على ذلك

105
00:58:24.550 --> 00:58:48.400
كالشواهد الصحيحة والدلائل البينة في كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه ولعل ان نكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله الى نبينا محمد واله وصحبه اجمعين