﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:29.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله اجمعين. قال ابن القيم الجوزية خلق الله نبينا محمد نبينا محمد  خلق الله اجمعين نبينا محمد خير خلق الله اجمعين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال ابن القيم الجوزية في

2
00:00:29.700 --> 00:00:52.800
في فوائد الذكر العاشرة انه يورث المراقبة حتى يدخله في باب الاحسان فيعبد في عبد الله كأنه يراه ولا سبيل للغافل عن الذكر الى مقام الاحسان. كما لا سبيل للقاعد الى الوصول الى البيت. بسم الله الرحمن الرحيم

3
00:00:52.800 --> 00:01:15.700
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته التابعين لهم باحسان الى يوم الدين المراقبة ان يكون دائما كأنه يرى ربه مراقبا لربه جل وعلا

4
00:01:16.700 --> 00:01:46.150
لا يغفل عن ذلك الذكر الذي يفيد هذا والذكر الذي يكون في القلب يستشعره القلب انه اذا ذكره دعاه ذكره الى خوفه والى حضوره كأنه يراقب لهذا قال ذلك بالاحسان والاحسان

5
00:01:46.350 --> 00:02:10.300
درجة ان واحدة اعلى من الاخرى الاولى ان تعبد الله كأنك تراه ومعلوم ان الذي يعبد ربه بهذه الدرجة يعبد ربه كأنه يراه ان يأتي باقصى ما يستطيع من احسان العمل

6
00:02:12.200 --> 00:02:39.000
يستحي من الله جل وعلا غاية الحياء وهذه درجة اخواني خواص عباد الله من رسله وانبيائه واصفيائه من اوليائه الدرجة الثانية اقل منها وهي ان يعلم علما يقينيا بان الله يراه

7
00:02:40.400 --> 00:03:07.950
بتقلبه وتصرفه وجميع شؤونه اذا ايظا وصل الانسان الى هذا الى هذه الدرجة فانه لا يقدم على ذنب وهو مستشعر بقلبه ان الله يراقبه ويراه وانما يقع الانسان في الذنوب اذا لم يصل الى هذه الدرجة

8
00:03:08.950 --> 00:03:29.350
ومن هذا وهذا من معاني قوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن يعني غابت عنه درجة الايمان الذي هو العلم. لان الله يشاهده  واقدم على المعصية

9
00:03:30.800 --> 00:03:54.850
والذكر نثمر هذا الشيء يثمر هذه الدرجة الذكر الذي يكون في القلب يثير ذلك واكثاره يزيد ايمانا ويزيد مراقبة لله جل وعلا حتى يكون ممن يحب يحبهم الله جل وعلا

10
00:03:55.250 --> 00:04:24.900
واذا احب الله جل وعلا عبده هيأه ويسره لكل عمل يقربه الي. وازاح عنه وصرف عنه كل ما يصد عن ذلك او تغطي قلبه عن معرفته الحادية عشرة انه يورث الانابة وهي الرجوع الى الله عز وجل

11
00:04:25.300 --> 00:04:49.150
لازم يكون منصوب الجنة الحادية عشر   ثم نصوم الحادية عشر  الحادية عشر انه يورث الانابة وهي الرجوع الى الله عز وجل. فمتى اكثر الرجوع اليه بذكره اورثه ذلك رجوعه بقلبه اليه في كل احواله

12
00:04:49.200 --> 00:05:22.200
ويبقى الله عز وجل مفزعه وملجؤه وملاذه ومعاده وقبلة قلبه ومهربه عند النوازل والبلايا الواقع ان الملجأ والمهرب عند النوازل وعند الكرب للمؤمن وللكافر وللبر والفاجر هو الله وحده الا ان يكون الانسان موغلا في الظلال وفي الجهل

13
00:05:22.850 --> 00:05:50.800
على فطرته. التي فطر عليه والا فهذا شيء معروف حتى جعله الله جل وعلا دليلا على وجوب عبادته الزم به الكفار المشركين كما قال جل وعلا امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء

14
00:05:51.350 --> 00:06:10.650
بانه هو الله وحده ما فيه احد يشاركه في هذا ذكر في مواضع كثيرة انهم اذا ركبوا في الفلك وعصفت بهم الريح من كل جانب. وظنوا الهلاك انهم لجأوا الى الله. يلجأون الى الله وحده

15
00:06:10.800 --> 00:06:33.300
ويكفرون بكل ما يعبد من دونه ثم ينجيه المقصود ان الملجأ والذي يلتجى اليه ويفزع اليه عند الشدائد وعند الكربات عند المؤمنين وعند الكافرين الذين سلمت عقولهم وسلمت فطرهم من ان

16
00:06:33.800 --> 00:07:02.950
تغطى يغطي عليها الجهل والضلال الذي يعيشون في والله نفزع في هذا كله هو الله وانما المؤمن عند الشدائد لا ينزعج ولا يجزع لأنه على صلة بالله جل وعلا. ويعلم انه لا لا يصيبه الا ما كتب عليه

17
00:07:04.550 --> 00:07:33.000
ولهذا الانزعاج  الفزع والهلع لاهل المعاصي ولاهل الجهل وان كان اهل الايمان ايضا يخافون الله ما وقع للرسول صلى الله عليه وسلم انه لما كسفت الشمس فزع وخرج يجر رداءه خشية ان تكون الساعة

18
00:07:33.250 --> 00:07:59.300
واذا رأى المخيلة السحاب رؤياك اثر ذلك في وجهه خوف فقيل له الناس اذا رأوا ذلك فرحوا وانت اذا رأيت ذلك رؤي اثر ذلك في وجهك. فقال وما يؤمنني ان يكون عذاب من الله جل وعلا

19
00:08:00.150 --> 00:08:19.850
قال الله جل وعلا في الذين لما رأوه قالوا هذا عارظ ممطرنا. فقيل لهم بل هي ريح فيها عذاب اليم تدمر كل شيء بامر ربه  قد يؤتى الانسان من حيث يظن انه يعطى النعم

20
00:08:20.500 --> 00:08:52.800
فيأتيه العذاب ولكن المؤمن الصادق دائما على صلة بربه  دائما يخاف ربه ويرجوك افزع الي في كل احواله والذكر ذكر الله جل وعلا يجعل الانسان على صلة بربه زيادة لان الله مع الذاكرين

21
00:08:53.100 --> 00:09:23.450
اذا ذكر الانسان ربه والله يذكر وذكر الله اكبر ومعنى ذكر الله اكبر انه اكبر مما يتصوره الانسان من الاعمال الاخرى التي يثاب عليها فثوابه اعظم. حمايته اعم واشمل الله مع الذاكرين ومن كان الله معه

22
00:09:23.850 --> 00:09:48.950
فليس عليه خوف  الثانية عشر انه يورث القربى منه. فعلى قدر ذكره فعلى قدر ذكره لله عز وجل يكون قربه منه على قدر غفلته يكون بعده منه  الثانية الثالثة عشر انه يفتح له بابا عظيما من ابواب المعرفة

23
00:09:49.100 --> 00:10:13.000
وكلما اكثر من الذكر ازداد من المعرفة بالله  الرابعة عشر الرابعة عشر انه يورثه الهيبة لربه عز وجل. واجلاله لشدة استيلائه على قلبه حضوره مع الله تعالى بخلاف الغافل فان حجاب الهيبة رقيق في قلبه

24
00:10:13.600 --> 00:10:31.650
الخامسة عشر الخامسة عشر انه يورثه ان انه يورثه ذكر الله تعالى له انه يورثه ذكر الله ذكر الله تعالى له كما قال تعالى فاذكروا لاذكركم. ولو لم يكن بالذكر الا هذه

25
00:10:31.650 --> 00:10:53.200
وحدها لكفى بها فضلا وشرفا وقال صلى الله عليه وسلم فيما يروي فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرت ذكرته في ملأ خيرا منهم خير منهم. خير

26
00:10:53.600 --> 00:11:14.050
خير مني. في ملأ خير منهم السادسة عشر انه يورثه حياة القلب وسمعت شيخ الاسلام ابن تيمية تقدس الله روحه يقول الذكر للقلب مثل الماء مثل الماء للسمك فكيف يكون حال السمك اذا فارق الماء

27
00:11:14.450 --> 00:11:41.000
السابعة عشر انه قوت القلب والروح فاذا فقد العبد فاذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم اذا حيل بينه وبين قوته. وحظرت شيخ الاسلام ابن تيمية مرة من صلى الفجر ثم جلس يذكر الله تعالى الى قريب من انتصاف النهار. ثم التفت الي وقال هذه غدوتي ولم اتغدى

28
00:11:41.000 --> 00:11:58.100
ولو لم اتغد الغداء سقطت قوتي او كلاما قريبا من هذا وقال لي مرة لا اترك الذكر الا بنية اجمام نفسي واراحتها لاستعد بتلك الراحة لذكر الاخر او كلاما معناه

29
00:11:59.000 --> 00:12:17.700
الثامنة عشر انه يورث جلاء القلب من صدأه كما تقدم في الحديث وكل شيء له صدأ. وصدأ القلب الغفلة والهوى وجلاؤه الذكر والتوبة والاستغفار وقد تقدم وقد تقدم المعنى هذا

30
00:12:18.300 --> 00:12:44.600
التاسعة عشر انه يحط الخطايا ويذهبها فانه من ويذيبها ويذهبها فانه من اعظم الحسنات والحسنات يذهبن السيئات العشرون انه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى فان الغافل بينه وبين الله عز وجل وحشة لا تزول الا بالذكر

31
00:12:45.400 --> 00:13:10.800
الحادية والعشرون الحادية والعشرون انه يذكر به العبد ربه انه يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده بذكر صاحبه عند الشدة وقد روى الامام احمد في في المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انما تذكرون من جلال الله

32
00:13:10.800 --> 00:13:30.800
عز وجل من التهليل والتكبير والتحميد. يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل ذكرنا بصاحبهن. افلا يحب افلا يحب احدكم ان يكون له ما يذكر به ما يذكر به. هذا الحديث او معناه

33
00:13:30.800 --> 00:13:57.850
معنى هذا ان الذكر انه يكون ذكرا عند الله لعبده فاذا وقع في حاجة وقع له حاجة اعطاه الله جل وعلا ما يدعوه وليس معنى ذلك ان الله جل وعلا يحتاج الى تذكير

34
00:13:58.150 --> 00:14:22.450
او انه ينسى تعالى وتقدس ولكن معنى التذكير هنا معناه انه يكون له عند الله جل وعلا عمل يشفع له فهذا من افضل الشوافع الذكر اشفع له عند الحاجة. فهذا التذكير المقصود به والا والله لا يخفى عليه شيء

35
00:14:22.700 --> 00:14:47.400
وان كان اهل المعاصي واهل الغفلة ينساهم الله ومعنى نسيانه لهم اعراضه عنهم مع علمه بهم انه لا يخفى عليه شيء خلاف الذاكر فانه ذكره يكون شافعا له عند الله

36
00:14:47.700 --> 00:15:17.850
واذا وقع في الحاجة وفي الكرب ودعا ربه اجيب يجاب بسبب ذلك فان الاعمال تشبع تشفع لاصحابها. واذا كان الانسان بعمل متصل ومستمر عليه فهذا من افضل ما يكون شافعا له عند الله. والذكر افضل الاعمال

37
00:15:18.200 --> 00:15:47.650
اذا كان عن الشروط كونوا ذكرا باللسان وبالقلب وسبق ان الذكر الذي يفيد والمقصود بالنصوص ان الانسان اذا ذكر ربه وجل قلبه وخاف من فلا يقع في المعاصي وان كان في معصية اقلع عنها واستغفر وتاب. وان كان عنده تقصير في اداء

38
00:15:47.650 --> 00:16:11.550
واجب اسرع لذلك وتاب منه. واستدرك هذا. هذا هو الذكر الذي يفيد في الواقع. وهو والذي يتجه اليه الوعود بالنصوص جاءت في الكتاب والسنة فكان بهذه الصفة. اما ذكرا بمجرد اللسان فقط

39
00:16:11.700 --> 00:16:45.050
والانسان مقيم على المعاصي هذا جدواه قليلة جدا فائدته قليلة. بالنسبة النوع الاول نعم الثانية والعشرون ان العبد اذا تعرف الى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة وقد جاء اثر معناه ان العبد المطيع الذاكر لله تعالى اذا اصابته شدة او سأل الله تعالى حاجة

40
00:16:45.050 --> 00:17:06.750
قالت الملائكة يا ربي صوت معروف من عبد معروف. والغافل المعرض المعرض عن الله عز وجل. اذا دعاه وسأله قالت الملائكة يا رب صوت منكر من عبد منكر الثالثة والعشرون هذا كله يفيدنا ان المقصود بالذكر

41
00:17:06.800 --> 00:17:37.550
ليس مجرد الدعاء التسبيح والتهليل والتكبير الذكر هو عبادة الله لكل عبادة كان الانسان يعبد ربه وهو يذكر الله والغفلة هي الاعراب. عن العبادة والاشتغال بما ينسي الانسان ذلك فاذا كان الانسان في الصلاة فهو ذاكر لله

42
00:17:37.850 --> 00:18:05.900
وان كان في تلاوة القرآن فهو ذاكر لله وان كان في دراسة علم يقصد بذلك العمل والانتفاع فانه ذاكر لله وهكذا في جميع الاعمال التي يأمر الله جل وعلا بها فهي ذكر. ذكر لله جل وعلا

43
00:18:05.900 --> 00:18:29.150
الصلاة من افضل الذكر وهي تشتمل على على انواع الذكر كله  ليس المقصود ان يجلس الانسان يسبح ويهلل ويكبر ويحمد هذا ذكر بلا شك ولكن الذكر اوسع من هذا الذي جاء في النصوص

44
00:18:29.900 --> 00:18:50.400
سيشمل جميع العبادات. نعم الفائدة الثالثة والعشرون انه منجي من عذاب الله تعالى كما قال معاذ بن جبل رضي الله عنه ويروى مرفوعا ما عمل ادمي عملا انجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله تعالى

45
00:18:50.550 --> 00:19:13.650
الرابعة والعشرون انه سبب انه سبب تنزل السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة بالذاكر كما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم حديث ابي هريرة المعروف واجتمع قوم في بيت من بيوت الله

46
00:19:13.900 --> 00:19:38.800
يتدارسون كتاب الله يتذكرون فيما بينهم الا حفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وغشتهم الرحمة وذكرهم الله في   وثبت في الصحيح ايضا انا احد الصحابة كان يقرأ القرآن وعنده فرس مربوط

47
00:19:39.100 --> 00:20:19.350
عنده ابن قريب منها نائم وصارت الفرس تهرب تريد ان تخرج فكادت تقع الولد فخاف فرفع في الصلاة فاذا مثل السحابة فوقه فترك القرآن فارتفع. ثم عاد يقرأ فعادت الفرص الى ما كان عليه

48
00:20:20.250 --> 00:20:46.050
فاخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك فقال تلك السكينة نزلت لتلاوة القرآن  تلاوة القرآن افضل الذكر. ولهذا جاء في حديث  انه قال له تقرب الى الله بما شئت فلن تتقرب بافضل مما خرج منه

49
00:20:46.300 --> 00:21:11.350
يعني كلامه جل وعلا  هو من افضل الذكر السكينة تنزل لتلاوة القرآن. والملائكة تنزل تستمع تلاوته والشياطين تهرب منه كما انها تهرب من سائر الذكر كما سبق ان الذكر يطرد الشيطان

50
00:21:12.250 --> 00:21:41.950
لهذا امرنا الله جل وعلا بالاستعاذة به واللجوء اليه من الشيطان والاستعاذة به ذكر ذكر كذلك  الذكر كله يطرد الشيطان اية الكرسي تحفظ الانسان من الشيطان قراءة اية الكرسي كما ثبت في الصحيح

51
00:21:42.350 --> 00:22:04.450
حديث ابي هريرة في قصته مع الشيطان الذي جاء يأخذ من الصدقة في النهاية قال له اذا اويت الى فراشك فاقرأ اية الكرسي فانه لا يقربك الشيطان ولا يزال عليك من الله حافظ حتى تصبح

52
00:22:05.150 --> 00:22:25.450
ثم اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم قال صدقك وهو كذوب يعني ان هذا علمه بالتجربة  كل شيطان ما يستطيع ان يقرب الانسان اذا هوى الى فراشه ثم قرأ اية الكرسي

53
00:22:25.900 --> 00:22:53.400
حتى يصبح ونام على ذلك اما اذا قرأ اية الكرسي ثم عاد للحديث والاشتغال بالقيل والقال فعليه ان يعود مرة اخرى. قراءة الكرسي وتكون اخر شيء حتى يكون عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان

54
00:22:53.700 --> 00:23:23.850
حتى يصبح وهكذا ليس هذا خاص باية الكرسي ايات الله كلها عظيمة ولكن بعضها افضل من بعض كلام الله يتفاضل كما ان صفاته جل وعلا تتفاضل  الخامسة الخامسة والعشرون. الخامسة الخامسة والعشرون انه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة. والكذب والفحش

55
00:23:23.850 --> 00:23:41.200
والباطل فان العبد لا بد له من ان يتكلم. فان لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر اوامره تكلم بهذه المحرمات او  ولا سبيل الى السلامة منها البتة الا بذكر الله تعالى

56
00:23:41.900 --> 00:24:06.500
ان اشتغال بالنية بالغيبة والنميمة  مشان يقول اه ذكر الله ليس المقصود انه يشغل لسانه فقط بشيء لا معاني له حتى يسلم حتى انه لا يشتغل بشيء اخر هذا فائدته قليلة

57
00:24:07.550 --> 00:24:37.150
الانسان الذي يكون لو ترك هذا العمل لاشتغل بالغيبة والنميمة  قلبه غافل الغيبة والنميمة من اعظم المنكرات ومن اكبر الذنوب نسأل الله العافية ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يدخل الجنة نمام

58
00:24:38.450 --> 00:25:02.700
وفي الحديث الاخر لا يدخل الجنة قتات والقتاس هو النمام هذا اخبار منه صلى الله عليه وسلم انه لا يدخل الجنة والنميمة هي نقل الحديث على وجه الافساد ينقل الانسان حديث هذا الى الاخر ليغري قلبه

59
00:25:02.900 --> 00:25:46.350
ويحرشه عليه حتى يزيد التقاطع والتباغظ والتهاتر  كثرة الوقوع في الاعراض فهذا عمله يكون مثل عمل الشيطان تماما ولهذا الحق بالساحر السحر  اما الغيبة اريد قليلا الذي يسلم منها قليل جدا من يسلم من الغيبة لان الغيبة هي ذكرك اخاك بما يكره في غيبته

60
00:25:48.000 --> 00:26:21.650
اي كلام تذكره فيه يكره فهي غيبة فهي من الظلم الذي لا يغفر الا بعفو صاحبه ومتى يعفو لك صاحبه لابد يطالب بحقه ولهذا المغتاب في الواقع يهدي حسناته لغيره

61
00:26:21.700 --> 00:26:47.800
لانه سوف يقتص من المغتاب يوم القيامة بقدر الغيبة يؤخذ من الحسنات ويعطى المغتاب ولهذا كان السلف اذا قيل لهم ان فلان يتكلم فيك او ينكرون هذا القول يقول احدهم

62
00:26:48.900 --> 00:27:05.750
لما قال عمر ابن عبد العزيز ما جاءه رجل يذكر له ذلك قال ان كنت صادقا فانت من اهل هذه الاية يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا

63
00:27:06.450 --> 00:27:23.250
ان تصيبوا قوما بجهالة وان كنت كاذبا فانت من اهل الاية الاخرى فذكرها وان شئت ان نعفو عنك اعفونا عنك ومثل هذا اذا قيل له يعود مرة اخرى لن يعود

64
00:27:24.650 --> 00:27:50.150
واحد اخر من السلف جاءه انسان وقال له ان فلان يتكلم فيك يقول كذا وكذا  ذهب واخذ اطيب ما يجد من الطعام واهداه اليه قال هذا انت اهديت لي حسناتك وهذا احسن ما اجد. لو اجد شيئا احسن من هذا لاهديته لك

65
00:27:51.800 --> 00:28:24.650
ما يعني يقابلون ذلك مثل ما يقوله المغتاب  الله جل وعلا يقول  ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا يعني ان المغتاب هذه صفته لا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا. من يستسيغ ان يأكل لحم اخيه

66
00:28:24.850 --> 00:28:52.150
قدم له وهو ميت ثم يقدم عليه يأكله  وهو في هذه المثابة كانه يأكل لحمه والمقصود ان الذكر اذا كان الانسان ما يمنعه من الغيبة والنميمة الا الذكر هذا ذكر فائدته قليلة

67
00:28:53.500 --> 00:29:16.850
لان الانسان يجب ان يعلم ويكون عنده وازع يمنعه من الوقوع في الذكر ولو لم يذكره في الغيبة والنميمة ولو لم يكن ذاكرا يمتنع من هذا الخوف العاقبة وخوف ما حذر الله منه حذر منه رسوله صلى الله عليه وسلم

68
00:29:19.150 --> 00:29:43.450
ولكن قل ان الناس لابد بعظهم ان يتكلم في بعظ واذا اشتغل الانسان بالذكر صار ممتنعا من الكلام كثير من الناس يعتل يقول انا كلامي هذا بحق وليس هذا فيه غيبة وبعضهم يقول هذا نصيحة

69
00:29:43.600 --> 00:30:05.600
ايش الغيبة؟ ويأتي يدخل في امور كثيرة من التأويلات حتى يسوغ لنفسه ما هو فيه ولكن يجب ان يراقب الله المسوغات في الحاضر او مسوغات له هذه تضمحل وتنتهي اذا وقع بين يدي الله

70
00:30:05.850 --> 00:30:50.600
انما المقصود ان الانسان يراقب ربه يقرأ راتبه في كل عمل يخشى ان تعود عليه سريرة واثره اتركه ويشتغل بالشيء الذي ينفع لان الواجب بين المسلمين تحاب والتآخي والتواصل  ترابط القوي

71
00:30:52.050 --> 00:31:10.250
لهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لن تدخلوا الجنة حتى تحابوا حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ثم يقول الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام فيما بينكم

72
00:31:10.300 --> 00:31:43.300
لان السلام يعني تشاؤه كثرته  من الامور التي تدعو الى المحبة التهاجر كل انسان يهجر هذا ولا يسلم عليه. فان هذا من الامور التي   التقاطع والتباغض ثم التنابذ ثم التظالم. ثم التقاتل

73
00:31:46.050 --> 00:32:10.750
كما جاء في الحديث فعلى الانسان ان يتقي ربه في كل ما يفعل وان يكون اذا اقدم اراد ان يقدم على شيء ان يفكر فيه وينظر هل هو يكتب في صحيفة الحسنات

74
00:32:10.900 --> 00:32:30.100
او في صحيفة السيئات ولا يجوز انه يعمل اعمالا يهديها الى عدوه اذا كان له عدو. يتخذ له عدو مثلا ان المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره

75
00:32:30.550 --> 00:33:04.700
اخوك يجب ان يكون اخوه  والغيبة والنميمة ظلم. من الظلم والحقارة يرى انه افضل منه وانه اعلى منه النفس اذا لم يقي يكبحها الانسان ويمنعها من الجموح سمحت به واهلكته

76
00:33:05.600 --> 00:33:33.250
لان النفس تحب العلو والظهور تحب ان يكون الناس تحتها ولابد ان يراقب الانسان احواله والا يقع في الخطأ وكثيرا كثيرا ما تكون الذنوب العظيمة الكثيرة في نظري الانسان انها ليست ذنوب

77
00:33:34.250 --> 00:33:55.600
وهي في الواقع ذنوب وهذه مصيبة لانه يصبح لا يستغفر منها ولا يتوب منها الخلاف الذي يقع في ذنوب ظاهرة عنده النموشي كان يتوب ويستغفر هذه اسهل اسهل من الاول

78
00:33:55.750 --> 00:34:16.050
والمشاهدة والتجربة شاهدان بذلك فمن عود لسانه ذكر الله صان لسانه عن الباطل واللغو ومن يبس لسانه عن ذكر الله ترطب بكل باطل ولغو وفحش ولا حول ولا قوة الا بالله

79
00:34:16.700 --> 00:34:41.500
السادسة والعشرون ان مجالس الذكر مجالس الملائكة ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين. فليتخيل العبد اعجبهما اليه واولاهما به فهو مع اهله في والاخرة ومجالس الشيطان هي الاسواق حيث يجلس الناس وحيث يكثر الصخب

80
00:34:42.450 --> 00:35:04.550
ويكثر اللغو هذه اسواق الشيطان وهذه مجالسه واما المساجد فهي بيوت الله والذي يكون فيها يكون حريا ان يكون بعيدا عن الشيطان لانه اما ان يكون في قراءة او في صلاة او في ذكر

81
00:35:05.550 --> 00:35:32.300
الشيطان بعيدا عنه فاذا خرج ينبغي له ان لا يكون غافلا. ان يذكر الله حتى لا يتسلط عليه الشيطان ويوقعه في خصام وفي شقاق وفي وحش ختام ظلم فان هذا غالبا يقع بين الناس في الاسواق

82
00:35:33.400 --> 00:35:58.900
وسبب ذلك سبب ذلك اغراء الشيطان مع الغفلة لانه معروف ان هذا يكون محل غفلة يشتغل الناس في دنياهم وفي بيعهم وشرائهم وفي بعضهم ببعض الشياطين في المحارشة بينهم لان الشياطين هذا همهم

83
00:35:59.600 --> 00:36:23.050
هم هم ان يوغلوا بين الناس وان يفسدوا ذات بينهم وان يوقعوهم في السيئات يجهدون انفسهم في هذا هذا يجب ان يعرفه الانسان لان الله عرفنا بهذا قال ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا

84
00:36:23.400 --> 00:36:44.600
يجب ان يعلم الانسان ذلك ويحذر اذا اتخذ الانسان الشيطان عدو حذرة واذا حذره يوشك ان يتخلص منه باذن الله جل وعلا السابعة والعشرون انه انه يسعد الذاكر بذكره. ويسعد به جليسه

85
00:36:44.750 --> 00:37:11.500
وهذا هو المبارك اينما كان. والغافل والغافل واللاغي يشقى بلغوه وغفلته. ويشقى به مجالسه الدعاء في دعاء نبي الله عيسى عليه السلام واجعلني مباركا اينما كنت المبارك اينما كان هو الذي اذا رؤي ذكر الله

86
00:37:12.350 --> 00:37:36.950
واذا جلس ذكر بالله واذا عمل ذكر بالله اينما كان يكون داء لله جل وعلا ومذكرا به هذا الذي يكون مباركا وعكسه صفة الشيطان عكس ذلك صفة الشيطان الذي يذكر

87
00:37:37.100 --> 00:38:06.800
الخنا والفحش والمعاصي ويدعو اليها بانواعها  ينبغي للانسان ان يكون مقتصدا بصفة اولياء الله ان يذكر بالله جل وعلا حسب الاستطاعة والا هذا يتفاوت يتفاوت العلم والعمل والصحابة رضوان الله عليهم

88
00:38:07.250 --> 00:38:34.300
الذين تألموا العلم والايمان والسمت والخلق والادب من رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا من اقل للناس كلاما  لا خطابة ولا  ولكنه من اكثر الناس عملا وكان عملهم ابلغ من كلامهم

89
00:38:35.050 --> 00:38:58.950
كان الناس يتأثرون بهم سرعانا اسرع ما يكون التأثر  واذا قالوا قولا فهم عند قولهم واذا عملوا عملا فهو لله جل وعلا فيكون له الاثر وهذا هو السبب في كثرة

90
00:38:59.400 --> 00:39:32.900
دخول الناس في وقتهم في الاسلام. لانهم صاروا قدوة يقتدى بهم بخلاف ما نحن فيه القول كثير والعمل قليل. ولهذا تذهب البركة. لان العمل هو المقصود الثامنة والعشرون انه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة فان كل مجلس لا يذكر العبد

91
00:39:32.900 --> 00:39:51.900
يذكر العبد فيه ربه ربه سبحانه وتعالى كان عليه حسرة وتيرة يوم القيامة. نعم التاسعة والعشرون انه مع البكاء في الخلوة سبب لظل الله تعالى للعبد يوم الحر الاكبر في ظل عرشه

92
00:39:52.050 --> 00:40:12.050
والناس في حر الشمس قد سهرتهم في الموقف. وهذا الذاكر مستظل بظل عرش الرحمن سبحانه وتعالى. هذا كما جاء في الحديث الذي يذكر الله رجل ذكر الله ففاضت ذكر الله خاليا ففاضت عيناه فان الله

93
00:40:12.050 --> 00:40:34.350
تحت ظله يوم لا ظل مع السبعة الذين يبغضهم الله في ظله. منهم هذا الذي ذكر الله خاليا ومنهم الامام العادل ومنهم رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال قال اني اخاف الله

94
00:40:34.450 --> 00:41:03.750
ومنهم رجل قلبه معلق في المساجد. ومنهم رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم يمينه الثلاثة على شماله ما تنفق يمينه وذلك اليوم الذي يظلهم الله جل وعلا في ظله يوم لا ظل الا ظله

95
00:41:04.000 --> 00:41:28.950
هؤلاء السبعة والسبع هو شاب نشأ في عبادة الله شاب نشأ في عبادة الله في ذلك اليوم انتهى كل شيء. وازيل كل ما له ظل لا شجر ولا جبل ولديت ولا شيء يكن

96
00:41:29.350 --> 00:42:06.500
بدلت الارض غير الارض والسماوات والجبال نسفت نسفا فصارت هباء. دخان شدة الخوف وكثرة الزلازل ومدت الارض مد الاديم وزيد فيها حتى اصبح اصبحت الارض قاعة صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا انت

97
00:42:06.600 --> 00:42:45.950
كل الارض الذي كان عليها الناس ذهبت فيصبحون في ارض ما عمل عليها معصية  وتتسع الارض حتى تسعهم فيصبح تصبح الشمس فوقهم واقفة ما فيها غروب. واقفة فوق رؤوسهم ولا اكل ولا شرب ولا جلوس. كل واحد ما يجد الا الموطئ قدميه واقف شاخص بصره

98
00:42:45.950 --> 00:43:24.350
ومع ذلك لا لباس ولا حذاء عراة عراة حفاة غرلا. وهذا سوف يأتينا امامنا ان هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا. وهذا اليوم الثقيل هو هذا. هذا الذي يحذرنا الله اياه جل وعلا. قل وانذرهم يوم الحسرة. وانذرهم يوم العازفة

99
00:43:24.350 --> 00:43:54.350
حاطة ما الحاقة؟ وما ادراك ما الحاقة؟ القارعة ما القارعة؟ يا ايها والناس ان زلزلة الساعة شيء عظيم. يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت تضع كل ذات حمل حملها. وترى الناس سكارى وما هم بسكارى. ولكن الله ولكن عذاب

100
00:43:54.350 --> 00:44:22.000
والله شديد. اذا رأيت الناس كأنه سكران كانهم سكارى قد بلغت القلوب الحناجر لا يستطيع الانسان ان يتكلم كاظمين لا يستطيعون الكلام شدة الهول ووقوف كم اربعين سنة او في قدر العمر

101
00:44:22.450 --> 00:44:47.300
طويل جدا يعني ذكر الله جل وعلا انه خمسين الف سنة سأل سائل بعذاب واقع للكافرين فليس له دافع من الله في المعارك. تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة. فاصبر صبر

102
00:44:47.300 --> 00:45:18.250
جميلا انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا. متى؟ يوم تكون السماء كالمهل وتكون جبال كالعين الصديق ماشي صديقه ولا احد يسأل احد. يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ وصاحبته واخيه. ومن في الارض جميعا ثم ينجيه كلا. هذا

103
00:45:18.250 --> 00:45:49.950
لا يمكن. والنار امامهم شاهدونا. لا يجوز الانسان يغفل عن هذه الامور يجب ان يتذكر لانها امامه وليست بعيدة قريبة جدا  الانسان عاش في هذه الدنيا ومضى له وقت هذا الوقت الذي مضى كانه لم يكون

104
00:45:49.950 --> 00:46:11.850
كأنه حلم رآه البارحة في منامه لا فرق بين الايام الماضية وبين الشيء الخيال قال الذي تخيل لك وانت في منامك والباقي كذلك الباقي من عمرك كذلك يكون وما اسرع

105
00:46:12.300 --> 00:46:42.450
ان يأتي اليك رسول الله المرسل اليك ليقبض روحك. ما اسرع ذلك فهل يتأخر؟ تستطيع ان تقول من فضلك اخرني يوم ساعة او عشرة ايام ما في فائدة لا يمكن قل اخرت وجاءك النذير وآآ

106
00:46:42.450 --> 00:47:21.050
وعمرت اين العمل؟ انتهت القضية ولا تحين مناص  فذلك اليوم ليس فيه مستظل. الا ظل عرش الرحمن. لما فجاء للفصل القضاء ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية اه الذي يكرمهم الله جل وعلا يظلهم في تحت ظله تحت ظل عرشه

107
00:47:21.050 --> 00:48:01.050
وتقدس وفي ذلك اليوم ما فيه الا ظل العرش. والباقي اجتمع حر النار هو قرب حر في الشمس وقرب النار. وحرها. لان لا تشاهد. ولها وهج عظيم. وحرارة شديدة الامر هائل جدا. وليس امام الانسان في ذلك اليوم الا عمله. ان كان له عمل

108
00:48:01.400 --> 00:48:28.100
يشفع له عند ربه جل وعلا من طاعة الله وعمل خالص صالح خالصا وصالحا. فهذا ينفعه ينفعه عمله مع انه لابد من الشدة كل واحد ينال شيء من الشدة ولكن يتفاوتون لهذا يقول الله جل وعلا لما ذكر النار فان منكم

109
00:48:28.100 --> 00:48:57.200
مواردها وان منكم يعني ما في واحد الا سيرد النار كلكم وان منكم وهذه قسم ولهذا قال حتما على ربك حتما. يعني لابد كان على الله جل وعلا متحتما وسيقظيه. ولكن بعد هذا يقول ثم ننجي الذين

110
00:48:57.200 --> 00:49:26.500
ونذروا الظالمين فيها جثيا فالتقوى اهل التقوى ينجون. والا يردون  وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الورود فقال هو المرور على الصراط ببعض خلق الله  هو الطريق الوحيد الذي الذي يعبر

111
00:49:26.700 --> 00:49:51.350
عليه الناس الى الجنة. وهو من فوق النار من فوقها على متنها كما قال في الحديث على متن جهنم وهذا الصراط جسر جسر منصوب فوق النار قد احترى اا احتمى

112
00:49:51.500 --> 00:50:15.250
شديد لا يستطيع الانسان يقع عليه احر من الجمر. لانه فوق النار ومع ذلك يتحرك يروق  ومع هذا عليه كلاليب يقول صلى الله عليه وسلم مثل الحسد مثل شوك السعدان

113
00:50:15.250 --> 00:50:38.950
لانه لا لا يعلم عظمها الا الله تتعلق بمن شاء الله تتعلق به فتلقيه في النار فمرة الانسان تزر رجله ومرة يتعلق بيده ومرة يكبو ومرة يسقط واحيانا يخمش فيسلم

114
00:50:39.500 --> 00:51:08.050
مصاب ومرة واحد يحبو مرة يقوم مرة يسكت وهكذا ومنهم من يمر فوقه مثل سرعة الطرف منهم من يكون مثل البرق. ومنهم من يقول مثل الريح. سرعته. منهم من يكون مثل جاؤوا للخيل

115
00:51:08.050 --> 00:51:27.200
منهم من يقوم مرة ويسقط اخرى. حتى تعجز الاعمال فيتساقطون في النار. اسأل الله العافية الرسول صلى الله عليه وسلم يقوم على الصراط مع الرسل ولا يتكلم احد في ذلك الموت

116
00:51:27.200 --> 00:51:55.650
ولا يتكلم من الرسل وكلامهم يقولون اللهم سلم اللهم سلم اللهم سلم فقط  امر هايل جدا  النار التي اخبر الله جل وعلا انها تكاد تتميز من الغيظ تكاد تتميز يعني تكاد تتقطع

117
00:51:55.700 --> 00:52:33.500
من الغيب خلقت للانسان. والانسان لحم ودم وايضا هل يستطيع ولكن القلوب قاسية قاسية مرة لابد انها تلينها النار. قلوب قاسية لا تلين الا بالنار. نسأل الله جل وعلا ان ينجينا منها. ان يرزقنا العمل الصالح الذي يرظى به عنا به

118
00:52:33.500 --> 00:52:59.000
حتى يسعدنا به يوم نلقاه ان الامر هائل جدا هذا الانسان خلق لامر عظيم اهو خلق ليعيش ثم يموت كان الامر كذلك الامور سهلة ولهذا كثير من الناس يقول للمؤمنين يا ليتني كنت نسيا منسيا

119
00:53:00.500 --> 00:53:29.350
كثير منهم يقول يا ليتني كنت ترابا   قال ابو بكر رضي الله عنه يا ليتني كنت تبنة في لبنة او ابو بكر الذي هو افضل الامة الامر هائل جدا. لما قيل لعمر رضي الله عنه انك فعلت وفعلت

120
00:53:29.350 --> 00:53:50.950
يذكر باعماله قال المغرور ما غرتهموه والله لو كان لي ملء الدنيا لافتديت منه اولى المطلع يعني كل من كان لله اخوف اعلم كل من كان بالله اعلم كان له اخوف كثير

121
00:53:50.950 --> 00:54:15.450
ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يسمع لصدره ازيز وهو ساجد كازيز المرجل  تعزيز القدر الذي يكون على النار ويغطى يكون له ازيز يسمعون لصبره مثل ذلك. من البكاء وخوف ربه جل وعلا

122
00:54:15.550 --> 00:54:43.200
وهو رسول الله الصلاة صلوات الله وسلامه عليه  الفائدة الثلاثون ان الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر افضل ما يعطي السائلين. ففي الحديث عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبحانه وتعالى من شغله

123
00:54:43.200 --> 00:55:13.800
ذكري عن مسألتي اعطيته افضل ما اعطي السائلين الحادية والثلاثون انه ايسر العبادات وهو من اجلها وافضلها فان حركة اللسان اخف واخف اخف حركات الجوارح وايسرها ولو تحرك عضو من اعضاء الانسان في اليوم والليلة بقدر حركة لسانه لشق عليه غاية المشقة بل لا يمكنه ذلك

124
00:55:13.800 --> 00:55:33.800
الثانية والثلاثون انه غراس الجنة. فقد روى الترمذي في جامعه من حديث عبدالله بن مسعود انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيت ليلة اسري بي ابراهيم الخليل عليه السلام فقال يا محمد

125
00:55:33.800 --> 00:55:53.800
اقرئ امتك السلام واخبرهم ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء وانها قيعان وان غراس سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر. قال الترمذي حديث حسن غريب من حديث ابن مسعود

126
00:55:54.650 --> 00:56:22.750
وفي الترمذي من حديث ابي الزبير الترمذي قريب طالبا يقصد به الضعف انه ضعيف وقد يقول غريب وهو ليس ضعيفا لان الغرابة قسمان قسم كونوا غرابة السند مخرج مع الصحة

127
00:56:23.550 --> 00:57:00.300
قسم يكون غرابة اللفظ وغرابة الحديث نفسه بمعنى انه يخالف غيره من الاحاديث وهذا الذي يكون  الاول يكون صحيحا وان كان غريبا والترمذي رحمه الله ممن يتساهل في التصحيح   ولكن اكثر تساهلا منه

128
00:57:00.350 --> 00:57:20.700
الحاكم رحمه الله واذا صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني صححه حافظ من حفاظ الامة المشهود لهم العلم والمعرفة في هذا الشأن فانه يجب العمل به

129
00:57:21.050 --> 00:57:50.050
اذا صححه حافظ من الحفاظ معروفين الذين شهد لهم اهل العلم آآ العلم في هذا الشأن والاتقان وجب العمل به يجب العمل به وان كان واحدا هذا الحديث له شواهد

130
00:57:50.850 --> 00:58:19.500
ولكن هذا يدلنا على ان الجنة يزاد فيها لزيادة الامل والا فالله اعدها وخلقها منذ القدم. وانما يزاد فيها يزاد فيها بالعمل. كلما زاد الانسان عمل زيد له فيها من الخيرات والغراس

131
00:58:19.650 --> 00:58:44.150
القصور والحور وغير ذلك والا الاصل ثابت قد غرسه الله جل وعلا بيده انه غرس جنة عدن بيده. تعالى وتقدس وهذا اكرام كما انه كتب التوراة بيده وخلق ادم بيده هذه الثلاث فقط

132
00:58:44.200 --> 00:59:11.500
هي التي باشرها رب العزة جل وعلا بيده خلقه لادم وكتابة التوراة لموسى وغرس الجنة  اما هذا الذي جاء في هذا الحديث بايدي الملائكة  يزاد للانسان في عمله زيادة في ملكه وما اعد له

133
00:59:12.000 --> 01:00:07.400
كان الحسن رحمه الله يقول لاصحابه هؤلاء الملائكة يتولون الغراس فاتعبوهم رحمكم الله هناك اتعبوهم يعني اكثروا اكثروا التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد حتى يكثروا          بسم الله الرحمن الرحيم. فضيلة الشيخ

134
01:00:07.800 --> 01:00:39.750
هل مجرد اه السكوت عن المغتاب والتوبة تكفير عن عن الغيبة ام لا لا ليس تكثيرا هذا   هذا حق للانسان حق للادمي وحقوق بني ادم  منها ان يعفو ولكن قد مثلا

135
01:00:39.800 --> 01:01:01.500
كل انسان لو اخبر الاخر وقول اغتبتك قد يغضب عليه ولا يعفو عنه  اذا كان مثلا يقع مثل هذا الشيء فينبغي ان يستغفر له يقول بعض العلماء يستغفر له استغفر للذي اغتابه

136
01:01:01.950 --> 01:01:35.900
حتى يرى انه قدم عليه ان كان يعني اذا اخبره وطلب منه ان يعفو عنه   فهذا اولى. اليه يقول انا ظلمتك الواقع واخطأت  ويجب على المسلم اذا كان بهذا يعني اخيه اعترف له بذلك ينبغي له ان يعفو عنه

137
01:01:36.950 --> 01:02:04.300
الله يأجره اكثر مما لو استقصى حقه يؤجره على العفو  والعافية عن مثل هذه في مثل هذا اجره عظيم جدا والعافين عن الناس انه فان هذا من اعظم العفو هذا هو تمام التوبة

138
01:02:04.750 --> 01:02:34.850
ان يخبره بذلك ويطلب منه المسامحة  التوبة لان الذنب اذا كان حق بالادمي فهو من باب فهو من ولابد من استقصاء فيه لابد ان يقاص الا ان يعفو وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم من كان له حق على اخيه

139
01:02:35.100 --> 01:02:56.850
فليتحللن من قبل ان لا يكون درهم ولا دينار انما هي الحسنات والسيئات يتحلل. واذا طلب ان يحله  لانه في حلم يكون ذلك من قلبه عنف لسانه فقط تحليف اللسان ما يكفي

140
01:02:57.600 --> 01:03:20.300
لابد ان يكون من قلبه يعفو عنه يقع المسلم عند النوم اية الكرسي واجد في منامه الرؤى المفزعة وبعض الاسقام فكيف الجمع بين هذا الواقع والحديث القراءة تختلف الناس يختلفون في هذا بعض الناس يقرأها وهو غير مؤمن بما

141
01:03:20.350 --> 01:03:43.750
اخبر به او يكون عنده من الامور التي يعني تستدعي انه يرى ما يرى او يقع له ما يقع من معاصي او تفكيرات او امور لا يقلع عنها فلا بد ان يكون هناك اسباب

142
01:03:45.050 --> 01:04:00.900
ثم ليس شرط انه لا يرى شيء او انه لا يصيبه شيء وانما الشرط في هذا ان يحفظ من الشيطان والرؤيا ما هي كلها من الشيطان قسم منها من الشيطان

143
01:04:02.800 --> 01:04:26.450
بعضها يكون من الملك قد يكون مواعظ يوعظ به  فضيلة الشيخ اذا كان الشخص المذكور بالسوء فيه صفات سيئة وقلبه لا يسلم من الحقد والحسد والغيرة ويلحق الضرر بالاخرين فهل يجوز غيبته من باب الزجر والتحذير وتحذير الاخرين منه

144
01:04:26.950 --> 01:04:49.050
لا يجوز الا اذا كان مثلا خيف ضرره على انسان فيقال له فلان ما يصلح انك يجالسه او انك تقاربه وهو يعلم ذلك حقيقة يكون من باب النصيحة حقيقة اما ان يذكره ليتشفى به

145
01:04:50.150 --> 01:05:07.150
يشبه ذلك او ينقيه يتنقص به هذا لا يجوز وان كان عنده شيء من المخالفات والله يحاسبه ما هو الانسان الذي يحاسب الناس لكن باب النصح فقط اه كذلك اذا استشير او استفتي

146
01:05:09.200 --> 01:05:27.600
ان لانه تعلق به حق او لان له يكون هناك صلة بينه وبين وما اشبه ذلك  فان هند لما اتت الى النبي صلى الله عليه وسلم قالت له يا رسول الله

147
01:05:28.350 --> 01:05:47.750
ان ابا سفيان رجل شحي لا يعطيني ما يكفيني وولدي اف علي جناح ان اخذ من ماله اكتفي به وهو لا يشعر فاقرها الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك. لانها تستفتي وتزهل عن حكم

148
01:05:48.750 --> 01:06:07.550
وتذكر العلة فيه هنالك المرأة التي استشارت النبي صلى الله عليه وسلم وقالت ان فلانا خطبني وفلانا خطبني وفلانا خطبني وقال اما فلان فصعلوك وان فلان لا يضع العصا عن كتفه

149
01:06:08.500 --> 01:06:33.100
ولكن انكحي فلانا مثل هذا يجوز يعني بحاجة للاستشارة النصيحة ما عدا ذلك فلا يجوز فضيلة الشيخ صيام يوم عاشوراء. الافضل صيام الافضل صيام يوم قبله او بعده ان يكون التاسع والعاشر

150
01:06:33.250 --> 01:06:48.300
هذا الافضل لان الرسول صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن عباس قال لئن عشت قابل قابل يعني من السنة الاتية لاصومن التاسع والعاشر ولم يعش صلى الله عليه وسلم

151
01:06:48.950 --> 01:07:15.900
وبعض العلماء يرى ان يوم عاشوراء التاسع وانه من كلمة عاشر لان من ايراد الابل فانهم يجعلون مثلا الاربعة خمس خامس هكذا الى الى التاسع يسمونه عاشر يقول انه هو العاشر هو العاشوراء يوم التاسع

152
01:07:16.450 --> 01:07:37.300
ولكن الصحيح ان يوم عاشوراء هو العاشر والانسان اذا صام التاسع والعاشر فهذا افضل لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذلك ووعد به وعلل ذلك بانه مخالفة لليهود اليهود يصومون اليوم العاشر فيخالفون

153
01:07:37.350 --> 01:07:55.000
بالتاسع واذا لم يتمكن الانسان من شرم التعسف وصامت الحادي عشر هذا هو الاخ قول الرسول صلى الله عليه وسلم في في الدعاء اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. عبادتك هل هذا قبل السلام ام بعده

154
01:07:56.800 --> 01:08:15.450
هذا اختلف العلماء فيه منهم من يقول هذا قبل السلام في اخر الدعاء لانه يقول في اخر في صلاتك في دبر كل صلاة ودبر الشيء هو اخره ومنهم من يقول بعد الفراغ من الصلاة

155
01:08:15.950 --> 01:08:36.800
اذا تمكن الانسان ان يقول ذلك في صلاته فهو اولى. يعني قبل ان يسلم ان في هذا هو وقت الدعاء  ما معنى قول ابن القيم رحمه الله عن شيخ الاسلام ابن تيمية قدس الله روحه؟ وهل له اصل في السنة

156
01:08:38.350 --> 01:09:04.200
تقديس وتطهير طهر الله روحه يعني اذا طهرت الروح اكرمت نكون مع المطهرين التقديس والتطهير فهذا دعاء   المؤمن يدعو لاخيه ولا سيما اذا كان من له اثر اثر في الاسلام والمسلمين

157
01:09:04.900 --> 01:09:34.950
فانه يدعى له شيخ الاسلام رحمه الله له اثر بالغ في نصرة الاسلام المسلمين بطرق شتى. فهو بان يدعى له بالدعاء الذي يكون يستحقوا  ما حكم صيام تاسوعاء مع موافقة اليوم السبت؟ مع العلم ان صيام يوم السبت منهيون عنه

158
01:09:35.700 --> 01:09:55.450
اذا صام يوم يوم السبت ويوم الاحد وليس هذا منهي عنه ان المقصود افراد السبت بالصوم اما اذا اضيف اليه يوم سواء قبله او بعده ولا يدخل في النهي كما ان

159
01:09:55.600 --> 01:10:08.512
يوم الجمعة منهي عن افراده بالصوم فاذا صام قبله يوم او بعده يوم انتفى النهي ليس فيه نهي