﻿1
00:00:04.200 --> 00:00:23.900
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

2
00:00:24.300 --> 00:00:39.400
سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم اللهم يا معلم ادم وابراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني افقهوا قولي

3
00:00:39.750 --> 00:00:58.350
اما بعد فهذا هو الدرس الثالث عشر من اه دروس تعليق وشرح روضة الناظر التعليق على كتاب روضة الناظر وجملة المناظر للامام الموفق بن قدام رحمه الله وكنا في المجلس السابق

4
00:00:58.600 --> 00:01:17.950
قد شرعنا في الكلام عن مسائل التكليف وفرغنا من تعريف التكليف وشروط المكلف شروط المكلف ثم انتقل مصنف رحمه الله تعالى الى الكلام عن شروط او الكلام في شروط المكلف به

5
00:01:18.350 --> 00:01:41.250
المكلف به قال فصل وانا اقرأ من نسخة الثراء المتون واتابع ايضا من النسخة المعروضة امامكم قال فصل فاما الشروط المعتبرة للفعل المكلف به فثلاثة الشروط المعتبرة للفعل المكلف به فثلاثة

6
00:01:42.450 --> 00:02:11.100
احدها ان يكون معلوما للمأمور به حتى يتصور قصده اليه يعني الشرط الاول من شروط الفعل المكلف به ان يكون هذا الفعل معلوما للمكلف معلوما للشخص المأمور معلوما للمأمور به

7
00:02:12.150 --> 00:02:34.800
يعني الانسان المكلف لماذا؟ لا بد ان يكون معلوما حتى يتصور قصده اليه كيف يتوجه بقصده اليه وهو لا يعلمه انت لو قلت لاحد اذهب الى السوق فاتني بالشيء فذهب الى السوق

8
00:02:35.500 --> 00:02:52.200
هل يمكن ان يجد هذا الشيء؟ وانت لم تخبره ما هو هذا الشيء لا يمكن اذا حتى يتصور قصده اليه يعني نيته وقصده يتوجه بقصده اليه لا بد ان يكون المعلومة

9
00:02:52.900 --> 00:03:17.050
فاذا علم بوجوب الصلاة توجه بقصده اليه الى الصلاة يعني ينوي ان يمتثل وينوي ان يفعلها. هذا معناه ان يتوجه بقصده اليه اما لو قيل له تعبد و يعني بعبادة معينة وانت لم تخبره بعبادة معينة

10
00:03:17.300 --> 00:03:38.250
فانه لا يتصور ان يتوجه بقصده اليه او اليها هذا واضح ان يكون معلوما للمأمور به اذا لا لا تكليف بشيء غير معلوم جميع التكاليف الشرعية ما صارت تكاليف الا بعد ان علمها المكلف. علم بها المكلف

11
00:03:40.650 --> 00:04:05.150
وان يكون معلوما كونه مأمورا به من جهة الله تعالى يعني هذا الثاني هذا الثاني هنا الثاني ان يكون معلوما كونه مأمورا به من جهة الله تعالى حتى يتصور منه قصد الطاعة والامتثال. او يتصور فيه

12
00:04:05.650 --> 00:04:24.100
يعني حتى ينوي التقرب لله وينوي الطاعة وينوي الامتثال لابد ان يعلم انه امر من جهة الله سبحانه وتعالى انه مأمور من جهته سبحانه وتعالى او من جهة الرسول المبلغ عنه سبحانه وتعالى

13
00:04:24.400 --> 00:04:40.450
هذا معنى من جهة الله سبحانه وتعالى يعني سواء بالامر المباشر من الله سبحانه وتعالى او امر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مبلغ عن الله سبحانه وتعالى فاذا علمت انه فاذا علمت انه امر شرعي

14
00:04:40.850 --> 00:04:59.150
صح لك انت تنوي او تقصد القربة الى الله به والامتثال لامره والطاعة ونحو ذلك وهذا يقول المؤلف وهذا يختص بما يجب به قصد الطاعة والتقرب يعني الاوامر. يعني الاوامر

15
00:04:59.850 --> 00:05:21.600
وهذا يختص بما يجب به قصد الطاعة والتقرب يعني الذي يعني يجب به قصد الطاعة والتقرب الاوامر في الاصل لانها هي التي آآ يعني العبادات المأمور بها هي التي آآ ينوى بها التقرب الى الله عز وجل. ينوى بها التقرب الى الله

16
00:05:21.600 --> 00:05:43.650
عز وجل. اما النواهي فانه آآ يمكن ان يتجنبها دون قصد الطاعة والتقرب يمكن ان يجتنب النواهي لانها لم تعرض له اصلا هم ويمكن ان يجتنب النواهي لانه لم تتهيأ له اسبابه اسبابها

17
00:05:44.000 --> 00:06:03.150
ويمكن ان يجتنب النواهي بقصد يعني اه الكف عن المحرمات فيمكن ويمكن فيمكن ويمكن وذلك يقول ان يكون معلوما كونه مأمورا من جهة الله تعالى حتى يتصوروا في قصد طاعة الامتثال وهذا يختص ما يجب به قصد الطاعة والتقرب

18
00:06:03.250 --> 00:06:20.750
ما يجب بقصد الطاعة والتقرب للعبادات هذه من شرطها ان ان ينوي التقرب لله عز وجل  يعني لابد ان يعلم كونها مأمورة من من الله من جهة الله سبحانه وتعالى. وكذلك اذا اراد ان يجتنب النواهي

19
00:06:21.250 --> 00:06:39.900
يعني طاعة لله سبحانه وتعالى وكفر عن المحرمات لابد ان يعلم ان النهي قد صدر من جهة الله سبحانه وتعالى. اما لو تركها من غير من غير هذه النية فانها لا يشترط فيها قصد الطاعة والتقرب. اذا الذي يحصل به

20
00:06:40.150 --> 00:06:56.800
اه او الذي يشترط في قطعة والتقرب. من جهة في النواهي هو ماذا؟ هو الكف بقصد يعني امتثال نهيه سبحانه وتعالى او نهي رسوله عليه الصلاة والسلام انتهينا من الشرط الثاني. ثم قال

21
00:07:00.400 --> 00:07:19.850
كيف الثاني هنا هنا ان يكون معدوما الثاني ان يكون معدوما. نعم. يعني اذا هو هذان اه وهذان امران تحت الاول. لا بأس على كل حال ان يكون معلوما للمأمور به

22
00:07:20.350 --> 00:07:46.550
ومعلوما كونه مأمورا به من جهة الله لا بأس على كل حال افراده او عدم مفرده لكن للتناسب بينهما آآ جعلت شرطا واحدا الثاني  فلا يلتمس الثاني اه ان نعم يقول الشيخ المعلوم له جهتان لا بأس هو كذلك

23
00:07:46.750 --> 00:08:04.850
يعني ان يعلم اه اولا ان يعلم ذات المأمور به وان يعلم آآ كونه مأمورا من جهة الله سبحانه وتعالى الثاني ان يكون معدوما اما الموجود فلا يمكن ايجاده فيستحيل الامر به. ما معنى هذا

24
00:08:05.350 --> 00:08:21.400
ان يكون معدوما يعني حين يأمر الله عز وجل او حين آآ يعني يكلف المكلف او الانسان بهذا الفعل لابد ان يكون حين التكليف غير موجود هذا الفعل غير موجود

25
00:08:22.600 --> 00:08:42.550
لان التكليف بالموجود تحصيله حاصل التكليف بالموجود تحصيله حاصل لو قلنا صل الصلاة التي صليت هذي قد وجدت وانتهت فكيف فكيف نصلي الصلاة التي صليت؟ يعني انت صليت انت صليت العشاء

26
00:08:42.700 --> 00:08:56.450
مثلا هذا من باب تقريب التوضيح فنقول صلي صلاة العشا. قل انا الان اصليها خلاص او انا صليت هذا هذا تحصين حاصل هذا تحصيل حاصل. وذلك ما معنى ان يكون معدوما؟ يعني حين التكليف

27
00:08:56.500 --> 00:09:11.450
لا يكون الفعل المكلف به موجودا لانه لان المطلوب منه المطلوب منه المكلف ان يوجده. المطلوب من المكلف من المكلف ان يوجده. وهم يقولون على كل حال اما ان هنا العدم حقيقيا

28
00:09:11.600 --> 00:09:29.050
مم بان يكون الفعل يعني لم يشرع من قبل لم يشرع من قبل فيكون ابتداء تكليف ابتداء التكليف يعني قبل وجوب الصلاة كان الفعل معدوما. ثم شرع الله عز وجل لنا الصلاة

29
00:09:29.200 --> 00:09:44.750
فهو قبل ان يكلفنا كان معدوما. وحين التكليف كان معدوما ثم نحن نمتثل بعد هذا الامر بعد هذا الامر او يكون العدم اضافيا بان يكون ماذا؟ قد شرع لنا الصلاة

30
00:09:44.800 --> 00:10:00.650
لكن وقت له وقتا لم يأتي بعد فمثلا نحن مأمورون بأن نصلي صلاة الفجر غدا وهذا الفعل نحن مكلفون به لكنه لم يوجد وقته بعد لم يوجد وقته بعد فهو الان صلاة الفجر

31
00:10:00.750 --> 00:10:19.650
ليوم غد الخميس بالنسبة الينا الان معدوم معدوم اذا هذا يتصور التكليف به يتصور التكليف به. هذا معنى ان يكون معدوم. اذا المعدوم آآ شرط يعني الفعل المكلف به وشرط ان يكون معدوما. اما الموجود

32
00:10:19.700 --> 00:10:39.400
فلا يمكن ايجاده. فيستحيل الامر به. لماذا؟ لانه تحصيل حاصل لانه تحصيل حاصل الموجود لا يتعلق الامر بايجاده. كيف نقول اوجد الموجود خلاص هو موجود فكيف نطالب بايجاد الموجود؟ بل نحن نوجد شيئا معدوما. نوجده نخرجه من حيز

33
00:10:39.600 --> 00:11:04.750
العدم الى حيز الوجود اذا الموجود لا يتعلق الامر بايجاده لكن يتعلق الامر بامتثال يمكن يمكن ان يتعلق الامر بامتثال الموجود هم وهذا مثل العدم الاضافي فالصلاة مثلا موجودة لكن مطلوب منا ان نمتثل الامر بادائها في وقت كذا

34
00:11:05.450 --> 00:11:25.600
بادائها في وقت كذا لكن ان ان اه ان يوجد تكليف بشيء موجود اه يعني يطلب ايجاده هذا هذا مستحيل لانه تحصيل حاصل طيب ما تقولون في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا

35
00:11:26.000 --> 00:12:10.900
بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل يا ايها الذين امنوا امنوا اليس هذا تكليفا بموجود فما الجواب الجواب نعم هل من جواب استمروا نعم يعني على كل حال هو المراد بهذه الاية يعني اثبتوا

36
00:12:11.550 --> 00:12:27.600
اثبتوا المراد به الثبات على الايمان الثبات على الايمان ليس المقصود يعني يا ايها الذين امنوا انتم الان مؤمنون اوجدوا الايمان لا ليس هذا المقصود هذا هو الذي نحن نقول انه لا لا يتأتى لا يمكن

37
00:12:27.700 --> 00:12:53.400
ايجاد الموضوع اذا يا ايها الذين امنوا امنوا يعني اثبتوا على الايمان استمروا عليه ولا تموتن الا وانتم مسلمون وهكذا طيب الثالث قال ان يكون ممكنا. ان يكون ممكنا فان كان محالا كالجمع بين الضدين ونحوه لم يجز الامر به

38
00:12:54.100 --> 00:13:14.200
يعني لابد ان يكون المكلف به فعلا ممكنا فعلا ممكنا اما التكليف بالمحال فغير جائز عند جماهير اهل العلم جماهير السلف ولم يعرف القول بالتكليف بالمحال الا عند يعني بعض

39
00:13:14.300 --> 00:13:28.050
المتكلمين وهو قول عند الاشاعرة اذا يقول ان يكون منكرا فان كان محالا كالجمع بين الضدين ونحوه لم يجوز. الامر به. يعني هل يمكن ان يكلفنا الله عز وجل بما هو محال

40
00:13:28.650 --> 00:13:50.350
سواء كان محالا عادة او عقلا لا يمكن لا يمكن يعني يكلفنا الله عز وجل مثلا ان نحمل جبلا او ان يكلفنا الله عز وجل بان آآ يعني نطير او ان نفعل شيئا لا يمكن مستحيل عادة

41
00:13:50.450 --> 00:14:14.750
او مستحيل عقلا احيانا وهو الجمع بين ظدين هم ان ننام ونستيقظ مثلا وآآ وهكذا الجمع بينته كثيرة كثيرة وقال قوم يجوز ذلك. وقال قوم يجوز ذلك يعني يجوز التكليف بالمحال يجوز التكليف

42
00:14:14.800 --> 00:14:38.750
بالمحاسب و ما الدليل على ذلك قالوا بدليل قوله تعالى بدليل قوله تعالى ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به هم ما هي الاية لا يكلف الله نفسا الا وسعها

43
00:14:39.150 --> 00:14:54.350
لها ما كسبت عليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به

44
00:14:55.050 --> 00:15:12.650
والمحال لا يسأل دفعه. هذا وجه الدلالة يقولون المحال لا لا يسأل دفعه. كيف يعني لولا ان التكليف بالمحال ممكن لما سألوا الله دفعه هم هم هل هم يعني يدعون الله عز وجل

45
00:15:13.000 --> 00:15:35.600
آآ بشيء غير ممكن هم يسألون الله عز وجل ان يدفع عنهم التكليف بالمحال هم يسألون الله عز وجل ان يدفع عنهم التكليف بالمحال فدل على انه ممكن فدل على انه ممكن. فهم سألوا الله عز وجل ان يدفعه لانه ممكن

46
00:15:36.300 --> 00:15:53.300
لو كان غير ممكن اذا لا يدعون الله عز وجل ولا يسألون الله دفعه ما يحتاج خلاص معروف. اه يعني لم؟ تدعون باي شيء؟ انتم تدعون اه تدعون الله عز وجل بان يدفع عنكم المحال وهو غير ممكن اصلا يعني تدعون الله بشيء غير ممكن هذا يعني لا فائدة منه

47
00:15:53.350 --> 00:16:08.800
فهم يقولون يقولون ما دام انهم ان الله عز وجل يقول ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به يحكي عن اهل الايمان او الصحابة فهذا يدل على ان التكليف بالمحال ممكن لانه

48
00:16:09.300 --> 00:16:30.500
آآ لولا ان تكليف المحام ممكن لما سألوا الله دفعه. فالمحال لا يسأل دفعه طيب يقولون ولان الله تعالى علم ان ابا جهل لا يؤمن وقد امره بالايمان وكلفه اياه

49
00:16:32.200 --> 00:16:55.100
الله عز وجل علم ان ابا جهل لا يؤمن. صح وقد امره بالايمان وكلفه اياه والايمان منه محال لذلك يقولون هو تكليف بما بالمحال لماذا هو محال بأنه لأن الله عز وجل علم انه لا يؤمن

50
00:16:55.450 --> 00:17:21.100
ومحال ان يعلم الله عز وجل انه لا يؤمن وهو ايش هو يؤمن مع ذلك الله عز وجل امره بالايمان فكلفه المحال كلفه المحال هكذا يقولون هكذا يقولون ولان يعني

51
00:17:21.450 --> 00:17:36.250
لو كان يعني هم يقولون لو كان آآ يعني آآ هل انا الله عز وجل يعلم ان ابا جهل لا يؤمن هذا الذي في علم الله سبحانه وتعالى وقد امره بالايمان

52
00:17:36.350 --> 00:17:54.550
وهو يعلم سبحانه وتعالى انه لا يؤمن معناه انه كلفه بالمحال لانه لو كان يؤمن يمكن ان يؤمن لخالف المعلوم العلم. وهذا محال في حق الله سبحانه وتعالى اذا هو محال خلاص محال ومع ذلك كلفه

53
00:17:55.300 --> 00:18:15.750
طيب نشوف بعد قليل الجواب اه الدليل الثالث قال ولان تكليف الله ولان تكليف المحال ولان تكليف المحال هذا ثالث ولان تكليف المحال لا يستحيل لان تكليف المحال لا يستحيل لصيغته

54
00:18:16.250 --> 00:18:33.650
يعني من جهة الصيغة لا يمتنع ان ان تأتي الاوامر بالمحال من جهة الصورة اذ ليس يستحيل ان يقول كونوا قردة. هذا واقع شف هذي الادلة امامك الله عز وجل قال لي

55
00:18:33.900 --> 00:18:59.000
اليهود كونوا قردة وقال اه كونوا حجارة ايضا قل كونوا حجارة او حديدا  يعني للكفار فهذان الامران كلاهما تكليف بالمحال لانه هل يمكن للانسان ان يتحول يختار ان يتحول قردا

56
00:18:59.200 --> 00:19:16.600
لا يمكن او يكون حجارة لا يمكن هذا محال ومع ذلك كلفهم الله عز وجل بذلك هذا اعتراض او هذا دليله الثاني قال الان باب تنزل وان احيل طلب المستحيل للمفسدة

57
00:19:17.500 --> 00:19:39.550
ومناقضة الحكمة فان بناء الامور على ذلك في حق الله تعالى محال اذ لا لا يقبح في نسخة وعندنا في لا يصح منها شيء اه ولا يجب عليه الاصلح ما معنى هذا

58
00:19:39.950 --> 00:20:02.600
يعني ان احيل طلب المستحيل للمفسدة. الواقع ان هذا جواب من جهة الاشعرية على المعتزلة يعني كأن المعتزلة اعترضوا. فقالوا لا لا هذا ما يمكن اللي بالمحال ما يمكن لماذا

59
00:20:02.700 --> 00:20:23.750
لانه يترتب عليه مفسدة ويناقض الحكمة فيجب على الله الا يكلف عباده بالاصلح. الا يكلف عباده بالمحال لان هذا مقتضى وجوب ايش اه وجوب التكليف بالاصلح او وجوب يعني حكم بالاصلع

60
00:20:23.850 --> 00:20:41.700
هذا الان قول المعتزلة ترى فهذا اعتراض من جهة معتزل. فهنا الان الاشاعرة يردون على معتزلة يقولون وان احيل من الذي احال المعتزل؟ طلب المستحيل للمفسدة مناقضة الحكمة يعني ان هذا لا يمكن لا يمكن لانه مناقض للحكمة

61
00:20:42.350 --> 00:21:03.650
فان بناء الامور على ذلك في حق الله تعالى يعني يقولون لا يصح ان نبني الامور على آآ قضية مناقضة الحكمة التعليل بالمصالح والمفاسد تعليل بن مصالح والمفاسد هذا منفي هذا منفي هذا من يقوله هذا شاعر

62
00:21:04.400 --> 00:21:18.200
لا نعلل الاحكام بالمصالح والمفاسد ولا نقول بان مقتضى الحكمة انه لا يكلفهم بالمحال لا لا فان بناء الامور على ذلك في حق الله تعالى محال اذ لا يصح منها شيء ولا يجب عليه الاصل

63
00:21:19.950 --> 00:21:35.500
يعني كأنهم يقولون لا يصح ان يقال ذلك لانه تحكم على الله مصادرة لحقه سبحانه لان له الحق في ان يكلف عبادهم باشا ونحن نقول من ناحيتنا معاشر اهل السنة

64
00:21:36.250 --> 00:21:59.050
اما كون الاحكام معللة وغير معللة؟ بلى معلل والله عز وجل يشرع يعني لحكمة و آآ يعني آآ الشريعة بنيت على جلب المصالح ودفع المفاسد هذي القاعدة العامة ونحن ايضا نقول

65
00:21:59.250 --> 00:22:17.850
لا يجب على الله شيء لا يجب على الله شيء يعني نخالف الاشاعرة في قضية التعليل تعليل الاحكام ونقول بها. ونقول بان الاحكام معللة ونخالف المعتزلة في وجوب الاصلح فمذهب اهل السنة ووسط بين المذهبين

66
00:22:18.500 --> 00:22:35.550
لا لا يعني نقول بوجوب يعني مراعاة الاصلح على الله ان الله عز وجل يجب عليه لا يجب عليه شيء سبحانه وتعالى لا يجب عليه شيء. ان اه لم يكلفنا ان لم يكلفنا سبحانه وتعالى بالمحال فهو تفضل منه سبحانه وتعالى. ومنة منه وكرم

67
00:22:35.950 --> 00:22:50.300
هذا الذي نحن نعتقده. فلا يجب عليه مراعاة الاصل وكون الاحكام مبنية على الحكم والمصالح بلى نحن نقول به. نحن نقول به فلا يمتنع ان الله عز وجل يعني يكون قد راعى

68
00:22:50.300 --> 00:23:12.800
دعى مصلحة عباده وآآ يعني في انه لم هو يعني لم يكلفهم المستحيل مراعاة لمصالحهم بكون هذا مقتضى حكمته سبحانه وتعالى طيب يقولون ثم الخلاف فيه وفي العباد واحد السفه من المخلوق ممكن

69
00:23:12.950 --> 00:23:30.100
عندي والنسخة الثانية والسفه من المخلوق ممكن فلا يستحيل ذلك اليوم. يعني هم يقولون لا تستدلوا علينا بالمخلوقين يعني انتم تقولون لو قال السيد لعبده شف هذا المثال اللي دايم

70
00:23:30.200 --> 00:23:49.750
لو قال السيد لعبده مثلا آآ لشخص لو كتب السيد مثلا في في ورقة آآ كتابة غير منقوطة مثلا كتابة بدون نقد وقال لاعمى ضع النقط في مواضعها اليس هذا تكليفا بالمحال

71
00:23:50.450 --> 00:24:08.050
تكليف بما لا يطاق بلى طيب اذا كان هذا في العباد هم اه اه ممكن ممكن متصور وقوعه مع ان العباد قد يقع منه سفه قد يقع قد يقع منهم هذا الامر على وجه السفه

72
00:24:08.750 --> 00:24:20.650
فالله عز وجل اه يمكن ان يقع منه ذلك لانه له ان يفعل ما يشاء. لا يعني لا يعني لا نقول على وجه السفه لان الله عز وجل منزه عن عن ذلك سبحانه وتعالى جل وتقدس

73
00:24:20.700 --> 00:24:34.000
ولكن لان الله عز وجل يفعل ما يشاء ويكلف بالمحال ان شاء وان شاء لا يكلف بالمحال اذا كان هذا يقع في بين العباد يمكن ان ان عبدا يكلف عبدا بمحال فيقول له يلا

74
00:24:34.050 --> 00:24:52.700
خذ هذه الورقة انت اعمى وخذ هذه الورقة وضع النقد على الحروف آآ في موضعها الصحيح هاد التكلم محال او اكتب لي وهو اعمى. اكتب آآ يعني بحيث انك لا آآ لا تخطئ مثلا ولا تنزل ولا يعني

75
00:24:52.750 --> 00:25:09.750
نكلفه بشيء يستحي فاذا كان هذا يقع من العباد ممكن يعني متصور هذا الان كلام اشعار ها  مع ان العباد يقع منهم قد يقع منهم ذلك على وجه السفه تفاهة

76
00:25:10.000 --> 00:25:22.800
الله عز وجل له ان يفعل ما يشاء وان شاء الله في هذا الان ادلة من يا قوم يا جماعة هذي ادلة الاشعة. يعني ادلة القول الثاني ووجه استحالته هذا مذهب اهل السنة

77
00:25:23.150 --> 00:25:44.550
مثلا وهو ايضا المذهب المعتزلة المعتزلة يوافقون اهل السنة في هذا قوله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها هذه الاية اصرح هذه الآية اصلح من الاستدلال بقوله تعالى ايش؟ ولا تحملن ما لا طاقة لنا به. اصلح لان الله عز وجل يقول لا يكلف الله نفس

78
00:25:44.550 --> 00:26:02.000
نفسا الا وسعها. والنفي والاستثناء من اقوى انواع الحصر هم النفي والاستثناء من اقوى انواع الحصر عندنا لا نفي الا استثناء. من اقوى انواع الحصر لا يكلف الله نفسا الا وسعها

79
00:26:02.400 --> 00:26:15.450
وكذلك يقول الله تعالى ولا نكلف نفسا الا نكلف نفسا اه لا نكلف نفسا الا وسعها لا نكلف نفسا الا وسعها هذي سورة الانعام. لا يكلف الله نفسا الا وسعها البقر

80
00:26:16.500 --> 00:26:32.150
خلاص هذا واضح هذا صريح صريح نقول ولان الامر الدليل الثاني. ولان الامر استدعاء وطلب. يعني الان هذا دليل عقلي يقول ولان الامر ما هو؟ هو استدعاء وطن هذي المقدمة الاولى

81
00:26:32.900 --> 00:26:49.750
والطلب يستدعي مطلوبا. هذا اثنان واحد هنا اثنين والطلب يستدعي مطلوبا اليس كذلك انت الان انت تعرف الامر بانه استعان وطنه واذا كان استدعاؤه طلبا فالطلب يستدعي مطلوبا لابد ان يكون هناك شيء مطلوب

82
00:26:51.500 --> 00:27:15.450
ثلاثة وينبغي ان يكون مفهوما بالاتفاق يعني ينبغي ان يكون هذا المطلوب هذا المطلوب مفهوما بالاتفاق. اتفاق من؟ اتفاق العقلاء اتفاق العقلاء يعني حتى يتصور الطلب وآآ يعني حتى آآ نعم الطلب والمطلوب

83
00:27:15.600 --> 00:27:38.900
لابد ان يكون مفهوما يعني مفهوما لمن؟ مفهوما للمكلف فلا يمكن ان ان يكون هناك استدعاء وطلب ومطلوب غير مفهوم المكلف او المأمور او المطلوب منه كما يقال لا يمكن

84
00:27:40.050 --> 00:28:01.100
اذا الامر استدعاء وطلب والطلب يستدعيه ان يكون يستدعي مطلوبا اللي هو الفعل انا اقول مثلا افعل كذا فالفعل الذي انا طلبته هذا الان مطلوب منك وينبغي ان يكون مفهوما لمن؟ للمأمور. باتفاق. اتفاق من؟ اتفاق العقلاء

85
00:28:01.150 --> 00:28:26.700
اتفاق العقلاء العقلاء يعني الاتفاق بين العقلاء باتفاق بين العقلاء ويؤكد هذا الكلام يقول ولو قال ابجد هوز واحد انا اريد ان آمره بأمر فقلت له ابجد هوز لم يكن ذلك تكليفا

86
00:28:28.200 --> 00:28:42.150
هل يمكن ان يعقل افجد هوز هكذا يعني خلاص هو يقول اه صحيح طيب ابشر ابشر ان شاء الله انا انت افجد هوس هذا لا يدل على على تكليف لا يدل على استدعاء وطلب. يعني او لا يدل على فعل مطلوب

87
00:28:44.000 --> 00:29:03.400
لعدم عقد معناه لعدم عقلي معناه. اذا لا يمكن آآ ان ان يكلف بشيء الا وهو معقول وايضا هو ممكن اولا هو متصور يعني متصور وقوعه ولا ويتصور وقوع شيء الا وهو ممكن. الا وهو ممكن

88
00:29:05.250 --> 00:29:26.000
حتى لو قال قائل افعل يقال هكذا. افعل فهنا طلب فعل لو فعل اي شيء يكون ممتثلا فلو قال لا لا ما اردت هذا انا اردت شيء اخر اذا اراد شيء اخر معناه تكليف بمحال لاني لا ادري ما الذي في ذهنك

89
00:29:27.050 --> 00:29:38.900
لا ادري ما الذي في ذهنك فالطلب فليسقط الامر استدعاء وطلب. والطلب يستدعي مطلوب وانت لم تعين لي ما هذا المطلوب. لا بد ان يكون مفهوما لي حتى يمكن ان امتثل

90
00:29:39.250 --> 00:29:54.550
طيب طبعا لا لا يكون مفهوما يعني المقصود يعني متصور الوقوع كما سيأتي بعد قليل قال ولو علمه الامر دون المأمور هنا ولو علمه الامر دون المأمور لم يكن تكليفا

91
00:29:56.200 --> 00:30:15.800
اذ التكليف الخطاب بما فيه كلفة وما لا يفهمه المخاطب ليس بخطاب هذا الذي قلنا قبل قليل يعني لو قال افعل وهو والآمر يعلم ما الذي يريد ما الفعل الذي يريده

92
00:30:16.300 --> 00:30:34.200
والمأمور لا يعلمه. لا يكون تكليفا لماذا لانه في الواقع لم يأمره بشيء يمكن ان يمتثل لم يأمره بشيء يمكن ان يمتثل. واذا لم يأمره واذا كان كذلك يعني انه لم يأمره بشيء يمكن ان تثال. اذا هو ليس فيه كلفة

93
00:30:34.250 --> 00:30:50.000
لأنه سيجلس الواقع انا ساجلس ان تقول لي اه يعني اشتري الشيء الذي في السوق وانت لم تعين لي ما هذا الشيء انا ساجلس لا استطيع ان ان افعل شيئا. اذا ما في تكليخ

94
00:30:50.150 --> 00:31:04.950
لا يوجد تكليف حقيقة لا يوجد تكليف اذا كنت انا اعلمه وانت لا تعلمه التكليف قال اذ التكليف الخطاب بما فيه كلفة وما لا يفهمه المخاط وليس بخطاب ليس بخطاب

95
00:31:05.500 --> 00:31:26.800
نحن قلنا ان الخطاب لابد فيه من الفهم لابد فيه من الفهم. وذلك المخاطب بشيء لا يفهمه لا يعتبر خطابا في حقه لا يعتبر خطابا في حقه قال وانما اشترط فهمه ليتصور منه الطاعة. لماذا؟ لماذا؟ انتم قاعدين تشتتون لابد يشترط لا بد يفهم

96
00:31:26.850 --> 00:31:49.000
لماذا؟ لانه نحن نريد ان يمتثل نريده ان يطيع الامر اذ كان الامر استدعاء الطاعة ان هذا هو حقيقة الامر فان لم يكن استدعاء لم يكن امرا اذ كان الامر استدعاء الطاعة يعني يعني يأمرك بالايمان يأمرك بالصلاة يأمرك بالزكاة استدعاء الطاعة

97
00:31:49.250 --> 00:32:02.900
فان لم يكن استدعاء لم يكن امرا اذا كان ما فيه استدعاء لهذه العبادة ان تفعلها ان توجدها اذا هو ليس بامر هو ليس بامر والمحال لا يتصور الطاعة فيه

98
00:32:04.700 --> 00:32:23.500
ان تأمر بمحال انا ما يمكن اطيع اذا اردت ان تطاع فامره بما يستطاع ادارة تطاع فامر ما يستطاع. مثلا انت تريدني ان اطيعك؟ مرني بما استطيع ان افعل طبعا نحن كلامنا في الامر بما يستطاع يعني بما هو

99
00:32:23.550 --> 00:32:39.600
مستطاع شرعا والا آآ قد الاوامر غير الشرعية قد تكون محالة وقد تكون صعبة الفعل. لكن هنا المقصود الاوامر الشرعية  المحال لا يتصرف في الطاعة ان يأمرنا الله عز وجل

100
00:32:39.800 --> 00:32:54.250
بشيء لا يتصور من المكلفين ان يفعلوه المسجد لا يمكن لاحد ان ينسى هل يكون هذا امرا ليس بامر خلاص هذا هذا حقيقة ليس بامر لان يعني ليس بخطاب لان الخطاب

101
00:32:54.550 --> 00:33:12.150
يعني يستدعي مخاطب يعني يفهم خطاب بين اثنين مخاطبة بين اثنين المخاطب لابد ان يفهم يتصور آآ الفعل تصور اه وقوعه يعني امكانه فاذا تصور امكانه تصور ان يطيع فيه وينه

102
00:33:12.900 --> 00:33:35.250
لذلك يقول والمحال لا يتصور اه الطاعة فيه فلا يتصور استدعاؤه في نسخة الاندلس دعاؤها يعني الطاعة كما يستحيل من العاقل طلب الخياطة من الشجرة لو واحد ذهب الى شجرة

103
00:33:35.800 --> 00:34:00.300
والقى بين يعني عندها ثوبا وقال خيطي لي هذا الثوب سآتيك غدا واحذري من ان تتأخري في الخياطة ساقطعك ان تأخرت في الخياطة لو رآه شخص وهو يكلم الشجرة بهذه الطريقة ماذا يقول

104
00:34:01.550 --> 00:34:21.900
ها ماذا يقول؟ هذا الرجل عاقل ولا غير عاقل غير عاقل واحد يكلم الشجرة يقول خيطي لي الثوب وافعلي بي كذا وفعلي لي كذا ليس بعقل طيب ولان الاشياء الان انتهينا من

105
00:34:22.200 --> 00:34:41.500
التعليل الاول تفاصيله ولان الاشياء لها وجود في الاذهان قبل وجودها في الاعياد وانما يتوجه اليه الامر بعد حصوله في العقل يعني في الذهن والمستحيل لا وجود له في العقل فيمتنع الطبيب

106
00:34:42.900 --> 00:35:04.850
يعني اي شيء له عدة وجودات وهذا تقدم عندنا في المنطقة تقدم لما تكلمنا في قلنا انه يوجد في الاذهان ويوجد الاعيان ويوجد في اللسان وقد يوجد في الخط على كل حال

107
00:35:06.050 --> 00:35:26.300
الذي يوجد في الاعيان يعني في الواقع لابد ان يسبقه وجود في الاذهان كيف حتى تفعل فعلا لابد ان تتصوره في ذهنك اولا هل يمكن ان تفعل فعلا اي فعل

108
00:35:27.500 --> 00:35:50.400
وانت لا تتصوره لا يمكن انت تفعل فعل باختيارك وانت لا تتصوره لا يمكن اذا لما يقال مثلا صم صم رمظان انت لما تسمع كلمة صم رمظان فتصور معنى الصيام وانه الامساك

109
00:35:50.600 --> 00:36:07.850
من طلوع الفجر الى غروب الشمس امساك مخصوص عن اشياء مخصوصة بزمن مخصوص انت ايضا تصورته خلاص هذا كله في ثواني الارزاق من ثاني فيمكن مش يتصور منك ان ان تجده في في الاعيان يعني ان تجده في الخارج

110
00:36:10.300 --> 00:36:32.450
لا يمكن ان تصوم انت ان يسبق وجود الاعيان قبل وجود الابد يقول قائل طيب انا يمكن امسك عن الاكل والشرب ثم اه تعرظ لي النية مثلا وهي ايش؟ نية الامساك مثلا من نافلة. امسك في وسط اليوم

111
00:36:32.600 --> 00:36:48.050
هم؟ فانا حقيقة الصيام وهالامساك موجودة قبل نقول لكن الحقيقة الشرعية لم توجد حتى تصوفتها ولذلك اشترط لها النية شرط لها النية كيف كيف حصل الصيام الشرعي وقع في ذهنك ثم نويته

112
00:36:49.400 --> 00:37:02.400
وقع في ذهنك ثم نويته. ولذلك الذي لا ينوي لا يصح صيامه. لو ان شخصا في كل رمظان لم ينمو هكذا لا يأكل الا في الليل وقع من هذا هكذا يعني صدفة

113
00:37:02.500 --> 00:37:19.150
فقال انا الحمد لله انا الان صمت رمظان كاملا قل انت صمت صمت صوما لغويا ولم تصم صوما شرعيا لان الصوم الشرعي لم يقع في ذهنك هكذا اذا لان الاشياء لها وجود في الاذهان قبل وجودها في الاعيان

114
00:37:19.950 --> 00:37:40.050
لو انت حتى يعني حتى الاشياء الحسية بالمناسبة يعني الاشياء الحسية لو قيل لك كتاب كتاب هذا هو قد يكون موجود في الخارج هم قبل ان يوجد في ذهنك. لكن انت حتى

115
00:37:40.550 --> 00:37:57.700
يعني مثلا تشتري كتابا او تمتثل امرا بشراء كتاب او اه اه قيل لك اقرأ الكتاب الفلاني انت متصور له متصور هذا الكتاب في الذهن قبل ان تشرع في ايش

116
00:37:58.150 --> 00:38:14.300
في هذا الوجود الثاني اللي هو الوجود في الاعيان تصور لو فيديو هكذا هذا المقصود. هذا هو المقصود. لان الاشياء لها وجود في الاذهان قبل وجودها في الاعيان. وانما يتوجه اليه الامر بعد حصوله في العقل. يعني الان

117
00:38:14.300 --> 00:38:30.400
نتكلم عن الاوامر ليس مجرد وجود حسيات بل الامر يعني حتى يتوجه اليه العقل اقرأ هذا الكتاب اذا ما كنت تفهم ما معنى كتاب يعني سيكون يعني اه تكليف بغير معلوم

118
00:38:31.000 --> 00:38:45.400
في غير معلوم اذا لا يمكن ان يتوجه اليه القصد صح ولا لا هذا تقدم في العلم او يقال اه اه مثلا اه طرف السماء الطيران في السماء غير متصور

119
00:38:45.800 --> 00:39:00.400
اذا هو غير واقع بالاذهان على وجه ممكن غير واقع اذا هذا غير غير يعني لا يقع في التكليف يقع فيه التكليف. يعني ما في احد يتصور مثلا لما اقول اه طير في السماء

120
00:39:00.550 --> 00:39:16.950
تصير يعني انت تبي نقول واحد اركب طيارة لا المقصود انه يطير هو بنفسه  آآ يعني انت في ذهنك لم يقع هذا الامر ابدا البث لاحد من الناس يعني انه ضار كالطيور يطير هكذا

121
00:39:17.400 --> 00:39:41.200
غير موضوع يقع على يعني اه سبيل اه نتكلم في الانسان طبعا ولا الملائكة لهم حال خاصة الجن قد يكون لهم حال خاصة. المهم اذا كان هذا محال لم يقع في ذهنك او لم يوجد في ذهنك ان هذا الامر قد وقع في الاعيان بحيث انه يمكن امتثاله هذا المقصود

122
00:39:42.450 --> 00:40:01.350
لم لا يوجد في ذهنك صورة يعني تفهمها او تتصورها بحيث انك تفهم انه في الواقع في الاعياد هذا المقصود ولان الاشياء لها وجود في الاذهان قبل وجودها في العين. وانما يتوجه اليه الامر بعد حصوله في العقل والمستحيل لا وجود له في العقل فيمتنع الضرورة

123
00:40:02.200 --> 00:40:15.350
يعني ليس في عقلك يعني في ذهنك. المقصود العقل هنا الذهن. لان الذهن في العقل اه لا انت لم تتصور انه امر قد وقع بحيث انه يمكن امتثاله اذا لا وجود له

124
00:40:15.450 --> 00:40:47.400
قال فيمتنع طلبه فيمتنع طلبه يعني التكليف به ولاننا نشترط او لاننا اشترطنا التكليف اه لا عفوا اه نعم ولاننا اشترطنا ان يكون معدوما في الاعيان ليتصور الطاعة فيه فيشترط او فكذلك يشترط ان يكون موجودا في الاذهان ليتصور ايجاده على وصفه

125
00:40:48.400 --> 00:41:06.950
يعني هذا قياس او اه تنظير بشرط سبق اليس من شروط التكليف ان يكون معدوما الربط المكلف به الربط المكلف بان يكون معدوما. لماذا؟ لان الموجود طلبه تحصيل حاصل فلابد ان يكون معدوما حتى يمكن

126
00:41:07.650 --> 00:41:20.650
طلبه يعني طلب ايجاده يقول ولاننا اشترطنا ان يكون معدوما في الاعيان ليتصور الطاعة فيه لانه اذا كان موجودا لا يتصور الطاعة فيه تقول اهذه الصلاة صليت خلاص كيف اصلي صلاة فلان مثلا

127
00:41:20.650 --> 00:41:39.800
او انا صلاة قد مضت واوجدتها فكيف اوجد الموجود كيف اوجد الموجود امر قد وجد وانتهى. فكيف انا اوجد الامر وهو موجود اذا حتى يتصور الطاعة لابد ان يكون معدوم. نقول فكذلك لا بد ان يكون ممكنا

128
00:41:40.200 --> 00:41:59.200
لابد ان يكون ممكنا حتى يتصور الطاعة لابد ان يكون موجودا في الاذهان يعني وجد في الاذهان على وجه او يعني اه تصور في الاذهان قصور في الاذهان ايقاعه فيمكن ان

129
00:41:59.450 --> 00:42:18.000
يكلف به بحيث يوقع في الاعيان يعني ما لا يتصور وقوعه الا يتصور في الذهن وقوعه لا يتصور توجه القصد اليه. هذا باختصار ما لا يتصور وقوعه لا يتصور توجه القصد به

130
00:42:19.700 --> 00:42:42.950
كما اننا نقول ما ما كان موجودا لا يتصور طلب ايجاده فكذلك نحن نقول ما لا يتصور وقوعه لا يتصور توجه القصد اليه. يعني توجه قصد الطاعة قصد الطاعة ثم هذا الدليل الان الخامس

131
00:42:43.050 --> 00:43:07.250
ولاننا اشترطنا للتكليف كونه كونه معلوما ومعدوما وكون المكلف عاقلا فهما  او فاهم لا بأس لاستحالة الامتثال بدونهما فكون الشيء ممكنا في نفسه اولى ان يكون شرطا. ما معنى هذا الكلام

132
00:43:07.400 --> 00:43:25.600
يقول لاننا اشترطنا للتكليف كونه معلوما فما لا يعلمه المكلف ايش لا يمكن توجه القصد اليه لا يمكن امتثاله. لا يمكن التكليف به كذلك معدوما. وهذا قد قد تكلمنا فيه المعدوم. ما كان موجودا لا يمكن

133
00:43:25.850 --> 00:43:45.200
اه ايجاد وكون المكلف عاقلا فهما بان المكلف الذي يعني هذا مش ربط مكلف الذي لا يكون عاقلا لا يتصور منه قصد الطاعة فاهما او فاهما الذي لا يفهم كانه كان يخاطب بلغة غير لغته

134
00:43:45.350 --> 00:44:04.950
هذا لا يمكن لا يتصور منه قصد الطاعة ولا يتصور منه قصد الامتثال قال لاستحالة الامتثال بدونهما بدونهما يعني اللي هو كونه معلوم معدوما هذا هذا جهة. وكونه مكلف عاقلا فاهما هذا من جهة اخرى. بدونهما هذان الشيئان

135
00:44:05.150 --> 00:44:25.200
فكون الشيء ممكنا في نفسه اولى ان يكون شرطا. لماذا؟ لاستحالة الامتثال بدونه في حالة الامتثال بدونه يعني هو لا فرق بينه من حيث الشروط ولا فرق بينه وبين كونهم كون المكلف به معلوما وكون المكلف به معدوم. كلها لاجل ماذا

136
00:44:25.200 --> 00:44:41.900
انه يتصور قصد الطاعة فان لم يتصور قصد الطاعة اذا هذا لا يصح فكونه معلوما لان المجهول يتصور اه توجه قصدي به. معدوما لانه لا يتوجه اه لا يتصور قصد الطاعة لشيء موجود

137
00:44:42.650 --> 00:45:01.550
ممكنا لانه لا يتصور قسط الطاعة لشيء مستحيل وهكذا انتهينا من ادلة الجمهور على ماذا؟ على ان على ان التكليف بالمحال غير جائز والله يهديهم مشاعره بس طولوا معنا حنا اليوم نبي ننجز

138
00:45:02.400 --> 00:45:18.400
على كل حال هذا هذا مقتضى الشخص وقوله تعالى الان مناقشة وقوله تعالى لا تحملنا ما لا طاقة لنا به. الذي استدللتم به معاشر الاشاعرة هذا ليس دليلا لكم في الواقع

139
00:45:19.100 --> 00:45:38.700
لانه لان الله عز وجل اخبرنا انه لا يكلف اليس كذلك الله عز وجل قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها وكلامه سبحانه وتعالى لا يتناقض ولا يتعارض فلا جرم ولابد

140
00:45:38.900 --> 00:46:00.300
ويعني ان ان يعني ان هذه الاية مؤولة بمعنى ان المراد بها شيء يتوافق مع الايات الاخرى حيث يمكن الجمع بينها فقد قيل المراد به فقد قيل المراد به ما يثقل ويشق

141
00:46:00.500 --> 00:46:26.500
يعني لا تحملنا ما لا طاقة لنا به يعني ما يثقلنا ويشق علينا بحيث يكاد يفضي لاهدافه. يعني هو شيء ليس مستحيلا ولكنه شاق وثقيل هذا هو كقوله تعالى اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم

142
00:46:27.500 --> 00:46:45.500
هذا في اه بني اسرائيل اليس قتل النفس ممكن طبعا اقتلوا انفسكم يقتل بعضكم بعضا. لسه المقصود الواحد ينتحر ها المراد انهم اقتلوا انفسكم يعني يقتل بعضهم بعضا كما جاء في تفسير الاية

143
00:46:46.750 --> 00:47:04.800
فهل قتل النفس او يعني آآ القتل؟ اليس هذا اه ممكنا؟ بلى لكن لكنه شيء يعني ثقيل جدا على النفس وشاق امتثال هذا الامر يعني غاية في المشقة. لانه يعني يفضي للهلاك او الهلاك

144
00:47:05.200 --> 00:47:25.600
او اخرجوا من دياركم الانسان الذي اه عاش في وطن في بلد ويعني اه اه تربى فيه ونشأ فيه وكذا وفيه اهله وماله و اه اذا قيل له اخرج من بلدك فهذا امر شاق غاية المشقة

145
00:47:26.100 --> 00:47:43.550
وثقيل قد يعني يهلك بسببه او يقارب الهلاك فهذا ليس تكليفا بما لا يطاق او ليس تكليفا بالمحال. هو تكليف بالشاق. فهذا الذي تحمل عليه الان قال وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في المماليك

146
00:47:44.800 --> 00:48:00.600
المماليك الا هو الرقيق يعني لا تكلفوهم ما لا يطيقون لا تكلفوهم ما لا يطيقون. ليس المقصود التكليف ما لا يطاق يعني لا تأمروهم اه ان يحملوا جبلا وان يفعلوا اشياء يجمعوا بين ضدين لا ليس هذا مقصود

147
00:48:00.700 --> 00:48:18.150
المقصود يعني لا تكلفوهم ما يشق عليهم لا تكلفوهم ما يشق عليهم ثم الجواب عن آآ استدلالهم بالايات وقوله كونوا قردة هذا من قال لكم هذا التكليف ما لا يطاق

148
00:48:18.600 --> 00:48:36.900
هذا امر تكوين امر تكوين هنا ليس تكون تكوين تكوين اظهارا للقدرة يعني الله عز وجل اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون هذا هذا هو المراد هنا امر تكوين

149
00:48:37.000 --> 00:48:56.650
كونوا قردة يعني اه اه يعني اراد ان اه يبدل خلقهم بهذه الكلمة كن او بهذا الامر كون اظهارا لقدرته سبحانه وتعالى وليس هذا امر بما لا يطاع ليس المقصود انه امتثلوا امري لا لا لا

150
00:48:56.800 --> 00:49:13.100
اراد الله عز وجل ان يعاقبهم بذلك فيحولهم الى قردة وكونوا حجارة هذا امر تعجيز ذلك قل كونوا حجارة او حديسا او خلقا مما آآ يكبر في آآ في صدوركم الى اخر الاية

151
00:49:15.900 --> 00:49:32.650
فهذا هو المقصود ان هذا الامر ليس امرا يعني المقصود به طلب الامتثال بل هو امر تعجيز هل يستطيعون ان يفعلوا ذلك لا يستطيعوا ان يفعلوا ذلك. يعني هم يمتثلوا. هم يمتثلون

152
00:49:35.400 --> 00:49:51.650
وليس شيء من ذلك امرا اما تكليف ابي جهل بالايمان فهذا غير محال هل هو تكريم محال؟ ليس تكريم محال الدليل عليه ان غيره امنوا ان غيره من الصحابة امنوا

153
00:49:52.500 --> 00:50:12.200
فالتكليف بالايمان هذا ليس محالا واما والدليل عليه قال فان الادلة منصوبة والعقل حاضر والته تامة اه طيب وش قضية الاحالة اللي عندهم هم؟ جهة الاحالة عندهم غير قضية انه ليس عنده الة الايمان

154
00:50:12.700 --> 00:50:36.150
يقولون لا ولا اه نحن نقول ولكن علم ولكن علم الله او ولكن عفوا ولكن علم الله ولكن علم الله تعالى منه انه يترك ما يقدر عليه حسدا وعنادا. يعني هو الله عز وجل علم انه سيترك الايمان مع تمكنه منه. ها شف هو مكلف بما يستطيع

155
00:50:36.250 --> 00:50:53.750
هو مكلف بماء يستطيع والله عز وجل علم انه سيترك الايمان حسدا وعنادا. والعلم يتبع المعلوم ولا يغيره وهذا كما اه شرحنا هذه القاعدة عدة مرات العلم يتبع المعلوم كيف

156
00:50:54.250 --> 00:51:18.500
الواقع منه مم الواقع منه انه ترك الايمان حسدا وعنادا وهذا الواقع متوافق مع ما في علمه سبحانه وتعالى. متوافق مع مع ما في علمه سبحانه وتعالى هم فهذا هو الامر الذي

157
00:51:18.850 --> 00:51:42.200
اه اه يعني جعل ابا ابا جهل اه لا يؤمن انه تركه حسدا وعنادا ليس لانه لا يقدر على الامام. هو القادر على الامام قادر على الايمان لكن حسدا وعنادا والله عز وجل يعلم لان يعلم ان ابا جهل لحسده وعناده لم يؤمن لا لعجزه عن الامام

158
00:51:42.500 --> 00:52:01.900
لا للعجز عن الايمان وعلمه سبحانه وتعالى لا يختلف وعلمه سبحانه وتعالى يختلف بمعنى انه لا يمكن ان يؤمن ابو جهل اه والله عز وجل يعلم انه قد ترك الايمان حسنه. لا حتى لا يختلف معلومه سبحانه اه علمه سبحانه وتعالى مع مع معلوم

159
00:52:03.850 --> 00:52:18.500
من هذه الجهة لا يمكن ان يختلف من هذه الجهة لا يمكن لكن مع ذلك الله عز وجل قد جعل له الالات وجعل له وهو قاد متمكن والدليل على انه ليس تكليفا بالمحال ان غيره قد امن

160
00:52:19.050 --> 00:52:37.550
فالايمان ليس امرا مستحيلا تأمرا مستحيلا وكذلك نقول هذا امر ثاني. الله سبحانه وتعالى قادر هنا. هم قادر على ان يقيم القيامة في وقتنا وان اخبر انه لا يقيمها الان

161
00:52:39.150 --> 00:53:02.550
وخلاف خبره محال لكن استحالته لا ترجع الى نفس الشيء فلا تؤثر فيه اه ساعود الى مثال ابي جهل استحالة الايمان اه هل هي هنا استحالة ايمان ابي جهل؟ هل هو لان الايمان اصلا لا يمكن؟ لان ابو جهل يعني لانه لم يعطى الالة الة الايمان او لان الايمان هو

162
00:53:02.550 --> 00:53:24.400
اصلا محال تدريب ما لا يطاق؟ لا اذا الاستحالة لا ترجع الى نفس الايمان الى ذات الايمان. بل آآ استحالة ان يختلف معلوم علمه سبحانه وتعالى مع مع معلومه الذي في الواقع يعني مع مع كون ابي جهل قد ترك الايمان حسد نوعين ادم وهذا هو الواقع في في علمه سبحانه وتعالى

163
00:53:25.650 --> 00:53:39.400
يقول وكذلك نقول الله قادر على ان يقيم القيامة في وقتنا. هو قادر؟ بلى سبحانه وتعالى. قادر. في اي وقت اي وقت وان اخبر انه لا يقيمها الان يعني استحالة اقامة القيامة الان

164
00:53:39.450 --> 00:53:53.600
ليس لانه مستحيل على الله عز وجل او آآ لان لان القيامة الان هي مستحيلة الان في هذا الوقت هي ليست مستحيلة. الله عز وجل يمكن ان يقيمها الان لكنه اخبرنا

165
00:53:53.900 --> 00:54:14.600
هم انه لا يقيمها لا اذا استحالة قيامها الان ليس لانها لذاتها مستحيلة استحالة قيام القيامة في هذا الوقت الذي نحن فيه ليس لانها مستحيلة لذاتهم بل لان الله عز وجل اخبرنا انها انه لا يقيمها الان

166
00:54:17.600 --> 00:54:37.400
وخلاف خبره محال اذا الاستحالة لم تأتي من جهة القيامة ذاتها بل من جهة اختلاف خبره مع مخبري هذا هو لا هذا معناه خلاف خبري محال لكن استحالته لا ترجعوا الى نفس الشيء فلا تؤثروا فيه

167
00:54:38.100 --> 00:54:53.300
يعني بعبارة اخرى اقامة القيامة في غير اوانه. الذي اخبر الله به من حيث هي لاستحياته من حيث هي لا استحالة وانما استحالة اين بكون ذلك خلاف خبري هنا من هنا الاستحالة

168
00:54:53.850 --> 00:55:09.150
كون قيامة القيامة كون يعني يوم القيامة في غير او انها كون قيام القيامة. بغير اوانها خلاف خبره هذا هو المستحيل هذا هو المستحيل كذلك الحال في ابي جهل عدم ايمانه

169
00:55:09.700 --> 00:55:24.150
ليس لان الله عز وجل سلبه القدرة على الايمان لا الالات سليمة اعطاه القدرة لكن عدم ايمانه لماذا لان الله عز وجل علم انه لا يؤمن لأن الله عز وجل علم انه لا يؤمن

170
00:55:24.600 --> 00:55:38.500
يعني حسد وعنادة وقوع الشيء على خلاف علمه محرم اذا يا جماعة هو من قبيل هذه الامثلة هذه. من قبيل المحال لذاته ولا محال لغيره هم من قبيل محل ذاتي ومحال لغيره

171
00:55:39.500 --> 00:56:01.100
اجيبوا ايمان ابي جهل وقيام القيامة في غير اوانهم من قبيل محال لغيره اذا ليس هذا محن الخلاف. محل الخلاف في التكليف لماذا بالمحال لذاته  طولنا والله بما لا يطاق

172
00:56:01.950 --> 00:56:33.600
طيب فيها خير ان شاء الله اه ولا ادري البث في التلقرام ماشي ولا انقطع اه يعمل الحمد لله طيب  فصل والمقتضى بالتكليف فعل وكف والمقتضى بالتكليف فعله كذا يعني المطلوب بالتكليف

173
00:56:34.000 --> 00:57:04.400
فعل وكف والكف فعل اوليس بفعل رايكم الكف فعل او ليس بفعل  فعل طيب ننظر الان يقول والمقتضى بالتكليف فعل وكف بل فعلك الصلاة. هذا واجب يعني الله عز وجل يكلفنا بفعل الصلاة

174
00:57:04.800 --> 00:57:30.750
والكف كالصوم وترك الزنا والسرقة اذا الكف آآ صورته اعم من ترك المنهي. لا بل فيه امتثال لمأمور من جهة وهو انك تمسك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس وهو الصوم

175
00:57:31.350 --> 00:57:50.250
هذا كف الواقع انه كف عن تناولوا في الطرقات وترك الزنا والسبب. طيب وقيل لا يقتضي الكف عجيب. كيف قالوا لا لا ما يكون كذا يقتضي الفعل فقط هذا معناه

176
00:57:51.050 --> 00:58:14.050
انهم يفسرون هؤلاء يفسرون الكفة بالترك هنا يفسرون الكف الترك يقولون وقيل لا يقتضي الكف الا ان يتناول التلبس بضد من اضداده فيثاب على ذلك لا على الترك شفت كلمة الترك هنا

177
00:58:15.550 --> 00:58:35.600
وقيل لا يقتضي الكف يعني المقتضى بالتكليف فعل فقط فعل فقط الا ان يتناول التلبس بغد من اضضاده يعني لا يقتضي الكف الا ان يتناول يعني ذلك الكف التلبس بضد من ارباب. يعني الا اذا كان

178
00:58:35.650 --> 00:58:57.300
حتى نمتثل المأمور آآ يعني يعني نمتثل هذا الكف امتثل هذا الكف نتلبس بضد من اضداده فيثاب على ذلك الاعمى مثلا مثلا هذا مثلنا عليه الفعل والترك والكف سابقا في

179
00:58:58.200 --> 00:59:24.600
مضى شيء من هذا مثلا الان ما هو اه المأمور مثلا باثناء صلاة الجمعة اذا اذا نودي للصلاة من يوم  فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع وذروا البيع طيب الان البيع منهي عنه

180
00:59:24.850 --> 00:59:47.250
حتى امتثله اتلبس بضدي من اضداده لا ابيع اجلس آآ انصت آآ ايا كان يعني هم يقولون لا يتصور ان يكون مطلوبا مقتضى بالتكليف الا على وجه انه انه يتلبس بضد من من ارضاده

181
00:59:48.850 --> 01:00:10.200
طيب الان المأمور آآ الخطبة الانصات  يعني عفوا منهي عن الكلام منهي عن الكلام ما هو ظد من رد هذا السكوت؟ خلاص سكوت طيب لو نهينا عن الجلوس عفوا اه لو نهينا

182
01:00:10.250 --> 01:00:30.200
مثال تقريبا لو نهينا عن القيام هم فانا حتى امتثل هذا الامر اما ان اجلس او استلقي فالكف هنا مقتضى على سبيل التبع لا على سبيل الاصالة. هذا هو المقصود

183
01:00:31.000 --> 01:00:47.050
يقولون فيثاب على ذلك. يعني على كونه تلبس بالضد لا على الترك الذي لم يقصد. يمكن تكتبون اذا اردتم ان تكتبوا تقولون فيثاب على ذلك لا على الترك لانه لم يقصد

184
01:00:48.050 --> 01:01:06.650
يعني مجرد ترك الفعل هذا لا يثاب عليه لكن اذا قصد التلبس بظد من اضداده يثاب عليه لماذا يا جماعة؟ قالوا لان لا تفعل هنا في اثراء المتون الا تفعل

185
01:01:07.300 --> 01:01:22.100
الظاهر انها لا تفعل لا تفعل وهذا هو الموجود هنا اه لان لا تفعل يعني صيغة لا تفعل ليس بشيء. كيف ليس من شيء هذي في مقدمة مطوية لا تفعل

186
01:01:22.450 --> 01:01:39.750
يعني المطلوب منك ماذا؟ انك تستمر على العدم صح اذا قلت لك لا تأكل يعني استمر على عدم اكلك صح؟ هذا هو المقصود لا تجلس يعني استمر على قيامك اليس كذلك؟ بلى

187
01:01:40.550 --> 01:01:59.500
يعني الاستمرار على العدم استمرار لا تفعله والاستمرار على العدد يعني استمر على عدم جلوسك. لا تجلس يعني استمر على عدم والعدم ليس بشيء. هذا هو المقصود شفتوا كلمة لا ليس بشيء هذي قبلها مقدمة مطوية

188
01:02:00.150 --> 01:02:20.300
المقصود لان لا تفعل هو ايش؟ طلب الاستمرار على العدم. والعدم ليس بشيء قال ليس بشيء ولا تتعلق به قدرة اذ لا تتعلق القدرة الا بشيء. ما معنى هذا الكلام

189
01:02:21.100 --> 01:02:46.300
العدم لا تتعلق به القدرة لان القدرة انما تتعلق بشيء يحتاج الى ايجاد وايقاع القدرة تتعلق باي شيء بشيء يحتاج الى ايجاد وايقاع والعدم ليس فيه ايجاد ولا ايقاع اذا لا لا يتعلق القدرة

190
01:02:46.350 --> 01:03:07.450
العدم هذا معنى لا تتعلق بالقدوة لا تتعلق به القدرة يعني اه بالعدم وانما تتعلق القدرة باي شيء بالوجود طيب انت تقول لي الان لا تجلس هم لا تجوز وانا قائم

191
01:03:08.450 --> 01:03:25.000
انا قائم القدرة الان متعلقة باي شيء؟ بقيامي لاني قادر على القيام وهو الشيء الموجود تعلقت القدرة بهذا القيام واما العدم الذي هو لم يوجد مني بعد وهو الجلوس لم تتعلق به قدرة

192
01:03:25.150 --> 01:03:40.950
هذا هو المقصود هذا هو مقصودهم لا تتعلق بالقدرة لان القدرة تتعلق بشيء يحتاج الى ايجاد وايقاع والعدم ليس فيه ذلك يعني ليس فيه ما يحتاج الى ايجاد وايقاع عدم هو عدم

193
01:03:44.300 --> 01:04:13.500
طيب والصحيح هنا قال اذ لا تتعلق القدرة الا بشيء يعني العدم ليس بشيء ان يكون العدم ليس بشيء والصحيح ان الامر فيه مستقيم يعني ان يعني بعبارة اخرى الصحيح ان الكف يصح ان يكون متعلقا للتكليف او مقتضى للتكليف

194
01:04:14.400 --> 01:04:33.050
هذا معناه الصحيح ان الامر فيه مستقيم ان الكف يصح ان يكون متعلقا بالتكليف كيف يقول فان الكف في الصوم مقصود يعني وليس تركا مجردا فان الكف في الصوم المقصود لا يستقيم بعده

195
01:04:33.600 --> 01:04:58.750
يعني نحن لما نقول المقتضى بالتكليف فعل وكف فنحن لا نقصد الترك المجرد بل نقصد كفا مقصودا كفا مقصودا لذاته تركا مقصودا لذاته تركا فيه نية فهنا الصوم كيف كيف تقول الصوم ليس مقتضى للتكليف

196
01:04:59.300 --> 01:05:15.500
مع انه مع انه امساك يعني هو هو الامساك هو في الواقع ما هو؟ هو كف الامساك لا يقتضي منك ان تفعل اشياء غير انك ايش تمتنع وتكف عن المفطرات

197
01:05:17.150 --> 01:05:33.900
لا تحدث لا يعني لا تخرج في الوجود فعلا آآ او عفوا لا تخرجوا في الوجود شيئا لا تخرج لكنك تمتنع عن اشياء في الوجود اذا الكف في الصوم مقصود

198
01:05:34.100 --> 01:05:49.000
يعني هو مقتدر التكليف يعني انتم توافقوننا ان ان الصوم مقتضى للتكليف نعم نوافق. طيب اليس الصوم كفا؟ هو كفه لكنه كف مقصود كف مقصود. كيف كف مقصود هو كف

199
01:05:49.500 --> 01:06:08.400
ليس تركا مجردا بل هو كف مع نية كف مع نية ولذلك تشترط النية فيه ومقصود يعني هو كف عن مفطرات مقصود في وقت معين الى اخره والزنا والشرب نهي عن فعله

200
01:06:09.800 --> 01:06:21.400
فيعاقب على الفعل هذا لا اشكال فيه الزنا والشرب الان نهي عن فعله هم فيعاقب على شيء. يعني مطلوب منا الكف صح ولا لا؟ كف عن الزنا والكف عن الشرط

201
01:06:21.700 --> 01:06:41.750
ان فعلنا عوقب طيب من لم يصدر منه ذلك ما هو؟ الزنا والشرب شخص لم يزني وشخص لم يشرب الخمر لا يثاب ولا يعاب هذا هو الاصل لانه يمكن انه لم يزني

202
01:06:41.850 --> 01:06:58.800
لانه لم يخطر في باله الزنا ولم يشرب الخمر لانه لم يخطر في باله ايش الخمر رجل الحمد لله يعني نشأ في بيئة صالحة بعيدا عن هذه الامور فلم يخطر في باله هنا لا يثاب ولا يعطى

203
01:06:59.050 --> 01:07:26.050
لا يثاب ولا يعاقب الا اذا قصد كف الشهوة عنه مع التمكن شفت القيدين قصد كف الشهوة عنه هذا الان رصد ترك الحرام مع التمكن منه هو الان متمكن من اسباب الحرام. يستطيع هو الان يستطيع يفتح في في هاتفه الجوال يفتح وسائل التواصل ويقلب نظره في

204
01:07:26.050 --> 01:07:40.450
أنواع من الحرام مستطيع. لكن قصد الكف عن الحرام هذا الان قصد وهو متمكن منه ما هو عاجز قال والله انا انا ساكف عن الحرام لاني ما استطعت حاولت ما استطعت

205
01:07:40.950 --> 01:07:59.800
آآ يعني آآ الاسباب ما تهيأت لي هذا قد يأثم بقصده طيب اذا هو كف الشهوة عنه مع التمكن فهو مثاب على ايش قال على فعله اه اذا هو فعل

206
01:08:00.000 --> 01:08:21.150
على فعلهم. هذا الكف هذا الكف يعني المقصود مع التمكن هذا فعل وهذا الذي قلت لكم قبل قليل هل الكف فعل او ليس بفعل؟ هو فعل ان كان مقصودا اما الكف الذي لا يكون مقصودا هذا ليس بفعل. الواقع هو عدم المجرد

207
01:08:22.000 --> 01:08:48.850
وتركه مجرد وليس هذا مقصود بل مقصودنا الترك الذي يكون مقصودا. هذا هو الكف الذي نحن نقول هو مقتضى بالتكليف مقتضى بالتكليف ولا يبعد هذا هذا الان جواب هذا جواب. لما قالوا ماذا؟ قالوا الا ان يتناول التلبس ولا وقيل لا يقتضي الكف الا ان يتناول التلبس بضد من اضداده. يقول

208
01:08:49.650 --> 01:09:10.400
لماذا لا يشترط انه يتلبس ينوي التلبس بضد من الضاد لا يشترط لا يبعد ان يقصد او يقصد الا يتلبس بالفواحش وان لم يقصد او يقصد ان يتلبس بضدها يعني ماذا هو هو ماذا ينوي

209
01:09:10.750 --> 01:09:30.150
لا يتعين ها شف لا يتعين حتى يكون مقتضى للتكليف وحتى يثاب ان ينوي التلبس بضد من الضعف لا يتعين بل يمكن تصور انه ينوي الا يتلبس بفاحشة في فرق بين ايش

210
01:09:30.300 --> 01:09:59.850
الا يتلبس وان يتلبس الا يتلبس بالفاحشة هذا هو الذي نحن نقوله كف مقصود مثاب عليه مع التمكن ان يتلبس ها ان يتلبسها هذا قوله مما يقولون اه اشترط حتى يكون كفا اه مقصودا يثاب عليه ان يتلبس بضد او ان يقصد التلبس بضد من اضطهاد

211
01:10:00.000 --> 01:10:16.350
هذا النهي هذا النهي نقول لا يشترط لا يتعين ان تلبس بغد بنضاده لا بأس قد يثاب على هذا التلبس قد يثاب على هذا التلبس بهذا الضج. لانه قصد به ترك الحرام

212
01:10:16.400 --> 01:10:35.650
لكن هل يتعين ان يكون هذا هو الترك المقصود فقط لا اه قد قد ينوي ما هو ينوي الا يتلبس بالحرام ويقول انا يا ربي انت نهيتني عن كذا وكذا وانا في في نيتي ان لا افعل ذلك اذا تمكن اذا اذا وجد

213
01:10:35.650 --> 01:10:57.850
يعني اذا تمكنت منه الا افعل تستطيع ان تطلق لسانك في الغيبة والنميمة مثلا هم وانت متمكن من ذلك لكنك تقول يا ربي انا اكف لساني عن الحرام هذا كف مقصود ومثاب عليه. هذا كف مقصود ومثاب عنه

214
01:10:57.950 --> 01:11:13.300
ليس بشرط حتى اكف عن الكلام في الحرام ان اتكلم بشيء مباح اتلبس بضد من الضباب. ليس ليس بشرط يقول والله انا حتى اكف عن الغيبة والنميمة اتكلم في آآ مثلا

215
01:11:13.650 --> 01:11:31.700
كلام مباح او نتكلم في شيء آآ يعني اسبح مثلا واهلل ليس بشرط قد تكف عن الحرام بالقصد بان تمتنع فقط اذا كان الترك مقصودا فهذا هو الذي يقول فيه العلماء هو مقتضى بالتكليف

216
01:11:32.050 --> 01:11:43.750
اظن هذا كافي نقف على هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين حتى يكون الموقف يعني مناسبا ويكون المجلس القادم ان شاء الله تعالى

217
01:11:44.100 --> 01:12:00.050
في اه بداية خطاب الوضع نعم اليوم ما اخذنا شيئا كثيرا بل هذا هاتان المسألتان كنت يعني كان في ذهني اننا ننتهي منها الدرس الماظي لكن ما توقعت اننا نطول فيها

218
01:12:00.600 --> 01:12:23.050
وعلى كل حال تحتاج الى آآ تعليق وانا يعني آآ يعني اقول شيئا ولعله يكون في اذهانكم قد تروني او قد تجدون مني تكرارا في العبارات واعادة بعض الامور وتوضيح وتنويع في التوضيح واحيانا تغيير في العبارة وتنويع في هذا مقصود

219
01:12:23.400 --> 01:12:40.400
لاني انا يعني اشرح وفي نيتي وان شاء الله هذا حاصل ان شاء الله فيكم انكم تستطيعون بعد هذا الشرح وبعد المراجعة ان تشرحوا لغيركم وهذا من اهم مقاصد هذا الشرك

220
01:12:41.050 --> 01:13:03.050
من اهم مقاصد الشرح انك تحسن اه توظيح العبارات لغيرك لان المشكلة التي يجدها اه طلاب العلم وخاصة طلاب الجامعة في مثل هذا الكتاب هو فك العبارات وتحليل العبارات المعلومات كمعلومات خذوها مني. المعلومات كمعلومات موجودة في الكتب

221
01:13:03.700 --> 01:13:26.400
المعلومات يعني كمسائل موجودة في الكتب لكن ملكت تحليل العبارات هذه لا غير موجودة في الكتب هذه تنقل من من جيلنا جيل الملكة هي وظيفة المدرس المدرس ليست وظيفته حشو المعلومات

222
01:13:26.800 --> 01:13:45.850
ثقوا ان هذه ليست هبوط مدرس ان المعلومات يمكن ان طالب العلم يجدها في ايش؟ يجدها في الكتب ويجد المسائل مرتبة القول الاول والقول الثاني بطريقة المعاصرين هذي. مثل ما يعني آآ يصنع طلاب الجامعة احيانا في مذكرات هذي موجودة

223
01:13:46.600 --> 01:14:06.000
لكن الملكة من اين الملكة تحصل اصلا تحصل لك وانت لا تتعانى العبارات كوظيفة المدرس هي نقل الملكات يعني لو فهم المدرسون هذا لاجتهدوا في التعليم ولا ايضا اه انتبه الطلاب

224
01:14:06.100 --> 01:14:31.850
الى ان هذا هو المقصود بالاساس بحيث اذا غابت معلومة فاتت معلومة حتى بل بل اقول حتى لو حصلت حصل خطأ في معلومة مثلا كمعلومة مجردة يمكن تداركها لكن الملكة ملكة التعليم والتدريس والشرح وتحليل العبارات وكذا هذه من اهم واجل وظائف المعلم

225
01:14:32.150 --> 01:14:58.900
فينقل المعلم الملكة الى طلابه. وطلابه ينقلون الملكة الى طلابهم. وهكذا وهكذا فاذا احسنت انت الشرح بغيرك فانا اعرف ان الدرس قد تحققت مقاصده جرب جرب اشرح مسألة اشرح آآ اشكال وجوابه اشرح وجوابه اشرح آآ اختر هذه المسائل التي شرحناها او قيدت فيها شيء

226
01:14:58.900 --> 01:15:15.800
واشرحها لغيرك. اذا رأيت انك احسنت الشرح فهذا هو المقصود هذا هو المقصود ولا المعلومات يعني موجودة هنا وموجود شرح مختصر الروضة وموجود شروح باختصار التحرير وشروح الشافعية المنهاج وشروح جمع الجوامع وغيره

227
01:15:15.800 --> 01:15:38.650
معلومات متناثرة متناثرة ربما تجدون بعض المسائل آآ مرتبطة بعلوم اخرى كعلوم العقيدة مثلا وهناك مسائل فقهية موجودة في كتب الفقه موجودة في كتب الاعتقاد موجودة لكن معاناة الملك التدريس ونقل والشرح وكيف هذا يكون وهذا اشكال وهذا جواب وهذا كذا. هنا هنا ظمير هنا

228
01:15:38.950 --> 01:15:54.400
هذه هي التي ينبغي ان اه يكون اه تحصيلها بين الطالب والاستاذ نسأل الله تعالى ان يرزقنا واياكم الاخلاص وحسن القول والعمل وصلى الله وسلم على نبينا محمد استودعكم الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته