﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:26.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الامام ضياء الدين المقدسي رحمه الله تعالى

2
00:00:26.650 --> 00:00:46.450
في كتابه الطب النبوي قال عن ابي حازم انه سمع سهل ابن سعد وهو يسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اما والله اني لاعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:46.700 --> 00:01:06.850
ومن كان يسوء ومن كان يسكب وبما دوي قال كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسله وعلي يسكب الماء بالمجن فلما رأت فاطمة ان الدم لا يزيد الا كثرة

4
00:01:07.050 --> 00:01:28.800
اخذت قطعة من حصير فاحرقتها فالصقتها فاستمسك الدم اخرجاه جميعا عن قتيبة الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم

5
00:01:28.900 --> 00:01:55.600
على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال المصنف الامام الضياء المقدسي رحمه الله تعالى ذكر ما يستمسك به الدم من الجراح اي اذا كان الجرح ينزف

6
00:01:56.700 --> 00:02:30.300
فكيف يوقف الدم ويوقف نزيفه وخروجه  قطع الدم وايقافه بالرماد بالرماد كان معلوما عندهم وكما ذكر في في الرماد تجفيف وقلة لذع يجفف الجرح ويساعد على وقوف الدم ولا يكون فيه

7
00:02:30.500 --> 00:02:51.900
اه ايلام ولذع لموطن اه الجرح فقوله ذكر ما يستمسك به الدم من الجراح اي ما يوقف ما كان يستعمل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا ايقاف النزيف اذا جرح المرء

8
00:02:53.150 --> 00:03:12.950
واورد حديث ابي حازم انه سمع سهل ابن سعد الساعدي الانصاري رضي الله عنه وهو يسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني كيف عولج وكيف كانت مداواته سئل عن ذلك

9
00:03:13.950 --> 00:03:44.400
فاجاب بقوله اما والله اني لا اعرف اني لاعرف من كان اني لاعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لاعرف جرح آآ اني لاعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:45.800 --> 00:04:17.300
ومن كان يسكب وبما دوي اي بمعولج بماذا كان بماذا كان علاج الجرح رسول الله صلى الله عليه وسلم والجرح المشار اليه عندما شج عليه الصلاة والسلام في غزوة احد

11
00:04:17.950 --> 00:04:58.700
وكسرت رباعيته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه  اخذ اه الدم ينزف منه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فسئل سهل بن سعد الساعدي كيف عولج جرح النبي عليه الصلاة والسلام بماذا عولج جرح النبي صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

12
00:04:59.700 --> 00:05:20.800
قال اني لاعرف والله اني لاعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم كانه في بعض الفاظه اه اني اه اني لاعرف من بقي او او قريبا من هذا

13
00:05:21.000 --> 00:05:42.300
المعنى لانه وقت وقت الاجابة ما كان بقي احدا اعلم اه بذلك منه اه رضي الله عنه لانه مات سنة احدى وتسعين وهو بمئة سنة وهو اخر من مات من الصحابة بالمدينة

14
00:05:42.950 --> 00:06:09.400
فاخبر رضي الله عنه انه آآ اه اعرف ما اعرف الناس بهذا الامر لانه ما بقي احد من الصحابة في في في ذلك الوقت في المدينة حيث سئل اعرف منه هذه

15
00:06:09.550 --> 00:06:24.150
الواقعة او هذا الامر قال كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم اعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان يسكب وبما دوي اي بماذا عولج

16
00:06:24.150 --> 00:06:43.850
قال آآ كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسله. جاء في رواية في الصحيح كان علي يجيب يجيء بترسه فيه ماء ويسكب الماء بالمجن اي الترس وفاطمة تغسل

17
00:06:44.100 --> 00:07:01.900
جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأت فاطمة ان الدم لا يزيد الا كثرة ولفظه في الصحيح فلما رأت فاطمة ان الماء لا يزيد الدم الا كثرة اخذت قطعة من حصير

18
00:07:02.600 --> 00:07:28.100
فاحرقتها فالصقتها فاستمسك الدم وفي رواية ثم حشي به جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم اي بالرماد وهذا يفيد ان قطع الدم بالرماد كان معلوما عندهم قطع الدم بالرماد ايقاف الدم بالرماد

19
00:07:28.400 --> 00:07:54.700
كان معروفا عندهم وفي زماننا هذا من فضل الله سبحانه وتعالى ونعمته تيسرت امور آآ كثيرة يسرها الله عز وجل يوقف بها الدم بعد ان يوضع معقمات اه للجرح و

20
00:07:54.750 --> 00:08:15.950
اه بعظ اللصق الذي اه يساعد على وقوف الدم واذا كان يحتاج الى اه لكونه واسع وكبير الى خياطة او نحو ذلك ليوقف الدم فيسر الله سبحانه وتعالى اه الشافي في في هذا الزمان وله

21
00:08:16.200 --> 00:08:36.800
اه الفضل والمنة سبحانه وتعالى قال رحمه الله تعالى ذكر الحناء يترك على القروح قال عن سلمى ام رافع قالت كانت لا قالت كانت لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم

22
00:08:37.050 --> 00:09:01.150
قرحة ولا شوكة الا وضع عليها الحناء خرجه ابن ماجة والترمذي وقال الترمذي حديث غريب الحديث السابق حديث سهل في بعض رواياته في في البخاري قال رضي الله عنه ما بقي من الناس احد اعلم به مني

23
00:09:01.500 --> 00:09:21.150
ما بقي من الناس احد اعلم به مني وذلك انه اه رضي الله عنه تأخرت اه سنة وفاته مات سنة احدى وتسعين وهو ابن مئة سنة وكان اخر من مات من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة

24
00:09:22.350 --> 00:09:54.000
قال المصنف رحمه الله ذكر الحنا يترك على القروح  الجروح واحدتها قرحة. وهي الجرح والحناء في تركه على القروح فائدة وهي مناسبة للقروح في اه بشفائها باذن الله لانه قيل

25
00:09:54.650 --> 00:10:16.300
ان الحن الحن قابضة وباردة ويابسة فهي مناسبة جدا القروح في برؤها وشفائها اورد عن سلمى ام رافع قالت كان كانت لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم قرحة ولا شوكة

26
00:10:17.100 --> 00:10:45.450
آآ الا وظع عليها الحنا الا وظع عليها الحناء فهذا فيه ان القروح يفيد يفيد فيها وضع الحناء عليها لما فيه من خاصية انه قابض وبارد ويابس فيفيد باذن الله سبحانه وتعالى

27
00:10:45.600 --> 00:11:07.300
في ذلك قال رحمه الله تعالى بكروم الذريرة قلع عن بنت اياس بنت البكير صاحب النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي

28
00:11:07.400 --> 00:11:32.250
صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقال اعندك ذريرة قالت نعم فدعا بها فوضعها على كثرة بين اصبعين من اصابع رجليه ثم قال اللهم مطفي الكبير ومكبر الصغير اطفها عني فطفأت

29
00:11:33.800 --> 00:12:01.200
ثم قال رحمه الله ذكر الذريرة الذريرة كما يقول ابن القيم في الزاد هي دواء هندي يتخذ من قصب الذريرة نوع من الشجر آآ وهي حارة يابسة تنفع من اورام المعدة والكبد والاستسقاء وتقوي القلب لطيبها

30
00:12:02.900 --> 00:12:17.250
وتقوي القلب لطيبها واورد هذا الحديث عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقال اعندك ذريرة قالت نعم فدعا بها فوضعها على بثرة

31
00:12:17.650 --> 00:12:52.800
بين اصبعين من اصابع رجليه  البثرة الخراج  يقول ابن القيم يكون عن مادة حارة آآ تدفعها الطبيعة تسترق مكانا من الجسد تخرج منه فهي محتاجة الى ما ينضجها ويخرجها والدريرة احد ما يفعل بها ذلك. فان فيها انضاجا واخراجا مع طيب رائحتها

32
00:12:54.050 --> 00:13:25.250
مع ان فيها تبريدا للنارية التي في تلك المادة الحاصل ان البثور البثور تفيد فيها آآ هذه الذريرة مع الدعاء مع الدعاء في عموم الاشفية والادوية والعلاجات يبذل اه السبب

33
00:13:25.650 --> 00:13:49.700
ويدعى الله سبحانه وتعالى بالشفاء ولهذا جاء في هذا الحديث بعد ان وضع هذا هذا الدواء دعا الله قال الله مطفئ الكبير ومكبر الصغير اطفئ اطفئها عني فطفئت قال رحمه الله تعالى ذكر النهي عن التداوي بالخمر

34
00:13:49.950 --> 00:14:08.450
قال عن علقمة بن وائل عن علقمة بن عوائل عن ابيه ان طارق بن سوء الدين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر يجعل في الدواء فقال انها داء ليست بدواء. اخرجه مسلم

35
00:14:08.850 --> 00:14:32.650
ثم ذكر رحمه الله هذه الترجمة النهي عن التداوي بالخمر والتداوي بالخمر تداوي بمحرم تداوي بمحرم الخمر حرمها الله سبحانه وتعالى وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم كان في هذا الحديث الذي ساقه المصنف

36
00:14:33.100 --> 00:14:53.200
ان الخمر تجعل في الدواء لا يصح ذلك لا يجوز فقال ان هذا ليست بدواء انها داء وليست بدواء والله عز وجل آآ لم يجعل شفاء العباد باشياء محرمة حرمها عليهم

37
00:14:53.750 --> 00:15:20.500
ولهذا صح عن ابن مسعود موقوفا عليه ان الله لم يجعل شفائكم فيما حرم عليكم رواه الامام احمد ولو ابيح التداوي بها جاز اصطناعها واعتصارها وهذا مدعاة الى شربها تناولها. الحاصل ان الخمر محرمة

38
00:15:20.650 --> 00:15:45.600
لم يجعل الله سبحانه وتعالى الشفاء باشياء حرمها سبحانه وتعالى على عباده قال رحمه الله تعالى ذكر النهي عن التداوي بالسم قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث عن السم

39
00:15:45.800 --> 00:16:06.100
رواه ابو داوود عن الدواء الخبيث يعني السم احسن الله اليكم قال رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجه. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

40
00:16:06.100 --> 00:16:30.450
من سمى نفسه فسمه في يديه يتحسى بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه يوم القيامة خالدا مخلدا فيها ابدا

41
00:16:30.450 --> 00:17:03.750
صحيح اخرجه البخاري ومسلم قال ذكر النهي عن التداوي بالسم تداوي بالسم. السم قاتل وآآ مهلك للانسان والله سبحانه وتعالى يقول ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة ولا يعالج المرض بما يجلب على الانسان مضرة اعظم وهلاك

42
00:17:05.700 --> 00:17:26.200
ولهذا السم لا يتداوى به السم لا يتداوى به قال عن ابي هريرة رضي الله عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث دواء الخبيث وهذا لفظ عام

43
00:17:26.850 --> 00:17:55.000
ولهذا فسره بعض العلماء هنا بالسم وقال غير وقيل الحرام فسره الترمذي بالجامع اه في روايته للحديث بانه السم قال يعني السم وقال غيره الحرام واللفظ آآ لفظ جامع يتناول كل خبيث

44
00:17:56.100 --> 00:18:27.850
الخبث هنا اه الفساد المضرة او النجاسة واللفظ عامي يتناول قل ذلك والسم يدخل في ذلك للمظرة العظيمة التي فيه والهلاك ثم اتبع ذلك بالحديث الذي في الصحيحين الذي فيه اه عقوبة من يقتل نفسه بالسم

45
00:18:28.400 --> 00:18:46.000
وهذا تحذير من التداوي بالسم لان اكل السم فيه وعيد اه شديد قال عليه الصلاة والسلام من سمى نفسه فسموا في يدي يتحسى بها بنار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا

46
00:18:46.700 --> 00:19:08.550
وهذا قتل للنفس والله يقول ولا تقتلوا انفسكم ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة فذكر ذلك تحذيرا من تعاطي او اكل اه السم الذي هو هلاك للانسان وان هذا فيه وعيد

47
00:19:08.750 --> 00:19:29.450
شديد قال رحمه الله تعالى ذكر النهي ان يجعل الضفدع في الماء قال عن عبدالرحمن بن عتبة احسن الله اليكم قال ذكر النهي ان يجعل الضفدع في الدواء. قال عن عبدالرحمن بن عثمان ان طبيبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم

48
00:19:29.800 --> 00:19:55.400
عن ضفت عين يجعلها في دواء فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها اخرجه ابو داوود والنسائي قال ذكر النهي ان يجعل الضفت في الدواء  الضفت حيوان محرم ولم يبح التداوي

49
00:19:55.600 --> 00:20:16.950
به كما في الحديث الذي ساقه المصنف رحمه الله قال عن عبدالرحمن ابن عثمان ان طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان ضفت ان يجعلها في دواء هنا اه لطيفة اه يحسن التنبيه عليها ان طبيبا سأل النبي

50
00:20:17.250 --> 00:20:40.850
صلى الله عليه وسلم فاقول ان له جدير بكل طبيب ان يهتدي بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في طبه وان يكون متقيدا في طبه ومداواته للناس بالضوابط ضوابط الشريعة. فاذا كان هذا الطبيب في زمن النبي عليه الصلاة والسلام توجه الى النبي صلى الله عليه وسلم بالسؤال

51
00:20:41.300 --> 00:21:05.450
فان الطبيب في هذا الزمان يتوجه الى السنة بالبحث سنتي يبحث ويتحرى هل آآ عمله ليس فيه مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم او لا فقوله ان طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي ان يكون كل طبيب مسلم على هذه الصفة يسأل

52
00:21:06.050 --> 00:21:25.300
بمعنى اه في زمانه يبحث وينظر في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وينظر ما كان من امور الطب فيه مخالفة للشرع فانه يجتنبه ويبتعد عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها

53
00:21:25.700 --> 00:21:45.000
في دواء فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها والنهي عن قتلها يدل على تحريمها وانه لا يجوز استعمالها في الادوية والذي لا يجوز قتله لا يجوز اكله ولا يجوز

54
00:21:45.750 --> 00:22:08.500
استعماله في الادوية  قال رحمه الله تعالى ذكر كراهية شرب الترياق قال عن عبد الله ابن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ابالي ما اتيت او ما ركبت

55
00:22:08.550 --> 00:22:33.200
اذا علقت تميمة او شربت ترياقا او قلت الشعر من قبل نفسي اخرجه ابو داوود قال ذكر كراهية شرب الترياق الترياق المراد به علاج السم  علاج السم ان كان بشيء مباح فهو مباح

56
00:22:33.950 --> 00:22:54.100
واما اذا كان بامور محرمة فانه لا يجوز اه اورد رحمه الله هذا الحديث حديث عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ابالي ما اتيت او ما ركبت

57
00:22:54.400 --> 00:23:17.900
اذا علقت تميمة او شربت ترياقا او قلت الشعر من قبل نفسي اي انشأته من قبل نفسي المراد بذلك التحذير من هذه من فعل هذه الاشياء وشرب الترياق المقصود هنا

58
00:23:18.500 --> 00:23:43.850
هو ما يجعل من ترياق يشرب فيه شيء من اجزاء الافاعي ويقولون ان فيها اه شفاء من سمها هذا هو المعني هنا لكن الحديث الذي ساق اه ضعيف الاسناد ان في سنده رجل يقال عبدالرحمن ابن رافع التنوخي ضعيف

59
00:23:44.200 --> 00:24:10.500
الحديث ضعيف الاسناد لم يثبت اما حكم الترياق الذي هو علاج السم فيكون فيه تفصيل ان كان الشيء المستعمل مباح فهو مباح وان كان الشيء المستعمل في ذلك الترياق ومن ذلك ما كانوا يصنعونه يأخذون اجزاء من الافاعي ويضعونه في

60
00:24:10.700 --> 00:24:34.150
الترياق فهذا اه محرم لا يجوز قال رحمه الله تعالى ذكر ما يذهب العي والتعب قال عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح الى مكة في رمضان فصام حتى بلغ قراع الغميم

61
00:24:34.350 --> 00:24:56.250
قال فصام الناس وهم مشاة وركبان فقيل له ان الناس قد شق عليهم الصوم انما ينتظرون ما تفعل انت فدعا بقدح فدعا بقدح فرفعه اليه حتى نظر الناس ثم شرب فافطر بعض الناس وصام بعض

62
00:24:56.450 --> 00:25:20.200
فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم ان بعضهم صائم فقال اولئك العصاة واجتمع اليه المشاة من اصحابه فصفوا اليه يعني وقالوا نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اشتد السفر وطالت المشقة

63
00:25:20.400 --> 00:25:48.250
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم استعينوا بالنسل فانه يقطع عنكم الارض وتخفون له قالوا ففعلنا فخففنا له النسل العدو العدو مع تفاوت الخطاة اخرجه مسلم قال ذكر ما يذهب العي والتعب

64
00:25:49.000 --> 00:26:11.250
آآ المقصود في في المشي المتواصل السير المتواصل اذا تعب المرء  اه فماذا يصنع وورد الحديث حديث جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح الى مكة في رمضان

65
00:26:11.300 --> 00:26:38.750
فصام حتى بلغ كراع الغميم موطن بمكة والمدينة اه الحاصل انه حصل للصحابة مشقة اشتد السفر وطالت المشقة فشكوا الى النبي صلى الله عليه وسلم تعبهم وضعفهم عن المشي فارشدهم الى طريقة في المشي وهي المقصودة في الترجمة

66
00:26:39.150 --> 00:27:10.850
قال لهم عليه الصلاة والسلام استعينوا بالنسل استعينوا بالنسل النسل طريقة في المشي اه تخفف العناء خفف العناء اه اه تقطع عن السائر والماشي الارض قال استعينوا بالنسل فانه يقطع عنكم الارض وتخفون له

67
00:27:11.450 --> 00:27:35.100
قال ففعلنا فخففنا له فخففنا له. قال المصنف النسل العدو مع تفاوت الخطى قال ابن القيم النسل العدو مع تقارب الخطى مع تقارب الخطى. الادو الخفيف مع اه آآ تقارب الخطى هذا يخفف

68
00:27:35.450 --> 00:27:59.600
كما قال عليه الصلاة والسلام ويقطع ويقطع الطريق  يقطع عن السعر قال رحمه الله تعالى ذكر لبس الحريري للقمل والحكة قال عن انس ابن الزبير ابن العوام وعبد الرحمن ابن عوف

69
00:27:59.650 --> 00:28:21.700
شكيا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم القمح ترخص لهما في قميص الحرير رأيت على كل واحد منهما قميص حرير قال ذكر لبس الحرير للقمل والحكة آآ الاصل في الحرير انه محرم على الرجال

70
00:28:22.150 --> 00:28:44.600
لا يحل الرجل ان يلبس الحرير لكن اذا كان هناك ظرورة من شكاية ومرض فنه يرخص كما في الحديث الذي ساق عن انس ان الزبير بن العوام عبدالرحمن بن عوف شكيا الى رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم القمل فرخص لهما في قميص الحرير

71
00:28:45.450 --> 00:29:07.050
قال فرأيت على كل واحد منهما قميص حرير اذا كان هناك آآ ظرورة اه اقتظاها مرظ وشكاية فان فانه حينئذ يرخص والا فهو باق على الاصل وهو التحريم ان هذه

72
00:29:07.200 --> 00:29:26.200
آآ اشياء محرمة  ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين

73
00:29:26.400 --> 00:29:43.050
انه سميع الدعاء وهو حسبنا ونعم الوكيل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين