﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:18.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ويقول المصنف رحمه الله تعالى النوع الخامس اي النوع الخامس من الاشياء التي تبنى على الكسر

2
00:00:20.100 --> 00:00:39.200
قوله امس اذا اردت به معينا وهو اليوم الذي قبل يومك وللعرب فيه حينئذ ثلاث لغات اذا اردت استعملت امس وقصدت به شيئا معينا ما هو هذا الامر المعين؟ وهو اليوم الذي قبل يومك

3
00:00:39.850 --> 00:00:56.850
اليوم الذي قبل يومك اذا قصدت ذلك المعنى فانك تقول امسي بدون ال. واما اذا قصدت الزمن الماضي البعيد يعني ليس اليوم الذي قبل يومك فهنا تستعمله بالف تقول الامس

4
00:00:57.150 --> 00:01:13.550
نحن اليوم الاربعاء امس بالنسبة لنا هو الثلاثاء واذا كنت زرت شخصا يوم الثلاثاء تقول زرتك امس. تقصد الثلاثاء اليوم الذي قبل يومك. واذا كنت زرته في الماضي البعيد قبل سنة ولا شهر

5
00:01:13.550 --> 00:01:37.400
اسبوع وتقول زرتك بالامس تدخل علي ان وهي يقولون انها الكلمة الوحيدة التي اذا نكرت عرفت واذا عرفت مبكرت انك اذا ادخلت عليه صار بمعنى النكرة ليس يوما معينا واذا نزعت منه ال صار يوما معينا وهذي من غرائب اللغة يقولون ليس له نظير

6
00:01:37.750 --> 00:01:57.750
النوع الخامس امس اذا اردت به معينا وهو اليوم الذي قبل يومك وللعرب فيه حينئذ ثلاث لغات. احداها البناء على الكسر مطلقا. وهي لغة اهل حجاز ولاجلها اورد المصنف رحمه الله هذه الكلمة في هذا المكان اي في باب المبني على الكسر. لولا هذه اللغة

7
00:01:57.750 --> 00:02:13.600
هو لاجل هذه اللغة اوردها اهل الحجاز يقولون فيقولون ذهب امسي بما فيه واعتكفت امسي وعجبت من امسي الموظع الاول ذهب فعل ماظي وامسي اسم مبني على الكسر في محل رفع فاعل

8
00:02:14.250 --> 00:02:29.850
طيب واعتكفت امس اعتكفت فعل فاعل وامسي سممني على كسر في محل نص مفعول به وعجبت فعل فاعل من امس من حرجان وامس اسم مبني على الكسر في محل جر. اذا تلاحظ انه في المواضع الثلاثة مع ان العوامل تغيرت عليه رفعا ونصفا

9
00:02:29.850 --> 00:02:50.400
عمل رفع عمل نصب وعمل جر مع ذلك بقي مبنيا على الكسر فهو مبني عند الحجازيين. بالكسر فيهن قال الشاعر منع البقاء تقلب الشمس وطلوعها من حيث لا تمسي. ثم قال اليوم اعلم ما يجيء به ومضى بفصل قضائه امس. في قطر ندى في شرحه على قطر

10
00:02:50.400 --> 00:03:09.300
واورد الابيات تقريبا كاملة يعني ثلاث ابيات هنا قفز بيتا او بيتين وجاء مباشرة بمحل الشأن. وشرحنا هذا البيت هناك في شرق قطر انا احاول في هذا الشرح ان الابيات التي تقدمت معنا في شرح القطر نكتفي بها

11
00:03:09.600 --> 00:03:23.500
وناخذ فقط الشاهد. واما اذا كان البيت لم لم يمر معنا في القطر فنحاول ان نقف عنده قليلا باختصار ثم قال اليوم اعلم ما يجيء به ومضى بفصل قضائه امس. مضى فعل ماضي

12
00:03:24.150 --> 00:03:46.950
وبفصل مجرور وهو مضاف وقضائه مضاف اليه ومضاف والهاء مضاف اليه امسي فاعل مضى ونقول اسم مبني على الكسر في محل رفع فاعل نعم  الثانية اي اللغة الثانية اعرابه اعراب ما لا ينصرف مطلقا. وهي لغة بعض بني تميم

13
00:03:47.050 --> 00:04:04.100
والعلة عند تميم العلة عند تميم في منعه من الصرف هي العلمية والعدل اما العالمية فلانه قصد به يوم معين. وهو وهو اليوم الذي قبل يومك. واما العدل فلانه معدول عن الامس. فعدل عن

14
00:04:04.100 --> 00:04:25.900
الامس الى امس بدون قلب اثار فيه العدل فاجتمعت فيه علتان فمنع من الصرف عند التميميين. وعليها قوله لقد رأيت عجبا منذ امسى عجائز لمثل الثعالي خمسة اكلن ما في رحلهن همسا لا ترك الله لهن ضرسا ولا لقين الدهر الا تعسا. هذا تتمة

15
00:04:25.900 --> 00:04:47.500
لم يذكرها الهشام هنا ذكرها في القطر الشاهد قوله لقد رأيت عجبا مذ امسى   طبعا هذه الابيات قد سبق ان شرحناها في شرح القطر. نأخذ فقط منه الشاهد يقول لقد رأيت عجبا مذ امسى. هذا هو

16
00:04:47.500 --> 00:05:12.700
الشاهد رأيت فعل فاعل وعجب المفعول منذ امسى آآ حرف جر وامسى اسم مبني على لا. هذا لغة التميميين نقول حرف جر وامسى اه اسم مجرور بمز وعلامة جره الفتحة. نيابة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف لاجتماع العلتين فيه وهي العلنية والعدل

17
00:05:12.700 --> 00:05:29.200
هذه لغة الحجازيين. عفوا هذه لغة التميميين. نعم لغة كما قال ابن هشام لغة لبعض تميم. وقد وهم الزجاجي فزعم ان من العرب من يبني امس على الفتح واستدل بهذا البيت

18
00:05:29.200 --> 00:05:55.700
الزجاجي استدل بهذا البيت وظن ان ان بعظ العرب زعم ان بعظ العرب يبني امس على الفتح فيقول المساء مثلا امسى ظن ان امسى فعل ماضي مبني على الفتح ويكون فتبحث له عن فاعل. والتقدير امس المساء. وهذا وهم من الزجاجي. واستدلاله بهذا البيت ليس بصحيح. بل امسى هنا

19
00:05:55.700 --> 00:06:14.050
بل امس هنا اسم وليس بفعل ماضي مبني على الفتح. هو اسم مجرور وعلامة جره الفتحة لانه ممنوع من الصرف. وهذا الوهم ذكره المصنف رحمه الله  ثم قال الثالثة اي اللغة الثالثة هذه لغة غريبة لبعض التميميين. يجمعون بين الاعراب والبناء

20
00:06:14.300 --> 00:06:33.300
يجمعون بين الاعراب والبناء. ففي حالة الرفع يجعلونه معربا وفي حالة النصب والجر يجعلونه مبنيا. وهذه من غرائب اللغة. قال اعرابه اعرابا ما لا ينصرف في حالة الرفع خاصة ويقولون مضى امس

21
00:06:33.750 --> 00:06:53.750
يرفعونه بالضمة فهو معرب. اعراب ما لا ينصرف. وبناؤه على الكثر في حالتي النصب والجر. اما في النصب والجر فيبنونه على الكسر فجمعوا بين الاعراب والبناء. وهي لغة جمهور بني تميم. يقولون ذهب امس فيضمونه بغير تنوين لانه ممنوع من الصرف. واعتكفت

22
00:06:53.750 --> 00:07:13.750
مبني عالكسر في محل نص مفعول به. وعجبت من امس مبني على الكسر في محل جر. فيكسرونه فيهما وهذا كله يفهم من قولي في المقدم يعني في المتن ويمنع ويمنع الصرف في الباقي. وقول الباقي اردت به امسي في الرفع وما ليس في اخره

23
00:07:13.750 --> 00:07:29.650
من باب حذامي وقطامي هذا يعني يشرح المتن واذا اريد بامس يوم ما من الايام الماضية يعني غير معين هذا تقدمت ان شاء الله لي قبل قليل او كسر يعني جمع جمع تكسير

24
00:07:30.050 --> 00:07:48.350
او دخلته او اضيف اي اضيف الى الى اسم اخر وفي هذه الصور الاربعة اذا قصدت به يوما غير معين. هذا واحد او جمعته جمع تكسير. هذا الثاني او ادخلت عليه ال هذا الثالث او اضفته

25
00:07:48.550 --> 00:08:17.200
هذي الصور الاربعة حكمه قال اعرب باجماع لا خلاف فيه بين العرب تقول فعلت ذلك امسا اي في يوم ما من الايام الماضية ويكون هنا منصوب على الظرفية. منصوب على الظرفية. يعني انه انما يبنى فاذا قصدت به يوما معينا

26
00:08:17.200 --> 00:08:34.300
واما اذا لم تصل به يوما معينا فانه يعرض واذا اعرب فانه ينون كما هو الاصل في الاعراب وقال الشاعر من رب بنا اول من اوسي تميس فينا ميسة العروس

27
00:08:34.650 --> 00:09:03.400
لقد مرت بنا هذا البيت لا يعرف له قائل. انشده هو في اللسان هاي لسان العرب عن جماعة ولم يعين قائلا قوله مرت فاعل مرة ضميره ستقدره هي آآ ولا نعرف من من المقصود به

28
00:09:03.400 --> 00:09:35.500
هل يقصد به غالبا يقصد به امرأة؟ غالبا. مرت بنا اول من اموس اول هذا  ومن اموس هذا هو محل الشاهد. وموس فعول جمع امس وهو جمع تكسير. فهذا مثال للحالة الثانية لانه هو ذكر ان ان امس يعرب بالاجماع في اربع سور. الصورة الاولى اذا لم تصل

29
00:09:35.500 --> 00:09:52.800
يوما معينا وتقدم مثاله. الصورة الثانية اذا جمعة يجب تكسير وهذا مثاله. وموس جمع امس وهو معرب. ودليل اعرابه انه مجرور بمن وعلى مجره الكسرة الظاهرة ومعروف ان جمع التكسير يجر بالكسرة

30
00:09:53.000 --> 00:10:30.400
لا قوله تميس اي تتبختر. تميس فينا ميسة ميسة هذا مفعول مطلق مبين للنوع مبين لنوع تميس اي كيف تميس؟ قال ميسة العروس مثل ما تقول تمشي مشية خيلاء. هذا مفعول مطلق مبين انه ميزة مفعول مطلق ومضاف والعروس مضاف اليه مجرور. نعم

31
00:10:30.400 --> 00:11:00.050
وفي لسان العرب قال تميس فينا مشية العروس بدل ميسة مشية والله اعلم. وتقول ما كان اطيب امثنى. ما كان اطيب ام سنى. هذه تعجبية اه وسيأتي الكلام عنها في باب خاص ان شاء الله وقد درسناه في القطر. وكان هنا زائدة

32
00:11:00.250 --> 00:11:20.250
ليست بمكانة تامة ولا بمكانة ناقصة. وانما كان هنا زائدة. آآ لا محل من اعراض ولا تعمل. لا تعمل فيما بعدها ليس لها اسم وليس لها خبر. وعرفنا انها زائدة لانها تقع بين شيئين متلازمين. وليس لها معمول

33
00:11:20.250 --> 00:11:47.400
ان شاء الله سندرس هذا بتفصيل اكثر في الالفية عند قول ابن مالك وقد تزاد كان في حشو كما كان اصح علم من تقدم ما كان اصح علم من تقدم. يعني ما اصح علم من تقدم. فهنا قوله ما كان اطيب امسنا. اذا نزعت كان وقرأت الكلام يصبح هكذا. ما

34
00:11:47.400 --> 00:12:06.200
اطيب امسنا وهذا هو هذا هو المعنى. فكان هنا زائدا. واطيب هذا فعل التعجب. فعل ماضي وهو يدل على لا محل له من اعراب وفاعله مستتر فيه وجوبا. تقديره هو يعود علامات تعجبية

35
00:12:06.300 --> 00:12:32.900
وامسى هذا محل الشاهد. وهو مفعول به منصوب لاطيب وعلى نصف الفتحة ومضاف ولا مضاف اليه. فالشاهد انه اعرب لماذا اعرب؟ لانه اضيف لانه اضيف. اذا هذه هي الصورة الرابعة على ترتيب المصنف هي الصورة الرابعة

36
00:12:32.900 --> 00:12:55.850
تجاوز اذا دخلته نعم وذكر المبرد والفارسي بن مالك والحريري ان امس يصغر فيعرب عند الجميع. كما يعرب اذا كسر. هذي مسألة اخرى طبعا هو هنا ترك التمثيل عن اذا دخلته ال قد يذكره لاحقا لكن المهم انه هنا مثاله مثلا تقول مررت بك

37
00:12:55.850 --> 00:13:15.850
بالامس تدخل عليه الف واذا ادخلتها عليه الف فهو معرب بالاجماع. لانه آآ لانه دخلته الف وايضا به يوما معينا. هذه مسألة اخرى وهو اذا صغرت امس. اذا صغرت امس فهل يلحق بجعل تكسير

38
00:13:15.850 --> 00:13:42.250
لان لان جمع التكسير والتصغير احكامهم احكامهم النحوية واحدة. كما قال يعني آآ الخليل قال التكسير والتصغير يجريان من واد واحد من واد واحد قال مصنف ذاك المبرد والفارسي ابن مالك والحريري ان امسي يصغر فيعرب عند الجميع اي عند جميع العرب كما يعرف

39
00:13:42.250 --> 00:14:02.250
اذا كسر اذا يقيسون التصغير على ماذا؟ على التكسير. يقيسون التصغير على التكسير. ونص سيبويه على انه لا يصغر وقوف امنه على السماع يعني لانه لم يسمع عن العرب انه صغر وامس. لم يقولوا اميس تصغير امس. فنقف على السماء. والاولون اعتمدوا على القياس

40
00:14:02.250 --> 00:14:22.250
الذين ذكرناهم قالوا نقيس كما جاز اعرابه اذا كسر كذلك هل يجوز ان ان يعرض اذا صغر لان احكامهما واحدة. ويشهد لهم وقوع التكثير فان التكسير والتصغير اخوان. ما دام

41
00:14:22.250 --> 00:14:42.250
في كلام العرب التكسير اذا ليجز التصغير لانهما اخوان احكامهما واحدة. وقال الشاعر فاني وقفت اليوم والامس قبله ببابك حتى كادت الشمس تغرب. هذا مثال لما دخلته هذا. نعم. هذا مثال لما دخل لكنه لم يراعي الترتيب الذي ذكره. اه هو

42
00:14:42.250 --> 00:15:02.250
ما دخله هل هو يأتي بالثالث لكن هو اخره. فاني وقفت اليوم والامس قبله ببابك حتى كادت الشمس اه تغرب. اه معنى البيت واضح. واضح جدا لا يحتاج الى توضيح. والشاهد قوله والامس فانه ادخل فيه ال حينئذ يكون

43
00:15:02.250 --> 00:15:32.250
معربا بالاجماع. روي هذا البيت بفتح الامس بفتح امس على انه ظرف معرب لدخول العلي. فان اني وقفت اليوم والامسى. ويكون الامسى برز ما هو منصوب. الفتحة معرب. ويروى ايضا بالكثر يعني فاني وقفت اليوم والامس. وهذا يحتاج الى توجيه. يعني ما وجهه؟ لان

44
00:15:32.250 --> 00:15:51.950
نستطع ان نقول انه مبني على ايش؟ على كثر. نحن قلنا لا يبني على كثر الا اذا قصد به اليوم الذي قبل يومك وتوجيهه يعني توجيه رواية الكسر. فاني وقفت اليوم والامس هذا مشكل

45
00:15:51.950 --> 00:16:11.950
يعني ما وجهه؟ قال اما على البناء اما نقول ان امس مبنية على كسر. طيب كيف مبني على كسر وفيه ال؟ قال وتقدير ال زائدة. نحكم على ال بانها زائدة وليست معرفة. لانه لا لا يبنى مع ال كما كما

46
00:16:11.950 --> 00:16:31.950
ما تقدم المعرفة اما ال الزائدة فنقول هذه ال زائدة الاصل عدم وجودها. فحينئذ امسي مبني على الكسر فلا اشكال في هذا. او الاخر قال او على الاعراب يعني يبقى معربا لا نقول مبنيا على انه قدر دخوله فيه على اليوم يعني هكذا فاني

47
00:16:31.950 --> 00:16:51.950
وقفت في اليوم في اليوم والامس. فيكون امس معطوف على اليوم الذي نحن توهمنا دخول فيه عليه هذا يسمى عطف التوهم قال او على الاعرابي على انه قدر دخوله فيه على اليوم ثم

48
00:16:51.950 --> 00:17:11.950
عطف عليه عطف التوهم. يعني هو هذا وهم من عندنا. يعني فيه ليست موجودة. فيه ليست موجودة لكن نتوهم دخول فيه على اليوم ثم نقول ان ان امسي معطوف على في التي توهمنا دخول معطوف على اليوم الذي تتوهمنا الدخول فيه عليها

49
00:17:11.950 --> 00:17:33.650
واضح هذا؟ فيصبح المعنى هكذا فاني وقفت في اليوم وفي الامس ويقول امس معطوف على اليومين  لكن الاول يعني ابعد عن التكلف. لانه حتى عطف التوهم هذا ضعيف. عطف التوهم وكذلك

50
00:17:33.650 --> 00:17:53.650
المجرور بالمجاورة وهذي الامور ليست بمطردة ولا كثيرة عند العرب. وقال الله تعالى فجعلناها حصيدا ان لم تغن بالامس دخلت عليه ال فجر بكثرة فهو معرب بالاجماع. الكثرة فيه كسرة عراب لوجود

51
00:17:53.650 --> 00:18:13.650
ثم بعد ذلك استطرد كما هي عادته في الايات يذكر بعض اللطائف وبعض يذكر تفسير الاية ونحو ذلك. قال وفي الاية ايجاز ومجاز ايجاز ومجاز. اما الايجاز فيقصد به الاختصار. والمجاز هو ضد الحقيقة. وتقديرهما تقدير

52
00:18:13.650 --> 00:18:41.300
الايجاز والمجاز هكذا. فجعلنا زرعها في استئصاله كالزرع المحصول  فكأن زرعها لم يلبث بالامس يعني لم يوجد بالامس جعلنا زرعها يعني زرع هذه الارض في استئصاله لما نزع منه كالزرع المحصود

53
00:18:41.900 --> 00:19:00.500
وكأن زرعها لم يلبث بالامس هذا هو اصل تركيب الاية. فحصل في الاية ماذا؟ ايجاز اي حصل فيه حذف واختصار. وحصل فيه استعمال مجازي. كيف هذا سيبين. قال فحذف مضافان

54
00:19:02.100 --> 00:19:36.850
حذف مضافان واسمك ان اين المضافان؟ الزرع هذا مضاف نعم وزرعة المضاف فيه زرع نعم دي عاملاها. هاي جعلنا جعلنا زرعها. نعم. فحذف المضاف من من زرعها وهو زرع. حدث اه

55
00:19:36.850 --> 00:20:06.850
نعم. في استئصال كالزرع المقصود فكان فكان زرعها هنا ايضا حذف منها زرع نعم. فحوذي مضافان واسمك ان انه هو هو نفسه اسمه كان زرعها. كذلك الزرع اسماعيل محفود هذا حذف. كالزر المحصود حذف منه الزرع المضاف. وحذف اسم اسم اسم اسم كانه. يعني زرع حذف ثلاث مرات

56
00:20:06.850 --> 00:20:30.850
لكنه في الاولان مضاف. وفي الاخير اسم كانه الثلاثة كلها زرع هي المحذوفة. زرعها حذف منه زرع. كالزرع المحصود حذف منه زرع. فكأن زرعها حذف منه اثم كانا. ما هو اسم كانا زرع

57
00:20:31.100 --> 00:21:03.350
وحوثي مضافان واسم كان وايضا حذف وموصوف اسم المفعول بس المفعول محصود ما هو موصوفه الزرع واقيم فعيل مقام مفعول هذا هو المجاز اقيم فعيل مقام مفعول. لان الاصل هو ولو كان الاصل ان يقول محسود. لكن الاية ماذا قالت؟ حصيد. حصيد. وهذا كثير في اللغة حصيد

58
00:21:03.350 --> 00:21:23.350
بمعنى محفوظ. قتيل. قتيل بمعنى مقتول جريح بمعنى مجروح. طبيخ بمعنى مطبوخ. حفيد بمعنى محصود وهذا كثير في اللغات. واقيم فعيل ما قام مفعول لانه ابلغ منه. لان فعيل صيغة مبالغة. اما مفعول

59
00:21:23.350 --> 00:21:43.350
فليس من صيغ المبالغة. لذلك اختير هذا الوزن دون الاخر. لانه ابلغ ولهذا لا يقال لمن جرح في انملته الان فيها تسع لغات. الانملة هي الاصبع يعني او رأس الاصبع. لمن لا يقال لمن جرح في انملته جريح. ماذا يقال له

60
00:21:43.350 --> 00:22:01.250
قالوا له ويقال له مجروح. اذا كان فلان في اصبعه جرح. فلا تقل له لا تقل عنه فلان جريح نقول هذا وانما تقول فلان مجروح. لماذا؟ لانه جرح يسير جدا. فليس فيه مبالغة

61
00:22:01.400 --> 00:22:16.550
لكن لو كان اصيب بجرح كبير وعظيم في جسمه تقول هذا جريح. لماذا تستعمل له وزن فعيل؟ لان فعيل يدله على المبالغة والكثرة واما مفعول فلا يدل على الكافرة والله اعلم

62
00:22:18.950 --> 00:22:42.450
وقد فصل الشيخ العلامة محي الدين عبد الحميد في الحاشية رقم واحد فصل اكثر ووظح يعني كلام المصلي من هنا لمن لم يتضح له فيقرأ الحاشية رقم واحد فيتضح له اين حدث المجاز واين حصل الحادث

63
00:22:42.450 --> 00:23:06.050
ثم قلت او الضمة وهو ما قطع لفظا لا معنى عن الاظافة من الظروف المبهمة. قبل وبعد واول واسماء الجهات والحق بها علي المعرفة ولا تضاف. وغير اذا حذف ما تضاف اليه وذلك بعد ليس كقبضت عشرة ليس غيره. فيما انضم

64
00:23:06.050 --> 00:23:26.050
ولم ينون او لم ينون. واي الموصولة اذا اظيفت وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا نحو ايهم اشد وبعضهم يعربها مطلقا واقول الباب السادس من المبنيات ما لزم الضم وهو اربعة انواع. هناك

65
00:23:26.050 --> 00:23:56.050
اشياء في اللغة العربية دائما تكون مبنية على الضم. نعم  اذا هذه اربعة انواع دائما تكون مبنية على الضمة. النوع الاول ما قطع عن الاظافة لفظا لا معنى. من الظروف المبهمة

66
00:23:56.050 --> 00:24:26.050
هي التي يعني لا تكون لشيء معين. كقبل وبعد واول واسماء الجهات نحو وامام وخلف واخواتها. هذا درسناه في اول شرح القطر. درسناه هناك بالتفصيل وعرفنا ان له اربع حالات وفي واحدة منها يكون معربا اه في واحد منها يكون مبنيا على الضم. وهذا وذلك اذا قطعته عن الاظافة لفظا

67
00:24:26.050 --> 00:24:43.200
يعني لا يوجد اضافة من حيث اللفظ لا يوجد اضافة. لكنه من حيث المعنى يوجد اضافة. هذا معنى قوله قطع عن الاظافة لفظا لا معنى كقوله تعالى لله الامر من قبل ومن بعد. قبل وبعد هنا اثنان مبنيان على الضم

68
00:24:43.350 --> 00:25:06.950
عن الضم في محل جر لماذا بني على الضم؟ لانهما قطعا الاضافة لا يجد بعضهما اثم اضيف اليهما. لا يجد اسم بعدهما حصل فيه اضافة. والامر الثاني انه مقطوع من حيث اللفظ فقط. اما من حيث المعنى فليس مقطوع عن الاظافة لان المعنى لله الامر من

69
00:25:06.950 --> 00:25:26.950
قبل الغلب ومن بعد الغلب. فهو من حيث المعنى مضاف. لكن من حيث اللفظ ليس مضافا. في قراءة السبعة بالضم وقدره ابن يعيش على ان الاصل هكذا. من قبل كل شيء ومن بعده انتهى. هكذا قدره

70
00:25:26.950 --> 00:25:46.950
قدر المعنى الذي حذفت حذف المضاف فيها اليه منه. وهذا المعنى حق يعني من حيث الاصل بغض النظر عن الاية هذا كلام صحيح ان لله الامر من قبل كل شيء وبعد كل شيء. لكن هذا لا يناسب المقام. الا ان الانسب للمقام ان يقدر من قبل

71
00:25:46.950 --> 00:26:06.950
للغلب ومن بعده. اي من بعد الغلب. لماذا؟ حتى يناسب قوله تعالى غلبت الروم. فحذب المضاف اليه لفظا نوي معناه اي معنى الغلب. واستحق البناء على الضم. ومثله قول الحماس الحماس اي الشاعر الذي ذكر شعره في كتاب

72
00:26:06.950 --> 00:26:29.600
في ديوان الحماسة وليس ليس نسبة لقبيلة. ولا لوصف يعني انه متحمس. لا. قصد الحماس شاعر حماسي اي الشاعر الذي ذكر شعره في كتاب ديوان الحماسة لابي تمام. وهو من اعظم كتب

73
00:26:29.600 --> 00:26:51.300
ديوان الحماسة. لا قال الشاعر لعمرك ما ادري واني لاوجد على اينا تعدو المنية اول. شرحنا هذا البيت سابقا في القطر. قوله اول هذا هو شاهد السبب مبني على الضم. اسم مبني على الضم في محل نصب ظرف زمان

74
00:26:51.300 --> 00:27:09.250
وقال وقال الاخر نعم. وقال الاخر اذا انا لو اؤمن عليك ولم يكن لقاؤك الا من وراء وراء. ايضا هذا البيت شرحناه في القطر والشاهد قوله من وراء وراء فهو

75
00:27:09.250 --> 00:27:32.600
اسم مبني على الضم في محل نصب ظرف مكان    وقولي لفظا احتراز من ان يقطع عنها لفظا ومعنى. يعني ما تقدم قبل قليل هذا فيما اذا كان قطع عن اللفظ

76
00:27:32.600 --> 00:27:52.600
قطع الاضافة الافظل ولكنه لم يقطع عنه معنى. طيب ماذا لو قطع عن الاظافة لفظا ومعنى؟ قطع الاثنين. فهو من حيث مقطوعة نظافة ومن حيث المعنى ايظا مقطوع هذي اظافة هذا ما حكمه؟ قال فانها حينئذ تبقى على اعرابها يعني لا يبنى. وذلك كقولك

77
00:27:52.600 --> 00:28:13.350
ابدأ بذا اولا اولا هذا بعضهم يعربه حال منصوب على النصب بالفتحة معرب لا تبنيه لا تقول اول معرض اذا اذا اردت ابدأ به متقدما ولم تتعرض للتقدم على ماذا؟ لم تقصد به يعني

78
00:28:13.350 --> 00:28:30.900
تقدم يعني اول اول عن شيء معين لا وانما المقصود تقصده مطلق الاولية مطلقة الاولية. لماذا نقول هذا؟ حتى لا نقدر له مضافا اليه من حيث المعنى. فهو مقطوع عن الاضافة الافضل حيث لا يوجد لفظ بعده

79
00:28:30.900 --> 00:28:59.100
ومن حيث المعنى ايضا لا يوجد شيء نقدره من حيث المعنى. اذا اردت ابدأ به متقدما ولم تتعرض للتقدم على ماذا؟ اي على شيء معين   وكقول الشاعر فساغ لي الشراب وكنت قبلا اكاد اغص بالماء الفرات اغص بفتح الغين هذا الفصيح

80
00:28:59.100 --> 00:29:29.100
اغص بالماء الفراتي. وهذا البيت ايضا شرحناه في القطر. قوله وكنت قبلا. هذا هو محل الشاهد قبل ان اعرابه في زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وهو معرب لانه مقطوع عن اضافتك افضل ومعنى. وقولي الاخر ونحن قتلنا الاسدى

81
00:29:29.100 --> 00:29:55.800
خفية فما شربوا بعدا على لذة خمرا. خفية هي اجمة في سواد الكوفة تنسب اليها الاسود واراد في البيت الشاهد تشبيه اعدائه تشبيه اعدائه الذين قتلهم بالاسود ليزعم نفسه انه من اعاظم

82
00:29:55.800 --> 00:30:14.350
من فرسان وصناديد الشجعان. كذا قيل لتصحيح هذه الرواية. غير ان الصواب في الرواية اسدش نوءه. وشنوءة بفتح الهمزة من من اسد شنوؤة وهو حي من اليمن. حي من اليمن يعني قبيلة من اليمن

83
00:30:14.850 --> 00:30:34.850
فان المحبين يرى ان صواب البيت ونحن قتلنا الاسدى اسدى شنوءة واسشنوءة قبيلة وفخيدة من قبائل العرب في اليمن فالشاعر يفتخر بانه قتل يعني اناسا من هذه القبيلة. ولما قتلهم ماذا حصل؟ قال فما شربوا بعدا على لذة خمرا

84
00:30:34.850 --> 00:30:58.800
اي لم يشربوا خمرا متلذذين به. يعني نكد عليهم عيشهم. فاصبحوا لا يتلذذون بالخمر ولا بملذات الحياة   لان الالم لا يزال في نفوسهم من الم وقتل وقرأ لله الامر من قبل ومن بعد بالخفظ والتنوين على ارادة

85
00:30:58.800 --> 00:31:22.700
تنكير وقطع النظر عن المضاف اليه اي لفظا ومعنى. لا يقصد به من قبل شيء معين. من قبل مطلقا ومن بعدي مطلقا  وقرأ الجحدوري بضم الجيم والدال المهملة هو عاصم. وهو احد القراء السبعة. لكن هذه القراءة غير المشهورة عنه فليست من قراءة السبع فهي قراءة

86
00:31:22.700 --> 00:31:42.700
يعني عاصم من القارئ المشهور الذي نحن نقرأ له عنده رواية متواترة وعنده قراءات شادة. فهذي من القراءات الشادة وقرأ الجحدري والعقيلي بالجر من غير تنوين. يعني هكذا لله الامر من قبل ومن بعدي

87
00:31:42.700 --> 00:32:07.850
قال على ارادة المضاف اليه وتقدير وجوده يعني كان المعنى لله امر من قبل الغلب ومن بعد الغلب. فاذا قدر قدر ان المضاف اليه موجود. حينئذ هل تجتمع الاظافة مع التنوين؟ لا. لذلك وجب حذف التنوين ونطقه هكذا من قبل

88
00:32:07.850 --> 00:32:42.450
ومن بعدي قدر قدر ان انه نعم قدر الافضل يقدر ان المضاف اليه موجود     وذكر مصنف هنا ثلاث حالات هنا بكر ثلاث حارات وفي الشرح في شرح قطر ذكر اربعة. طيب النوع الثاني ما الحق بقبل وبعد من قولهم قبضت عشرة

89
00:32:42.450 --> 00:33:02.450
ليس غير غير هنا ممنوع الضم. والاصل ليس المقبوض غير ذلك. ليس فعل ماضي جامد مبني على الفتح يرفع الاسم وينشر الخبر من اخواتك انا. مقبوض اسمها مرفوع وغير خبرها منصوب. وهو مضاف وذلك مضاف اليه. هذا اصل التركيبة ثم

90
00:33:02.450 --> 00:33:28.250
ماذا حصل؟ فاضمر اسم ليس يعني حذف اسم ليس وهو المقبوض اضبر اسم ليس فيها. وحذف ما اضيف اليه غير وهو من كلمة ذلك هذا حذف وبنيت غير على الضم لماذا؟ تشبيها لها بقبل وبعد. ما وجد شبه بين قبل وبعد وبين ليست قال لابهامهما. يعني

91
00:33:28.250 --> 00:33:53.250
لا يتبين معناها الا بالمضاف اليه كما ان قبل وبعد لا يتبين معناها الاضافة بالمضاف اليه. فكذلك شابهتهم غير في هذا. ويحتمل ان التقدير ليس غير ذلك مقبوضا. يعني يحتمل التقدير ان نعكس. قبل قليل جعلنا غير الخبر وجعلنا المقبوظ

92
00:33:53.250 --> 00:34:13.250
الاسم الان نعكس نجعل غير هو الاثم ونجعل مقبوظ هو الخبر. فيصبح التركيب هكذا ليس غير ذلك ليس فعل ماضي ناسخ وغير اسمها وهو مضاف وذلك مضاف اليه مقبوض الخبر. ماذا حصل بعد ذلك؟ ثم حذف خبر عيسى وهو

93
00:34:13.250 --> 00:34:30.750
وما اضيف اليه غير وهو ذلك. وتكون الضمة على هذا ضمة اعراب انا غير لا نقول مبني على الضم وانما نقول اسم ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة. طيب اين التنوين

94
00:34:30.950 --> 00:35:11.950
يقول ذهب التنوين لاننا ننوي ونقدر وجود مضاف اليه. وهو كلمة ذلك  فيكون من باب ماذا؟ يكون يشبه قراءة الجحدري. لله الامر من قبلي ومن بعدي يعرف بدون تنوين   والوجه الاول اولى. يعني ان تقول ان التقدير ليس المقبوض غير ذلك. هذا الوجه اولى. لماذا

95
00:35:11.950 --> 00:35:41.750
لوجهين لامرين. الامر الاول لان فيه تقليلا للحذف لان فيه تقليلا للحذف. الحذف الثاني اكثر منه في الاول وكلما قللت من الحذف هو افضل الامر الثاني العلة الثانية ولان الخبر في باب كان يظعف حذفه جدا

96
00:35:45.250 --> 00:36:15.250
يعني في الوجه الثاني سيكون المحذوف من؟ الخبر في الوجه الثاني ليس غير ذلك مقبوضا صح؟ فتكون قلنا ماذا حصل؟ حذفنا مقبوضا. المقبوض هذا ما اعرابه؟ خبر ليس. لكن في الوجه الاول لم نحذف الخبر. وانما حذفنا من؟ مبتدأ

97
00:36:15.250 --> 00:36:35.250
الذي مبتدأ نسخ صار اسما لله تعالى وايهما اولى؟ حذف المبتدأ ام حذف الخبر في انا ليس من اخواتي كان ايهما اولى؟ يقول ابن هشام الخبر في بابي كان يضعف حذفه جدا

98
00:36:35.250 --> 00:37:03.350
نعم. الاكثر هو ان يحذف ماذا؟ يحذف الاسم. كما قال ابن الممالك الالفية ويحذفونها يعني ويبقون الخبر. يعني يحذفونه كان مع اسمها. ويبقون الخبر. وبعد ان ولو كثيرا فاشتهر  ثم قال ولا يجوز حذف ما اضيفت اليه غير الا بعد ليس فقط

99
00:37:04.350 --> 00:37:19.050
هذا التركيب هذا الاسلوب لا يجوز الا في مع ليس كما مثلنا. واما ما يقع في عبارات العلماء من قولهم لا غير الفقهاء يقولون مثلا فلان عليه عشرة لا غير

100
00:37:19.050 --> 00:37:43.050
حتى الحين في البنوك في البنوك معاملات البنكية يكتبون هكذا يعني يعني اريد كذا كذا مثلا لا غير فهل يجوز حذف ما اضيفت اليه غير مع غيري ليس مع ليس هذا مسموع للعرب. اما مع مع مع غيري ليس مثل لا. النافية

101
00:37:43.050 --> 00:38:14.450
قال فلم تتكلم به العرب. لم تتكلم به العرب. وهذا صرح به اه المصنف رحمه الله هنا لكنه في المغني قال بانه المغني ايضا صرح بانه لحن. صرح بانه لحن ولكن بعض العلماء قال انه مسموع

102
00:38:14.450 --> 00:38:36.000
له ابن ما لك اثبت له ابن ما لك في باب القسم من شرحه على التسهيل ذكر له شاهدا من العرب فيه فيه استعمال غير مع لا ويكون محذوف حذف المضاف اليه. يكون مبني على الضم

103
00:38:37.850 --> 00:39:00.900
فاذا ثبت هذا الشاهد تكون يعني لغة. او يعني يتساهل فيها والله اعلم قال واما ما يقع في امارات العلماء من قولهم لا غير فلم تتكلم به العرب. وفي المغني قال انه لحن. فاما انهم هذا الان توجيه لكلام العلماء. فاما

104
00:39:00.900 --> 00:39:20.900
انهم قاسوا لا على ليس من باب ان كلاهما حرف نفي. او قالوا ذلك سهوا سهوا يعني شرط المسألة. يعني غاب من هم؟ ان هذه المسألة يشترط فيها ان يكون حرف النفي ايش؟ ليس وليس غير ذلك. ثم قال بعد ذلك النوع الثالث

105
00:39:20.900 --> 00:39:36.000
والحق بقبل وبعد بن علو المراد به معين. نقف عند هذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين