﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:26.250
نعم. فصل في بيان ما يقبل ما ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبل ما يقبل التأويل ها؟ هم. لا ولعل في بيان لا يقبل التو يقبل تأويل في بيان ان الكلام الذي يقبل التأويل النصوص. من الكلام الذي لا يقبل التأويل. نعم. فصل في بيان ما يقبل التأويل من الكلام من الكلام وما لا يقبل

2
00:00:26.250 --> 00:00:47.650
بالحق لعله كذلك. ايه. فيه كسرة خفيفة المهم انها موجود. ايه لما كان وضع الكلام للدلالة على مراد المتكلم وكان مراده لا لا يعلم الا لا يعلم الا بكلامه انقسم كلام

3
00:00:47.650 --> 00:01:10.550
وثلاثة اقسام احدها ما هو نص في مراده لا يقبل محتملا غيره لا لا يحتمل غيره لا يحتمل غيره قول تلك عشرة كاملة  عندما قال عز وجل  فمن لم يجد في صيامه ثلاثة ايام في الحج. وسبعة اذا رجعتم

4
00:01:11.200 --> 00:01:24.800
هذي لو لو اراد ان يخالف مخالف يقول اذا صامها في الحج سبعة واذا لم يصمها في الحج يكفيه سبعة في الحج يصومها ثلاثة وليس عليه غيره فاذا لم يصمها في الحج

5
00:01:24.850 --> 00:01:41.250
ستكون سبعة من باب لما قال تلك عشرة كاملة قطعت هذا التأويل او هذا الظلم هذي ونص في مراده لا يحتمل غيره قول النبي صلى الله عليه وسلم في كل اربعين شاة شاة هذا نص

6
00:01:42.450 --> 00:01:58.950
ما تأتي تقول يمكن يقصد الاربع مثل يقول ثلاث وسبعين فرقة هنا قالوا لعلها تكثير لان العرب تأتي بالاعداد السبعين والسبع وكذا على التكثير المجرد. هم. فلذلك اختلفوا منهم من قال التكفير ومنهم من قال

7
00:01:59.100 --> 00:02:13.900
العدد المحصور الذين قالوا العدد المحصور قال بقرينة واحد وسبعين في اليهود اثنين وسبعين في النصارى ثلاثة وسبعين تدل على وهكذا بضع وسبعون شعبة هل المراد بها التكثير ولا العدد

8
00:02:14.500 --> 00:02:34.100
فمن اراد العدد من قال العدد تتبعها واحصاها. المهم منها ما هو نص هذا الاول ايوة الثاني ما هو ظاهر في مراده؟ وان احتمل ان يريد غيره  الاصل الظاهر تعرفون النصوص تنقسم الى

9
00:02:34.500 --> 00:02:59.700
نص ظاهر وظاهر مجمل ومجمل يعني مؤول. احتمال التأويل  النص هذا الذي لا لا يدخله تأويل ابدا لا يمكن تأويلك لكن الظاهر يغلب هناك تأويل ضعيف مهدر ما يلتفت اليه

10
00:02:59.750 --> 00:03:19.050
يقابله المؤول ما يقابل الظاهر ما يقابل الظاهر من النصوص ايوة الثالث ما ليس بنص ولا ظاهر في المراد بل هو محتمل محتاج الى البيان هو مجمل يحتاج الى البيان

11
00:03:22.900 --> 00:03:42.450
مع انه يقول في الحاشية في النسخ الخطية محتمل والمثبت من الاصل الشيخ المحتمل محتمل. يعني لماذا يترك النسخ الخطية ويذهب الى الاصل؟ والاصل ايضا اما عن نسخ خطية ولا عن المطبوعة

12
00:03:43.200 --> 00:04:05.450
فلو انه جعلها محتمل ونبه في الحاشية ما دام النسخ خطية هكذا لان الظاهر يحتمل احتمل الوجه الثاني والمجمل ترى اوسع من يعني المحتمل المجمل احيانا يطلق على الذي لا ليس بظاهر

13
00:04:06.200 --> 00:04:30.150
يطلق على مستوى الوجهين. مستوى فيه الاحتمالين يقول مجمل. ما ندري اما الظاهر لا يحتمل شيء لكن يحتاج الى دليل  لذلك قد يحتاج الى البيان. الحقيقة كلمة محتمل اوجه  فالاول يستحيل دخول التأويل فيه. يستحيل ها؟ عندي يستحيل

14
00:04:30.350 --> 00:05:01.150
يقول يستحيل عندنا يحيل يحيل ها مستحيل كانها في الاول يحيل دخول التأويل فيه. يحيل اول نسختك يستحيل والله يا الظاهر يستحيل يعني قطعي  يقول في في الحاشية ان يستحيل كما في نص الاصل

15
00:05:01.350 --> 00:05:20.900
يمكن خطأ مطبعي او شيء لكن لو قال يحيل العقل دخول التأويل فيه يعني من من من المحال. ايه. هو كلها يستحيل لكن ما دام ما توجد كلمة مفسرة تبقى على يستحي لحسه

16
00:05:23.450 --> 00:05:49.750
كذب ظاهر على المتكلم. وهذا شأن عامة نصوص القرآن الصريحة في معناها. خصوصا ايات الصفات والتوحيد. وان الله مكلم اتكلم ولا مكلم  محتمل محتمل مكلم كلم الله موسى متكلم النصوص الدالة على

17
00:05:50.100 --> 00:06:13.550
لكن لو قلنا مكلم متكلم صارت يعني نفس المعنى بس. هم نتكلم لو ان الله مكلم متكلم في نصوص فيها اثبات اه يعني مثل لما كان المكالمة نعم بس ما فيها نص ربي ارني ربي ارني هذه النصوص انهم سمعهم وكذا ومثل ادم

18
00:06:13.550 --> 00:06:35.250
والملائكة قالوا كذا تجعل فيها من يفسده. كلهم يتكلمون لكن ما هي نص نص انهم كلموا  الله كلمهم كلم الله حيا الله هو المتكلم  على كل نية محتمل مكلم متكلم

19
00:06:35.700 --> 00:06:54.400
طيب ربي ارني انظر اليك قال لن تراني ما فيها واضح المعنى تكلموا مع الله انه نص احنا نقول نصوص صريحة. اي. بنص ان كلم ادم الله كذا بهذا يعني

20
00:06:54.650 --> 00:07:21.900
على كل هو لا يمنع ان يكون بمعنى مكلف  امر الناهي قائل مخبر موجد حاكم واعد موعد نبين هاد داع الى دار السلام وانه تعالى فوق عباده عال على كل شيء مستو على عرشه ينزل الامر من عنده ويعرج اليه وانه فعال حقيقة وانه كل يوم في شأن

21
00:07:21.900 --> 00:07:41.900
تعالوا لما يريد وانه ليس للخلق من دونه ولي ولا شفيع يطاع ولا ظهير. وانه متفرد بالربوبية والتدبير والقيومية. وانه يعلم السر واخفى وما تسقط من ورقة الا يعلمها. وانه يسمع الكلام الخفي كما يسمع الجهر. ويرى ما في السماوات والارض. ولا تخفى عليه منها

22
00:07:41.900 --> 00:08:02.650
ذرة واحدة وانه على كل شيء قدير. ولا يخرج مقدور واحد عن قدرته البتة. كما لا يخرج عن علمه وتكوينه. صريح فيها رد على جميع الطوائف يعني فيها اثباتات وفيها اثبات القدر لا يخرج منه عنه شيء وقدرته

23
00:08:03.900 --> 00:08:37.500
وانه يسمع كلها نصوص صريحة  وان له ملائكة مدبرة مدبرة مدبرة مدبرة بامره. مدبرة بامره للعالم مدبرات. عندك مدبرات عندك؟ مدبرة بامره للعالم. ممكن مدبره لكن المثبت مدبرات. مدبرات وان له ملائكة مدبرات بامره للعالم تصعد وتنزل وتتحرك وتنتقل من مكان الى مكان

24
00:08:38.050 --> 00:08:52.650
وانه يذهب بالدنيا ويخرب هذا العالم ويأتي بالاخرة ويبعث من في القبور الى امثال ذلك من النصوص التي هي في الدلالة على مرادها. كدلالة لفظ العشرة والثلاثة على مدلولها. وكذا

25
00:08:52.650 --> 00:09:11.150
كدلالة لفظ الشمس والقمر والليل والنهار والبر والبحر والخيل والبغال والابل والبقر والذكر والانثى على مدلولها. لا فرق بين ذلك البتة هذا قسم ان سلط التأويل عليه عاد الشرع كله مؤولا لانه فعلته الباطنية والفلاسفة

26
00:09:11.900 --> 00:09:37.150
لانه اظهر اقسام القرآن ثبوتا واكثرها ورودا ودلالة. ودلالة القرآن عليهم متنوعة غاية التنوع. فقبول ما سواه للتأويل اقرب من قبوله بكثير القسم الثاني ما هو ظاهر في مراد المتكلم ولكنه يقبل التأويل. فهذا ينظر في وروده. فان اطرد استعماله على وجه واحد استحال تأويله

27
00:09:37.150 --> 00:09:57.850
بما يخالف ظاهره. لان التأويل انما يكون لموضع جاء خارجا عن نظائره. متفردا عنها. منفردا. احسن الله اليك. هذا الذي هو  فيؤول حتى يرد الى نظائره. يقول الظاهر الذي له وجه من التأويل

28
00:09:58.200 --> 00:10:15.500
يعني في اللغة يعني مثل كلمة يد في اللغة ممكن ان تطلق على القدرة تطلق على النعمة لولا لولا يد لك عندي ثم قالها نعيم ابن مسعود لابي بكر لان نعمة سابقة

29
00:10:17.300 --> 00:10:39.300
ورودها في القرآن لما خلقت بيدي ها؟ مثلا وهكذا اه يقول ينظر في ورودها في وروده. فان اطرد استعماله على وجه واحد استحالة تأويله بما يخالف ظاهره. جميل هكذا قاعدة الطرد في اللغة

30
00:10:39.650 --> 00:11:05.300
لان التأويل انما يكون لموضع جاء خارجا عن نظائره منفردا عنها اول حتى يرد الى نظائره لان التأويل هو الرد الى المآل نعم وتأويل وغير هذا وتويل هذا وتأويل هذا غير ممتنع اذا عرف من عادة المتكلم باضطراد كلامه في توارد استعماله معنى

31
00:11:05.300 --> 00:11:23.900
معنا الفه المخاطب فاذا جاء موضع يخالفه رده السامع الى ما عهد من عرف المخاطب الى عادته المطردة. المخاطب. احسن الله اليك. من عرف مخاطبي الى عادته المطردة هذا هو المعقول في الاذهان والفطر وعند كافة العقلاء

32
00:11:25.350 --> 00:11:41.500
وقد صرح الائمة العربية بان الشيء انما يجوز حذفه اذا كان الموضع الذي ادعي فيه  حذفه قد اذا كان الموضع الذي ادعي فيه حذفه قد استعمل فيه ثبوته اكثر اكثر من حذفه

33
00:11:41.700 --> 00:11:56.200
فلابد ان يكون موضع موضع ادعاء الحذف قد استعمل في ثبوته اكثر من استعمل فيه ثبوته اكثر من الله اليك فلابد ان يكون موضع ادعاء الحذف قد استعمل فيه ثبوته اكثر من حذفه

34
00:11:56.350 --> 00:12:19.300
حتى اذا جاء ذلك محذوفا في موضع علم بكثرة ذكره في نظائره انه قد ازيل في هذا الموضع فحمل عليه. ازيل من هذا   من هذا هذا شأن من يقصد من من يقصد من هم؟ بحاشية يقول قال سيبويه في الكتاب

35
00:12:19.700 --> 00:12:39.150
وما حذف من الكلام لكثرة استعمالهم كثير مثل وسائل القرية ليس لاهل القرية لانه واضح انه بني ان القرية ما يسام وقال ابن يعيش في شرح المفصل اعلم ان اللفظ اذا كثر في السنتهم

36
00:12:39.250 --> 00:13:03.500
واستعمالهم اثروا تخفيفه وعلى حسب تفاوت الكثرة يتفاوت التخفيف حسب كثرة اللفظ ايراد ورود نعم من كثرة استعمال الشيخ عملها شيخ الاسلام على الحقيقة القرية هذا هو الحقيقة عطونا الدليل

37
00:13:04.050 --> 00:13:20.750
هذا الذي يريد يصل اليه الشيخ ايوه يعني انه يحذف هذا ويبقى على حقيقته ايوة فهذا شأنه هذا شأن من يقصد البيان واما من يقصد التلبيس والتعمية فله شأن اخر. اي نعم

38
00:13:21.200 --> 00:13:37.650
مثال ذلك قوله انا مثل نعم  مثال ذلك قوله الرحمن على العرش استوى المستوى على العرش في جميع الموارد في جميع موارده. من اولها الى اخرها على هذا اللفظ. فتأويله باستولى باطل

39
00:13:37.800 --> 00:13:54.200
وانما كان يصح ان لو كان اكثر مجيئه بلفظ استولى ثم يخرج موضع عن نظائره ويرد بلفظ استوى وهو يرد. واحسن الله ويرد بلفظ استوى هذا كان يصح تأويله باستولى. لو جاء مرة

40
00:13:54.950 --> 00:14:14.800
استولى ها  صار محتل. ما جاء في القرآن ولا مرة ولا في السنة  هذا يتفطن لهذا الموضع واجعله قاعدة فيما يمتنع تأويله من كلام متكلم ويجوز تأويله. اي وما يجوز تأويله. احسن الله اليك. هذا واضح

41
00:14:15.750 --> 00:14:36.350
هذي قاعدة انه ليس كل ما جاز جاء في في في لغة العرب ان يجعل يعني من المجاز ان يجعل آآ يعني قاعدة في القرآن لان القرآن له سنن يسير عليه. نعم. يا شيخ لو نبي نسمي القاعدة وش نقول ما اضطرد استعماله

42
00:14:36.550 --> 00:14:58.850
القرآن لا يجوز تأويله. في القرآن لا في يعني في في بيانه متكلم في بيان الموت كده نظيره هذا. ونظيره هذا اضطراب النصوص بالنظر الى الله تعالى هكذا. ترون ربكم تنظرون الى ربكم الى ربها ناظرة

43
00:14:59.050 --> 00:15:13.250
ولم يجئ في موضع واحد ترون ثواب ربكم ويحمل عليه ما خرج عن نظائره. اي نعم. النصوص كلها جاءت انها رؤية الله عز وجل بالنصوص في الكتاب والسنة ولم يأت ما يدل على ان المراد

44
00:15:13.300 --> 00:15:36.000
انتظار او رؤية الثواب او كما تأولوها بوجود احتمال في اللغة. لا ونظير ذلك اضطراد قوله وناديناه يناديهم وناداهما ربهما وما كنت بجانب الطور اذ نادينا اذ ناداه ربه ونظائرها ولم يجد في موضع واحد امرنا من يناديهم

45
00:15:36.500 --> 00:15:53.450
ولا ناداه ملك فتاويله بذلك عين المحال. ايه لانهم تأولوه انه بان المنادي ملك وان الذي كلمته الشجرة وقالت اني انا الله رب العالمين. تعالى الله كل الذي جاء النداء الضمير مضاف الى الله عز وجل

46
00:15:53.700 --> 00:16:13.700
ونظير ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا كل ليلة الى السماء الدنيا فيقول عندي الى سماء الدنيا فيقول بنحو ثلاثين حديث كلها كلها مصرحة باضافة النزول الى الرب تعالى. فلم يجيء موضع واحد بقوله ينزل ملك ربنا او ملك ربنا

47
00:16:13.700 --> 00:16:31.300
حتى عندكم ملك ما هي مشكلة يعني يقول ملك هم قالوا ملك من الملائكة يرسلون الله اي نعم ولم يجد موضع واحد بقوله ينزل ملك ربنا ربنا. احسن الله اليك. ينزل ملك ربنا حتى يحمل ما خرج عن

48
00:16:31.300 --> 00:16:52.600
وغيره عليه. يحمل ها عندنا يعمل في الاصل يحمل ولا يعمل    واذا تأملت نصوص الصفات التي لا تسمح الجهمية بتسميتها نصوصا. واذا احترموها قالوا ظواهر سمعية. هم. وقد عرظها القواطع العقلية

49
00:16:52.600 --> 00:17:13.750
كلها من هذا الباب. ومما يقضي ومما يقضي منه العجب ان كلام شيوخهم وتصنيف وتصنيفهم عندهم. تصنيفهم ها مصنفيهم في النسخ الخطية وتصنيفه والمثبت من اصل الصواعق الكل يمكن انها وتصنيفهم

50
00:17:14.300 --> 00:17:37.500
نعم شيوخي مو مصنفين ماشي عندهم عندهم نص في مرادهم لا يحتمل التأويل. مرادهم ها؟ اي نعم محتمل  يقولون كلام فلان وكلام فلان نص ما يحتمل انه يقصد شيئا اخر. نصوص الكتاب والسنة يحرفونه. نعم

51
00:17:39.450 --> 00:17:53.100
اه هو كلام الموافقين عندهم نص لا يجوز تأويله. حتى اذا جاءوا الى كلام الله ورسوله وقفوه على وقفوه على التأويل. احسنت باقي نكمل ان شاء الله تعالى الدرس المقبل

52
00:17:53.650 --> 00:18:12.350
وبعد ان شاء الله قليل نبدأ في في كتاب  لكن استراحة قليلة وبعد ان نكمل ان شاء الله تعالى الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا

53
00:18:12.450 --> 00:18:14.750
