﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:21.900
سلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمنا الله تعالى واياه وعن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال كانت اموال بني النظير مما افاء الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخير ولا

2
00:00:21.900 --> 00:00:41.500
ركاب وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزل نفقة اهله سنة ثم يجعل ما بقي في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل

3
00:00:41.650 --> 00:01:04.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين من الاحكام المتعلقة بالجهاد ما استولى عليه المسلمون من اموال الكفار فان الله سبحانه اباحه لهم

4
00:01:05.200 --> 00:01:35.400
وهو ينقسم الى قسمين غنيمة وفيء الغنيمة تقسم بين المجاهدين على ما سبق بيانه والفيء لكل بيت المال من مصلحة العامة يكون للمصلحة العامة بيت المال فهو من موارد بيت المال للمسلمين

5
00:01:35.550 --> 00:02:06.050
والفئ يتكون من ما تركه الكفار من غير قتال بل تركوه فزعا من المسلمين وجلوا عنه والى ما صالح المسلمون الكفار عليه انه للمسلمين ما صالحوهم على انه للمسلمين  ومن الجزية التي تؤخذ

6
00:02:06.800 --> 00:02:31.650
من اهل الذمة والعشور التي تؤخذ من تجار الكفار اذا تاجروا في بلاد المسلمين وما يؤخذ من الاراضي الخرجية التي تكون وقفا لبيت المال كل هذا يكون شيء ومعنى شيء

7
00:02:32.300 --> 00:02:53.650
من فاء اذا رجع. لان الاصل في الاموال انها للمسلمين فاذا استولوا عليها من من يد الكفار رجعت اليهم فسميت شيئا ومنه الفيء وهو الظل الذي يكون بعد زوال الشمس

8
00:02:53.850 --> 00:03:19.850
جهة الشرق لانه رجع الى الى الجهة فالفيء مصدر فئة يفيء يعني رجع. وفي هذا الحديث قصة بني النظير من اليهود النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر الى المدينة كان فيها ويسكن حولها جماعات من اليهود

9
00:03:20.100 --> 00:03:46.000
جماعات من اليهود فصالحهم النبي صلى الله عليه وسلم على ان يبقوا على ما هم عليه وعلى دينهم وعلى اموالهم بشرط الا يقاتل المسلمين ولا يناصرون من قاتلهم وان يدافعوا عن المدينة

10
00:03:46.050 --> 00:04:06.700
ان يدافعوا عن المدينة من ارادها بسوء شرط عليهم ذلك انهم يدافعون عن المدينة من غزاها مع المسلمين فتم الشرط بينهم على هذا وتم العهد بينهم على هذا. ولكنهم لم

11
00:04:07.050 --> 00:04:32.200
لم يفوا بالعهد عادة اليهود انهم يغدرون بالعهود اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم هذي عادتهم فغدروا بالعهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك بعد غزوة بدر لما رأوا المسلمين انتصروا في غزوة بدر

12
00:04:32.800 --> 00:04:59.550
غابهم ذلك وايضا شديدا كان من بني النظير وهم فرقة لان اليهود الذين في المدينة ينقسمون الى ثلاث من الفرق بنو النظير وبنو قريظة بنو النظير وبنو قينقاع وبنو قريظة. فكان اول من غدر بني النظير. بعد غزوة بدر

13
00:04:59.600 --> 00:05:28.700
وذلك انه لزمت المسلمين دية لزمت المسلمين دية لان مسلما قتل اثنين من الكفار الذين لهم عهد ولا يدري هو ما درى ظن انهم محاربون قتلهم فلزمت ديتهم المسلمين. ويكون هذا من قتل الخطأ

14
00:05:29.050 --> 00:05:55.950
فخرج النبي صلى الله عليه وسلم الى بني النظير ليأخذ منهم المساعدة كما تعاهدوا على ذلك. على هذه الدية ليدفعوا الاعانة التي التزموا بها انهم اذا ناب المسلمين شيء انهم يساعدونهم فخرج صلى الله عليه وسلم بناء على العهد. بينما هو جالس في مكان جاءه جبريل

15
00:05:55.950 --> 00:06:22.450
اخبره ان اليهود يتآمرون لقتله وانهم ينتهزون فرصة وجوده بينهم فهم يتآمرون لقتله فقام صلى الله عليه وسلم كانه يريد قظاء حاجته ثم انه ذهب الى المدينة. ذهب الى المدينة. وامر اصحابه ان يستعدوا لغزو بني

16
00:06:22.450 --> 00:06:44.200
نظير لانهم خانوا العهد وكانت بني النظير قريبة من المدينة ما تحتاج الى الى خيل ولا الى ولا الى رواحل ذهبوا على ارجلهم ذهب المسلمون على ارجلهم وحاصروا بني النظير في

17
00:06:44.500 --> 00:07:10.750
محلتهم وحاصروا ثم انهم نزلوا على الصلح نزلوا على ان يجلوا من من المدينة ويترك ما عندهم من الاموال للمسلمين الا ما خف حمله فيأخذونه معهم فصالحهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وخرجوا من المدينة

18
00:07:10.900 --> 00:07:30.450
الى بلاد الشام وانزل الله في ذلك سورة الحشر والذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم في اول الحشر ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله الى اخر السورة

19
00:07:30.850 --> 00:07:53.850
هي في هذه القصة بقصة بني النظير فالله جعل اموالهم خاصة للرسول صلى الله عليه وسلم. شيئا للرسول صلى الله عليه وسلم لان المسلمين لم لم يقاتلوا ولم يخرج بالخيل والاستعداد

20
00:07:54.050 --> 00:08:12.850
قال تعالى ما افاء الله على رسوله وما افاء الله على رسوله منهم فما اوجفتم عليه من خير ولا  ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير

21
00:08:13.000 --> 00:08:39.250
فجعله لرسوله صلى الله عليه وسلم خاصة وكان صلى الله عليه وسلم يأخذ منه النفقة لسنته على اهله والباقي يجهز به اه يعد به القوة للجهاد في سبيل الله. ما زاد عن كفاية اهله سنة يجهز به

22
00:08:39.750 --> 00:09:00.500
المجاهدين والغزاة في سبيل الله ولا يدخروا شيئا زائدا على ما نفقة اهله عليه الصلاة والسلام فهذا الحديث فيه ان انه لا بأس ان يدخر الانسان قوت سنته وان هذا لا ينافي

23
00:09:01.100 --> 00:09:29.050
التوكل على الله سبحانه وتعالى لانه من اتخاذ الاسباب وفيه آآ ان اموال الكفار اذا استولى عليها المسلمون بالجهاد انها حلال المسلمين ما حلال للمسلمين؟ لانه قال بعدها ما افاء الله على رسوله من اهل القرى هذه الغنيمة

24
00:09:29.550 --> 00:09:52.050
فلله وللرسول وللذي القربى الى قوله والذين جاءوا من بعدهم الغنيمة تكون للمسلمين اما للمجاهدين ان كانت غنيمة او لعموم المسلمين ان كانت شيئا من بيت المال هذا ما دل عليه هذا

25
00:09:52.150 --> 00:09:53.950
الحديث نعم