﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.200
عشرة وطعامها الزق وهي شجرة جهنم الشهيرة التي جاء ذكرها في القرآن في اكثر من موضع ونعرض هنا لايتين الاية الاولى سورة الاسراء في قوله وما جعلنا الرؤيا التي اريناك الا فتنة للناس الا في

2
00:00:30.200 --> 00:00:50.550
للناس والشجرة الملعونة في القرآن كانت فتنة المشركين في الرؤيا حيث ارتد بعضهم عن الاسلام حين اعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم بحادث الاسراء. فازداد الكفار له تكذيبا. وكانت الفتنة

3
00:00:50.550 --> 00:01:10.550
الثانية لهم في الزقوم. وهي انهم قالوا ان محمدا يزعم ان في النار شجرا والنار تأكل الشجر لذا اخبر الله في سورة الصافات عن شجرة الزقوم انا جعلنا فتنة للظالمين

4
00:01:10.550 --> 00:01:30.750
وسبب نزول اية الاسراء كما اوردها ترجمان القرآن عبدالله بن عباس لما ذكر الله عز وجل الزقوم في القرآن قال ابو جهل هل تدرون ما الزقوم هو التمر بالزبد انا والله لان امكننا

5
00:01:30.750 --> 00:01:54.550
الله منها لتزقمناها تزقما. فنزلت الاية. وهي سخرية القوم من النار. وسيجازيهم الله بان يأكلوا منها حتى يملأوا بطونهم ولعل من الغريب ان يناسب معنى الزقوم اللغوي صورة هذا العذاب وحقيقته. قال ابن حجر

6
00:01:54.600 --> 00:02:32.900
الزقوم من الزق وهو اللقم الشديد والشرب المفرط. الاية الثانية في الصافات انها شجرة تخرج في اصل الجحيم انه رؤوس الشياطين التشبيه بالشيطان لما يقع في القلب من قبح صورته. ومع انه لم ير احد الشيطان حتى يخاف منه. لكن كفى بصورته الغائبة المجهولة رعبا

7
00:02:33.250 --> 00:02:57.700
فليس الطعم المريع ما ينتظر المعذب فحسب بل يسبق هذا المنظر الفظيع والرعب من الشكل المخيف. وهذا ايضا من العذاب النفسي الذي يضاعف اثر الجسد يتابع النبي صلى الله عليه وسلم حملة التخويف من عذاب النار ومنه شجرة الزقوم. في عرض للشق الحسي فيها قائلا

8
00:02:58.900 --> 00:03:22.200
لو ان قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لافسدت على اهل الدنيا معايشهم. فكيف بمن تكونون وطعامه قال الامام المداوي والقصد بهذا الحديث وما اشبه التنبيه على ان ادوية القلوب استحضار احوال

9
00:03:22.200 --> 00:03:51.200
اخرتي واحوال اهل الشقاء وديارهم فان النفس مشغولة بالتفكر في لذائذ الدنيا وقضاء الشهوات وما من احد الا وله في كل حالة ونفس من انفاسه شهوة. سلطت عليه واستردت فصار عقله مسخر لشهوته. فهو مشغول بتدبير حيلته. وصارت لذته في طلب الحيلة. او مباشرة قضاء الشهوة

10
00:03:51.200 --> 00:04:11.200
علاج ذلك ان تقول لقلبك ما اشد غباوتك في الاحتراس من الفكر في الموت وما بعده من اهوال الموقف. ثم جهنم وطعام اهلها وشرابهم فيها. يورد على فكره مثل هذا الحديث. ويقول كيف تصبر على

11
00:04:11.200 --> 00:04:18.200
مقاساته اذا وقع وانت عاجز عن الصبر على ادنى الام الدنيا