﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:26.050
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وقد لا يعلمه على وجه يعذر فيه بان يكون فيه مجتهدا او مقلدا نعم. قال قد يكون الدعاء قد يعلمه الداعي وقد لا يعلمه على وجه لا يعذر فيه. وقد لا يعلمه على وجه يعذر فيه. ايه يعذر فيه. نعم. بان

2
00:00:26.050 --> 00:00:46.750
فيه مجتهدا او مقلدا كالمجتهد والمقلد اللذين يعذران في سائر الاعمال هذا في المجتهد الذي الذي ليس عنده دليل يعتمد عليه وانما يجتهد يعني يتحرى الصواب ويتحرى الحق لكنه لم يصبه فهذا يعذر

3
00:00:46.800 --> 00:01:01.900
قال صلى الله عليه وسلم اذا اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران. واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد. هذا في الذي اه يريد الحق وطلب الحق لكنه لم يصبه اما الذي ترك الحق

4
00:01:02.000 --> 00:01:22.000
ولم آآ زهدا به ولم يطلبه فهذا غير معذور. نعم. هذا التفريق يا شيخ عند الشيخ في هذا الموضع نقل عنه ونقله بعض المؤلفين بغير فهم دقيق قالوا ان الشيخ يقول ان الدعاء اللي يدعون الاوثان والقبور والاضرحة قد يعذرون وقد يكون اجتهاد فنقل بغير وضوحا لا يعذرون يقول لا يعذرون

5
00:01:22.000 --> 00:01:35.350
لانه بامكانهم يتعلمون ويسألون ويعرفون فهم الذين قصروا والقرآن والسنة واضحان في النهي عن ادعاء غير الله وعن الشرك وعن نعم هذا لو كان ما فيه بيان من الدليل لو كان الدليل

6
00:01:35.350 --> 00:01:51.300
يحتمل هذا وهذا لكن الدليل الان صريح بالنهي عن الشرك وعن دعاء غير الله فكيف يقال يعذرون نعم ما في جهل يرفع العذر لو ارادوا لو ارادوا العلم لحصلوه ولكنهم لم يتعلموا

7
00:01:51.350 --> 00:02:07.800
زهدا في العلم فلذلك لا يعذرون. نعم وغير المعذور قد يتجاوز عنه الذي يعذر هو الجاهل الذي ليس بامكانه زوال عذره لكونه منقطعا ليس عنده احد من اهل العلم ولم يبلغه شيء

8
00:02:07.850 --> 00:02:23.850
ولم يسمع شيئا من القرآن ولا من السنة الا يكون له عذر حتى يبين له ما كان الله ليضل قوما بعد ان هداهم حتى يبين لهم فيتقون وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا لكن الان

9
00:02:23.850 --> 00:02:44.400
هؤلاء بعث الله اليهم الرسول وبين لهم بين لهم ما يتقون. ومع هذا لم يطلبوا هذا الشيء ولم يبحثوا عنه وصموا اذانهم وبقوا على ما عليه اسلافهم واجدادهم ونظراؤهم من من الشر والظلال هؤلاء يعذرون

10
00:02:44.550 --> 00:02:46.243
ليس لهم عذر نعم