﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم

2
00:00:20.100 --> 00:00:34.150
هذا اليوم هو اليوم الثامن عشر من الشهر السادس من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا في التفسير التفسير الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمني رحمه الله تعالى

3
00:00:34.150 --> 00:00:58.300
سورة الرحمن وسورة الرحمن مختل فيها هل هي مكية او مدنية واللي تنجحوا كثير من اهل التفسير انها مكية لتشابهها بالصور التي قليلة قرينة منها ما يتحدث عن الجنة والنار والتوحيد

4
00:00:58.400 --> 00:01:18.400
اه نعم الله وغير ذلك. فهي اعظم ما تكون يعني نزول ومما يدل على ذلك ايضا ان ابن مسعود جهر بالقرآن في مكة وهو اول من جاء بالقرآن فكان قد

5
00:01:18.400 --> 00:01:48.400
جهر بسورة الرحمن. وهذا يدل صريحا على ان السورة ان السورة مكية. وتسمى بسورة الرحمن لافتتاحها بالرحمن ولشمولها على الرحمة في نعم الله الدنيوية ونعمه الدينية ونعمه ايضا الاخروية. تسمى بصورة الرحمن وتسمى ايضا بعروس

6
00:01:48.400 --> 00:02:10.350
القرآن كما سماها بعض السلف بعروس القرآن طيب نبدأ على بركة الله في هذه السورة تفضل عشان اقرأ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين اجمعين

7
00:02:10.350 --> 00:02:30.350
رحمتك يا ارحم الراحمين قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة الرحمن وان كنتم كل قول جعل الرحمن وعلم القرآن خلق الانسان علمه البيان اي علمه الشمس والقمر بتفسير بحساب ومنازل معدودة. كل يوم منزل والنجم والشجر يسجد

8
00:02:30.350 --> 00:02:49.950
النجم ما كان من النبات على غير ساق. والشجر ما كان على ساق وسجودهما ظلهما. قال محمد يقال نجم النبات نجوم نجوم وبقر يبقل العقول والسماء رفعها بينها وبين الارض مسيرة خمسمائة عام ووضع الميزان

9
00:02:49.950 --> 00:03:09.950
وجعل الميزان في الارض بينا في الارض بين الناس الا تطغوا الا تظلموا في الميزان واقيموا الوزن للقسط ولا تخسروا الميزان اذا تنقصن قال محمد يقال اخسرت الميزان وخسرت. والقراءة بضم التاء

10
00:03:09.950 --> 00:03:33.200
والارض وضعها للانام للخلق فيها فاكية والنخل ذات الاكمام. قال الحسن الاكمام اللي قال محمد اكمام النخلة ما غطى جمار والليفي كلها قشرها قوله والحج بالعصر والريحان العصر سوق الزرع والريحان الرزق في تفسير الكلب. وكان يقرأ الريحان بالجري

11
00:03:33.200 --> 00:03:53.200
والريحان ويجعل العصر والريحان جميعا من صلة الزرع. وكان الحسن يقرأ والريحان بالرفع عن الابتداء. اي وفيها الريحان فيحان في تفسير الحسن الرياحين التي تشم. قال محمد والعرب تسمي الرزق الريحان. يقال خرجت اطلب

12
00:03:53.200 --> 00:04:13.200
سبحان الله منه قول النمل ابن تولب سلام الاله وريحانه ورحمته وسماء درر. معنى ريحانه رزقه قوله فباي الى اي نعمة ربكما تكذبان عن الثقلين الجن والانس. قال محمد قيل ذكر الله عز وجل في هذه السورة ما ما ذكر من خلق

13
00:04:13.200 --> 00:04:33.200
وتعليم البيان ومن خلق الشمس والقمر والسماء والارض وغير ذلك مما ذكر من الاداة التي انعم بها وجعلت قواما وصلة الى الحياة ثم خاطب الانس والجن فقال فبأي قضاء ربكما تكذبان اي فبأي نعم ربكما تكذبان من هذه الاشياء المذكورة. اي

14
00:04:33.200 --> 00:04:53.200
تصدقون بان ذلك كله منه. وهو انعم به عليكم وكذلك فوحدوه ولا تشركوا به غيره. والالاء واحدها مثل معا قوله خلق الانسان يعني ادم موسى صاد كالفخار والتراب اليابس الذي يسمع له صلصلة الى حبه

15
00:04:53.200 --> 00:05:13.200
في حالات قبل ان ينفخ به الروح. وقد قال في اية اخرى من طيب وقول من حدأ مسنون. قوله وخلق الجان ابليس. مما ثالث من نار اي من لسان النار ولا احدها في تفسير حسنة. قال محمد يقال لهب النار مارج من اضطرابه يعني اضطرب ولم يستقل. قال

16
00:05:13.200 --> 00:05:33.200
حسن الانس كله من عند اخرهم ولد ادم. والجن كله من عند اخرهم ولد ابليس. قوله تعالى رب المشرقين ورب المغرب يمشق الشتاء ومشرق الصيف ومغرب الشتاء ومغرب الصيف مرج البحرين يلتقيان بتفسير القتادة فوضى احدهما على الاخر قال

17
00:05:33.200 --> 00:05:53.100
محمد معنا مرج خلط وهو الذي اراد قتادة بينهما برزخ لا يبغيان. بين العبد والمالح حاجز من قدرة الله لا يبغي احدهما على صاحبه لا يقضي المالك على العبد فيختلط به ولا العذب على المال فيختلط به. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان بتفسير قتادة. قال اللؤلؤ الكبار

18
00:05:53.250 --> 00:06:14.100
هو المرجان الصغار قال يحيى ومعنى يخرج منهما اي من احدهما قال محمد قال يخرج منهما وانما يخرج من البحر المالح لانه قد ذكر وجمعهما فاذا خرج من احدهما فقد خرج منهما وهو الذي اراد احياء والواحدة مرجانة وله الجوانب المنشآت في البحر

19
00:06:14.100 --> 00:06:44.100
وهي قال محمد كتبت بلا ياء. ومن وقف عليها وقف بالياء. والاختيار وصلها اللاتي والاعلام الجبال كل من عليها يعني الارض فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال يعني العظمة والاكرام لاهل طاعته. يسأله من في السماوات والارض يسأله اهل السماء الرحمة. ويسأله اهل الارض الرحمة ويسأله اهل الارض الماء

20
00:06:44.100 --> 00:07:04.100
والمغفرة والرزق وحوائجهم. ويدعوه المشركون عند الشدة. ولا يسأله المغفرة الا المؤمنون. كل يوم هو في شأن. يميت فيما يولد ما يولد ويجيب داعي ويعطي السائل ويشفي مريضه ويفك عانيه. وشأنه كثير لا يقصى. لا اله الا هو

21
00:07:04.100 --> 00:07:24.100
قال محمد قيل المعنى وهو في تنفيذ ما قدر الله ان يكون في ذلك اليوم وهو مذهب يحيى قوله تعالى قال سنفرغ لكم ايها الثقلان الجن والانس اي سنحاسبكم فنعذبكم وهي كلمة وعيد يعني المشركين منهم. قال محمد

22
00:07:24.100 --> 00:07:44.100
لغة اهل الحجاز صار بضم الراء فروغا. وتميم تقول فرغ يفرغ بفتح الراء فراغ. يا معشر والانس عن المشركين منهم. ان استطعتم ان تنبذوا من ابطال السماوات والارض من نواحيها. فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان الا بحجة

23
00:07:44.100 --> 00:08:04.100
والسلام عليكما يعني الكفار من الجن والانس اشواب من مال ونحاس اشواط اللهب الذي لا دخان به والنحاس الدخان الذي لا لهب في هذا تفسير ابن عباس قال محمد من قرأ نحاس بالرفع على معنى ويرسل عليهما نحاس فلا تنتصر

24
00:08:04.100 --> 00:08:30.850
وان تمتنعان فاذا انشقت السماء وكانت وردة محمرة كالدهان كعتر الزيت في تفسير زيد ابن اسلم ايومئذ لا يسأل عن ذنب اي لا يطلب علم ذلك من قبلهم قوله تعالى يعرف المجرمون بسيماهم اي بسواد وجوههم وزرقت اعينهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام. اجمعوا بين ناصيتي وقدميه من

25
00:08:30.850 --> 00:09:02.100
ثم يلقى في النار. هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون المشركون يطوفون بينها وبين حليم الان يطوفون بينها وبين حنين الان. يطوف يطوف هذه الجنة يعني الحار لا ينتهى حر. قال محمد انا يأني وهو ان. قال يحيى. بلغنا مسجد الزقوم نابتة في الباب السادس

26
00:09:02.100 --> 00:09:16.550
من جهنم على صخرة من نار وتحت اعين من الحليب اسود والي ويسلط على حد من جود. فينطلق به فيأكل منها حتى يملأ بطنه اتغلي في بطنك غلي الحميم فيطلب الشراب

27
00:09:16.850 --> 00:09:37.500
ليبرد به جوفه فينزل من الشجرة الى تلك العين التي تخرج من تحت الصخرة من فوقها الزرقون ومن تحتها الحميم فتزل قدمه فيقع في ظهر وجنبه فان فتسحب الخزان على وجهه. فينحدر الى تلك العين. فلا ينتهي بها الا وقد ذهب لحم وجهه

28
00:09:37.500 --> 00:09:57.500
حتى ينتهي الى تلك العين فيسقيه الخزان في اناءه. فاذا به اشترى وجهه واذا وضعه على شفتيه تقطعت شفتاه تساقطت اوراسه وانيابه من حره فاذا استقر في بطنه اخرج ما كان في بطنه من دبر. طيب بارك الله فيك

29
00:09:57.500 --> 00:10:27.500
هذه السورة وتلاحظ اه التميز فيها بالتثنية. التثنية في ايات كثيرة. مثل قوله تعالى مثل يعني جلتان تكذبان وفيها فيها يعني اه اشياء في التثنية كثير منها. وافتتحها الله سبحانه وتعالى باسمه العظيم وهو

30
00:10:27.500 --> 00:10:57.500
الرحمن الذي شملت رحمته كل شيء. شملت الجن والانس وبني ادم اه المؤمن والكافر والخلق جميعا. فالسورة رحمة كلها رحمة وفضائل. رحمة في الدنيا في الاخرة افتتح الله سبحانه وتعالى لفظ الرحمن وسميت بالسورة بهذا الاسم لانهم افتتح بهذا اللفظ

31
00:10:57.500 --> 00:11:20.650
الرحمن قال علم القرآن خلق الانسان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان ثم علمه. فكيف يبدأ علم مع ان الخلق سابق للتعليم نقول هذا لدلالة لدلالة فضل العلم وتعلم والقراءة والتلاوة فالعلم والقرآن فله فضائل

32
00:11:20.650 --> 00:11:51.200
ولذلك قدموا على خلق الانسان كانه يقول خلق الانسان لاجل هذا ثم اكد قد علمه البيان لم يجعله كالبهائم والطيور. وانما جعله ناطقا يتكلم. علمه البيان الافصاح يبين ثم قال هذي تثنية والشمس والقمر بحسبان اي بحساب دقيق الشمس

33
00:11:51.200 --> 00:12:13.950
والقمر يجري بالحساب الشمس جريانها يومي من طلوعها الى غروبها والقمر جريانه شهري كل يوم القمر في منزله قال والنجم والشجر اي هذا ايضا من التثنية وهو كلاهما اشجار. لكن ان كان الشجر هذا ليس له ساق ممتد في الارض

34
00:12:14.550 --> 00:12:35.900
مثل شجر البطيخ ونحوه. فهذا يسمى نجم وان كان له ساق يسمى شجرة يقول يسجدان كيف يسجدان يسجدان سجودا حقيقيا وقال الله عز وجل الم تر ان الله يسجد لهم من في السماوات وما في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر

35
00:12:36.150 --> 00:13:03.100
لله فالسجود سجود حقيقي وان لم نره نحن لكنه سجود وتسبيحها حقيقي  يقول وسجودهما ظلهما يعني قد يقصد ان السجود سجود سجود حقيقي والظل يسجد معه كما قال سبحانه وتعالى ولله يسجدوا

36
00:13:03.350 --> 00:13:25.050
من في السماوات والارض طوعا وكرها وظلالهم الظلال تسجد ايضا معهم طيب قال والسماء شوف ايضا مقارنة بين السماء والارض. تثنية والسماء رفعها اي جعلها عالية رفع سمكها اي ابعدها عن الارض

37
00:13:26.300 --> 00:13:51.450
ووضع الميزان اي ان الله وضع في هذه الارض الوزن والميزان والعدل الذي قامت به السماوات والارض وانه يجب اقامة العدل بين الناس   يقول هنا الا تطغوا الميزان اي لا تظلموا الناس في الميزان. تبخس الناس اشياءهم

38
00:13:51.950 --> 00:14:16.250
واقيموا الوزن بالقسط اي اقيموا عدلا. ولا تخسروا الميزان. شف لاحظ كلمة الميزان تتكرر وقال ووضع الميزان الا تبقوا في الميزان ولا تخسروا الميزان ثلاث مرات لماذا؟ يعني يكفي ان يعاد الضمير اليها الا تطوا فيه

39
00:14:16.450 --> 00:14:34.550
في الميزان تأكيدا على حقيقة الوزن والعدل ان الله سبحانه وتعالى اوجب اه يعني اه اوجب الميزان في كل شيء واوجب العدد والله سبحانه وتعالى اعدل العادلين واحكم الحاكمين ولا يظلم ربك احدا

40
00:14:35.600 --> 00:14:56.600
قال والارض لما ذكر السماء وانه رفعها ذكر الارض قال والارض وضعها للانام والانام هو الخلق  قال فيها فاكهة ولنخرج ذات الاكمام يقول فيها هذه الارض فيها فواكه وفيها كثير

41
00:14:56.700 --> 00:15:21.750
ومنها النخل ونحوه  فيها فاكهة فاكهة هنا نكرة تدل على العموم او على الاطلاق ولنخلو ذات الاكمام اي الموصوفة بالاكمام وهو الليف او ما يغطي ثمرها او نحو ذلك او السعف وغيره

42
00:15:22.200 --> 00:15:57.850
يقول والحب ذو العصف والريحان يقول الارض فيها فيها الفاكهة فيها النخل فيها الحبوب بشتى انواعها التي تعصف يعصفها تعصر يعني يعني تطحن ونحوه قال والريحان والحب ذو العصف والريحان اي وفي الارض الريحان ايضا. وهو الشجر المعروف الرائحة الطيبة. الذي يشم

43
00:15:58.150 --> 00:16:28.150
والمؤلف قال يحتمل انه هذا الشجر المعروف ويحتمل انه الرزق على وجه العموم. طيب قال عندما ذكر هذه النعم العظيمة ذكرنا بهذه النعم وبشكرها قال فبأي الاء ربكما تكذبان استفهام انكاري كيف تكذب بنعم الله عليك ايها المخلوق او ايها الانس والجن لان ربكما المثنى

44
00:16:28.150 --> 00:16:51.250
تثني هنا عائدة الى الجن والانس بنعم الله عليه. النعم التي احاطت بك تكذب بها وتكذب بمن انعم بها ثم بدأت بعض النعم ومنها خلق الانسان. قال خلق الانسان والمراد به ادم. لانه خلق من

45
00:16:51.250 --> 00:17:20.000
والصلصال الفخار هو هو التراب او الطين يعني يعني ادم مر بمراحل تراب ثم طين ثم حمائم مسجون ثم الفخار وهو الطين اذا احرق بالنار ثم ترك فيبس فانه يحدث صوتنا. وهذا هو الصلصال

46
00:17:20.000 --> 00:17:47.550
طيب قال وخلق الجن اي ابليس وذريته من مارج من نار اي خلق الجان من نار. والمالج كما ذكر هنا قال المالج النار لان النار ليست مستقرة تضطرب. ولذلك يعني الذي خلق من النار يضطرب. ليس على

47
00:17:47.650 --> 00:18:18.150
ليس له ثقل مثل الإنسان الشيطان ليس له ثقل ان عنده اضطراب وعدم يعني استقرار  يقول هنا رب المشرقين ورب المغربين ايضا  المشرقين مشرق الشتاء ومشرق الصيف والمغربي مغرب الشتاء ومغرب الصيف

48
00:18:18.200 --> 00:18:40.100
ايات اخرى قال رب المشارق والمشارق والمغارب هي مشارق مشارق الشمس اليومية. وايضا في اية اخرى قال رب المشرق والمغرب. والمشرق يعني جهة الشرق في الافراج والتثنية والجمع لا تتعارض

49
00:18:40.550 --> 00:19:07.650
قال مرج البحريني يلتقيان البحرين المالح والعدن وهذي تثنية ايضا يلتقي المالح بالعذب ولكن لا يختلطان يعني اذا اذا جاء الماء اذا جاء الماء العلن فدخل في الماء المالح لا يختلل كل ينعزل قال بينهما برزخ

50
00:19:08.250 --> 00:19:39.100
قال تعالى وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا. هناك حاجز لا يرى بمجرد العين لكنه موجود بقدرة الله سبحانه وتعالى قال يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان. منهما الضمير يعود الى البحرين الماء والماء الملح او المالح والعذب. هذا هو الاصل يخرج منه اللؤلؤ

51
00:19:39.100 --> 00:20:06.600
والمرجان وهي الآلة التي تخرج من البحار والدرر وقال اللؤلؤة الكبار والمرجان الصغار يقول هل هو يخرج من احدهما او يخرج منهما جميعا؟ يقول قال يحيى ابن سلام صاحب الكتاب الاصل انه يخرج من احدهما

52
00:20:07.050 --> 00:20:30.400
قال محمد اي ابن ابي زمنه انما يخرج من البحر المالح لانه قد ذكرهما   آآ وجمعهما فاذا خرج من احدهما فقد خرج منهما وهو الذي اراد يحيى والواحدة مرجانا هذا رأيي وهناك رأي اخر ان

53
00:20:30.650 --> 00:20:51.850
اللؤلؤ والمرجان يخرج منهما ومن غيرهم يعني يخرج من الانهار العلبة ويخرج من المالح لكنه الاكثر الملح اول اية ظاهرة ظاهرها انه يخرج منهما. ولكن هناك الرأي الذي ذكره المؤلف وسار عليه بعض المفسرين. قال انه يخرج من

54
00:20:51.850 --> 00:21:18.450
طيب قال تعالى هنا وله جواري المنشآت في البحري كالاعلام. الجواري جمع جارية. والجارية هي السفينة التي تنطلق في البحار يقول المنشآت والجواري المنشآت التي في البحر لها لها الشرع العالية اذا رآها انسان من بعيد يظن انها

55
00:21:18.450 --> 00:21:51.650
كالاعلام كالجبال يظن انها جبال وكان القلع القلاع المرتفعة يقول الجواري بدون محذوفة الياء هكذا كتبت بدون ياء فاذا وقفت تقف على الراء تقول وله الجوار ولا تقول جواري     قال كل من عليها فان

56
00:21:51.800 --> 00:22:25.750
لما ذكر نعم الدنيا  لاحظ انه ذكر نعم عظيمة. اول شيء ذكر خلق السماء وخلق الارض والاشجار والنبات وخلق الانسان وخلق الحيوان خلق الانسان وخلق الجان. وايضا خلق البحار وما فيها من هذه اللآلئ والدرر. وآآ

57
00:22:25.750 --> 00:22:50.500
وخلق السفن وانشاؤها لما ذكر هذه النعم يعني اشار الى ان هذه تزول وان الانسان سيذهب كل من عليها هذه الارض فان يعني ذاهب ولن يبقى. الذي يبقى هو وجه الله سبحانه وتعالى. ويبقى

58
00:22:50.500 --> 00:23:10.300
ذو الجلال اي ذو العظمة والاكرام اي الذي يكرم اهل طاعته. وفي هذه الاية اثبات الوجه لله سبحانه وتعالى. وان صفة الوجه صفة ذاتية يجب ان نثبتها كما اثبتها القرآن

59
00:23:10.350 --> 00:23:36.050
واثبتتها السنة قال يسأله من في السماوات والارض اي اهل السماء واهل الارض يسألون الله سبحانه وتعالى دائما. يعني انهم فقراء الى الله ومحتاجون يسألونه الرزق والحوائج والرحمة ويدعونه حتى الكفار يدعونه في في وقت الشدة. قال كل يوم

60
00:23:36.050 --> 00:24:06.050
كل يوم هو في سبحانه وتعالى. يعني يعني اه افعال الله سبحانه وتعالى لا تنتهي. فهو يحيي ويرزق ويقبض ويبسط ويزوج من يشاء ويجعل من يشاء عقيما يجعل من يشاء له ذرية ويجعل من يشاء من غير زوج ويشفي مريضه

61
00:24:06.050 --> 00:24:26.050
ويفك عاليا وهكذا. يعني افعال الله لا تنتهي. كل يوم في شأن. وهذه تقدير الله سبحانه وتعالى كما ذكرت قال تنفيذ ما قدره الله ان يكون في ذلك اليوم. لان التقدير عندنا تقدير عام تقدير مطلق

62
00:24:26.050 --> 00:24:46.050
وما قدره الله في اللوح المحفوظ. ثم تقدير عمري وهو ما يقدره الله لهذا المخلوق في بطن امه. رزقه واجله الى اخره. وتقدير سنوي وهو ما يقدر ليلة القدر. وتقدير يومي وهو هذه الاية

63
00:24:46.050 --> 00:25:16.050
التقدير اليومي. طيب. قال سبحانه وتعالى سنفرغ لكم ايها الثقلان. ثقلان الجن والانس اثقل الارض لكثرتهم. يقول الله عز وجل سنفرغ لكم ايها الثقلان. قال هذا وعيد شديد ان الله يحاسبهم ويعدل من يستحق العذاب ويرحم من يستحق الرحمة فهذا المعنى

64
00:25:16.050 --> 00:25:54.650
سنفرغ لكم اي سنحاسبكم ونجازيكم وليس معناه سنفرح لان الله مشغول الله لا يشغله شغل عن شغله. وانما يقول يعني سنحاسبكم ونجازيكم  ثم قال سبحانه وتعالى يا معشر الجن والانس هذه ايضا تثنية لما قال الثقلان صرخ قال يا معشر الجن والانس ان استطعتم

65
00:25:54.650 --> 00:26:14.650
ان تنفذوا اذا كان عندكم قدرة ان تخرجوا عن حكم الله وعن قضائه وقدره فاخرجوا من اقطار السماوات والارض لا تستطيعون ويستحيل عليك. لماذا؟ قال لانكم في حكم الله وفي قدرته وفي قهره وملكوته

66
00:26:14.650 --> 00:26:44.650
فلا يمكن لا تخرجون الا لسلطان اي بحجة. ثم هددهم قال يرسلون عليكما شوار من نار ونحاس. يقول هنا يرسل عليكم شوار من نار؟ قال شواط اللهب الذي لا دخان فيه. والنحاس الدخان الذي لا لهب فيه. قال هذا وعيد شديد الكفار

67
00:26:44.650 --> 00:27:02.950
والمشركين والمعاندين ان الله هددهم بانهم لن يخرجوا عن حكمه وانهم في قبضته وان الله توعدهم بالعذاب وانه سيرسل عليهم يوم القيامة ويسلط عليهم هذا العذاب. فلا يستطيعون ان ينتصروا ولن ينصرهم احد

68
00:27:03.850 --> 00:27:33.450
ثم بين ما يجري يوم القيامة قال فاذا انشقت السماء اي يوم القيامة. فكانت وردة من شدة حمرتها كالدهان يعني تذوب ذوبان كما يذوب الدهن يقول فيومئذ اي يوم القيامة لا يسأل عن ذنبه انس ولا جان. يقول ليس وقت سؤال لا يسألون

69
00:27:33.450 --> 00:27:53.450
لا يسألون يعني عندك ايات اخرى قال ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون وقال هنا لا يسأل عن ذنبه. وفي ايات اخرى قال وقفوهم انهم مسؤولون. فكيف يسألون او لا يسألون

70
00:27:53.450 --> 00:28:13.450
فنقول اما انهم يسألون في مواضع ولا يسألون في مواضع او اذا طلب منهم يسألون في وقت يكون فيه السؤال وفي وقت لا يلتفت اليه ولا يسألون. يعني احوال مختلفة. يقول

71
00:28:13.450 --> 00:28:43.450
قل يعرف المجرمون بسيماهم علامة ما هي علامات اوتهم؟ قالوا سود الوجوه وزرق الاعين. قال فيؤخذ بالنوافل مقدمة الرأس والاقدام يؤخذون يلقون في النار هذه يقال لهم هذه على وجه التبكير. هذه جهنم التي يقدمها بها المجرمون. المجرمون المشركون وغيرهم. كل من اجرم

72
00:28:43.450 --> 00:29:03.450
وكفر وعصى الله هذه جهنم التي يكذب بها وانكرها يطوفون بينها وبين حميم الان يعني ينتقلون من مكان الى مكان في نار جهنم بين النار وبين الحميم. ومعنى ان اي اشتد

73
00:29:03.450 --> 00:29:23.450
حره وبلغ الغاية في الحرارة. طيب لما ذكر مصير هؤلاء المجرمين وذكر ترى شيئا من عذابه في نار جهنم عطف عليه على وجه الترغيب جزاء المتقين وما اعد الله لهم. طيب

74
00:29:23.450 --> 00:29:43.450
قول تعالى ولمن خاف مقام ربه يعني الذي يقوم بين يدي ربه في تفسير حسنة جنتان قال الحسن وهي اربع جنات جنتان للسابقين هما اصحاب الانبياء وجنتان للتابعين ذواتا اثنان اي

75
00:29:43.450 --> 00:30:03.450
يعني ظلال الشجرة في تفسير الحسنة. قال محمد واحدها ثنن فيهما من كل فاكهة زوجان اي نوعان متكئين على فرش البطائن من استغرق في تفسير حسن بطائنها يعني ما يلي جلودها ولا استغرق الصديق من الديباج وجنى جنتين يعني ثمارها دان قريب

76
00:30:03.450 --> 00:30:33.450
وهم قعود ومضطجعون وكيف شاؤوا فيهن قاصرات الطرف قصر طرفهن على ازواجهن لا يردن لم يمسسهن انس قبلهم ولا جان يعني ازواجهن في الجنة بعد خلق الله وهنا الخلق الثاني. يعني من كان من المؤمنات من نساء الدنيا. قال محمد من كلام العرب ما ضمث هذا البعير حبل قط

77
00:30:33.450 --> 00:30:53.450
كأنهن الياقوت والمرجيات تريد صفاء الياقوت في بياض المرجان هل جزاء الاحسان؟ الايمان الا الاحسان الجنة. ومن دونهما ان آآ من دونهما يعني جنتين اللتين وصغا ما فيهما جنتان. وهاتا الجنتان اخريان اصحاب اليمين الذين ليسوا من

78
00:30:53.450 --> 00:31:20.000
مد هامتان خضراوين ناعمتين. فيهما عينان ضاختان اي فوارتان. قال محمد قالوا الهامة اذ هما الفعل منه نضخ ينطخ ينطخ ونضح باليد بالحاء غير منقوضة والنصح في اللغة في اكثر من المضحي فيهن خيرات عن النساء الواحدة منهن خيرا

79
00:31:20.300 --> 00:31:40.300
قال محمد خيرات اصله في اللغة خيرات خيرات المخفف كما يقال هين الليل المعنى انهن حساب القلب. حور مقصورات محبوسات في الخيام. قال ابن عباس الخيمة درة مجوفة فرسخ في فرسخ. لها اربعة الاف مصراع

80
00:31:40.300 --> 00:32:00.300
متكئين على رفرف خضر. قال قتادة يعني المحابس وعبقري الحسان. قال ابن عباس عن الوسائل الواحدة عبقرة. تبارك اسم تقدس اسم ربك ذو الجلال اي العظمة والاكرام يعني لاهل طاعته. طيب هذا في نعيم اهل الجنة قال سبحانه وتعالى

81
00:32:00.300 --> 00:32:23.450
لمن خاف مقام ربه جللتان شرط الجنة الخوف من الله ان يخاف الوقوف بين يديه ومن خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل  والمنزل الجنة الخوف كما قال سبحانه وتعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان

82
00:32:23.450 --> 00:32:38.450
قال ايضا في اية اخرى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ان الجنة هي المأوى وقال هنا جنتان بتثنية وكما جاء في الحديث قال جنتان من فضة

83
00:32:39.000 --> 00:33:08.300
لبنوها من الفضة وجنتان من ذهب وما اعد الله فيها من ذهب وهذه من من قال بعضهم ان هذه جلتان  للسابقين المقربين المقربين وهذه الجنتان لاصحاب اليمين لاصحاب اليمين او للابرار

84
00:33:09.100 --> 00:33:36.800
الجنة الاولى كما سيأتي في سورة في سورة الواقعة ان اصحاب هناك السابقون السابقون اولئك المقربين المقربون ثم ذكر اصحاب  طيب هنا قال يقول ولما قام مقام ربي جنتان قال

85
00:33:36.900 --> 00:34:02.050
ذواته افنان اغصان كثيرة الاغصان كثيرة الظلال كثيرة الشجر قال فيهما اذان تجريان فيهم عينان تجريان في هاتين الجنتين آآ عيون. ومنها عينان تجريان فيقال قال فيهما من كل فاكهة

86
00:34:02.300 --> 00:34:34.550
زوجان يعني الفواكه كثيرة جدا فواكه كثيرة من كل فاكهة. وكل فاكهة فيها زوجان   قال متكئين على فرش بطائنها من استغرق اي اهلها متكئون ومتكئين حال والاتكاء هو اخذ الراحة في الجلوس والطمأنينة على فرش اي على السرر التي قد فرشت

87
00:34:35.100 --> 00:34:54.600
بطائنها من استبرق. يقول بعض السلف اذا كانت المطاعم يعني الداخلي وهي مبطنة بالاستغرق وهو الحليب وكيف بظواهرها لا شك ان ظواهرها خير من بواطنها وجلى الجنتين داء. جنى يعني ثمرة

88
00:34:54.650 --> 00:35:19.400
ثمار الجنة دان يعني قرئ جدا يتناوله كل انسان سواء كان قائما او قاعدا او مضطجعا او نحو ذلك ثم لما ذكر نعيم اهل الجنة في جلوسهم على السرر والاشجار والاتكاء والراحة والفواكه ذكر

89
00:35:19.450 --> 00:35:35.100
نساء الجنة وقال فيهن قاصرات الطرف. يعني التي قصرت طرفها على زوجها وقسمت ترك زوجها عليها. يعني هي لا تريد ان تنظر الى غيره وهو لا يريد ان ينظر الى غيرها

90
00:35:36.200 --> 00:35:55.300
قال لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان اي اي كما قال اسمه ان شئنا ان شئناهن انشاء فجعلناهن ابكارا لم يمسها يعني لا جن ولا انس. وفي هذا دلالة على اي شيء على ان الجن يدخلون

91
00:35:55.850 --> 00:36:23.700
الجن الجن المؤمنين منهم الصالحين وان منا الصالحون  وان منا المسلمون ومنا القاسطون فالمسلم الصالح من الجن موعود بدخول الجنة والفوز بها كما صرحت الاية هنا وكما ان المؤمن من من الانس يطأ

92
00:36:23.950 --> 00:36:53.550
وكذلك الجن ايضا وهذا من نعيم الجنة  قال كانهن الياقوت والمرجان في جمالهن وصفائهن والياقوت يميل الى البياض والمرجان يميل الى الحمرة كيف نجمع بينهما نقول المرأة او نساء الجنة

93
00:36:53.800 --> 00:37:18.600
الوانهن يعني اللون الابيض الذي يكون مشربا بحمرة ابيض مشربا بحمرة  يقول هل جزاء الاحسان الا الاحسانا يعني احسنوا مع ربهم في عبادتهم فاحسن الله اليهم بفوزهم بجنات النعيم. قالوا من دونهما اي من جلجلتيه السابقتين جنتان

94
00:37:20.100 --> 00:37:46.700
هاتان الجنتين كما ذكر هاتان الجنتان للسابقين لاصحاب اليمين او للابرار قال مدهامتان يعني يقول هنا حمراوين ناعمتين هذا هذا قيل هذا وقيل هي المباراة التي تميل الى السواد لشدة

95
00:37:46.950 --> 00:38:22.300
خبرها ولكثرة مائها. مدهامة قال فيهما عينان نظافتان قال ان الضاخة التي تفور تفور بقوة  اما الجنتان الاولى فيهما عينان تجريان والجريان اشد من النضخ يقول ندخل ونروح النبح اقل من النضخ. لما ذكر في الجنة في الجنتين وليي

96
00:38:22.300 --> 00:38:42.300
ان فيها من كل فاكهة ذكر هنا بعض الفاكهة فقال فيهما فاكهة ونخل ورمان وكل ما في هذه الجنة كل ما في هذه الدنيا من من الاسماء او في هذه الجنة ليس بينهما الا فقط الاسماء يعني لما يقال لك مثلا

97
00:38:42.300 --> 00:39:02.700
الجنة فيها رمان ولا شك ان الرومان الجنة يختلف عن الرومان الدنيا. وان كان يسمى رمانا. لكن هذا فرق بين هذا وهذا  قال بعدها فيهن خيرات حساب  نساء من الجنة

98
00:39:02.900 --> 00:39:25.500
خيرات حسان وهذا يشمل نساء الدنيا والحور العين  ولذلك قال حور مقصورات في الخيام اي فيهن ايضا حور والحور جمع حوراء وهي البيضاء. واذا قيلت حور عين العين جمع عيناه وهي واسعة العينين

99
00:39:25.700 --> 00:39:49.300
قال في الخيام اي ان الجنة فيها قصور ومنازل وخيام. قال متكئين على رفرف   ما هو الرفاه لما قال هو طرف الشيء دائما الرفارف اطراف الشيء وهم يتكئون على طرف

100
00:39:49.450 --> 00:40:13.650
المجالس والارائك والسرر فيها اطراف يتكؤن عليها مثل المحاس قال وعبقري حسان العبقري هي الوسائل سميت عبقري لانها نسبت الى الى مكان يعني في في في بلد بلد تسمى عبقرة او عبقر او عبقر ينسب اليها آآ الوسائد او

101
00:40:13.650 --> 00:40:37.700
الصناعات الاقمشة الجيدة قال الله سبحانه وتعالى في خاتمة السورة تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام وتبارك اي تعالى وتعاظم سبحانه وتعالى وتقدس اسم الله عز وجل وتقدس هو سبحانه وتعالى. لانه هو ذو الجلال اي ذو العظمة

102
00:40:37.950 --> 00:41:06.100
والاكرام اي انه اكرم عباده بهذه السورة الكريمة وفي اثارها من مما كرم الله به عباده المؤمنين طيب نأخذ شيئا قليلا من هذه السورة التي تليها تفضل اقرأ  احسن الله اليك قوله تعالى قال ما لك رحمه الله تعالى تفسير سورة الواقعة وهي مكية كلها

103
00:41:06.300 --> 00:41:26.300
قوله تعالى اذا وقعت الواقعة القيامة ليس لوقعتها كاذبة اي هي كاذبة. قال محمد المعنى ليس لوقعتها وقعة كاذبة خافضة رافعة حفظة الله اقوام الى النار ورفعت اقوام الى الجنة. اذا رجت الارض رجا زلزلت زلزالا وبست الجبال بسا

104
00:41:26.300 --> 00:41:58.650
غبارا ذاهبا امين وعلى انفسهم واصحاب المشمة واصحاب المشئمة وهم المشائين وعلى انفسهم. قال محمد قول ما اصحاب الميمنة هذا اللفظ العربي مجراه مجرى التعجب كأنه قال اي شيء هم؟ يقال في الكلام فلان ما فلان ومجراه من الله عز وجل في مخاطبة العباد مجرى ما يعظم به الشأن عندهم

105
00:41:58.650 --> 00:42:24.000
وكذلك هذا في قوله ما اصحاب المشأمة اي شيء هم ويقال يمن فلان على القوم ويا منى وهو ميمون وشأم القوم وشأم القوم ومع وشؤم عليهم فهو مشؤوم السابقون السابقون اولئك المقربون في تفسير الحسن السابقون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اصحاب الانبياء ثلة من الاولين والثلة

106
00:42:24.000 --> 00:42:44.000
وقليل من الاخرين يعني ان سابق جميع الامم اكثر من سابق امة محمد على سرر موضونة مرمولة ورمى لها نسجها باليوم واللؤلؤ متكين عليها متقابلين لا ينظر بعضهم الى قفا بعض. قال يحيى بلغني ان ذلك اذا تجاووا اطوف عليهم

107
00:42:44.000 --> 00:43:04.000
مخلدون لا يموتون ولا يشيبون على منازل وصفاء. خلدوا على تلك الحال لا يتحولون عنها. لا يصدق عنها لا يصيبهم عليها الصداع ولا ينزفون. لا تذهب عقولهم اي لا يسكرون. وفاكهة مما يتخيرون اذا اشتهوا الشعب من الشجرة. انقض

108
00:43:04.000 --> 00:43:20.300
تأكلوا منه اي الثمار شاءوا. ان شاءوا قياما وان شاءوا مسترقين ونحن ولحم طير مما يشترون. قال سعيد بن راشد بلغني ان الطير تصف تصف بين يدي الرجل. فاذا اشتهى احدها الطرب ثم صار بين يديه

109
00:43:20.300 --> 00:43:40.300
احور عين اي عين اي عظام العيون والواحدة منهن عينا. وقال محمد وحور عين بمعنى ولهم حور عين اللؤلؤ المكنون. يعني صفاء الوانهن والمكنون الذي في اصدافه جزاء بما كانوا يعملون. قال محمد جزاء مصدر

110
00:43:40.300 --> 00:44:00.300
المعنى يجازمون باعمالهم جزاء. لا يسمعون فيها لغوا اي باطلا ولا تأديما لا يؤثم بعضهم بعضا سلام سلامة تفسير بعضهم الا خيرا خيرا. قال محمد المعنى على هذا التفسير لا يسمعون فيها الا قليلا يسلم فيه من

111
00:44:00.300 --> 00:44:30.150
واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين. يعني اهل الجنة من غير السابقين واهل الجنة كلهم اصحاب اليمين اي بعضه على بعض يعني طلح الشجر الذي بطريق مكة قال مجاهد كانوا يعجبون من وجه وظلاله من طلح وسدر فخوطبوا ووعجبوا ما يحبون مثله. قول وظل ممدود اي متصل دائم ابدا وماء مسكوب

112
00:44:30.150 --> 00:44:59.550
بعضه على بعض وليس بالمطر وفرش مرفوعة قال ابو امامة ارتفاعها من الارض قدر مائة سنة انا انشأناهن انشاء خلقناهن يعني نساء للجنة. وجعلناهن عذارى عربا للمتحببات الى ازواجهن على سن واحدة بنات ثلاث وثلاثين سنة. قال محمد عربة جمع عروب واصل الكلمة المعارضة. وهي المداعبة وقال انا انشأنا

113
00:44:59.550 --> 00:45:19.500
ولم يذكر النساء قبل ذلك لان الفرش محل النساء فاكتفى بذكر الفرش المعنى ان شأن الصبية جديدا. قوله من الاولين وسنة من الاخرين. الثلة الطائفة. طيب بارك الله فيك. هذه سورة الواقعة

114
00:45:19.500 --> 00:45:39.400
وهي قليلة صورة الرحمن وحديثها قريب من حديث سورة الرحمن في نعيم اهل الجنة وعذاب اهل النار وافتتح الله سبحانه وتعالى الحديث عن يوم القيامة وما يجري فيه ثم انقسام الناس

115
00:45:39.700 --> 00:46:06.950
الى ثلاثة اقسام سابقون واصحاب اليمين واصحاب الشمال وهي تتحدث عن ايضا عن نعيم اهل الجنة. وعن البعث والجزاء والجنة والنار. واثبات ذلك ثم ذكر الله سبحانه وتعالى  ما يدل على على قدرته على البعث وعلى اليوم الاخر بالادلة التي يشاهدها الناس

116
00:46:07.050 --> 00:46:25.350
من خلق الناس وخلق الزرع وما يحرثونه وخلق الماء وانزاله من السماء وخلق النار وهذي كلها تدل على قدرته سبحانه وتعالى ثم لما ذكر حال الناس يوم القيامة وانهم ثلاثة اقسام

117
00:46:25.550 --> 00:46:41.700
ذكر حالهم ايضا عند في القبر وعند الموت وانهم ثلاثة اقسام كما في اخر كما في اخر السورة لما قال سبحانه وتعالى فان كان من المقربين ثم قال من اصحاب اليمين ثم قال من

118
00:46:41.800 --> 00:47:01.200
من قال ثم قال من المكذبين الضالين. هذه هي السورة تتحدث عن هذه الامور. طيب المؤلف قال اذا وقعت الواقعة قال المراد بالواقعة هي يوم القيامة. لانها لا بد ان تقع وتأتي. ولذلك وقعتها

119
00:47:01.200 --> 00:47:20.250
لا يمكن ان ان ان ان لا تأتي لا بد ان تأتي وقول الله صدق ولا يمكن ان يكون لوقعتها كاذبة يعني عدم وفاة بالعهد او عدم تحقق هذا الامر بل هي واقعة. ثم وذكر وصف من اوصافها وهي انها خافضة لاناس

120
00:47:20.400 --> 00:47:38.800
رافعة لاخرين. وهي تخفظ اقواما فيكونون من اهل النار. وترفع اقواما فيكونون من اهل الجنة ثم ذكر حالا من يوم القيامة او شيئا من مما يقع فقال ان الارض ترج تزلزل بقوة

121
00:47:38.900 --> 00:48:07.600
والجبال تذهب وتصبح كالهباء المنثور  ثم قال وكنتم ايها الناس بعد خروجكم من قبوركم ثلاثة اصناف والازواج الاصناف ثلاثة اصناف مقربون واصحاب يمين واصحاب شمالا الله سبحانه وتعالى اصحاب الميمنة

122
00:48:07.700 --> 00:48:22.150
واصحاب المشيمة لان الناس يوم القيامة على صنفين اما من اهل الجنة واما من اهل النار اما من اصحاب اليمين ومن اصحاب الشمال اما اخذ كتابهم بيمينه او كتابه بشمال من وراء ظهره. ثمان اصحاب اليمين فيهم

123
00:48:22.150 --> 00:48:46.100
وفيهم من هو او من هو اقل من ذلك يقول اصحاب الميمنة من اليمن وهي البركة والخير والمشئمة من الشؤم وهو الشر ثم قال والسابقون لما ذكر هؤلاء قال والسابقون السابقون الذين وهم من من اصحاب اليمين

124
00:48:46.150 --> 00:49:07.850
قال اولئك المقربون يعني اهل هون هم المقربين عندنا المقربون والابرار. وهم الابرار اصحاب اليمين. والمقربون فوقهم قال في في جنات النعيم ثلة من الاولين. المقربون كله من الاولين وقليل من الاخرين

125
00:49:08.200 --> 00:49:31.400
يعني من الاولين قال السابقون هنا قال هم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال اي جماعة وطائفة من الاولين كثير وقليل من الاخرين اي ان سابق جميع الامم اكثر من سابقي امة محمد

126
00:49:33.700 --> 00:49:54.550
ان سابقي جميع الامم اكثر من سابق امة محمد لانه قال وقليل من الاخرين لكن الذي يظهر والله اعلم ان امة محمد هي افضل الامور. وهي اكثر اهل الجنة يعني اكثر اهل الجنة من امة محمد

127
00:49:57.850 --> 00:50:19.900
لكن شوفوا مثلا نرجع لها نشوف هل يعني المراد بالسابقين هنا الامم السابقة هي اكثر الامم اكثر لهم يعني السابقون او امة محمد اكثر بحث ان شاء الله لعلنا ان شاء الله نراجعها

128
00:50:20.100 --> 00:50:44.250
قال على سرر يعني حاله في الجنة قال مرمولة ورملها نسجها. يعني مرصعة مرصع بالياقوت واللؤلؤ والمتكئين اي حالهم على السور متكئين عليها متقابلين لا ينظر بعضهم الى طه بعض بل هم متقابلون وهذا من مزيد الاكرام لهم. قال

129
00:50:44.250 --> 00:51:10.600
ايضا يطوف عليهم بلدانا مخلدون وهم الغلمان الذين يطوفون عليهم لا يموتون ولا يشيبون ولا تتغير اوصافهم. يطوفون عليهم وقال الله سبحانه وتعالى  حسبتهم لؤلؤا منثورا  يطوفون عليهم  بالخمر والاشربة

130
00:51:10.750 --> 00:51:37.450
والنعيم والفواكه قال يشربون قال قال هنا باخوان واباريق الاكواب التي لا عرى لها والاباريق التي لها عرى وكأس المراد بالكأس الخمر من معين اي من من الخمر يشربونه من الخمر لكن خمر الجنة ليس كخمر الدنيا الذي يذهب العقول

131
00:51:37.650 --> 00:51:56.950
ويسبب الصداع وغيره. قال لا يصدعون عنها ولا ينزفون لا يشكرون هذا بالنسبة للشراب. اما الفواكه قال فاكهة مما يتخيرون. لا حد لها واد لحم لحم الطير مما يشتهون ومع هذا النعيم والشراب والطعام

132
00:51:57.150 --> 00:52:23.000
الله سبحانه ينعم عليهم ايضا بالازواج وحور عين كامثال اللؤلؤ المكنون قال هنا  اللؤلؤ المكنون في صفاء الوانهن والمكنون الذي في اصدافهن محفوظات مكنونة جزاء بما كانوا يعملون اي جزاء باعمالهم الصالحة. وهذا دليل على ان الاعمال سبب بعد رحمة الله

133
00:52:23.100 --> 00:52:42.800
بدخول الجنة والاعمال السيئة سبب في دخول النار قال لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما يقول هم في الجنة مع ازواجهم والفواكه والنعيم والغلمان والشراب لا يسمعون فيها اللغو كما كما يحصل في مجالس الدنيا

134
00:52:42.900 --> 00:53:05.450
ليس بها الا السلام والكلام الطيب والتحية اسأل الله سبحانه وتعالى ان لا يحرمنا هذا الفضل   واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين ثم وصفه واصحاب اليمين بعد المقربين غير السابقين قال

135
00:53:06.000 --> 00:53:24.150
وهم من اهل الجنة وهم في سدر مخضوض والسدر معروف شجر شجر النفق الذي يكون في الدنيا فيه شوق كثير هو في الاخرة لا شك فيه وطلح منضوج الطلح قيل هو الموز. وقيل هو شجر الطلح المعروف

136
00:53:25.550 --> 00:53:49.500
يقول كان الناس يعجبون من وجه وادي وجه في الطائف وظلاله بكثرة طرحه وسدره وخوطبوا بما كانوا يحبونه وظل ممدود اي متصل دائم ابدا الظل ممتد والماء مسكوب. ماء شراب الجنة ينسكب بعضه على بعض

137
00:53:50.050 --> 00:54:22.550
ويشربون منه وخروج مرفوعة قال قال فرش النساء المرأة تسمى فراش المرأة كما قال النبي الولد للفراش سم  اه يقول بعض قال افرشتك كريمتي يعني زوجتك فراش يطلقان وفرش مرفوعة

138
00:54:22.900 --> 00:54:51.950
ان شعرنا اي نساء الجنة. وجعلنهن ابكارا عذارا عروبا اي متحببة العروب المرأة التي تتحبب الى زوجها بالكلام الطيب هروبا اترابا في سن واحدة قال انا انشأناهن انشاء فجعلناهن ابكارا الى اخره. قال ثلة من الاولين وثلة من الاخرين. طائفة من الاولين وطائفة من الاخرين

139
00:54:51.950 --> 00:55:20.950
قال وقليل وهنا قال طائفة وطائفة  طيب بعد ما ذكر نعيم اهل الجنة انتقل الى نعيم اذا انتقل الى عذاب اهل النار نسأل الله العافية. تفضل اقرأ احسن الله اليك قال تعالى واصحاب الشمال مع اصحاب الشمال وهم اهل النار. عبدالرحمن ابن ثابت عن رضي الله عنه انه قال

140
00:55:20.950 --> 00:55:37.800
خلق الله الخلق وكانوا قبضته فقال لمن في يمين الخروج لك بالسلام وقال لمن في يده الاخرى ادخلوا النار ولا ابالي فذهبت الى يوم القيامة قال يحيى وبلغني انه قوله اصحاب دين واصحاب دينه واصحاب الشمال ما اصحاب الشمال

141
00:55:38.200 --> 00:55:58.200
قوله في سموم وحميم نار وحميم يعني الشراب الشديد الحر. ظل من يحمي من يحمي من الدخان الشديد السواد. لا بارد ولا كريم في المنزل والكريم الحسن. انهم كانوا قبل ذلك مترفين والمترفون اهل السعة والنعمة في الدنيا. وكانوا يصرون يقيمون

142
00:55:58.200 --> 00:56:17.350
يعني الدم العظيم وهو الشرك يقولون اذا متنا الاية لا نبعث نحن ولا اباؤنا. شاربوا نشروا بلهيم يعني الابل العطاش في تفسير الكلب. قال محمد بعير وناقة هيماء. هذا نزلهم يوم الدين

143
00:56:18.250 --> 00:56:38.250
يوم الحساب قال محمد رسلهم اي رزقهم وطعامهم. نحن خلقناكم يقولوا للمشركين فلولا فهلا تصدقون البعث ارأيت ما تؤمنون يعني النطفة انتم تخلقون ونحن الخالقون على الاستفهام اي لستم الذين تخلقونه؟ نحن قدرنا بينكم الموت

144
00:56:38.250 --> 00:56:55.700
لكل عبد وقت لا يعلو وما نحن بمسبوق بمغلوب على ان نبدل امثالكم ادميين خيرا منكم يقوله للمشركين وننشئكم نخلقكم. فيما لا تعلمون. قال مجاهد يعني في اي خلق شئنا. ولقد علمتم النشأة الاولى

145
00:56:55.700 --> 00:57:12.550
خلق ادم اذربيته بعده. فلولا فهلا تذكروا فتؤمنوا بالبعث افرأيكم ما تحرثون انتم تزرعون او تنبتونه فقولوا لهم على الاستفهام ام نحن الزارعون اي لستم الذين تزرعون ولكن نحن الزارعون

146
00:57:12.550 --> 00:57:44.150
وظلتم تذكرون تفسير بعضهم تعجبون المع الاعجبون لهلاكه بعد قدرته انا لمغرمون اي مهلكون بل نحن محرومون حلو من الزرع. انتم انزلتموه من المزل من السحاب. قال محمد واحدها  لو نساء جعلناه زاجا مرا فلولا تشكرون هلا تؤمنون قولوا للمشركين افرأيتم النار التي تورون تستخرجون من الزنود

147
00:57:44.550 --> 00:58:04.550
انتم انشأتم شجرتها اي تخرج منها ام نحن المنشئون؟ قال محمد تقول اريد النار اراء ولغة اخرى اريتها ورياء اذا قد احتى ورد هي اذا ظهرت من كلامي بكأس نادي. نحن جعلنا تذكرة للنار الكبرى ومتاع

148
00:58:04.550 --> 00:58:28.700
المشاهدين ينتفعون بها في تفسير الحسن قال محمد المقوي الذي ينزل بالقواء وهي الارض القصر. فسبح باسم ربك العظيم. يقوله لنبيه صلى الله عليه وسلم فنزههم الله من فنزه الله مما يقولون. قال يحيى بلغني انه لما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوها

149
00:58:28.700 --> 00:58:43.600
ولما نزلت سبح اسم ربك الاعلى قال اجعلوها في سجودكم قوله فلا اقسم بمواقع النجوم. فلا اقسم ان اقسم ولا زائد في مواقع النجوم. نجوم القرآن اذا نزل جبريل على النبي

150
00:58:43.600 --> 00:59:03.600
انه القرآن الكريم على الله في كتاب مكنون عند الله. لا يمسه الا المطهرون من الذنوب عن الملائكة. تنزيل من رب العالمين نزل به جبريل فيها تقنين يقول تسجيل من رب العالمين في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون. اف بهذا الحديث عن القرآن انتم مدهنون اي تاركون له يقول للمشركين

151
00:59:03.600 --> 00:59:23.400
قال محمد يقال ادهن في امره وداعا وهو الكذاب المنافق. وتجعلون رزقهم انكم تكذبون تجعلون مكان الرزق بالتكذيب قال محمد جاء عن ابن عباس انه كان يقرأ وتجعلوا نشكركم انكم تكذبون. وقيل انها لغات ازدشنوة ما رزق

152
00:59:23.400 --> 00:59:43.400
ما ما عنا اذا بلغ النفس التي زعمتم ان الله لا يبعثها الحلقوم فلولا وهلأ ان كنتم غير مدين غير محاسب ترجعون ان كنتم صادقين لانكم لا تبعثون. فاما ان كانوا من المقربين فروح وريحان تقرأ روح بفتح الراء

153
00:59:43.400 --> 00:59:57.600
فمن قرأ بالفتح معناها الراحة ومن قرأها بالرفع معناها الحياة الطويلة بالجنة والريحان والرزق. قوله واما ان كان من اصحاب اليمن فسلام لك اي خير لك من اصحاب اليمن. وهؤلاء

154
00:59:57.600 --> 01:00:07.600
ابو اليمين من غير المقربين. واما ان كانوا من المكذبين الضالين الاية والاحياء عن صاحب اللوع محمد بن عمرو عن سعيد بن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول

155
01:00:07.600 --> 01:00:27.600
الله صلى الله عليه وسلم ان الميت تحبوه الملائكة اذا كان الرجل الصالح قالوا النفس الطيبة كانت اخرجي حميدة وابشري بروح ريحان رب الغير ربا. ايقال له ذلك حتى تخرج به الى السماء ليستفتح لها فيقالون هذا ليقولونه لا. فيقال مرحبا بالنفس الطيبة كانت الجسد

156
01:00:27.600 --> 01:00:47.600
فيقال لها ذلك حتى تنتهي الى السماء التي فيها الله تبارك وتعالى. واذا كان الرجل السوء قال اخرجي لميمة وابشري بحميم وغساق لي ازواج. فيقول ذلك له حتى تخرج ثم يعرج به الى السماء

157
01:00:47.600 --> 01:01:07.600
اي قالوا من هذا؟ فيقولون فلان فيقال لا مرحبا بالنفس الخبيثة. كانت في الجسد الخبيث رجل ذميمة فان انه لن يفتح لك فترمى من السماء الارض ثم تصير في القبر. وعن يحيى عن حماد العطاء عبدالرحمن. ارفعه النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من احب لقاءه راح

158
01:01:07.600 --> 01:01:26.550
الله لقاءه من كره لقاء الله كره الله لقاءه. قول هذا له حق اليقين. هذا الذي قفصنا عليك في هذه السورة ليقيم حق طيب في المسألة التي مرت معنا قبل قليل

159
01:01:27.050 --> 01:01:55.000
وهي قول المؤلف هنا   في قوله تعالى هنا والسابقون السابقون اولئك المقربون اه لما قال ثلة من الاولين وقليل من الاخرين. قال ثلة من الاولين قالت ثلة طائفة من الاولين اي من

160
01:01:55.100 --> 01:02:15.950
سابقي جميع الامم اكثر من سابق امة محمد يعني الامم السابقة هي التي قال الله فيها يعني كثير وقليل من الاخرين هي امة محمد هذا التفسير المؤلف ووافقه يعني كثير من المفسرين

161
01:02:16.200 --> 01:02:33.400
وهناك رأي اخر وهو يعني اختاره السعدي في تفسيره وهو ان المراد بثلة من الاولين اي من الاولين من امة محمد ومصادر هذه الامة من الصحابة والتابعين وقريب من الاخرين ممن جاء بعدهم

162
01:02:33.550 --> 01:02:51.800
لان الجنة اكثر اهلها من هذه الامة من هذه الامة فهذا رأي هذا لي رأيان يعني اما ان يقال ان قوله ثلة من الاولين الامم السابقة اكثر لان انبيائهم اكثر

163
01:02:52.100 --> 01:03:09.600
وامة محمد لانها نبي واحد تكون قليل من الاخرين هذا وجه او مثل ما ذكرنا يعني انه راد بثلث من اوليه الاولين هم صدر هذه الامة الاولين هم صدر هذه الامة

164
01:03:12.950 --> 01:03:37.300
يحتمل هذا ويحتمل هذا اه مثل ما ذكرنا يعني والذي يظهر لي والله اعلم ان يعني ان المراد به يعني صدر هذه الامة لان امة محمد هي افضل الامم. وهي الاكثر يعني اه تبعا لان الانبياء الاخرين اتباعهم قلة

165
01:03:38.150 --> 01:03:54.100
يعني نوح عليه السلام بقي في قومه يعني تسع مئة وخمسين سنة في الدعوة. ولم يؤمن الا الا ثمانين رجل تقريبا الذي يظهر الله اعلم ان المراد هنا مثل ما ذكر بعض المحققين

166
01:03:54.200 --> 01:04:24.150
هم امة محمد صدرها اكثر يعني من من من اخرها طيب قال هنا هذي بالنسبة لما ذكرناه اما بقية السورة لما ذكر الله سبحانه وتعالى اصحاب الشمال بعد ما ذكر اصحاب اليمين والمقربين ذكر ما يقال

167
01:04:24.150 --> 01:04:56.350
وهم اهل النار  يقول اصحاب الشمال ما اصحاب الشمال في سموم وحميم. السموم قال هنا هي نار حرارة النار حرارتها وفيحها سمو لهبها وحرارتها وفيحها وحر وحميم شديد الحرارة وظل من يحموم قال اليحموم والدخان الشديد الظل لكنه ظل حار

168
01:04:56.500 --> 01:05:14.350
لا يغني من اللهب قال لا بارد ولا كريم. الظل ليس فيه براد ولا يكرم به اهله ثم بين السبب الذي جعلهم يكونون من اهل النار قال انهم كانوا قبل ذلك مترفين

169
01:05:14.700 --> 01:05:39.550
يعني اترفوا على انفسهم بالمعاصي والذنوب والسعة في الدنيا دون شكر واما ان يأخذ من الدنيا ونعيمها ويشكر ولا شك ان هذا لا لا حرج فيه لكن يكونوا من المترفين الفاسقين الذين لا يشكرون نعمة الله ويكفرونها هذا هو قالوا كانوا يصرون

170
01:05:39.600 --> 01:06:03.000
هذا الحنش العظيم يقول كانوا يصرون على ذنوبهم واشدها الشرك ولم يعني يرجع الى ربهم ولم يعودوا طرفة عين وكانوا ينكرون اليوم الاخر ترابا وعظاما انا لمبعوثون ابانا الاولون الله سبحانه وتعالى حكى بعد ذلك

171
01:06:03.550 --> 01:06:24.550
قال انكم ايها الضالون المكذبون فاكلون من شجر من زرقوم فمادوئون منها البطون وشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم يقول ما هو الهيم قال الهيم الابل العطش تشرب شربا شديدا وقيل الرمل اذا صب عليه الماء يشربه بقوة

172
01:06:25.100 --> 01:06:42.600
طيب قال هذا لزوم يوم الدين يوم الجزاء والحساب هذا نزل اهل النار ما ذكره الله سبحانه وتعالى من الطعام والشراب قال اكلون من شجر من زقوم يملأون منها بطونهم ويشربون عليها من الحميم الحار

173
01:06:42.800 --> 01:07:07.500
شربا آآ شرب العطش هذا نزله اي هذا هذا طعامهم ورزقهم يوم القيامة والنزل ما يعد للضيف سخرية به وتهكم به قال سبحانه وتعالى بعد ذلك  نحن خلقناكم فلولا تصدقون. هذي الان يأتي بالادلة الدالة على قدرته على البعث

174
01:07:07.750 --> 01:07:24.850
ما الذي خلقكم اول اول مرة الذي خلقكم قادر على ان يبعثكم ثم بدأ بالادلة قال افرأيتم ما تملون؟ الماء الذي تملونه وهو النطفة ويخلق الله منه الخلق الاول. اليس قادرا على ان يخلق الخلق الاخر

175
01:07:24.850 --> 01:07:49.750
فانتم تخلقون ام نحن خارقون ثم قال نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين. لكل عبد وقت يعني يرحل فيه ويأتي اجله زمن الموت واجله مقدر عند الله ولا احد يستطيع ان يسبق ان ان يفلت من من من او يفوت على علم الله او على قدرته

176
01:07:52.650 --> 01:08:12.950
نستطيع ان نبدل امثالكم نذهب نذهب بكم ونأتي باخرين وانتم تعلمون النشأة الاولى وهي الخلط الاول فلماذا لا تتذكرون الخلق الثاني ولا تؤمنون به ثم ذكر خلق الزرع الحرس تحرثونه وتزرعونه من الذي يزرعه

177
01:08:13.000 --> 01:08:36.950
اليس الله الذي هو الذي ينبت ويزرعه فاذا كان الله قادر على زرعه وانباته. وهو قادر على بعثكم  جعلناه حطاما اي متكسرا فضلتم اي بقيتم تفقهون تتعجبون من هلاكه بعد خضرته. ثم تقول انا بل نحن محرومون مغرمون اي

178
01:08:37.050 --> 01:08:58.450
مطالبون بدفع ماله او محرومون من خيره ثم ذكر الماء الذي ينزل من من المزن وهي والمزن السحابة جمعة مزنة يقول اانتم انتم انزلتموه ام نحن؟ الله الذي اتى به وانشأه

179
01:08:59.750 --> 01:09:17.000
قال لو شاء الله جعله اجاجا اي مالحا. فلولا تشكرون قال هنا لو نشاؤا لجعلناه حطاما. دخل دخل لان الحطام معناه انه يزول الكلية لما جاء عند الماء قال لو نشاءوا

180
01:09:17.600 --> 01:09:47.000
جعلناه بدون لا ليش؟ لان الماء ما ذهب كله؟ بقي لكنه ما ما يستفاد منه. وجاج يعني مالح شديد الملوحة او مرا لا يشرب  قال فرأيتم من نار الكورون اي تورون يعني تقدحونها. اانتم انشأتم شجرتها اي شجرة النار التي ذكرها الله سبحانه من الشجر الاخضر

181
01:09:47.550 --> 01:10:05.200
انتم انشأتم شجرة انتم انتم وجدتموها ام الله الذي اوجدها وهو ما يسمى بالمرخ والعفار ونحن جعلناها تذكرة يتذكر بها من تذكر. اذا رأى النار تذكر نار الاخرة ومتاعا للمقوي

182
01:10:05.500 --> 01:10:25.650
اي المحتاجين الى النار سواء كانوا مسافرين المقوي المسافر الذي ينزل بالقوى وهي الارض. او يكون داخل المدن لكنه يحتاج الى النار. يحتاج الى النار قال فسبح باسم ربك العظيم اي نزهه وعظمه لانه هو

183
01:10:25.800 --> 01:10:45.450
ذو القدرة عز وجل على البعث ولا يعجزه شيء. طيب لعلنا نقف عند قوله تعالى فلا اقسم بمواقع النجوم ان شاء الله لقاؤنا في اللقاء القادم. نستكمل فيه سورة الواقعة مما تبقى منها. وايضا

184
01:10:45.550 --> 01:10:54.499
اه نأخذ السورة التي تليها وهي سورة الحديد الله الموفق والهادي لسواه السبيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين