﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
اه يقول في سؤاله الاول انني اصلي صلاة الضحى والحمد لله باستمرار. وقد تعمدت ان قراءة الركعتين الاوليتين سورة هل اتى على الانسان وذلك لانه فيها صفات اهل الجنة وامل من الله ان يجعلني منهم. وفي الركعة الثالثة اقرأ سورة الضحى. لان الصلاة هي صلاة الضحى

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
وفي الركعة الرابعة اقرأ سورة الاخلاص لان فيها ذكر صفات الله العظيمة التي لا يشاركه فيها احد فهل يجوز الاستمرار على ذلك؟ ام انه يعتبر بدعة؟ يجب ان نتركها؟ افيدونا افادكم الله. الافضل الا تستمر بذلك

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
لان هذا شيء لا اصل له ولا دليل عليه وربما باعتياده تعتقد انه كالشيء الواجب فينبغي ان تفعل وهذا تارة ولا تستمر على قراءة هذه السور فقط. وصلاة الضحى ليس لها من يبرر

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
وفي صلاة الضحى فان قسم الله بالظحى شيء اخر غير ما يتعلق بصلاة الظحى. والله يكثر من خلقه بملائكة سبحانه وتعالى. لكن يجوز للمؤمن ان اختار بعض السور وبعض الايات يقرأ بها لكن مع اعتقاد ومع اعتقاده وايمانه بان هذا شيء ليس بالاسم. وانه لا بأس ان يقرأ غيره من الايات

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
وصور فمع هذا الاعتقاد لا حرج. لكن الاولى والافضل ان تستمر على هذا الشيء بل تقرأ تارة كذا وتارة كذا حتى لا تعتاد هذا الشيء فتظن انه لازم والنفوس اذا زادت شيء يشق عليها فراقه. وقل هو الله احد بالاخص لها شأن عظيم. فاذا قرأها الانسان محبة لها

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
ولما فيها من صفات الله هذا يرجى له خير عظيم. من ثبت ان بعض الصحابة كان يقرأ بها في صلاته بالناس فقال له بعض الصحابة لماذا تلزمها؟ ولا تكتفي بها؟ فقال انها صفة الرحمن وانا احب ان اقرأها. فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
بلغنا بذلك فقد اخبره ان الله يحبه. يحبك اياه ادخلك الجنة. فاذا قرأ الانسان سورة الاخلاص هذا المعنى او ايات الجنة للشوق الى الجنة او ايات النار للحذر فهذا له خير عظيم لكن لا لا يلزم ذلك بل ترى

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
حتى لا الشيء الذي ليس بالازم ثم ايضا قبل ننتقل السنة في الضحى ركعتان هذا اقل شيء اذا اراد ان يزيد فيصلي ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين لا يجمع ارباع الجميع. الافضل ان يصلي ركعتين بتسليم ثم ركعتين بتسليم

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
لان الرسول عليه السلام قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. وكانت كانت عليه الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي يصلي من كل ثنتين في الليل والنهار. فالافضل ان تصلي انما ممكن الاثنتين تأثم من النبي صلى الله عليه وسلم وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل والنهار مثنى مثنى وهذه الزيادة والنهار

10
00:03:10.050 --> 00:03:16.534
لا بأس بها عند كثير من العلم في صحيح البخاري نعم