﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:17.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد وصلنا عند قول المصنف رحمه الله في بيان اسباب رد الحديث وعدم قبوله

2
00:00:17.600 --> 00:00:37.500
هناك عدة اسباب اخر هذه الاسباب التي اوردها المصنف رحمه الله سبب راجع الى الراوي وهو سوء الحفظ كون الراوي متقن الحفظ او ظابط الحفظ او حسن الحفظ هذا شرط من شروط

3
00:00:37.750 --> 00:01:02.000
صحة قبول حديثه وكما مر معنا فان علماء الحديث وطلبة العلم انما حفظوا الحديث اما بالسطور واما بالصدور ولذلك قال المصنف رحمه الله ثم سوء الحفظ وهو السبب العاشر من اسباب الطعن

4
00:01:02.350 --> 00:01:23.700
قال والمراد به من لم يرجح جانب اصابته على جانب خطأه اذا سوء الحفظ كيف نعرف ان هذا الرجل حافظ او ليس بحافظ هذا السؤال مهم كيف نعرف ان هذا الرجل حافظ

5
00:01:24.000 --> 00:01:49.550
او ليس بحافظ العلماء رحمهم الله ماذا يفعلون يجمعون رواياته فينظرون اليها هل هي بالنسبة لغيره موافقة بالاكثر او مخالفة في الاكثر فان كانت مخالفة في الاكثر قالوا هذا سيء الحفظ

6
00:01:50.500 --> 00:02:14.500
وان كانت موافقة في الاكثر قالوا هذا حافظ ثم تختلف الالقاب التي يطلقونها على الحافظ هل هو حافظ متقن؟ حافظ امام حافظ يهم هذه مسائل اخرى اذا من لم يرجح جانب اصابته على جانب خطأه

7
00:02:14.700 --> 00:02:41.750
كيف نعلم ذلك بالنظر الى اكثر مروياته فان كان الاكثر من مروياته موافقا لما رواه الثقة الظابط او موافقا لما رواه الثقات الظابطون العدول فانه يعتبر ممن حفظ ومن كان الغالب عليه الخطأ

8
00:02:42.050 --> 00:03:03.800
فانه يعتبر ممن لم يحفظ ثم قال الحافظ رحمه الله وهو على قسمين اذا سوء الحفظ على قسمين ذكر القسمين ولم يذكر سبب سوى الحفظ لانه سيأتي بعد قال وهو على قسمين ان كان لازما للراوي

9
00:03:04.100 --> 00:03:28.550
في جميع حالاته وهو الشاذ على رأي بعض اهل الحديث يعني اذا كان سوء الحفظ ملازم للراوي ليست صفة طارئة فهذا الرجل رواياته تسمى من قبيل الراوي الشاذ عند بعض اهل الحديث

10
00:03:29.350 --> 00:03:55.000
والصواب ان من كان سوء ان من كان سوء الحفظ ملازما له فانه لا يقبل حديثه. ويرد اذا نفرق بين الراوي الذي يكون ملازما لسوء الحفظ فهذا روايته مردودة مطلقة

11
00:03:55.550 --> 00:04:19.050
وبين الراوي الذي طرأ عليه سوء الحفظ كيف يطرأ عليه سوء الحفظ قال رحمه الله او ان كان وهذا القسم الثاني القسم الاول ان سوى الحفظ ملازم القسم الثاني او ان كان سوء الحفظ طارئا على الراوي

12
00:04:20.000 --> 00:04:45.150
طارئ يعني الاصل فيه انه ضابط الاصل فيه انه حافظ الاصل فيه انه مهتم بروايته صدرا وسطرا لكن طرأ عليه سوى الحفظ ان كان سوء الحفظ طارئا على الراوي وما سبب طروء سوء الحفظ

13
00:04:45.500 --> 00:05:10.150
قال رحمه الله اما لكبره هذا واحد الانسان يكون حفظه متقن اذا كبر وصار شيخا يلقن فهذا يسمونه تغير في اخره ايش يسمونه تغير في اخر هذه عبارة الحفاظ يقولون فلان تغير في اخره

14
00:05:10.700 --> 00:05:32.000
ومعنى تغير في اخر ان سوى الحفظ طرأ عليه في الكبر والا كان قبل ذلك حافظا وهذا كان يعني وصف يكاد يكون ملازم لعامة البشر الا من عصمه الله جل وعلا

15
00:05:32.650 --> 00:05:53.400
عامة البشر اذا كبرت كبروا فانه يطرأ عليهم سوء الحفظ يطرأ عليهم شيء من النسيان حتى ان ثابت ابن اسلم البناني راوية انس يقول عن انس احيانا قال وحدثنا وهو جميع

16
00:05:53.900 --> 00:06:11.800
ما معنى وهو جميع اي مستكمل ها ما يقول اذا معنى هذا انه يطرأ النسيان حتى على الصحابي نعم يطرأ النسيان حتى على الصحابة يقول الحسن رحمه الله لما حدث بحديث الشفاعة

17
00:06:12.050 --> 00:06:34.200
قال وقد حدثنا وهو تام اذا معنى هذا الكلام مثل الامام ابو حاتم الرازي والد عبدالرحمن يقولون عنه انه في الكبر تغير حفظه لما اقول تغير حفظه مو معناه صار سيء الحفظ ننتبه

18
00:06:34.400 --> 00:06:50.000
لان تغير الحفظ على درجات عند علماء الحديث اذا ان كان سوء الحفظ طارئا على الراوي اما لكبره وهذا السبب الاول دايما اقول لكم حطوا التليفونات على الصامت وانا نسيت اليوم

19
00:06:53.100 --> 00:07:15.700
اما لكبر السن او لذهاب البصر. طيب وش علاقة ذهاب البصر بتغير الحفظ لان بعظ الحفاظ بعض المحدثين انما يحفظ حفظ سطر فاذا ذهب بصره او ضعف لا يستطيع ان يرى المكتوب

20
00:07:16.150 --> 00:07:39.550
كما لو كان صحيحا فحينئذ ربما يلحن او او يخطئ في كلمة او رواية فيلقن فذهاب البصر سبب من اسباب سوء حفظ من كان حفظه سطرا واما من كان حفظه صدرا

21
00:07:39.650 --> 00:08:03.300
فهذا لا علاقة له بذهاب البصر  ليس هذا شرطا او لازما فان بعض العلماء قد ذهب بصرهم وبقي حفظهم وعلى رأسهم حبر الامة وترجمان القرآن عبدالله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما

22
00:08:04.250 --> 00:08:24.100
السبب الثالث قال او الاحتراق كتبه احتراق الكتب هذا ايضا سبب من اسباب سوء الحفظ في الراوي او المحدث الذي اعتمد على كتبه اعتمد على سطره ولم يعتمد على صدره

23
00:08:24.350 --> 00:08:51.000
او لاحتراق كتبه او عدمها  احتراق الكتب يذكرون له من امثلته الامام المحدث المشهور عبدالله بن لهيعة رحمه الله فانه كان من كبار المحدثين لكن كتبه احترقت فاصبح يحدث من حفظه

24
00:08:51.500 --> 00:09:15.250
وحينئذ اختلط عليه الامر ولهذا يقول المتبحرون ان رواية ابن لهيعة بعد الاحتراق فيها نظر الا اذا كانت الرواية من العبادلة او ذكرهم الالباني رحمه الله واوصلهم الى سبعة غير العباد الاربعة

25
00:09:15.400 --> 00:09:37.850
ومن هؤلاء العبادل عبد الله بن مبارك وغيره فعبدالله بن لهيعة احترقت كتبه وبعد ذلك اصبح يحدث فاختلطت عليه الرواية ولهذا ينبغي لطالب العلم ان ينتبه حينما تكون الرواية عن شخص

26
00:09:38.500 --> 00:10:02.600
اصيب بسوء الحفظ لكبر او لذهاب بصل او احتراق كتب او لاي سبب اخر من الاسباب فينبغي عليك ان تنظر وتفرق بين من روى عنه قبل ذلك وبين من روى عنه بعد

27
00:10:02.750 --> 00:10:32.400
ذلك وكيف نعرف الاختلاف الذي حصل تقارن بين المروي بعد السبب وبين المروي قبل الشباب فتعرف المحفوظ من المختلط تعرف المحفوظ مما حصل فيه الاختلاط آآ ذكروا من اسباب سوء الحفظ انشغال الانسان بامر اخر غير التحديث

28
00:10:33.050 --> 00:10:54.350
مثل قولهم عن شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر انه تغير بعد ما ولي القضاء ما سبب تغيره؟ قالوا انشغاله بالقضاء انشغاله بالقضاء منها ها لا اسباب كثيرة لكن هذه الاسباب

29
00:10:54.500 --> 00:11:21.650
هي اشهرها واكثرها الاسباب متعددة ربما يطرأ على الانسان مرظ مثل ما يذكرون عن بعض المحدثين من الرواة انه اصيب بمرض وهو كان حافظا فنسي كل شيء ولا ولا ولم يتذكر من مروياته الا كذا وكذا هذا يحصل

30
00:11:22.450 --> 00:11:45.400
فالاسباب متعددة لكن الحافظ ذكر رحمه الله هذه الاسباب الثلاثة الكبر وذهاب البصر واحتراق الكتب قال اوعدمها وهذا الرابع بان كان يعتمدها. يعني كان ممن حفظه حفظ السطر فرجع الى حفظه فساء فهذا هو المختلط

31
00:11:45.700 --> 00:12:07.050
الاول الذي كان سوء الحفظ ملازما له هذا لا يؤخذ منه الحديث مطلقا اما الثاني وهو من طرأ عليه سوء الحفظ فان حديثه مقبول اذا تيقن ان الراوي يروي عنه قبل الاختلاط

32
00:12:08.600 --> 00:12:37.350
واما اذا كانت الرواية عنه بعد الاختلاط فانها تصح في الشواهد والمتابعات دون الاعتماد عليها دون الاعتماد عليها ثم قال رحمه الله تعالى مبينا حكم رواية المختلط قال والحكم فيه

33
00:12:37.500 --> 00:13:01.550
ان ما حدث به قبل الاختلاط اذا تميز قبل واذا لم يتميز توقف فيه وكذا من اشتبه الامر في اذا هذه مسألة مهمة وهي ان المختلط انما تؤخذ عنه الرواية بشرط العلم والتيقن انها قبل الاختلاط

34
00:13:02.100 --> 00:13:23.850
ثم قال وانما يعرف ذلك باعتبار الاخذين عن فهم يذكرون ان فلان اخذ قديما وفلان اخذ باخرة ففرق بين من اخذ قديما وبين من اخذ عنه باخرة  كذلك الانشغال بالعلم

35
00:13:24.550 --> 00:13:45.400
وبغير العلم يعرفون ان فلان اخذ عنه قبل ان يتولى القضاء وفلان اخذ عنه بعد تولي القضاء ويعتبرون ذلك بالنظر الى الرحلات كيف مثلا ينظرون للبخاري رحمه الله يقولون البخاري

36
00:13:45.500 --> 00:14:11.250
جاء الى البصرة في اول زيارة له كان في سنة كذا وسمع من فلان وكان مجمعا يعني عقله اذا سمع منه قبل الاختلاط وفلان دخل الكوفة وسمع من فلان وكان دخوله الكوفة في سنة كذا

37
00:14:11.350 --> 00:14:25.600
وكان الشيخ يلقن اذا في فرق بين الامرين والتلقين موجود حتى في هذا الزمان كيف يكون التلقين موجود في هذا الزمان هذا الزمان ما فيه حفاظ الا من رحم الله

38
00:14:26.200 --> 00:14:50.250
الان احدنا يحدد بالحديث لا يعرف الراوي الاول ولا مخرج الحديث فاذا الحفاظ الا ما ندر عدموا والاختلاط موجود حتى بسبب الانشغال بسبب فقدان الكتب بسبب الكبر موجود قد ادركنا بعض مشايخنا

39
00:14:50.350 --> 00:15:13.450
رحمهم الله تعالى وقد اختلطوا ولذلك كنا نأخذ عنهم ونقرأ عليهم دون اعتماد وممن اخذنا عنه الحديث وكان مجمعا الشيخ مفلح ابن سليمان الرشيدي رحمه الله واسكنه فسيح جناته فقد كان

40
00:15:13.600 --> 00:15:35.450
مجمعا وهناك اخرين اخذنا عنهم الحديث ولكن حصل عندهم التلقين وكان بعض من يقرأ عليه يلقنه بعد ان بين المصنف رحمه الله اسباب رد الحديث ونزول درجته عن القبول ذكر

41
00:15:35.600 --> 00:16:03.050
مسألة الحسن لغيره قال رحمه الله ومتى توبع السيء الحفظ بمعتبر كأن يكون فوقه او مثله لا دونه وكذا المختلط الذي لم يتميز والمستور هذي الثالثة والاسناد المرسل هذه الرابعة

42
00:16:03.550 --> 00:16:27.450
وكذا المدلس هذه الخامسة اذا لم يعرف المحذوف منه صار حديثهم حسنا اذا الحسن لغيره عند الحافظ ابن حجر ان يوجد عندنا حديث باسناد رجل سيء الحفظ مختلط مقصوده بسيء الحفظ هنا المختلط

43
00:16:29.000 --> 00:16:53.750
فيأتي انسان اخر قد روى هذا الحديث ولكنه مستور اما مستور الحال واما مستور العين او نجد له حديثا اخر من طريق اخر جاء هذا الحديث مرسلا وبنفس اللفظ الذي رواه المختلط

44
00:16:54.300 --> 00:17:19.700
ولم يلتقيا فحين اذ يصح ان يقال ان حديث سيء الحفظ حسن لغيره او بغيره فاذا الاحاديث التي في اسنادها نوع مقال من المقالات التي يمكن ان اه تنجبر فحينئذ هذا الحديث

45
00:17:20.050 --> 00:17:42.100
يقال انه حسن لغيره هكذا اصطلح عليه الحافظ ابن حجر رحمه الله وهو ما يدل عليه صنيع كثير من العلماء المتأخرين ومن اخرهم الشيخ الالباني رحمه الله تعالى فانه يحسن

46
00:17:42.800 --> 00:18:09.700
الاحاديث ولو كان في اسناده سيء الحفظ باسناد اخر فيه مختلط ويحسن الحديث لوجود مستور الحال وكذلك لوجود مسناد مرسل فهو يعتبر رحمه الله هذه المتابعات والمشاة والشواهد قال رحمه الله تعالى

47
00:18:11.000 --> 00:18:33.650
في الاحاديث التي تنجبر بحيث انها ترتقي من الضعف الى الحسن لغيره مر معنا الحسن لذاته صح تذكر عبد الرحمن شنو الحسن لذاته ايوة احسنت الراوي الثقة خف ظبطه يعني لم يسؤ

48
00:18:34.000 --> 00:18:58.600
هنا الحسن لغيره ساء حفظه او اختلط عرفت فإذا رواية سيء الحفظ منجبرة بالمختلط منجدرة بالمستور بالاسناد المرسل بالمدلس اذا لم يعرف المحذوف من صار حديث حسنا لا لذاته. لان الحديث لحسن لذاته مر معنا تعريفه

49
00:18:58.900 --> 00:19:21.600
قال بل وصفه بذلك باعتبار المجموع من المتابع والمتابع يعني لما تنظر الى الروايتين رواية سيء الحفظ جاء الحديث من طريق عبدالرحمن بن غنم الافريقي وهو ضعيف لحفظه وجاء الحديث نفسه

50
00:19:21.850 --> 00:19:42.150
باسناد اخر لكن فيه شريك القاضي فاذا يمكن ان يقال ان حديث هذا ينجبر بهذا فهذا يعتبر متابع لهذا وهذا متابع لهذا فيرتقي الحسن بمجموع من المتابع والمتابع الى الحسن

51
00:19:42.200 --> 00:20:06.050
لغيره عند الحافظ ابن حجر رحمه الله. قال معللا لان كل واحد منهم احتمال كون روايته صوابا او غير صواب على حد سواء يعني الان الاسناد المرسل يحتمل ان يكون الذي ارسل واسقط الواسطة

52
00:20:06.400 --> 00:20:31.600
ان حديثه وارد على على الجادة ويحتمل ان المختلط حديثه على الجادة فكل واحد منهما معتبر بالاخر كل واحد من الاسنادين معتبر بالاخر فيكون الحديث حينئذ حسنا لغيره قال فاذا جاءت من المعتبرين رواية

53
00:20:31.650 --> 00:20:55.050
موافقة لاحدهم رجح احد الجانبين من الاحتمالين المذكورين ودل ذلك على ان الحديث محفوظ اذا جاء الحديث من رواية المختلط ومن رواية المعنعن المدلس ولم نعرف عمن دلس فاذا نحن

54
00:20:55.500 --> 00:21:16.000
حينما نرى ان حديث المختلط على الجادة مثله مثل حديث المعنعن وليس بينهما التقاء هذا اسناد بصري وهذا اسناد كوفي هذا اسناد مكي وهذا اسناد مدني ثم بعد ذلك تأملنا

55
00:21:16.200 --> 00:21:38.800
فوجدنا ان الجانب يترجح ان هذا الحديث ينجبر بهذا الحديث فالاحتمالين المذكورين وارد ان يكون الذي عنعن عنه رجل ثقل يحتمل والمختلط يحتمل انه حفظ اذا حينئذ هذا الاعتبار له اعتبار

56
00:21:39.300 --> 00:21:58.650
قال ودل ذلك على ان الحديث محفوظ فارتقى من درجة التوقف الى درجة القبول والله اعلم طبعا الحديث الذي فيه سيء حفظ او اسناد مرسل او معنعن ولم نعرف عمن عنعن

57
00:21:59.600 --> 00:22:16.500
وهنا في هذه الحالات اذا لم نجد له متابعا فهو يعتبر من قسم المردود ولا يقبل لكن اذا وجدنا له متابعا فانه ينتقل الى قسم الحسن لغيره وحينئذ لا يتوقف

58
00:22:16.750 --> 00:22:42.700
فيهما وانما يرتقيان معا الى ان يصيرا حسنا كل واحد منهما بالاخر طبعا آآ هذا كله بالنظر الى النظرة المجردة للرواية ولراويها لكن قد يكون هناك نظرات اخرى للمحدثين للرواية من القرائن

59
00:22:43.350 --> 00:23:10.650
ما يدفع الباحث الى تقوية رواية المختلط والى تقوية رواية المرسل باعتبارات اخرى كما هي معروفة في الاعتبارات والمتابعات والشواهد فيقولون عن الحديث انه حسن وهذه القرائن يدفع الباحث الى اعتقاد تقوية هذا هذه الرواية التي جاءت من طريق المختلط

60
00:23:10.700 --> 00:23:35.050
او جاءت من طريق المعنعن المدلس او جاءت من طريق المرسل ولم يذكر عمن ارسله على كل حال لابد ان نستيقظ ان الحديث الحسن الحديث الحسن لغيره لابد ان يقف فيه الانسان وقفة تأمل

61
00:23:35.550 --> 00:23:58.850
ويتأكد من امرين من بعد الشذوذ ومن بعد النكارة لان الحديث اذا جاء من طريق شاذ او في لفظه ما هو شاذ او جاء وفي لفظه نكارة فان القرائن لا تقوي النكارة

62
00:24:00.250 --> 00:24:25.900
القرائن لا تقوي النكارة وهذه مسألة مهمة انما القرائن تقوي الرواية بشرط عدم وجود الشذوذ والنكارة في المتن والا فلا اعتبار بالروايات المتعددة التي تأتي للمتن الشاذ او للمتن المنكر

63
00:24:26.800 --> 00:24:48.750
ولهذا قال الامام احمد رحمه الله الحديث عن الضعفاء قد يحتاج اليه في وقت يقصد اي حديث الان المختلط  اه سيء الحفظ ونحوه والمنكر ابدا منكر ما معنى قول الامام احمد والمنكر ابدا منكر

64
00:24:48.850 --> 00:25:08.250
يعني لو جاءت من مئة طريق ما فيه فايدة بعض الناس مع الاسف لا سيما للبدع ما فهموه هذه القاعدة وهي قاعدة تقوية الروايات بعضها لبعض فظنوا ان تعدد الاسانيد للفظة المنكرة

65
00:25:08.350 --> 00:25:29.050
يصيرها ايش صحيح مثل ما لعلكم تقرأون ان بعض اهل البدع يقول حديث من حج فلم يزرني فقد جفاني يقول ان هذا الحديث معتبر في الشواهد لتعدد رواياته طيب تعدد الروايات

66
00:25:29.450 --> 00:25:49.600
لكن هذه اللفظة من كرة معروفة عند اهل الحديث بالنكارة فلو جاءت من مئة طريق ما يعتبرونه ما يعتبرونه وله شواهد كثيرة يعني تؤكد هذا المعنى والامام البخاري رحمه الله

67
00:25:50.000 --> 00:26:10.200
لما يسأله الترمذي في مسائله التي بثها في جامعه قل وقد سألت عنه محمد ابن اسماعيل فقال كذا وكذا. هو جدا ينتبه رحمه الله تعالى الى هذه القضية وهي قضية الاعتبار بالشواهد

68
00:26:10.250 --> 00:26:33.300
لما سلم من المتون عن الشذوذ والنكار والعلامة الالباني رحمه الله امام في هذا الباب وكثير من ناقبيه لم يفهموا مرامه فنقدوه من غير انتقاد صحيح ينتقدون الالباني كيف يحسن

69
00:26:33.400 --> 00:26:54.800
الاحاديث انما هو حسنها لتيقنه من البعد عن الشذوذ والنكارة فاعتبر بالروايات المرسلة والمعنعنة وغير ذلك  ثم قال رحمه الله ومع ارتقائه الى درجة القبول فهو منحط عن رتبة الحسن لذاته

70
00:26:54.900 --> 00:27:16.700
وربما توقف بعضهم عن اطلاق اسم الحسن عليه قال وقد انقضى ما يتعلق بالمتن من حيث القبول والرد ثم بدا رحمه الله يتكلم عن تقسيم المتن باعتبار من اضيف الى ايه

71
00:27:17.100 --> 00:27:32.150
تقسيم المتن باعتبار من اضيف اليه لعلنا نكتفي في هذا اليوم عندنا ظيف ودنا نجلس معه فتسامحونا ان شاء الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

72
00:27:32.250 --> 00:27:33.450
الحمد لله رب العالمين