﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:28.000
قال تعالى فلا اقسم بمواقع النجوم اختلف العلماء كثيرا بهذا الحرف لأ فقال بعضهم هذا حف نفي وهو على بابه يعني لا اقسم في مواقع النجوم لا اقسم بهذا البلد لا اقسم بيوم القيامة لان الامر اوظح من ان احتاج الى ايش

2
00:00:28.000 --> 00:00:49.700
الى ان يقسم عليه فلا حاجة للقسم ولكن يضعف هذا القول ويرده قوله في هذه الايات وانه لقسم وقد بين الله تعالى ان هذا ان هذا قسم لا اشكال في هذا

3
00:00:50.400 --> 00:01:19.400
والقول بانه ليس بقسم قول ضعيف القول الثاني فان لا نافية ومدخولها محذوف تقديره لا صحة لما قلتم في القرآن انه سحر او شعر او كيهانة. اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن

4
00:01:19.400 --> 00:01:37.400
لولا قرآن كريم وهذا يختاره ابن كثير رحمه الله بكل ما ورد من هذا القبيل. وهذا ورد في السور المكية في عدة سور. تذكر منها شيء انا اقسم في هذا البلد ها

5
00:01:38.100 --> 00:02:02.600
يوم القيامة نعم انا اقسم بالخنس فلا اقسم بالشفق الى اخره فابن كثير يرى ان لا نافية صحيح لكن محذوف وهو مقدر لا صحة لما زعمتم اقسموا فيوافق البقية في ان الاسلوب اسلوب قسم لا شك

6
00:02:02.600 --> 00:02:24.050
وقيل ان لا زائدة واذا قال العلماء ان لا زائدة حيث معناه ان وجودها في عدمها لا بل هي الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله دائما يقول زائدة زائدة اشمعنى الزائدة الزائدة

7
00:02:24.850 --> 00:02:45.450
زادت في اللفظ فزادت الايش؟ فزادت في المعنى وقيل انها اداة تنبيه لا اداة تنبيه. لا اقسم بمواقع النجوم مواقع النجوم هنا اختلف النجوم هنا والقول المشهور انها نجوم معروفة

8
00:02:45.850 --> 00:03:14.300
وقول ثاني يونس ابن عباس انها نجوم القرآن حيث نزل القرآن ايش  لكن المشهور فلا اقسم بواقع النجوم مواقعها يعني مساقطها مغاربها ومطالعها وانه لقسم لو تعلمون عظيم اين جواب القسم

9
00:03:14.800 --> 00:03:43.350
انه لقرآن كريم القرآن مصدر بمعنى اسم المفعول. القرآن بمعنى ايش  وقيل بماذا اسم الفاعل بمعنى قارئ اي جامع انه جامع لكل خير  المعاني العظيمة وللحكم والاحكام والاسرار العظيمة انه لقرآن كريم

10
00:03:43.750 --> 00:04:07.800
اخواني تخلل الكرم هذا القرآن من كل جهة فاولا هو نزل من الرب الكريم ونزل به جبريل  الكريم انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش المكي. ونزل على النبي الكريم

11
00:04:08.050 --> 00:04:34.150
انه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر ثم هو في صحف مكرمة بايدي ايش بعدها كرام بررة فاكتنفه الكرم من كل جهة وهو الكتاب الكريم بلا شك واذا كان الكرم اكتنف القرآن من كل هذه الجهات ماذا بقي

12
00:04:36.250 --> 00:04:56.250
انا وانت هل تكون كريم مع كتاب الله عز وجل تقرأه  تعمل به تؤدي ما يفتحه الله عليك وما يعينك من حقوقه عليه من حقوقه ان تكونوا بخيلا مع كتاب الله عز وجل

13
00:04:57.500 --> 00:05:18.300
واذا كنت بخيلا مع كتاب الله فالكريم لا يبقى عند ايش انت بخيل ارأيتم كريما يطرق بيت لئيم بخيل لا يمكن فان القرآن يتراحل عنك. يذهب الى من يعرف له قدره ومكانته وشرفه

14
00:05:18.900 --> 00:05:35.950
فكونوا يا اخواني الكرماء مع هذا الكتاب الكريم نعم كان العرب يا اخوان يطلقون الكرم انا كرم المال بسبب ما كانوا يعيشونه من فاقة وفقر والا فكرم وصف كبير يا اخوان

15
00:05:36.700 --> 00:06:07.850
فيطلق احيانا على كرم الذات. يقال هذا شيء كريم في ذاته اياك وكرائم وهي المواشي  ويطلق احيانا على كرم الصفات يطلق على العطاء هو جملة من الصفات اذا اجتمعت في شيء قيل انه كريم

16
00:06:08.850 --> 00:06:35.350
ولا ريب ان القرآن كريم في ذاته وكريم في ماذا يا اخوان في صفاته وفي نواده وعطائه وما ينال المسلم منهم من الاجر والعلم والفضل والبركات التي لا تنتهي  في كتاب مكنون لا يمس اختلف في الكتاب المكنون. فقيل اللوح المحفوظ

17
00:06:36.050 --> 00:07:01.700
وحينئذ تكون الاية كقوله تعالى بل هو قرآن مجيد في نعم يا اخوان محفوظ وقيل بل الكتاب المكنون الصحف التي بايدي الملائكة فتكون هذه الاية مثل قوله تعالى في صحف مكرمة مرفوعات مطهرة

18
00:07:02.850 --> 00:07:16.300
ويدل عليه قوله لا يمسه اذا مظاهرون من ابن القيم الى هذا القول رحمه الله تعالى وان الكتاب المكنون الصحف التي بايدي الملائكة