﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:18.550
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد هذا هو المجلس الرابع عشر من مجالس القراءة والتعليق على تفسير الجلالين ولا زلنا في تفسير جلال الدين المحلي

2
00:00:19.000 --> 00:00:39.350
في سورة يوسف عند قوله تبارك وتعالى واية لهم الارض الميتة احييناها نعم من سورة ياسين واية لهم الارض الميتة من سورة ياسين الاية الثالثة والثلاثين فنبدأ على بركة الله والقراءة مع الشيخ يوسف

3
00:00:39.800 --> 00:00:59.800
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى وآية لهم على البعث خبر مقدم

4
00:00:59.800 --> 00:01:24.750
الارض الميتة بالتخفيف والتشديد احييناها بالماء مبتدأ واخرجنا منها حدا كالحنطة فمنه يأكلون. وجعلنا فيها جنات بساتين من نخيل واعناب وفجرنا فيها من عيون اي بعضها ليأكلوا من ثمره بفتحتين وضمتين اي ثمر المذكور من النخيل وغيره. وما عملته ايديهم اي لم تعمل اثم

5
00:01:24.750 --> 00:01:52.950
افلا يشكرون انعمه تعالى عليهم؟ سبحان الذي خلق الازواج الاصناف كلها مما تنبت الارض من الحبوب غيرها ومن انفسهم من الذكور والاناث. ومما لا يعلمون من المخلوقات العجيبة الغريبة واية لهم على القدرة العظيمة الليل نسلخ منه. الليل نسلخ نفصل منه النهار فاذا هم مظلمون داخلون في الظلام. والشمس

6
00:01:52.950 --> 00:02:12.950
تجري الى اخره من جملة الاية لهم او اية اخرى والقمر كذلك لمستقر لها اي اليه لا تتجاوزه. ذلك جريها تقدير العزيز في ملكه العليم بخلقه. والقمر بالنصب والرفع بالرفع والنصب وهو منصوب بفعل ما يفسرهما

7
00:02:12.950 --> 00:02:33.950
ابعد وهو منصوب بفعل يفسره ما بعده المقصود اذا قلنا بالرفع والقمر يعني على انه اية واذا قلنا بالنصب فبفعل يفسره ما بعده ويكون المعنى قدرنا وقدرنا القمر منازله نعم

8
00:02:34.200 --> 00:02:54.200
والقمر بالرفع والنصب وهو منصوب بفعل يفسره ما بعده. قدرناه من حيث سيره منازل ثمانية وعشرين منزلا في ثمان وعشرين ليلة من كل شهر ويستتر ليلتان ليلتين ان كان الشهر ثلاثين يوما وليلة ان كان تسعة وعشرين يوما حتى عاد فيها

9
00:02:54.200 --> 00:03:14.200
داخل منازله في رأي العين كالعرجون القديم كعود الشماريخ اذا عتق. فانه يرق ويتقوس ويصفر. لا الشمس ينبغي ويصح لها ان تدرك القمر. وتجتمع معه في الليل ولا الليل سابق النهار. فلا يأتي قبل انقضائه وكل تنوينه

10
00:03:14.200 --> 00:03:34.100
هو عوض عن المضاف اليه من الشمس والقمر والنجوم في فلك مستدير يسبحون يسيرون نزلوا منزلة العقلاء اية تنزل منزلة العقلاء لانهم يسمعون ويطيعون امر الله فلا تشرق ولا تغرب ولا تذهب ولا تجيء الا بامر الله

11
00:03:35.150 --> 00:03:55.150
واية لهم على قدرتنا انا حملنا ذريتهم وفي قراءة ذرياتهم اي آبائهم الأصون. في الفلك اي سفينة نوح المشحون المملوء وخلقنا لهم من مثله اي مثل فلك نوح وهو ما عملوه على شكله من السفن الصغار والكبار بتعليم الله تعالى ما يركبون فيه

12
00:03:55.150 --> 00:04:15.150
وان شأن غرقهم معي فلا صريخ مغيث لهم ولا هم ينقذون ينجون الا رحمة من انا ومتاعنا لاهين اي لا ينجيهم الا رحمتنا لهم وتمتيعنا اياهم بلذاتهم الى انقضاء اجالهم. واذا قيل لهم اتقوا

13
00:04:15.150 --> 00:04:35.150
ما بين ايديكم من عذاب الدنيا كغيركم وما خلفكم من عذاب الاخرة لعلكم ترحمون اعرضوا. وما تأتيهم من اية من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين. واذا قيل اي قال فقراء الصحابة لهم انفقوا علينا مما رزقكم

14
00:04:35.150 --> 00:04:56.650
الله من الاموال والذين كفروا للذين امنوا استهزاء بهم انطعم من لو يشاء الله اطعمه في معتقدكم هذا اما انتم في قولكم لنا ذلك مع معتقدكم هذا الا في ضلال مبين بين وفي التصريح بكفرهم موقع

15
00:04:56.650 --> 00:05:24.500
العظيم ويقولون متى هذا الوعد بالبعث ان كنتم صادقين فيه؟ قال تعالى ما ينظرون ان ينتظرون الا صيحة واحدة وهي نفخة اسرافيل الاولى تأخذهم وهم يخصمون بالتشديد اصله يختصمون نأخذهم وهم يخصمون بالتشديد اصله يختصم. نقلت حركة التاء الى الخاء وادغمت في الصاد. اي وهم في غفلة عنها بتخاصم

16
00:05:24.500 --> 00:05:44.500
ايعين اكل وشرب وغير ذلك وفي قراءة يخصمونك يضربون اي يخصم بعضهم بعضا. فلا يستطيعون توصية اي ان ولا الى اهلهم يرجعون من اسواقهم واشغالهم بل يموتون فيها. ونفخ في الصور هو قرن النفخة الثانية للبلد وبين النفختين اربعون سنة

17
00:05:44.500 --> 00:06:04.500
فاذا هم اي مقبورون من الاجداث القبور الى ربهم ينسنون يخرجون بسرعة يخرجون بسرعة. قالوا للكفار منهم للتنبيه ويلتنا هلاكنا وهو مصدر لا فعل له من لفظه. من بعثنا ممن مرقدنا لانهم كانوا بين النفختين نائمين لم يعد

18
00:06:04.500 --> 00:06:27.400
هذا اي البعث ما اي الذي وعد به الرحمن وصدق فيه المرسلون. اقروا حين لا ينفعهم الاقرار وقيل قالوا لهم ذلك انا كانت الا صيحة واحدة فاذا هم جميع لدينا عندنا محضرون. فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون

19
00:06:27.400 --> 00:06:49.750
الا جزاء ما كنتم تعملون. ان اصحاب الجنة اليوم في شغل بسكون العين وضمها في شغل عما فيه اهل النار مما يؤدون به كاصطاد الابكار يا شغل يتعبون فيه لان الجنة لا لا نصب فيها فاكهون ناعمون. خبر ثان لان والاول في شغل

20
00:06:49.750 --> 00:07:12.200
لا في شغل اعظم شغل في الجنة هو النظر الى وجه الله عز وجل فينبغي ان يكون اولا مقصود واعظم مقصود هم مبتدأ وازواجهم في ظلال جمع ظلة او خبر اي لا تصيبه الشمس على الارائك جمع وريكة وهو السير في الحجرة

21
00:07:12.200 --> 00:07:31.300
او الفرش فيه او الفرش فيها متكئون خبر ثان متعلق على لهم فيها فاكهة ولهم فيها ما يدعون يتمنون. سلام مبتدأ قولا اي بالقول خبره من رب رحيم بهم ان يقول لهم سلام عليك

22
00:07:31.300 --> 00:07:51.300
ثم ويقول امتازوا اليوم ايها المجرمون ان ينفردوا عن المؤمنين عند اختلاطهم بهم الم اعهد اليكم امركم يا بني ادم على لسان الا تعبدوا الشيطان لا تطيعوه. انه لكم عدو مبين بين العداوة. وان اعبدوني وحدوني واطيعوني هذا صراطكم

23
00:07:51.300 --> 00:08:11.300
طريق مستقيم ولقد اضل منكم جبلا خلقا جمع جبين كقديم وفي قراءة وضم الباء. كثيرا افلم تكونوا تعقلون عداوته واضلاله او ما حل بهم من العذاب فتؤمنون. ويقال لهم في الآخرة هذه جهنم التي كنت

24
00:08:11.300 --> 00:08:31.300
انتم توعدون بها اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون. اليوم نختم على افواههم اي الكفار لقولهم والله ربنا ما كنا مشرك وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم وغيرها بما كانوا يكسبون. فكل عضو ينطق بما صدر منه. ولو

25
00:08:31.300 --> 00:08:55.500
تاء لطمسنا على اعينهم لاعميناها طمسا فسبقوا ابتدروا الصراط الطريق ذاهبين كعادتهم فيبصرون حينئذ اي لا يبصرون ولو نشاء لمسخناهم قردة وخنازير او حجارة على مكانتهم وفي قراءة مكاناتهم جمع مكانة بمعنى مكان اي فيما

26
00:08:55.500 --> 00:09:15.700
فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون اي لم يقدروا على ذهاب ولا مجيء ننكثه وفي قراءة بالتشديد من التنكيس في الخلق ننكسه في الخلق اي خلقه فيكون بعد قوته وجوابه ضعيفا

27
00:09:15.700 --> 00:09:41.600
هرم افلا يعقلون ان القادر على ذلك المعلوم عندهم قادر على البعث فيؤمنون وفي قراءة بالتاء وما ان بيسر رد لقولهم اما اتى به انما اتى به من الشيع انما اتى به من القرآن شعر وما ينبغي يسهل له الشعر ان هو ليس الذي اتى به الا ذكر عظة وقرآن مبين مظهر للاحكام

28
00:09:41.600 --> 00:10:01.600
غيرها لينذر بالياء والتاء به من كان حيا يعقل ما يخاطب ما يخاطب به وهم المؤمنون ويحق القول بالعذاب على الكافرين وهم الميتين لا يعقلون ما يخاطبون به او لم يروا يعلموا اي استفهام للتغرين والواو الداخلة عليها للعطف انا خلقنا لهم في جملة الناس من

29
00:10:01.600 --> 00:10:21.600
ايدينا اي عملناه بلا شريك ولا معين انعاما هي الابل والبقر والغنم. فهم لها مالكون ضابطونها سخرناها لهم فمنها ركوبهم ثم اطلبوهم منها يأكلون ولهم فيها منافع كاصوافها ووبارها واشعارها وشارب من لبنها جمع مشرب. بمعنى بمعنى شرب او موضعه. نعم

30
00:10:21.600 --> 00:10:41.600
احسن الله اليكم بمعنى شرب او موضع افلا يشكرون المنعم عليهم بها فيؤمنون اي ما فعلوا ذلك. واتخذوا من دون لله غيره الهة اصناما يعبدونها لعلهم ينصرون يمنعون من عذاب الله تعالى بشفاعة آلهتهم بزعمهم

31
00:10:41.600 --> 00:11:01.850
منزلة العقلاء نصرهم وهم اي الهتهم يا لهم جند بزعمهم نصرهم. محضرون في النار معهم. فاجز الله الالهة نزلت منزلة العقلاء بمعنى لو انهم عقلوا وقدروا ما استطاعوا نصرهم فكيف وهي جمادات

32
00:11:01.900 --> 00:11:32.650
او هي غيران او قبور او اضرحة نعم لا فلا يحزنك قولهم لك انا نعلم ما يسرون وما يعلنون من ذلك وغيره فنجازيه  وهو العاصي ابن وائل انا خلقناه من نطفة منين الى ان صيرناه شديدا قويا. فاذا هو خصيم شديد الخصومة لنا

33
00:11:32.650 --> 00:11:54.400
مبين بين في نفي البعث وضرب لنا مثلا في ذلك ونسي خلقه من البني وهو اقرب من مثله اي بالية ولم يقل بالتالي رميمة لانه اسم لا صفة. وروي انه اخذ عظما رميما فبته وقال للنبي صلى الله عليه وسلم

34
00:11:54.400 --> 00:12:14.400
ترى يحيي الله هذا بعد ما بني ورم. فقال صلى الله عليه وسلم نعم ويدخلك النار فمن راتب وهو بكل خلق مخلوق عليم. مجملا ومفصلا قبل خلقه وبعد خلقه. الذي جعل لكم في جملة الناس من الشجر الاخضر

35
00:12:14.400 --> 00:12:34.400
بالمرق والغباء والعفارب او كل شجرة الا الا العناب نارا فاذا انتم منه توقدون تقدحون وهذا دال على دلوقتي على البعث فانه جمع جمع فيه بين الماء والماء والخشب. فالماء يطفئ النار ولا النار تحرق الخشب. اوليس الذي خلق

36
00:12:34.400 --> 00:12:58.250
السماوات والارض مع عظمها بقادر على ان لهم اي لنفسه في الصغر. بلى اي هو قادر على ذلك اجاب نفسه كثير الخلق العليم بكل شيء انما امره شأنه اذا اراد شيئا اي خلق شيء فهو الخلاق اي كثير الفعل

37
00:12:58.600 --> 00:13:27.050
كثير الفعل يعني كثير ما يخلق قلاخ كثيرا ما يخلق نعم انما امره شأنه اذا اراد شيئا اي خلق شيء ان يقول له كن فيكون اي فهو يكون وفقه خاتم النصب عطفا على يقول فسبحان الذي بيده ملكوت ملك زيدة الواو والتاء المبالغة اي القدرة على كل شيء

38
00:13:27.050 --> 00:13:59.450
واليه ترجعون تردون في الآخرة. سورة الصافات. ملكوت مثل جبروت ملك ملكوت. جبر جبروت واضح فهذه الواو والتاء لزيادة المبالغة كما يقال ملك ملكوت جبر جبروت سلطة سلطوت هكذا سورة الصافات مكية مئة واثنتان وثمانون اية نزلت بعد الانعام. بسم الله الرحمن الرحيم

39
00:13:59.450 --> 00:14:19.450
طافات صفا. الملائكة تصف نفوسها في العبادة او اجنحتها في الهواء تنتظر ما تؤمر به. الزاجرات الملائكة تزجر السحابة اي تسوقه. فالتاليات اي قراء القرآن يتلونه ذكرا مصدرا من معنى التاليات. ان الهكم

40
00:14:19.450 --> 00:14:39.450
اهل مكة وواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق. ايها المغارب للشمس لها والمغارب للشمس لا كل يوم مشرق ومغرب الكواكب اي بضوئها او بها والاضافة للبيان كقراءة تنوين

41
00:14:40.100 --> 00:15:10.100
كقراءة تنوين زينة المبينة بالكواكب المبينة بالكواكب وحفظا منصوم بفعل مقدين يحفظنها من كل متعلق المقدم شيطان مارد عات خارج عن الطاعة وسماعهم وفي المعنى المحفوظ منه في السماء وعدي السماع بي الى تظمنه معنى الاصغاء. وفي قراءة بتسجين الميم والسين. اصله يتسمعون اضغمت التاء في السين

42
00:15:10.100 --> 00:15:34.550
ويقذفون للشياطين بالشه من كل جانب من افاق السماء دحورا مصدره دحره ويطرده وابعده وهو مفعول له ولهم وفي الاخرة عذاب واصب اي دائم الا من خطف الخطفة مصدرا للمرة والاستثناء من ضمير يسعون يسمعون اي لا يسمع الا الشيطان الذي سمع الكلمة من الملائكة

43
00:15:34.550 --> 00:15:54.550
فاخذها بسرعة فاتبعه شهاب كوكب مضيء ساقب يسقبه او يحرقه او يخبله فاستفتهم استخبر كفار مكة تقريرا او اهم اشد خلقا ام من خلقنا من الملائكة والسماوات والارضين وما فيهما. وفي الاتيان بمن تغليب العقلاء. انا خلقنا

44
00:15:54.550 --> 00:16:14.550
مي اصلهم ادم من طين اللازم لازم يلصق باليد. المعنى ان خلقهم ضعيف فلا يتكبر بانكار النبي صلى الله للنبي والقرآن المؤدي الى هلاكهم اليسير. بل للانتقام من غرض الى اخر وهو الاخبار بحاله وحالهم. عجبت بفتح التاء خطابا للنبي صلى

45
00:16:14.550 --> 00:16:31.850
الله عليه وسلم اي من تكذيبهم اياك وهم يسخرون من تعجبك صحيحة ولا ادري لماذا لم يشر اليها المصنف بل عجبت ويسخرون. فيه اثبات صفة العجب لله عز وجل نعم

46
00:16:33.450 --> 00:17:09.350
واذا ذكروا وعظوا بالقرآن لا يذكرون واذا ذكروا وعظوا بالقرآن لا يذكرون فلا يتهمون. واذا رواية كالشقاق القمر يستسخرون. يستهزؤون بها وقالوا فيها اما هذا الا للتحقيق غنية وادخال الف بينهما على الوجهين. واو عطفا وبفتحها والهمزة والهمزة للاستفهام والعطف

47
00:17:09.750 --> 00:17:29.750
بالواو والمعطوف عليه محل ان واسمها او الضمير فيه لمبعوثون والفاصل وهمزة الاستفهام قل نعم تبعثون وانتم داخلون صايرون فانما هي ضمير مبهم يفسره زجرة اي صيحة واحدة فاذا هم اي الخلائق واحياء ينظرون ما يفعل بهم وقالوا يا للتنبيه

48
00:17:29.750 --> 00:17:49.750
ويلنا هلاكنا وهو مصدر لافعا له من لفظه وتقول له الملائكة هذا يوم الدين للحساب والجزاء هذا يوم الفصل بين الخلائق الذي كنتم به تكذبون ويقال للملائكة احشروا الذين ظلموا انفسهم بالشرك وازواجهم قرنائهم من الشياطين وما كانوا يعبدون

49
00:17:49.750 --> 00:18:09.750
من دون الله غيره من الاوثان فاهدوهم دلوهم وسوقوهم الى صراط الجحيم طريق النار. وقفوهم احبسوهم عند الصراط اطئنهم مسؤول عن جميع اقوالهم وافعالهم ويقال لهم توبيقا ما لكم لا تناصرون. لا ينصر بعضكم بعضا كحالكم في

50
00:18:09.750 --> 00:18:29.750
الدنيا ويقال لهم بل هم اليوم مستسلمون منقادون اذلة واقبل بعضهم على بعض يتساءلون يتلاومون ويتخاصمون قالوا يتبع للمتبوعين انكم كنتم تأتوننا عن اليمين على الجهة التي كنا نأمنكم منها لحلفكم انكم على الحق فصدقناكم واتبعنا

51
00:18:29.750 --> 00:18:56.450
المعنى انكم ابدلتمونا لحالي فيكم القشمي قال عن الجهة التي كنا نأمنكم منها لحلفكم انكم على الحق فصدقناكم واتبعناكم المعنى انكم اضللتمونا بل لم تكونوا مؤمنين وانما يصدق الاضلال وانما يصدقه. احسن الله اليكم. وانما يصدق الاضلال منا ان لو كنتم مؤمنين فرجعتم

52
00:18:56.450 --> 00:19:16.450
عن الايمان الينا وما كان لنا عليكم من سلطان قوة وقدرة تقهركم على متابعتنا بل كنتم قوما ضالين مثلنا فحق وجب علينا جميعا قول ربنا بالعذاب قوله لاملأن جهنم من الجنة والناس

53
00:19:16.450 --> 00:19:46.450
اجمعين كن نوين قال تعالى فانهم يومئذ يوم القيامة في العذاب مشتركون. اي اشتراكهم في الرواية انا كذلك كما نفعل وبهؤلاء نفعل بالمجففين مثل هؤلاء اي نعذبهم يعذبهم التابع منهم التابع منهم والمتبوع انهم اي هؤلاء

54
00:19:46.450 --> 00:20:06.450
وليلة ما بعده كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون. ويقولون ان في همزتيهما تقدم لتاركها ان يهدنا لشاعر مجنون اي لاجل قول محمد قال تعالى بل جاء بالحق وصدق المرسلين الجائين به

55
00:20:06.450 --> 00:20:28.050
انكم فيه التفات لذا فيه التفات وذائق العذاب الاليم وما تجزون الا جزاء ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين طين اي المؤمنين استثناء منقطع اي ذكر اي ذكر جزائهم في قوله في الجنة رزق معلوم بكرة وعشيا فواكه بدل او

56
00:20:28.050 --> 00:20:46.450
وبيان للرزق وهو ما يؤكل تلذذا لا لا لحفظ صحة لان اهل الجنة مستغنون عن حفظها بخلق اجسامهم للابد. وهم مكرمون بثواب الله سبحانه وتعالى في جنات النعيم ثلاثون متقاربين لا يرى بعضهم قفا بعض

57
00:20:47.150 --> 00:21:07.150
يطاف عليهم على كل منهم بكأس هو الاناء بشرابه من من معين. من خمر يجري على وجه الارض كانهار الماء بيضاء اشد بياضا من اشد اشد بياضا من اللبن لذة لذيذة للشاربين بخلاف خمر الدنيا فانها كريهة عند الشرب لا فيها غور ما يغتال ما يغتاب

58
00:21:07.150 --> 00:21:28.000
عقولهم ولا هم عنها ينزفون بفتح الزاء وكصيام من نزف من نزوف الشارب من نزف الشارب وانزف اي يسكرون نسأل الله من نزف الشارب وانزف ان يسكرون بخلاف خمر الدنيا. خمر الاخرة

59
00:21:28.150 --> 00:21:52.200
خالفت خمر الدنيا من عدة اوجه الوجه الاول انه من كأس من معين من معين وليس مصنعا مخمرا الثاني انه بيظاء وليس كخمر الدنيا الثالث انه لذيذ مستساغ وليس كخمر الدنيا

60
00:21:52.350 --> 00:22:15.600
لا يستسيغه حتى من تعوده الا على كره والرابع انه لا فيها غول يعني ليس فيه ما يذهب العقل والغول من الاغتيال ليس فيه ما يغتال العقل والخامس ولا هم عنها ينزفون

61
00:22:16.200 --> 00:22:42.900
يعني ليس بسبب هذا الشرب يقعون في سكن نعم وعندهم قاصرات الطرف حابسات الاعين على ازواجهن لا ينظرن الى غيرهم لحسنهم عندهن عين ضخام الاعين حسانها كأنهن في اللون بيض للنعام مكنون مستور بريشه لا يصل اليه غبار. ولونه وهو البياض في صفرة احسن والوان النساء. فاقبل

62
00:22:42.900 --> 00:23:09.300
تبعهم بعض اهل الجنة على بعض يتساءلون عما مر بهم في الدنيا قال قائل منهم اني كان قرين صاحب ينكر البعث. يقول لي تبكيتا انك لمن المصدقين بالبعث وكنا ترابا وعظاما ان في الهمزتين في الثلاثة مواضع ما تقدم لندين مجزيون ومحاسبون انكر ذلك ايضا

63
00:23:09.300 --> 00:23:29.300
ذلك القائل لاخوانه هل انتم مطلعون معي فيقولون لاطلع ذلك القائل من بعضكم الجنة فرآه يرى يقرنه في سواء رحمه وسط النار. قال له تشميت تالله ان مخففة من الثقيلة

64
00:23:29.300 --> 00:23:48.550
تهلكني بغضائك ولولا نعمة ربي علي بالإيمان لكنت من المحصنين معك في النار ويقول اهل الجنة افما نحن بميتين الا موتتنا الاولى اي التي في الدنيا وما نحن معذبين هو استفهام تلذذ وتحدث بنعمة الله تعالى من تأبين الحياة وعدم التعذيب

65
00:23:48.550 --> 00:24:08.550
ان هذا الذي ذكر لاهل الجنة لهو الفوز العظيم. لمثل هذا فليعمل العامل وقيل يقال لهم ذلك وقيل هم يقولون نزلا وهو ما يعد للنازي من ضيف وغيره ام شجرة الزقوم المعدة لاهل النار وهي من اخبث الشجر المر بتهامة ينبتها الله في

66
00:24:08.550 --> 00:24:28.550
الجحيم كما سيأتي ذلك فتنة للظالمين للكافرين منه مكة اذ قالوا النار تحرق الشجر فكيف تنبته؟ انها شجرة تخرج في اصل الجهل قعر جهنم واغصانها ترتفع الى دركاتها والعهى المشبه بطلع النخل كأنه الشياطين اي

67
00:24:28.550 --> 00:24:54.050
اياتي القبيحة المنضب اي الحيات القبيحة المنظر فانهم اي الكفار اكلون منها مع قبحها لشدة جوعهم. فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من حميم. اي ماء الذين يشربونه فيختلط بالمأكول منها فيصير شوبا له. ثم ان مرجعهم ليل الجحيم يفيد انهم يخرجون منها لشرب الحميم وانه قال

68
00:24:54.050 --> 00:25:14.050
انهم الف وجدوا ابائهم فهم على اثارهم يهرعون. يزعجون الى اتباعهم يسرعون اليه. ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين من الامور الماضية. ولقد ارسلنا فيهم نذر من الرسل مخوفين فانظر كيف كان عاقبة المنذرين الكافرين

69
00:25:14.050 --> 00:25:34.050
عاقبتهم اي عاقبتهم العذاب الا عباد الله المخلصين اي المؤمنات فانهم نجوا من العذاب اخلاصهم في العبادة او لان الله اخلصهم لها على فتح اللام. ولقد نادانا نوح بقوله ربي اني مغلوب فانتصر فنعم المجيبون له نحن. اي دعان على قومه فاهلكناهم بالغرق

70
00:25:34.050 --> 00:25:55.550
ونجيناه اهله من الكرب العظيم اي الغرق واجعلنا ذريته هم الباقين فالناس كلهم من من نسله عليه السلام وكان له ثلاثة اولاد سام وهو ابو العرب وفارس وفارس والروم وحامه ابو السودان ويافث وهو ابو التركي والخزرج ويأجوج ومأجوج وما هنالك

71
00:25:55.750 --> 00:26:14.800
اليهود عليهم من الله ما يستحقون يزعمون انهم هم الساميون فقط وان من عاداهم ليسوا من الساميين هذا كذب من الناحية التاريخية ودجل فان كون الله اصطفاهم على العالمين في زمن

72
00:26:14.900 --> 00:26:35.150
لا يعني الاصطفاء الديمومة ولذلك هم والعرب والفرس والروم كلهم من اولاد سام وحام هو ابو السودان ويافث هو ابو التركي والخزر ويأجوج ومأجوج وما هنالك من اهل الصين وما حولها

73
00:26:35.400 --> 00:26:53.050
فالناس كلهم يرجعون الى نوح عليه لذلك يقال له ابو البشر الثاني ما من ادمي الا وهو من ذرية نوح حتى الدجال من ذرية نوح حتى الدجال من ذرية نوح

74
00:26:53.500 --> 00:27:16.000
نعم وترك ما ابقينا عليه ثناء حسنا في الاخرين من الانبياء والام الى يوم القيامة سلام منا على نوح في العالمين. انا كذلك كما جزيناه نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين كفار قومه وان من شيعته اي من تابعهم في اصل الدين ابراهيم وان طال الزمان بينهما وهو الفان وسر

75
00:27:16.000 --> 00:27:36.000
ثلاثمائة واربعون سنة وكان بينهما هود وصالح اذ جاء اي تابعه وقت مجيه ربه بقلب سليم من الشك غيره اذ قال في هذه الحالة المستمرة له لابيه وقومه موبقا. ماذا ما الذي تعبدون؟ ايفك في في همزتيهما تقدم. الهة

76
00:27:36.000 --> 00:27:56.000
دون الله تريدون وافت مفعول له والهة مفعول به لتريدون. والافك اسوأ الكذب اذ اتعبدون غير الله. فما ظنكم بربكم رب العالمين اذ عبدتم غيره انه يترككم بلا عقاب لا وكانوا نجامين فخرجوا الى عيد لهم وتركوا طعامهم عند اصنامهم. زعموا التبرك عليه

77
00:27:56.000 --> 00:28:16.950
زعموا التبرك عليه فاذا رجعوا واكلوه. وقالوا للسيد ابراهيم اخرج معنا فنظر نظرة في النجوم ايها لهم انه يعتمد عليها ليعتمد وقال اني سقيم علي اي سأس اسقم فتولوا عنه الى عيدهم مدبرين. فراغ ما لا يأتي خيفة الى الهة وهي الاصنام عندها الطعام فقط

78
00:28:16.950 --> 00:28:36.950
قال استهزاء الا تأكلون فلم ينطقوا فقال ما لكم لا تنطقون فلم يجب. فراغ عليهم ضربا باليمين بالقوة فكسر تبلغ قومه ممن رآه فاقبلوا اليه يزفون اي يسرعون المشي فقالوا له نحن نعبدها وانت تكسرها؟ قال لهم موبقنا تعبدون ما

79
00:28:36.950 --> 00:28:54.350
ينحتون من الحجارة وغيرها اصناما الله خلقكم وما تعملون من نحتكم ومن حوتكم فاعبدوه وحده. وما مصدر نية وقيل منصورة وقيل موصوفة قالوا بينهم قالوا قالوا بينهم والله خلقكم وما تعملون

80
00:28:54.600 --> 00:29:18.450
اه ابن القيم رحمه الله رجح انها مصدرية والله خلقكم واعمالكم والله خلقكم واعمالكم واما للقول بالصلة والله خلقكم والذي تعملونه مخلوق له واذا قيل موصوفة والله خلقكم واي شيء تعملونه

81
00:29:18.850 --> 00:29:39.450
نعم قالوا بينه بنوا له بنيان فاملؤوه حطبا واضربوه بالنار فاذا التهب فالقوه في الجحيم النار الشديدة فارادوا به كيدا بالقائه في النار تهلكه فجعل اللهم اسفلنا المقبورين فخرج من النار سالما. وقال اني ذاهب الى ربي مهاجرا اليه من دار الكفر سيهديني الى حيث امرني ربي بالنصير اليه وهو الشام

82
00:29:39.750 --> 00:29:55.800
فلما وصل الى الارض المقدسة قال ربي هب لي ولدا من الصالحين فبشرناه بغلام حليم اي ذي حلم كثير. فلما بلغ معه السعي ان يسعى معه ويعينه قيل بلغ سبع سنين. وقيل ثلاث عشرة سنة. قال

83
00:29:55.800 --> 00:30:15.800
يا بني اني ارى اي رأيت في المنام اني اذبحك رؤيا الانبياء حق افعالهم بامر الله تعالى فانظر ماذا ترى من يأنس بالذبح وانقاذ للامر به. التاء عوض عن ياء اضافة افعل ما تؤمر به ستجدني ان شاء الله

84
00:30:15.800 --> 00:30:33.750
قادرين على ذلك. يعني قال يا بني اني ارى اتى بصيغة المضارعة مع ان الرؤيا وقعت المفروض ان يقول اني رأيت قال شيخنا رحمه الله وانما اتى بصيغة المضارعة لتكرر الرؤيا

85
00:30:34.050 --> 00:30:59.100
لتكررها كانه يقول رأيت وقاعد اشوف بعد  قوله فبشرناه بغلام حليم في سورة الذاريات بغلام عليم الغلام الحليم المقصود به اسماعيل على الصحيح من اقوال المفسرين وهو الذبيح والغلام العليم هو اسحاق

86
00:31:00.000 --> 00:31:22.150
اسحاق هو الغلام العليم وهو المعني به في سورة الذاريات وليس هو الذبيح على الصحيح من اقوال اهل العلم نعم فلما اسلما خوع وانقاد لامر الله تعالى وتله للجبين صرعه عليه ولكل انسان جبينان بينهما الجبهة وكان ذلك بمنى

87
00:31:22.150 --> 00:31:42.150
وامر السكين على حلقه فلم تعمل شيئا بمانع منه القدرة الالهية. وناديناه يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا بما اتيت به مما امكنك من الذبح ان يكفيك ذلك فجملة ناديناه جواب لما بزيادة الواو. كما جزيناك نجزي المحسنين لانفسهم

88
00:31:42.150 --> 00:32:02.150
لا للأمر بإفراج الشدة عنهم. ان هذا الذبح المأمور به لهو البلاء. ان هذا الذبح ان هذا الذبح المأمور به لهو البلاء المبين اي الاختبار الظاهر وفديناه الى المأمور بذبحه وهو اسماعيل او اسحاق قولان بذبح بكبش عظيم من الجنة وهو الذي قربه

89
00:32:02.150 --> 00:32:19.850
جاء به جبريل عليه السلام فذبحه السيد ابراهيم مكبرا. وتركنا ابقينا عليه في الاخرين تاء حسنا. سلام منا على ابراهيم كذلك فجزيناه يجزي المحسنين لانفسهم انهم من عبادي المؤمنين وبشرناهم اسحاق استدل بذلك على ان الذبيحة غيره

90
00:32:20.200 --> 00:32:48.050
نبيا حال مقدرة اي يوجد مقدرا يوجد مقدرا نبوته من الصالحين وباركنا عليه بتكفير ذريته وعلى اسحاق ولده بجعلنا اكثر الانبياء من نسله ومن ذريتهما محسن مؤمن وظالم لنفسه كافر مبين الكفر. ولقد من على موسى هارون بالنبوة ونجيناه وقمهما بني اسرائيل من كرم عظيم اي استبعاد فرعون اياهم ونصرناهم

91
00:32:48.050 --> 00:33:08.050
مع القبط فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المسلم البليغ البيان فيما اتى به من الحدود والاحكام وغيرها وهو التوراة وهديناهما الصراط الطريق المستقيم وتركنا ابقينا عليهما في الاخرين ثناء حسنا. سلام منا على موسى وهارون انا كذلك كما جزيناهما نجزي المحسنين. انهما من عبادنا المؤمنين

92
00:33:08.050 --> 00:33:28.050
وان اليأس بالهمز اوله وتقليل من المرسلين قيل هو ابن اخي هارون اخي موسى قي غيره ارسل الى قوم ببعلبك ونواحيها اذ منصوب بيذكر مقدرا قال لقومه الا تتقون الله اتدعون بعلى اسم صنم لهم من ذهب ابن سمي البلد ايضا مضافا الى بتر اي

93
00:33:28.050 --> 00:33:49.050
تعبدونه وتذرون تتركون احسن الخالقين فلا تعبدونه. الله ربكم ورب آبائكم الاولين برفع اتت الى اضماره وبنصبها على البدل من احسن. فكذبوه فانه يجوز فيه الوجه الله ربكم على انه خبر هو

94
00:33:49.100 --> 00:34:10.050
الله هو ربكم وهو رب ابائكم الاولين يعني هو الله وهو ربكم وهو رب ابائكم ويجوز النصب في الثلاثة الله ربكم ورب ابائكم الاولين بتقدير احسن يعني وتذرون احسن الخالقين

95
00:34:10.200 --> 00:34:33.450
من هو الله فصار معنا وتذرون الله ربكم ورب ابائكم الاولين وهذا يدلنا ان القراءات تعطينا معاني جديدة. نعم فكذبوه فانهم لمحضرون في النار الا عباد الله المخلصين اي المؤمنين منهم فانهم نجوا منها. وتركنا عليهم في الاخرين ثناء حسنا

96
00:34:33.450 --> 00:34:53.450
سلام منا على الياس لقيناه الياس المتقدم ذكره وقيل هو من امن معه فجمعوا معه تغليبا. كقولهم المهلب وقومه المهلبون وعلى قراءة اليات حسينا بالمد اي اهله المراد به اهله اي اهله المراد به اليأس ايضا. انا كذلك كما جزيناه نجزي المحسنين

97
00:34:53.450 --> 00:35:13.450
انه من عباده المؤمنين وان لوطا لبي الموسى يذكر اذ نجيناه اها واجمعين الا عجوزا في الغابين اي الباقين في العذاب ثم دمرنا اهلكنا الاخرين كفار قومه وانكم لتمرون عليهم على اثارهم ومنازلهم في اسفاركم مصبحين اي وقت الصباح يعني بالنهار وبالليل افلا

98
00:35:13.450 --> 00:35:33.450
يا اهل مكة ما حل بهم فتعتبرون به. وان يونس لمن المرسلين اذ ابقى اي هرب الى الفلك المشحون السفينة المملوءة حين غضب قومه اما لم ينزل بهم العذاب الذي وعدهم به. فركب السفينة فوقفت في لجة البحر فقال الملاحون هنا عبد ابق من سيده تظهره القرعة. فساهم

99
00:35:33.450 --> 00:35:53.450
قرع اهل السفينة فكان من الملحضين المغلوبين بالقرعة فألقوه في البحر فالتقمه الحوت ابتلعه وهو مليء بما يلام عليه من ذهب الى البحر وركوبه السفينة بلا اذن من ربه. فلولا انه كان من المسبحين الذاكرين بقوله كثيرا في بطن الحوت لا اله الا انت سبحانك

100
00:35:53.450 --> 00:36:08.100
اني كنت من الظالمين للبث في بطنه الى يوم يبعثون صار بطن الحوت قبرا له الى يوم القيامة. فنبذناه والقيناه من هنا يوم القيامة يظن بعض من لا يفهم العربية

101
00:36:08.350 --> 00:36:31.650
ان المقصود ان الحوت سيبقى حيا وهذا لا يفهمه احد ولا يقوله احد لما يقول الانسان انك في قبرك الى يوم القيامة ما هو معناه انك تبقى هكذا لكن المقصود للبث في بطنه الى يوم يبعثون اي اصبح البطن الحوت قبرا له الى يوم القيامة. هذا المقصود

102
00:36:31.850 --> 00:36:47.750
والحوت يموت فيصبح البحر قبرا لهما الى يوم القيامة نعم فنبذناه والقيناه من بطن الحوت بالعرائن بوجه الارض اي بالساحر من يومه او بعد ثلاثة ايام او بعد ثلاثة او سبعة ايام

103
00:36:47.750 --> 00:37:12.800
او عشرين واربعين يوما وهو سقيم عين كالفرخ الممعط. وانبت اغلب الاقوال انه مكث اربعين يوما في بطن الحوت حتى اصبح جسمه كالطفل فاحتاج الى الى اليقطين نعم وانبتنا عليهم شجرة من الطين وهي القرار تظله بساق على خلاف العادة في القرع معجزة له وكانت تأتيه وعلة صباحا

104
00:37:12.800 --> 00:37:38.250
وكانت تأتيه وعلة صباحا ومساء يشرب من لبنها حتى قوي. الوعلة هي انثى الغزال ها او نوع من انواع الكباش تكون لها اللبان نعم وارسلناه بعد ذلك كقبله الى قوم الى قوم ابن نينوى من ارض الموصل الى مائة الف او بل يزيدون عشرين او ثلاثين او سبعين الف

105
00:37:38.250 --> 00:37:59.800
هذا اكبر عدد ذكر في القرآن. مئة الف هذا اكبر عدد ذكر في القرآن نعم الى مئة الف او بل يزيدون عشرين او ثلاثين او سبعين الفا فامنوا عند معاينة العذاب الموعودين به فمتعناهم وابقيناهم ممتعين بمالهم الى

106
00:37:59.800 --> 00:38:22.250
حين الى حين تنقضي اجالهم فيه فاستفتهم استخبر كفار مكة توبيخا لهم الربك البنات بزعمهم ان الملائكة بنات الله ولهم البنون يختصون بالاسنان ام خلقنا الملائكة اناثا وهم شاهدون خلقنا فيقولون ذلك الا انه من افكهم كذبهم ما يقولون ولد الله بقولهم الملائكة بنات

107
00:38:22.250 --> 00:38:41.600
وانهم لكاذبون فيه اصطفى بفتح الهمزة الاستفهام واستغني بها عن همزة الوصل فحذفت اي اختار اي اختار البئر اي اي اختار البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون هذا الحكم الفاسد انه سبحانه وتعالى منزه

108
00:38:41.600 --> 00:39:01.600
عين ولد ام لكم سلطان مبين وحجة واضحة ان لله ولدا. فاتوا بكتابكم التوراة بارون ذلك فيه ان كنتم صادقين في قولكم ذلك. وجعلوا تكون بينه تعالى وبين الجنة الملائكة لاجتنانهم عن الابصار نسبا بقولهم انها بنات الله. ولقد علمت الجنة انهما قائل ذلك

109
00:39:01.600 --> 00:39:21.600
محضرون للنار يعذبون فيها. سبحان الله تنزيها لها تنزيها له عما يصفون بان لله ولدا. الا عباد الله المخلصين للمؤمنين دماء منقطعون اي فانهم ينزهون الله تعالى عما يصفون هؤلاء. فانكم وما تعبدون من الاصنام ما انتم عليه على معبودكم وعليه متعلق بقوله

110
00:39:21.600 --> 00:39:41.600
بفاتن اي احدا الا من هو صائل الجحيم في علم الله تعالى؟ قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم وما منا معشر الملائكة احد الا له مقام معلوم في السماوات يعبد الله فيه لا يتجاوزه اقدامنا في الصلاة وانا نحن مسبحون

111
00:39:41.600 --> 00:40:01.600
المنزهون الله عما لا يليق به وان مخففة من السقية كانوا اي كفار مكة ليقولون لو ان عندنا ذكرا كتابا من الاولين اي من كتب الماضية لكنا عباد الله مخلصين العبادة له. قال تعالى فكفروا به بالكتاب الذي جاءهم هو القرآن الاشرف من تلك الكتب. فسوف يعلمون

112
00:40:01.600 --> 00:40:21.600
ذات كفرهم ولقد سبقت كلمتنا من نصر عباد المرسلين وهي لاغلبن انا ورسلي او هي او هي قوله انهم لهم المنصورون وان جندنا اي المؤمنين لهم الغالبون الكفار بالحجة والنصرة عليهم في الدنيا وان لم ينتصر بعض منهم في الدنيا ففي الاخرة. فتولى عنه من يعرض عن كفار

113
00:40:21.600 --> 00:40:41.600
يتحدى حين حتى حين تؤمر فيه بغتالهم وابصرهم اذا نزل بهم العذاب فسوف يبصرون عاقبة كفرهم. فقالوا فقالوا استهزاء متى نزول هذا العذابي قال تعالى تهديدا لهم اف بعذابنا يستعجلون. فاذا نزل بساحة من ثنائهم قال فراء العرب تكتفي بذكر الساحة عن القوم فساء

114
00:40:41.600 --> 00:40:58.800
بئس صباحا صباح المنذرين فيه اقامة الظاهر مقام المضمر وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون كرر تأكيدا لتهديدهم وتسلية له صلى الله عليه وسلم. سبحان ربك رب العزة الغلبة عما

115
00:40:58.800 --> 00:41:18.800
بان له ولدا وسلام على المرسلين المبلغين عن الله التوحيد والشرائع والحمد لله رب العالمين على نصرهم وهلاك الكافرين سورة صاد مكية ست او ثمان وثمانون اية نزلت بعد القمر بسم الله الرحمن الرحيم صادر

116
00:41:18.800 --> 00:41:38.800
والله اعلم بمراده به والقرآن ذي الذكر اي البيان او الشرف وجوابها وجواب هذا القسم يحدوه. اي ما الامر كما قال كفار مكة من تعدد الالهة وللذين كفروا من اجل مكة في عزة حمية وتكبر عن الايمان وشقاق خلاف وعداوة للنبي صلى الله عليه وسلم. كم اي كثيرا اهلكنا من قبلهم من قبل من اي امة من الامم

117
00:41:38.800 --> 00:41:57.850
قضية فنادوا حين نزل العذاب بهم ولا تحين مناص. اي ليس الحين حين فراغ. والتاء حين فرار والتاء زائدة والجملة حال من فاعلي نادوا اي استغاثوا اي استغاثوا والحال الا مهرب ولا منجى وما اعتبر. وما اعتبر بهم كفار مكة

118
00:41:57.900 --> 00:42:14.350
يعني في قوله والقرآن ذي الذكر جواب هذا القسم محذوف اي ما الامر كما قال كفار مكة هذا وجه والوجه الاخر وهو اقرب والقرآن ذي الذكر قسم بالقرآن المشتمل على على الذكر

119
00:42:14.550 --> 00:42:42.700
وجوابه بل الذين كفروا في عزة وشقاق من هذا الذكر يعني اقسموا بهذا القرآن المشتمل على الذكر والكافرون بعزة وشقاق عنه نعم وعجبوا ان جاءهم منذر منهم واصبروا من انفسهم ينزعهم ويخوفهم بالنار بعد البعث وهو النبي صلى الله عليه وسلم وقال الكافرون في

120
00:42:42.700 --> 00:43:02.700
رباه الموجع المدمرة. هذا سحر هذا ساحر كذاب. اجعل الالهة الها واحدا حيث قال لهم قولوا لا اله الا الله الله اي كيف يسأل الخلق كلهم اله واحد؟ ان هذا لشيء عجاب اي عجيب. وانطلق الملأ منهم من مجر استماعهم عند ابي طالب وسماعهم فيه

121
00:43:02.700 --> 00:43:22.700
النبي صلى الله عليه وسلم قولوا لا اله الا الله ان امشيوا ان يقولوا بعضهم بعد امشوا واصبروا على الهتكم اثبتوا على عبادتها ان هذا مذكور من التوحيد لشيء يراد منا ما سمعنا بهذا في ملة الاخرة ملة عيسى ان هذا الا اختلاق اي كذب او انزل بتحقيق الهمزة

122
00:43:22.700 --> 00:43:42.700
وتسهيل الثانية وادخال الالف بينهما على الوجهين وتركه عليه على محمد الذكر والقرآن. اي لم ينزل عليه. قال تعالى هل هم في شك من ذكر وحي اي القرآن حيث كذبوا الجائي به. وصدقوا النبي صلى الله عليه وسلم

123
00:43:42.700 --> 00:44:02.700
فيما جاء به ولا ينفعهم التصديق حينئذ رحمة ربك العزيز الغالي بالوهاب والنبوة وغيرها فيعقوب اعطوناها من شاؤوا ام لهم ملك السماوات والارض وما بينهما ان زعموا ذلك فليرتغوا في الاسباب الموصلة الى السماء فيأتوا بالوحي فيخصوا به من شاؤوا

124
00:44:02.700 --> 00:44:22.700
وام في الموضعين بمعنى همزة الانكار؟ اي جند اي هم جند حقير هنالك اي في تكذيبهم لك. مهزوم صفة جند من الاحزاب صفة جند ايضا اي كالاجناد من جنس الاحزاب المتحزمين عن الانبياء قبلك واولئك قد قهروا واهلكوا فهذا يهلك هؤلاء

125
00:44:22.700 --> 00:44:47.250
فكاد يهلك هؤلاء كذبت قبلهم قوم نوح تأنيث قوم باعتبار المعنى وعادوا وفرعون ذو الامتى الذي كان يتئد انا يتد لكل من كان يجد لكل من ينضم عليه اربعة اوتاد يشد اليها يديه ورجليه ويعذبه وثمود وقوم لوط واصحاب الايكتين الغيظة وهم قوم

126
00:44:47.250 --> 00:45:07.250
عليه السلام اولئك الاحزاب اما كل من الاحزاب الا كذب الرسل. انهم اذا كذبوا واحدا منهم فقد كذبوا جميعهم ان دعوتهم واحدة وهي دعوة التوحيد. فحق ان وجب عقاب وما ينظر ينتظر هؤلاء اي كفار مكة الا صيحة واحدة. وهي

127
00:45:07.250 --> 00:45:27.250
رفقة القيامة تحل بهم العذاب ما لهم ما لها من فواق بفتح الفاء وضمها رجوع اي رجوع وقالوا لما نزل فاما من اوتي كتابهم يمينه الى اخره ربنا عجل لنا قطنا كتاب اعمالنا قبل يوم الحساب قالوا ذلك استهزاء. قال تعالى اصبر على ما يقولون واذكر الله

128
00:45:27.250 --> 00:45:47.250
ابدا داوود ذا الايد اي القوة في العبادة يعني يصوم يوما ويفطر يوما ويقوم نصف الليل وينام ثلثه ويقوم سدسه انه اواب رجاع الى مرضاة الله ان سخرنا الجبال معه يسبحن بتسبيحه بالعشي وقت صلاة العشاء والاشراق وقت صلاة الضحى وهو ان تشرق الشمس ويتناهى ضوئها

129
00:45:47.250 --> 00:46:07.250
وسخنا الطير محشورة مجموعة اليه تسبح معه كل من الجبال والطين له اواب رجاع الى طاعته للتسبيح بالحرس والجنود وكان يحرس محرابه في كل ليلة ثلاثون الف رجل. واتيناه الحكمة النبوة والاصابة في الامور وفصل الخطاب البيان

130
00:46:07.250 --> 00:46:24.350
الشافي في كل قصد. وهل مع الاستفهام هنا؟ وهل معنى الاستفهام؟ معنى الاستفهام معنى الاستفهام هنا التعجب والتشويق الى استماع ما بعده. ما يقولون تعجب لانهم لا يثبتون صفة التعجب لله. يقولون التعجيب

131
00:46:24.650 --> 00:46:41.300
يعني يعجب غيره. التعجيب يعني يعجب غيره يرجعها الى العباد نعم اتاك يا محمد نبأ الخصم يتسور المحراب محراب داوود اي مسجده حيث منع الدخول عليه من الباب لشغله بعبادة اي خبرهم وقصتهم اذ

132
00:46:41.300 --> 00:47:00.550
دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف نحن خصمان قيل فريقان يطابق ما ما قبله من ضمير الجمع. وقيل اثنان والضمير معناهما والخصم يطلق على الواحد واكثر وهما ملكان جاء في سورة خصمين وقع لهما ما ذكر على سبيل الفرض لتنبيه داوود عليه السلام على ما وقع منه

133
00:47:01.500 --> 00:47:20.800
وكان له تسع وتسعون امرأة وطلب امرأة وطلب امرأة شخص ليس له غيرها وتزوجها ودخل بها بغى بعضنا على بعض تحكم بيننا بالحق ولا اتشتي التجر واهدنا الى واهدنا ارشدنا الى سواء الصراط وسط الطريق الصواب. اقرأ الحاشية

134
00:47:21.600 --> 00:47:41.600
هذه القصة تنافي شرف الانبياء وفضلهم فنسبتها الى داوود فيه نظر. الظاهر ان من اختلاق اليهود الذين نسبوا الى انبيائهم السرقة والزنا وامثالهما من افعال وان ما نسب الى داوود عليه السلام ولم يصدر منه اطلاقا وان الذي قدمه القصمان صورة حقيقية لخصومة بينهما وليس بفرض او تمثيل وان استغفار

135
00:47:41.600 --> 00:47:56.850
داود وسجوده كان تقصير حصل منه في امر الرعية وهو اشتغاله بالعبادة وتركه القيام بالحكم بين الناس والواجب على الوالي الا يشغله هذا عن ذاك ولا ذاك عن هذا. عجيب من المفسرين المتكلمين

136
00:47:57.200 --> 00:48:14.800
انهم اذا جاءوا في باب النبوات يقولون النبي لا يصدر منه لا صغيرة ولا كبيرة يقولون شوفوا العجايب واذا جاءوا في باب التفسير ينقلون ما لم يصح ويسكتون مع ان مثل هذه الامور تخدش

137
00:48:14.850 --> 00:48:38.250
في النبوة نعم ان هذا اخي اي على دين له تسع وتسعون نعجة يعبر بها عن يعبر بها عن المرأة ولي نعجة واحدة فقال كافلها وعزني ان غلبني في الخطاب اي الجدال. وقره الاخر على ذلك. يعني يعني كيف تطلق النعجة على الزوجة؟ ما ادري باي لغة

138
00:48:38.250 --> 00:49:00.000
ما تصح الا على لغة بني اسرائيل فقط  ليش اقول بلغة بني اسرائيل لانه جاء في احد الكتب عندهم ان عيسى عليه السلام مر على امرأة فطلبت منه ان يقرأ او ان يرقي على ابن لها

139
00:49:00.800 --> 00:49:29.100
فقال اليك عني فاني لم ابعث اليك انما بعثت الى نعاج بني اسرائيل او الى خراف بني اسرائيل فعلى لغتهم يمكن لكن على اللغة العربية ما تمشي نعم قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك ليضمها الى نعاده وان كثيرا من الخلقاء الشركاء لا يبغي بعضهم على بعض الا الذين امنوا وعملوا

140
00:49:29.100 --> 00:49:49.100
وقليل ما هما لتأكيد القلة. فقال الملكان صاعدين في صورته في صورتيهما الى السماء. قضى الرجل على نفسه فتنبه داوود وقالت تعالى وظن ان ايقن داوود انما فتناه وقعناه في فتنة ايبلية بمحبته تلك المرأة فاستغفر ربه وخر راكعا ساجدا واناب فغفرت

141
00:49:49.100 --> 00:50:09.100
قلنا له ذلك وانا له عندنا نزو الفائزات خير في الدنيا وحسن مآب المرجع في الآخرة. يا داوود انا جعلناك خليفة في اضف لك تحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى اي هوى النفس فيضلك عن سبيل الله اي عن الدلائل الدالة على توحيده

142
00:50:09.100 --> 00:50:29.100
في سبيل الله يعني الايمان بالله لهم عذاب شديد بما نسوا بلسانهم يوم الحساب المرتب عليه تركهم الايمان ولو ايقنوا بيوم الحساب لامنوا في الدنيا وما خلقنا السماء والارض ما بينهما باطلا اي عبثا ذلك الخلق ما ذكر لا لشيء ظن الذين كفروا من اهل مكة

143
00:50:29.100 --> 00:50:49.100
كتف ويل واد للذين كفروا من النار. اما نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار نزل مما قال انا نعطى في الآخرة مثل ما تعطون همزة الانكار كتاب خبر مبتدأ

144
00:50:49.100 --> 00:51:13.100
مبتدأ محذوف خبر مبتدأ محذوف اي كتاب خبر مبتدأ محذوف اي هذا انزلناه اليك مبارك ليدبروا اصله اصله يتدبره ادغمت التاء في الدار ايات اياته ينظر في معانيها فيؤمن وليتذكر يتعظ اولو الالباب اصحاب العقول

145
00:51:13.100 --> 00:51:36.150
انه اواب رجاع في التسليم والذكر في جميع الاوقات. اذ عرض عليه بالعشي وما بعد الزوال جمع صافيات وهي القائمة على ثاء واقامة اخرى على طرف الحافل على طاف الحافل وهو من صفا يصفن صفونا الجياد جمع جواد وهو السابق المعنى انه اذا اذا استوقفت سكت واذا

146
00:51:36.150 --> 00:51:59.000
ركضت سبقت وكانت الف فرس عرضت عليه بعد ان صلى الظهر الجهاد عليها العدو فعند بلوغ العرض منها فعند بلوغ العرض منها تسعمئة غربت الشمس فعند بلوغ العرض منها تسعمائة غربت الشمس ولم يكن صلى العصر فاغتم. فقال اني احببت ان اردت حب الخير اي الخير عن ذكر ربي اي صلاة العصر

147
00:51:59.000 --> 00:52:19.000
حتى تواتع الشمس بالحجاب استترت بما يحجبها من ابصار. ردوها علي اي الخير المعروضة اي الخير المعروضة فردوها وطفق مسحا بالسيف بالسوق جمع ساق والاعناق اي ذبحها وقطع ارجلها تقربا الى الله تعالى حيث اشتغل بها عن الصلاة وتصدق

148
00:52:19.000 --> 00:52:36.300
منها فعوضه الله خيرا منها واسرع وهي الريح تجري بامره كيف شاء هو الصواب انه انما مسح يحمل على انه ذبح تقربا الى الله اما ذبح هكذا عبثا فهذا لا يليق بنبي الله

149
00:52:37.000 --> 00:52:58.900
والقراءة الثانية قال في القراءة الثانية فطفق مسحا بالسوق والاعناق اي انه مسحها مسح ارفاق هذا توجيه اخر مسحها مسح ارفاق وعلى كل حال لم يثبت هذا شيء فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم

150
00:52:59.250 --> 00:53:14.200
نعم في حاشية هنا اقرأ يا شيخ الظاهر ان تفسير الايات بما فسر هذه المحلي ليس بصواب وان سليمان عليه السلام ولم تكن فاتته صلاة العصر. وان معنى حبه للخير الى الخير عن ذكر ربي انه

151
00:53:14.200 --> 00:53:34.200
احبها لاجل ذكر ربه اي لاقامة الجهاد في سبيل الله ولغلبة دين الله على الارض لا للتمل والرياء والفخر وليس معنى توارت الحجاب وغروب الشمس اذ لم الشمس هنا من قريب ولا بعيد لا اشارة ولا صراحة. بل المقصود الناس لما عليه السلام كان يجري استعراضا عسكريا فاجرى الخيل حتى غابت عن الانظار. ثم امر

152
00:53:34.200 --> 00:53:50.800
يربيها حتى ورجعت فجعل يمسحها هو بنفسه بيده دفعا لتعبها وعنائها كما يفعل اصحاب الخير بخيولها بعد جريانها وانما باشر هو بمسح لأجل حبه يا وكان حبه إياها لأجل ذكر الله. مع تفسير شديد جدا. نعم

153
00:53:52.450 --> 00:54:11.500
ولقد فتنا سليمان ابتليناه بسلب ملكه وذلك للزوج بامرأة هواها. وكان تعود الصنم في داره. كيف يجعلون الانبياء كلهم بس عشاق وكأننا عايشين في الف ليلة وليلة الانبياء عليهم الصلاة والسلام اعظم من هذا هذا كله من الاسرائيليات

154
00:54:11.800 --> 00:54:27.850
بكتب الاسرائيليات ان نوح عليه السلام فعل كذا وان لوط عليه السلام فعل كذا وان داود عليه السلام فعليه كذا وسليمان فعل كذا كله لا يصح هذا على طريقة من يؤلف في الف ليلة وليل

155
00:54:28.100 --> 00:54:51.800
الانبياء عليهم الصلاة والسلام اكرم من ذلك نعم ولقد فتنا سليمان ابتليناه بسلب ملكهما ذلك اذ زوجهم امرأة وكانت تعبد الصنم في داره بغير علمه وكان ملكه وكان وكان ملكه في خاتمه فنزعه مرة عند ارادة الخلاء ووضعه عند امرأته المسماة بالامينة على عادته. فجاءها جني سليمان فاخذه منها والقينا على كرسيه

156
00:54:51.800 --> 00:55:11.800
فيه جسد هو ذلك الجني وهو صخر او غيره جلس على كرسيه سليمان وعكفت عليه الطير وغيرها فخرج سليمان في غيره اتيه فرآه على كرسيه وقال للناس انا فانكر امه ثم انام. رجع سليمان الى ملكه بعد ايام. بان وصل الى الخاتم فلبسه وجلس على كرسيه. في هذا التفسير نقص شيء لهذا

157
00:55:11.800 --> 00:55:31.200
سبيل كرم وقلب للترتيب القرآني رأسا على عقب. والقرآن يصرح ان الفتنة وقعت اولا واستغفر سليمان بعده ثم سأل الله ملكا لا ينبغي لاحد من بعده. ثم سخر الله الريح والشياطين والتفسير يصرح والتفسير يصرح بوقوع الفتنة بعد تسخير الشياطين فيا الله العجب من هذا التفسير

158
00:55:31.650 --> 00:55:50.800
اي والله عجب من هذا التفسير كيف يعني يقال هذا الكلام في نبي من انبياء الله عليه السلام. نعم فيا لله العجب من هذا التفسير ثم اختلفوا في تفسير فتنة مع بيان ان القاء جسدا جسد على كرسيه من جملة تلك الفتنة وقام الفتنة هي ما جاء من حديث الصحيحين ففيه

159
00:55:50.800 --> 00:56:10.800
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال سليمان عليه السلام يطوفن الليلة ببيئة امرأة وفي رواية سبعين امرأة تلد كل كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله قال له الملك قل ان شاء الله فلم يقل ونسي فطاف بهن ولم تلد منهن الا امرأة نصف انسان. وفي رواية فلم تحمل منهن الا امرأة واحدة جاءت بشق رجل

160
00:56:10.800 --> 00:56:28.700
صلى الله عليه وسلم لو قال ان شاء الله لو قال ان شاء الله لم يحنث وكان ارجى لحاجته وفي رواية لو استثنى لوردت كل واحدة منهن غلاما فار يقاتل في سبيل الله متفق عليه. نعم. قال ربي اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لا يكون لاحد من بعدي عيسى سواي نحو

161
00:56:28.750 --> 00:56:54.700
سواي نحو فمن فمن يهديه من بعد الله سوى الله الريح تجري به رخاء لينة حيث اصاب اراد والشياطين ان كل بناء يبني الابنية العجيبة وغواص في البحر يستخرج اللؤلؤ واخرين منهم مقررين مشدودين في الاصفار القيود بجنب بجمع ايديهم الى اعناقهم وقلنا له هذا عطاءنا فمن اعط

162
00:56:54.700 --> 00:57:14.700
منه من شئت وامسك عن الاعطاء بغير حساب اي لا حساب عليك بذلك وان له عندنا لزلفا وحسن مآب تقدم مثله واذكر عبدنا ايوب اذ نادى ربك له اني اي باني مسني الشيطان بنصب ضر وعذاب الم ونسب ذلك الى الشيطان وان كانت الاشياء كلها من الله تأدبا مع الله

163
00:57:16.050 --> 00:57:36.050
وقيل له اركض اضرب برجلك الارض فضرب فنبعت عين ماء فقيل هذا مغتسل ماء تغتسل به. بارد وشراب تشرب منه فاغتة سهر وشرب فذهب عنه كل داء كان بباطنه وظاهره. ووهبنا له اهله ومثلهم معهم ان يحيا الله لهم من مات من اولاده ورزقه مثلهم رحمة نعمة

164
00:57:36.050 --> 00:57:56.050
تمنا وذكرى اعظة لاولي الالباب لاصحاب العقول. وخذ بيدك ضعفا هو حزمة هو حزمة من حشيش او قضبان. فاضرب به زوجتك وكان قد حلف ليضربنها مئة ضربة لابطائها عليه يوما ولا تحنث بترك ضربها فاخذ مائة عون من من الادخض او غيره فضربها

165
00:57:56.050 --> 00:58:15.000
به ضربة واحدة انا وجدناه صابرا نعم العبد ايوب انه اواب الرجاع الى الله تعالى. واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولئك اي اصحاب القوى في العبادة والابصار البصائر في الدين وفي قراءة عبدنا وابراهيم بيان له وما بعده عطف على عبدنا

166
00:58:17.100 --> 00:58:37.100
وانا اخلصناهم بخالصة هي ذكرى الدار الاخرة اي ذكرها والعمل لها وفي قراءة بالاضافة وهي للبيان مال من المصطافين المختارين الاخيار جمع خير بالتشديد. واذكر اسماعيل وليسعه نبي واللام زائدة وذا الكفل اختلف

167
00:58:37.100 --> 00:58:56.700
وفي نبوته قيل كفل مائة نبي فاضطروا اليه من القتل. وكل اي كلهم من الاخيار جمع خير بالتثقيل. هذا ذكر لهم بالثناء الجميل هنا متقين العاملين لهم لحسن لحسن مآب مرجع في الاخرة. او عطف بيان لحسن مآب

168
00:58:57.200 --> 00:59:22.400
مفتحة له الابواب منها متكئين فيها على رايك يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب. وعندهم قاصرات الطرف حابسات العين عاز وجهنا تراب اسنانهن واحدة وهن بنات ثلاث وثلاثين سنة جمع تربة. هذا المذكور ما يوعدون بالغيبة وبالخطاب التفاتا ليوم الحساب. اي لاجله ان هذا رزقنا ما له من نفاذ

169
00:59:22.400 --> 00:59:41.250
انقطاع وجملة من رزقنا او خبر ثان لان اي دائما او دائم. هذا المذكور للمؤمنين وان للطاغين مستأنف لشر مآب انما يصلونها يدخلونها فبئس المهاد الفراش. هذا ان عذاب المفهوم مما بعده فليذوقوه حمي اي ماء حار محرق

170
00:59:41.900 --> 01:00:01.900
وساق بالتخفيف والتشديد ما يسير من صديد اهل النار. واوخار بالجمع والافراد من شكله اي مثل اي مثل المذكور من الحميم والغساق ازواج دون اصنافهم من انواع مختلفة ويقال لهم عند دخولهم النار باتباعهم هذا فوج جمع مقتحم معكم النار بشدة فيقول متبعوننا مرحبا بهم اين

171
01:00:01.900 --> 01:00:21.900
منهم صاروا نارقان والى اتباع بل انتم لا مرحبا بكم انتم قدمتموها للكفر لنا فبئس القرار لنا ولكم النار. قالوا واذا ربنا مقدم لنا هذا فزده عذابا وضعفا مثل عذابه على كفره في النار. وقام الكفار مكة وهم في النار ما لنا لا نرى رجالا كنا

172
01:00:21.900 --> 01:00:41.900
كلهم في الدنيا من الاشرار اتخذناهم سخرية بضم السين وتسهيل اي كنا نسخر بهم في الدنيا والياء والنسب اي المفقودون هم ام زاغت مالت عنهم الابصار فلم نرهم وهم فقراء المسلمين كعمال وبلال وصهيب وسلم ان ذلك حق واجب وقوعه وهو تخار

173
01:00:41.900 --> 01:01:01.900
اصوم اهل النار كما تقدم. قل يا محمد الكفار مكة انما انا منذر مخوف بالنار وما من اله الا وما من اله الا الله الواحد القهار لخلقه. رب السماوات والارض وما بينهما العزيز الغائب على امره غفار لاولياءه. قل لهم هو نبأ عظيم

174
01:01:01.900 --> 01:01:21.900
ومع انه معرضون للقرآن الذي انبأتكم به وجئتكم فيه وجئتكم فيه بما لا يعلم الا بوحي. وهو قوله ما كان لي من علم بالملأ الاعلى الملائكة اذ يختصمون في شأن آدم حين قال الله تعالى اي اني نذير

175
01:01:21.900 --> 01:01:34.750
مبين بين الانذار اذكر اذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من طين هو ادم فاذا سويته اتممته ونفخت اجريت فيه من روحي فصار حيا واضافة الروح اليه تشريف لادم

176
01:01:34.750 --> 01:01:50.550
والروح جسم لطيف يحيا به الانسان بنفوذه فيه تقع له ساجدين سجود تحية بالانحناء. سبق ان نبه سيوطي على ان هذا التعريف خطأ في قوله الروح جسم لطيف يحيا به الانسان

177
01:01:50.650 --> 01:02:11.450
بنفوذه فيه لانا لا نعلم ما هو الروح؟ وهذا الكلام كله مجمل يرد عليه اشكالات كثيرة فالمنبغى السكوت عن ماهية الروح وعن التعريف في الروح. ونقول الله اعلم كما قال الله يسألونك عن الروح

178
01:02:11.650 --> 01:02:34.300
قل الروح من امر ربي. نعم تقع له ساجدين سجود تحية بانحناء فسجد الملائكة كلهم اجمعون فيه تأكيدان الا ابليس هو ابو الجن كان بين الملائكة استكبر وكان من التابعين في علم الله تعالى قال يا ابليس ما منعك ان تسمع ما خلقت بيدي اي توليت خلقك سبق ان نبهت على هذا

179
01:02:34.300 --> 01:02:51.550
انا من الكافرين اي صار من الكافرين بفعله هذا ليس المقصود فقط هو الاخبار عن علم الله المقصود الاخبار عن سبب كفره وكان من الكافرين اي صار من الكافرين بسبب فعلها

180
01:02:52.300 --> 01:03:06.750
قال يا ابليس ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي اي توليت خلقه وهذا تشريف لادم فان كل مخلوق تولى الله خلقه. فيه تعطيل يدي هذا الكلام غير صحيح ما في تعليق من شيخنا. نعم

181
01:03:06.850 --> 01:03:25.050
فيه تعطيل لصفة اليدين وابطال لهما واذا كان المعنى هو الذي قاله المحلي من ان الله تعالى تولى خلق ادم فان كل مخلوق تولى الله خلقه فلم يبقي فلم يبقى لخلق هذا مزية على غيره وقد روى الطبري عن ابن عمر انه قال خلق الله اربعة بيده العرش وعد

182
01:03:25.600 --> 01:03:47.000
العرش وعدنا والقلم وادم ثم قال لكل شيء كن فكان ولو لم يكن خلق اذا باليدين حقيقة لم يكن لادم مزية ولا تشريف  استكبرت لا نعي استفهام توبيخي ام كنت من العانين المتكبرين فتكبرت عن السجون لكونك منهم قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال

183
01:03:47.000 --> 01:04:07.000
قول مين هاي من الجنة وقيل من السماوات فانك رديم مطرود. وان عليك لا نأتي الى يوم الدين الجزاء. قال فانك من الى يوم الى يوم الوقت المعلوم وقت النفخة الاولى

184
01:04:07.000 --> 01:04:27.000
ويقول بنصبهما ورفع الاول والنصب الثاني فنصبهم فنصبه بالفعل بعده. ونصب الاول قيل بالفعل المذكور وقيل على المصدر اي وقيل على نزع حرف القسم ورفعه على انه مبتدأ محذوف بالخبر اي فالحق مني وقيل فالحق قسمي وجواب القسم

185
01:04:27.000 --> 01:04:55.050
بذريتك وممن تبعك منهم اي الناس اجمعين. تبلغ الرسالة من اجل جعل وما انا من المتكلفين المتقويين القرآن من نفسي نبأه خبر صدقه بعد حين اي يوم القيامة. وعلم بمعنى وعلم وعلم بمعنى عرف

186
01:04:55.150 --> 01:05:12.800
علم بمعنى عرفة. وعلم بمعنى عرف واللام قبلها لام قسم مقدر. اي والله. احسنت بارك الله ان هو الا ذكر للعالمين. يعني تخصيصه بانه للانس والجن دون الملائكة فيه نظر

187
01:05:13.000 --> 01:05:33.250
لانه جاء في القرآن بوصف القرآن قال لا يمسه الا المطهرون دل على ان المطهرين يمسون القرآن طيب لماذا يمسونه الا للتلاوة ما يؤكد هذا المعنى قوله تعالى في صحف مكرمة مرفوعة

188
01:05:33.450 --> 01:05:59.950
مطهرة بايدي سفرة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم شبه الماهر بالقرآن بمن بالسفرة الكرام البررة لماذا؟ لان السفر الكرام البررة هم يقرؤون القرآن على اكمل وجه صحيح انه لا يقرأونه قراءة تكليف لان النبي صلى الله عليه وسلم ليس مرسلا اليهم

189
01:06:00.600 --> 01:06:17.400
ولكنهم يتلذذون بقراءة كلام الله عز وجل نعم قال رحمه الله تعالى سورة الزمر مكية الا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم الاية فمدنية وهي خمس وسبعون اية نزلت بعد

190
01:06:17.400 --> 01:06:38.100
بسم الله الرحمن الرحيم تنزيل الكتاب القرآني مبتدأ من الله خبره العزيز في ملكه الحكيم في صنعه اليك يا رسول الله الكتاب الحق متعلق بانزل فاعبد الله مخلصا له الدين من الشرك اي موحدا له. الا لله الدين

191
01:06:38.100 --> 01:06:58.100
خالص لا يستحقه غيره والذين اتخذوا من دونه الاصنام اولياء وهم كفار مكة قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى قربى مصدر بمعنى تقريبا ان الله يحكم بينهم وبين المسلمين فيما هو فيه يختلفون من امر الدين فيدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار

192
01:06:58.100 --> 01:07:15.600
ان الله لا يهدي من هو كاذب في نسبة الولد اليه كفار بعبادته غير الله. لو اراد الله ان قيل ولدا كما قالوا اتخذ الرحمن ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء واتخذه ولدا

193
01:07:15.650 --> 01:07:42.400
غير من قالوا غير من قالوا من ان الملائكة بنات الله وعزير نبي الله والمسيح ابن الله سبحانه وتنزيها له عن اتخاذ الولد هو الله الواحد واحد قهار لخلقه خلق خلق السماوات والارض بالحق متعلق بخلق يكور الليل على النهار فيزيد ويكور النهار يدخله على الليل فيزيد

194
01:07:42.400 --> 01:08:03.950
وسخر الشمس والقمر كل يجري في فلكه لأجل مسمى ليوم القيامة الا هو العزيز الغالب على امره المنتقم من اعدائه الغفار  خلقكم من نفس واحدة اي ادم ثم جعل منها زوجا حواء وانزالكم من الانعام ليبيا والبقر والغنم والطعن والمعز ثمانية ازواج

195
01:08:03.950 --> 01:08:27.600
من كل زوجات من كل زوجان ذكر وانثى كما بين في سورة الانعام يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق نطوفا ثم علقا ثم مضغا في ظلمات ثلاث هي ظلمة البطن وظلمة الرحم ظلمة المشيمة ذلكم الله ربكم له الملك لا اله الا هو فانى تصرفون عن عباده

196
01:08:27.600 --> 01:08:47.600
عبادته الى عبادة غيره غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وان اراده من بعضهم وان تشكروا الله فتؤمنوا يرضاه بسكون الهاء وضمها من اشباع ودونه اي الشكر لكم ولا تزر نفس وازرة نفس

197
01:08:47.600 --> 01:09:09.200
اخرى اي لا تحملوا ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون انه عليم بذات الصدور بما في القلوب واذا مس الانسان اي الكافر ضر دعا ربه تضرع منيبا راجعا اليه ثم اذا خوله نعمة اعطاه انعاما منه نسي ترك

198
01:09:09.200 --> 01:09:30.400
كما كان يدعو يتضرع اليه من قبل وهو الله. وجعل لله انداد شركاء ليضل بفتح الياء وضمها عن سبيله دين الاسلام قل تمتع بكفرك قليلا قليلا بقية اجلك انك من اصحاب النار

199
01:09:31.150 --> 01:09:51.150
امن بتخفيف الميم هو قانت قائم بوظائف الطاعات اناء الليل ساعاته ساجدا وقائما في الصلاة الاخرة يخاف عذابها ويرجو رحمة جنة ربه كمن هو عاص بالكفر او غيره. وفي قراءة ام وفي قراءة

200
01:09:51.150 --> 01:10:11.150
وفي قراءة امن فام بمعنى بل والهمزة قل هل يستوي الذين يعلمون والذين فلا يعلمون اي لا يستويان كما لا يستوي العالم والجاهل. انما يتذكر يتعظ اولو الالباب اصحاب العقول

201
01:10:11.150 --> 01:10:31.150
قل يا عبادي الذين امنوا اتقوا ربكم اي عذابه بان تطيعوه للذين احسنوا في هذه الدنيا بالطاعة حسنة هي الجنة الله واسعة فهاجروا اليها من بين الكفار ومشاهدة المنكرات انما يوفى الصابرون على الطاعة وما يبتلون به

202
01:10:31.150 --> 01:10:56.100
غير حساب بغير مكيال مكيال ولا ميزان قل اني امرت ان نعبد الله مخلصا له الدين من الشرك وامرت بان اكون اول المسلمين من هذه الامة يخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم قل الله اعبد مخلصا له ديني من الشرك فاعبده ما شئتم من دونه غيره فيه تهديد لهم وايذان بانهم لا يعبدون

203
01:10:56.100 --> 01:11:18.050
يعبدون الله تعالى قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة بتخليد الانفس في النار وبعدم وصوله من الحول المعدة لهم في الجنة لو امنوا الا ذلك هو الخسران المبين البين

204
01:11:18.050 --> 01:11:35.850
ذلك يخوف الله به عباده وللمؤمنين ليتقوه يدل عليه يا عبادي فاتقون والذين اجتنبوا الطاغوت لوثنا ان يعبدوها وانابوا اقبلوا الى الله لهم البشرى بالجنة فبشر عبادي الذين يستمعون القول

205
01:11:35.850 --> 01:11:55.500
اتبعون احسنه وهو ما فيه صلاحهم اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب اصحاب العقول افمن حق عليه كلمة العذاب؟ اي لاملأن جهنم الاية فانت تنقذ تخرج من في النار

206
01:11:55.500 --> 01:12:16.450
جواب الشرط واقيم فيه الله مقام المضد والهمزة للانكار والمعنى لا تقدر على هدايته فتنقذه من النار لكن الذين اتقوا ربهم يعني اطاعوه لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الانهار اي من تحت الغرف

207
01:12:16.450 --> 01:12:36.950
فوقانية والتحتانية وعد الله وعد الله منصوب بفعله المقدم لا يخلف الله الميعاد وعده الم تر تعلم ان الله انزل من السماء ماء فسلكه يا نابع ادخله امكنة نبع في الارض ثم يخرج به زرعا

208
01:12:36.950 --> 01:13:04.800
مختلفا الوانه ثم يهيج وييبس فتراه بعد الخضرة مثلا مصفرا ثم يجعله حطاما فتاتا ان في ذلك لذكرى تذكيرا قولي لقلبك يتذكرون به دلالته على وحدانية الله تعالى وقدرته افمن شرح الله صدره للاسلام فاهتدى فهو على نور من ربه كمن طمع على قلبه دل على هذا فويل كلمة

209
01:13:04.800 --> 01:13:24.800
ذهب للقاسية قلوبهم من ذكر الله اي من عن قبول للقرآن. اولئك في ضلال مبين. الله نزل احسن كتابا كتابا بدلا من احسن اي قرآنا متشابها اي يشبه بعضه بعضا في النظم وغيره

210
01:13:24.800 --> 01:13:44.800
فيه الوعد والوعيد وغيرهما ترتعد عند ذكر وعيده جنود الذين يخشون يخافون ربهم ثم تلين تطمئن جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله عند ذكر وعده ذلك الكتاب هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل

211
01:13:44.800 --> 01:14:04.800
الله فما له من هاد. افمن يتقي يلقى بوجهه سوء العذاب يوم القيامة اشده باي مغلولة يا داء مغلولة يداه الى عنقه. كمن امن منه بدخول الجنة. وقيل للظالمين الكفار

212
01:14:04.800 --> 01:14:24.800
تذوقوا ما كنتم تكسبون اي جزاءه. كذب الذين من قبلهم رسلهم في اتيان العذاب فاتاهم العذاب من حيث لا يشعرون من جهة لا تخطر ببالهم فاذاقهم الله الخزي الذل والهوان من النسل والقتل وغيره في الحياة الدنيا والعذاب الاخرة اكبر لو كانوا

213
01:14:24.800 --> 01:14:42.650
المكذبون يعلمون عذابها ما كذبوا ولقد ضربنا جعلنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون يتعظون قرآنا عربيا حال مؤكدة غير ذي عوج من اي لبس واختلاف لعلهم يتقون الكفر

214
01:14:42.800 --> 01:15:02.800
ضرب الله للمشرك والموحد مثلا رجلا بدل من مثلا فيه شركاء متشاكسون متنازعون سيئة اخلاقهم رجلا سلما خالصا لرجل هل يستويان مثلا تمييز اي لا يستوي العبد لجماعة والعبد لواحد فان الاول اذا طلب منه كل

215
01:15:02.800 --> 01:15:22.800
فان الاول اذا طلب منه كل من مالكيه خدمة في وقت واحد تحير في من يخدمه منهم وهذا مثل المشرك للموحد الحمد لله وحده بل اكثرهما اهل مكة لا يعلمون ما يصلون اليه من العذاب فيشركون. انك خطاب للنبي

216
01:15:22.800 --> 01:15:39.150
صلى الله عليه وسلم ميت وانهم ميتون ستموت ويموتون فلا شماتة بالموت. نزلت لما استنقعوا موتاهم صلى الله عليه وسلم ثم انكم ايها الناس فيما بينكم من المظالم يوم القيامة عند ربكم تختصمون

217
01:15:40.950 --> 01:16:02.700
فمن اظلم اي لا احد اظلم ممن كذب على الله بنسبة الشريك والولد اليه وكذا بالصدق بالقرآن اذ جاءه وليس في جهنم سوى مأوى للكافرين بلى والذي جاء بالصدق وهو النبي صلى الله عليه وسلم وصدق بهم المؤمنون فالذي بمعنى الذين اولئك هم المتقون الشرك لهم ما يشاؤون

218
01:16:02.700 --> 01:16:26.950
ربهم ذلك جزاء المحسنين لانفسهم لايمانهم ليكفر الله عنهم اسوأ الذي عملوا ويجزيهم اجرهم باحسن الذي كانوا يعملون اسوأ واحسن بمعنى السيء والحسن. اليس بكاف عبده وان النبي صلى الله عليه وسلم بلى. ويخوفونك الخطاب له بالذين من دونه الاصنام ان تقتله

219
01:16:26.950 --> 01:16:46.950
او تخبله ومن يضلل الله فما له من هاد. ومن يهد الله فما له من مضل اليس الله بعزيز غالب امره لانتقام من اعدائه بلى ولئن بقسم لا سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله

220
01:16:46.950 --> 01:17:07.150
يقولن الله قل افرأيتم ما تدعون تعبدون من دون الله اي الاصناف. ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات هل هن كاشفات ضره لا او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته لا وفي قراءة بالاضافة فيهما يعني

221
01:17:07.150 --> 01:17:45.100
كشفات ضره القراءة الاولى بعدم الاظافة. القراءة الثانية بالاضافة صلوا عليه وفي قراءة بالاضافة حالتكم النعم على حالتي فسوف تعلمون. من موصولة مفعولة العلم يأتيه عذاب يخزيه ويحل ينزل عليه عذاب مقيم

222
01:17:45.100 --> 01:17:58.900
كن دائما هو عذاب النار وقد اخزاهم الله ببدر انا انزلنا عليك الكتاب للناس بالحق متعلق بما انزل فمن اهتدى فلنفسه اهتداؤه ومن ضل فانما يضل عليها وما انت عليه

223
01:17:58.900 --> 01:18:18.900
بوكيل فتجبرهم على الهدى. الله يتوفى الانفس حين موتها ويتوفى التي لم تمت في منامها ان يتوفاها كنومها ان يتوفاها وقت النوم فيمسك التي قضى عليها الموتى ويرسل الاخرى الى اجل مسمن اي وقت موتها. والمرسلة نفس

224
01:18:18.900 --> 01:18:38.150
والمرسلة نفس التمييز تبقى بدونها نفس الحياة بخلاف العكس. ان في ذلك المذكور لآيات دلالات لقومية يعلمون ان القادر على ذلك قادر على البعث وقريش لم يتفكروا في ذلك. يعني الان الله يتوفى توفي معناه

225
01:18:38.200 --> 01:18:55.250
اخذ الشيء كاملا فالله يأخذ ارواحنا كاملا ونحن نيام فيمسك التي قظى عليها الموت لا يستيقظ ويرسل الاخرى. هنا يأتي السؤال كون الروح مقبوض كاملا وقت النوم. كيف لم يمت هذا الانسان

226
01:18:55.450 --> 01:19:15.500
هذا يدل على عظيم قدرة الله هذا يدل على عظيم قدرة الله عز وجل. نعم اما اللي اتخذوا من دون الله الاصنام الهة شفعاء عند الله بزعمهم قل لهما يشفعون ولو كانوا لا يملكون شيئا من الشفاعة

227
01:19:15.500 --> 01:19:29.950
غيرها ولا يعقلون انكم تعبدونهم ولا غير ذلك لا قل لله الشفاعة جميعا هو مختص بها فلا يشفع احد الا باذنه له ملك السماوات والارض ثم اليه ترجعون. واذا ذكر الله

228
01:19:29.950 --> 01:19:49.950
الله وحده دون الهتهم اشمئزت نفرة وانقبضت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة. واذا ذكر الذين من دونها نام اذا هم يستبشرون قل اللهم بمعنى يا الله فاطر السماوات والارض مبدعهما عالم الغيب والشهادة ما غاب وما شوهن او

229
01:19:49.950 --> 01:20:06.450
تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون من امر الدين اهدني لما اختلفوا فيه من الحق ولو ان للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثلهم اولى افتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا ظهر لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبوا

230
01:20:06.450 --> 01:20:25.300
هنا يظنون وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق نزل بهم ما كانوا به يستهزؤون اي العذاب. فاذا مس الانسان الجنس ضر دعانا ثم اذا خولناه اعطيناه نعمة انعاما منا قال انما اوتيته على علم من الله باني له اهل

231
01:20:25.350 --> 01:20:45.350
بل هي اي القولة فتنة بلية ابتلى بها العبد لا ولكن اكثرهم لا يعلمون ان التخويل استدراج وامتحان قد قالها الذين من قبله من الامم كبارنا وقومه راضين بها فما اغنى عنهم ما كانوا يكسبون. فان اصابهم سيئات ما كسبوا اي جزاؤها والذين ظلموا من هؤلاء قريش

232
01:20:45.350 --> 01:21:04.550
يصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين من فائتين عذابنا فقحطوا سبع سنين ثم وسع عليهم او لم يعلموا ان الله يوسعه لمن يشاء امتحانا ويقدر يضيقه لمن يشاء ابتلاء ان في ذلك لآيات لقوم يؤمنون به

233
01:21:04.600 --> 01:21:23.850
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا بكسر النون وفتحها وقري بضمها تيأسوا من رحمة الله. ان الله ويغفر الذنوب جميعا لمن تاب من الشرك انه هو الغفور الرحيم. طارعه مثلث النون

234
01:21:23.900 --> 01:21:40.700
قنط مضارعه مثلث لا تقنطوا لا تقنطوا لا تقنطوا نعم وانيبوا ارجعوا الى ربكم واسلموا واخلصوا العمل له من قبل ان يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون بمنعه ان لم تتوبوا واتبعوا احسن ما انزل اليكم

235
01:21:40.700 --> 01:22:00.700
والقرآن من قبل ان يأتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون قبل اتيانه بوقته فبادروا قبل ان تقول يا حسرتا اصله يا حسرتي اين دامت على ما فرطت في جنب الله عن طاعته. وان مخففة من الثقيلة اي واني كنت لمن

236
01:22:00.700 --> 01:22:23.500
بدينه وكتابه او تقول لو ان الله هداني بالطاعة اي فاهتديت لكم كنت من المتقين عذابه او تقول حين ترى العذاب لو ان لي كرة رجعة الى الدنيا فاكون من المحسنين المؤمنين. فيقال له من قبل الله بلى قد جاءتك ايات القرآن وهو سبب هدايته

237
01:22:23.500 --> 01:22:43.500
اذا كلفت بها واستكبرت تكبرت عن الايمان بها وكنت من الكافرين ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله بنسبة شريك اليه وجوه مسودة. اليس في جهنم مسوى مأوى للمتكبرين عن الايمان بلى. وينجي الله من جهنم

238
01:22:43.500 --> 01:23:03.500
الذين اتقوا الشرك بمفازتهم اي بمكان فوزهم من الجنة ما ان يجعلوا فيه لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون الله خالق كل لشيء وهو على كل شيء وكيل وكيل متصرف فيه كيف كيف شاء. له مقاليد السماوات والارض مفاتيح

239
01:23:03.500 --> 01:23:30.150
خزائنهما من المطر والنبات وغيرهما. والذين كفروا بايات الله القرآن اولئك هم الخاسرون. متصل بقوله وينجي الله الذين اتقوا او الى اخره وبينهما اعتراض. اعبد ايها الجاهلون غير منصوب المعمول لتأمروني بتقديم ام بنون واحدة وبنونين بادغام وفك

240
01:23:30.400 --> 01:23:50.400
ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك والله لان اشركت يا محمد فرضا ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله وحده فاعبد وكن من الشاكرين انعامه عليك وما قدروا الله حق قدره ما عرفوه حق معرفته

241
01:23:50.400 --> 01:24:10.400
او ما عظموا حق عظمته حين اشركوا به غيره. والارض جميعا حال اي السبع وقبضته اي مقبوضة له اي في ملكه وتصرفه يوم القيامة والسماوات مطويات مجموعات بيمينه. بيمينه بقدرته سبحانه وتعالى عما يشركون معه

242
01:24:10.800 --> 01:24:23.200
ممكن انتقل الحاشية. الحاشية قال فيها في هذا التفسير نظرا لكل شيء اذ كل شيء في ملك الله وتصرفه على الدوام لا اختصاص له يوم القيامة فلابد ان يكون معنى القبضة ما هو معروف

243
01:24:23.200 --> 01:24:43.200
عند العرب وكذا معنى المطويات ما هو معروف من لغة من اللغة قال البخاري عن عبد الله عبد الله رضي الله تعالى عنه قال جاء حبر من احبار رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا محمد انا نجي ان الله يجعل السماوات على اسمه والاراضين على اسمه. والشجرة لا يسمعن والماء واثر على اسم وسائر الخلق على الخلائق على اصبع

244
01:24:43.200 --> 01:25:03.200
يقول انا الملك فضحي النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدروا الله حق فقدني ثم روى عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقبض الله الارض ويطري السماوات بيميني وفي رواية ويهزهن ثم يقول ان الملك واين

245
01:25:03.200 --> 01:25:20.950
ملوك الارض والحديثان يوضحان المعنى احسن ايضاح ولا يحتاج الى مزيد بيان  قوله تعالى يوم القيامة والسماوات مطويات مجموعات بيمينه بقدرته سبحانه وتعالى عما يشركون به ونفخ في الصور بيمينه بيمينه

246
01:25:21.000 --> 01:25:42.850
ما يحتاج بقدرات نعم يوم القيامة والسماوات مطويات مجموعات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون معه ونفخ في الصور النفخة الاولى فصعق مات من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله من الحور والولدان وغيرهما ثم نفخ في اخرى فاذا هم جميع الخلائق

247
01:25:42.850 --> 01:26:06.500
ينظرون ينتظرون ما يفعل بهم واشرقت الارض اضاءت بنور ربنا حين يتجلى لفصل القضاء وضع الكتاب كتاب الاعمال للناس. وجيء بالنبيين والشهداء بمحمد صلى الله عليه وسلم. امتي يشهدون للوصول بالبلاغ وقضي بينهم بالحق اي العدل وهم لا يظلمون شيئا. وفيت كل نفس ما

248
01:26:06.500 --> 01:26:26.500
جزاءه وهو اعلم وهي عالم بما يفعلون فلا يحتاج الى شاهد. وسيق الذين كفروا بعنف الى جهنم زمرا طاعات متفرقة حتى اذا جاءوها فتحت فتحت ابوابها جواب اذا وقال لهم خزنتها لم يأتكم رسل منكم يتبون عليكم

249
01:26:26.500 --> 01:26:46.500
آيات ربكم القرآن وغيره وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب اي لم لان جهنم على الكافرين قيل ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها مقدرين الخلود فبئس المثوى مأوى المتكبرين

250
01:26:46.500 --> 01:27:06.500
جهنم وسيق الذين اتقوا ربهم بلطف الى الجنة زمرا حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها والواو فيه الحالي بتقدير قدر وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم حالا فادخلوها خالدين مقدرين الخلق

251
01:27:06.500 --> 01:27:35.100
فيها والجواب اذا مقدر اي دخلوها وسوء. وسوقهم وفتح الابواب قبل مجيئهم تكرمة لهم وسوق الكفار وفتح ابواب جهنم عند مجيئهم ليبقى حرها ليبقى حرها اليهم اهانة لهم فقالوا عطف على دخولها المقدر الحمد لله الذي صدقنا وعده بالجنة واورثنا الارض ارض الجنة كلام المصنف فيه نظر

252
01:27:35.100 --> 01:27:55.350
لان باب الجنة حينما يأتي اهل الجنة مغلق حتى يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيستفتح فيفتح له وهذه من شفاعات النبي صلى الله عليه وسلم الخاصة له فالواو تفيد العاطفة وهي بمعنى المهلة

253
01:27:55.550 --> 01:28:24.600
بعكس ابواب النار فانها مفتوحة للكافرين. لا ينتظرون عندها حتى يدخلوها نعم نتبوأ ننزل من الجنة حيث نشاء لانها كلها لا يختار فيها مكان على مكان فنعم اجر العاملين الجنة وترى الملائكة حافين حال من حول العرش من كل جانب منه يسبحون حال من ضمير حافين

254
01:28:24.600 --> 01:28:44.600
بحمد ربهم ملابسين للحمد ان يقولون سبحان الله وبحمده وقضي بينهم بين جميع الخلائق بالحق اي العدل فيدخل المؤمنون الجنة والكافرون النار وقيل الحمد لله رب العالمين ختم استقرار الفريقين بالحمد من الملائكة

255
01:28:44.600 --> 01:29:05.850
سورة ظاهر مكية الا الذين يجادلون الايتين خمس وثمانون اية نزلت بعد الزمر بسم الله الرحمن الرحيم حم الله اعلم بمراده تنزيل الكتاب القرآني مبتدأ من الله خبره العزيز في ملكه العليم بخلقه

256
01:29:06.050 --> 01:29:25.300
غافر الذنب للمؤمنين وقابل التوب لهم مصدر شديد عقاب الكافرين اي مشدده ذي الطول اي الانعام الواسع وهو موصوف على الدوام بكل من هذه الصفات بالاضافة فاضافة المشتق منها للتعريف كالاخيرة لا اله الا هو اليه المصير المرجع

257
01:29:26.500 --> 01:29:46.500
ما يجادل في ايات الله القرآن الا الذين كفروا من اهل مكة فلا يغروك تقلبهم في البلاد للمعاش سالمين فان عاقبتهم كذبت قبلهم قوم نوح والاحزاب كعاد وثمود وغيرهما من بعدهم وهمت كل امة برسولهم ليأخذوه يقتلوه وجادلوا بالباطل

258
01:29:46.500 --> 01:30:03.400
ليدحض ويزيل به الحق فاخذتهم بالعقاب. فكيف كان عقابي لهم؟ اي هو واقع موقعه. وكذلك حقت كلمة ربك كي لا املأن جهنم الآية على الذين كفروا انهم اصحاب النار بدل من كلمة

259
01:30:03.500 --> 01:30:21.900
الذين يحملون العرش مبتدأ ومن حوله عطف عليه يسبحون خبره بحمد ربهم يسبحون خبره بحمد ربهم ملابسين للحمد ان يقولون سبحان الله وبحمده ويؤمنون به تعالى ابصاره من يصدقون بوحدانيته ويستغفرون

260
01:30:21.900 --> 01:30:41.900
الذين امنوا يقولون ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما اي وسع رحمتك كل شيء وعلمك كل شيء فاغفر للذين تابوا من الشرك واتبعوا سبيلك دين الاسلام وقهم عذاب الجحيم النار. ربنا وادخلهم جنات عدن الاقامة التي وعدتهم ومن صلح عطف

261
01:30:41.900 --> 01:31:03.150
لهم في عطف على هم في وادخلهم او في وعدتهم ومن من ابائهم وازواجهم وذرياتهم انك انت العزيز الحكيم وفي صنع وقهم السيئات عذابها ومن تقي السيئات يومئذ يوم القيامة فقد رحمته وذلك والفوز العظيم ان الذين

262
01:31:03.150 --> 01:31:24.850
كفروا ينادون من قبل الملائكة وهم وهم يمقتون انفسهم عند دخولهم النار لمقت الله اياكم اكبر من مقتكم انفسكم لتدعون في دنيا الى الايمان فتكفرون قالوا ربنا امتنا اثنتين اماتتين اماتتين واحييتنا اثنتين احياءتين لانهم لطفا

263
01:31:24.900 --> 01:31:39.450
لانهم لطفا امواتهم فاحيوا ثم اميتوا ثم احيوا للبعث فاعترفنا بذنوبنا بكفرنا بالبعث فهل الى خروج من النار والرجوع الى الدنيا لنطيع ربنا من سبيل طريق وجوابهم لا ذلكم الى

264
01:31:39.450 --> 01:31:54.900
هو الذي انتم فيه بانه يعني بسبب انه في الدنيا اذا دعي الله وحده كفرت بتوحيده وان يشرك به يجعل له شريك تؤمن وتصدقه بالاشراك حكم ايتا في تعليمكم لله العلي على خلقه الكبير العظيم

265
01:31:55.050 --> 01:32:14.500
استدل بعض المعتزلة بهذه الاية على انكار عذاب القبر ونعيمه لانهم يقولون اذا اثبتنا عذاب القبر ونعيمه فلابد ان يكون هناك حياة برزخية الحياة البرزخية ليست كالحياة الدنيا ولا كالحياة الاخرة

266
01:32:14.800 --> 01:32:43.400
فلذلك هي لا تعد مثل هذه ولا مثل تلك. لذلك لم تذكر نعم هو الذي يريكم اياته دلائل توحيده وينزلكم من السماء رزقا بالمطر وما يتذكر ويتعظ الا من يرجع عن الشرك فادعوا الله اعبدوه مخلصين له الدين من الشرك ولو كره الكافرون اخلاصكم منه رفيع الدرجات الا

267
01:32:43.400 --> 01:33:03.400
عظيم الصفات او رفع درجات المؤمنين في الجنة ذو العرش خالقه يلقي الروح الوحي من امره اي قوله هذه لينذر يخوف الملقى عليه الناس يوم التلاقي بحذف الياء واثباتها يوم القيامة. لتلاقي اهل السماء والارض والعابد

268
01:33:03.400 --> 01:33:30.150
المعمودية والظالم مر والمظلوم فيه. يومهم بارزون خارجون من قبورهم لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم قولوا تعالى ويجيب نفسه لله الواحد القهار اي لخلقه اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب حاسب جميع الخلق في قدر نصف نهار من ايام

269
01:33:30.150 --> 01:33:50.150
في الدنيا لحديث من ذلك يوم القيامة من ازف الرحيل ازف الرحيل قرب اذ القلوب ترتفع خوفا لا عند الحناجر كاظم نومتلئين غما حال من القلوب عوملت بالجمع بالماء والنون معاملة اصحابها

270
01:33:50.150 --> 01:34:05.100
ان من حميم محب ولا شفيع يطاع تقبل شفاعته ولا مفهوم للوصف اذ لا شفيع لهم اصلا. او له مفهوم على زعم من لهم شفعاء او اي لو شفعوا فرضا لم يقبلوا

271
01:34:05.400 --> 01:34:25.400
يعلم انه خائنة العين بسرقتها النظر الى محرم وما تخفي صدور القلوب. والله يقضي بالحق والذين يدعون يعبدون الكفار وما كتب بالياء والتاء من دونه وهم الاصنام. لا يقضون بشيء فكيف يكونون شركاء لله؟ لله ان الله

272
01:34:25.400 --> 01:34:45.400
السميع لاقواني وبصير بافعالي. اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم اشد منهم وفي قراءة منكم قوة مصانع وقصور. فاخذهم الله اهلكهم بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق عذابه

273
01:34:45.400 --> 01:35:05.400
انهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات من المعجزات الظاهرات فكفروا فاخذهم الله انه قوي شديد العقاب ولقد ارسلنا موسى باياتنا وسلطان برهان بين الله الى فرعون وهامان وقارون فقالوا هو ساحر كذاب فلما جاءهم بالحق بالصدق من عندنا قالوا اقتلوا

274
01:35:05.400 --> 01:35:25.400
الذين امنوا معه واستحيوا استبقوا نسائهم وما كيد الكافرين الا في ضلال هلاك. وقال فرعون زرون يقتل موسى لانهم كانوا يكفون عن قتله وليدعوا ربه ليمنعه مني اني اخاف ان يبدل دينكم من عبادتكم اياي فتتبعونه وان

275
01:35:25.400 --> 01:35:44.650
يظهر في الارض الفساد من قتل وغيره. وفي قراءة او وفي اخرى بفتح الياء والهاء وضم الدال وقال موسى لقومه وقد سمع لذلك اني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بي يوم الحساب. وقال رجل مؤمن من

276
01:35:44.650 --> 01:36:04.650
ال فرعون يقيني له ابن عمه يكتم الايمان وتقتلون رجلا اي ان يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من معجزات ظاهرات بكم صادرا يصبكم بعض الذي يعدكم به من عذاب من العذاب عاجلا ان الله لا يهدي

277
01:36:04.650 --> 01:36:24.650
في من هو مسلم مشرك كذاب مفتر. يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين غانمين حال في الارض ارض ارض مصر فمن ينصرنا ببأس الله عذابه ان قتلتم اولياءه ان جاءنا الى ناصر لنا. قال فرعون ما او اليكم الا ما ارى ما اشير عليكم الا ما اشير به

278
01:36:24.650 --> 01:36:44.650
على نفسي وقتل موسى وما يهديكم الا سبيل الله طريق الصواب. وقال الذي امن يا قومي اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب اي يوم وحج يوم يوم حزب بعد حزب مثل باب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم مثل بدل من مثلي قبله

279
01:36:44.650 --> 01:37:02.950
اي مثل جزاء عادة من كفر قبلكم من تعذيبهم في الدنيا وما الله يريد ظلما للعباد ويا قومي اني اخاف عليكم يوم التناد ويحذر الله واثباتها اي يوم القيامة في يكثر فيه نداء اصحاب

280
01:37:02.950 --> 01:37:18.350
اصحاب النار وبالعكس والنداء وبالسعادة لاهلها وبالشقاوة لاهلها وغير ذلك يوم تولون مدمنين عن موقف الحساب الى النار ما لكم من الله اي من عذاب من عاصي من ماله ومن يضل الله فما له من هاد. ولقد جاء

281
01:37:18.350 --> 01:37:38.350
يوسف من قبل اي قبل موسى وهو يوسف بن يعقوب في قول في قول عمر الى زمن موسى او يوسف وابن ابراهيم في قول للبينات من معجزات الظاهرات فما زلت في شك بما جاءكم به حتى اذا هلك قلتم قلتم من غير برهان لن يبعث الله من بعد

282
01:37:38.350 --> 01:37:58.350
رسولا اي فلن تزال كافرين كذلك اي مثل اضلالكم يضل الله من هو مسلم مشرك مرتاب شاك فيما شهدت به البينات حين يجادلون في ايات الله معجزاته مبتدأ بغير سلطان برهان اتاهم كبرت جدالهم خبر المبتدأ مقتنع عند الله وعند الذي

283
01:37:58.350 --> 01:38:19.750
امنوا كذلك لمثل اضلالهم يتبعوا يختم الله بالضلال على كل قلب متكبر جبار بتنوين بتنوين قلب ودونه ومتى تكبر القلب تكبر صاحبه بالعكس وكل وكني على القراءتين لعموم الضلال جميع القلب لا لعموم القلب

284
01:38:20.350 --> 01:38:39.300
وقال فرعون يا هامان بني صرحا من انعانيا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات طرقها الموصلة اليها فاطلع فاطلع فاطلع بالرفع عطفا على ان لغوا بالنصب جوابا لابني الى الى اله موسى واني لاظنه اي موسى كاذبا في ان

285
01:38:39.300 --> 01:38:59.050
له الها غيري. قال فرعون ذلك تمويها. وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل طريق الهدى بفتح الصاد وضمها فرعون الا في تباب خسار. وقال الذي امن يا قوم اتبعوني باثبات الياء وحسبي اهدكم سبيلا

286
01:38:59.100 --> 01:39:15.500
اهديكم سبيل الرشاد تقدم يا قوم انما هذه الحياة الدنيا متاع تمت تمتع يزول وان الاخرة هي دار القار. من عمل سيئة فلا يجزى الا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون

287
01:39:15.500 --> 01:39:34.750
الجنة بضم الياء وفتح الخاء وبالعكس يرزقون فيها بغير حساب رزقا واسعا بلا تبعة ويا قومي ما لي ادعوكم الى النجاة وتدعونني الى النار تدعونني لاكفر بالله واشرك به ما ليس لي به علم وانا ادعو

288
01:39:34.750 --> 01:39:54.750
العزيز الغالب على امره الغفار لمن تاب لا جرم حقا انما تدعونني اليه ليعبده ليس له دعوة استجابة دعوة في الدنيا ولا في الاخرة وان مردنا مرجعنا الى الله وان المسلمين الكافرين هم اصحاب النار. فستذكرون اذا عاينتم العذاب ما اقول لكم

289
01:39:54.750 --> 01:40:14.750
ضامنين الله ان الله بصير بالعباد. قال ذلك لما توعدوا بمخالفته دينهم فوقاه الله سيئات ما مكروا به من القتل نزل مئال فرعون قومه معه سوء العذاب الغرق ثم النار يعرضون عليها يحرقون بها غدوا وعشيا صباحا ومساء

290
01:40:14.750 --> 01:40:35.450
ويوم تقوم الساعة يقال ادخلوا يا ال فرعون وفي قراءة بفتح لمزة وكسر الخاء امر للملائكة اشد العذاب عذاب جهنم  واذكر ان المتحابون يتخاصم الكفار في النار فيقول الضعفاء والذين استكفروا انا كنا لكم تبعا جمع تابع فلن تمونون دافعون عنا نصيبا جزءا من

291
01:40:35.450 --> 01:40:49.800
قال الذين استكبروا انا كنا فيها ان الله قد حكم بين العباد فادخل المؤمنين الجنة والكافرين النار وقال الذين في النار جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما قدر يوم من العذاب

292
01:40:49.900 --> 01:41:06.050
قالوا اي الخزنة تهكم او لم تكن تأتيكم رسلكم بالبينات من معجزات الظاهرات قالوا بلاء فكفروا بهم قالوا فادعوا انتم فانا لا نشفع للكافرين قال تعالى وما دعاء الكافرين الا في ضلال الانعدام

293
01:41:07.850 --> 01:41:27.850
انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد وجمع شاهد وهم الملائكة يشهدون الرسل البلاغ وعلى الكفار يوم لا ينفع بالياء الظالمين معذرتهم عذرهم لو اعتذروا ولهم اللعنة والى البعد من الرحمة ولهم سوء الدار الاخرة اي اشد عذابهم

294
01:41:27.850 --> 01:41:46.450
ولقد اتينا موسى الهدى التوراة والمعجزات واورثنا بني اسرائيل من بعد موسى الكتاب التوراة هدى هاديا وذكرى لاولي الالباب تذكرة اصحاب العقول فاصبر يا رسول الله ان وعد الله بنصر اوليائه حق وانت ومن تبعك منهم واستغفر لذنبك

295
01:41:48.000 --> 01:42:13.050
ليستسن بك وسبح سلم ملتبسا بحمد ربك بالعشي وهو من بعد الزوال والاذكار الصلوات الخمس عندي ليستنى بك واستغفر لذنبك ليستن بك وسبح صل ملتبسا بحمد ربك بالعشي وهو من بعد الزوال والاكار الصلوات

296
01:42:13.050 --> 01:42:49.400
ان الذين يجادلون في ايات الله عندك مكتوب ملتبسا لا يا شيخ متلبسا. متلبسا. نعم وصدق رأى متلبسا؟ اي نعم وسبح صلي متلبسا بحمد ربك الصلوات الخمس بغير سلطان برهان اتاهم اما في صدورهم الا كبر تكبر وطمع ان يعلو عليك ما هم ببالغيه فاستعذ من شرهم بالله

297
01:42:49.400 --> 01:43:02.900
المصير باحوالهم ونزل في منكر الباسلة خلق السماوات والارض امتداد اكبر من خلق الناس مرة ثانية وهي الاعادة ولكن اكثر الناس لمكة لا يعلمون ذلك فهم كالاعمى ومن يعلمه كالبصير

298
01:43:03.200 --> 01:43:23.200
وما يستوي الاعمى والبصير ولا الذين امنوا وعملوا الصالحات والمحسنون في زيادة لا قليلا ما ترون قليلا ما يتذكرون يتعظون بالياء والتاء اي تذكرهم قليل جدا. ان الساعة لاتية لا ريب لا شك فيها ولا

299
01:43:23.200 --> 01:43:47.550
لكن اكثر الناس لا يؤمنون بها وقال ربكم ادعوني استجب لكم وليعبدوني اصبكم بقرينة ما بعده. ان الذين يستكبرون عن عبادتهم سيدخلون لفتح الله وضم الخائن وبالعكس جهنم صايرين. الله الذي جعلكم الليل تسكنوا فيه والنهار مبصرة اسناد الإبصار اليه مجازي لأنه يبصر فيه

300
01:43:47.550 --> 01:44:07.550
ان الله له فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون الله فلا يؤمنون. ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا اله الا هو فانى تؤفكون فكيف تصرفون عن الايمان مع قيام البرهان؟ كذلك يؤفكم مثل افك هؤلاء افك الذين كانوا

301
01:44:07.550 --> 01:44:27.550
بايات الله معجزاته يجحدون. الله الذي جعلكم الارض قرارا والسماء بناء سقفا وصوركم. وصوركم واحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين. والحي لا اله الا هو فادعوه اعبدوا مخلصين له الدين

302
01:44:27.550 --> 01:44:47.550
من الشرك الحمد لله رب العالمين. قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون وتعبدون من دون الله لما جاءني البينات دلائل التوحيد من ربي ومرته ان لما لرب العالمين هو الذي خلقكم من تراب من خلق ابيكم ادم من نطفة منه ثم من علقة دم غليظ ثم يخرجكم طفلا بمعنى اطفالا ثم يبقيك

303
01:44:47.550 --> 01:45:08.900
واشدكم تتكامل قوتكم من الثلاثين سنة الى الاربعين شيوخا بضم الشين وكسرها ومنكم من يتوفى من قبل الاشد والشيخوخة السبع فعل ذلك بكم لتعيشوا ولتبلغوا اجلا مسمى وقتا محدودا ولعلكم تعقلون دلائل التوحيد فتؤمنون. هو الذي يحيي ويميت فاذا

304
01:45:08.900 --> 01:45:26.050
ما امرني اراد ايجاد شيء فانما يقول له كيف يكون بضم النون يفتح بتقديري ان اي يوجد عقب الارادة التي هي معنى القول المذكور ولا اه يوجد عقب الارادة التي هي معنى القول المذكور

305
01:45:26.450 --> 01:45:57.000
فكأنه ارجع الامر الى الارادة. لاحظوا ارجع القول الى الى الارادة وهذا فيه تأويل الصواب ان المقول اول المراد يكون بعد القول والقول ثابت لله عز وجل. نعم الم تر الى الذين يجادلون في ايات الله القرآن انا كيف يصرفون عن الايمان الذين كذبوا بالكتاب القرآني وبما ارسلنا

306
01:45:57.000 --> 01:46:16.400
به رسلنا من التوحيد والبعث والكفار مكة فسوف يعلمون عقوبة تكذيبهم اذ اللغلال في اعناقهم اذ بمعنى اذا والسلاسل عطف على الاغلال فتكون الاعناق ومبتدأ خبره محذوف اي في ارجلهم او خبره يسحبون اي اي يجزون بها. يجرونه

307
01:46:16.500 --> 01:46:37.750
ان يجرون بها في الحميم اي جهنم ثم في النار يسجرون يوقدون ثم قيل لهم تبكيتا اينما كنتم تشركون من دون الله معهم وهي الاصناف قالوا ضلوا غابوا عنا فلا نراهم بل لم نكن ندعوا من قبل شيء انكروا عبادتهم اياه ثم قال تعالى انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم

308
01:46:37.750 --> 01:46:52.750
اي وقودها كذلك مثل اضلال هؤلاء المكذبين يضل الله الكافرين. ويقال لهم ايضا ذلكم العذاب ما كنتم تفرحون القاضي بنا للحق من الاشراك وانكار البعث وما كنتم تمرحون تتوسعون في الفرح

309
01:46:52.900 --> 01:47:09.950
قد يقول ابواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى مأوى المتكبرين فاصبر ان وعد الله بعذابهم حق فاما نرينك فيه الشرطية مدغمة وما زائدة تؤكد معنى الشرط اول الفعل والنون تؤكد اخره

310
01:47:10.100 --> 01:47:32.900
بعض الذين عندهم به من العذاب في حياتك وجواب الشرط محذوف اي فذاك او نتوفينك قبل تعذيبهم فالينا يرجعون فنعذبهم اشد العذاب الجواب مذكور للمعطوف فقط ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك الرؤيا انه تعالى بعد ثمانية الاف نبي اربعة الاف من بني اسرائيل اربعة الاف

311
01:47:32.900 --> 01:47:48.650
سائر الناس وما كان للرسول منهم ان الكلام فيه نظر الصواب ما جاء في حديث ابي ذر قال قلت يا رسول الله كم بعث الله نبيا قال اربعة وعشرون ومئة الف

312
01:47:49.600 --> 01:48:09.700
قال فقلت كم عدد الرسل من ذلك؟ قال آآ خمسة عشر او اربعة عشر وثلاث مئة رسول نعم وما كان لرسول منهم ان يأتي باية الا باذن الله لانه عبيد مربوبون فاذا جاء امر الله ونزول العذاب عن الكفار قضي بين الرسلين

313
01:48:09.700 --> 01:48:25.550
بالحق وخسر هنالك الموطنون اذ ظهر القضاء والخسران للناس وهم خاسرون في كل وقت قبل ذلك. الله الذي جعلكم الانعام قيل للابل خاصة هنا والظاهر والبقر والغنم لتركبوا منها ومنها

314
01:48:25.550 --> 01:48:45.550
لا تأكلون ولكم فيها منافع من الذل والنسل والوبل عليها حاجة في صدوركم هي حملت قارئين البلاد وعليها في البر والف السفن بالبحر تعملون ويريكم اياته فاي ايات الله الدالة على وحدانيته تنكرون استفهام التوبيخ وتذكير اي اشهر من تأنيثه

315
01:48:46.300 --> 01:49:06.300
افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا اكثر منهم اشد قوة وازهارا في الارض من مصانع وقصور فما اغنى عنهم ما كانوا يكسبون. فلما جاءتهم رسلهم بالبينات المعجزات ظاهرات فرحان الكفار بما عندهم من رسل من من العلم. فرح

316
01:49:06.300 --> 01:49:26.300
استهزاء وضحك منكرين له وحاق نزل بهم ما كانوا به يستهزئون اي العذاب لله وحده وكفرنا ما كنا به مشركين. ولم يكن انفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله نصبه على المصدر فعل مقدر من لفظ التي قد

317
01:49:26.300 --> 01:49:49.700
قالت بعباده في الامم اي لا ينفعهم الايمان وقت نزول العذاب وخسر هنالك الكافرون تبين خسرانهم لكل احد وهم في كل وقت قبل ذلك سورة حميم السجدة او فصلت مكية ثلاث وخمسون اية نزلت بعد غافر بسم الله الرحمن الرحيم

318
01:49:49.700 --> 01:50:09.700
والله اعلم مراده به تنزيل من الرحمن الرحيم وتدعو كتاب خبره فصلتات وبينت في الاحكام والقصة والمواعظ قرآنا عربيا حال من كتاب صفته بصفة لقوم متعلق بفصلت يعلمون يفهمون ذلك وهم العرب بشيئا صفة قرآنا ونذيرا فاعرض اكثرهم فهم لا يسمعون سماع قبول وقال

319
01:50:09.700 --> 01:50:19.700
النبي صلى الله عليه وسلم قلوبنا في اكنة نقية مما تدعون اليه وفي آذاننا وقل ثقل هو من بيننا وبينك حجاب خلاف في الدين فاعمل به على دينك اننا عاملون

320
01:50:19.700 --> 01:50:39.700
على ديننا وانما لبشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فاستقيموا اليه بالايمان والطاعة واستغفروه وويلوا كلمة عذاب للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهم الاخرة هم تأكيد كافرون ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم اجر غير ممنون مقطوع

321
01:50:39.700 --> 01:50:56.750
انكم تبغيو لمزتين وتسهيلها واتقان اليهم بينها وبوجهها بوجهيها وبين الاولى لتكفرون بالذي خلق الارض في يومي الاحد والاثنين وتجاوله اندادا شركا ذلك رب مالك العالمين جمع عالم وما هو وما سوى الله وجمع

322
01:50:56.850 --> 01:51:21.350
وجمع الاختلاف انواعه بالياء والنون تغليبا للعقلاء وجعل مستأنف ولا يجوز عطف على صلة الذي الفاصل الاجنبي فيها رواسي جبالا ثوابتا فقه وبارك فيها بكثرة المياه والزرع والضلوع وقدر قسم فيها اقواتها للناس والبهائم في تمام اربعة ايام. اي الجعل وما ذكره معه في في يوم الثلاثاء والاربعاء

323
01:51:21.350 --> 01:51:42.500
سواء منصوب على المصدر اي استوت الاربعة استواء لا تزيد ولا تنقص للسائلين عن خلق الارض بما فيها ثم استوى قصد الى السماء وهي دخان بخار مرتفع فقالوا لها والارض ائتيا الى مراد منكما طوعا وكرها في موضع الحال اي طائعين او مكرهتين قالتا

324
01:51:42.500 --> 01:52:00.250
اتينا بما فينا طائعين فيه تغليب المذكر العاقل او نزلتا لخطابهما منزلته فقضاهن الضمير ويرجع الى السماء لانها في معنى الجمع سبع سماوات في يومي الخميس والجمعة فرغ منها في اخر ساعة منها وفيها

325
01:52:00.250 --> 01:52:20.250
ادم ولذلك لم يقل هنا سواء وافق ما هنا ايات خلق السماوات والارض في ستة ايام واوحى في كل سماء الذي امر به ما فيها من الطاعة والعبادة وزين السماء الدنيا مصابيح من نجوم وحفظ منصوب بفعله المقدر حفظناها من استراق الشياطين

326
01:52:20.250 --> 01:52:38.200
سمع بالشهر بالشهب من صراط الشياطين السمع بالشهب ذلك تقدير العزيز في ملكه العليم بخلقه فان اعراض الكفار الايمان بعد هذا البيان فقل انذرتكم خوفتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود اي عذاب يهلكهم مثل الذي اهلكهم

327
01:52:38.300 --> 01:52:55.900
اذ جاءتهم الرسل من بين ايديهم ومن خلفهم اي مقبلين عليهم ومدبرين عنهم فكفروا كما سيأتي والاهلاك في الزم والاهلاك في زمنة فقط. في زمنه فقط. والاهلاك في زمنه فقط ان اي بان لا تعبدوا الا الله

328
01:52:55.900 --> 01:53:15.900
قالوا لو شاء ربنا لانزل علينا ملائكة فانا بما ارسلتم لي على زعمكم كافرون. فاستكبروا في الارض غير الحق وقالوا لما خوفوا بالعذاب من اشد منا قوة الى احد وكان واحدهم يقلع الصخرة العظيمة من الجبل يجعلها حيث يشاء او لم يروا يعلموا ان الله

329
01:53:15.900 --> 01:53:35.900
الذي خلقهم هو هو اشد منه قوة وكانوا باياتنا المعجزات يجحدون. فارسلنا عليهم ريحا صرصرا باردة شديدة الصوت بلا مطر في ايام بكسر الحياة وسكونها مشؤومات عليهم عذاب الخزي الذل في الحياة الدنيا

330
01:53:35.900 --> 01:53:55.900
واما ثمود فديناهم بينا لهم طريق الهدى فاستحبوا العمل اختاروا الكفر على الهدى فاخذتهم صاعقة العذاب الهون المهين بما كانوا يكسبون ونجينا منها الذين امنوا وكانوا يتقون الله. واذكر يوم يحشر بالياء والنون المفتوحة وضم الشين وفتح نملة اعداء الله من مالهم

331
01:53:55.900 --> 01:54:14.300
يوزعون يساقون حتى الى ما زائدتهم جاؤوها شهد عليهم سمعهم ابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجنودهم لما شهدتم علينا؟ قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء ان اراد نقهوى وخلقكم اول مرة واليه ترجعون قيله من كلام الجلود وقيل هو من كلام الله

332
01:54:14.300 --> 01:54:35.700
تعالى كالذي بعده وموقعه قريب ما قبله بانه قادر على انشائك وابتداء اعادتكم بعد الموت احياء قادر على انطاق جلودكم واضائكم وما كنتم تستترون عن ارتكابكم الفواحش من ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم لانكم لن توقنوا بالبعث ولكن ظننتم عند استداركم ان الله

333
01:54:35.700 --> 01:55:05.700
الا يعلم كثيرا مما تعملون الخاسرين ان يصبروا على العذاب فالنار مسه مأوى لهم وان يستعتموا العتبى اي الرضا فما هم يعتمين بالمرضيين حببنا لهم قرناء من الشياطين فزينوا لهم ما بين ايديهم من امر الدنيا واتباع الشهوات وما خلفهم من امر الاخرة بقولهم لا بعث ولا حساب وحق عليهم القول بالعذاب وهو

334
01:55:05.700 --> 01:55:25.700
انما الاية في جملة امم قد خلت هلكت من قبلهم من الجن والانس انهم كانوا خاسرين وقال الذين كفروا عند قراءة النبي صلى الله عليه وسلم الا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ونحن وصيحوا في زمن قراءته لعلكم تغلبون فيسكت عن القراءة. قال الله تعالى فيهم

335
01:55:25.700 --> 01:55:45.700
افلا نزغن الذين كفروا عذاب مشهدين ولنجعلنهم اسوأ الذي كانوا يعملون اي اقبح جزاء عملهم ذلك العذاب الشديد اعداء الله بتحقيق الهمزة الثانية وابدالها واون النار عطف بيان للجزاء المخبر به عن ذلك. لهم فيها دار خديقة

336
01:55:45.700 --> 01:56:02.150
قامت لا انتقال منها جزاء منصوبا على مصدر فعل المقدر مما كانوا بآياتنا القرآنية يجحدون وقال الذين كفروا في النار ربنا ارنا الذين ضلانا من الجن والانس ابليس وقابلوا سن الكفر والقتل ونجعلهما تحت اقدامنا في النار ليكون

337
01:56:02.150 --> 01:56:22.150
هنا من الاسفلين اي اشد عذابا منا. ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا على التوحيد غيرهم ما وجب عليهم تتنزل وعليهم الملائكة عند الموت انبئ الا تخافوا من الموت وما بعده. ولا تحزنوا على ما خلفتم من اهل ولد فنحن نخلفكم فيه وابشروا بالجنة التي

338
01:56:22.150 --> 01:56:37.950
وانتم توعدون نحن اولياؤكم الحياة الدنيا نحفظكم فيها. وفي الاخرة نكون معكم فيها حتى تدخلوا الجنة ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما دعونا تظلمون نزل الرزق المهيأ منصوب

339
01:56:38.350 --> 01:56:53.150
منصوب بجعل مقدرا من غفور رحيم اي الله. ومن احسن قولا الى احد احسن قولا ممن دعا الى الله بالتوحيد وعمل صالح وقال انني من المسلمين ولا تستوي الحسنة ولا السيئة في في جزئي

340
01:56:53.200 --> 01:57:13.200
في جزئياتهما لان بعضهما فوق بعضهم يدفع السيئة بالتي اي للخصلة التي هي احسن كالغضب بالصبر والجهل بالحمل والاساءة بالعفو فاذا الذي بينك وبينه عداوته كانه ولي حميم. فيصير عدوك الصديق القريب في محبته اذا فعلت ذلك فالذي ممتد وكأنه وكأنه خبر واذا ظرف

341
01:57:13.200 --> 01:57:34.350
لمعنى التشبيه وما يلقاها ان يؤتى خصلة التي هي احسن الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ ثواب عظيم واما فيه ضم النون نون ان الشرطية بما زائدة ينزغنك من الشيطان نزغ يصرفك عن الخصبة وغيرها من الخير الصالح. فاستعذ

342
01:57:34.350 --> 01:57:50.850
جواب الشرط وجواب الامر محذوفا ان يدفعه عنك انه هو السميع للقول العليم بالفعل ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجده للشمس ولا للقمر والسجود لله الذي خلقهن هي الايات الاربع ان كنتم اياه تعبدون

343
01:57:51.350 --> 01:58:12.000
فان استكبروا عن السجود لله وحده فالذين عند ربك اي الملائكة يسبحون يصلون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون لا يملون ومن ايات انك ترى الارض خاشعة يابسة لا نبات فيها فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت تحركت ورمت انتهت وقالت ان الذي احياها لمحيي الموتى انه

344
01:58:12.000 --> 01:58:32.000
على كل شيء قدير. ان الذين يوحيدون من الحد والاحد في ايات القرآن بالتكميم لا يخفون علينا فنجازيهم فنجازيهم ومن يلقى في النار خيرا ممن يأتي امنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير تهديد لهم ان الذين كفروا بالذكر القرآن لما

345
01:58:32.000 --> 01:58:52.000
نجازيهم وانه لكتاب عزيز منيع لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ليس قبله كتاب يكذبه ولا بعده الله المحمود في امره ما يقال لك من التكذيب الا مثل ما قد قيل للرسل من قبلك ان ربك لمغفرة للمؤمنين وذو عقاب اليم للكافرين

346
01:58:52.000 --> 01:59:12.000
لقالوا لولا هلا فصلت بينت اياته حتى نفهمها. اقرآن اعجمي ونبي عربي واستفهام الهمزة الثانية وقلبها لفم اشبع ودونه. قل هو للذين امنوا هدى من الضلالة وشفاء من الجهل والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر ثقل ولا يسمع

347
01:59:12.000 --> 01:59:32.000
عليهم عمى فلا يفهمونه اولئك ينادون من مكان بعيد هم كالمنادى من مكان بعيد لا يسمع ولا يفهم ما ينادى به قد اتينا موسى الكتاب التوراة فاختلاف فيه بالتصديق والتكذيب كالقرآن ولولا كلمة سبقت من ربك بتأخير الحساب والجزاء فجزاء للخلائق الى يوم القيامة لقضي بينهم في الدنيا

348
01:59:32.250 --> 01:59:49.400
لقضي بينهم في في الدنيا فيما اختلفوا فيه وانه من المكذبين به لفي شك منه مريب موقع في الريبة من عمل صالحا ثم من عمل صالحا فلنفسه عمل ومن اساء فعليها فطر اساءته على نفسه وما ربته بظلام للعبيد اي بظلم لقوله تعالى

349
01:59:49.400 --> 02:00:09.400
الله لا يظلم مثقال ذرة اليه رجلا من الساعة متى تكون لا يعلمها غيره وما تخرج من ثمرات وفي قراءة ثمرات من اكمامها اوعيتها جمع جمع كم من بكسر الكاف الا بعلمه

350
02:00:09.400 --> 02:00:38.300
يشاهدني بان لك شريكا مهرب من العذاب والنفي في المضائي معلق عن العمل وجملة النفي سدت ما سد المفعولين. لا يسلم الانسان من دعاء الخير لا يسأل ربه المال والصحة وغيرهما وان مسه الشر والفقر والشدة فيؤوس قنوط من رحمة الله وهذا وما بعده في الكافرين

351
02:00:38.350 --> 02:00:58.350
ولئن لمقسم لذقناه اتيناه رحمة غنى وصحة منا شدة وبلاء مست ليقولن هذا اي بعملي وما يظن الساعة قائمة قال الا بقسم رجعت الى ربي ان لي عنده للحسنى الى الجنة فلننبئن الذي كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ شديد واللام في الفعلين لام

352
02:00:58.350 --> 02:01:19.700
والقسم واذا انعمنا على الانسان جنس اعرضا يعني الشرك شكري وناء بجانبه ثنا ثنا عطفه متبخترا في قراءة بتقديم الهم واذا مسه الشر فذو دعاء عريض كثير قل ارأيتم ان كان قرآن من عند الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم كفرتم به من

353
02:01:19.800 --> 02:01:36.100
ثم كفرتم به ملأ لا احد اضل ممن هو في شقاق خلاف بعيد عن الحق او اوقع هذا موقع منكم بيانا لحالهم سنريهما اياتنا في الافاق اقطار السماوات والارض من النيرات

354
02:01:36.100 --> 02:01:56.100
والاشجار وفي انفسهم من لطيف الصنعة وبديع الحكمة حتى يتبين لهم انه هي القرآن الحق المنزل من الله بالبأس والحساب قال فيعاقبون على كفرهم به وبالجاء به. وبالجاء به اولم يكفي بربك فاعل يكفي انه على كل شيء

355
02:01:56.100 --> 02:02:22.450
بدل منه ربهم لانكارهم لانكارهم البعث. الا انه تعالى بكل شيء محيط علما وقدرة فيجازيهم بكفرهم احسنت تبارك الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب

356
02:02:22.900 --> 02:02:23.650
