﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:21.150
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه به ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد يقول الله جل وعلا في سورة الانبياء وحرام على قرية اهلكناها انهم لا

2
00:00:21.150 --> 00:00:36.500
يرجعون حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق فاذا هي شاخصة ابصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين

3
00:00:37.500 --> 00:01:05.900
يقول جل وعلا وحرام على قرية اهلكناها انهم لا يرجعون ومعنى حرام يعني يمتنع يمتنع على قرية آآ انه بعد اهلاكها  انهم يرجعون قال ابن كثير قال ابن عباس يعني في قوله هو حرام على قرية قال وجب

4
00:01:07.100 --> 00:01:33.150
يعني حرام بمعنى وجبة وجب انهم لا يرجعون وهذا فيه ارادة المعنى ولهذا قال السعدي رحمه الله وحرام ان يمتنعوا على القرى المهلكة المعذبة الرجعة الى الدنيا ليستدركوا ما فرطوا فيه فلا سبيل

5
00:01:33.200 --> 00:01:58.200
الى الرجوع عن فلا سبيل الى الرجوع لمن هلك وعذب وقال ابن جرير حرام وبدأت بقول السعدي لان فيه النص على يمتنع يعني اوضح بيانا ويقول ابن جرير الطبري في تفسيره

6
00:01:58.850 --> 00:02:22.150
حرام على اهل قرية اهلكناهم بطبعنا على قلوبهم وختمنا وختمنا على اسماعهم وابصارهم اذ صدوا عن سبيلنا وكفروا باياتنا ان يتوبوا او او يرجعوا او يراجعوا الايمان بنا واتباع امرنا والعمل بطاعتنا

7
00:02:22.500 --> 00:02:44.800
اه اشار ابن جرير الى المعنى الاخر وهو هل هذا الرجوع في الدنيا هل الرجوع هو الرجوع الى الدنيا والرجوع الى الايمان قال ابن عباس اه قال ابن كثير يقول تعالى وحرام على قرية قال ابن عباس وجب يعني قدرا مقدورا

8
00:02:44.900 --> 00:03:05.250
آآ او قدرا مقدرا ان اهل كل قرية اهلكوا انهم لا يرجعون الى الدنيا قبل يوم القيامة. هكذا صرح به ابن عباس وابو جعفر الباقر وقتادة وغير واحد وفي رواية عن ابن عباس انهم لا يرجعون اي لا يتوبون والقول الاول واظهروا والله اعلم

9
00:03:05.300 --> 00:03:27.550
اذا ابن كثير لخص القولين الذي اشرت اليهما آآ اولا معنى حرام اي ممتنع وقيل حرام يعني واجب انه لا يقع هذا. وقيل حرام بمعنى الحلف والاظهر والله اعلم انه بمعنى الامتناع يحرم عليه كذا

10
00:03:27.650 --> 00:03:49.100
يعني يمتنع عليه كذا حرام علي ان افعل يعني امتنع من فعل كذا. لكن تنازعوا اه ما المراد انهم لا يرجعون حرام على اهل قرية اهلكناها. ما معنى اهلكناها فمن العلماء وهو تقريبا قول الاكثر

11
00:03:49.150 --> 00:04:12.050
اه ان المراد اهلكناهم يعني آآ اهلكناهم بالعذاب كفروا وابوا ان يؤمنوا فعذبهم الله واهلكهم واماتهم بسبب كفرهم انهم لا يرجعون الى الدنيا قبل يوم القيامة لا يرجعون مرة اخرى ليعملوا الصالحات

12
00:04:12.850 --> 00:04:37.150
وهذا قول الجمهور وابن كثير يقول هذا اظهر والقول الثاني يقول حرام على قرية اهلكناها يعني اهلكناها بالكفر فكتبنا عليهم الكفر فكانوا كافرين اهلكناهم بان قدرنا عليهم الكفر فكفروا وبقوا على كفرهم فهؤلاء الكافرون المصرون المعاندون

13
00:04:37.150 --> 00:05:01.850
لا يرجعون عن كفرهم الى الايمان. بل سيبقون على كفرهم الى ان يلقوا الله. والقول الاول اظهر لان هذا اخبار ان الله اهلكهم يعني وهذا قد مضى ومر فاهلكهم ودمرهم فهم لا يرجعون بل يبقون معذبين في قبورهم الى ان تقوم الساعة ويردون الى اشد العذاب

14
00:05:02.100 --> 00:05:28.500
قال جل وعلا حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج اه حتى اذا فتحت قالوا حتى بمعنى اذا فتحت يأجوج يعني اذا فتحت يأجوج كانه يقول هم لا يرجعون الى حين خروجي يأجوج ومأجوج

15
00:05:28.550 --> 00:05:41.850
والى حين قيام الساعة الذي اشار اليه واقترب الوعد الحق فاذا هي شخص ابصار الذين كفروا يقولون يا ويلنا من لقد يا ويلنا لقد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين

16
00:05:41.850 --> 00:06:04.150
مين فالحاصل انه اخبر انهم لا يرجعون وهذا يؤيد القول الذي اختاره ابن جرير وهو قول الجمهور انهم لا يرجعون الى الدنيا حتى اذا فتحت يأجوج آآ يعني اه في الكلام تقدير كما قال القرطبي. قال في الكلام حذف

17
00:06:04.250 --> 00:06:24.100
اي حتى اذا فتح سد يأجوج ومأجوج. وهذا انما يكون في اخر الزمان. في اخر الزمان وهو قرب قيام الساعة لان يأجوج ومأجوج يخرجون بعد نزول عيسى ابن مريم عليه السلام كما آآ جاء في الحديث الذي في مسلم وغيره وسنذكره ان شاء الله آآ قريبا

18
00:06:24.150 --> 00:06:44.100
ويأجوج ومأجوج قبيلتان معروفتان وسبق الكلام عليهما في سورة الكهف وابن كثير قال عنهما هنا قد قدمنا انهم من سلالة ادم عليه السلام بل هم من نسل نوح ايضا من اولاد ياث ابي الترك والترك شرذمة منهم

19
00:06:44.100 --> 00:06:57.750
من وراء السد الذي بناه ذو القرنين وثم ذكر قوله وقال يعني ذو القرنين هذا رحمة من ربي فاذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعده حق وكان وعد رب

20
00:06:57.750 --> 00:07:14.950
بحقه وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا. وقال في هذه الاية الكريمة حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون اي يسرعون في المشي الى الفساد

21
00:07:15.550 --> 00:07:32.300
والحدب والحدب هو المرتفع من الارض. قاله ابن عباس وعكرمة ابو صالح الثوري وغيرهم وهذه صفتهم في حال خروجهم كأن السامع مشاهد لذلك ولا ينبئك مثل خبير. هذا اخبار عالم

22
00:07:32.750 --> 00:07:44.850
عالم ما كان وما يكون والذي يعلم غيب السماوات والارض لا اله الا هو وثم ذكر ما رواه ابن جرير عن ابن عباس انه رأى صبيانا ينزو بعضهم على بعض

23
00:07:44.900 --> 00:08:10.150
يلعبون قال هكذا يخرج يأجوج ومأجوج فالخلاصة ان يأجوج ومأجوج سيخرجون اخر الزمان وقد مر معنا الكلام ان ذو القرنين آآ جعل سدا بين جبلين آآ وان الله سبحانه وتعالى منعهم من من نقضه لانهم كل يوم كل يوم يحفرونه حتى اذا ما بقي الا قليل

24
00:08:10.150 --> 00:08:25.850
الشمس يقول نرجع غدا ولا يقولن ان شاء الله. ثم في اخر الزمان يوفق احدهم فيقول ان شاء الله ثم يفتح ثم يرجعون الى الغد ويجدونه كما كان فيكملون هدمه ثم يخرجون على الناس

25
00:08:26.600 --> 00:08:48.600
قال جل وعلا ومن كل حدب ينسلون. اه اكثر المفسرين على ان هذا راجع على يأجوج ومأجوج. وهم من كل حدب. يعني من كل مكاني مرتفع ينسلون على الناس اي يخرجون مسرعين لان النسلان هو آآ مشي الذئب لانه يمشي بسرعة ولهذا

26
00:08:48.600 --> 00:09:10.600
قالوا يسرعون في المشي ويتفرقون في الارض والحدب كل اكمة من الارض مرتفعة وقيل هو المرتفع من الارض مطلقا اه قيل هذا يوم القيامة اه فيرجعوا على الجميع والاظهر هو الاول

27
00:09:10.650 --> 00:09:38.250
ان يأجوج آآ يسرعون في كل مرتفع يخرجون من كل مرتفع من الارض ومن كل حد بكل صوب وجهة ويغشون الارض وهم سريعون في مشيهم وهذا على القول الراجح ان ان قوله ومن كل وهم من كل حدب ينسلون آآ راجع على يأجوج ومأجوج وقال بعض المفسرين ان هذا راجع على

28
00:09:38.250 --> 00:09:58.150
اهل القيامة راجع عن الناس يوم القيامة فهم من كل حدب من كل ارض وكل نشية من الارض وهي القبور ينسلون اي يخرجون آآ يمشون مسرعين الى المحشر والوقوف بين يدي الله جل وعلا. والقول الاول اظهر لان السياق يدل عليه

29
00:09:59.850 --> 00:10:20.450
اه وقد ذكر ابن كثير رحمه الله هنا بعض الاحاديث ذكر اربعة احاديث نذكر اثنين منها لانهما صحيح ان والاخران تكلما اهل العلم عليهما بالتضعيف وان كان قد يقال ان ان بعض ما فيها جاء له ما يشهد له ويدل عليه

30
00:10:20.750 --> 00:10:37.900
آآ قال وانا اذكر هذين الحديثين آآ لان الحقيقة فيهما عبرة وعظة وهو من علم الغيب وقد لا يتسنى للانسان ان يطلع على ذلك في غير هذا الموضع من ابن كثير لان ابن كثير رحمه الله ما ذكر هذا عند

31
00:10:37.950 --> 00:10:58.550
آآ قصة يأجوج وآآ ومأجوج حينما جاء ذكرها في سورة آآ الكهف آآ قال ابن كثير وقد ذكر وقد ورد ذكر خروجهم في احاديث متعددة من السنة النبوية فالحديث الاول قال الامام احمد

32
00:10:58.600 --> 00:11:19.450
وهذا الحديث اخرجه الامام احمد واخرجه ابن ماجة وصححه الالباني في الصحيحة وفي صحيح ابن ماجة وفي غيرها من كتب  يقول قال الامام احمد حدثنا يعقوب وساق بسنده عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول

33
00:11:19.450 --> 00:11:44.150
يفتح يأجوج ومأجوج آآ فيخرجون كما قال الله تعالى من كل حدب ينسلون فيغشون الناس وينحاز المسلمون عنهم الى مدائنهم اذا هذا يدل على صحة القول الذي قلناه ان قوله من كل حدب يسير انه راجع على يأجوج ومأجوج. لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الحديث واستشهد بالاية

34
00:11:44.150 --> 00:12:08.350
هذا يعتبر من تفسير النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الاية فلا يعدل عنه قال وينحاز المسلمون عنهم الى مدائنهم وحصونهم ويضمون اليهم مواشيهم ويشربون مياه الارض اه يعني المسلمون يتحرزون منهم الى مدنهم والى حصونهم ويضمون اليهم انعامهم يعني مواشيهم يأخذونها معهم

35
00:12:09.000 --> 00:12:25.050
حتى ينتفعوا بها آآ ويشربون مياه الارض. الكلام فيه تقدير وانه فيأتي يأجوج ومأجوج فيشربون مياه الارض حتى ان بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوه يبسا حتى ان من بعدهم

36
00:12:25.100 --> 00:12:39.000
اه لا يمر بذلك النهر فيقولوا قد كان ها هنا ماء مرة حتى اذا لم يبقى من الناس احد الا احد حصن الا احد في حصن او مدينة قال قائلهم

37
00:12:39.400 --> 00:12:57.550
هؤلاء اهل الارض قد فرغنا منهم يعني قائل من من من يأجوج ومأجوج قال هؤلاء اهل الارض قد فرغنا منهم يعني بقي اهل السماء قال ثم يهز احدهم حربته يعني رمحه ثم يرمي به الى السماء

38
00:12:57.600 --> 00:13:18.100
فترجع اليه مقتضبة دما للبلاء والفتنة طب وانتهينا من اهل الارض ثم يرمون برباحهم الى السماء تخرج تنزل الرماح وفي رؤوسها الدماء. وهذا فتنة وابتلاء من الله عز وجل. ليفتن بهم الناس وليفتتنوا هم ايضا. ويظنوا انهم

39
00:13:18.100 --> 00:13:36.700
وحتى اهل السماء قاتلوهم قال فبينما هم على ذلك اذ بعث الله عز وجل دودا في اعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في اعناقه. يعني بعث الله عليهم آآ دودا مثل الدود الذي يكون في اعناق الجراد

40
00:13:36.800 --> 00:13:57.050
جراد يكون هناك دود يخرج في اعناقه فيهلكه اذا خرج فيه مات الجراد كله فهكذا يخرج يبعث الله دودا في اعناق يأجوج ومأجوج آآ قال فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس فيقول المسلمون

41
00:13:57.650 --> 00:14:16.250
الا رجل يشري لنا نفسه فينظر ما فعل هذا العدو يعني ايش نفسه؟ يعني يبيع نفسه لانه على انه ميت لانهم يقتلون من رأوه قال قال فيتجرد رجل منهم محتسبا نفسه

42
00:14:16.350 --> 00:14:34.700
وقد اوطنها على انه مقتول. فينزل فيجدهم موتى. بعضهم على بعض. فينادي يا معشر المسلمين الا ابشروا ان الله عز وجل قد كفاكم عدوكم فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم

43
00:14:34.750 --> 00:14:54.900
لان الناس قد اخذوا مواشيهم معهم داخل الحصون وداخل المدن فاذا اهلك الله يأجوج ومأجوج اخرجوا دوابهم وسرحوها المواشي تسرح تبحث عن المرعى قال ويسرحون مواشيهم فما يكون لها رأي الا لحومهم

44
00:14:55.050 --> 00:15:16.950
الا لحوم يعني يأجوج ومأجوج فتشكر عنهم كاحسن ما شكرت عن شيء من النبات اصابته قط. يعني انها تسمن تأكلوا دوابهم لحوما اه هؤلاء ويسلطها الله عليهم فتسمن على ذلك هكذا هنا في هذا الحديث لكن اه سيأتي في الحديث الذي بعده وهو اصح منه

45
00:15:16.950 --> 00:15:36.400
او رواه مسلم وهو ان الله عز وجل يبعث طيرا تأخذ بهم وترميهم طيرا تأتي وترميهم حيث شاء الله حيث شاء الله لكن يمكن الجمع بين الحديثين بان مواشي الناس في اول الامر اول ما يخرجون ترعى من لحومهم

46
00:15:36.400 --> 00:15:52.400
ثم بعد ذلك يأمر الله طيرا تأخذهم وترمي بهم حيث شاء الله جل وعلا ثم قال ابن كثير آآ ورواه ابن ماجة من حديث يونس ابن بكير عن ابن اسحاق به

47
00:15:52.450 --> 00:16:10.050
ثم قال الحديث الثاني قال الامام احمد وساق ايضا بسند الامام ساق سند الامام احمد آآ آآ ان النواس بن سمعان قال ذكر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الدجال ذات غداة ذات غداة يعني وقت الغداة

48
00:16:10.250 --> 00:16:34.850
يعني في الفجر فوق الصباح ذكر الدجال ذات آآ ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع. يعني ذكر اخباره ذكر يعني شيئا من اخباره التي تخيف ما يحصل من الامور قال فخفض فيه ورفع حتى ظنناه

49
00:16:34.850 --> 00:16:55.200
طائفة النخل يعني لكثرة ما ذكره ظننا انه الدجال قد خرج وانه قريب منا في طائفة النخل في مجموعة النخل التي بجوارنا قال فلما رحنا اليه عرف ذلك في وجوهنا. رحنا يعني هو حدثهم في الغداة في الصباح وراحوا اليه وقت الرواح والرواح من الظهر فما بعد نصف

50
00:16:55.200 --> 00:17:11.300
الثاني. قال فلما رحنا اليه عرف ذلك في وجوهنا فسألنا فقلنا يا رسول الله ذكرت الدجال الغداة فخفظت فيه رفعت حتى ظنناه في طائفة النخل فقال النبي صلى الله عليه وسلم غير الدجال

51
00:17:11.400 --> 00:17:32.600
آآ اخوفني اخوف مني عليكم وبعض الروايات غير الدجال اخاف عليكم. فان فان يخرج اي الدجال وانا فيكم فانا حجيجه دونكم وان يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه. الله خليفتي على كل مسلم

52
00:17:32.700 --> 00:17:57.200
انه شاب جعد قطط يعني اخبار عن اوصافه حتى يعرفه الناس انه شاب وايضا جعد يعني شعره متجعد ليس سبطا ليس مسترسلا وقطط ايضا القطط هو المتكسر من الشعر الشعر المتكسر الملتوي بعظه على بعظ لا يسترسل ابدا

53
00:17:57.250 --> 00:18:18.600
اذا هذا شكل شعره وجاء في بعض الاحاديث الاخرى ما هو ابين من هذا انه اعور العين اليمنى مكتوم بين عينيه كافر يقرأها كل مسلم قارئ وغير قارئ نعم  قال

54
00:18:19.950 --> 00:18:43.000
اه انه شاب آآ جعد قطط قطط عينه طافية عينه طافية يعني عوراء قد انطفأت قال وانه يخرج من خلة بين الشام والعراق ومعنى خلى يعني طريق بين الشام والعراق

55
00:18:43.300 --> 00:19:03.600
فعاث يمينا وشمالا يعني عاث في الارض يمينا وشمالا قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عباد الله اثبتوا اثبتوا على دينكم لان الدجال فتنة عظيمة يكتفن فيه الناس جاءت ولهذا امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يستعيذ المسلم منه في كل صلاة

56
00:19:03.850 --> 00:19:19.200
في التشهد الاخير اللهم اني اعوذ بك من عذاب النار ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال فهو اعظم فتنة كما جاء في الحديث الاخر سنده صحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بعث الله من لدن ادم الى قيام الساعة

57
00:19:19.350 --> 00:19:46.200
فتنة اه او احدا اشد اه فتنة من المسيح الدجال. فهو اعظم فتنة بل انه جاء ايضا انه يعني معه جنة ونار. فمن اطاعه ادخله النار ادخله الجنة وهي نار تلظى ومن عصاه ادخله ناره وهي جنة. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني معنى الحديث انه اذا رمي

58
00:19:46.200 --> 00:20:07.350
وضعه في النار فليغمض عينيه وليطأطأ رأسه وليشرب ماء باردا وجاء ايضا انه اه معه شياطين وانه يأتيه الرجل من الاعراب فيقول ارأيت ارأيت ان احييت لك امك واباك فاخبراك اني ربي فكنت تصدق؟ فيقول نعم

59
00:20:07.400 --> 00:20:23.000
فهي تخرج يخرج شيطان من الارض فعلى صورة ابيه او امه ويقول انه انه ربك آآ فامن به او نحو من ذلك والاحاديث كلها صحيحة واكثر من يفتن به النساء

60
00:20:23.400 --> 00:20:45.800
آآ يدخل المدن كلها والارض كلها الا مكة والمدينة يجد الملائكة تقوم بحراستها معها السيوف صلتا واخبارهم يعني مذكورة في كتب السنة وممن ذكرها اه اه الامام مسلم في صحيحه وكذلك الامام

61
00:20:45.800 --> 00:21:04.450
البخاري لكن الامام مسلم اورد عدة احاديث في مكان واحد قال فعاثا يمينا وشمالا يا عباد الله فاثبتوا. قلنا يا رسول الله ما لبثه في الارض يعني كم يبقى في الارض

62
00:21:04.750 --> 00:21:26.000
قال اربعين يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر ايامه ايام كايامكم قال قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي هو كسنة اتكفين فيه صلاة يوم وليلة قال لا

63
00:21:26.050 --> 00:21:44.450
اقدروا له قدره الله اكبر صدق الله النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وفي هذا فوائد اولها حرص الصحابة على الصلاة

64
00:21:45.000 --> 00:22:11.950
ما سألوا قالوا هذا اليوم الذي كسلنا كيف نأكل كيف نشرب كيف ننام لا قالوا كيف نصلي يكفي خمس صلوات الا اقدر له قدره يعني كل اربعة وعشرين ساعة صلوا صلاة. صلوا الصلوات الخمس. ومن هنا اخذ العلماء وهذي من الفائدة الثانية. اخذ العلماء وافتت هيئة كبار العلماء عندنا برئاسة الشيخ بن باز

65
00:22:11.950 --> 00:22:33.800
الشيخ ابن عثيمين وغيرهم من علمائنا اه افتوا المسلمين الذين سألوهم في شمال الارض الذين يطول عندهم احيانا يكون النهار عندهم خمسة ايام او اسبوع اه او ثلتعشر يوم او شهر او شهرين بعض البلاد

66
00:22:34.050 --> 00:22:53.350
آآ في شمال الكرة الارضية آآ تبقى الشمس طالعة عليهم لمدة لمدة طويلة يعني اكثر من يوم وليلة قد يكون اسبوعا او شهرا او شهرين وكذلك آآ في الشتاء تغيب الشمس عنهم

67
00:22:53.500 --> 00:23:10.650
اه لمدة اسبوع او اسبوعين او شهر او شهرين فسألوا اللجنة الدائمة فقالوا آآ قالوا انه لا بد ان تصلوا لابد ان تصلوا يعني كل اربعة وعشرين ساعة لابد فيها من خمس صلوات

68
00:23:10.900 --> 00:23:33.900
ولنقول الذي تبقى الشمس شهرين او ثلاثة اشهر وهي طالعة ما يصلون الا اه الظهر والعصر والليل كذلك الذي يطول ما يصلون الا الفجر والمغرب والعشاء ولكن قالوا ينظرون الى اقرب بلد اليهم يتميز فيه الليل عن النهار

69
00:23:34.050 --> 00:23:53.850
يعني انهم يصلون اهل ذلك البلد الصلوات الخمس في الليل والنهار يتميز الليل بالنهار فيتبعونهم في اوقات الصلوات. قال آآ قالوا فذلك اليوم الذي هو كسنة اتكفينا فيه صلاة يوم وليلة؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم لا اقدروا له قدره

70
00:23:53.900 --> 00:24:13.300
قلنا يا رسول الله فما اسراعه في الارض يعني كيف سرعته في الارض؟ قال كالغيث استدبرته الريح قال فيمر بالحي فيدعوهم فيستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والارض فتنبت وتروح عليهم سارحتهم

71
00:24:13.350 --> 00:24:30.850
شريحة المياه دوابهم التي سرحت الى المرأة من الغنم والابل ونحوها وهي اطول ما كانت ذرا يعني بنفس اليوم ترجع اليهم واذا هي اطول ما تكون ذرة والذرة المراد بها او ذرا المراد بها الاسلمة جمع سنام

72
00:24:30.950 --> 00:24:51.500
يعني سنام البعير يكون قد آآ كبر وآآ انتفع بالمرأة في وقت قصير قال اطول وهي اطول ما ما تكون ذرا وامده خواصر الخواص جمع خاسر وهي طرفي البطن في البهيمة تسمى خاصرتها

73
00:24:51.700 --> 00:25:14.600
واسبغه دروعا. الذروع جمع والمراد به الثدي ثديا يعني اصبغه يعني سابقة طويلة قد امتلأت باللبن قال ويمر الدجال ويمر اي الدجال بالحي فيدعوهم فيردون عليه قوله فتتبعه اموالهم فيصبحون ممحلين ليس لهم من اموالهم شيء

74
00:25:15.450 --> 00:25:39.500
وجاء في رواية اخرى في مسلم فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ممهلين يعني قد اصاب المحل والدهر وقلة النبات ارضهم قال  اه ويمر بالخربة فيقول لها اخرجي كنوزك. يمر بالمكان الخرب الذي قد خرب خرب وفسد من طول الزمان. فيقول اخرجي كنوز زكي

75
00:25:39.600 --> 00:26:00.200
ما بداخله من كنوز من الذهب والفضة قال فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل تخرج الكنوز التي بداخلها كيا عسيب النخل النحل ويا عسيب النحل هي ذكور النحل ذكور النحل المعروف قال قال ويأمر برجل فيقتل فيظربه بالسير

76
00:26:00.400 --> 00:26:32.300
اه قطعة فيقطعه جزلتين رمية الغرض رمية اه الغرض  هذا جاء خبره مفصلا آآ وقبل ذلك رمية الغرض اه اي انه يجعل بين الجزلتين مقدار رميته يعني قدر ما يرمى في قطعه قطعتين ويفرق بينهما بعيدا. وجاء في مسلم وغيره ان هذا ان ذلك يحصل حينما يخيم

77
00:26:32.400 --> 00:26:52.200
بالجرف معروف الان احد احياء المدينة من الجهة الشمالية وانه ما يستطيع ان يدخل بل ينزل في سبخة الجرف ولا يستطيع الدخول الى اه المدينة تحرسه تمنعه الملائكة من ذلك. وانه

78
00:26:52.400 --> 00:27:06.500
آآ وان اهل المدينة او يفتن اهل المدينة ترجف المدينة باهلها ثلاث مرات ويخرج له سبعون الف منافق ومنافقة وان كثير من المسلمين يقيدون اهليهم بالسلاسل حتى لا يخرجون اليه

79
00:27:06.600 --> 00:27:22.600
فيأتي يخرج اليه ممن يخرج شاب ابيض فاذا اتاه يقول انا ربك. فيقول ربي الله الذي لا اله الا هو فيقول الدجال للناس ارأيتم ان قتلته ثم احييته اتصدقون اني ربكم؟ قال فيقولون نعم

80
00:27:23.250 --> 00:27:43.000
قال فيشقه جزلتين يقطعه قطعتين ويباعد بينهما ثم يمشي بينهما المسيح الدجال ثم يرد القطعتين ويضمه على بعضه فيقوم يقوم حيا يتكلم الشاب كما كان فيقول امنت اني ربك؟ فيقول لا ربي الله الذي لا اله الا هو

81
00:27:43.550 --> 00:28:03.900
فيريد يحاول قتله مرة ثانية فلا يسلط عليه قال آآ ويأمر برجل فيقتل فيظربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل اليه يتهلهل يتهلل وجهه فبينما هم على كذلك

82
00:28:03.950 --> 00:28:27.950
اذ بعث الله عز وجل المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين والمهرودتان مثنى مهرودة والمراد ثوبين مصبوغين بورس ثم بزعفران فقال بين مهرودتين واضعا يده على اجنحة ملكين فيتبعه ان يتبع مسيح الهدى

83
00:28:28.350 --> 00:28:48.750
ابن مريم يتبع مسيح الضلالة يتبعه يذهب في اثره. فيتبعه فيدركه فيقتله عند باب عند باب لد الشرقي. ولد في الشام قال فبينما هم كذلك اذا اوحى الله عز وجل الى عيسى ابن مريم عليه السلام اني قد اخرجت عبادا من عبادي لا يداني لكم بقتالهم. وهذا هو محل الشاهد من

84
00:28:48.750 --> 00:29:04.050
قصة يأجوج ومأجوج. فيقول الله عز وجل لعيسى لا يدان لا يدا يعني لا قدرة لك على قتالهم. قال لا يدعي لك بقتالهم فحوز عبادي الى الطور. جبل الطور المعروف في سيناء

85
00:29:04.450 --> 00:29:19.050
آآ فيبعث الله عز وجل يأجوج يأجوج ومأجوج. وهم من وهم كما قال الله تعالى من كل حدب ينسلون. فيرغب عيسى واصحابه الى الله عز وجل فيرسل الله عليهم نغفا في رقابهم نغفا دودا كما مر معنا

86
00:29:19.300 --> 00:29:37.700
فيصبحون فرسا يعني موتى يموتون هذا النغف وهذا الدود يأكلهم ويأتي عليهم فيصبحون فرسا كموت نفس واحدة فيهبط عيسى واصحابه فلا يجدون في الارض بيتا الا وقد ملأ ملأه زهمهم

87
00:29:37.800 --> 00:29:59.800
ومعنى زهموا يعني دسمهم ونتنهم فيرغب عيسى واصحابه الى الله عز وجل فيرسل عليهم طيرا كاعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله اه قال ابن جابر فحدثني عطاء بن يزيد السكسكي عن كعب او غيره قال فتطرحهم بالمهبل. فقلت يا ابا يزيد واين المهبل؟ قال مطلع الشمس؟ قال

88
00:29:59.800 --> 00:30:26.300
الله مطرا لا يكن منه اي لا يستر منه ولا يمنع. لا يكن منه بيت مدر اي طين ولا وبر اربعين يوما فيغسل الارض حتى يتركها كالزلفة والزلفة آآ اي المرآة مثل مرآة انه يأتي هذا المطر فينظف الارض تماما حتى تصبح كالمرآة نظيفة او كالروضة قال ويقال للارض انبتي ثمرة

89
00:30:26.300 --> 00:30:44.000
وردي بركتك. قال فيومئذ يأكل النفر من الرمانة ويستظلون بقحفها آآ النفر مجموعة يأكلون من رمانة واحدة تشبعهم ويصبرون بقحفها عظيمة يعني يجلس الرجال في ظلها من بركة الارظ بارك الله فيها

90
00:30:44.350 --> 00:31:05.100
قال ويبارك في الرسل والرسل بسكون الراء هو اللبن هو اللبن. قال ويبارك في الرسل حتى ان اللقحة من الابل لتكفي الفئام من الناس. ناقة واحدة لقحة تكفي فئام مجموعات كبيرة من الناس كلهم يشربونها من لبنها من لبن ناقة واحدة تكفيهم جميعا

91
00:31:05.150 --> 00:31:26.250
قال واللقحة من البقر تكفي الفخذ لقحة من البقرة ايضا اللقحة التي يعني حديث عهد بالولادة تكفي البقرة الواحدة فخذ كاملة من الناس قال والشاة من الغنم تكفي اهل البيت. قال فبينما هم على ذلك اذ بعث الله عز وجل ريحا طيبة تحت اباطهم. فتقبض روح كل مسلم او قال

92
00:31:26.250 --> 00:31:43.250
قال مؤمن ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر وعليهم تقوم الساعة. معنى يتهارجون يعني يتقاتلون تتقاتل الحمر وعليهم تقوم الساعة اه قال انفرد باخراجه مسلم دون البخاري فرواه مع بقية اهل السنن

93
00:31:43.400 --> 00:32:01.200
آآ من طرق من طرق عن عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر به وقال الترمذي حسن صحيح اه ثم عرض حديثين ضعيفين لكن يكفي هذا هذان الحديثان وهما حديثانه صحيح ان فيهما عبرة وعظة اه

94
00:32:01.200 --> 00:32:10.700
اسأل الله ان يوفق الجميع للعلم النافع والعمل الصالح ونكتفي بهذا القدر والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد