﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:50.150
عاد السياق القرآني لكشف الشبهات التي اوردها ها اهل الكتاب حول النبوة والرسالة ودين الاسلام. محذرا المسلمين من دسائسهم التي يخبرونها ضدهم لتفرقة الصف وتشتيت الشمل اه الف الوجود كنعمة القرآن هو روضة

2
00:00:50.150 --> 00:01:50.150
تزداد في الوجدان هل في وجودك نعمة قل امين. وروضة تزدان في الوجدان وبال عمران ازدهت ارواحنا والزمان بها لمراتي بالاحسان زهراء وحنا يظل بظلها بخلاصتك التفسير للقرآن اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

3
00:01:50.150 --> 00:02:33.350
لا تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء الله به عليم. يحث الله تعالى عباده المؤمنين على الانفاق والبذل. فيقول لهم لن تدركوا حقيقة البر وهو الخير الكثير

4
00:02:33.350 --> 00:03:03.350
تتصدق من نفائس اموالكم التي تحبها قلوبكم. وما تتصدق من شيء قليل كان او كثيرة فان الله عليم بانفاقكم ونياتكم. وسيجازيكم عليه باكثر مما وبذلتم. وقد فقه الصحابة رضوان الله عليهم معنى هذا التوجيه الالهي. وسارعوا

5
00:03:03.350 --> 00:03:23.350
الى العمل به. فها هو انس بن ما لك رضي الله عنه يقول كان ابو طلحة رضي الله عنه اكثر الانصار بالمدينة مالا وكان احب امواله اليه بئر حاء. وهي بستان نخل به بئر. وكانت مستقبلة المسجد

6
00:03:23.350 --> 00:03:43.350
جدا وكان النبي عليه الصلاة والسلام يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب. فلما نزلت هذه الاية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. اتى ابو طلحة الى النبي عليه الصلاة والسلام. وقال له يا

7
00:03:43.350 --> 00:04:13.350
رسول الله ان الله يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. وان احب اموالي الي بيروح وانها صدقة لله تعالى. ارجو بها برها وذخرها عند الله وتعالى فضعها يا رسول الله حيث اراك الله. فقال النبي عليه الصلاة والسلام بخ بخ. بخ

8
00:04:13.350 --> 00:04:43.350
خنبخ ذاك مال رابح ذاك مال رابح. قد سمعت ما قلت واني ارى ان تجعلها في اقربين فقسمها ابو طلحة رضي الله عنه في اقاربه وبني عمه. كل كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم

9
00:04:43.350 --> 00:05:27.050
على نفسه من قبل ان تنزل التوراة اه قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين عادت الايات الى الرد على اهل الكتاب. وفي هذا الفصل تبلغ المعركة ذروتها انتهى معركة الجدل والمناظرة. وهذه الايات غير داخلة في نطاق مناظرة نصارى نجران. ولكنها

10
00:05:27.050 --> 00:05:57.050
متساوقة معها ومكملة لها. والموضوع واحد. وان كانت ايات هذا الفصل تتمحور عن اليهود خاصة وتواجه كيدهم للامة المسلمة في المدينة. يبدأ هذا الفصل بحكاية الله تعالى عن جدلهم فيما احله الله تعالى وحرمه من الاطعمة. ومعنى الاية كل الاطعمة كانت حلالا لبني

11
00:05:57.050 --> 00:06:17.050
قبل نزول التوراة الا ما حرمه يعقوب عليه السلام على نفسه وهو لحوم الابل والبانها ثم حرم الله تعالى على اليهود انواعا اخرى من الاطعمة. عقوبة لهم بسبب بغيهم وظلمهم. الا

12
00:06:17.050 --> 00:06:47.050
ان اليهود انكر وقوع النسخ. وانه لم تحرم اطعمة بعد ان كانت حلالا عليهم. وزاعموا ان الله لم يحرم عليهم طعاما بسبب ظلمهم وبغيهم. قل لهم يا محمد فاحضروا والتوراة. احضروا التوراة واقرؤوها ان كنتم صادقين في دعواكم. فبهتوا ولم يجسر

13
00:06:47.050 --> 00:07:17.050
احد منهم على الاتيان بالتوراة. وفي هذا حجة على صدق النبي عليه الصلاة والسلام وبرهاننا على افتراء اليهود على التوراة وتحريفهم لمضمونها. فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فاولئك هم الظالمون

14
00:07:17.050 --> 00:07:47.050
وبعد ان اقام الله الحجة على اليهود اخبرهم ان من تقول على الله الكذب فبعد ذلك فاولئك هم الظالمون لانفسهم بالكذب على الله وترك الحق بعد ظهور حجته قل صدق الله فاتبعوا من اللتى ابراهيم حنيفا

15
00:07:47.050 --> 00:08:17.050
وما كان من المشركين. يأمر الله تعالى نبيه عليه الصلاة والسلام ان يقول لليهود صدق الله في كل ما اخبر به. فعليكم ان تتبعوا دين الاسلام الذي هو دين ابراهيم عليه السلام. فقد كان موحدا مائلا عن الاديان الباطلة كلها الى

16
00:08:17.050 --> 00:08:47.050
ودين الاسلام ولم يكن محسوبا في عداد المشركين. وفي هذا تعريض بالشرك اليهود وتنبيه الى ان النبي عليه الصلاة والسلام واتباعه هم المتبعون حقا لملة ابراهيم عليه السلام ان اول بيت يوضع للناس للذي ببكة

17
00:08:47.050 --> 00:09:17.050
كت مباركا وهدى للعالمين. وهنا مسألة اخرى جادل فيها اليهود النبي عليه الصلاة والسلام حين زعموا ان بيت المقدس افضل من الكعبة واحق بالاستقبال. فورد في الاية اثبات ان المسجد الحرام هو افضل المساجد على الاطلاق

18
00:09:17.050 --> 00:09:47.050
فهو اول مسجد بني على الارض. لعبادة الله تعالى. الواقع في مكة المكرمة. وقد مباركا كثير الخير. متعدد المنافع الدينية والدنيوية. فصار مصدر هداية ونور لاهل الارض. اليه تتجه انظارهم وتهفو قلوبهم. لانه

19
00:09:47.050 --> 00:10:37.050
قبلتهم ثم عدد الله تعالى من مزايا المسجد الحرام ما يستحق تفضيله على المساجد رهيب ومن دخله كان امنا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا اه ومن كفر فان الله غني عن

20
00:10:37.050 --> 00:11:07.050
في المسجد الحرام علامات واضحات كثيرة تدل على مكانته وافضليته على سائر المساجد. منها الحجر الذي قام عليه ابراهيم عليه السلام لما اراد رفع جدار الكعبة. وفيه زمزم والحطيم وفيه الصفا والمروة وفيه الحجر الاسود. افلا يكفي

21
00:11:07.050 --> 00:11:37.050
رهانا على شرف هذا البيت واحقيته ان يكون قبلة للمسلمين. وكذلك اية اخرى ان من دخل الحرم يزول عنه الخوف ولا يناله اذى. وقد فرض الله تعالى على المسلم اللي في المستطيع ان يؤدي مناسك الحج مرة في عمره. اما من جحد فريضة الحج فان الله غني

22
00:11:37.050 --> 00:12:07.050
عنه عن حجه وعن سائر خلقه. لم تكفرون ايات الله والله شهيد على ما تعملون بعد الرد المفحم من القرآن على اليهود في مسألة اولوية البيت الحرام على بيت المقدس في الشرف

23
00:12:07.050 --> 00:12:27.050
في والزمان امر الله تعالى نبيه عليه الصلاة والسلام بان يوبخ اليهود والنصارى على ضلالهم قل لهم يا محمد لم تجحدون بالقرآن؟ الذي انزله الله تعالى علي مع قيام الادلة

24
00:12:27.050 --> 00:12:57.050
براهين على صدق فيما ابلغه عن ربي. ولم تكفرون بالبراهين التي جاءت بها التوراة والانجيل الحال ان الله تعالى مطلع عليكم وشاهد على اعمالكم الظاهرة والخفية. وسيجازيكم عليها بما تستحقونه من عقاب اليم. قل يا اهل الكتاب لم تصدون

25
00:12:57.050 --> 00:13:32.550
عن سبيل الله من امن تبغونها عوجا وان انتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون في الاية السابقة تم توبيخ اليهود والنصارى على ضلالهم. وفي هذه الاية يتم توبيخهم على

26
00:13:32.550 --> 00:13:52.550
فقد سعوا في اظلال غيرهم ومحاولة صرف الناس عن الاسلام. قل لهم يا محمد لم تصرفون الناس عن دين الله الحق وهو الاسلام. وتمنعون من اراد الايمان به تريدون ان تظهروا دين الله تعالى في اعين الناس بانه

27
00:13:52.550 --> 00:14:22.550
وملتو ومنحرف ومعوج حتى يتركوه وينصرفوا عنه. وذلك بالقاء الشبهات والشكوك في قلوب ضعفتي من الناس والحال انكم عالمون بان الاسلام هو الدين الحق وانه الصراط المستقيم لكن تيقنوا بان الله تعالى ليس بغافل عن ضلالكم واضلالكم

28
00:14:22.550 --> 00:15:32.550
ويعلم خباياكم وكيدكم وسيجازيكم عليها يوم القيامة كنعمة القرآن. وروضة تزدان في الوجدان وبال عمران ازدهت ارواحنا وسمت بها لمراتي بالاحسان. زهراء نستظل بظلها بخلاصة التفسير قرآني