﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله والحمد بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. واتبع سنته واختفى اثره الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
رب العالمين. ايها الاخوة الكرام والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للخامس عشر من شأن رجب من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين الكتاب الذي

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
بين ايدينا هو كتاب الاتقان في علوم القرآن. الجلال السيوطي رحمه الله. اه النوع الذي بين ايدينا هو ان نوع السابع عشر. وهذا المجلس هو المجلس الرابع عشر من مجالس هذا الكتاب. هذا النوع السابع عشر

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
تحدثنا في لقاءنا الماضي عن شيء مما يتعلق بهذا النوع وهو في معرفة اسمائه واسماء سوره ونكمل بعض الفقرات المتبقية في هذا النوع حتى ننتقل الى النوع الثامن عشر مما يتعلق بجمع القرآن وترتيبه

5
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
يقول السيوطي رحمه الله فائدة في اعراب اسماء السور اسماء السور يعني مثل ما مر معنا في اسماء السور فقد تكون السورة لها اكثر اكثر من اسم وهذه الاسماء اسماء السور قد تكون يعني حروف مقطعة مثل قاف وصاد قد تكون

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
اخبار قد تكون اخبارا مثل اتى امر الله. قد تكون اوامر مثل قل هو الله احد. او قل اوحي او نحو ذلك. هذه اسماء بعض الاسماء وقد تكون الاسماء يعني يعني تكون

7
00:02:10.000 --> 00:02:40.000
كلمات مفردة مثل الشمس مثل الشمس الضحى العصر هذه كلمات مفردة طيب نشوف كلام السيوطي ماذا يقول؟ يقول في اعراب في اعرابي اسماء السور قال ابو حيان يقصد في اه يقصد بذلك صاحب التفسير البحر المحيط معروف. الامام ابو حيان الاندلسي

8
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
يقول قال ابو حيان في شرح التسهيل ما سمي منها بجملة تحكى نحو قل اوحي هذي جملة محكية او اتى امر الله او بفعل لا ضمير فيه يقول اعرب اعراب ما لا

9
00:03:00.000 --> 00:03:30.000
الا ما في اوله همز وصل فتقطع الفه. يقول هذه تعرب واذا كان فيه همزة وصل فتنقلب تنقلب همزة قطع. طيب قال وتقلب تائه هاء في الوقف. في الوقف اذا كانت في الوقف تقلب تائه هاء

10
00:03:30.000 --> 00:04:00.000
وتكتب بها على صورة الوقفة فتقول اقتربت الساعة تقول اقتربت سورة اقتربت تقول في الوقف اقترب هذا يعني ما ذكره عن ابي عن ابي حيان قال اما الاعراب الاعراب يقول ليش تعربها؟ لماذا تعربها؟ قال اما الاعراب ليش ليش ما تكون مبنية

11
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
قال اما الاعراب فلانها صارت اسماء صارت اسماء. او صارت اسماء والاسماء معربة. قل هي اسماء والاسماء معربة الا لموجب بناء. واما قطع همزة الوصل فلانها لا تكون في الاسماء الا في الفاظ محفوظة. يقول همزة الوصل لا تكن في الاسماء

12
00:04:20.000 --> 00:04:50.000
طيب قال محفوظة لا يقاس عليها واما قلب تائها هاء فلان حكم تاء التأنيث التي في الاسماء. مثل ما تقول انت فاطمة تقول فاطمة اذا وصلت واذا وقفت تقول فاطمة بالهاء تقرأ التاء هاء قال

13
00:04:50.000 --> 00:05:20.000
واما كتبها هاء فلان الخط تابع للوقف غالبا. وما سمي منها باسم فان فان كان من حروف الهجاء وهو حرف واحد اضيفت اليه السورة تقول سورة قاف او سورة صاد عند ابن عصفور انه موقوف. ابن عصفور من ائمة النحو

14
00:05:20.000 --> 00:05:50.000
اندلسي اشبيلي. طيب. يقول موقوف عنده الحرف يقول اه يقول وظيفتي السفرة عند الموقوف انه موقوف موقوف لا اعراب فيه. وعند الشلبي ايضا من ائمة النحاة او من ائمة النحو يجوز فيه وجهان الوقف والاعراب اما الاول

15
00:05:50.000 --> 00:06:20.000
ويعبر عنه بالحكاية لانها حروف مقطعة تحكى كما هي. وتقول قاف وصاد واما الثاني على جعله اسما لحروف الهجاء وعلى هذا يجوز صرفه بناء على على تذكير الحرف ومنعه بناء على تأنيثه يجوز فيه الوجهان. طيب وان لم تضف اليه سورة لا لفظ لا لفظا ولا

16
00:06:20.000 --> 00:06:40.000
الوقف والاعراب مصروفا وممنوعا. قال وان كان اكثر وان قالوا وان كان اكثر من حرف يعني اكثر من حرف مثل حا ميم الف لام ميم فان وازن الاسماء الاعجمية كطاء سين وحام

17
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
واضيفت اليه واضيفت اليه سورة او واظفت اليه سورة واظفت اليه سورة. ام لا؟ فلك حكاية والاعراب ممنوعا لموازنة هابيل وخابيل. يقول لك ان تقول ما احكي حكاية ولك ان ان تعرب لكن

18
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
يكون ممنوعا من الصرف مثل قابيل وهابيل. وان لم يوازن حامي طيب وان لم يوازن وان لم يوازن. فان امكن فيه تركيب يعني احيانا يوازن طاسيين قابيل اذا ما جا ما يوازنه قال فان امكن

19
00:07:20.000 --> 00:07:50.000
تركيب ميم واضفت اليه سورة فلك الحكاية والاعراب. اما مركبا مفتوح النون طاء سين ميم كحضرموت او معرب النون مضافا لما بعده مصروفا. وممنوعا على اعتقاد على اعتقاد التذكير والتأنيث. وان لم تضف

20
00:07:50.000 --> 00:08:10.000
وان لم وان لم وان لم تضف اليه سورة فالوقف على الحكاية والبناء كخمسة عشر والاعراب ممنوعا وان لم وان لم يمكن التركيب فالمخ هو ليس الا ليس الا اضفت اليه سورة ام لا نحو كاف هاء ياء عين صاد

21
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
وحاء ميم عين سين قاف. ولا يجوز ولا يجوز اعرابه. لانه لا نظير له في الاسماء المعرضة ولا تركيب ولا تركيبه يقول اذا كان يعني في خمسة حروف الحروف المقطعة ولا تركيبه مزجا لانه لا يركب ذلك لا يركب

22
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
ذلك اسماء كثيرة وجوز يونس وهو من ائمة النحو وجوز يونس اعرابه ممنوع طيب. قال وما وما سمي منه وما سمي منها باسم غير حروف غير حرف الهي حرفه جاء

23
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
فان لم فان كان فيه اللام انجر ان كان فيه اللام انجر يعني مثل الانفال والاعراف والانعام وسورة الانفال وسورة الاعراف وسورة الانعام والا منع الصرف ان لم تظف اليه نحو

24
00:09:10.000 --> 00:09:40.000
نحو هذه هود ونوح وقرأت هود ونوح وان اضفت بقي على ما كان عليه قبل. فان كان فيه ما يوجب المنع منع نحو قرأت سورة يونس ويوسف والا وابراهيم والا صرف نحو سورة نوح وهود انتهى ملخصه. هذا كله يتعلق

25
00:09:40.000 --> 00:10:10.000
بفواتح السور ويتعلق باعراب هذه الفواتح او اعراب هذه الاسماء لانه في الغالب تتعلق الفواتح او قريبا من ذلك. طيب. يقول خاتمة في هذا النوع قسم القرآن الى اربعة اقسام وجعل كل لكل قسم منه اسم اخرج احمد وغيره من حديث

26
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
الاصقاع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اعطيت مكان التوراة السبع الطوال. يقال الطول ويقال الطول طيب السبع الطوال مرت معنا هي البقرة وال عمران والنساء والمائدة والانعام والاعراف والسابعة مختلف

27
00:10:30.000 --> 00:10:50.000
والاكثر على انها يونس. قال واعطيت مكان الزبور المئين. والمئين هي التي اياتها قاربت المئة طيب واعطيت مكان الانجيل المثاني وهي التي السور التي تكون من السبعين او قريبة من ذلك

28
00:10:50.000 --> 00:11:10.000
التي تثنى وتكرر كثيرا. قال وفضلت بالمفصل والمفصل كما سيأتي او مر ان المفصل يبدأ من قاف او من الحجرات على خلاف. قال وسيأتي مزيد كلام في ذكر في ذلك في النوع الذي في النوع الذي

29
00:11:10.000 --> 00:11:40.000
في هذا ان شاء الله تعالى. طيب هذي اربعة اقسام. الطوال والمئون والمثاني المفصل. قالوا في جمال القراء قال بعض السلف في القرآن ميادين وبساتين ومقاصير وعرائس وديابيج ورياض. فميادينه

30
00:11:40.000 --> 00:12:00.000
الميادين جمع ميدان المكان الواسع الفسيح. قال فما دين ما افتتح بالف لام ميم؟ يعني السور التي افتتحت بالف لام ميم وهي ست سور. البقرة او ال عمران والعنكبوت والروم ولقمان والسجدة. قالوا بس اتيهم افتتح بالف لام راء

31
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
من يونس الى الرعد ما عدا اي من يونس الى الى الحجر ما عدا الرعد او تدخل رعد معهم طيب قال ومقاصيره يعني قصوره الحامدات وهي خمس خمس وهي الفاتحة والانعام والكهف

32
00:12:20.000 --> 00:12:50.000
سبأ وفاطر. قالوا عرائسه المسبحات وهي سبع. المسبحات وهي الحديد والحشر الى اخره. قال وديابيجه الديابيج جمع ديباج ولعله يقصد المجالس المجالس التي توضع فيها الحرائر قطع الحرير والمجالس والارائك قال الحامي وهي

33
00:12:50.000 --> 00:13:20.000
ست سور من من الاظافر الى الى الاحقاف قال ورياظه المفصل وقالوا الطواسين وقالوا الطواسين بالنون والطواسين بالميم. وال حميم والحوام كلها تقال هذا نقله آآ صاحب جمال القراء السخاوي عن بعض السلف يعني اجتهاد اجتهاد قلت

34
00:13:20.000 --> 00:13:40.000
وقد اخرج انا قلت يعني السيوطي وقد اخرج الحاكم عن ابن مسعود قال الحواميم ديباج القرآن هذا كلام ابن مسعود قال الصحراوي وقوارع القرآن الايات التي يتعوذ بها ويتحصن وهي تحصن سميت بذلك لانها تقرأ

35
00:13:40.000 --> 00:14:10.000
الشيطان وتدفعه وتقمعه كاية الكرسي والمعوذتين ونحوها هذا الذي ذكره عن ابن مسعود موقوفا عن ابن مسعود الحواميم ديباجي القرآن يقول انه ضعيف حديث ضعيف طيب قلت وفي مسند احمد من حديث معاذ ابن انس مرفوعا اية العز

36
00:14:10.000 --> 00:14:30.000
الحمد لله الذي وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا اخر اخر الاسراء. يعني يقصد ان القاب السور يمكن هنا القاب مثل ما ان

37
00:14:30.000 --> 00:15:00.000
مثل ما ان يعني القرآن صوره ملقبة ملقبة مجموعة من السور تلقب قال وبعض الايات تلقب كاية الكرسي واية الدين. قال كذلك اية العز. كثير الايات الملقبة كثيرة. بل فيها رسالة في آآ او في بحث بحث واسع في الايات الملقبة

38
00:15:00.000 --> 00:15:30.000
مثل اية الكلالة. يعني في اشياء حتى وردت في السنة. طيب ننتقل بعد ذلك الى النوع الثامن عشر في جمعه وترتيبه. الان يعني نلاحظ نلاحظ جميعا ان السيوطي رحمه الله رتب كتابه هذا ترتيبا دقيقا

39
00:15:30.000 --> 00:15:50.000
لاحظ ان انه في بدايته تكلم عن عن اماكن النزول المكي والمدني وما يندرج تحته ثم تحدث عن النزول بشكل عام النزول في في اول ما نزل واخر ما نزلوا في اسباب النزول وفيما نزل

40
00:15:50.000 --> 00:16:10.000
على لسان الصحابة مثلا وما تأخر نزوله عن حكمه او الحكم والنزول ما نزل بمكة علم المدينة كل هذا يتعلق بالنزول وكيفية النزول وادرج تحته ما يتعلق بالوحي وما يتعلق بالاحرف السبعة

41
00:16:10.000 --> 00:16:40.000
ثم انتقل بعد النزول الى اسماء القرآن ونعم اسماء السور القرآن واسماء السور والقاب الايات ونحوها. ثم الان بعدما تتضح لك الامر الان نتكلم عن جمع القرآن وترتيب القرآن. كيف كيف جمع لما نزل واكتمل نزوله؟ كيف جمع؟ وكيف رد

42
00:16:40.000 --> 00:17:00.000
ثم بعد ذلك يدخل في يعني لما جمع عرفت سوره كم؟ واياته كم وحروفه كم؟ الى اخره هذا يتكلم عنه ثم ينتقل بعد ذلك الى الاسانيد. اسانيد القراءة. اسانيد القراءة

43
00:17:00.000 --> 00:17:30.000
طيب يقول في جمعه وترتيبه يقول قال الدير عاقوني وهذا من علماء العراق لقبوا هذا نسبة الى الى بلد في العراق في بلد اسمه دير عاقول فينسب اليها كما يقال البغدادي ويقال الدمشقي ويقال الاندلسي قال في فوائده

44
00:17:30.000 --> 00:17:50.000
له كتاب فيه فوائد قال حدثنا إبراهيم البشار حدثنا سفيان ابن عيينة إذا هو متقدم في المائتين يعني لانه يقول حدث ابراهيم عن سفيان سفيان ابن عيينة توفي مئة وواحد وستين. عن الزهري توفي مئة واربع

45
00:17:50.000 --> 00:18:10.000
عن عبيد عن زيد بن ثابت قال قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن القرآن جمع في شيء يعني لم يجمع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي ولم يجمع جمعا مرتب الايات والسور. اما جمع هكذا فهو مجموع

46
00:18:10.000 --> 00:18:30.000
مجموع يعني عند بعض الصحابة كمصحف ابن مسعود ومصحف ابي ومصحف بعض نساء الصحابة كمصحف عائشة وحفصة وغيرها هذا مجموع مجموعات لكنه غير مرتب الايات والسور وليس دقيقا بهذا الترتيب. اما جمع

47
00:18:30.000 --> 00:18:50.000
جمعا دقيقا على ما هو موجود الان. يقول لم يجمع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. لماذا؟ قال الخطابي انما لم يجمع انما لم يجمع صلى الله عليه وسلم القرآن في المصحف لما كان يترقبه من ورود ناسخ لبعض احكام او تلاوته

48
00:18:50.000 --> 00:19:10.000
يعني قد يرد ما ينسخ التلاوة او ينسخ الاحكام يعني التلاوة والحكم جميعا. وقد يذكر بعض لانه لا يعلم متى يكتمل. فاحيانا السورة ما ندري هل اكتملت ولا لا. ولو كتبت فيضطر ان يضيف عليها او تدخل اية في وسط

49
00:19:10.000 --> 00:19:30.000
يعني احيانا تدخل تنزل اية قال فلما انقضى نزوله بوفاته الهم الله الخلفاء الراشدين ذلك وفاء بوعده بضمان حفظي على هذه الامة. فكان ابتداء ذلك على يد الصديق بمشورة عمر. طيب. قالوا اما ما اخرجه مسلم؟ من

50
00:19:30.000 --> 00:19:50.000
سعيد من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن. الحديث فلا ينافي ماذا؟ فلا ينافي ذلك. يقول يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تكتبوا عني الا القرآن اكتبوه. فهل كتبوه كاملا؟ نقول لا

51
00:19:50.000 --> 00:20:10.000
ما في ذلك لان لان الكلام في كتابة في كتابة مخصوصة. على صفة مخصوصة. يعني غير اكتبوا القرآن اكتبوه جمعا جمعا لا اكتمالا مرتبا. وقد كان القرآن كله كتب في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن غير مجموع في موضع واحد ولا مرتب السور

52
00:20:10.000 --> 00:20:30.000
وقال الحاكم في المستدرك جمع القرآن ثلاث مرات. احداها بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ثم اخرج بسند عن على شرط الشيخين عن زيد ابن ثابت قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من البقاع يعني نجمع نؤلف

53
00:20:30.000 --> 00:20:50.000
قال اه الحديث قال البيهقي يشبه ان يكون المراد به تأليف ما نزل من الايات المتفرقة في سوره وجمع وجمعه نعم في سوره وجمعها في فيها باشارة النبي صلى الله عليه وسلم

54
00:20:50.000 --> 00:21:10.000
يعني يعني نؤلف القرآن من الذي قاع يعني نكتب نجمع الايات المتفرقة في سورة في تكون في سورة معينة طيب قال هذا هذا يعني الان عرفنا ان الجمع اولا لا بد ان نعرف

55
00:21:10.000 --> 00:21:30.000
لا بد ان نعرف ان الجمع يطلق ويراد به الحفظ. ويطلق ويراد به الكتابة فاذا قال فلان قد جمع القرآن يعني يحتمل انه جمعه في صدره. جماع القرآن حفاظه. يقول عبد الله بن عمرو

56
00:21:30.000 --> 00:21:50.000
الله ابن عمرو ابن العاص جمعت القرآن وكنت اقرأ اقرأ فيه اقرأ به في كل ليلة جمعت قرآن يعني حفظته والمقصود هنا يقصد به جمعه اي كتابته كتابته. هل كتب في عهد النبي؟ نقول حفظ في عهد النبي حفظ. وحفظ في

57
00:21:50.000 --> 00:22:10.000
في عهد ابي بكر وفي عهد عثمان وغيرهم. الحفظ مستمر الى عصرنا. لكن يعني جمعه في الصدور مستمر. لكن كلام على كتابته. نقول كتب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يكن مرتب الايات. لم يكن مرتب الايات والسور. هذا المقصود

58
00:22:10.000 --> 00:22:30.000
لم يكن مرتب الايات والسور. طيب. اما في حضرة ابي بكر في زمن ابي بكر وقد روى البخاري في صحيحه عن زيد ابن ثابت قال ارسل الي ابو بكر مقتل اهل اليمامة فاذا عمر ابن الخطاب عنده فقال

59
00:22:30.000 --> 00:22:50.000
ابو بكر ان عمر اتاني فقال ان القتلى قد استحر بقراء القرآن. يعني اشتد بهم يعني اخذ كثيرا منهم واني اخشى ان يستحر القتل بالقراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن للقرآن يعني

60
00:22:50.000 --> 00:23:10.000
قتل سبعين من القراء في غزوة اليمامة. سبعين. قال واني ارى ان تأمر بجمع القرآن. فقلت لعمر كيف افعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم. او كيف نفعل شيئا؟ لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال عمر هذا والله خير. فلم يزل

61
00:23:10.000 --> 00:23:30.000
يراجعني حتى شرح الله صدري ذلك ورأيت في ذلك الذي رأى عمر. قال زيد قال ابو بكر قال زيد. قال ابو بكر انك اب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلفوني يقول زيد فوالله لو كلفوني نقل جبل من

62
00:23:30.000 --> 00:23:50.000
ما كان اثقل علي مما امرني به من جمع القرآن. قلت كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم كل هذا يدل على حرص الصحابة رضي الله عنهم. حرصهم على الا يفعلوا شيئا لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم. خشية من الابتداء في الدين

63
00:23:50.000 --> 00:24:10.000
قال قال هو والله خير فلم يزل ابو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر صدر ابي بكر وعمر فتتبعت القرآن اجمعه وهو من العشب جمع عسيب واللي خاف جمع لخفة الحجارة الرقيقة وصدور الرجال ووجدت اخر سورة

64
00:24:10.000 --> 00:24:30.000
اخر سورة التوبة مع ابي خزيمة الانصاري. لم اجدها مع غيره. حتى براءة فكانت الصحف عند ابي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته ثم عند حفصة بنت عمر. طيب

65
00:24:30.000 --> 00:24:50.000
يقول وجدت اخر سورة التوبة مع ابي خزيمة الانصاري لم اجدها مع غيره. لم اجدها مع غيره. اولا لابد ان نعرف ان هذه الاية لقد جاءكم رسول الى اخره انها مع ابي خزيمة وليس مع خزيمة. سيأتينا مع خزيمة فلا نخلط بين هذا

66
00:24:50.000 --> 00:25:10.000
ابو خزيمة الانصاري غير خزيمة ابن ثابت الانصاري. الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم او جعل النبي شهادته بشهادتين. هذا خزيمة بن ثابت الانصاري. وهذا ابو خزيمة الانصاري. هذا امر. الامر الثاني يقول لم اجدها مع غيره

67
00:25:10.000 --> 00:25:30.000
هل يعني هذا يدل على احات سند احاد الى مسجده الا مع واحد فنقول لم يجدها مكتوبة لانها هي من اواخر ما نزل لم يجدها مكتوبة والا الصحابة يحفظونها وزيد يحفظها ويكتبها. فلم يجدها مكتوبة الا عند او قد

68
00:25:30.000 --> 00:25:50.000
مثلا كتبت عند غيره فلم يعني يصل اليه. الخبر في ذلك. طيب. قال واخرج ابن ابي داوود في المصاحف بسند حسن عن عبد عن عبد خير قال سمعت عليا يقول اعظم الناس في المصاحف اجرا ابو بكر رحمة الله عليه

69
00:25:50.000 --> 00:26:10.000
ابي بكر هو اول من جمع كتاب الله. وهذا الاثر يفيد انه فائدة كبيرة وهو الرد على من قال ان علي ان ان علي رضي الله عنه لم يرضى بجمع آآ لم يرضى بجمع ابي بكر او انه هو الذي قام بجمعه وانه لما توفي النبي صلى

70
00:26:10.000 --> 00:26:30.000
دخل بيته فقام بجمع القرآن وانه له جمع غير جمعنا هذا الكلام كله غير صحيح بل هو ترضى وترحم على ابي بكر لانه واعترف بانه هو الذي قام بهذا الجمع. طيب قال لكن اخرج ايضا

71
00:26:30.000 --> 00:26:50.000
آآ ابن ابي داود في مصاحب اخرج ايضا من من طريق ابن سيرين قال قال علي لما مات رسول الله صلى الله عليه هذا هو اليت يعني حلفت حلفت الا اخذ علي ردائي الا لصلاة جمعة يقصد

72
00:26:50.000 --> 00:27:10.000
صلاة الجمعة صلاة الجماعة وليست جمعة جمعة فقط. لا التي تؤدى يوم الجمعة لا هو يقصد صلاة الجماعة كما سيأتي في في رواية اخرى حتى اجمع القرآن يقول لا اخرج من بيتي الا اصلي الفريضة وارجع. قال حتى اجمع القرآن فجمعه. قال ابن حجر

73
00:27:10.000 --> 00:27:30.000
هذا الاثر ضعيف. انقطاعه. وبتقدير صحته فمراده بجمعه حفظه في صدره. يعني حتى لا تفهم ان ان عليا جمع القرآن غير جمع زيد. اولا ان هذا ضعيف وجاء وحديث زيد في البخاري. وهذا ضعيف

74
00:27:30.000 --> 00:27:50.000
منقطع. وعلى فرض صحته ان يقصد به الحفظ. حفظ يعني اتقانه ومراجعته وحفظه في صدره. قال وما تقدم برواية عبد خير عنه اصح فهو المعتمد. رواية عبد خير التي قال التي اعترف بها علي رضي الله

75
00:27:50.000 --> 00:28:10.000
بان آآ يعني اعظم الناس اجرا في آآ في القرآن ابو بكر. قلت قد ورد من من من طريق اخرى فاخرجه ابن الضريس في فضائله حدثنا بشر بن موسى حدثنا هودة ابن خليفة حدثنا عون

76
00:28:10.000 --> 00:28:30.000
عن محمد ابن سيرين عن عكرمة قال لما كان لما كان بعد بيعة ابي بكر قعد علي قعد علي ابن ابي طالب في بيته فقيل لابي بكر قد كره بيعتك فارسل اليه فقال اكرهت بيعتي؟ قال لا والله. قال وما اقعدك عني

77
00:28:30.000 --> 00:28:50.000
قال رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي كيف يزاد فيه؟ لعله اراد يزاد به يعني يخشى ان يزاد فيه او ان فيه شيء قد نسخ او شيء قد يعني نسخ في العرض الاخيرة. قال فحدثت نفسي الا البس

78
00:28:50.000 --> 00:29:10.000
ردائي الا لصلاة ايه الا لصلاة المقصود بالصلاة الفريضة وهذا يبين ان المراد بالصلاة صلاة الجمعة يعني صلاة جماعة قال حتى اجمعوه. قال له ابو بكر فانك نعم ما رأيت. قال محمد فقلت لعكرمة الفوه كما انزل. اذا

79
00:29:10.000 --> 00:29:30.000
هذي تكشف لنا ان جلوسه ايضا كان يعني انه يجمعه في صدره. قال فانك رأيت ما رأيت فانك نعم ما رأيت. قال محمد فقلت لعكرمة الفوه كما انزل الاول فالاول. قال لو اجتمعت الانس

80
00:29:30.000 --> 00:29:50.000
على ان يؤلفوه ذلك ان يؤلفوه ذلك التأليف ما استطاعوا. يقصد يعني تأليف الايات تعريف الايات والسور يعني جمعه على نزوله. يعني نزلت سورة نزلت اية نزلت ايتين نزلت خمس ايات نزلت سورة هذا مستحيل ان يجمع

81
00:29:50.000 --> 00:30:10.000
لكن لو جمعنا السور على ترتيب السور على النزول هذا فعله فعله آآ علي رضي الله عنه رتب مصحفه على النزول لكن كايات مفرقة بهذا الشكل يقول لم يستطع احد. يعني ما احد يدرك هذا الشيء. طيب قالوا اخرج

82
00:30:10.000 --> 00:30:30.000
في المصاحف من وجه اخر عن ابن سيرين. وفيه انه كتب في مصحفه الناسخ والمنسوخ وان انه كتب في مصحفه اي علي رضي الله عنه في مصحف الناسخ والمنسوخ. وان ابن سيرين قال فطلبت ذلك الكتاب وكتبت فيه الى المدينة فلم اقدر عليه

83
00:30:30.000 --> 00:30:50.000
يعني جعل فيه حتى المنسوخ من القرآن قالوا اخرج ابن ابي داوود من من طريق الحسن ان عمر سأل عن اية من كتاب الله فقيل كانت مع قتل يوم القيامة قتل يوم اليمامة. فقال انا لله وامر بجمع القرآن فكان اول اول من جمعه في

84
00:30:50.000 --> 00:31:10.000
مصحف فكان اول من جمعه المصحف يعني يعني عمر اسناد منقطع والمراد بقوله فكان اول من جمعه اي اشار جمعه وليس هو الذي باشر. قلت ومن غريبي ما ورد في اول من جمعه ما اخرجه ابن عائشة في كتاب المصاحف من طريق كهمس عن

85
00:31:10.000 --> 00:31:30.000
ابن بريدة قال اول من جمع القرآن في مصحف سالم مولى ابي حذيفة وهذا كان من ومن المهاجرين وآآ كان من حفاظ القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا قرآن من اربعة وذكر منهم

86
00:31:30.000 --> 00:31:50.000
قائم ذكر منهم سالما وكان ذا صوت يعني حسن جدا وكان يؤم الناس في قباء قتل سالم في غزوة اليمامة. قال اقسم قال قال يعني اول من جمع القرآن سالم. اقسم ان اقسم

87
00:31:50.000 --> 00:32:10.000
ان ارتدي برداء حتى اجمعه. فجمعه ثم ثم ائتمروا ثم ائتمروا ما يسمونه الطلبة عم يسموه السفر قال ذلك اسم اسم تسميه اليهود. فكرهوا فقال رأيي فقال رأيت مثله بالحبشة

88
00:32:10.000 --> 00:32:30.000
يسمى المصحف فاجتمع رأيهم على ان يسموه المصحف اسناده منقطع ايضا وهو محمول على انه كان احد الجامعين ابي بكر قد يكون ممن يعني جمع وساعد زيد رضي الله عنه. لانه من الحفاظ

89
00:32:30.000 --> 00:32:50.000
المدمنين قال واخرج من ابي داوود من طريق يحيى ابن عبد الرحمن ابن حاتم قال قدم عمر وقال من كان تلطع بالرسول صلى الله عليه وسلم شيئا من القرآن فليأت به. اذا عمر شارك وسالم شارك وابو بكر شارك. وهكذا قال فيأتي به

90
00:32:50.000 --> 00:33:10.000
كانوا يكتبون ذلك في الصحف والالواح والعشب. وكان لا يقبل من احد شيء حتى يشهد شهيدان. وهذا يدل على ان زيد كان لا يكتفي بمجرد وجدانه. مكتوبا حتى يشهد به من تلقاه سماعا مع كون زيد كان يحفظ فكان

91
00:33:10.000 --> 00:33:30.000
تفعل ذلك مبالغة في الاحتياط. واخرج ابن ابي داود ايضا من طريق هشام ابن عروة عن ابيه ان ابا بكر قال لعمر ولزيد عدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتبه. رجال ثقات مع انقطاعه. قال ابن حجر وكان المراد

92
00:33:30.000 --> 00:33:50.000
بالشاهدين الحفظ والكتاب يعني يأتي شخص ويكون حافظا ويأتي شخص يكون كاتبا. قال في جبل القراء المراد انهما انهما يشهدان على ان ذلك المكتوب كتب بين يدي رسوله صلى الله عليه وسلم او المراد انهما يشهدان على ان ذلك

93
00:33:50.000 --> 00:34:00.000
من الوجوه التي نزل بها القرآن. يعني يشهد ان على اي وجه؟ قال ابو قال ابو شامة وكان غرضهم الا يكتب الا من عين ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه

94
00:34:00.000 --> 00:34:20.000
من مجرد الحفظ. قال ولذلك قال في اخر سورة التوبة لم اجدها مع غيره اي لم اجدها مكتوبة مع غيره لانه كان لا يكتفي بالحفظ دون الكتابة. قلت او المراد انهما يشهدان على ان ذلك مما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم عام وفاته. العرض

95
00:34:20.000 --> 00:34:40.000
الاخيرة كما يؤخذ مما تقدم اخر النوع السادس عشر مر معنا هذا مر معناه في العرظة الاخيرة طيب واخرج ابن واخرج ابن اشتة في المصاحف عن الليث ابن سعد قال اول من جمع القرآن ابو بكر

96
00:34:40.000 --> 00:35:00.000
وكتبه زيد وكان الناس يأتون زيد بن ثابت فكان لا يكتب اية الا بشاهدي عدل وان اخر هنا وان اخر سورة ان اخر سورة براء لم توجد الا مع ابي خزيمة ابن ثابت. قد يكون ابن ثابت قد يكون. قال قال

97
00:35:00.000 --> 00:35:30.000
فان رسول الله صلى الله جعل شهادته ايه؟ شهادته بشهادة رجلين يعني هل هذا خزيمة ولا ابو خزيمة المر معناه قليل ابو خزيمة. وخزيمة بن ثابت هو الذي جعل النبي شهادته بشهادتين. بعد الرجوع التأكد من هذا

98
00:35:30.000 --> 00:35:50.000
قالوا ان هذه رواية وهذه رواية. يعني هذه رواية وهذه رواية يحتمل انها انها هي روايتان جاءت انها جاءت عن عن ابي خزيمة وجاءت عن خزيمة طيب قال فكتب فكتب وان عمر اتى

99
00:35:50.000 --> 00:36:10.000
في اية الرجم وكتب وان عمر اتى باية الرجم فلم يكتبها لانه كان وحده لانه كان وحده يعني ما في شاي طيب قال وقال الحارث المحاسبي في كتاب فهم السنن الحارث المحاسبي له كتاب

100
00:36:10.000 --> 00:36:40.000
في فهم السنن ولو كتاب في فهم القرآن. وكتابه في فهم القرآن كتاب يتعلق بعلوم القرآن. وهو متقدم متقدم مئتين في بداية المئتين وفاتهم تقريبا واربعين او قريبا من ذلك. طيب. قال كتابة القرآن ليست بمحدثة. يعني ليست بدعة فانه كان يأمر فانه صلى الله عليه وسلم كان

101
00:36:40.000 --> 00:37:00.000
يأمر بكتابتها يعني ما في ما في تقول مثلا شيء جديد او هم الذي احدثوه الكتابة موجودة حتى في يعني في عهد حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم طيب يقول ليست محدثة فانه كان يأمر

102
00:37:00.000 --> 00:37:20.000
بكتابته ولكنه كان مفرقا في الرقاع والاكتاف والعشب. فانما امر الصديق بنسخها من مكان الى مكان مجتمعة مجتمعا وكان ذلك بمنزلة اوراق وجدت في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها القرآن. منتشرا فجمعها جمع. فجمعها

103
00:37:20.000 --> 00:37:40.000
فجمعها جامع وربطها بخيط حتى لا يضيع منها حتى لا يضيع منها شيء. يقول ما في شيء جديد محدث هذا شيء موجود قال فان قيل كيف وقعت الثقة باصحاب الرقاع وصدور الرجال؟ قيل لانهم كانوا يبدون كانوا يبدون عن

104
00:37:40.000 --> 00:38:00.000
تأليف معجز وناظم معروف قد شاهدوا تلاوته من النبي صلى الله عليه وسلم. اه عشرين سنة فكان تزوير ما ليس منه مأمونا يقول كيف تثقون في اوراق؟ قال لا. اول شيء انهم ثقة والامر الثاني اننا لا نكتفي بهذا

105
00:38:00.000 --> 00:38:20.000
الاوراق فقط اه فكان تزوير ما ليس به مأمونا وانما كان الخوف من ذهاب شيء من صحيحه. وقد تقدم في حديث زيد انه جمع القرآن من العشب والنخاف وفي رواية عن والرقاع وفي اخرى قطع الاديم وفي اخرى والاكتاف وفي اخرى والاضلاع وفي اخرى والاقتاب

106
00:38:20.000 --> 00:38:50.000
فالعشب جمع عسير وهو جريد النخل كان يكشطون الخوص ويكتبون في الطرف العريض واللي خافوا جمع واللقاء بكسر اللام وبخاء معجمة خفيفة. اخرها جمع لخفة بفتح اللام وسكون الخاء وهي الحجارة الدقاق وهذا جميل ايها الاخوة ان ان مثل هذه الكلمات التي تفسر وتوضح ان

107
00:38:50.000 --> 00:39:10.000
بالحركات. لان احيانا تكتب بدون حركات فتنطق خطأ. او تكتب بحركات فيها خطأ. العلماء العلماء السابقون كانوا يفعلون هذا الشيء. يقول بفتح بفتح اللام بسكون الخاء ونحو ذلك. يقول الخطابي صفائح

108
00:39:10.000 --> 00:39:40.000
والرقاع جمع رقعة يقصد اللخفة صفائح الحجارة والرقاع جمع رقعة رقعة بضم الراء وقد تكون من جلد يعني من جلد او رق او كغد والاكتاف جمع كتف وهو العظم الذي للبعير او الشاة كانوا اذا جف كتبوا عليه والاقتاب جمع قتب وهو الخشب

109
00:39:40.000 --> 00:40:00.000
الذي يوضع على ظهر البعير يركب عليه. قالوا في موطأ بوهب عن ما لك ابن عن ما لك عن ابن شهاب عن سالم ابن عبدالله ابن عمر قال جمع ابو بكر القرآن في قراطيس وكان يسأل زيد وكان يسأل زيد ابن ثابت في ذلك فابى حتى

110
00:40:00.000 --> 00:40:20.000
استعان عليه بعمر ففعل. يعني يطلب من زيد لكن زيد ابى وامتنع. طيب. يقول في مغازي موسى ابن عقبة كتاب المغازي عن ابن شهاب قال اصيب المسلمون باليمامة لما اصيب لما اصيب المسلمون بالامامة فزع

111
00:40:20.000 --> 00:40:40.000
ابو بكر وخاف ان يهلك من من القراء طائفة فاقبل الناس بما بما فاقبل الناس بما كان معهم وعندهم وعندهم حتى جمع على عهد ابي بكر في الورق. فكان ابو بكر اول من جمع القرآن في الصحف. قال ابن حجر ووقع في رواية

112
00:40:40.000 --> 00:41:00.000
عمارة ابن غزي غازية ان زيد ابن ثابت قال فامرني ابو بكر فكتبته في قطع الاديم والعشب فلما هلك ابو بكر وكان عمر كتبت ذلك في صحيفة واحدة لكانت عنده. قال والاول اصح انما كان في الاديم والعشب اولا. قبل ان

113
00:41:00.000 --> 00:41:20.000
اجمع في عهد ابي بكر ثم جمع في عهد ثم جمعت الصحف في عهد ابي بكر. كما دلت عليه الاخبار الصحيحة المترادفة. طيب هذا واضح قال الحاكم والجمع الثالث هو ترتيب السور في زمن عثمان الصحيح

114
00:41:20.000 --> 00:41:40.000
ان نقول الجمع في عهد الصديق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم جمع بمعنى الحفظ في الصدور وبمعنى جمع كتابته مفرق الايات والسور في الرقاع ونحوها. واما جمعه في عهد ابي بكر فهو جمعه مرتب الايات والسور في

115
00:41:40.000 --> 00:42:00.000
في صحائف او في صحيفة. واما عثمان فانه لم يجمع القرآن لانه مجموع. وانما جمع الناس. جمع الناس على على حروف وقراءات محددة. وترك ما سواها. هذا هو جمع عثمان رضي الله عنه

116
00:42:00.000 --> 00:42:30.000
يقول حاتم والجمع الثالث هو ترتيب السور في زمن عثمان. روى البخاري عن انس ان حذيفة ابن اليمامة قدم على عثمان وكان يغازي على الشام في فرج ارمينيا واذربيجان يعني يقول الفرج يعني لعلها الثغور. ويعني والجبهة

117
00:42:30.000 --> 00:42:50.000
قال مع اهل العراق فافزع حذيفة اختلافه في القراءة فقال عثمان ادرك الامة قبل ان يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى فارسل الى حفصة ان ارسل الينا بالصحفاء ننسخها في المصاحف ثم نرد اليك وارسلت بها حفصة الى عثمان. فامر زيد بن ثابت وعبدالله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن

118
00:42:50.000 --> 00:43:10.000
ابني الحارث ابن هشام اربعة. فنسخوها في المصاحف. واحد انصاري وهو زيد واربعة من المهاجرين القرشيين طيب قال فنسخوه المصاحف وقال عثمان القرشيين الثلاثة. اذا اختلفتم انتم وزيد ابن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش. فانه

119
00:43:10.000 --> 00:43:40.000
انما نزل بلسانهم ففعلوا حتى اذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف الى حفصة وارسل الى كل افق وارسل الى كل افق لمصحف مما يعني الافق جمع تجمع الافاق وهي الامصار بمصحف مما نسخوا وامر بما سواه من القرآن في كل صحيفة او

120
00:43:40.000 --> 00:44:00.000
ان ان يحرق ان يحرق. هنا في وقفة وهي يعني لماذا عمر وضع المصحف عند حفصة ولم يضعه عند عثمان كما وضع ابو بكر عند عمر. نقول لان عمر لم يعين خليفة. لم يعين خليفة. قال

121
00:44:00.000 --> 00:44:20.000
زيد ففقدت اية الاحزاب اي هنا حين نسخنا المصحف قد كنت اسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها التمسناه فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الانصاري هذه رواية يعني من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فالحقناها في سورة

122
00:44:20.000 --> 00:44:50.000
المصحف هذا قد يحدث اشكال عندنا وهو يعني يعني لم يجدها الا في زمن عثمان. جمع القرآن سنة خمسة وعشرين والاول الجمع جمع الصديق سنة اثنعش. فهل يعقل من اثنا عشر الى خمسة وعشرين ما يعرفون الاية اية الاحزاب من المؤمنين

123
00:44:50.000 --> 00:45:10.000
نقول نقول هي مكتوبة ومحفوظة ويعرفها الصحابة جميعا ويقرأونها لكن لعل زيد يعني في بعض الصحف او النسخ او نحو ذلك. لم يجدها فبحث عنها فاذا هي مع خزيمة. طيب

124
00:45:10.000 --> 00:45:30.000
قال ابن حجر وكان ذلك في سنة خمس وعشرين. قال وغفل بعض من ادركناه فزعم انه كان في حدود في ثلاثين ولم ولم يذكر له مستندا. واخرج ابن اشتتى من طريق ابي من طريق ايوب عن ابي قلابة قال حدثني

125
00:45:30.000 --> 00:45:50.000
رجل من بني عامر يقال له انس بن مالك قال اختلفوا في القراءة على على عهد عثمان حتى اقتتل الغلمان والمعلمون فبلغ ذلك عثمان بن عفان فقال عندي تكذبون به

126
00:45:50.000 --> 00:46:10.000
وتلحنون فيه. فمن نأى اي ابعد عني كان اشد تكذيبا واكثر لحنا يا اصحاب محمد اجتمعوا فاكتبوا للناس اماما فاجتمعوا فكتبوا فكانوا اذا اختلفوا وتدارؤوا في اية قالوا هذه اقرأها رسول الله

127
00:46:10.000 --> 00:46:30.000
وسلم فلانا فيرسل اليه وهو على رأس ثلاث من المدينة يعني مسافة ثلاث مراحل يعني بعيد فيقال له كيف اقرأك رسول الله صلى الله عليه وسلم اية كذا وكذا؟ فيقول كذا وكذا فيكتبونها وقد تركوا لذلك مكانا

128
00:46:30.000 --> 00:47:00.000
يعني يعني جمع الان في او كتابته مرة اخرى فيما يتعلق بالحروف ويتعلق بالقراءات والضبط. قالوا اخرج ابن ابي داود من طريق محمد ابن سيرين من طريق محمد ابن سيرين عن عن كثير ابن افلح قال لما اراد عثمان ان يكتب المصاحف جمع له اثني عشر رجلا من قريش

129
00:47:00.000 --> 00:47:20.000
الانصار فبعثوا الى الربعة. التي في بيتي عمر. ربعه يعني مكان. مكان مثل الغرفة الصغيرة. في عمر فجيء بها فجيء بها اي جيء بالصحف. وكان عثمان يتعاهده ويتعاهدهم فكانوا اذا تدارؤوا

130
00:47:20.000 --> 00:47:40.000
اي اختلفوا او تدافعوا في شيء اخروه قال محمد اي ابن سيرين فظننت ان ان ما كانوا يؤخرونه احدثهم عهدا بالعرظة الاخيرة بالعرظة الاخيرة. فيكتبونه على قوله. طيب هذا يدل على ان ان المشهور انهم

131
00:47:40.000 --> 00:48:00.000
وقد يكون شاركهم غيرهم في بعض الاحوال يقول اخرج ابن ابي داود بسند صحيح عن سويد ابن غفلة قال قال علي لا قال علي رضي الله عنه لا تقولوا في عثمان الا خيرا. فوالله ما فعل الذي فعل

132
00:48:00.000 --> 00:48:20.000
المصاحف الا على ملأ منا. الا عن ملأ منا. ما تقولون في هذه القراءة؟ فقد بلغني ان بعضهم يقول ان قراءتي خير من قراءتك وهذا يكاد يكون يكون كفرا قلنا فما ترى؟ قال ارى ان نجمع الناس على مصحف واحد فلا يكون

133
00:48:20.000 --> 00:48:40.000
وفرقت فلا يكون فرقة ولا اختلاف. قلنا فنعم ما رأيت. قال ابن التين وغيره الفرق بين جمع ابي بكر وجمع عثمان ان جمع ابي فقد كان لخشية ان يذهب للقرآن شيء بذهاب حملته. لانه لم يكن مجموعا في موضع واحد. فجمعه في صحائف مرتبا

134
00:48:40.000 --> 00:49:00.000
اياتي سوره على ما وقفهم عليه النبي صلى الله عليه وسلم وجمع عثمان كان لما كثر لما كثر لما كثر في وجوه القراءات حين قرأوه بلغاتهم على اتساع اللغات فادى ذلك فادى ذلك بعضهم الى تخطئة بعض فخشي

135
00:49:00.000 --> 00:49:20.000
هي من تفاقم الامر في ذلك فنسخ تلك الصحف في مصحف واحد مرتب مرتبا لسوره مقتصر من سائر اللغات على لغة قريش محتجة بانه نزل بلغتهم وان كان قد وسع في قراءته بلغة غيرهم رفعا للحرج والمشقة في ابتداء الامر فرأى ان

136
00:49:20.000 --> 00:49:40.000
بحاجة الى ذلك انتهت واقتصر على لغة واحدة. هذا يجرنا الى مسألة الاحرف السبعة ورأي آآ الطبري وغيره الذين قالوا انا ان عثمان اقتصر على حرف قريش والغى الحروف الاخرى وهذا الصحيح ان عثمان لم يقتصر على حرف قريش بل بل

137
00:49:40.000 --> 00:50:00.000
يعني اقتصر على العرظة الاخيرة التي انتهت انتهت ويدخل في ذلك القراءات السبع وغيرها او الحروف الاحرف السبع وقال القاضي ابو بكر الباقلاني في الانتصار لم يقصد عثمان قصد ابي بكر في في جمع في

138
00:50:00.000 --> 00:50:20.000
جمع نفس القراءة بين لوحين وانما وانما قصد جمعه على القراءات الثابتة المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم والغاء ما ليس كذلك. واخذ هم بمصحف لا تقديم فيه ولا تأخير. لان كانت معهم مصاحف. والصحابة انتشروا في الامصار. في الكوفة وفي البصرة وفي الشام. وفي مصر

139
00:50:20.000 --> 00:50:40.000
ومعهم مصاحف وكل له مصحف يعني اجتهد فيه في ترتيبه وفي سوره وفي ما فيه من ناسخ ومنسوخ يقود وقد يكون بعضهم ناقصا ناقصا او زائدا فهذا الذي احدث الاشكال فالقى عثمان المصاحف التي كانت موجودة

140
00:50:40.000 --> 00:51:00.000
وجمعهم على مصحف واحد. يقول قال ولا تأويل يقول لا تقديم فيه ولا تأخير ولا تأويل اثبت مع تنزيل ولا منسوخا ولا سوق تلاوته كتب مع مع مثبت رسمه ومفروظ قراءته وحفظه وخشية دخول الفساد والشبه والشبه والشبهة

141
00:51:00.000 --> 00:51:20.000
على من يأتي بعده. وقال الحارث المحاسبي المشهور عند الناس ان جامع القرآن عثمان وليس كذلك انما حمل عندما حمل عثمان الناس على القراءة اذا جمع الناس على القراءة بوجه واحد على اختيار وقع بينه وبين من شهده من المهاجرين والانصار

142
00:51:20.000 --> 00:51:40.000
اه لما خشي الفتنة عند اختلاف اهل العراق والشام في حروف القراءات فاما قبل ذلك فقد كان المصاحف فقد كان المصاحف بوجود من القراءات المطلقات على الحروف السبعة التي نزل بها القرآن فاما السابق الى جمع الجملة فهو الصديق

143
00:51:40.000 --> 00:52:00.000
وقد قال علي لو وليت لعملت بالمصاحف الذي عمل عثمان. اه طيب هذا نهاية الجمع. اذا خلاصة سمع ان ابا بكر جمعه من بعدما كان مفرق الايات والسمر في مصحف واحد. هذا جمع الصديق رضي الله عنه. اما جمع عثمان فانه

144
00:52:00.000 --> 00:52:20.000
اخذ الصحف التي عند التي جمعها ابو بكر وبقيت عند عثمان فبقيت عند عمر ثم حفصة جمع اخذه ونسخه والغى المصاحف الاخرى هذا هو الصحيح. وعثمان لم يلغي حروفا ولم ولم يلغي قراءات

145
00:52:20.000 --> 00:52:40.000
طيب يقول فائدة اختلف في عدد المصاحف التي ارسل بها عثمان الى الافاق لانه جمعه ثم نسخها وارسلها الى الافاق فكم كان عددها؟ قال السيوطي فالمشهور انها خمسة. واخرج ابن ابي داود من طريق حمزة الزيات قال حمزة هذا احد القراء

146
00:52:40.000 --> 00:53:00.000
سبعة ارسل عثمان ارسل عثمان اربعة مصاحف قال ابن ابن ابي داود وسمعت ابا حاتم السجستاني يقول سبعة يقول كتب سبعة مصاحف فارسل الى مكة والى الشام والى اليمن والى البحرين والى والبحرين المراد بها شرق الجزيرة والى

147
00:53:00.000 --> 00:53:20.000
بصرة والى الكوفة وحبس بالمدينة واحدا. يعني على خلاف هل هي خمسة؟ او اربعة او سبعة والسيوط يختار انها خمسة. طيب فصل الاجماع الاجماع هو النصوص المترادفة على ان ترتيب الايات توقيفي لا شبهة فيه

148
00:53:20.000 --> 00:53:40.000
هذه مسألة آآ مسألة ترتيب الايات لعلنا نأخذها على عجالة ونقف عند ترتيب السور لان ترتيب السور فيه فيه خلاف وفيه اقوال ومناقشات. اما ترتيب الايات فالاجماع يعني قد نص على ان الترتيب توقيفي

149
00:53:40.000 --> 00:54:00.000
لا شبهة بذلك. قال اما الاجماع فنقله غير واحد منهم الزركشي في البرهان. وابو جعفر ابن الزبير في مناسباته. وعبارته ترتيب الايات في سورها واقع بتوقيفه صلى الله عليه وسلم وامره من غير خلاف. في هذا اه بين بين يعني في هذا

150
00:54:00.000 --> 00:54:20.000
آآ بين المسلمين انتهى. وسيأتي من نصوص العلماء ما يدل عليه. واما النصوص فمنها حديث زيد في السابق. قلنا عند النبي صلى نؤلف القرآن من الرقاع يعني نجمع الايات. فترتيب الايات ترتيب توقيفي. ومنها ما اخرجه احمد وابو داوود والترمذي والنسائي

151
00:54:20.000 --> 00:54:40.000
وابن وابن حبان والحاكم عن ابن عباس قال قلت لعثمان ما حملكم على ان عمدتم الى الاعمال وهي من المثال والى براءة وهي من المئين فقط قارنتم بينهم ولم تكتبوا سطرا بسم الله الرحمن الرحيم. ووضعتموها في السبع الطوال فقال عثمان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عليه السور ذوات العدد

152
00:54:40.000 --> 00:55:00.000
فكان اذا نزل عليه شيء دعا في دعا بعض من كان يكتب فيقول ضعوا هذه ضعوا هؤلاء الايات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا هذا هو الشاهد. ضعوا يعني النبي هو الذي يأمر. وكانت الانفال من اوائل ما نزل بالمدينة وكانت براءة من اواخر ما من اواخر القرآن

153
00:55:00.000 --> 00:55:20.000
قصتها شبيهة شبيهة بقصتها فظننت انها منها. فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا منها انها منها فمن لذلك قرنت بينها ولم اكتب بينهما سطرا بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتهم في السبع طوال وهذا الحديث يستدلون به على اي شيء؟ يستدلون به على

154
00:55:20.000 --> 00:55:50.000
ترتيب الايات وانه اجتهادي. وهذا الحديث لا ضعيف ومعروف بضعفه. وتكلم العلماء عنه عن عن عن سنده وهو ضعيف لا يستدل به طيب يقول ومنها ما اخرجه يعني الان الان يسرد لنا السيوطي ماذا؟ الادلة الدالة على ان ترتيب الايات توقيفي. يقول ما اخرجه احمد باسناد حسن عن عثمان

155
00:55:50.000 --> 00:56:10.000
عن ابي عاص قال كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ شخص ببصره ثم صوبه ثم قال اتاني جبريل فامرني ان اضع هذه بهذا الموضع من هذه السورة ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى الى اخرها

156
00:56:10.000 --> 00:56:30.000
يعني جبريل امره قال ومنها ما اخرجه البخاري عن ابن عن ابن الزبير قال قلت لعثمان عن عبد الله بن الزبير قال قلت لعثمان والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا قد نسختها الاية الاخرى. فلم تكتبها او تدعها؟ قال يا ابن اخي لا اغير شيئا من مكانه

157
00:56:30.000 --> 00:56:50.000
يعني توقيفي. ومنها ما رواه مسلم عن عمر. قال سألت ما سألت النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء اكثر مما سألته عن الكلام حتى طعن باصبعه في صدري وقال تكفيك اية الصيف التي في اخر سورة النساء وقوله اخر يدل على الترتيب ومنها الاحاديث

158
00:56:50.000 --> 00:57:10.000
خواتيم سورة البقرة ايضا يدل على ذلك. ومنها ما رواه مسلم عن ابي الدرداء مرفوعا من حفظ عشر ايات من اول سورة الكهف عصي من الدجال. وفي لفظ عنده من من قرأ العشر الاواخر من سورة الكهف. فدل على الترتيب على الترتيب. كيف يعني نعرف العشر؟ الا بعد

159
00:57:10.000 --> 00:57:30.000
ترتيبها ومن النصوص الدالة على ذلك اجمالا ما ثبت من قراءته لسور عديدة كسورة البقرة وال عمران والنساء في حديث حذيفة والاعراب في صحيح البخاري انه قرأها في المغرب هذا يدل على ترتيب كيف يقرأها غير مرتبة؟ قال وقد افلح يعني

160
00:57:30.000 --> 00:57:50.000
المؤمنون انه قرأها في الصبح حتى اذا جاء ذكر موسى وهارون اخذته سعلة فركع. والروم والروم اي سورة الروم. روى الطبراني انه قرأها في الصبح. والف لام ميم تنزيلها الاتي على الانسان. روى الشيخان انه كان يقرأ

161
00:57:50.000 --> 00:58:10.000
في صلاة الصبح وقام في في صحيح مسلم كان يقرأها في الخطبة خطبة الجمعة والرحمن انه قرأها على الجن والنجم انه قرأها بمكة عن الكفار وسجد في اخرها واقتربت اي القمر عند مسلم كان يقرأها مع قاف العيد

162
00:58:10.000 --> 00:58:30.000
والجمعة والمنافقون كان يقرأهما يقرأ بهما في صلاة الجمعة والصف عن عبد الله ابن ابن سلام قال قال قرأها عليهم حين انزلت حتى ختمها في سورة في سور شتى. من المفصل تدل قراءته صلى الله عليه وسلم لها

163
00:58:30.000 --> 00:58:50.000
مشهد من الصحابة على ان ترتيب اية ترتيب ايةها توقيفي وما كان الصحابة ليرتبوا ترتيبا سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وعلى خلافه فبلغ ذلك مبلغ التواتر. نعم. يشكل على ذلك ما اخرجه داود ما اخرجه ابن ابي داود في المصاحف من طريق محمد

164
00:58:50.000 --> 00:59:10.000
ابن اسحاق عن يحيى ابن العباد ابن ابن عبد الله ابن الزبير عن ابيه قال اتى الحارث ابن بهاتين الايتين من اخر سورة براءة فقال اشهد اني اني سمعتهما من

165
00:59:10.000 --> 00:59:30.000
ووعيتهما فقال عمر وانا اشهد لقد سمعتهما ثم قال لو كان ثلاث ايات لجعلتها سورة على حدة انظروا اخر سورة اخر سورة من القرآن فالحطوهما. فالحقوهما في اخرها. الشاد منه قال لو كانت ثلاث

166
00:59:30.000 --> 00:59:50.000
لجعلتها صورة اذا هذا يرجع الى اجتهاد الصحابة وهذا غير صحيح. طيب يقول قال ابن حجر ظاهر انهم كانوا يؤلفون ايات السور ايات السور باجتهادهم وسائر الاخبار تدل على انهم لم يفعلوا شيئا من ذلك الا بتوقيف. قلت يعارضه ما اخرجه ابن ابي داوود

167
00:59:50.000 --> 01:00:10.000
ايضا من طريق ابي العالية عن ابي ابن كعب انهم جمعوا القرآن فلما انتهوا الى الاية التي في سورة براء انصرف ثم انصرف وسلام الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون. ظنوا ان هذا اخر ما انزل. فقال ابي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ

168
01:00:10.000 --> 01:00:30.000
بعدها هذا ايتين لقد جاءكم لقد جاءكم رسول الى اخر السورة وقال مكة وغير ترتيب الايات في السور بامر من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن ولما لما ولم ولما لم يأمر بذلك في اول امرأة تركت بلا بسملة. وقال

169
01:00:30.000 --> 01:00:50.000
القاضي ابو بكر الباقلاني ترتيب الايات امر واجب وحكم لازم فقد كان جبريل يقول ضعوا اية كذب في موضع كذا. وقال ايضا الذي نذهب اليه ان جميع القرآن الذي انزله الله وامر باثبات رسمه دم ولم ينسخه ولا ولا رفع تلاوته بعد نزوله هو الذي بين الدفن

170
01:00:50.000 --> 01:01:10.000
الذي حواه مصحف عثمان وانه لم ينقص منه شيء ولا زيد فيه. وان ترتيبه ونظمه ثابت على ما نظمه ما نظمه الله تعالى ورتبه عليه ورسوله من من اية السور لم يقدم من ذلك مؤخر ولا اخر منه مقدم

171
01:01:10.000 --> 01:01:30.000
وان الامة ربطت عن النبي صلى الله عليه وسلم ترتيب اية كل سورة ومواضعها وعرفت مواقعها كما ظبطت عنه نفس وذات التلاوة وانه وانه يمكن ان ان يكون الرسول قد رتب سوره ويمكن ان يكون قد وكل ذلك الى

172
01:01:30.000 --> 01:01:50.000
الامة بعدها يعني هذا في في موظوع فيما يتعلق بترتيب السور. بعده ولم يتولى ذلك بنفسه. قال وهذا وهذا الثاني اقرب يعني ترتيب السور اجتهادي. قال سيأتينا بعد بعد يعني بعد ذلك. يقول واخرج ابن آآ واخرج

173
01:01:50.000 --> 01:02:10.000
عن ابن وهب قال سمعت مالكا يقول انما الف القرآن او انما الف القرآن على ما كانوا يسمعون من النبي صلى الله عليه وسلم وقال البغوي في شرحه السنة الصحابة رضي الله عنهم جمعوا بين الدفتين القرآن الذي انزله الله على رسوله من غير ان زادوا او نقصوا منه شيئا

174
01:02:10.000 --> 01:02:30.000
خوف ذهاب بعضه بذهابه حفظته فكتبوه كما سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير ان قدموا شيئا او اخروا او او وضعوا او له ترتيبا لم يأخذ ولم يأخذوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقن اصحابه ويعلمهم ما نزل عليه من القرآن على الترتيب الذي هو الآن

175
01:02:30.000 --> 01:02:50.000
في مصاحفنا بتوقيف جبريل اياه على ذلك واعلانه عند نزول كل اية ان هذا ان هذه الاية تكتب عقب اية كذا في سورة كذا فثبت ان سعي الصحابة كان في جمعه في موضع واحد لا في

176
01:02:50.000 --> 01:03:10.000
لا في ترتيبه فان القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ على هذا الترتيب الذي انزله الذي انزله الله جملة الى السماء الدنيا ثم كان ينزله مفرقا عند الحاجة وترتيب النزول غير ترتيب التلاوة. وقال ابن حصار ترتيب السور ووضع ترتيب السور ووضع الايات

177
01:03:10.000 --> 01:03:30.000
انما كان بالوحي على ابن حصال يرى الترتيب الايات والسور بالوحي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ضعوا اية كذا في موعد وقد حصل اليقين من النقل المتواتر بهذا الترتيب من تلاوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومما اجمع الصحابة على وضعه هكذا في المصحف

178
01:03:30.000 --> 01:03:50.000
طيب هذا ما يتعلق بترتيب الايات لعلنا نقف عند هذا القدر وان شاء الله في اللقاء القادم يعني الى ترتيب الى ترتيب السور. وهي مسألة مثل ما ذكرنا لكم خلافية وقع الخلاف فيها. وسيأتينا الاقوال الاقوال في

179
01:03:50.000 --> 01:04:30.000
ثم الترجيح ثم يختم يختم السيوطي هذا النوع بخاتمة يعني ثم يعني بعد الخاتمة فائدة يعني وتنبيه ثم فائدة اخرى ثم بعد ذلك يعني ينتقل الى النوع عشر وهو في عدد سوره واياته وكلماته وحروفه. طيب نقف عند هذا القدر وان شاء الله في اللقاء القادم

180
01:04:30.000 --> 01:04:36.374
يعني نكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين