﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:30.250
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى اله وصحبه والتابعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم يا معلم ادم وابراهيم فيما علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا. وزدنا علما وزدنا علما وزدنا علما. وتقى وورعا وخوفا منك

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
فيا ذا الجلال والاكرام. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى ذكر طلوع الشمس من مغربها. قال الله تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك

3
00:00:50.250 --> 00:01:10.250
يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل. او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون. قال الامام احمد رحمه الله حدثنا وكيع حدثنا ابن ابي

4
00:01:10.250 --> 00:01:30.250
الى عن عطية العوفي العوفي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم سلم يوم ياتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها قال طلوع الشمس من مغربها. ورواه الترمذي

5
00:01:30.250 --> 00:01:50.250
عن سفيان بن وكيع عن ابيه وقال حسن غريب وقد رواه بعضهم فلم يرفعه. وقال البخاري عند تفسير هذه الاية حدثنا موسى ابن اسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا عمارة حدثنا

6
00:01:50.250 --> 00:02:10.250
ابو زرعة حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها. فاذا رآها الناس امن من عليها. فذاك حين لا ينفع نفسا

7
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
لم تكن امنت من قبل. وقد اخرجه بقية الجماعة الا الترمذي. من طرق عن عمارة ابن القعقاع ابن شبرمة عن ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير. عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا مثله. ثم قال البخاري حدثنا

8
00:02:30.250 --> 00:02:50.250
اسحاق حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن همام ابن منبه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها. فاذا طلعت

9
00:02:50.250 --> 00:03:10.250
ورآها الناس امنوا اجمعون. وذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها. ثم قرأ هذه الاية. وكذا رواه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني به. وانفرد مسلم باخراجه من طريق العلاء ابن عبد

10
00:03:10.250 --> 00:03:30.250
الرحمن ابن يعقوب عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه وقال احمد حدثنا وكيع فضيل بن غزوان عن ابي حازم سلمان عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى

11
00:03:30.250 --> 00:03:50.250
الله عليه وسلم. ثلاث اذا خرجن لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل. او كسبت في فيها خيرا. طلوع الشمس من مغربها. والدخان ودابة الارض. ورواه مسلم عن ابي

12
00:03:50.250 --> 00:04:10.250
بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب عن وكيع به. ورواه مسلم ايضا. والترمذي وابن جرير. من غير وجه. عن فضيل ابن عزوان به نحوه. وقد ورد هذا وقد ورد هذا الحديث

13
00:04:10.250 --> 00:04:40.250
غزوان غزوان مم لا غزوان وقد ورد هذا الحديث من طرق عن ابي هريرة رضي الله عنه وعن جماعة من الصحابة ايضا. فعن ابي سريحة حذيفة بن اسيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقوم الساعة حتى تروا عشر ايات

14
00:04:40.250 --> 00:05:00.250
طلوع الشمس من مغربها وذكر الحديث. ورواه احمد ومسلم واهل السنن كما تقدم غير مرة ولمسلم من حديث العلاء عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ومن حديث قتادة عن الحسن

15
00:05:00.250 --> 00:05:20.250
عن زياد ابن رباح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بادروا بالاعمال ستة فذكر منهن طلوع الشمس من مغربها كما تقدم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله

16
00:05:20.250 --> 00:05:40.250
رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد فقول الله جل وعلا هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك

17
00:05:40.250 --> 00:06:00.250
او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. فانتظروا انا منتظرون. هذا التقسيم الذي في هذا

18
00:06:00.250 --> 00:06:30.250
الاية يدل على ان هذه المذكورات امر حقيقي. فالملائكة تأتي يوم يجمع الناس يبعثون من قبورهم يحشرون ويجمعون في صعيد واحد بعدما تمد الارض مدا ويوسع فيها حتى تتسع للناس

19
00:06:30.250 --> 00:07:00.250
اما ولهذا نقول هذه المذكورات في الاية ليست مرتبة. يعني لم تأتي بالترتيب ثم ائتيان الله جل وعلا على ظاهره يأتي يحاسب خلقه بنفسه تعالى وتقدس. وهو سريع الحساب ولكنه يأتي وهو على عرشه لا يكون شيئا فوقه. بل هو فوق كل شيء دائما وابدا

20
00:07:00.250 --> 00:07:20.250
وهو جل وعلا اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء تعالى وتقدس. وقوله او يأتي بعض ايات ربك يعني هنا قال بعض ايات ربك ما يدل على ان طلوع الشمس من مغربها بعض الايات

21
00:07:20.250 --> 00:07:50.250
وليس هي الايات والاية هي الدلالة والعلامة على على الله جل وعلا وقدرته وعظمته ولهذا اذا جاءت هذه الامور التي تكون خارجة عن المعتاد الذي يعتاده الناس يؤمنون ولكن لا ينفعهم ايمانهم. لان الايمان النافع هو الايمان بالغيب

22
00:07:50.250 --> 00:08:20.250
الايمان بالاخبار التي تأتي بها الرسل الامور الغائبة فالايمان بالله لان الله غير لا يطلع عليه. ولا يرى. وانما يستدل عليه باوصافه وصفاته واسمائه وكذلك بمخلوقاته. ان السما والارض والجبال والسحاب والرياح والمطر والاحياء

23
00:08:20.250 --> 00:08:50.250
وغير ذلك وفي انفسكم افلا تبصرون؟ وكذلك الاخبار عما سيأتي وما مضى كله اخبار بغيب فالملائكة الرسل تخبر عن الامور الغائبة ورسولنا صلى الله عليه وسلم هو اخر الرسل. وعلى امته تنتهي الدنيا. وتقوم الساعة

24
00:08:50.250 --> 00:09:20.250
وقيام الساعة هو النفخ في الصور. وقد ثبت في بالاية في ايات من كتاب الله في احاديث رسوله صلى الله عليه وسلم ما يدل على النفخ في الصور مرتان كما قال الله جل وعلا ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض. الا من شاء الله

25
00:09:20.250 --> 00:09:40.250
ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون. فينفخ فيه اولا فيموت كل حي كما قال فصعق من في السماوات ومن في الارض يعني ماتوا. ثم ينفخ فيه اخرى للحياة

26
00:09:40.250 --> 00:10:10.250
لا تذهب كل روح الى جسدها واجساد التي في القبور تنبت وتخرج ولكن بلا ارواح فاذا نفخ في في مرة اخرى ذهبت كل نفس يعني كل روح الى جسدها ثم قاموا يمشون قالوا وا وينا من بعثنا من مرقدنا هذا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلين

27
00:10:10.250 --> 00:10:40.250
ثم يجمعون جميعا في يوم طويل شديد على الكافر عسير غير يسير. وقد حذرنا الله جل وعلا هذا اليوم في اياته في ايات كثيرة ثم اذا اراد الله جل وعلا رحمة عباده الهمهم ان

28
00:10:40.250 --> 00:11:10.250
اطلب الشفاعة حتى يأتي ربهم فيفصل بينهم ويحاسبهم يذهب كل كل عامل الى مسكنه اما الى الشقاء جهنم واما الى دار السعادة جنة في امور كثيرة سيأتي بعض ذكرها وقال الله جل وعلا يوم ترجف الراجفة

29
00:11:10.250 --> 00:11:30.250
تتبعها الرادفة. فالراجفة هي النفخة الاولى والرادفة هي الثانية. يقول رادفة يعني ردفة الاخرى فدل على انهما اثنتان. وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابي هريرة

30
00:11:30.250 --> 00:12:00.250
انه قال بين النفختين اربعون. وثبت فيهما انه صلى الله عليه سلم قال ينفخ في الصور النفخة الثانية. فاكون اول من يبعث. وفي رواية اول من ينفض تراب عن رأسه فاجد موسى باطشا بقائمة من قوائم العرش فلا ادري ابعث قبلي

31
00:12:00.250 --> 00:12:30.250
ام جوزي بصعقة الطور؟ في احاديث كثيرة ولكن جاء في حديث طويل يسميه العلماء حديث الصور ان النفخات ثلاث نفخة الصعب نفخة الفزع ثم نفخة الصعق ثم نفخة البعث. كما قال الله جل وعلا ونفث في الصور ففزع من في السماوات

32
00:12:30.250 --> 00:13:00.250
من في الارض فجعلوا هذه نفخة ثالثة والصحيح انهما نفختان لان الفزع يكون قبل الصعق ثم كانها نفخة واحدة فالله اعلم. المقصود ان الايمان النافع هو الايمان بالغيوب. بالاخبار التي تأتي بها الرسل. اما الايمان بالمشاهدات الامور التي

33
00:13:00.250 --> 00:13:20.250
تشاهد وترى فهذه لا ميزة لاحد فيها. الناس فيها كلهم سواء. ولهذا لا لا ينفع الايمان بها واذا كان كذلك فيجب على العبد ان يبادر وهذا هو الفائدة من ذكره

34
00:13:20.250 --> 00:13:50.250
هذه الامور المبادرة قبل ان يأتي الامر فجأة واذا لم يأتي تأتي هذه الامور المذكورة فالموت ات ولا بد. والعبد لا يدري متى يفجأه الموت فعليه ان يستعد لملاقاة ربه. نعم. وثبت في الصحيحين من

35
00:13:50.250 --> 00:14:10.250
حديث إبراهيم ابن يزيد ابن شريك عن ابيه عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اتدري اين تذهب هذه الشمس اذا غربت؟ قلت لا ادري

36
00:14:10.250 --> 00:14:30.250
قال انها تنتهي فتسجد تحت العرش. ثم تستأذن فيوشك ان يقال لها ارجعي من حيث جئت وذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا

37
00:14:30.250 --> 00:15:00.250
الى اين تدري تذهب لا شك الشمس تدور في فلك واحد ولكنها في مكان معين تسجد والسجود يكون على ظاهره حقيقة. على حسب ما يناسبها ويليق بها فالكائنات كلها تسجد لله جل وعلا. وكلها مطيعة الا الانس

38
00:15:00.250 --> 00:15:30.250
الانس والجن. فاكثرهم عصوا الله جل وعلا. ثم الارض كلها والسماء كلها تحت العرش. ان العرش وسع الكرسي وسع السماوات والارض والعرش. اكبر من من الكرسي لاظعاف مظاعفة كثيرة لان كان الكرسي بالنسبة للعرش

39
00:15:30.250 --> 00:15:50.250
درهم القي في ارظ من فلات. فاكبر المخلوقات على الاطلاق العرش. فهي اينما كانت فهي تحت العرش ولكن لكنها تذهب الى مكان معين فتسجد فتقف تسجد فيه. ثم تستأذن ان تسير فيؤذن لها

40
00:15:50.250 --> 00:16:10.250
في كل يوم فاذا اراد الله جل وعلا نهاية هذه الدنيا تركت فلم يؤذن لها فبقيت في وقتا طويلا فيطول الليل على الناس ويفزعون الى المساجد يعلمون ان هذا امر

41
00:16:10.250 --> 00:16:40.250
حدث لامر هائل ثم بينما ينتظرون اذ قد طلعت عليهم من المغرب عكس السيل فاذا شاهدوها امنوا كل من على الارض يشاهدها انها طلعت من المغرب ثم اذا شاهدها منع الارظ وسارت في الارض كلها عند ذلك تعود مرة اخرى الى مجراها مسيرة

42
00:16:40.250 --> 00:17:00.250
كما كانت. ويصبح الناس يتعارفون بينهم. هذا كافر وهذا مؤمن. الذي يؤمن هذه الحال حادثة لا ينفعه الايمان ولا يكون مؤمنا. لانه امن عن شيء مشاهد وشيء اضطره للايمان وهذا لا ينفع

43
00:17:00.250 --> 00:17:20.250
وكل احد اذا جاءته الملائكة لقبظ روحه يؤمن ولكن لا ينفعه. ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم تقبل التوبة ما لم يعاين. يعني يعاين العبد يعاين الملائكة التي تقبض روحه. وكل

44
00:17:20.250 --> 00:17:50.250
ميت يشاهد الملائكة ولا يشاهدهم غيره. فلولا ان كنتم فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون. ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصروا. يعني لا تبصروا الملائكة فالملائكة تحيط به تقبض روحه وهو يشاهدهم وهذه في هذه الحالة قد

45
00:17:50.250 --> 00:18:20.250
آآ انقطعت حياته وايقن بالانتقال الى الاخرة فلهذا لا تنفعه التوبة لو تاب فالمقصود ان طلوع الشمس هذا من الايات الكبيرة التي النفخ والصور عن قرب ولكن مجيء الساعة يعني نفخ الصور هذا لا يعلمه الا الله

46
00:18:20.250 --> 00:18:50.250
ولا يأتي الناس الا بغتة. يبغتهم بغتة. فعلى غير استعداد. وغير تحري له. نعم وقال الامام احمد حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم حدثنا ابو حيان عن ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير قال جلس ثلاثة نفر من المسلمين الى مروان بالمدينة. فسمعوه يقول وهو يحدث

47
00:18:50.250 --> 00:19:20.250
في الايات ان اولها خروج الدجال. قال فانصرف النفر الى عبد الله بن عمرو. فحدثوه بالذي سمعوه من مروان في الايات. فقال عبدالله لم يقل مروان شيئا. قد حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل ذلك حديثا لم انسه بعد. سمعت رسول الله صلى الله

48
00:19:20.250 --> 00:19:50.250
الله عليه وسلم يقول ان اول الايات طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة ضحى فايتهما ما كانت قبل صاحبتها فالاخرى على اثرها قريبا. ثم قال عبدالله وكان يقرأ وكان يقرأ الكتب واظن اولهما خروجا طلوع الشمس من مغربها

49
00:19:50.250 --> 00:20:10.250
وذلك انها كلما غربت اتت تحت العرش. فسجدت واستأذنت في الرجوع. فاذن لها في الرجوع حتى اذا بدا لله ان تطلع من مغربها فعلت كما كانت تفعل اتت تحت العرش فسجدت

50
00:20:10.250 --> 00:20:30.250
فاستأذنت في الرجوع فلم يرد عليها شيء. ثم تستأذن في الرجوع فلا يرد عليها شيء. ثم ثم تستأذن في الرجوع فلا يرد عليها شيء حتى اذا ذهب من الليل ما شاء الله ان يذهب. وعرف

51
00:20:30.250 --> 00:21:00.250
انه ان اذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق. قالت ربي ما ابعد المشرق من لي بالناس حتى اذا صار الافق كانه طوق استأذنت في الرجوع فيقال لها ارجعي في مكانك فاطلعي فطلعت على الناس من مغربها ثم تلا عبد الله هذه الاية يوم يأتي بعض

52
00:21:00.250 --> 00:21:30.250
ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. هذا عبد الله ابن عمرو هو الذي كان قد تحصل على عدلين من كتب اهل الكتاب وكان يحدث احيانا عنهما ولكن الايات لم يأتي التحديث

53
00:21:30.250 --> 00:22:00.250
اذا هذه قبل هذه وانما جاء ذكرها مجملة هكذا والله اعلم. والظاهر الذي يظهر من اه النصوص ان اول الايات خروج المهدي انه ثم خروج ثم نزول عيسى ابن مريم. ثم بعد ذلك الله اعلم. ماذا يكون؟ والدابة المقصود بها المذكور هنا

54
00:22:00.250 --> 00:22:20.250
كرة هنا هي دابة لا نعلم كيفيتها ولا صفتها وانما هي مثل ما قال الله جل وعلا دابة تخرج ولا احد يستطيع ان يمتنع منها وتميز الناس المؤمن تنكت في وجهه

55
00:22:20.250 --> 00:22:40.250
في نكتة بيظاء فيبيظ وجهه وجهه لها. والكافر تنكت في وجهه نكتة سودا فيسود وجهه لها فيصبح الناس يتعارفون هذا مؤمن وهذا كافر. وكل هذه الايات اذا خرج شيء منها اصبح الايمان

56
00:22:40.250 --> 00:23:00.250
لا يفيد شيئا. وانما يختم على ما مضى. من كان مؤمنا يكون مؤمنا زادوا ايمانا اما من لم يؤمن الا بهذه هذه الايات فلا ينفعه ذلك. سواء طلوع الشمس او

57
00:23:00.250 --> 00:23:30.250
خروج الدجال او غيرها والسبب والله اعلم ان الكون يتغير الدجال حينما يخرج تخير هذه الايات التي نشاهدها مثل الشمس ايام والليالي فيصبح اليوم سنة يعني لا فيه ليل ثم بعد هذا اليوم بعد السنة هذه

58
00:23:30.250 --> 00:24:00.250
يصبح اليوم شهر ثم اسبوع. ثم تعود الايام على طبيعتها على ما كانت. فهذه ايات ان ترغم الناس على ان يؤمنوا بالله جل وعلا وكذلك طلوع الشمس كونها تغير طه وصارت تجري من المغرب الى الشرق بعدما كانت تأتي من المشرق الى المغرب. وهكذا كل

59
00:24:00.250 --> 00:24:20.250
الايات ولهذا سميت ايات. لانها علامات تدل على ان الله هو الخالق المتصرف من يصرف الامور ويجريها حسب ارادته. وقوله في هذا الحديث الذي ذكره عن عبد الله فاذا بدأ

60
00:24:20.250 --> 00:24:40.250
لله. كلمة بدا معناها اراد. يعني اذا اراد الله جل وعلا. وهذه بدا تأتي بمعنى الارادة وليس من البدو الذي هو يظهر شيء لم يكن. هذا لا يجوز ان يقال بالنسبة لله تعالى وتقدس. نعم

61
00:24:40.250 --> 00:25:00.250
وقد رواه مسلم في صحيحه وابو داوود وابن ماجة من حديث ابي حيان يحيى ابن سعيد ابن حيان عن ابي زرعة عن عبدالله بن عمرو قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم انسه بعد وذكره كما تقدم

62
00:25:00.250 --> 00:25:30.250
وقد ذكرنا ان المراد بالايات ها هنا التي ليست مألوفة بل هي مخالفة للعادة وخروج الدابة مخالف للعادة. لانها تميز المؤمن من الكافر. وتكلم الناس وهذا باهر مخالف للعادة وطلوع الشمس من مغربها امر باهر جدا. اختلفي تكلم الناس لانه قال

63
00:25:30.250 --> 00:25:50.250
لو تكلم الناس ان الناس كانوا باياتنا لا يؤمنون. هل هو كلام حقيقي؟ او انه هو هذا التمييز؟ كونها تميز بين الكافر والمؤمن. والله اعلم. ولكن اذا جاءت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم

64
00:25:50.250 --> 00:26:10.250
رب العالمين يجب ان نأخذها على ظاهرها حتى يأتي شيء يصرفها عن ظاهرها. ولا صارفة عن النعم. قال وطلوع الشمس من مغربها امر باهر جدا. فالدابة اول الايات الارظية وطلوع الشمس من مغربها اول الايات

65
00:26:10.250 --> 00:26:30.250
السماوية وقد ظن عبد الله بن عمرو ان طلوع الشمس من مغربها متقدم على خروج الدابة وذلك محتمل مناسب فالله اعلم. العلم عند الله ولكن الدجال قبل هذا. نعم. قال وقد ورد

66
00:26:30.250 --> 00:26:50.250
في ذلك حديث غريب رواه الحافظ ابو القاسم الطبراني في معجمه. فقال حدثنا احمد ابن يحيى ابن خالد ابن حيان الرقي حدثنا اسحاق ابن ابراهيم ابن زبريق الحمصي حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار حدثنا ابن لهيب

67
00:26:50.250 --> 00:27:10.250
عن حيي ابن عبد الله عن ابي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا طلعت الشمس من مغربها خر ابليس ساجدا

68
00:27:10.250 --> 00:27:40.250
ينادي ويجهر الهي مرني ان اسجد لمن شئت. قال فتجتمع اليه زبادي فيقولون يا سيدهم ما هذا التضرع؟ فيقول انما سألت ربي ان ينظرني الى الوقت المعلوم. قال ثم تخرج دابة الارظ من صدع في الصفا. قالت

69
00:27:40.250 --> 00:28:10.250
فاول خطوة تضعها بانطاكيا. فتأتي ابليس فتلطمه. وهذا حديث غريب جدا ورفعه فيه نكارة. ولعله من من الزمالتين اللتين اصابهما عبدالله بن ان عمرو يوم اليرموك من كتب اهل الكتاب فكان يحدث منهما اشياء غرائب. نعم

70
00:28:10.250 --> 00:28:30.250
وقد تقدم في خبر ابن مسعود الذي رواه نعيم ابن حماد في الفتن ان الدابة تقتل ابليس وهذا من اغرب الاخبار والله اعلم. اللي يسمع يكون الا في اخر الامر. اليوم المعلوم هو النفخ في الصور

71
00:28:30.250 --> 00:29:00.250
هذا هو لانه اليوم الذي تنتهي به الدنيا وتبدأ الاخرة. نعم وفي حديث طالوت ابن عباد عن فضال ابن جبير عن ابي امامة صبي ابن عجلان سدي ابن عجلان انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اول الايات طلوع

72
00:29:00.250 --> 00:29:30.250
الشمس من مغربها. نعم. وقال الحافظ ابو بكر بن مرداويه في تفسيره حدثنا محمد بن علي ابن دحيم حدثنا احمد ابن حازم ابن ابي غرزة حدثنا ضرار ابن صرد حدثنا ابو فضيل عن سليمان ابن يزيد عن عبدالله بن ابي اوفى انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه

73
00:29:30.250 --> 00:30:00.250
وسلم يقول ليأتين على الناس ليلة تعدل ثلاث ليال من لياليكم هذه فاذا اذا كان ذلك يعرفها المتنفلون يقوم احدهم فيقرأ حزبه ثم ينام ثم يقوم فيقرأ حزبه ثم ينام فبينما هم كذلك صاح الناس بعضهم في بعض فقالوا ما هذا

74
00:30:00.250 --> 00:30:30.250
الى المساجد فاذا هم بالشمس فاطلعت من مغربها حتى اذا صارت في وسط السماء فطلعت من مطلعها قال فحين اذ لا ينفع نفسا ايمانها. نعم. ثم ساق ابن مردويه من طريق سفيان الثوري عن منصور عن ربعي عن حذيفة انه قال سألت رسول الله صلى الله

75
00:30:30.250 --> 00:30:50.250
الله عليه وسلم ما اية طلوع الشمس من مغربها؟ فقال فطول تلك الليلة حتى تكون قدر ليلتين فينتبه الذين كانوا يصلون فيها فيعملون كما كانوا يعملون قبلها. والنجوم لا ترى

76
00:30:50.250 --> 00:31:20.250
قد باتت مكانها. ثم يرقدون ثم يقومون فيصلون ثم يرقدون. ثم يقومون فتكل عليهم ذنوبهم حين يتطاول الليل فيفزع الناس ولا يصبحون. فبينما هم ينتظرون طلوع الشمس من مشرقها اذ طلعت من مغربها. فاذا رآها الناس امنوا ولا ينفعهم

77
00:31:20.250 --> 00:31:50.250
وقال الحافظ ابو بكر البيهقي في البعث والنشور انبأنا ابو الحسن محمد ابن الحسين ابن داوود العلوي. اخبرنا ابو نصر محمد ابن حمدويه ابن فهل المروزي حدثنا عبد الله بن محمد الاملي حدثنا محمد بن عمران

78
00:31:50.250 --> 00:32:10.250
ابي حدثني ابن ابي ابن ابي ليلى عن ابن عن اسماعيل ابن رجاء. عن سعد ابن اياس عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه انه قال ذات يوم لجلسائه. ارأيتم قول الله تعالى

79
00:32:10.250 --> 00:32:40.250
تغربوا في عين حمأة ماذا يعني بها؟ قالوا الله ورسوله اعلم قال انها اذا غربت سجدت له وسبحته وعظمته ثم كانت تحت العرش فاذا حضر طلوعها سجدت له وسبحته وعظمته. ثم استأذنته فيؤذن لها

80
00:32:40.250 --> 00:33:10.250
فاذا كان اليوم الذي تحبس فيه سجدت له وسبحته وعظمته ثم استأذنته فيقال لها اثبتي فاذا حضر طلوعها سجدت له وسبحته وعظمته. فاذا استأذنته فيقال قالوا لها اثبتي فتحبس مقدار ليلتين. قال ويفزع المتهجدون وينادر

81
00:33:10.250 --> 00:33:40.250
رجل تلك الليلة جاره يا فلان ما شئت ما شأننا الليلة؟ لقد نمت حتى شبعت وصليت حتى اعييت. ثم يقال لها اطلعي من حيث غربت. فذلك يوم لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا

82
00:33:40.250 --> 00:34:10.250
وقال الامام احمد حدثنا الحكم ابن نافع حدثنا اسماعيل ابن عياش عن ضمضم ابن زرعة عن شريح ابن عبيد يرده الى ما لك ابن يخامر. عن ابن السعدي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل. يقاتل

83
00:34:10.250 --> 00:34:30.250
لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل. فقال معاوية وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الهجرة خصلتان

84
00:34:30.250 --> 00:35:00.250
احداهما ان تهجر السيئات. والاخرى ان تهاجر الى الله ورسوله. ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من من المغرب. فاذا طلع طبع على كل قلب بما فيه. وكفي الناس العمل. وهذا اسناد جيد قوي

85
00:35:00.250 --> 00:35:30.250
لم يخرجه احد من اصحاب الكتب. هذا الذي دل على ان الشمس هي اول الايات قال تقبل التوبة ما لم تطلع الشمس من مغربها. وهذا لا ينافي الاحاديث الاخرى الحديث الذي في صحيح مسلم وثلاث اذا خرجنا لم ينفع مالها لم تكن امنت دجال والدابة وطلوع

86
00:35:30.250 --> 00:36:00.250
الشمس من مغربها وايهما كان اول فالبقية تتبعه نعم قال وفي الحديث الذي رواه الامام احمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه من طريق عاصم ابن النجود ابن ابي النجود عن زر ابن حبيش عن صفوان ابن عسال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

87
00:36:00.250 --> 00:36:30.250
ان الله فتح بابا قبل المغرب عرضه سبعون. او قال اربعون عاما للتوبة. لا لا يغلق حتى تطلع الشمس منه. فهذه الاحاديث المتواترة مع الاية الكريمة دليل على ان من احدث ايمانا او توبة بعد طلوع الشمس من مغربها لا تقبل منه

88
00:36:30.250 --> 00:37:00.250
انما كان كذلك والله اعلم لان ذلك من اكبر اشراط الساعة وعلاماتها الدالة على اقترابها ودنوها فعومل ذلك الوقت معاملة يوم القيامة. كما قال تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك. يوم يأتي بعض ايات ربك

89
00:37:00.250 --> 00:37:30.250
لا ينفع نفسا ايمانها. وقال تعالى فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين. فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون. وقال تعالى فهل ينظرون الا الساعة انت

90
00:37:30.250 --> 00:38:00.250
تأتيهم بغتة فقد جاء اشراطها فانى لهم اذا جاءتهم ذكراهم. فانى لهم التوبة او او الاستدراك انتهت انتهى الامر. لكن العلة في هذا انه امور ترغم الناس على الايمان. ويكون الايمان في الامور والمشاهدة المرئية. فهذا لا ينفع. وانما

91
00:38:00.250 --> 00:38:20.250
الايمان بالغيب الاخبار التي تخبر بها الرسل كما سبق نعم. وقد حكى البيهقي عن الحاكم انه قال اول الايات ظهورا خروج الدجال. ثم نزول عيسى ابن مريم. ثم فتح يأجوج ومأجوج

92
00:38:20.250 --> 00:38:40.250
ثم خروج الدابة ثم طلوع الشمس من مغربها. قال لانها اذا طلعت من مغربها امن من عليها فلو كان نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام بعدها لم لم يلقى كافرا

93
00:38:40.250 --> 00:39:00.250
وهذا الذي قاله فيه نظر لان ايمان اهل الارض يومئذ لا ينفعهم فانه لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل. فمن احدث ايمانا او توبة يومئذ لم تقبل منه. الا ان

94
00:39:00.250 --> 00:39:20.250
ليكون مؤمنا او تائبا قبل ذلك. وذلك قوله تعالى في قصة نزول عيسى عليه الصلاة والسلام السلام في اخر الزمان وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. اي قبل موت عيسى

95
00:39:20.250 --> 00:39:50.250
وبعد نزوله يؤمن جميع اهل الكتاب به ايمانا ضروريا بمعنى انهم يتحققون انه عبد الله ورسوله. فالنصراني يعلم كذب نفسه في دعواه فيه الربوبية والنبوة والبنوة واليهودي يعلم انه نبي رسول من الله لا ولد زنية

96
00:39:50.250 --> 00:40:08.977
كما كان المجرمون منهم يزعمون ذلك عليهم لعائن الله وغضبه المتدارك ذكر الدخان الذي الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد