﻿1
00:00:04.300 --> 00:00:24.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين قال ابن الصلاح علينا وعليه رحمة الله النوع الثالث عشر

2
00:00:25.950 --> 00:00:46.200
معرفة الشاب اي اذكر لك في هذا النوع الكلام عن الحديث الشاذ وقبل ان ابدأ بشرح ما ذكره الحافظ بالصلاح لابد ان ابين وهو اننا قد ذكرنا ان من شروط صحة الحديث

3
00:00:46.500 --> 00:01:13.850
عدم الشذوذ وعدم العلة وكان هذان الشرطين قبل ذكر الاتصال العدالة الظغط فلما اشترطنا العدالة الاتصال والعدالة والظبط جاء بعدها عدم الشذوذ وفي ذلك اشارة الى ان الشذوذ قد يرد في الحديث الذي فيه اتصال

4
00:01:14.050 --> 00:01:42.450
ورواته علول ورواته ضابطون اي ان الشذوذ قد يأتي مع العدالة والظبط والاتصال ففي هذا تنبيه في هذا تنبيه يؤخذ من التعريف لما ذكر الحديث الشاب طبعا احلت في المصادر الى مواطن الكلام عن الحديث الشاذ

5
00:01:43.400 --> 00:02:07.450
كما مر معنا في جميع الانواع السابقة تدليلا للباحثين وتسهيلا لجمع المادة طالب من الصلاة يرحمه الله روينا عن يونس ابن عبدالاعلى وقد مر معنا مرارا حينما يسوق شيئا عن السابقين

6
00:02:07.550 --> 00:02:31.600
ورواه شيوخه لهم يأتي برواية ربويين بمعنى ان اشياخنا قد اسندوا لنا هذه القصة بالسند الذي رواه لنا فرويناه عنهم روينا عن يونس ابن عبدالاعلى قال قال لي الشافعي رحمه الله

7
00:02:32.300 --> 00:02:56.950
ليس الشاب من الحديث ان يروي ثقة ما لا يروي غيره انما الشاد ان يروي الثقة حديثا يخالف ما روى الناس هكذا قال الشافعي علينا وعليه رحمة الله والشافعي يرحمه الله تعالى من اول من بسط هذا العلم

8
00:02:57.900 --> 00:03:20.150
الشافعي من اول من بسط هذا العلم واول من تكلم فيه بكتابه النفيس الرسالة وهنا الشافعي يشرح لنا الشاب والشال في اللغة هو المنفرد يقال شد يشد ويشد بضم الشين وكسرها اي انفرد عن الجمهور. هذا فيما يتعلق باللغة

9
00:03:20.650 --> 00:03:48.650
والتعريف اللغوي يكون له وجه مع التعريف الاصطلاحي وشذ الرجل الى الفرج عن اصحابه وكذلك كل شيء منفرد فهو شاذ ومنه شاد من القياس وهذا مما يشذ على الاصول وكلمة شاذة. اذا هذه الكلمات مستعملة في اللغة. الشافعي قال ليس الشاذ من الحديث

10
00:03:49.350 --> 00:04:12.450
ان يروي ثقة ما لا يروي غيره. يعني معناه لا تظن ان الشذوذ هو التفرد. الشافعي بين الشذوذ وبين التفرد. لان التفرد هو ذرو الراوي ما لا يروي غيره ثم اصل للشاب قال انما الشاذ ان يروي الثقة حديثا يخالف ما روى الناس

11
00:04:13.100 --> 00:04:31.650
اما ان يأتي واحد يخالف منه اوثق منه واما ان يأتي واحد ويخالف جماعة لما ساق ابن صلاح هذا قالوا وحكى الحافظ ابو يعلى الخليلي القزويني نحو هذا عن الشافعي وجماعة من اهل الحجاز

12
00:04:32.400 --> 00:04:53.200
طبعا احنا جايين الشافعي السابق رواه الحاكم في علوم الحديث والخليل في الارشاد والبيهقي في معرفة السنن والاثار والخطيب في الكفاية فقال الشافعي تجدها مسندة في معرفة السنن والاثار المعروف باسم السنن الصغرى

13
00:04:53.850 --> 00:05:13.150
وقد رواه مع البيهقي الحاكم والخليلي والخطيب البغدادي في الكفاية فهنا قال ابن صحيح قال وحكى الحافظ وابو يعن الخليلي القزويني نحو هذا عن الشافعي. وجماعة من اهل الحجاز شوفوا يا جماعة من اهل الحجاز

14
00:05:13.150 --> 00:05:40.050
هذا فيه اشارة الى ان هذا التعريف ليس تعريف الشافعي فقط انما هو تعريف الشافعي وتعريف غيره من اهل العلم. بل ان الشافعي قد قاله وتبعه عليه الناس نعم. قال ثم قائل اللي عليه حفاظ الحديث يعني هذا الخليلي قال الذي عليه حفاظ الحديث ان الشاذ ما ليس له الا

15
00:05:40.050 --> 00:06:02.250
اسناد واحد يشد بذلك شيخ ثقة كان او غير ثقة. يعني الشهادة الذي لا يرى الا من جهة واحدة والذي يشد فيه اما ثقة واما ليس بالسبب ثم بين نحن قال فما كان عن غير ثقة فمتروك لا يقول اذا كان الشذوذ اي التفرد

16
00:06:02.450 --> 00:06:22.200
كما هو مذهب الخليلي فما كان عن غير ثقة لا يقبل. وما كان عن ثقة يتوقف فيه ولا يحتج به. طبعا هذا هو رأي الخليلي يرحمه الله يفرق بين راويين راوي يحتج بما ينفرد به

17
00:06:22.650 --> 00:06:40.800
وبين راو لا يحتج بما ينفرد بهم قال وذكر الحاكم ابو عبد الله الحافظ ان الشاذ هو الحديث الذي ينفرد به ثقة من الثقات وليس له اصل بمتابع لذلك الثقة

18
00:06:41.800 --> 00:06:59.250
لما ذكر تعريف الشافعي اللي هو اقدم تعريف وذكر تعقب الخليلي حينما ورد الخبر ذكر ابن الصلاح تعريف الحاكم قال وذكر الحاكم ابو عبد الله الحافظ ان الشاب هو الحديث الذي ينفرد به ثقة من الثقات

19
00:06:59.850 --> 00:07:19.950
وليس له اصل بمتابع لذلك الثقة قال ابن الصلح قال ولذكر انه يغاير المعلل. طبعا كل شاذ فهو حديث معلول وليس كل معلول شاب الشاذ داخل ضمن المعلول لكن شو سمي شاذا

20
00:07:20.250 --> 00:07:39.600
لانه بالامكان انه يطلق عليه اسم مستقل قال انه يغاير المعلل من حيث ان المعلل وقف على علته الدالة على جهة الوهم فيه والشال لم يوقف فيه على علته كذلك هكذا الكلام

21
00:07:40.350 --> 00:08:03.850
وفيه نظر قلت لقلب مصلح لما ذكر الحافظ بن الصلاح ثلاثة تعريفات للشال بدأ ايش؟ قال اما ما حكم الشافعي عليه بالشذوذ فلا اشكال طبعا لماذا لا اشكالية فيه باعتبار

22
00:08:04.900 --> 00:08:19.550
لان هذا هو الشاب الذي استقر عليه العمل عند اهل العلم يقول لا فلا اشكال في انه شاذ غير شاذ انه اسمه شاذ وانه غير مقبول لانه خالف شرط من شروط الصحة

23
00:08:20.100 --> 00:08:37.450
ثم قالوا اما ما حكيناه عن غيره اللي هو الحاكم والخليلي فيشكل بما ينفرد به العدل العدل الحافظ الضارب كحديث انما الاعمال بالنيات يقول اما تعريف الحاكم لظاهره التفرد واما تعريف الخليلي

24
00:08:37.800 --> 00:08:56.750
الا اذا التفرد ففرق بين تفرد غير الثقة في مسؤولته في الرقبة بتفرد الثقة الذي توقف فيه. قال هذا فيه اشكال في حديث انما الاعمال بالنيات فانه حديث فرد تفرد به عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

25
00:08:57.000 --> 00:09:18.200
ثم تفرد به عن عمر القبس ابن وقاص ثم عن علقم محمد بن إبراهيم ثم عنه يحيى بن سعيد على ما هو الصحيح عند اهل الحديث اذا هكذا قال ابن الصلاح وفي الحقيقة لا اشكال في كلام الخليل ولا في في كلام الحاكم

26
00:09:18.750 --> 00:09:38.650
انما هو يقصدان ثمة فرق بين راو يصلح ان يتفرد بشيء وبين راع لا يحتمل تفرده ثم ذكر ابن صلاح جليلا مدللا على عليه في استشجاره. قالوا اوضح من ذلك

27
00:09:38.900 --> 00:09:56.850
في ذلك يعني اوضح من هذا المثال انا في هذا الاستشكال معنى في ذلك حديث عبد الله ابن دينار عن ابن عمر حديث عبد الله ابن دينار عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وهبته

28
00:09:57.700 --> 00:10:20.100
ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته قد تفرج به عبدالله بن دينار. باعتبار ان هذا الحديق قد تفرد به عبدالله بن دينار قال وحديث مالك عن الزفري عن انس اي واحد يتمالك الامام مالك عن الزهري محمد الزهري عن انس

29
00:10:20.550 --> 00:10:43.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر دخل مكة وعلى رأسه المرفق طبعا المرفق يعني هو مثل المنبر وهو زرد من الدرع ينسج على قدر الرأس يلبس تحت القلزفة

30
00:10:44.500 --> 00:11:04.150
وهذا الصنيع من اجل ان يحمي الانسان في القتال وهذا ليس مناقضا للتوكل بل هو عين التوكل ان الانسان يأخذ بالاسباب ويصدق يعني باعتماد القلب على ربه طالع فيه ابن قال تفرج به مالك عن الزهري

31
00:11:05.700 --> 00:11:18.200
فكل هذه مخرجة في الصحيحين اي حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة على رأسه النبي صلى الله عليه وسلم نحن يدعو له ووهبته حديث انما الاعمال بالنيات قال فكل هذه

32
00:11:18.700 --> 00:11:36.550
مخرجة في الصحيحين مع انه ليس لها الا اسناد واحد تفرد به ثقة قالوا في غرائب الصحيح اشباه لذلك غير وراءه في صحيح القراءة في الصحيح افراد لدار الجهة غير قادرة

33
00:11:37.150 --> 00:11:56.000
وقد قال مسلم بن الحجاج مسلم بن الحجاج في موطن من مواضع قال للزهري نحو تسعين حرفا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يشاركه فيها احدا باسانيد جياد

34
00:11:56.700 --> 00:12:16.300
اذا الزهري رأى احاديث انفردوا بها. فالتفرد ليس عيبا ولا علة ولا شذا لكن الشذوذ هو المخالفة قال ابن الصلاح بعد هذا والله اعلم فقال فهذا الذي ذكرناه وغيره من مذاهب ائمة الحج اللي هي المذاهب الثلاثة المذهب الشافعي

35
00:12:16.800 --> 00:12:36.200
ومذهب الخليلي ومذهب الحاكم النيسابوري قال يبين لك انه ليس الامر في ذلك على الاطلاق الذي اتى به الخليلي والحاكم قال بل الامر في ذلك على تفصيل نبينه فنقول هنا الحافظ ابن الصلاة باعتبار انه قد اتاك باقوال

36
00:12:36.900 --> 00:12:56.800
سيأتيك بالخلاصة قال اذ اذا انفرد الراوي بشيء نظر فيه اذا انفرد الراوي بشيء نظر فيه فان كان من فرج به مخالفا لما رأه من هو اولى منه بالحفظ لذلك واضبط

37
00:12:57.250 --> 00:13:19.750
كان من فرد به شاذا مردودا وان لم تكن فيه مخالفة لما رواه غيرهم وانما هو امر رواه هو ولم يروه غيره فينظر في هذا فان كان عدلا حافظا موثوقا باتقانه وضبطه قبل منفرد به. ولم يقدح الانفراد فيه

38
00:13:20.200 --> 00:13:38.500
كما فيما سبق من الامثلة وان لم يكن ممن يوثق بحفظه واتقانه ذلك الذي انفرد به كان انفراده خالما له مزحزحا له عن حيز الصحيح ان يفرق لك بيننا. راوي يحتمل ما ينفرد به

39
00:13:39.000 --> 00:13:57.350
وبين رام لا يحتمل ما ينفرد بهم والقاعدة ايها الاخوة انه لا يشترط في الخبر التعدد اذ ان خبر الواحد يكفي اذا استوفى شروطه وهذا هو الذي عليه جماهير اهل العلم

40
00:13:57.700 --> 00:14:18.800
من صدر الاسلام وحتى يوم الناس هذا وهناك من شرط العدد وهذا من الشذوذ القول باشتراط العدد في الروائب من الشذوذ وهو مذهب المعتزلة الجماهير من اهل العلم لا يشترطون العدد في الرواية. بل يعمل بالحديث اذا كان راويه عدلا ضابطا

41
00:14:19.250 --> 00:14:34.450
وكان السند متصلا ولم يكن في متن الحديث شدود او علة اذا قد تواترت النصوص عن الائمة بعدم وجود ضرر في تفرد الراوي والنصوص على ذلك عند اهل العلم الكثيرة

42
00:14:35.200 --> 00:14:53.600
يريد ان يكون الراوي مبرزا في الحفظ. اما اذا لم يكن كذلك او كان قليل الطلب او اذا روى عن المشهورين ما لا يعرفه المعروفون فان تفرده حينئذ يوجب النظر والتأني

43
00:14:56.100 --> 00:15:18.500
وحينما تنظر انت اي نظرة في كتب العلل وفي كتب التخريج تجد الائمة كثيرا ما يعلون احاديث الثقات  فالتفرد اذا بحد ذاته ليس علة لكنه يكشف عن العلة اذ انه قد يكون احيانا من اسباب

44
00:15:18.650 --> 00:15:38.200
العلة انه قد يكون احيانا من اسباب العلم فالتفرد اذا من المسائل المهمة والتفريغ من المسائل التي تحتاج الى بحث حتى تتوصل الى هل ان الراوي هذا انفرد حطما ام لم ينفرد حقا

45
00:15:38.500 --> 00:16:00.350
فالمسألة هي مهمة جدا اذا قال ابن الصلاح هكذا يعني مبينا هذه المسألة اذا انفرج الراوي بشيء يضرب فيه فان كان من فرج به مخالفا لما رواه من هو اولى منه بالحفظ لذلك واضبط كان منفرد به شاذا مردودا

46
00:16:00.700 --> 00:16:14.850
وان لم تكن فيه مخالفة لما رواه غيره وانما هو امر رواه هو ولم يروه غيره. فينظر في هذا الراوي المنفرد فان كان عدلا حافظا موثوقا باتقانه وضبطه. قبل انفرد بهم

47
00:16:15.100 --> 00:16:32.250
ولم يقدح الانفراد فيه كما فيما سبق من الامثلة وان لم يكن ممن يوثق بحفظه واتقانه لذلك الذي انفرد به. كان انفراده خالما له مزحزحا له عن حيز الصحيح قال ثم هو بعد ذلك

48
00:16:32.600 --> 00:16:56.700
دائر بين مراتب متفاوتة بحسب الحال يعني هذه الاحاديث التي ينفرد فيها الراوي متفاوتة قال فان كان المنفرد به غيرة بعيد من درجة الحافظ المقود تفرده استحسنا حديثه ذلك ولم نحطه الى قبيل الضعيف. قد يكون ما ينفرد به الراوي حسنا

49
00:16:57.650 --> 00:17:12.650
بالاهالي التي انفرد بها محمد بن عمرو بن علقم بن ابي وقاص ليته ولا نجد له مخالفا ولا متابعا قال وان كان بعيدا من ذلك رددنا من فرد به. اذا انفرد راوي ممن هو بعد عن الظبط والاتقان

50
00:17:12.950 --> 00:17:30.000
فيكون ما ينفرد به مردودا قال وكان من قبيل الشاذ المنكر ان يحكم عليه بالنكارة بسبب شذوذه اي تفرده هكذا يقصد فهو هنا يؤلف بين اقوال الائمة النقاد ابن الصلاح

51
00:17:31.300 --> 00:17:48.050
قال فخرج من ذلك ان الشاذ المردود قسمان وهذا من تبسيط ابن الصلاح للمادة العلمية يعطيك الخلاصة احدهما الحديث الفردي المخالف يعني الفرد المخالف يعني فرد يخالف من هو اوثق

52
00:17:48.400 --> 00:18:15.900
او فرد يخالف من هو؟ احفظوا منه بل والثاني الفرد الذي ليس في راويه من الثقة والظبط ما يقع جابرا لما يوجبه التفرد والشذوذ من جارتي والضعفي قال الفرد الذي ليس في راضيه من الثقة والظبط ما يقع جابرا لما يوجبه التفرد والشذوذ من النكارة

53
00:18:16.400 --> 00:18:41.450
يعني يعطيك ابن صالح هنا النوع الثاني الذي يكون هذا النوع فيه شيء من المخالفة بالتفرد يعني جعل التفرد هكذا هو شريف المخالفة طبعا الحافظ ابن حجر في النخبة ان الشال ما رواه الثقة مخالفة لمن هو اوثق منه عدل او حرصا

54
00:18:41.750 --> 00:18:56.750
فيكون هو الخبر الذي حصلت فيه يعني ان يروي الثقة يخالف فيه غيره اتى بالنوع الرابع عشر الحافظ من الصلاة قال معرفة المنكر من الحديث. طبعا المنكر من الحديث هو الحديث الذي

55
00:18:57.250 --> 00:19:22.900
يعني يرويه الظعيف مخالفا لمن هو مخالفا للثقات فالشرع فيه يعني المخالفة والتفرد بالرواية هكذا يعني يجتمع المنكر مع الشاذ بالمخالفة ويفترقان في ان راوي الشاذ ثقة وراوي المنكر ضعيف طبعا هذا اللي استقر عليه العمل تبسيطا للمادة والا فا اهل العلم يطلقون المنكر على الخطأ

56
00:19:23.150 --> 00:19:38.550
سواء كان راويه ثقة ام ضعيفة قال بلغنا عن ابي بكر احمد بن هارون البرديج الحافظ انه يعني منكر الحديث الذي ينفرد به الرجل ولا يعرف متنه من غير روايته

57
00:19:38.600 --> 00:19:52.150
لا من الوجه الذي رواها منه ولا من وجه اخر فاطلق البرديد الجيدات هو المفصل يعني انفرام البرد يجي مطلق التفرد هو يسمى منكر اي هو على على التعريف الثاني للشاذ

58
00:19:54.450 --> 00:20:12.850
وهذا التعريف يعني يحتاج الى ايضاح يحتاج الى زيادة بيان لان التعريف لابد ان يكون جامعا لجميع افراده قالوا اطلاق الحكم على التفرد بالرد او النكارة او الشذوذ موجود في كلام كثير من اهل الحديث. يعني من حيث الاستعمال وجدنا هذا الاستعمال

59
00:20:13.950 --> 00:20:36.350
قال والصواب فيه التفصيل الذي بيناه انفا في شيخ هشام يعني فرقوا الى ما يرتز بهم من يحتمل تفرده والفرق بين ما ينفرد من لا يحتمل فيه تفردا قالوا عند هذا نقول المنكر ينقسم قسمين على ما ذكرناها في الشد. جعلوا من المنكر مثل الشر ينقسموا قسمين

60
00:20:37.650 --> 00:21:01.350
المثال الاول هو المنفرد المخالف لما رواه الثقة طبعا هذا الذي عليه يعني العمل تبسيطا للمادة لاجل الطلاب هو المنفرد المخالف لما رواه الثقات رواية مالك عن زهي عن علي بن حسين عن عمر ابن عثمان عن اسامة ابن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر

61
00:21:01.350 --> 00:21:18.850
قال فخالف مالك غيره من الثقات في قوله عمر ابن عثمان بضم العين وذكر عمر ابن عثمان وذكر مسلم صاحب الصحيح في كتاب التلميذ ان كل من رواه من اصحاب الزهري قال فيه عمرو ابن عثمان

62
00:21:19.150 --> 00:21:36.350
يعني بفتح العين وذكر ان مالكا كان يشير بيده الى دار عمر ابن عثمان كأنه علم انهم يخالفونه وعمر وعمر جميعا ولد عثمان غير ان هذا الحديث انما هو عن عمرو بفتح العين

63
00:21:36.800 --> 00:22:01.700
وحكم مسلم وغيره على مالك بالوهم بالوهم فيه. يعني يكون هذا ثقة قد اخطأ فيه في خبر يعني يرى ان طبعا هذا ترجع على الشاذ يعني لا يخالف الشاة بده يكون رواية الامام مالك في هذا شاذ على رأي السابق وتكون هي ايضا رواية منكرة على هذا الرأي

64
00:22:02.300 --> 00:22:18.450
طلبوا مثال الثاني هو الفرد الذي ليس في راويه من الثقة والاتقان ما يحتمل معه تفرده يلاقينا النفس الشاذ اللي هو القسم الثاني الذي ذكره ابن الصلاحي. يأتينا راوي وينفرد بشيء وهو بمن لا يحتمل تفرده

65
00:22:18.950 --> 00:22:31.550
قال ما رويناه من حديث ابي زكير يحيى ابن محمد ابن قيس عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

66
00:22:32.200 --> 00:22:55.500
قال كلوا البلح بالتمر فان الشيطان اذا رأى ذلك غاظه ويقول عائشة ابن ادم حتى اكل الجريد  طبعا الحي استنكره ابو حاتم والنسائي والعقيلي وابن علي والذهبي. وقال ابن حبان هذا الكلام لا اصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

67
00:22:55.950 --> 00:23:10.800
وساقه من الجودة في الموضوعات والسيوط في وذكروا ان البلية فيه من ابي ذكير. ذكر فيه ان البلية من ابي زكير طبعا قال بعده ابن سؤال قال تفرج به ابو زكير وهو شيخ صالح

68
00:23:11.050 --> 00:23:27.200
اخرج عنه مسلم في كتابه طبعا مسلم خرج له في المتابعات لا في الاصول غير انه لم يبلغ مبلغ من يحتمل تفرده اذا هذا راوي لا يحتمل تفرده وتفرد في شيء فلم يقبل حديثه

69
00:23:27.500 --> 00:23:47.750
خلاصة الكلام ان الشاذ ما رواه الثقة مخالفة لمن هو اوثق منه عدل او حفظا المنكر ما رواه الضعيف مخالفا لمن هو مخالفا للثقات هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان