احسن الله اليكم هذا السائل يسأل عن الاتكاء المنهي عنه عند الاكل. فيقول ما هو الاتكاء المنهي عنه عند الاكل؟ وهل يدخل فيه التربع والاستناد على جدار او الاتكاء على مركاة او الاكل جالسا على كرسي وهل النهي عن الاتكاش ماء الشرب ام هو خاص بالاكل؟ افيدونا حفظكم الله ما في يعني نهي عن الاتكاء انا ما اعرف ايش انه ورد اذا كان حديث ظعيف. حديث ظعيف قد يذكره اهل العلم حديث ابي جحيفة. اما انا فلا اكل متكئا من نهي ايضا يثبت شي في هذا بل ورد في حديث جحيفة اما انا فلا اكل متكئا وهذه الصيغة غايتها ان تكون خلاف الاولى خلاف الاولى واختلف العلماء في الاتكاء ومن اهل العلم من عمم الاتكاء الخطابي رحمه الله يرى ان الاتكاه والتربع ابو الجوزي ويقول قال بعض الجهال انه الى عهد وانكر هذا ولم يبالي بعضهم كابن جوزي بان كان خطابي وقالوا لاتكاه الميل على حد الشقين دلوا بحديث ابي بكرة وكان متكئا فجلس للشيخين وكان عند الترمذي متكئا على الوسادة على يساره والاظهر ما قاله القيم رحمه الله ان الاتكاء يشمل هذه الصور كلها وهو عنا للتربع اتكاء والميل على احد الشقين اتكاء يمين او يسار وذلك ان القاعدة ان الاسم الذي يأتي في الشرع وله معاني لا تتضاد ويمكن اجتماعها انه آآ يطلق المعنى عليها كلها. ما دام انها لا تتظاد. ولا تتعارض. يقال من تربع فهو متكئ كان جالس على ومن على شق الايسر وكذلك الاستناد. لكن استناد الجدار ليس كالاتكال. الاستناد لا يظهر ان يدخل في هذا. لان اه مجرد اعتماد على شي ومثل هذا لا يظع انه يسمى اتكاء الا اذا كان الميل كثير جدا حتى لا يستقيم الجسد هذا المعنى الذي ورد الذي قاله في النهي عن الاكل متكئا في هذه الجلسة اظهر حينما يكون كالمستلقي على ظهره مثلا او قريب منه فهذا النوع اتكال لكن اذا كان معتدل الظهر ومستند لا يظهر انه يشبه الاتكاء آآ هذه مسألة كما تقدم اما الشرب اما الشرب هو محتوى فاما انا فلا اكل متكئا. لا اكل متكئا. قد يقال ان الشرب من باب اولى. لانه اذا نهي عن الشرب قائما لما فيه من الظرر في من سباب الماء بقوة انحدارة على الجوف وجدار المعدة والاكل ايسر كما تقدم انه جاء الاكل اه ماشيا ماشيا الشرب متكئا قد يكون من باب اولى من جهة ان انحدار الماء لا ينحدر مستقيما الذي يحصل قد لا يكون مستقيما وقد يظل يحصل قد يكون اشد من الظرر الحاصل او المعنى الذي نهي عنه في الاكل موجود في الشرب من جهة المعنى لكن لازم بذلك يحتاج الى دليل وانا والدليل معروف في الاكل اما الجلوس على الكرسي فلا يظهر فيه شيء آآ لا بأس بذلك النبي عليه الصلاة والسلام حديث انس ما اكل اه سكرجة ولا خوان ولا خبز له كما رواه البخاري اه المعنى ان وعليه لم يكن يتوسع توسعه الترفه آآ والجالس على كرسي مطمئن الجالس على كرسي كالجالس على الارظ وان كان الجلوس على عظم الاولى والنبي قال اكل كما ياكل العبد واشرب كما يشرب العبد اذ وجلس وجثا على ركبتيه عليه الصلاة والسلام وهذا ورد عنه في صفات اخرى صحيح في صحيح مسلم وغيره. نعم