﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. هذا هو الخامس والاربعون بعد المئة من مجالس قراءتنا لصحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى. و باذن

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
الله سبحانه وتعالى نبدأ حيث كنا قد وقفنا في كتاب التوحيد على الباب الخمسين باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه عز وجل. فنبدأ على بركة الله ونسأله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
العمل الصالح. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه اما بعد. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. في اسانيدكم حفظكم الله تعالى الى الامام البخاري قال رحمه الله تعالى

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
على باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه. قال حدثني محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا ابو زيد سعيد بن الربيع الهروي قال حدثنا شعبة عن قدادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
وسلم يرويه عن ربه انه قال اذا تقرب العبد الي شبرا تقربت اليه ذراعا. واذا تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا. واذا اتاني مشيا اتيته هرولة. قال حدثنا مسدد عن يحيى عن

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
ابن تيمية عن انس ابن مالك رضي الله عنه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال ربما ذكر النبي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا تقرب العبد مني شبرا تقربت منه ذراعا واذا تقرب مني ذراعا تقربت منه

7
00:02:00.050 --> 00:02:22.300
او بوعا. وقال معتمر سمعت ابي يقول سمعت انسا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل قال حدثنا ادم قال حدثنا الشعبة قال حدثنا محمد ابن جاد قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:23.050 --> 00:02:45.450
يرويها عن ربكم انه قال لكل عمل كفارة وصومري وانا اجزي به ولا خلوف فم الصائم اطيب عندي تالله من ريح المسك قال حدثنا حفص ابن عمر قال حدثنا شعبة عن قتادة وقال لي خليفة حدثنا يزيد ابن زريع عن سعيد عن قتالة عن ابي العالية علي

9
00:02:45.450 --> 00:03:00.600
ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروين عن ربي انه قال لا ينبغي لا ينبغي لعبد ان يقول انه خير من يونس ابن متى. ونسبه الى ابيه

10
00:03:00.700 --> 00:03:20.700
قال حدثنا احمد ابن ابي سريج قال اخبرنا شبابة قال حدثنا شعبة عن معاوية ابن قرة عن عبدالله ابن مغفل المزني قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم يوم الفتح على ناقة له يقرأ سورة الفتح او من سورة الفتح قال فرجع فيها

11
00:03:20.700 --> 00:03:40.700
قال ثم قرأ معاوية يحكي قراءة ابن مغفل وقال لولا ان يجتمع الناس عليكم لرجعت كما رجع ابن مغفل يحكي احكي النبي صلى الله عليه وسلم وقلت لمعاوية كيف كان ترجيعه؟ قال

12
00:03:40.700 --> 00:04:02.550
اه اه ثلاثة مرات قوله رحمه الله باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربي عز وجل يريد بهذا الباب اثبات ان الاحاديث القدسية هي من كلمات رب البرية جل وعلا. وآآ

13
00:04:02.950 --> 00:04:20.500
يريد الامام البخاري رحمه الله ان يستدل بان ما قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل او ان الصحابي قال عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل

14
00:04:20.700 --> 00:04:42.400
فان هذا لفظ كلام الله سبحانه وتعالى. ومن هنا ينبغي ان ننتبه للفروقات بين الاحاديث النبوية والاحاديث القدسية. فالاحاديث القدسية كلام رب البرية. والاحاديث النبوية الفاظها من النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:04:42.500 --> 00:05:06.900
وتكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم والله عز وجل اقره عليها فهو الهام كما يلهم الله عز وجل عبدا من العباد بحكمة يقولها دون ان يكون هناك شيء من اجتهاد منه. ثم بعد ذلك يكون كلام الحكماء وكلام

16
00:05:06.900 --> 00:05:23.250
العلماء قد يكون صحيحا وقد لا يكون صحيحا. اما كلام النبي صلى الله عليه وسلم فكله وحي وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى سواء ما اوحاه الله عز وجل اليه معنى

17
00:05:23.400 --> 00:05:44.500
في قلبه فتلفظ به النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه او ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء واقره الله عز وجل عليه اما الاحاديث القدسية فالفاظها ومعانيها من الله عز وجل

18
00:05:44.550 --> 00:06:14.550
والاحاديث النبوية معانيها من الله فقط. فهو وحي خفي. والفرق بين الاحاديث القدسية والقرآن الكريم ان القرآن متعبد بالفاظه ومتعبد بتلاوته بخلاف الاحاديث القدسية فلا تعبدوا بتلاوتها. والفرق الثاني ان القرآن ايات القرآن متحدا بها. بخلاف

19
00:06:14.550 --> 00:06:44.550
احاديث القدسية فانها ليست من جهة التحدي. وذكر العلماء رحمهم الله فرق اخرى ومناسبة ذكر الاحاديث القدسية في كتاب التوحيد للدلالة على ان الله عز وجل يخاطب عباده كيف شاء سواء بالقرآن او بالاحاديث القدسية. اورد رحمه الله تحت هذا الباب

20
00:06:44.550 --> 00:07:04.550
عدة احاديث الاول من طريق شيخه محمد ابن عبد الرحيم وهو الملقب بالصاعقة من طريق شيخه ابو سيد سعيد ابن ربيع الهروي نسبة الى هراه قال حدثنا شعبة وابن الحجاج الواسطي امير المؤمنين

21
00:07:04.550 --> 00:07:25.850
في الحديث عن قتادة وابن دعامة السدوسي البصري عن انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه الانصاري النجاري عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل ترويه عن ربه عنه ومعنى يرويه

22
00:07:25.900 --> 00:07:45.050
يعني انه يقول قال الله عز وجل او انه يقول ان الله تعالى قال او انه صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل هذا معنى الرواية لان الرواية معناها التحمل والاداء عن السامع

23
00:07:45.700 --> 00:08:15.500
التحمل والاداء عن المتكلم فصيغة يرويه محتملة من السامع انه سمع من المتكلم فيقول عن الرب عز وجل. قال الرب عز وجل قال الله تعالى سمعت الله عز وجل يقول اخبرني الله عز وجل بكذا وكذا هذا معنى يرويه. قال اذا تقرب العبد

24
00:08:15.500 --> 00:08:38.300
لي شبرا تقربت اليه ذراعا واذا تقربت الي ذراع تقرب الي ذراعا تقربت منه باعا واذا كان يمشي اتيته هرولة الحديث. هذا الحديث  مع كونه حديثا قدسيا فيه من الفوائد ان الله عز وجل يفعل ما يشاء

25
00:08:38.400 --> 00:09:01.800
فهو سبحانه وتعالى يقرب من عبده والمقصود بهذا القرب هو القرب الخاص. وقد مضى ان ذكرنا انواع القرب وقلنا القرب الخاص او المعية الخاصة فانها لازمة للنصرة والتأييد والحب ولازم العناية

26
00:09:01.900 --> 00:09:21.700
فهذا من معاني القرب الخاص. وهنا اذا تقرب العبد الي شبرا تقربت اليه ذراعا واذا تقرب الي ذراعا تقربت منه باعا وهذا فيه دلالة على ان الناس ليسوا في القرب من الله عز وجل والبعد سواء

27
00:09:22.300 --> 00:09:49.200
وقد ذكر جمع من شراح الاحاديث ان هذا ليس فيه اثبات آآ قرب الرب عز وجل راع او قربه سبحانه باعا وانما فيه اثبات المجازاة وانها سريعة لانه قال ان في اخر الاحاديث ما يدل على هذا المعنى وهو قوله

28
00:09:49.500 --> 00:10:09.300
آآ ولئن اه سألني ولئن طلب مني ولئن فعل كذا وكذا الى اخر الحديث. لكن هذا الحديث وان كان يحتمل هذا المعنى وهو معنى المجازى وهو قول جماهير العلماء كما ذكرت

29
00:10:09.450 --> 00:10:30.000
لكن فيه اثبات هذه الافعال الى الرب عز وجل. سواء دل هذا الحديث بمنطوقه او بلازمه لان قوله اذا تقرب العبد الي شبرا تقربت اليه ذراعا فان قلنا ان هذا لم يحصل

30
00:10:30.050 --> 00:10:55.200
لان العبد قربه بالطاعة فيكون قرب الله عز وجل بالجزاء لكن القاعدة اللغوية التي تنفي المجاز عن كلام رب البرية هي ان الالفاظ التي لوازمها تدل على معاني وليست المعاني ذاتها هي المرادة

31
00:10:55.550 --> 00:11:11.150
انها اذا اوتي بها فهي مقصودة فاذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل تقربت اليه ذراعا معنى هذا الكلام ان القرب من الله عز وجل ذراع الى العبد

32
00:11:11.600 --> 00:11:31.100
هذا ممكن من افعاله سبحانه وتعالى سواء حصل منه هذا الشيء او لم يحصل. فيصح للعبد ان يقول ان الله يقرب الى بعض عباده ذراعا ويقرب الى بعض عباده باعا. وهو سبحانه وتعالى

33
00:11:31.200 --> 00:11:56.800
يمشي وهو سبحانه وتعالى يهرول لان هذه الافعال لو انها لم تكن ممكنة لما جاز نسبتها الى الله عز وجل. اذا هذا الحديث فيه من الفوائد العظيمة اثبات القربى الخاص وانها متفاوتة هذه المعية وهذا القرب متفاوت واثبات ايضا

34
00:11:56.800 --> 00:12:19.900
صفات الافعال الرب عز وجل من المشي والهرولة ونحو ذلك والله سبحانه وتعالى قال عن نفسه فعال لما يريد فعال لما يريد فلا يمنعه شيء من فعل شيء وقد ذكر بعض العلماء

35
00:12:19.950 --> 00:12:49.000
ان القرب غير المعية الخاصة. وهذه المسألة لا ارى ان من وراء ذلك فائدة لان لوازم القرب لوازم المعية الخاصة شيء واحد لكن ننتبه ان القرب لم يأتي بالمعنى معنى المعية العامة. فهذه مسألة مهمة. القرب جاء بمعنى المعية

36
00:12:49.000 --> 00:13:10.250
ولم يأتي القرب بمعنى المعية العامة. وان كان القرب والمعية بمعاني متقاربة لكن لابد وان بينهما تفاوتا ثم اورد رحمه الله هذا الحديث من طريق اخر من مسند ابي هريرة رضي الله عنه قال حدثنا مسدد

37
00:13:10.700 --> 00:13:31.850
وهو ابن مسرهد البصري عن يحيى ابن سعيد القطان البصري عن التيمي ابراهيم التيمي عن انس ابن مالك عن ابي هريرة رضي الله عنه عن انس ابن مالك ابن سليمان ابو سليمان سليمان ابن الطرقان نعم صح لان

38
00:13:31.850 --> 00:13:50.600
الجناب اللي بعدي. عن انس ابن مالك عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ربما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال ربما ذكر يعني من اللي يذكر؟ القائل ربما هو انس

39
00:13:50.700 --> 00:14:06.950
وذكر النبي هو ابو هريرة ابو هريرة يقول ربما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا تقرب العبد مني شبرا تقربت منه ذراعا واذا تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا او بوعا

40
00:14:07.000 --> 00:14:31.650
باعنا بوعا بمعنى واحد والذراع معروف والباع او البوع هو فتحة الذراع من الجهتين يعني هذا من من الطرف الاصابع الى الكتف هذا هو الذراع. طيب والباء الباء هذا كله هذا يسمى باعا او بوعا في اللغة العربية. ثم اورد رحمه الله

41
00:14:31.750 --> 00:14:46.300
قال وقال معتمر عن ابن سليمان ابن طرخان قال سمعت ابي سليمان ابن طرخان التيمي سمعت انسا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل

42
00:14:46.350 --> 00:15:05.250
يعني ان الاسناد فيه ذكر ربي تبارك وتعالى فهذا يدل على انه حديث قدسي. ثم اورد رحمه الله حديث اخر قدسيا من طريقه ادم ابن ابي وحشية قال حدثنا الشعبة وقال حدثنا محمد ابن زياد قال سمعت

43
00:15:05.450 --> 00:15:23.050
ابا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم  فيرويه عن ربكم هذا لفظ ابي هريرة رظي الله عنه. لكن فيه دلالة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال ربكم عز وجل

44
00:15:23.300 --> 00:15:46.100
ماذا قال ربنا عز وجل؟ قال لكل عمل كفارة لكل عمل كفارة. يعني ان كل ان كل ذنب يعمله الانسان فانه له اه تبعات وله اثار وكل عمل صالح يعمله الانسان له الجزاء

45
00:15:46.200 --> 00:16:07.950
فاذا بكل عمل كفارة يطلق على العمل الحسن على العمل السيء بل العمل الحسن كفارته يعني جزاؤه وثوابه ولعمله السيء كفارته يعني هناك شيء مترتب على هذا العمل فان عمله الانسان

46
00:16:08.000 --> 00:16:27.800
كان كفارة لما سبق ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم واتبع الحسنة واتبع السيئة الحسنة تمحها. وفي القرآن الكريم ان الحسنات يذهبن السيئة لكل عمل من الخير كفارة يعني جزاء وثواب

47
00:16:28.150 --> 00:16:53.600
اذا كلمة الكفارة تطلق على الثواب والجزاء ولكل عمل سيء كفارة يعني بمعنى قوله عز وجل ان الحسنات يذهبن السيئات. ولكن الاول هنا اقرب بدليل والصوم لي انا اجزي به يعني كل عمل ثوابه وجزاؤه معروف معلوم

48
00:16:53.900 --> 00:17:22.100
ومقدر الا الصوم فان ثوابه وجزاؤه غير مقدر بل هو مخصوص عند الله عز وجل. ومصداق هذا في القرآن انما يوفى الصابرون اجر بغير حساب انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. ولذلك الصوم والصبر متلازمان. وقد ذكر العلماء انه حيثما

49
00:17:22.150 --> 00:17:43.000
جاء هذا المعنى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب اول ما يدخل فيه الصائمون لما صبروا عن الطعام والشراب والصوم لي وانا اجزي به. لي بمعنى كما قال العلماء اي لا يقع الا مخصوصا لي لا يتصور فيه الرياء

50
00:17:43.700 --> 00:18:07.500
هو الصوم لي قيل بمعنى الاستحقاق لكن هذا المعنى موجود في الاعمال الاخرى ايضا. فكل الاعمال الاخرى يستحقه الرب عز يستحقه الرب عز وجل. وهو الذي يجزي به اذا ليس اه قول من قال ان اللام الاستحقاق

51
00:18:07.500 --> 00:18:32.200
من معنى لانه لا دليل على التخصيص. لكن الصواب ان معنى والصوم لي انه على وجه التخصيص الذي لا يظهر فيه الرياء واثره. وقيل معنى والصوم لي اي كفارته وثوابه عندي. فاللام هنا بمعنى العندية

52
00:18:32.250 --> 00:18:54.400
لي بمعنى عندي فلا يعلم احد قدر الصوت فالملاك مثلا يكتب ان فلان صعب. لكن لا يعلم الملك ولا يستطيع ان يكتب اجر الصوم. لانه الصوم اجره على الله عز وجل

53
00:18:54.450 --> 00:19:12.950
ولا احد يعلم ثوابه. قال ولا قال الرب عز وجل ولخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك ولخلوف من الصائم اطيب عند الله من ريح المسك. يخبر عن نفسه جل في علاه. هذا اذا قلنا انه مرفوع

54
00:19:12.950 --> 00:19:35.300
وهو الصواب. ولخلوف المقصود بالخلوف الراية التي تخرج من المعدة لخلوها من الطعام والشراب. اطيب عند الله من ريح المسك لان المسك انما هو من كسب العبد لامر خارج عنه. واما فما

55
00:19:35.500 --> 00:19:56.000
خلوف فمن الصائم فهو بسبب العبادة. ثم قال رحمه الله حدثنا حفص ابن عمر قال حدثنا شعبة عن قتادة حاء وقال لي خليفة بن خياط المدني صاحب التاريخ قال حدثنا يزيد ابن الزريع عن سعيد عن قتادة

56
00:19:56.150 --> 00:20:18.800
وهنا سعيد عن قتادة هو سعيد ابن سعيد ابن ابي عروبة عن قتادة ابن لدعامة السدوسي عن ابي العالية الرياحي ابي العالية الرياحي واسمه رفيع عن ابن عباس ابو العباس عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما

57
00:20:18.850 --> 00:20:34.150
عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه قال لا ينبغي لعبد ان يقول انه خير من يونس ابن متى ونسبه الى ابي والشاهد من الحديث فيما يرويه عن ربه عز وجل

58
00:20:34.200 --> 00:20:55.550
وقوله لا ينبغي لعبد ان يقول انه خير من يونس ابن متى. لعبد هنا خرج مخرج التنكير في صياغ النفي لا ينبغي لعبد ان يقول او في سياق النهي لا ينبغي لعبد ان يقول

59
00:20:55.600 --> 00:21:15.600
انه خير من يونس ابن متى. لكن هذا التنكير وهذا التعميم انما هو في حق غير الانبياء لان الانبياء قد فظلوا على يونس ابن متى. ودليل التفظيل قول الله عز وجل ولقد

60
00:21:15.600 --> 00:21:38.550
قلنا بعض النبيين على بعض وايضا من ادلة التفظيل ان الله عز وجل ذكر بعظ الانبياء وقدمهم دون يونس ابني دون يونس ابن متى فدل على ان المقصود لا ينبغي لعبد لا ينبغي لعبد ان يقول انه خير من يونس ابن متة المقصود به من

61
00:21:38.650 --> 00:22:05.200
العباد غير الانبياء وهذا الحديث ينبغي ان يجعل في الاحاديث او في الادلة الدالة على ان النبوة مرتبة لا تدرك اه بانواع العبوديات كلها. النبوة مرتبة لا تدرك باي نوع من انواع العبودية. ولهذا لا يمكن لاحد ان يكون في مرتبة النبيين

62
00:22:05.400 --> 00:22:24.850
فضلا عن مرتبة المرسلين لا صديق ولا ولي ولا غير ذلك فهذا الحديث حجة لاهل السنة على غلاة المتصوفة الزاعمين بان درجة الولي فوق النبي. وقوله ونسبه الى ابيه اي ان الله عز

63
00:22:24.850 --> 00:22:47.200
نسب يونس الى ابيه. وهذه النسبة لاجل المعرفة ولاجل التمييز والا فان الله عز وجل الانساب عنده منقطعة وانما الذي يكون عنده الاسباب. ثم اورد رحمه الله حديثا من طريق الشيخ احمد ابن ابي سريج قال اخبرنا

64
00:22:47.200 --> 00:23:03.950
الشبابة وابن وهو ابن سوار قال حدثنا شعبة عن معاوية ابن قرة المزني عن عبد الله ابن المغفل المزني رضي الله عنه عبد الله بن المغفل وعبدالله بن مغفل يأتي بال ويأتي بدون ال وهو علم

65
00:23:04.100 --> 00:23:26.050
وكونه يأتي بال او بدون الا يغير الحكم مثل الفضل الفضل وفضل العباس وعباس نفس المعنى الفضيل وفضيل نفس الحكم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح على ناقة انه يقرأ سورة الفتح

66
00:23:26.600 --> 00:23:53.800
او من سورة الفتح قال فرجع فيها. قال ثم قرأ معاوية يحكي قراءة ابني مغفل. طيب ما هو وجه الشاهد من ايراد هذا الحديث في هذا الباب؟ ها؟ حكاية ايش الحكاية؟ يحكي. مين اللي يحكي؟ المقصد من اللي يحكي. ثم قرأ معاوية يحكي قراءته

67
00:23:53.800 --> 00:24:15.850
ابني مغفل. اذا معنى هذا لما سبق من الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم يروي هو مثل الحكاية يحكي وايضا وجه اخر وهو ادق عندي وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم يروي كلام الله عز وجل القرآن لنا

68
00:24:16.100 --> 00:24:33.200
ها فالان لو قال لنا احد قائل عمن سمعتم القرآن قلنا سمعنا القرآن باسانيدنا الى النبي صلى الله عليه وسلم عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم القرآن عن جبريل عن من سمع جبريل القرآن

69
00:24:33.350 --> 00:24:55.700
عن الله عز وجل اذا هذا وجه اخر. قال فرجع فيها. والترجيع هو التمديد الذي يسميه علماء التجويد بالمد ترجيع هو التمديد وهنا فرق دقيق بين الترجيع الذي هو المد

70
00:24:55.950 --> 00:25:23.750
وبين قراءة الاعاجم. ما هو الفرق؟ الترجيع الذي هو التمديد هو الاتيان اه مستحق حرف  واما الترجيع الذي هو بمعنى قراءة الاعاجم فهو ايجاد حروف في الكلمة غير موجودة فمثلا لو قال قائل سورة الفتح

71
00:25:23.900 --> 00:25:50.350
انا فتحنا لك فتحا مبينا. لاحظ الان لك فتحا مبينا. مثلا اذا جاء المدود مدها. فاذا هذا ترجيع ما فيه باس. اما قراءة الاعاجم هي ان يولد بعد الحرف حرف

72
00:25:50.650 --> 00:26:20.250
ان يولد بعد الحرف حرف مثلا يقول رسول الله. فالان وجد اوجد بعد الميم حرف الواو وبعد الحاء حرف الالف وبعد الميم حرف الالف هذه قراءة الاعاجم المنهي عنها. اذا هناك فرق بين الترجيع الذي هو

73
00:26:20.250 --> 00:26:39.600
ترديد والتمديد الذي جاء في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم. في دلالة ايضا على فائدة لطيفة وهي ان الصحابة ما كانوا يقلدون النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة. وانما ها هنا حكى وقلد

74
00:26:39.600 --> 00:27:00.000
غرظ وهو التحديث والا فالاصل ان الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يقرؤون الاصوات يقرأون القرآن باصواتهم مع ان في مقدرتهم تقليد النبي صلى الله عليه وسلم كما كان عبد الله بن المغفل يقدر على ذلك. ومعاوية قدر على ذلك

75
00:27:00.350 --> 00:27:20.350
لكنهم تركوا ذلك فعلمنا ان ترك التقليد هو المتعين في القراءة. نعم. قال رحمه الله باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها. لقول الله تعالى فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين. وقال ابن

76
00:27:20.350 --> 00:27:40.350
عباس اخبرني ابو سفيان ابن حرب ان هرقل دعا ترجمانه ثم دعا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد عبد الله ورسوله. الهي رقل ويا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الان

77
00:27:40.350 --> 00:27:51.150
اية قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عثمان بن عمر قال اخبرنا علي ابن مبارك عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال كان اهل الكتاب

78
00:27:51.150 --> 00:28:14.400
التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لاهل الاسلام. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا امنا بالله وما انزل الاية قد حدثنا مسدنا قال حدثنا اسماعيل عن ايوب عن اثني ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اوتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة من اليهود قد زنيا وقال

79
00:28:14.400 --> 00:28:44.400
قال لليهود ما تصنعون بهما. قال نسخم قال ولا قالوا احسن الله اليك. قالوا نسخن وجوه ها هما ونخزيهما. قال فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين. فجاءوا فقالوا لرجل ممن يرضون يا اعور اقرأ. فقرأ حتى انتهى الى موضع منها فوضع يده عليه. قال ارفع يدك. فرفع يده فاذا فيه

80
00:28:44.400 --> 00:29:09.400
اية الرجم تلوح فقال يا محمد ان عليهما الرجم ولكنا ولكنا نكاتمه بيننا. فامر بهما عندك مكاتمة ولا نتك نكاتبه نعم وفي النسخة نتكاتر. نعم. فامر بهما فرجما فرأيته يجانئ عليها الحجارة

81
00:29:09.650 --> 00:29:31.300
قوله باب ما يجوز من تفسير التوراة المقصود بهذا الباب المقصود بهذا الباب ان يبين جواز ترجمة اسماء معاني اسماء الله عز وجل وصفاته الى الناس الذين لا يعرفون اللغة العربية

82
00:29:31.600 --> 00:30:02.900
كما جاز تفسير التوراة وكتبها بغير العبرية التي بها نزل كذلك يجوز ترجمة معاني كلام الله عز وجل لمن يحتاج اليه ترجمة اسماء الله عز وجل ومعانيها الى من يحتاج الى معرفة معانيها. فمثلا يقال بالاعجمية ان من اسماء الله الله الرب

83
00:30:02.900 --> 00:30:27.100
الخالق الرزاق ثم يترجم معاني هذه الاسماء له بلغته. فيقال الله ذو الالوهية الرب الخالق المالك المدبر. الرزاق الذي يرزق المالك الذي يملك ونحو ذلك قال بعض ما يجوز من تفسير التوراة

84
00:30:27.150 --> 00:30:49.350
كتب الله العربية وغيره يعني اذا جاز ترجمة العبرية للعربية لان النبي صلى الله عليه وسلم اقرهم على هذه  حتى قال لزيد ابن ثابت تعلم العبرية فاني لا امن اليهود على الكتاب

85
00:30:49.400 --> 00:31:07.700
فتعلمها واذا جاز هذا واقر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الترجمة اذا يجوز ترجمة العربية ايضا لقوله جل وعلا فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين. طيب اذا جاؤوا بالتوراة والتوراة بالعبرية

86
00:31:07.850 --> 00:31:27.050
سيقرؤونها بالعبرية ثم يترجمونها بالعربية هذا الدليل الجواز لان الله قال فاتلوها ان كنتم صادقين ومعنى من معاني فتروها اقرؤوها وفسروها. فالترجمة نوع من انواع التفسير اورد رحمه الله تحت هذا الباب

87
00:31:27.350 --> 00:31:46.050
اه عدة احاديث الاول قال وقال ابن عباس يعني معلقا اخبرني ابو سفيان ابن حرب طبعا هنا علقه وقد مضى في اول كتاب بدل الوحي مسندا اخبرني ابو سفيان ابن حرب وهو صخر ابن حرب

88
00:31:46.250 --> 00:32:04.850
والد معاوية واحد وجهاء قريش اسلم وحسن اسلامه وابو سفيان ابن حرب هو آآ زوج ام المؤمنين ام حبيبة رضي الله تعالى عنها رملة بنت ابي سفيان. بنت ابي سفيان ان هرقل دعا

89
00:32:04.850 --> 00:32:23.950
ما له ترجمان بفتح التاء والترجمان هو الذي اه يطلق على معنيين الذي ينقل الكلام بصوته الى مكان اخر يسمى لا ترجمان والذي ينقل الكلام من لغة الى لغة يسمى ترجمانا

90
00:32:24.350 --> 00:32:42.850
وهنا المقصود به الثاني. ثم دعا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأه. طيب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي بعث به الى كان بالعربية وهرقا ربما لا يحسن العربية فاحتاج الى الترجمات. لذلك جيء بالترجمان

91
00:32:43.050 --> 00:32:59.550
فترجم كلام النبي صلى الله عليه وسلم وكان في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وكلامه بعض الايات و الاحاديث بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله راقل ويا اهل الكتاب تعالوا

92
00:32:59.650 --> 00:33:21.450
الى كلمة سواء بيننا وبينكم. فدل هذا على جواز الترجمة ومن هنا ندرك ان خطبة الجمعة يجوز ترجمتها لمن لا يفهم العربية. لان المقصود من الخطبة ما هو؟ فهم الناس. افهموا الناس

93
00:33:22.100 --> 00:33:45.650
بخلاف الصلاة الصلاة المقصود فيها ماذا؟ تلاوة والقراءة الناس يفهمون ولا لا يفهمون؟ اذا لا يجوز ترجمة القرآن في الصلاة فلا يجوز لاحد ان يقرأ القرآن بالعربية ثم يفسرها في الصلاة. لان الصلاة عبادة ليس المقصود فيها افهام الناس

94
00:33:45.650 --> 00:34:12.300
معاني الكلمات انما المقصود التعبد لله بهذه الكلمة فصار ايش تم فرقا بين الصلاة وبين الخطبة اما الخطبة المقصود الاعظم هو افهام السامعين وايصال المعاني اليهم. وهذا خلاف الجمهور قالوا بجواز ترجمة الخطبة الى غير

95
00:34:12.300 --> 00:34:35.700
العربية لمن لا يفهمها بخلاف الحنفية. فانهم لم يجوزوا ترجمة الخطبة الى غير العربية. ومن العجائب انهم جوزوا في رواية الصلاة بغير العربي يا سبحان الله هذا من الامور الفقهية العجيبة التي يعجب منها المرء

96
00:34:36.050 --> 00:34:53.300
ثم اورد رحمه الله حديثا من طريق شيخه محمد بن بشار وهو الملقب ببندار البغدادي قال حدثنا عثمان ابن عمر قال اخبرنا علي ابن المبارك ان يحيى ابن ابي كثير علي ابن المبارك واخو عبدالله ابن المبارك

97
00:34:54.400 --> 00:35:15.250
ان يحد بكثير اليمامي عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان اهل الكتاب يقرأون التوراة بالعبرانية. المقصود باهل الكتاب هنا اليهود. واهل الكتاب يطلق ويراد به اليهود ويطلق ويراد به النصارى

98
00:35:15.700 --> 00:35:47.550
يقرأون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لاهل الاسلام طبعا اليهود يقرأون التوراة بالعبرية طيب ولاهل الانجيل؟ يقرأون الانجيل بالسريانية. لكن هذه النسخة مفقودة. اللغة فاكثر النسخ الانجيل الموجودة هي اما بلغة غير الشريانية واما بلغة محدثة

99
00:35:47.700 --> 00:36:12.950
قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوهم. وقولوا امنا بالله وما انزل الاية  قوله النبي صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوه. اي فيما يترجمون. لماذا لا نصدقهم ولا نكذبهم اذا ترجموا؟ لان لا

100
00:36:12.950 --> 00:36:40.800
اعلم هل ترجمتهم صحيحة؟ صادقة لكلام الله؟ او لا فربما هم يقرأون مثلا قال الاب الاب في لغة الانجيل معناه صاحب النعم او الذي اليه المآب فهو يترجمها بالاب هذا ترجمة خاطئة فاذا صدقناه على ذلك نكون قد وقعنا في

101
00:36:41.050 --> 00:37:05.100
فهم كلام الله فهما خاطئا طيب هم يقرأون التوراة ويترجمونها لنا لا ندري هل ترجموها صح او خطأ فربما يترجمون ويقولون مثلا الابن ها؟ ابن الله ويترجمها لنا انهم من ذرية الله عياذا بالله. مع ان هذا المعنى مدفوع

102
00:37:05.300 --> 00:37:26.700
فليس هذا المقصود باذن الله في الانجيل. ما المقصود ابن الله؟ المؤمن بالله المؤمن بالله فلا نصدقهم ولا نكذبهم لا نكذبهم لماذا؟ ربما يقولون معنى صحيح. ربما يقولون معنى صحيح. ولهذا

103
00:37:27.050 --> 00:37:45.900
عندنا النبي صلى الله عليه وسلم وظع لنا ظابطا فيما نقبل من اخبار اهل الكتاب وفيما نرد من اخبار الكتاب وفيما لا نقبل ولا نرد. ما شهد القرآن والسنة نقبل

104
00:37:46.350 --> 00:38:04.950
لان القرآن مهيمن على الكتب السابقة. ومصدق للكتب السابقة. وما لم وما شهد القرآن او السنة بكذب ما نقل عن الكتب السابقة فلا نقبل لانه من التحريفات او من التغييرات

105
00:38:05.150 --> 00:38:28.150
او من الترجمات الخاطئة. وما ليس في القرآن والسنة تصديق ذلك او تكذيبه فاذا هذا يجوز روايته لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم وحدثوا عن بني اسرائيل ولا ولا حرج. قال رحمه الله حدثنا مسدد مر ذكره قال حدثنا اسماعيل

106
00:38:28.150 --> 00:38:43.550
آآ وهو آآ عن ايوب اسماعيل عن ايوب اسماعيل ابن ابي خالد. اسماعيل ابن ابراهيم ابن علي اسماعيل ابن ابراهيم ابن علي عن ايوب ابن ابي تميم السخطيان عن نافع

107
00:38:43.700 --> 00:38:56.850
مولى ابن عمر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اوتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة من اليهود قد زنيت. هذا الحديث مر معنا لكن الشاهد من هذا الحديث

108
00:38:57.000 --> 00:39:19.850
ان اليهود كتموا شيئا مما انزل الله عز وجل مع وجود لفظه كتموه ولم يريدوا اخباره. قالوا نسخم وجوههما ونخزيهما. تسخيم التسخيم هو التسويد ياخذون الفحم يسودون وجه الزاني والزانية و

109
00:39:20.000 --> 00:39:37.800
آآ يركبونه على حمار ويلفون به في القرية ويقولون هذا الزاني وهذه الزانية فالله عز وجل امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يحكم بما انزل الله فامره فامرهم ان يأتوا بالتوراة فلما جاءوا بالتوراة

110
00:39:38.150 --> 00:40:04.650
وقرأوا لما وصلوا عند الشاهد على الرجم وضع يده على هذه الاية. وهذا الرواية فاذا فيه اية الرجم تلوح. ففيه جواز تسمية ها الانجيل والتوراة بالايات. فهي اية من ايات الله عز وجل. لكن نحذر مما فيه من

111
00:40:04.700 --> 00:40:24.950
التحريف. قال فيه اية الرجم تلوح تلوح يعني تظهر والذي كتمه هو ابن سوريا وقيل غيره فقال يا محمد ان عليهما الرجم ولكنا نكاتمه بيننا. او نتكاتمه بيننا. يعني هم

112
00:40:24.950 --> 00:40:55.950
اتفقوا على هذا مثل الان في الانجيل التصريح بان الذي سعى لصلب المسيح اليهود اليس كذلك؟ لكن نجد اليوم ان بباوات النصارى اتفقوا على تبرئة اليهود من دم المسيح طيب انتم الان تقولون ان الذي سعى في قتل العيسى وفي صلب عيسى هم اليهود. كيف الان تبرؤونه

113
00:40:55.950 --> 00:41:15.400
على الاقل قولوا انهم سعوا وارادوا قتل المسيح لكن الله رفعه اما ان تقولون انه قتل وصلب وليس اليهود الذين قتلوه صلبوه فالان هذا تكاتم على شيء باطل الانجيل نفسه

114
00:41:15.950 --> 00:41:32.800
طافح في ان الذين سعوا في قتلهم اليهود وليس اهل اليونان ولا اهل الروما فهذا دليل على انهم يكتمون ما انزل الله عز وجل. نعم. قال رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم

115
00:41:32.950 --> 00:41:52.950
الماهر بالقرآن مع الكرام البررة. وزينوا القرآن باصواتكم. قال حدثني ابراهيم ابن حمزة قال حدثني ابن ابي حازم ان يزيد عن محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة نقف على هذا اي تعبت طيب نقف على هذا وصلى الله على نبينا محمد

116
00:41:52.950 --> 00:41:57.240
وعلى آله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين