﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
ثم قال احفظ الله تجده امامك. في رواية تجاهد معنى هذا ان من حفظ الله من حفظ حدود الله وراعى حقوق الله وجد الله معه في جميع احواله. يحوطه وينصره ويؤيده

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
ويثبته ويوفقه ويسدده. فان الله قائم على كل نفس ومطلع على كل نفس والله جل وعلا مع المتقين ومع المحسنين يحفظهم ويرعاهم فمن يتق الله يكن الله معه ومن يكن الله معه فمعه الفئة التي لا تغلب. والحارس الذي لا ينام والهادي الذي لا يضل يكون الله معه

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
في سراءه وفي ضراءه يكون الله معه اذا كان غريبا فريدا واذا كان مع الناس. فاذا جاءته فتنة ما تفتن واذا جاءته فتنة الظراء ما تهتني لانه حفظ الله فكان الله تجاهه. وكان الله

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
ومعه ولذلك يقول الله عز وجل في البخاري وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها. ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه. ولئن استعاذني لاعيذنه. وفي رواية

5
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
يسمع وبي يبصر. وهذا امر قد ينفتح للانسان فيه معنى فيكون هذا المعنى وهذه الحالة التي تنفتح للانسان فيه من اعظم اسباب الطاعة والتثبيت عليها. ولذلك قيل لبعض السلف وكان كثير الخلوة. فلا تستوحش من جلوسك وحدك

6
00:02:00.050 --> 00:02:13.300
فقال كيف استوحش؟ والله عز وجل يقول ان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. وان ذكرني في ملأ ان ذكرت في ملأ خير منه