﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:21.900
السؤال الاول ما حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله اذا مات وهو على هذه الصورة  المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به ما مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا ولا غيره

2
00:00:22.450 --> 00:00:36.850
الذي نعلم من الشر المطهر وقرره المحقق منه العلم اما الاحتفال بموانئ البدعة لا شك في ذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو انصح الناس واعلمهم بشرع الله ونبلغ عن الله

3
00:00:37.100 --> 00:00:48.850
لم يحتفل بمولد مولده صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه لا خلفاؤه الراشدون ولا غيرهم. ولو كان حقا وخيرا وسنة لبادروا اليه. ولا ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:00:49.000 --> 00:01:03.200
ولا علمه امته وفعله بنفسه ولفعله اصحابه وخلفاءه رضي الله عنهم فلما تركوا ذلك علمنا يقينا انه ليس من الشرع وهكذا القلوب المفضلة لم تفعل ذلك فاتضح بذلك انه بدعة

5
00:01:03.250 --> 00:01:14.500
وقد وقد قال عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وقال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امر فهو رد في احاديث اخرى تدل على ذلك

6
00:01:14.850 --> 00:01:29.150
وبهذا يعلم ان هذه الاحتفالات بمولد النبوي في ربيع الاول او في غيره وهكذا الاحتفالات بالمولد الاخرى كالبدوي والحسين وغير ذلك كلها من البدع المنكرة التي يجب على اهل الاسلام تركها

7
00:01:29.200 --> 00:01:50.300
وقد عوضهم الله بايدين عظيمين عيد الفطر وعيد الاضحى قديم الكفاية عن احداث اعياد واحتفالات منكرة مبتدعة وليس حب النبي صلى الله عليه وسلم يكون بموالد واقامتها وانما حبه صلى الله عليه وسلم يقتضي اتباعه والتمسك بشريعته والذب عنها والدعوة

8
00:01:50.300 --> 00:02:04.650
اليها والاستقامة عليها هذا هو الحب يحبون الله فاتبعوني يحبهم الله ويغفر لكم ذنوبكم. يحب الله ورسوله لا سبيل الموالد ولا بالبدع ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله

9
00:02:04.700 --> 00:02:14.700
والاستقامة على شريعة الله للجهاد في سبيل الله بالدعوة الى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمها والذنب عنها والانكار على من خالفها هكذا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم

10
00:02:14.700 --> 00:02:34.900
ويكون بالتأسي به في اقواله واعماله والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام والدعوة الى ذلك هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الموافق لشرعه واما كن يعذب او لا يعذبها شيء اخر فإذا الله جل وعلا

11
00:02:35.000 --> 00:02:52.450
فبدع ومعاصي اسباب العذاب لكن قد يعذب الانسان بامر معصيته وقد يعفو الله عنه اما جهله واما لانه قلد من فعل ذلك ظن منه انه مصيب او لاعمال صالحة قدمها صلى الله عليه وسلم لعوف الله

12
00:02:52.500 --> 00:03:09.850
او لشفاعة الشفعاء من الانبياء والمؤمنين او الافراط فالحاصل ان المعاصي والبدع من اسباب العذاب وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا. نعم. اذا لم تكن بدعته مكفرة اما اذا كانت البدعة مكفرة فيها الشرك الاكبر فصاحبها مخلد في النار والعياذ بالله

13
00:03:09.950 --> 00:03:21.500
لكن اذا كانت البدعة ليس فيها شرك اكبر وانما هي فروع خلاف الشريعة من من صلوات مبتدعة او احتفالات مبتدعة ليس فيها شرك فهذا تحت مشيئة الله كالمعاصي