﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
القاعدة الرابعة لا ثواب الا بنية. وهذه قاعدة مهمة. وتتعلق بالثواب. اي ان الانسان لا ينال ثوابه الا بنية. فايما رجل فعل عمل عملا ولم تكن عنده فيه نية فانه لا يثاب عليه. ويدخل في هذا شيئان

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
الشيء الاول العمل الذي الذي يقصد قصدا واحدا فانه لا يثاب عليه ابدا اذا لم ينوي. والشيء الثاني العمل الذي يمكن ان ان يقصد به اكثر من شيء. فلا ينال اجرا الا على ما نواه فقط. مثال ذلك رجل

3
00:00:40.150 --> 00:01:10.150
قال المسجد ونوى بالركعتين تحية المسجد فقط. فيثاب على تحية المسجد فقط. رجل دخل المسجد ونوى بالركعتين تحية المسجد والسنة الراتبة. فيثاب ثواب ماذا؟ ثواب العملين لانه ولا يترتب الثواب الا اذا وجدت النية. في من حيث القصد وكذا لا يترتب الثواب الا اذا

4
00:01:10.150 --> 00:01:30.150
اذا كانت النية خالصة لوجه الله سبحانه. وهذا الذي ينماز فيه الناس عند رب العالمين. فلربما رجلين كلاهما يحضر مجلس العلم ويحمل كتابه ولا يترك شاردة ولا واردة الا كتبها وحفظها

5
00:01:30.150 --> 00:02:00.150
يعتكف في رمضان ويصوم يوما ويفطر يوما مثلا. وهو على هذا الحال قد استمر في الكلام السابق كان مسجلا ولا لم يسجل؟ الجهة والان الله المستعان الان الذي خير فلو انه كان مثلا اثنان يحضران مجالس العلم ويقرأان القرآن ويحفظانه

6
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
ولكن الامر فهكذا في الدنيا لكن اذا وقفوا بين يدي الله فلربما يكون بينهما كما بين السماء والارض. كيف اذا كان هذا الانسان ما طلب العلم الا ليقال عالم. وما قرأ القرآن الا ليقال قارئ. وما حمل كتابه الا ليقال هذا

7
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
مجتهد في العلم وما حفظ المتن الفلاني الا ليقال هذا ما شاء الله ما شاء الله حافظ للسنة وحافظ للمتون العلمية فهذا والعياذ بالله مأزور غير مأجور جور. ومن تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه الا لينال عرضا من الدنيا. لم يجد عرف الجنة يوم القيامة. ومن اول من

8
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
بهم النار يوم القيامة ثلاثة ومنهم قارئ للقرآن وطالب للعلم تعلم ليقال عالم وقرأ ليقال قارئ فيعرفه الله نعمه نعمه فيعرفها فيقال له فماذا عملت فيها؟ فيقول قرأت القرآن وتعلمت العلم فيقال له كذبت. وكانه ما عمل شيئا. يجعل الله عمله والعياذ

9
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
باء منثورا وكأنه ما عمل شيئا. فيقال له ولكنك تعلمت ليقال عالم وقرأت ليقال قارئ فقد قيل هذا جزاؤك في الدنيا. فقد قيل ثم يؤمر به فيسحب على وجهه حتى يلقى في النار والعياذ بالله. والامر في هذا خطير. ولذا حري بالانسان

10
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
المسلم عامة وطالب العلم خاصة ان يجتهد دائما في اصلاح هذه النية. وان يكثر من الابتهال الى الله سبحانه وتعالى في ان يجعل بنيته خالصة لله سبحانه وتعالى في كل شيء. مما ينبه مما يتعلق بهذه القاعدة ايضا ان ترك المعصية سبق معناه انه لا

11
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
يحتاج الى نية صحيح؟ بمعنى ان الانسان يسلم من الذنب ولو لم تخطر المعصية في باله. لكن هل يمكن ان يثاب على ترك المعصية الجواب نعم. ولا يثاب عليها الا اذا قصد تركه. وفي هذا كلام نفيس للامام الغزالي

12
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
الله قال فان الانسان قد يمنعه عن الفاحشة والفجور ظعف او عجز او عدم قدرة وليس في كل هذا اجر. نعم فيه فائدة وهو عصمته من الذنب. الحمد لله ان عصم من

13
00:04:20.150 --> 00:04:40.150
وانما يترتب الثواب على من توفرت عنده دواعي المعصية مع قوة الرغبة فيها وشدة للتعلق بها ثم تركها خوفا من الله. فهذا الذي ينال الاجر والثواب. ثم ذكر حديث السبعة الذين يظلهم الله

14
00:04:40.150 --> 00:05:00.150
وتحت ظل عرشه ومنهم رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله فكان اجره عظيما جدا وهو ان الله يظله تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله. ففرق بين من توفرت عنده دواعي المعصية وترك

15
00:05:00.150 --> 00:05:20.150
قال لله وبين من لم يستطعها مع ولربما تبناها لكنه لم يستطعها لعجز او عدم تمكن فانه لا يثاب على نعم كلاهما سلم من الاثم الا ان بينهما كما بين السماء والارض من حيث الثواب. من امثلة ذلك ما كتب لك هنا من رد وديعة

16
00:05:20.150 --> 00:05:40.150
غافلا عن النية. فالذي يرد الوديعة ويقصد بهذه بهذا الامر اداء الامانة ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانة الى اهلها ويحفظها لهذا الرجل من اجل هذا فانه يثاب على ذلك والا فلا. انتهينا والحمد لله من هذه القاعدة والتي بعدها. وننتقل الان الى بعض

17
00:05:40.150 --> 00:05:41.960
التدريبات