﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان يوم الدين اما بعد فيقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوا

2
00:00:20.050 --> 00:00:49.850
بكرة واصيلا. امر الله تعالى في هذه الاية الكريمة امر عز وجل بذكره وذلك لان ذكر الله عز وجل سبب لكل خير فهو سبب للفلاح واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. وهو سبب للمغفرة والرحمة. والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة

3
00:00:49.850 --> 00:01:15.800
اجرا عظيما وهو سبب لحياة القلوب. وللقرب من علام الغيوب. كما قال عز وجل الذين امنوا تطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب ذكر القلوب سبب لحفظ وقت الانسان من الضياع. لان الذي يفرط في ذكر الله عز وجل

4
00:01:15.800 --> 00:01:35.800
ويغفل عن ذكره تضيع اوقاته سبهللا. قال الله تعالى ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا اتبع هواه وكان امره فرطا. وبقدر محافظتك على ذكر الله تجد البركة في الوقت

5
00:01:36.450 --> 00:02:03.700
ثمان ذكر الله عز وجل الذي امر به سبحانه وتعالى ثلاثة انواع ذكر لله عز وجل بالقلب. وذكر له باللسان. وذكر له بالجوارح. فذكر الله عز وجل بالقلب كل تذكر يقربك الى الله. فالتفكر والتأمل في ايات الله الكونية والشرعية

6
00:02:03.700 --> 00:02:23.700
وما انعم به على عباده من النعم العامة والخاصة هذا من ذكر الله بالقلب. وذكر الله عز جل باللسان كل نطق تنطق به مما يقربك الى الله فهو من ذكر الله. فتلاوة القرآن والذكر والتسبيح

7
00:02:23.700 --> 00:02:52.250
والتحميد مذاكرة العلم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الدعوة الى الله الكلمات الطيبة كل هذا من ذكر الله عز وجل باللسان. وذكره سبحانه وتعالى يكون بالجوارح. فكل عمل تعمله مما يقربك الى الله فانه من ذكره سبحانه وتعالى بالجوارح. فمثلا اتباع الجنائز من ذكر الله تعالى

8
00:02:52.250 --> 00:03:12.250
الجوارح عيادة المرضى من ذكر الله عز وجل بالجوارح لانك تعمل هذا العمل تبتغي به وجه الله عز وجل. فينبغي ينبغي للانسان ان ان يستحضر هذه المعاني الثلاث للذكر. فانت اذا جلست فيما بينك وبين نفسك تفكر في نعم

9
00:03:12.250 --> 00:03:35.050
عليك تفكر في آآ ايات الله عز وجل الكونية والشرعية فانك تثاب على ذلك لان هذا مما يقربك الى الله عز وجل ثم ينبغي الانسان ايضا ان يحافظ على الاذكار والاوراد الشرعية ولا سيما اذكار

10
00:03:35.050 --> 00:04:05.050
الصباح والمساء فانها تحمي الانسان وتقيه من الشرور. واذكار الصباح تبتدأ من طلوع الفجر الى الزوال. وكلما بادر الانسان بها فانه فانه خير له واولى. لانه يزداد حفظا وحصانة مما يؤذيه من الشياطين وغيرهم. واذكار المساء تبتدأ من بعد صلاة العصر. الى

11
00:04:05.050 --> 00:04:25.050
منتصف الليل لكن ما قيد بغروب الشمس او بالليل فانه يكون في الليل. فمثلا اية قراءة اية الكرسي يكون بعد غروب الشمس. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ اية الكرسي

12
00:04:25.050 --> 00:04:45.050
في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ. ولا يقربه شيطان حتى يصبح. والليل انما يدخل بغروب الشمس لكن بقية الاذكار امسينا وامسى الملك لله. اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق من شر ما خلق. رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا

13
00:04:45.050 --> 00:05:05.050
الى اخره كل هذا تقال بعد من بعد صلاة العصر وكلما بادر الانسان بها فانه اولى لانه احفظ له واسلم له من واسلم له من ان تتسلق عليه الشياطين من شياطين

14
00:05:05.050 --> 00:05:25.050
والجن فعلينا ايها الاخوة ان نحرص على الاكثار من ذكر الله عز وجل. وذكر الله تعالى مع انه من ايسر العبادات واسهل العبادات الا انه يضيع علينا كثيرا. تجد ان الانسان في سيارته يمشي في الطريق

15
00:05:25.050 --> 00:05:45.050
ومع ذلك تجد انه يكون صامتا لا ينطق بشيء. ما الذي يضره وهو في طريقه؟ لو قال استغفر الله استغفر الله استغفر الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. تجد انه يسير وحده ليس معه احد يتحدث معه. ومع ذلك تجد انه

16
00:05:45.050 --> 00:06:00.250
كونوا صامتا لا يستمع لا مثلا الى قرآن ولا الى حديث مفيد ولا يتحدث مع احد معه وانما تجد انه يلتفت يمينا ويسارا ويقلب مباشرة مع صمت وهذا حرمان في الواقع

17
00:06:00.500 --> 00:06:20.500
لان الذكر كما اسلفت من ايسر العبادات واسهل العبادات ومع ذلك تجد ان الناس يفرطون فيه. فلسانك هذا لا بد يتحرك ولابد ان ينطق فاجعله ينطق بالخير وبما يغرضك الله خير من صمته او خير من ان

18
00:06:20.500 --> 00:06:37.642
تكلم في شر اسأل الله تعالى ان يوقظ قلوبنا واياكم من رقدات الغفلة وان يجعلنا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات انه ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين