﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:17.700
خصم في البكاء عند قراءة القرآن قد تقدم في الفصلين المتقدمين بيان ما يحمل على البكاء في حال القراءة. وهو صفة العارفين وشعار عباد الله الصالحين. قال الله ويخرون للاتقان يبكون ويزيدهم خشوعا

2
00:00:17.750 --> 00:00:33.600
وقد وردت فيه احاديث واثار للسلف كثيرة. فمن ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتضحكون ولا وانتم سامدون. اسجدوا لله واعدوا كانوا اذا سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ عليهم القرآن

3
00:00:33.950 --> 00:01:02.000
منهم من يلهو ومنهم من يذهب الى مجلس سمود وغنى ولا ولا يبكون ولا يخشعون تضحكون ولا تبكون ذمهم الله بهذا المراد بالكفار والمراد الحال المشركين  وقد وردت فيه احاديث واثار للسلف كثيرة. فمن ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اقرأوا القرآن وابكوا. فان لم تبكوا فتباكوا

4
00:01:02.550 --> 00:01:15.900
وعن عمر ابن الخطاب رواه ابن ماجد في الزهد باب الحزن والبكاء من حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه. واسناده ضعيف. قال ابن علان في الفتوحات الربانية. اخرجه ابن ماجة ومحمد ابن

5
00:01:15.900 --> 00:01:34.200
وقد اختلف في اسم صحابي الحديث. فالاكثر انه سعد بن ابي وقاص وقيل عن سعيد بدل سعد وقيل عن ابي لبابة وقيل عن عائشة والراجح الاول يقولوا قد جود الحافظ العراقي اسناده في احاديث

6
00:01:34.350 --> 00:02:07.350
تخريج حادث الاحياء لأنه بسند جيد اخرجه الدورة اخي في مسند سعد ابن ابي وقاص لكن في يعني الكلام     كلام العراقي ها  طبعا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه صلى بالجماعة الصبح فقرأ سورة يوسف

7
00:02:07.450 --> 00:02:26.050
حتى سالت دموعه على وفي رواية انه كان في صلاة العشاء فيدل على تكرره منه. وفي رواية ما كان يقرأ سورة يوسف هو يسمع نشيجه من وراء الصفوف رضي الله عنه. نعم

8
00:02:26.550 --> 00:02:41.050
وفي رواية فبكى حتى سمعوا بكاءه من وراء الصفوف. الله وعن ابي رجاء قال رأيت ابن عباس وتحت عينيه مثل مثل الشراك مثل الشراك البالي من الدموع. هم. الشراك البالي

9
00:02:41.450 --> 00:03:00.150
الجلد السير من الجلود بالي قديم مسيل للدموع نعم وعن ابي صالح قال قدم ناس من اهل اليمن على على ابي بكر الصديق رضي الله عنه وجعلوا يقرأون القرآن ويبكون. يقرؤون يقرؤون

10
00:03:00.150 --> 00:03:38.250
هم القرآن ها كذا انا عندي يقرئونهم يقرأون يقرؤون   في ظهر يقرأون لما رأوهم يقرأون ويبكون فيهم رقة اهل اليمن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الظاهر يقرأ  ويبكون فقال هكذا كنا

11
00:03:39.050 --> 00:04:02.950
هكذا كنا يعني في في اول الامر ولا يعني انهم تركوا ذلك لكن كان شيئا شائعا في اول الامر  فقال ابو بكر الصديق رضي الله عنه هكذا كنا وعن هشام قال ربما سمعت بكاء محمد ابن سيرين في الليل وهو في الصلاة. الله اكبر

12
00:04:04.150 --> 00:04:22.450
والاثار في هذا كثيرة لا يمكن حصرها. وفيما اشرنا اليه ونبهنا عليه كفاية كفاية والله اعلم. قال الامام ابو حامد الغزلي رحمه الله البكاء مستحب مع القراءة وعندها. قال وطريقه في تحصيله مع القراءة وعنده

13
00:04:23.550 --> 00:04:51.100
يظهر اثناء القراءة للقارئ وعندها للسامع قال وطريقه في تحصيله ان يحضر في قلبه الحزن بان يتأمل ما فيهما يعني يظهر يحصله لله قاصدا به ترضية لظاهر الحديث فتباكوا يعني تحصيلها تكلفا مطلوب لظاهر الحديث فان لم تبكوا فتباكوا فتباكوا

14
00:04:52.550 --> 00:05:12.200
كيف يحصله اذا كان في قصر قلبه قسوة او عدم مبالاة ايوه طريقه وطريقه في تحصيله ان يحتر في قلبه الحزن. بان يتأمل ما فيه من التهديد والوعيد الشديد. والوثائق والعهود ثم يتأمل تقصيره في

15
00:05:12.200 --> 00:05:34.150
فان لم يحضره فان لم يحضره حزن وبكاء كما يحضر الخواص. فليبك على فقد ذلك فانه من اعظم المصائب   لانها من الرين نسأل الله اصلح قلوبنا واعمالنا. كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون

16
00:05:35.800 --> 00:06:09.900
ولما ذكر عدم بكائهم قال وانتم سامدون  ان له لغو او طرب سمود الطرب كانوا لاهين عنها هجران قال الرسول يا ربي ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجور   وينبغي ان يرتل قراءته. وقد اتفق العلماء رضي الله عنهم على على استحباب الترتيل. قال الله تعالى ورتل القرآن ترتيلا

17
00:06:09.900 --> 00:06:27.350
وثبت عن ام سلمة رضي الله عنها انها نعتت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم قراءة مفسرة حرفا حرفا. رواه ابو داوود والترمذي ايها النسائي قال الترمذي حديث حسن صحيح. الحرف هو

18
00:06:27.700 --> 00:06:51.200
اظهار الحروف وعدم ادغام بعضها ببعض ممن لا يستحق الادغام وكذلك الفصاحة بنطق الحرف اخراج كل حرف من مخرج هذا المراد ليس يقطع الكلمة حروفا لا  طبعا معاوية ابن الحا والهاو والعين

19
00:06:51.600 --> 00:07:08.400
خارجة متقاربة يظهر كل حرف من مخرجه الصحيح  طبعا معاوية ابن قرة عن عبد الله ابن مغفل رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته يقرأ سورة الفتح

20
00:07:08.650 --> 00:07:34.350
رجع في قراءته. رواه البخاري ومسلم رجعه يعني ردد الصوت قال لولا ان يجتمع علينا الناس لا ذكرت لكم ذلك كان يقول انا فتحناك وقيل انه بسبب ايش الناقة  خافظا رأسه ويقرأ ها

21
00:07:34.750 --> 00:08:04.600
يعني هذي فتحا هكذا  ولعله بسبب ايش هز الناقة وظهرت هذه هذه الترجيع. هم. المهم انه حصل ترتيل الترجيع هذا بوجود الترتيل لولا لو كانت قراءة هذا ما ما ظهر هذا هذا الترجيع

22
00:08:04.950 --> 00:08:38.100
يعني ترجع الحرف   وفتحة مبينة لن يمد الاخير ها مد العارض للسكون ويصير فيه ايش يعني من  طبعا مجاهد انه سئل عن رجلين قرأ احدهما البقرة وال عمران. والاخر البقرة وحدها وزمنهما وركوعهما وسجودهما وجلوسهما

23
00:08:38.100 --> 00:09:06.950
قال الذي قرأ عباس انا اقرأ سورة  عندك مقدم متأخر  مجاهد المجاهد انه سئل عن رجلين قرأ احدهما البقرة وال عمران والاخر البقرة وحدها. وزمنهما وركوعهما وسجودهما وجلوسهما سواء قال الذي قرأ البقرة وحدها افضل

24
00:09:07.450 --> 00:09:30.800
عن ابن عباس افضل اذا كانت اذا كانت العجلة والسرعة راجعة الى يعني لكن بعض الناس ليس هذا هو طبيعة بطيء النطق  عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لان اقرأ سورة ارتلها احب الي من ان اقرأ القرآن كله

25
00:09:31.500 --> 00:09:46.600
وقد نهي عن الافراط في الاسراء ويسمى الهد فثبت عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ان الهذ هو الافراط في الاسراع ان يهزه حتى يكون كالهدرمة بسم الله الرحمن الرحيم

26
00:09:46.700 --> 00:10:04.650
تجد ايش هو يقرأ لكنه سريع جدا  وهذا قد يضطر اليه الانسان احيانا يريد ان يسرع الختمة مثلا يريد ان يقرأ سورة الكهف قبل غروب الشمس يوم الجمعة يحتاج اليه

27
00:10:04.950 --> 00:10:37.400
وهكذا او عنده نذر ان يختم سورة في ليلة يحتاج اليه  محل خلاف السرعة لكن الى حد الهذرمة واختلاط الحروف مكروه  وقد نهي عن الافراط في الاسراع ويسمى الهدم. فثبت عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ان رجلا قال له اني اقرأ المفصل في ركعة واحدة. وقال عبد الله

28
00:10:37.400 --> 00:11:00.500
ابن مسعود هذا اذن حدا كهدي شعر ان اقواما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم تراقيهم ولكن اذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع. رواه البخاري ومسلم. وهذا لفظ مسلم في احدى رواياته. هذا هو الصحيح لان لديه نفع يعني ولو على المدى

29
00:11:00.500 --> 00:11:24.650
قراءة القرآن بالترتيل والتدبر له اثر ولو على المدى البعيد اما قراءة مجرد سرد بدون تدبر قد يحفظه ولا ينتفع ونبه على الخوارج يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم لانه لم ينتفع ولم يصر قلوبهم

30
00:11:25.900 --> 00:11:52.750
قال العلماء الترتيل مستحب للتدبر ولغيره. قالوا ولهذا للتلاوة المجردة للصلاة سواء لتدبر او لغيره لان الله قال ويرتل القرآن ترتيلا ظاهر الامر الوجوب لكنه حمله الجمهور على  سرعة عن بعض السلف

31
00:11:53.050 --> 00:12:08.550
قالوا ولهذا يستحب الترتيل للعجمي الذي لا يفهم معناه. لان ذلك اقرب الى التوقير والاحترام. واشد تأثيرا في القلب اعجمي يقول انا ايش اتدبر اقرأ شيء ما يتدبر نقول ولو

32
00:12:08.700 --> 00:12:25.550
لان هذه من صفة القراءة فصل ويستحب اذا مر باية رحمة ان يسأل الله تعالى من فضله. واذا مر باية عذاب ان يستعيذ بالله من الشر او من العذاب. او يقول

33
00:12:25.550 --> 00:12:40.950
اللهم اني اسألك العافية واسألك العافية من كل مكروه. او اسألك او اسألك العافية من كل مكروه او نحو ذلك. واذا مر باية تنزيه لله سبحانه وتعالى نزه نزه فقال

34
00:12:40.950 --> 00:12:59.650
سبحانه وتعالى او تبارك وتعالى اوجلت عظمة ربنا يعني سبحان ربك رب العزة عما يصفون كيف يقول سبحان الله؟ لان هنا سبح نفسه وامر بان تسبحوه الله يقول سبح اسم ربك العظيم. فسبح اسم ربك

35
00:12:59.850 --> 00:13:15.000
العظيم سبح اسم ربك الاعلى  فقد صح عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المئة

36
00:13:15.000 --> 00:13:31.850
ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقراها ثم افتتح ال عمران فقرأها يقرأ اذا مر باية فيها تسبيح يركع عند المئة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة

37
00:13:32.600 --> 00:13:56.600
فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها لا الثانية انا اريد الاولى قلت يصلي بها عندكم في ركعة كلكم  يصلي بها يعني يقسمها بركعتين  تجاوز النصف. فقلت يركع بها يعني يختمها بركعة

38
00:13:57.250 --> 00:14:22.600
زيادة في ركعة هذي فيها نظر نعم ثم افتتح النساء ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح ال عمران فقرأها يقرأ مترسلا. هذا هو ترتيلا مترسلا   نعم. اذا مر باية فيها تسبيح سبح. واذا مر باية سؤال سأل. واذا مر بتعوذ تعود. هم. رواه مسلم في صحيحه. وكانت سورة

39
00:14:22.600 --> 00:14:41.250
النساء في ذلك الوقت متقدمة على ال عمران هذا جواب من الشيخ المصنف لماذا ذكر النسا قبل ال عمران وهي في المصحف والعكس ترتيب يقول كان على الترتيب الاول قبل الترتيب الاخير

40
00:14:41.550 --> 00:15:07.200
النساء مقدمة على ال عمران وهذا يظهر في النزول نزول النساء قبل ال عمران لكن اه كثير من العلماء استدل بها على على جواز اه تقديم سور القرآن بعضها عن بعض السور

41
00:15:07.700 --> 00:15:35.600
من يقرأ من المقدم ثم من المؤخر ثم المقدم جهة الجواز ولاستحبابا يقرأه بالترتيب  قال اصحابنا رحمهم الله تعالى ويستحب هذا السؤال والاستعاذة والتسبيح لكل قارئ سواء كان في الصلاة او خارجا منها قالوا ويستحب ذلك في الصلاة للامام والمأموم

42
00:15:35.600 --> 00:15:57.500
والمنفرد لانه دعاء فاستووا فيه كالتأمين عقب الفاتحة. وهذا الذي ذكرناه من استحباب السؤال والاستعاذة. وهو مذهب الشافعي رضي الله عنه هو هو مذهب الشافعي رضي الله عنه وجماهير العلماء رحمهم الله. وقال ابو حنيفة رحمه الله تعالى لا يستحب ذلك بل يكره

43
00:15:57.500 --> 00:16:12.250
الصلاة والصواب قول الجماهير لما قدمناه. مم. ومنهم من قال في في النفل دون الفرظ منهم من قال في النفي لكن الظاهر هذا وما صحة النفل صحة الارظ الا بدليل

44
00:16:13.250 --> 00:16:48.500
يعني مثل الصلاة جالسا في النفل يصح لكن لا يصح للفرظ الا للعاجز  ايه الدليل الذي فرق بينهما؟ فتبقى مثل هذه الادعية تفعل    فصل ومما يعتنى به ويتأكد الامر به. احترام القرآن من امور قد يتساهل فيها بعض الغافلين قارئين مجتمعين

45
00:16:48.550 --> 00:17:09.350
ومن ذلك اجتناب الضحك واللغط والحديث في خلال القراءة. الا كلام من يضطر اليه اذا اضطر اليه كان حاجة او استفهام عن معنى او شيء من ذلك اذا كانوا  يقرأون جميعا

46
00:17:09.450 --> 00:17:33.650
في مجلس يقرأ  يمتثل امر الله سبحانه وتعالى. واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. وليقتد بما رواه ابن ابي داوود عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان اذا قرأ القرآن القرآن لا يتكلم حتى يفرو ومما اراد ان يقرأه. رواه البخاري في صحيحه. وقال

47
00:17:33.650 --> 00:17:50.700
لم يتكلم حتى يفرغ حتى يفرغ منه في كتاب التفسير في قول الله تعالى نسائكم حرث لكم انه قوله واذا قرأ القرآن انها عامة سواء في الصلاة او في غيرها وان كانت

48
00:17:51.450 --> 00:18:16.450
من حيث الوجوب استمعوا له وانصتوا هذا اذا كان في الصلاة بغير قارئ الفاتحة على قول فمعناها ان الانسان اذا كان في مجلس والقارئ يقرأ فينبغي الانصات ينبغي وانه اذا كان

49
00:18:18.150 --> 00:18:43.400
ويكره  اما اذا كان الناس في شغلهم في مجلسهم مجالسهم العام او في اسواقهم فلا فلا يأتي هو يكره للقارئ ان يقرأ في مكان ليس مكان قراءة  اما اذا وذلك المصنف قال القارئين مجتمعين. يعني حال كونهم اجتمعوا لهذا ما ينبغي

50
00:18:43.650 --> 00:18:57.650
اما لو انه بمجلس او سوق او كذا فيأتي ويقرأ عليهم يريد ان يصمتهم فهو يعني الذي اذاهم في هذا فالكراهة تتوجه اليه هو لان الناس ما اجتمعوا لاجل القراءة

51
00:18:59.150 --> 00:19:19.500
ومن ذلك العبث ومن ذلك العبث باليد وغيرها. فانه يناجي ربه سبحانه وتعالى فلا يعبث بين يديه. ومن ذلك النظر الى ما يلهي يبدد الذهن واقبح من هذا كله النظر الى ما لا يجوز

52
00:19:20.500 --> 00:19:36.350
الى من لا يجوز النظر اليه كالامرد وغيره. فان النظر الى الامرد الحسن من غير حاجة حرام. سواء كان بشهوة او بغيرها عجيب حتى نظر اليه بغير حاجة يقول النظر الى الامرد الحسن

53
00:19:36.800 --> 00:19:57.000
من غير حاجة حرام سواء كان بشارة او بغيره اما بشهوة فواضح وبغيرها يعني مجرد تأمل لغير حاجة. الحاجة اني اتحدث معه هو او يصير  اما بغير حاجة فهو تأمل

54
00:19:57.750 --> 00:20:17.800
كان التأمل لشهوة او لغيرها  لماذا لان بعض الجهلة المتصوفة اذا رأوا الامر ذا الحسن ها ينظرون اليه ويقولون نتفكر في حسن مخلوقات الله يقعون في الفتنة والشهوة نسأل الله العافية والسلامة ويكثر عندهم ذلك

55
00:20:17.900 --> 00:20:44.350
الشيخ نبه بهذا لا يضحك عليه الشيطان ويقول ان تتأمل في مخلوقات الله   انظر الى المرأة الحسنة ايضا وتأمل بحسن مخلوقات الله الله نهى عن ذلك  سواء سواء كان بشهوة او بغيرها سواء امن الفتنة ام لم يأمنها. نعم. قد يقول انه يعمل الفتنة

56
00:20:45.100 --> 00:21:07.250
مثلا يكون قريب منه يا من على نفسي لا ما يجوز هذا لانه   لا تؤمن الشيطان حريص نعم هذا هو المذهب الصحيح المختار عند العلماء. وقد نص على تحريمه الامام

57
00:21:07.700 --> 00:21:24.900
رضي الله عنه ومن لا يحصى من العلماء رضي الله عنهم ودليل قوله تعالى وللمؤمنين يغضوا قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم. ولانه في معنى المرأة ربما الجمع اذا كان جميل

58
00:21:25.400 --> 00:21:42.700
بل ربما كان بعضهم او كثير منهم احسن من كثير من النساء ويتمكن من السمك ويتمكن من اسباب الريبة فيه. ويتسهل من طرق الشر في حقه. ما لا يتسهل في ما لا يتسهل في حق المرأة. فكانت

59
00:21:42.700 --> 00:22:04.100
احصائي الخلوة والصحبة المرأة ما يحصل ذلك معها لذلك الخطر اشد في حقه معه  وكان تحريمه اولى واقاويل السلف في التنفير منهم اكثر من ان تحصر. وقد سموهم الانتان لكونهم يعني اه متن الريحة

60
00:22:04.100 --> 00:22:25.650
شيء تقبيح لهم لكونهم مستقدرين شرعا ومن نظروا اليه في حال البيع والشراء والاخذ والعطاء والتطبيب والتعليم ونحوها من مواضع الحاجة فجائز. فجائز للضرورة مع عدم الشهوة والان كله يتكلم

61
00:22:26.000 --> 00:22:49.650
الكلام السابق في غير الشهوة اما مع الشهوة فهذا سواء تطبيب او غيره  جائزة جائز للضرورة لكن يقتصر الناظر على قدر الحاجة. ولا يديم النظر من غير ضرورة. وكذا المعلم انما يباح له النظر الذي الذي يحتاج اليه

62
00:22:50.300 --> 00:23:17.550
ويحرم علي ويحرم عليهم كلهم في كل الاحوال النظر بشبهة ما يقال لحاجة ولغير خوف كل الاحوال   ولا يخون عليهم كلهم يعني ايش البائع والمشتري والطبيب والمعلم  ولا يختص هذا بالامراض بل يحرم على كل مكلف مكلف مكلف النظر بشهوة الى كل

63
00:23:17.750 --> 00:23:41.200
بشهوة الى كل احد رجلا كان او امرأة محرما محرم. محرما كانت المرأة او غيرها الا الزوجة او المملوكة التي التي يملك الاستمتاع بها. حتى قال اصحابنا يحرم النظر الشهوة الى محارمه كبنته وامه وامه والله اعلم. يعني ما دام وقع الشهوة

64
00:23:43.300 --> 00:24:09.000
وعلى الحاضرين مجلس القراءة اذا رأوا شيئا وهذا من دقة او نصحه انه يأتي بموضع نبه عليه مفصل  ان كان خارجا عن موضوع تبيان لكنه اراد استطرادا للنفع لان مثل هذه المسائل يكثر الجهل بها

65
00:24:11.000 --> 00:24:27.400
وعلى الحاضرين مجلس القراءة اذا رأوا شيئا من هذه المنكرات المذكورة وغيرها ان ينهوا عنه على حسب الامكان باليد لمن قدر  باللسان لمن عجز عن اليد وقدر على اللسان والا فلينكر

66
00:24:28.400 --> 00:24:58.650
قلبه والله لم يحيه الامر يرى ان المعلم طلاب القراء  هذا الشي عندهم يجب الانكار نسأل الله تعالى ان يمن علينا من اهل القرآن  له انه جواد كريم الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك

67
00:24:58.700 --> 00:25:03.150
واله وصحبه اجمعين