﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم. يوم الاثنين الموافق للحادي عشر من الشهر الخامس

2
00:00:21.100 --> 00:00:39.600
جمادى الاولى من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة الكتاب الذي بين ايدينا في درسنا الاسبوعي هو كتاب زاد المسير في علم التفسير للامام الحافظ ابن ابن الجوزي رحمه الله تعالى

3
00:00:39.800 --> 00:01:07.750
ابن الجوزي توفي سنة خمس مئة وسبعة وتسعين. وعاش في يعني القرن السادس والف مؤلفاته المعروفة الشهيرة ومنها هذا التفسير الذي بين ايدينا الذي اعتنى به عناية كبيرة بجمع اقوال السلف والنظر فيها وترجيح ما يحتاج الى ترجيح او الجمع بينها كما هي طريقته رحمه الله

4
00:01:07.750 --> 00:01:27.600
وعنايته بالقراءات والتحليل اللغوي والمسائل اللغوية. كل هذا جمعه رحمه الله في هذا التفسير والان يعني نحن قرأنا في لقاءات ماظية في سورة البقرة ووقف بنا الكلام عند الاية رقم ستين من

5
00:01:27.600 --> 00:01:57.000
سورة وهي قول الله سبحانه وتعالى واذ استسقى موسى لقومه تفضل اقرأ احسن الله اليكم قوله قال ابن الجوزي غفر الله لنا وله قوله تعالى واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس

6
00:01:57.000 --> 00:02:17.750
كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين. استسقى بمعنى استدعى ذلك كقولك استنصر  وفي الحجر اه وفي الحجر قولان احدهما انه حجر معروف عين لموسى قاله ابن عباس وابن جبير

7
00:02:17.750 --> 00:02:38.500
وقتادة وعطية وابن زيد ومقاتل. واختلفوا في صفته على ثلاثة اقوال احدها انه كان حجرا مربعا. قاله ابن عباس والثاني كان مثل رأس الثور قاله عطية والثالث مثل رأس الشاه قاله ابن زيد

8
00:02:39.200 --> 00:02:59.700
وقال سعيد ابن وقال سعيد ابن جبير هو الذي ذهب بثياب موسى فجاءه جبريل فقال ان الله تعالى يقول لك ارفع هذا الحجر فلي فيه قدرة ولك فيه معجزة. فكان اذا احتاج الى الماء ضربه. القول الثاني انه

9
00:02:59.700 --> 00:03:24.050
بضرب اي حجر كان والاول اثبت. قوله تعالى فانفجرت منه تقدير معناه فضرب فانفجرت فلما عرف بقوله فانفجرت انه قد ظرب اكتفى بذلك عن ذكر الظرب ومثله ان اضرب بعصاك البحر فانفلق. قال والفراء

10
00:03:24.150 --> 00:03:44.150
ولما كان القوم اثني عشر اثني عشر سبقا اخرج الله لهم اثني عشر عشرة عينا ولانه كان في تشاحن فسلموا بذلك منه. قوله ولا تعثوا العثو اشد الفساد. يقال عفيا

11
00:03:44.150 --> 00:04:05.350
عسى وعاث قال ابن الرقاع لولا الحياء وان رأسي قد عثى فيه المشيب لزرت لزرت اما القاسم بارك الله فيك. طيب قوله تعالى واذا استسقى موسى لقومه فقل نضرب بعصاك الحجر

12
00:04:05.650 --> 00:04:25.000
هذا الاستسقاء وقع في التيه بعد بعد ما جاوزوا البحر واهلك الله واغلق فرعون وانجى موسى ومن معه. فنزلوا في التيه ولما نزلوا في التيه انزل الله سبحانه وتعالى عليهم المن والسلوى طعاما لهم

13
00:04:25.300 --> 00:04:49.200
وظلل عليهم الغمام يحتاج الى الماء وضرب موسى كما او فاستسقى موسى ربه ان يسقيهم الماء. طلب السقيا. استغاث اعطاه الله هذه المعجزة المؤلف يقول هنا واذ استسقى قال معنى استسقى

14
00:04:49.400 --> 00:05:11.300
اي استدعى كيف يكون معنى استسقاء استدعى نقول لان المقصود بالسقيا هنا هو طلب الماء بالدعاء وما وما يسمى يعني الاغاثة او الاستغاثة او الاستسقاء كما هو معروف عندنا بصلاة الاستسقاء

15
00:05:11.550 --> 00:05:36.350
وصلاة الاغاثة او الاستغاثة معنى استدعى اي رفع يديه بالدعاء ليطلب من الله الماء فاستسقى ربه استسقى ربه اي طلب الدعاء او طلب الماء بطريقة الدعاء يقول واذ واذ استسقى يعني واذكر يا محمد

16
00:05:36.750 --> 00:06:04.150
لقومك ولليهود خاصة اذكر لهم حينما استسقى موسى لقومه وقال الله سبحانه وتعالى بوحيه الى موسى اظرب بعصاك الحجر الحجر ما هو؟ المؤلف هنا ذكر انه يعود الى قولين اما انه حجر معروف عندهم. ولذلك دخلت عليه الالف واللام الحجر المعروف عندهم

17
00:06:04.350 --> 00:06:24.550
او انه اراد حجرا من الاحجار. اظرب الحجر الذي امامك. اي حجر من الاحجار اظربه ان قيل على الرأي الاول انه حجر معروف عندهم فاختلفوا في تحديده واوصافه. فكما ذكر هنا

18
00:06:24.650 --> 00:06:53.200
قال انه حجر مربع او حجر مثل رأس الثور في حجمه. او مثل رأس الشاة في حجمه او انه يعني هو الذي ذهب بثياب موسى لما قال ثوبي حجر ثوبي حجر وقيل ايضا عدة اقوال والذي يظهر ان هذه الروايات

19
00:06:53.600 --> 00:07:18.700
يعني من الصعب يعني آآ يعني من الصعب اثباتها والاقرار بها لانها قد تكون روايات منقولة عن بني اسرائيل  هذا من وجه ومن وجه اخر ما يهمنا نحن الحجر هذا مثل رأس الثور او مثل رأس الشاة. هو حجر ويعني ويكفي. والذي يظهر المؤلف قال

20
00:07:18.700 --> 00:07:38.700
الرأي الثاني انه حجر من الاحجار. وهذا هو وهذا هو الذي يعني قد يكون اه يعني الذي يتناسب مع السياق وايضا يتناسب مع المعجزة. لما يكون يضرب حجر فينفجر منهما. مثل ما ان النبي صلى الله عليه وسلم نبع من اصابعه الماء

21
00:07:38.700 --> 00:07:58.700
وسبح الحصى بين يديه هذا ما ما قلنا والله حصى فلان او حصى كذا او حصى كذا ونحددها باشياء نقول حصاء سبح وماء نبع. فكذلك حجر انفجر منه اثنتا عشرة عينا كما اخبر الله بقدرته واعجازه

22
00:07:58.700 --> 00:08:19.600
هذا الذي يظهر. فانفجرت هنا ذكر الله سبحانه وتعالى انه انفجرت منه. وفي سورة الاعراف قال ان بجست والانبجاس هو بداية الانفجار. الانبجاس اقل. اضعف. والانفجار اقوى اه سورة الاعراف مكية

23
00:08:19.750 --> 00:08:43.200
واخبر الله في اول الامر بالانبجاس وسورة البقرة مدنية جاءت بعد ذلك. واخبر الله بما حصل بعد ذلك او يقال سورة سورة اه الاعراف جاءت في سياق التهديد والتخويف والانذار

24
00:08:44.100 --> 00:09:02.950
يعني وفي سورة البقرة جاءت في اظهار النعم على بني اسرائيل. يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي فهي في سياق النعم. والانسب في سياق النعم الانفجار لانه اكثر في النعمة والله اعلم

25
00:09:03.100 --> 00:09:29.150
طيب يقول لماذا انفجرت منه اثنتا عشر اثنتا عشرة عينا؟ قال عدد اسباط بني اسرائيل كانوا كانوا اثني عشر سبتا كما قال الله سبحانه وقطعناهم اثنتي عشرة اسباطا اماما وهم كانوا على هذا العدد. طيب. نواصل تفضل اقرأ

26
00:09:29.600 --> 00:09:46.600
ما شاء الله عليكم. قوله تعالى واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادعوا لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من وفومها وعدسها وبصلها. قال اتستبدلون الذي

27
00:09:46.600 --> 00:10:06.600
هو ادنى بالذي هو خير. اهبطوا مصرا فان لكم ما سألتم. وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق. ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون

28
00:10:06.600 --> 00:10:26.450
هذا قولهم في التيه وعانوا بالطعام الواحد المن والسلوى. قال محمد بن القاسم كان المن يؤكل سلوى والسلوى بالمن. فلذلك كان طعاما واحدا والبطل ها هنا اسم جنس وعنوا به البقول

29
00:10:26.850 --> 00:10:52.450
قرأت على شيخنا ابي منصور اللغوي قال تذهب العامة الى ان البطل ما يأكله الناس خاصة دون البهائم من النبات الناجم الذي لا لا يحتاج في اكله الى طبخ وليس كذلك انما البقل العشب وما ينبت وما وما ينبت الربيع مما يأكله الناس والبهائم

30
00:10:52.450 --> 00:11:13.600
يقال بقلة الارض وابقلت لغتان فصيحتان اذا انبتت اذا انبت البقل وابتقرت الابل اذا رعت قال ابو النجم يصف الابل تبقلت في اول في اول التبقل بين رماح مالك ونهشلي

31
00:11:13.700 --> 00:11:39.100
وفي القصة لغتان كسر القاف وظمها والكسر عجوة به قرأ الجمهور. قرأ ابن مسعود وابو رجاء وقتادة وطلحة بن مصرف والاعمش. بضم القاف. قال الكسر لغة اهل الحجاز. الضم لغة تميم وبعض بني اسد. في الفوم ثلاثة اقوال احدها

32
00:11:39.100 --> 00:12:09.900
وانه الحمض قاله ابن عباس عن اشياخه والحسن وابو مالك قال فالراهية لغة قديمة يقول اهلها قوموا لنا اي اختبزوا لنا والثاني انه الثوم وهو قراءة عبد الله وابي وسومها اختاره الفراء وعلل بانه ذكر ذكر مع ما يشاكله. والفاء تبدل من

33
00:12:09.900 --> 00:12:39.900
كما تقول العرب الجدل والجدف للقبر والاثاث والاثاث بالحجارة التي توضع تحت القدر والمغافير والمغافير بضرب من الصمغ وهذا قول مجاهد والربيع ابن انس ومقاتل والكسائي والنظر ابن وابن قتيبة والثالث انه الحبوب ذكره ابن قتيبة والزجاج قوله تعالى اتستبدلون الذي هو

34
00:12:39.900 --> 00:12:59.900
اي ابدأ بالذي هو خير اي اعلى يريد ان المن والسلوى اعلى ما طلبتم. قوله تعالى اهبطوا مصر في قولان احدهما انه اسم لمصر من الانصار غير معين. غير معين. قال ابن مسعود

35
00:12:59.900 --> 00:13:19.900
وابن عباس وقتادة وابن زيد وانما امروا بالمصر لان الذي طلبوه في الامصار. والثاني انه اراد البلد المسمى في قراءة عبد الله والحسن وطلحة بن مصرف والاعمش مصر بغير تنوين. قال ابو صالح

36
00:13:19.900 --> 00:13:39.900
عن ابن عباس اراد مصر فرعون وهذا قول ابي العالية والضحاك واختاره الفراء واحتج بقراءة عبدالله قال وسئل عنها الاعمش فقال هي مصر التي عليها صالح بن علي. وقال مفضل الضبي سميت مصر

37
00:13:39.900 --> 00:14:09.100
ولانها اخر حدود المشرق. واول حدود المغرب فهي حد بينهما. والمصر الحد. قالوا هاجر يكتبون في عهدهم اشترى فلان يتدارى اي بحدودها. وقال عدي وجاعل الشمس مصرا لا خفاء به بين النهار وبين الليل قد حصل. وحكى ابن فارس ان قوما

38
00:14:09.100 --> 00:14:32.050
قالوا سميت بذلك بقصد الناس اليها. كقولهم نصرت الشاة اذا حلبتها فالناس يقصدونها ولا يرغبون عنها اذا نزلوها قوله تعالى وضربت عليهم الذلة اي الزموها. قال الفراء الذلة والذل بمعنى واحد بمعنى واحد. وقال الحسن

39
00:14:32.050 --> 00:14:57.050
هي الجزية وفي المسكنة قولان احدهما انها الفقر والفاقة قاله ابو العارية وابو عبيدة وروي عن قال هي فقر النفس والثاني الخضوع. قاله الزجاج. قوله تعالى وباؤه اي رجعوا وقوله تعالى ذلك اشارة الى الغضب. وقيل

40
00:14:57.050 --> 00:15:27.050
الى جميع ما اوزموه من الذلة والمسكنة وغيرهما. قوله تعالى ويقتلون النبيين كان يهمز النبيئين والانبياء والنبوءة. وما جاء من ذلك الا في موضعين في الاحزاب. لا تدخلوا النبي ان وهبت نفسها للنبي. وانما ترك الهمزة في هذين الموضعين باجتماع همزتين مكسورتين

41
00:15:27.050 --> 00:15:47.050
من جنس واحد. وباقي القراء لا يهمزون جميع المواضع. قال الزجاج الاجود ترك الهمز اشتقاق النبي من نبأ وانبأ اي اخبر. ويجوز ان يكون من نبأ ينبو اذا ارتفع. فيكون بغير همس

42
00:15:47.050 --> 00:16:07.050
فعيلا من الرفعة. قال عبدالله ابن مسعود كانت بنو اسرائيل تقتل في اليوم ثلاث مئة نبي ثم ثم يقيمون سوق بقلهم في اخر النهار. قوله تعالى بغير الحق فيه ثلاثة اقوال. احدها

43
00:16:07.050 --> 00:16:27.050
ان معناه بغير جرم. قاله ابن الانباي والثاني انه توكيد كقوله تعالى ولكن تعمى القلوب التي في الصدور والثالث انه خارج مخرج الصفة لقتلهم انه ظلم فهو كقوله تعالى رب احكم بالحق

44
00:16:27.050 --> 00:16:47.050
فوصف حكمه بالحق. ولم يدل على انه يحكم بغير الحق. قوله تعالى وكانوا يعتدون عدوان واشد الظلم الظلم وقال الزجاج الاعتداء مجاوزة القدر في كل شيء. بارك الله فيك. جزاك

45
00:16:47.050 --> 00:17:17.200
طيب. عندنا هذه الايات الله سبحانه وتعالى قال فيها واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد. فادعو لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض ومن باطنها وعدسها وبصلها. المؤلف تكلم عن هذه الالفاظ وقف معها عدة وقفات. من هذه الوقفات

46
00:17:17.500 --> 00:17:38.050
يعني قوله لن نصبر على طعام واحد. هل هو طعام واحد ولا طعام ولا طعامان المن طعام والسلوى طعام فكيف يقول طعام واحد وقال يعني وجه يعني هذا الاشكال وجهه فقال يعني اما ان يقصد به

47
00:17:38.350 --> 00:18:01.950
انه جنس الطعام جنس الطعم يعني انت تدخل على مائدة مليئة بالاطعمة المتنوعة فتقول طعام هذا اليوم لذيذ وطعامنا امس الذ. فتقصد به الجنس الجنس هذا هذا الذي يظهر طيب

48
00:18:02.000 --> 00:18:21.050
وقيل ان لان هذا لان هذا يدخل في هذا. يعني هذا يدخل في هذا لانها يعني هذا يؤكل مع هذا فكأنه طعاما واحد. هذا توجيه وهذا توجيه كلها اللي يظهر انه مراد به جنس

49
00:18:21.150 --> 00:18:51.700
وهذه مما يعني تحدث عنها الشنقيطي في كتابه دفع هام الاضطراب بان هذا يعني بان المراد به جنس المراد به جنس طيب هنا يقول ما المراد بالبقل من بقلها ذكر اقوالا كثيرة توسع فيها والذي يظهر ان البقل هو

50
00:18:52.150 --> 00:19:15.700
ما يؤكل دون مثل ما ذكر يعني لا يحتاج الى طبخ مثل الورقيات الموجودة عندنا الان المعروفة التي تؤكل هكذا دون يعني الورقيات المعروفة آآ هذه هي التي تكون يعني آآ هي المراد بالبقل البقل معروف عند العرب ومعروف في الصحراء الورقيات التي

51
00:19:15.700 --> 00:19:49.250
دون كلفة. طيب. غثائها ويقول يعني ما اتكلم عن مراد بالقثاء القثاء ما تكلم عنه. يقول هنا القثاء فيه لغتان بكسر القاف غثة وظمها قثة  ذكر القراءات فيها ولم يبين معناها وهو القثة نوع نوع من

52
00:19:50.150 --> 00:20:08.200
الاطعمة اللي توكل طازجة. توكل دون دون طبخ ولا طهي. وهو معروف والقصة معروف معروف. قريب من الخيار اه لكن يختلف شيئا بسيطا. شيئا يعني شيئا يسيرا. الفوم هو الذي اختلف فيه

53
00:20:08.250 --> 00:20:28.250
اختنا في هل هو الفوم الثوم بالثاء والفاء يعني يقال لغتان الثاء والفاء الثوم المعروف الثوم الذي وقريب من من من يعني من البصل او المراد بالفوم الفوم بالفاء هو يعني

54
00:20:28.250 --> 00:20:48.250
اه نوع من القمح او الحنطة الحنطة هو رأيان رأيان مشهوران تحتمل الاية انه المراد بالثوم واراد به الحنطة. وهو يذكر قراءات تؤيد الرأي هذا او تؤيد الرأي هذا. واذا قال المؤلف وهي قراءة عبد الله

55
00:20:48.250 --> 00:21:08.250
المراد به ابن مسعود دائما عند عند القراء وعند المفسرين اذا قال هذا هذا قول عبد الله او قال به عبد الله او قال وهي قراءة عبد الله. والمراد به ابن مسعود. طيب عندنا يقول هنا قال

56
00:21:08.250 --> 00:21:38.250
الدين الذي هو ادنى بالذي هو خير تريدون الورقيات والبصل والثوم الحنطة والتي تحتاج الى طبخ وتحتاج الى كذا وكذا من من من الجهد او هذا افضل الذي يأتيكم هكذا المن والسلوى تستبدلون الذي هو اذن به خير فان اردتم

57
00:21:38.250 --> 00:21:58.250
واصررتم على هذا الشيء فاهبطوا مصرا. ما المراد بمصر؟ ذكر مؤلف عدة اقوال الشأوى المشهور عند المفسرين ان مصر هنا منونة مصرا اي مصرا من الانصار. اي اي بلد من

58
00:21:58.250 --> 00:22:23.300
البلدان لانهم في الصحراء. فان اردتم الورقيات ونحوها ادخلوا في البلدان في المدن اي مدينة من المدن واكثر المغسلين على ان المراد بها بيت المقدس بيت المقدس وبعضهم يقول انها مصر. لكن لا يهمنا نحن هذا او هذا المهم انها انهم امرهم بالدخول في مثل هذا المكان. في

59
00:22:23.300 --> 00:22:53.650
في مصر في مصر من الانصار لكنهم ابوا وامتنعوا وخالفوا وفي ايات اخرى بين الله سبحانه وتعالى  بين الله سبحانه وتعالى انهم يعني طلب منهم موسى    طلب منهم موسى ان ينزلوا مصرا

60
00:22:53.800 --> 00:23:23.950
ويفتح بيت المقدس ولكنهم ابوا وامتنعوا وخافوا وقالوا اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون  ان ها هنا قاعدون. فامتنعوا ابوا وعصوا رسولهم واستهزأوا. وقالوا اذهب انت وربك فعاقبهم الله بهذه العقوبة

61
00:23:24.500 --> 00:23:52.500
قال سبحانه وتعالى وضربت عليهم الذلة والمسكة وباءوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون. طيب  يقول هنا غلبت عليهم الذلة قال المهانة  يعني ومن الذل من الذل وهي وهي الصغار والاهانة لهم. وضربت عليهم والمسكنة والمسكنة

62
00:23:52.500 --> 00:24:17.050
ما هي الفقر ولا تجد يهوديا على وجه الارض الا يظهر وان كان يملك الارض كلها يظهر نفسه بالفقر والمسكنة والذلة والمهانة والله سبحانه وتعالى قال ضربت كأن هذه الذلة والمسكنة لا تفارقهم ابدا. غلبت عليهم من اعلى رؤوسهم الى اسافل

63
00:24:17.050 --> 00:24:40.700
اقدامهم كما تضرب المرأة حجابها كما تضرب المرأة حجابها على على على جسدها اه وهذا هذه عقوبة عقوبة عليهم في الدنيا وقال الله سبحانه وتعالى في الاخرة رجعوا اي عادوا الى الله عز وجل يوم القيامة بغضب

64
00:24:40.750 --> 00:25:03.500
التباء بغضب من الله بان غضب الله عليهم يقابلون الله كل واحد منهم يموت فيقابل الله عز وجل بالغضب عليه. فهم فهم والمغضوب عليهم ذلك بانهم يقول اسم الاشارة قال الى الغضب او الى كذا والصحيح انه يعود الى ما تقدم

65
00:25:04.150 --> 00:25:29.100
ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله. هذا الذي حصل سببه عصيانهم وكفرهم واعتدائهم. ذلك بانهم كانوا يقتلون النبيين في هذه السورة قال يقتلون النبيين بغير الحق. وفي سورة ال عمران قال يقتلون النبيين بغير حق

66
00:25:29.100 --> 00:25:51.000
وفي سورة ال عمران ايضا يقتلون يقتلون الانبياء فهنا يقتلون النبيين بغير الحق. ما المراد بالحق؟ قال يعني يقتلون على على غير وجه صحيح. طيب ما هو القتل الذي يكون على وجه صحيح القتل الذي الذي شرعه الله كالقصاص

67
00:25:51.150 --> 00:26:12.000
وقتل مرتد ورجم الزاني والزانية المحصن هذا الذي يكون بالحق. فقوله بغير الحق اي بغير الله الحق المعروف الذي يجيز القتل والقصاص طيب وال عمران قال بغير حق اي بغير اي حق من الحقوق

68
00:26:12.100 --> 00:26:36.000
ولا وجه لها يعني لا حق مشروع ولا غير مشروع. يعني اشد وفي سورة ال عمران قال الانبياء وقيل الانبياء جمع نبي يجمع على انبياء ويجمع على على نبيين والانبياء اوسع واكثر. وكل له سياقه وكل

69
00:26:36.000 --> 00:27:06.000
له حكمه. طيب. ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. بسبب عصيانهم وتمردهم على شرعه لربهم وعلى رسوله واعتدائهم وتعديهم وظلمهم. هذه عقوبتهم في الدنيا والاخرة بسبب بسبب يعني معاصيهم. طيب نواصل. اسأل الله ان

70
00:27:06.000 --> 00:27:26.000
شيخنا الذلة اللي هو يعني ما يكون الجزية هو يا شيخ ولا ولا الذل عموما انهم ذليلين هو الذل عموما ويدخل فيها الجزية. ما في مانع. المثال مثال اي نعم مثال ايه. والمسكنة يا شيخ انهم يعني

71
00:27:26.000 --> 00:27:46.000
فقراء نفوس يعني حتى لو كانوا اغنياء. ايه لا حتى حتى لو كان غنيا يبخل على نفسه. البخل تجده يملك الدنيا لكن ما ما يعني يستفيد من من ماله. بخيل على نفسه وعلى اولاده وعلى كل شيء. ويعيش باثواب رثة

72
00:27:46.000 --> 00:28:06.000
وحالات ظعيفة جدا. نعم. احسن الله اليكم. قوله تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابعين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم

73
00:28:06.000 --> 00:28:26.000
هم يحزنون قوله تعالى ان الذين امنوا فيهم خمسة اقوال احدها انهم قوم كانوا مؤمنين بعيسى وقبل ان يبعث محمد صلى الله عليه وسلم. قال ابن عباس والثاني انهم الذين امنوا بموسى

74
00:28:26.000 --> 00:28:46.000
وعملوا بشريعته الى ان جاء عيسى فامنوا به وعملوا بشريعته الى ان جاء محمد. وهذا قول الصديق يعني اشياخه والثالث انهم المنافقون قاله سفيان الثوري. والرابع انهم الذين كانوا يطلبون الاسلام

75
00:28:46.000 --> 00:29:14.650
كقس ابن ساعدة وبحيرة وورقة ابن نوفل وورقة ابن نوفل وسلمان والخامس انهم المؤمنون من هذه الامة قوله تعالى والذين هادوا قال الزجاج اصل هادوا في اللغة روي عن ابن مسعود ان اليهود سموا بذلك بقول موسى هدنا اليك والنصارى لقوله

76
00:29:14.650 --> 00:29:44.650
من انصاري الى الله وقيل سموا النصارى بقرية نزلها المسيح اسمها ناصرة. وقيل بتناصرهم. فاما الصابرون فقرأ الجمهور بالهمز في جميع القرآن. وكان نافع لا يهمز كل المواضع قال الزجاج معنى الصبيين الخارجون من دين الى دين. قالوا صبأ فلان اذا خرج من دينه وصبعة

77
00:29:44.650 --> 00:30:14.650
النجوم اذا طلعت وصبأ انابه اذا خرج وفي الصابئين سبعة اقوال احدها انه صنف من النصارى الين قولا منهم قوم السائحون المحلقة اوساط رؤوسهم روي عن ابن عباس قوم بين النصارى والمجوس ليس لهم دين قاله مجاهد. والثالث انهم قوم بين اليهود والنصارى قال

78
00:30:14.650 --> 00:30:34.650
سعيد بن جبير والرابع قوم كالمجوس قاله الحسن والحكم. والخامس حرقة من اهل الكتاب يقرأون الزبور قاله ابو الهلالية والسادس قوم يصلون الى القبلة ويعبدون الملائكة فيقرؤون الزبور قاله قتادة

79
00:30:34.650 --> 00:30:54.650
تابع قوم يقولون ان لا اله الا الله فقط وليس لهم عمل ولا كتاب ولا نبي قاله ابن زيد قول من امن في اعادة ذكر الايمان ثلاثة اقوال. احدها انه لما ذكر مع المؤمنين طوائف من الكفار رجع

80
00:30:54.650 --> 00:31:13.650
قوله من امن اليهم والثاني ان المعنى من اقام على ايمانه والثالث ان الايمان الاول نطق المنافقين بالاسلام الثاني اعتقاد القلوب قوله تعالى وعمل صالحا قال ابن عباس اقام الفرائض

81
00:31:13.750 --> 00:31:33.750
فصل وهل هذه الاية محكمة ام منسوخة في قولان؟ احدهما انها محكمة قاله مجاهد والضحاك في اخرين وقدروا فيها ان الذين امنوا ومن امن من الذين هادوا والثاني انها منسوخة

82
00:31:33.750 --> 00:31:53.750
بقولي ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. ذكره جماعة من المفسرين. بارك الله فيك جزاك الله خير طيب الايات يعني ان الذين امنوا هو ذكر يعني عدة اقوال في المراد

83
00:31:53.750 --> 00:32:10.250
بالذين امنوا وذكر القول الاخير وهو انهم ومن امة محمد. وهذا الذي يظهر وهو عليه اكثر المفسرين ان ان الذين امنوا هم والذين امنوا من امة محمد. بدليل عطف هذه الامم عليها

84
00:32:10.400 --> 00:32:40.400
الذين امنوا اي امة محمد وقت تقديمها تشريف لها. ولانها افضل الامم. والذين هادوا هم اليهود هم اليهود. والنصارى هم النصارى الصحيح انهم هم اتباع عيسى عليه السلام النصارى من انصاري الى الله؟ قال الحواريون نحن انصار الله. والصابئين هذه ذكر فيها

85
00:32:40.400 --> 00:33:00.400
سبعة اقوال وفيها يعني خلاف قوي جدا في تحديدهم ولكن الذي يظهر الذي يظهر والله اعلم في ان الصابئين هم من كان على التوحيد اما على دين ابراهيم او على الفطرة. لان الله سبحانه وتعالى يعني

86
00:33:00.400 --> 00:33:26.550
يعني جمعهم هنا مع من كانوا على الطاعة. يعني الاية في سياق الايمان والطاعة. وفي سياق الاجر فكيف يكون من عبدة الملائكة مثلا او من عبدة يعني الاصنام او غيرها ثم يدخلون في هذا. ولذلك الله سبحانه وتعالى في سورة في سورة الحج لما جمع الطواف

87
00:33:26.550 --> 00:33:46.550
الطائف التي فيها الكفر والشرك قال ان الذين امنوا والذين هادوا والصابعين والنصارى والمجوس والذين اشركوا قال بعد ان الله يغفر بينهم. ولم يقل ان الله وعدهم بالوعد بالوعد الكريم. هنا لا وعدهم وعدا كريما. فلابد لا شك انه

88
00:33:46.550 --> 00:34:06.550
وهؤلاء يعني يعني الله عز وجل اثنى عليهم. فقال من امن بالله واليوم الاخر. يقول هنا هؤلاء الذين والذين هادوا والصابئين والنصارى وهم الذين يعني يعني من امن هنا بدل

89
00:34:06.550 --> 00:34:36.550
بدل يعني امنوا وصدقوا وامنوا بالله واقروا بوحدانيته وامنوا باليوم الاخر اخر والبعث والجزاء والجنة والنار. وعملوا الصالحات هؤلاء الطوائف الذين اخذوا باديانهم متمسك بما هم عليه في شريعتهم لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. يأتيك سائل

90
00:34:36.550 --> 00:34:56.550
يقول طيب يعني اليهود والنصارى كلهم على هذا المنهج نقول هذه الاية تحكي ما قبل الاسلام تحكي ما قبل الاسلام. فكل يهودي مؤمن بنبيه موسى عليه السلام مصدقا بما جاء وبما نزل على موسى

91
00:34:56.550 --> 00:35:26.550
يدخل في هذا ومات قبل الاسلام يدخل في ذا. وكل نصراني امن بعيسى وصدق به واتبعه ومات على ذلك يدخل في هذا الوعد الكريم. وكذلك الصابرين. ومن ومن ادركه نعم ثم لم يؤمن من اليهود والنصارى وغيرهم فهؤلاء ليس لهم طريق الا الايمان بالاسلام والدخول بالاسلام واتباع شريعة محمد

92
00:35:26.550 --> 00:35:46.550
لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي. وعيسى ينزل في اخر الزمان فيحكم بشريعة محمد. ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. فهذا هو المقصود. وهذه الاية ينبغي ان نفهمها فهما جيدا. لانك احيانا تسمع

93
00:35:46.550 --> 00:36:06.550
من يقول لك مثلا هؤلاء اليهود الموجودين الان والنصارى هم على دينهم. وهم يأخذون بدينهم ولهم دينهم ولن ديننا نقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي الا ادخله الله النار

94
00:36:06.850 --> 00:36:26.900
فهؤلاء ليس لهم دين الا الاسلام. الا الاسلام. اما ما قبل الاسلام ممن كانوا متمسكين بدينهم الصحيح كاليهود والنصارى والطوائف الاخرى. متمسكين بعقيدتهم الصحيحة وباديانهم وبانبيائهم. وماتوا على ذلك. فهم كما وعدهم الله

95
00:36:26.900 --> 00:36:46.500
هنا لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. هذا خلاصة الكلام في هذه الاية ابن رحمه الله توسع وذكرت اقوالا كثيرة وليته يعني استخلص كل هذه الاقوال

96
00:36:46.600 --> 00:37:04.500
وساقها لنا زبدة هذه الاقوال وخلاصة هذه الاقوال كان هذا اولى. لكنه طريقته ان يتوسع في تلك الاقوال وان يبين لك اصول هذه الاقوال وجوه هذه الاقوال. يعني طريقته التي سار عليها رحمه الله

97
00:37:04.600 --> 00:37:23.100
نعم تفضل اقرأ شيخ اه هم يعني من اهل التوحيد لكنهم اه من قوم ابراهيم عليه السلام ولا انت قصدك اه الصابئين اي نعم. الصابين مثل ما ذكرت لك فيه خلاف قوي بين المفسرين

98
00:37:23.200 --> 00:37:41.600
لكن الذي يظهر الله اعلم ان الصابع هو من تمسك بدينه الاصلي اما دين ابراهيم الحنيفية مثل ورق ابن نوفل ونحوه او انهم كانوا على الفطرة لم يشركوا بالله شيئا

99
00:37:41.650 --> 00:38:04.000
اه ولذلك يعني كل من ترك دين ابائه الذين كان فيهم الكفر وترك دين قومه وتمسك بالتوحيد يسمى اصابع لانه ظهر وخرج عن دين ما كان عليه. ولذلك اهل مكة كانوا يسمون اتباع النبي صلى الله عليه وسلم الصابع يقول صبات

100
00:38:04.250 --> 00:38:31.200
صلاتي يعني تركت دين ابائك ويقول الصحابي لا لم اصبو ولكنني اسلمت هذا هذا الذي يظهر الله اعلم ان الصابرين في جملة هؤلاء وانهم على التوحيد والله اعلم نعم ما شاء الله قوله تعالى واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطورى خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعل

101
00:38:31.200 --> 00:38:51.200
تتقون الخطاب بهذه الاية لليهود والميثاق مفعال من التوفق بيمين او عهد او نحو ذلك من الامور التي تؤكد القول وفي هذا الميثاق ثلاثة اقوال احدها انه اخذ ميثاقهم ان

102
00:38:51.200 --> 00:39:11.350
اعملوا بما في التوراة فكرهوا الاقرار بما فيها فرفع عليهم الجبل قاله مقاتل قال ابو سليمان الدمشقي اعطوا الله عهدا ليعملن بما في التوراة. فلما جاء بها موسى فرعوا ما فيها من التثليل

103
00:39:11.450 --> 00:39:32.350
امتنعوا من اخفياء فرفع الطور عليهم. والثاني انه ما اخذه الله تعالى على الرسل وتابعيهم من الايمان  محمد صلى الله عليه وسلم ذكره الزجاج. والثالث ذكره الزجاج ايضا. فقال يجوز ان يكون الميثاق يوم

104
00:39:32.350 --> 00:39:56.650
اخي الذرية من ظهر ادم قوله تعالى ورفعنا فوقكم الطور. قال ابو عبيدة الطور في كلام العرب الجبل. وقال ابن قتيبة الجبل بالسريانية. وقال ابن عباس ما انبت من الجبال فهو طور. وما لم ينبت فليس

105
00:39:56.650 --> 00:40:25.350
واي الجبال هو في ثلاثة اقوال احدها جبل من جبال فلسطين قاله ابن عباس والثاني جبل نزلوا نزلوا باصله قاله قتادة والثالث الجبل الذي تجلى له ربه قاله مجاهد وجمهور العلماء على انه انما رفع الجبل عليهم لابائهم التوراة. وقال السدي

106
00:40:25.350 --> 00:40:55.350
في ابائهم دخول الارض المقدسة. قوله تعالى خذوا ما اتيناكم بقوة. وفي المراد بالقوة اربعة اقوال احدها الجد والاجتهاد. قاله ابن عباس وقتادة والسدي. والثاني الطاعة قاله ابو العالية ثالث العمل بما فيه. قال ومجاهد والرابع الصدق الصدق قاله ابن زيد. قوله تعالى واذكروا ما فيه

107
00:40:55.350 --> 00:41:24.450
في قولان احدهما اذكروا ما تضمنه من الثواب والعقاب قاله ابن عباس والثاني معناه ادرسوا ما في قاله الزجاج قوله تعالى لعلكم تتقون قال ابن عباس تتقون العقوبة  طيب واصل واصل. واصل واصل. قوله تعالى ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم

108
00:41:24.450 --> 00:41:54.450
لكنتم من الخاسرين قوله تعالى ثم توليتم اي اعرضتم عن العمل بما من بعد اعطاء المواثيق اتأخذن لتأخذن لتأخذنه بجد. فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين بالعقوبة طيب عندنا قوله تعالى واذا اخذنا ميثاقكم هذا في بيان

109
00:41:54.450 --> 00:42:21.400
مواقف هؤلاء اليهود. في قبول الحق ورده او تمردهم على شرع الله. او انعام الله عليهم بالنعم العظيمة فمن هذه المواقف ان الله سبحانه وتعالى اخذ الميثاق عليهم بان يأخذوا بما امروا به في التوراة. فاخذ الميثاق عليهم وان موسى اخذ الميثاق عليهم هؤلاء هم

110
00:42:21.400 --> 00:42:40.550
ذكر كثير من المفسرين انهم هم السبعون الذين اختارهم موسى من قومه. ليذهبوا فيعتذروا الى ربهم بسبب عبادتهم للعجل وان الله وعد موسى ان ينزل عليه الكتاب وان يأخذ به قومه بقوة

111
00:42:40.850 --> 00:43:02.300
فانزل عليه التوراة فاتى بها معه والقى الالواح واخذ برأس اخيه يجره كيف يعبدون الاصنام؟ وكيف يعبدون العجل وبعد ذلك يعني حصل ما حصل واحرق العجل يعني وعادوا الى التوحيد وطرد

112
00:43:02.300 --> 00:43:22.300
بعد ذلك اصطفى من قومه واختار سبعون سيختار سبعين ليعتذروا. فلما جاءوا عند الطور ليعتذروا امرهم الله بان يأخذ بان يأخذوا الميثاق ان اخذ عليهم الميثاق بان يأخذوا ما في اه ما في هذه التوراة من احكام وتكاليف

113
00:43:22.300 --> 00:43:42.300
بقوة وبجد واجتهاد وان يتذكروا ما فيه من النعم عليهم وان يتقوا الله سبحانه وتعالى ولكن انهم لم يقبلوا ذلك. لم يقبلوا ذلك فرفضوا وامتنعوا. نتق الجبل فوقهم كأنه غلة

114
00:43:42.300 --> 00:44:12.300
فلما رأوا ذلك اذعنوا وسجدوا وامنوا وقالوا نعم نأخذ بالتوراة الجبل فوقهم كأنه خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون. فاخذوه اخذوا بذلك هذا هذا المقصود الميثاق. المؤلف ذكر يعني اقوالا كثيرة في المراد بالميثاق

115
00:44:12.300 --> 00:44:32.300
وهذي من اول لكن هذا خلاصة ما يعني ما ما يهمنا فيه هذا الذي خلاصة ما يهمنا فيه لكنهم لما لما اخذ عليهم الميثاق واذعنوا واستجابوا. تمردوا بعد ذلك. وتولوا ثم توليتم من بعد ذلك. من بعد الاخذ الميثاق عليكم

116
00:44:32.300 --> 00:44:52.300
من مواثيق كثيرة. ولكن الله سبحانه وتعالى فضله ورحمته فوق كل شيء. والا لكانوا من الخاسرين ولكنه يعني فضل الله فوق ذلك. طيب. شوفوا الايات التي بعدها. في بيان ايضا نعم الله او عقوبات

117
00:44:52.300 --> 00:45:12.300
عليهم. نعم. قوله تعالى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة السبت اليوم المعروف قاله ابن الانبا ومعنى السبت في كلام العرب القطع يقال قد ثبت رأسه

118
00:45:12.300 --> 00:45:40.450
اذا حلقوا وقطع الشعر منه ويقال نعل سبتية اذا كانت مدبوغة بالقرظ محلوقة الشعر سمي السبت سبتا لان الله تعالى ابتدأ الخلق فيه. وقطع فيه بعض خلق الارض او لان الله تعالى امر بني اسرائيل فيه بقطع الاعمال وتركها قال وقال بعضهم سمي سبتا لان الله

119
00:45:40.450 --> 00:46:00.450
وتعالى امرهم بالاستراحة فيه من الاعمال وهذا خطأ لانه لا يعرف في كلام العرب سبت بمعنى استراحة وفي صفة اعتدائهم في السبت قولان احدهما انهم اخذوا الحيتان يوم السبت قاله الحسن ومقاتل والثاني

120
00:46:00.450 --> 00:46:20.450
انهم حبسوها يوم السبت واخذوها يوم الاحد. وذلك ان الرجل كان يحفر الحفيرة ويجعل لها نهرا الى البحر فاذا كان يوم السبت فتح النهر قد حرم الله عليه العمل يوم السبت فيقبل الموج بالحيتان حتى

121
00:46:20.450 --> 00:46:41.950
فيلقيها في الحفيرة. فيريد الحوت الخروج فلا يطيق فيأخذها يوم الاحد قاله السدي. اشارة الى قصة في مسخهم روى عثمان ابن عطاء عن ابيه قال نودي الذين اعتدوا في السبت ثلاثة اصوات نودوا يا اهل

122
00:46:41.950 --> 00:47:06.300
قرية فانتبهت طائفة اكثر من الاولى فانتبهت طائفة اكثر من الاولى ثم نودوا يا اهل القرية فانتبه الرجال والنساء والصبيان فقال الله لهم كونوا قردة خاسئين. فجعل الذين نهوهم يدخلون عليهم فيقولون يا فلان الم ننهكم؟ فيقولون

123
00:47:06.300 --> 00:47:26.300
برؤوسهم بلى. قال قتادة فصار القوم قردة تعاوى. لها اذناب بعدما كانوا رجالا ونساء وفي رواية عن قتادة صار الشبان قردة والشيوخ خنازير وما نجى الا الذين نهوا وعلى كسائرهم

124
00:47:26.300 --> 00:47:46.300
قال غيره كانوا نحوا من سبعين الفا. وعلى هذا القول العلماء غير ما روي عن مجاهد انه قال مسخ قلوبهم ولم تمسخ ابدانهم. وهو قول بعيد. قال ابن عباس لم يحيوا على الارض الا ثلاثة ايام

125
00:47:46.300 --> 00:48:04.100
ولم يحيا مسخ في الارض فوق ثلاثة ايام. ولم يأكل ولم يشرب ولم ينسر وزعم مقاتلون انهم عاشوا سبعة ايام وماتوا في اليوم الثامن. وهذا كان في زمان داوود عليه السلام. قوله تعالى

126
00:48:04.100 --> 00:48:28.550
على خاسئين الخاسر في اللغة المبعد يقال للكلب اخسأ اي تباعد. قوله تعالى فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وما موعظة للمتقين. في المكنى عنها اربعة اقوال احدها انها الخطيئة. رواه

127
00:48:28.550 --> 00:48:58.550
عطية علي ابن عباس والثاني العقوبة. رواه الضحاك عن ابن عباس. وقال الهاء كناية عن المسحة والثالث انها القرية المراد اهلها قالوا قتادة وابن قتيبة والرابع انها الامة التي قاله الكسائي والزجاج. وفي النكال قولان احدهما انه العقوبة. قاله مقاتل والثاني

128
00:48:58.550 --> 00:49:25.900
العبرة قاله ابن قتيبة والزجاج قوله تعالى لما بين يديها وما خلفها فيه ثلاثة اقوال احدها لما بين يديها من القرى وما خلفها. رواه عكرمة عن ابن عباس والثاني لما بين يديها من الذنوب وما خلفها ما عملوا بعدها. رواه عطية عن ابن عباس

129
00:49:25.900 --> 00:49:45.900
والثالث لما بين يديها من التي من السنين التي عملوا فيها بالمعاصي. وما خلفها ما كان بعدهم في بني اسرائيل لئلا يعملوا بمثل اعمالهم قاله عطية. وفي المتقين قولان احدهما ان

130
00:49:45.900 --> 00:50:05.900
انه عام في كل متق الى يوم القيامة. قاله ابن عباس والثاني ان المراد بهم امة محمد صلى الله عليه وسلم قاله الصدي عن اشياخه وذكره عطية وسفيان. طيب. بارك الله فيك. طيب هذي

131
00:50:05.900 --> 00:50:29.800
الان عندنا قصة اصحاب السبت وقصة اصحاب السبت جاءت في يعني اوسع من هذا المقام. في سورة الاعراف واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر. اذ يعدون في السبت تعتيم حيتانه يوم سبت شرعا. ويوم لا يشمتون لا تأتيهم. كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون. الى اخر القصة. وهنا

132
00:50:29.800 --> 00:50:50.350
اجملها الله لانها في سياق الوعيد في سياق الوعيد والتذكير ايضا والتذكير قال الله عز وجل ولقد علمتم اي اي يا بنو يا بنو يا بني اسرائيل لقد علمتم وتيقنتم وعرفتم حال اولئك القوم الذين هم

133
00:50:50.350 --> 00:51:11.400
منكم وكانوا يسكنون في ايليا او اي او ايل او ايل يعني قريبة من خليج العقرب  وكانوا يعني يعملون في صيد السبك في صيد السمك. وكانوا يتمردون في على شرع الله

134
00:51:11.400 --> 00:51:30.850
عاقبهم الله باني ابتلاهم بتحريم الصيد يوم السبت فقط. واما سائر الايام فيصيدون وابتلاهم هم بان الحيتان والاسماك تذهب في قعر البحر في سائر الايام الا السبت تظهر تظهر الى ان تصل بيوتهم

135
00:51:31.050 --> 00:51:45.450
فلما نظروا فقالوا الان نريد ان نصيد سمكة واحدة حساب الاسبوع ما نجد شيئا. واذا جاء السبت امتلأت بيوتنا فماذا نصنع وقالوا ان الله حرم عليكم صيد السبت لا تصيدون ولا تعتدون

136
00:51:45.650 --> 00:52:10.950
فاحتالوا والتحايل في شرع الله لا يجوز احتالوا فقالوا نحفر حفرا او نضع شباكا او اي طريقة. ونصيد يوم الجمعة ونضع الشباك يوم الجمعة ثم اذا جاء الاحد اخذناها وتقع هي يوم السبت. فتحايلوا فعاقبهم الله بهذه العقوبة. ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة

137
00:52:10.950 --> 00:52:30.950
خاشعين ما ما ذكره المؤلف هنا يعني يوم مثل ما ذكرنا السبت وتسمية السبت آآ يعني عدة عدة اسباب في في عند اهل اللغة. الله اعلم بذلك لكن السبت يوم معروف. وقد يقال ان الله سبحانه وتعالى

138
00:52:30.950 --> 00:53:00.950
اعطاه بني اسرائيل الا يعملوا فيتفرغوا لعبادة الله ولكنهم ضيعوا السبت والنصارى اعطاهم الله فضيعوه وهدى الله هذه الامة ليوم الجمعة. فاعطاهم يوم الجمعة يوم عبادة. وطاعة لله وترك الاعمال فاستجابت امة محمد بذلك وهدوء وهديت الى هذا اليوم. فهذا الذي يظهر والله اعلم

139
00:53:00.950 --> 00:53:20.950
القصة فيها روايات اسرائيلية كثيرة كيفية يعني مسخهم قردة وخنازير او نحو ذلك هذا لا يهمنا يهمنا ان الامر حقيقة آآ لا نقول مسخت قلوبهم كما قال مجاهد ولكنه مسخ حقيقي لان الله اخبر بحقيقة الامر فقال انهم كانوا قردة

140
00:53:20.950 --> 00:53:40.950
وفي اية الانعاء في اية المائدة وجعل منهم القردة والخنازير. اية المائدة جعل منهم القردة وهنا قال القردة والله اعلم انهم مسخوا قردة وخنازير لكنهم لم يبقوا كما قال ابن عباس وغيره انهم لم يعيشوا

141
00:53:40.950 --> 00:54:07.950
طيب قال بعدها فجأة يعني نعم. فجعل لها نكالة لما بين يديها وما خلفه وموعظة للمتقين. اي هذه العقوبة جعلها الله عبرة لاهلها ولمن جاء بعدهم ولمن حولها من القرى كل ذلك محتمل من الايات محتمل من المعاني والتفسير

142
00:54:08.000 --> 00:54:32.100
طيب نواصل القصة نعم احسن الله اليكم قوله تعالى واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة قالوا وتتخذ نارا قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين. قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي. قال انه يقول انها بقرة لا

143
00:54:32.100 --> 00:54:52.100
افارق ولا بكم عوان بين بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون. ذكر السبب في امرهم بذبح البقرة. روى ابن سيرين يلعن ابيده قال كان في بني اسرائيل رجل عقيم لا يولد له. وله مال كثير وكان ابن اخيه وارثه فقتله واحتمل

144
00:54:52.100 --> 00:55:12.100
له ليلة اتى به حيا اخر فوضعه على باب رجل منهم. ثم اصبح يدعيه حتى تسلحوا حتى ثم اصبح يدعيه او يدعيه يا شيخ؟ يدعيه. يدعيه يدعيه. ثم اصبح يدعي حتى تسلح وركب

145
00:55:12.100 --> 00:55:38.700
بعضهم الى بعض فاتوا موسى فذكروا له ذلك. وامرهم بذبح البقرة وروى السدي عن اشياخه ان رجلا من بني اسرائيل كانت له بنت وابن اخ فقير. فخطب اليه ابنته ابى فغضب وقال والله لاقتلن عمي. ولا اخذن ما له ولانكحن ابنته ولاكلن ديته. فاتاه فقال

146
00:55:38.700 --> 00:55:58.700
قد قدم تجار في بعض اسباب بني اسرائيل فانطلق معي فخذ لي من تجارتهم لعلي اصيب فيها ربحا. فخرج معها لما بلغ ذلك السر قتله الفتى ثم رجع. فلما اصبح جاء كانه يطلب عمه لا يدري اين هو. فاذا بذلك

147
00:55:58.700 --> 00:56:16.950
قد اجتمعوا عليه فامسكهم وقال قتلتم عمي وجعل يبكي وينادي وا عماه قال ابو العارية والذي قال موسى ان يسأل الله البيان والذي سأل موسى ان يسأل الله البيان القاتل

148
00:56:17.150 --> 00:56:38.600
وقال وقال غيره وقال غير بل القوم اجتمعوا فسالوا موسى فلما امرهم بذبح بقرة قالوا اتتخذنا هزوا؟ وقرأ ابن كثير وابو عمرو بن عامر والكسائي جزءا بضم الهاء والزاي والهمزة وقرأ حمزة واسماعيل

149
00:56:38.700 --> 00:56:58.700
وخالف في اختياره والفراء عن عبد الوارث والمفضل هزأ باسكان الزايد. رواه حفص بالظم من غير همز حكى ابو علي الفارسي ان كل اسم على ثلاثة احرف اوله مضموم. فمن العرب من يثقله ومنهم من

150
00:56:58.700 --> 00:57:22.050
نحو العسر واليسر. قوله تعالى قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين وانما انتفى وانما انتفى من الهزل لان الهازئ جاهل لاعب فلما تبين لهم ان الامر من عند الله قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي. قال الزجاج

151
00:57:22.050 --> 00:57:52.050
انما سألوا ما هي لانهم لا يعلمون ان بقرة يحيى بضرب بعضها ميت. فاما فهي المسنة يقال فرضت البقرة فهي فارغ اذا سنت والبكر الصغيرة التي لم تلد والعوان دون المسنة وفوق الصغيرة يقال حرب عوان اذا لم تكن اول حرب وكانت ثانية

152
00:57:52.050 --> 00:58:12.050
قولوا تعالى قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما لونها. قال انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقرة تشابه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون في الصفراء قول

153
00:58:12.050 --> 00:58:32.050
احدهما انه من الصفرة وهو اللون المعروف قاله ابن عباس وقتادة وابن زيد وابن قتيبة والثاني انها السوداء. قاله الحسن ورده جماعة وقال ابن قتيبة هذا غلط في نعوت البقرة

154
00:58:32.050 --> 00:58:52.050
وانما يكون ذلك في نعوت الابل يقال بعير اصفر اي اسود. لان السوداء من الابل يشوب سوادها ويدل على ذلك قوله تعالى فاقر لونها والعرب لا تقول اسود فاقع وانما تقول اسوء

155
00:58:52.050 --> 00:59:22.050
ودن حالك واصفر فاقع. قال الزجاج وفاقع نعت للاصفر الشديد الصفرة. قالوا اصفر فاقع احمر قانع واخضر ناظر وابيض يقف واسود حالك وحلكوك ودجوج ودجوجي فهذه المبالغة في الالوان ومعنى تسر الناظرين تعجبهم. قال ابن عباس شدد القوم فشدد الله عليهم

156
00:59:22.050 --> 00:59:37.250
وروى ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لولا ان بني اسرائيل استثنوا لم يعطوا الذي اعطوا يعني بذلك وانا ان شاء الله لمهتدون

157
00:59:37.600 --> 01:00:07.600
وفي المراد باهتدائهم قولان احدهما انهم ارادوا المهتدون الى البقرة وهو قول الاكثرين الى القاتل ذكره ابو صالح عن ابن عباس واصل واصل قوله تعالى قال انه قال انه يقول انها بقرة لا دلول تثير الارض ولا تسقي الحرف مسلمة لا شية فيها. قالوا

158
01:00:07.600 --> 01:00:27.600
انا جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون. قوله تعالى قال انه يقول انها بقرة لا دلول. قال قتادة لم يذلها العمل فتشير الارض. قال ابن قتيبة يقال في الدواب دابة دلول بينة الذل

159
01:00:27.600 --> 01:00:57.600
بكسر الدال بينة الذل بكسر الذال وفي الناس رجل ذليل بين بين اه بينوا الذل بضم الذل بضم الذال. تثير الارض تقلبها للذراع ويقال للبقرة المثيرة قال الفراء لا تقفن على ذلول لان المعنى ليست لا تقف

160
01:00:57.600 --> 01:01:27.600
لان المعنى ليست بذلول فتشير الارض. وحكى ابن قاسم ان ابا حاتم السجستاني اجاز الوقف على ذلول ثم انكره عليه جدا. وعلل بان التي تشير الارض لا لا يعدم ومنها سقي الحرف. ومتى اثارت الارض كانت سلولا. ومعنى ولا تسقي الحرف لا يستسقى عليها الماء لسقي الزيت

161
01:01:27.600 --> 01:01:57.600
قوله تعالى مسلمة فيه اربعة اقوال احدها مسلمة من العيوب. قاله ابن عباس وابو العالية قتادة ومقاتل. والثاني مسلمة من العمل. قاله الحسن وابن قتيبة. الثالث مسلمة من الشياه قال هو مجاهد وابن زيد. والرابع مسلمة القوائم والخلق قال وعطاء الخرساني. فاما الشياه

162
01:01:57.600 --> 01:02:27.600
فقال الزجاج الوشي في اللغة خلط لون بلون. ويقال وشيت الثوب اشيه شية ووشيا كقوله وديت فلانا ابيه دية ونصب لا شية فيها على النهي ومعنى الكلام ليس فيها لون يفارق سائر لونها. وقال عطاء الخرساني لونها لون واحد

163
01:02:27.600 --> 01:02:47.600
قوله تعالى الان جئت بالحق قال ابن قتيبة الان هو الوقت الذي انت فيه وهو حد الزمانين حد الماضي من اخره وحد المستقبل من اوله. ومعنى جئت بالحق بينت لنا قوله تعالى وما كانوا يفعلون فيه قولان

164
01:02:47.600 --> 01:03:17.600
احدهما لغلاء ثمنها قاله ابن كعب القرضي والثاني لخوف الفضيحة على انفسهم في معرفة القاتل قاله وهب قال ابن عباس مكثوا يطلبون البقرة اربعين سنة حتى وجدوها عند رجل يبيعها الا بملئ مسكها ذهبا وهذا قول مجاهد وعكرمة وعبيد ووهب وابن زيد والكلبي ومقاربة

165
01:03:17.600 --> 01:03:37.600
في مقدار الثمن. فاما السبب الذي لاجله غلا ثمنها فيحتمل وجهين. احدهما انهم شددوا فشدد الله وعليهم والثاني لاكرام الله عز وجل صاحبها فانه كان بارا بوالديه. فذكر بعض المفسرين انه كان شاب

166
01:03:37.600 --> 01:03:57.600
من بني اسرائيل برا بابيه فجاء رجل يطلب سلعة هي عنده فانطلق ليبيعه اياها فاذا ما فاتته حانوته مع ابيه وابوه ناعم فلم يوقظه ورد المشتري فاضعف له المشتري الثمن فرجع الى ابيه فوجده

167
01:03:57.600 --> 01:04:17.600
نائما فعاد الى المشتري فرده. فاضعف له الثمن فلم يزل ذلك دأبهما حتى ذهب المشتري. فاثابه الله وعلى بري بابيه ان نتجت له بقرة من بقره تلك البقرة. وروي عن وهب ابن منبه في حديث طويل ان

168
01:04:17.600 --> 01:04:42.650
كان بارا بوالديه وكان يحتطب على ظهره فاذا باعه تصدق بثلثه واعطى امه ثلثه وابقى لنفسه ثلثا. فقالت له امه يوم اني ورثت من ابيك بقرة فتركتها في البقر على اسم الله. فتركتها في البقر

169
01:04:42.650 --> 01:05:02.650
على اسم الله فاذا اتيت البقر فادعها باسم اله ابراهيم. فذهب فصاح بها فاقبلت فامطرت الله فقالت اركبني يا فتى. قال الفتى ان امي لم تأمرني بهذا. فقالت ايها البر بامه

170
01:05:02.650 --> 01:05:22.650
لم تقدر علي فانطلق فلو فانطلق فلو امرت الجبل ان ينقلع من اصله وينطلق معك انقلع لبرك بامك. فلما جاء بها قالت امه بعها بثلاثة دنانير على رضا مني. فبعث الله ملك

171
01:05:22.650 --> 01:05:52.650
فقال بكم هذه؟ فقال بثلاثة دنانير على رضا من امي. قال لك ستة ولا تستعمرها وعاد الى امه فاخبرها فقالت بعها بستة على رضا مني. فجاء الملك فقال خذي اثنتي عشرة واثني عشرة ولا تستعمرها فابى وعاد الى امه فاخبرها. فقالت يا بني

172
01:05:52.650 --> 01:06:12.650
ذاك ملك فقل له بكم تأمرني؟ بكم تأمرني ان ابيعها؟ فجاء الي فقال له ذلك. فقال يا يشتري بقرة كهذه موسى ابن عمران موسى ابن عمران لقتيل آآ يقتل في بني اسرائيل

173
01:06:12.650 --> 01:06:32.650
واذ قتلتم نفسا بارك الله فيك. جزاك الله خير. القصة حقيقة طويلة والكلام فيها طويل ودخلتها كثير من الاسرائيليات وما يرويه وهب بن منبه وهو من علماء علماء بني اسرائيل الذين دخلوا في الاسلام

174
01:06:32.650 --> 01:06:52.650
خلاصة القصة حتى لا نطيل فيها هي في بيان موقف بني اسرائيل في التشدد على انفسهم والتعنت في قبول الحق وقبول الشريعة. موسى امرهم بامر لا يترتب عليه كبير فائدة اذبحوا بقرة فشددوا

175
01:06:52.650 --> 01:07:12.650
شددوا فكيف باوامر الشريعة؟ وكيف باوامر الله؟ وكيف بما في التوراة من الاحكام؟ اذا كان في مجرد بقرة لم لم يعني تستجيبوا ولم تتقبلوا. ففي هذه القصة عجائب يعني وفيهم فيها

176
01:07:12.650 --> 01:07:30.250
وفيها فيها يعني اشياء يعني ملفتة للانظار حقيقة في بيان موقف بني اسرائيل في اتفه الاسباب فكيف بي هي من اعظم الاسباب في التوحيد والعقيدة والشريعة؟ ومع ذلك كانوا يعني يشددون

177
01:07:30.250 --> 01:07:54.500
على انفسهم فشدد الله عليهم. وهذا في بيان انهم لا يقبلون الحق بكل سهولة. وانهم وانهم متعنتون متشددون على انفسهم. القصة طويلة والكلام طويل فيها والروايات فيها كثيرة لا يهمنا ذلك كثيرا الذي يهمنا هو الفائدة التي نستقيها من هذه القصة وهو كما قال الله سبحانه

178
01:07:54.500 --> 01:08:14.500
تعالى قالوا سمعنا وعصينا. وامة محمد قال الله فيها سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. والسورة كلها تدور على هذه قصة وتسميتها بسورة البقرة بيانا لهذه الموقف السيء من بني اسرائيل في اتفه الاسباب طيب لعلنا نقف عند

179
01:08:14.850 --> 01:08:24.255
عند الاية رقم اثنين وسبعين ان شاء الله يأتي الكلام في لقاء قادم نستكمل فيه ما توقفنا والله اعلم