﻿1
00:00:04.350 --> 00:00:23.550
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد وهذا هو المجلس الخامس عشر من مجالس القراءة والتعليق على تفسير الجلالين ولا زلنا في تفسير جلال الدين المحلي

2
00:00:23.600 --> 00:00:44.000
حيث وقفنا على سورة الشورى ونحن في عصر السبت اه الخامس عشر من شهر رمظان عام ثمانية وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ونبدأ على بركة الله تعالى والقراءة مع الشيخ يوسف الجاسم

3
00:00:45.050 --> 00:01:03.800
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال رحمه الله تعالى في تفسير سورة الشورى

4
00:01:03.800 --> 00:01:33.450
مكية الا قل لا اسألكم الايات الاربع ثلاث وخمسون اية نزلت بعده فصلت بسم الله الرحمن الرحيم  الله اعلم بمراده به. كذلك مثل ذلك الايحاء يوحي اليك واوحى الى الذين من قبلك الله فاعل الايحاء

5
00:01:33.450 --> 00:01:54.000
العزيز في ملكه الحكيم في صنعه. له ما في السماوات وما في الارض ملكا وخلقا وعبيدا وهو العلي على خلقه العظيم الكبير تكاد بالتان والياء السماوات ينفطرن بالنون وفي قراءة بالتاء والتشديد من فوقهن اي تنشق كل واحد

6
00:01:54.000 --> 00:02:22.000
فوق التي تليها من عظمة الله تعالى. والملائكة يسبحون بحمد ربهم اي ملابسين للحمد. ويستغفرون لمن في الارض من المؤمنين الا ان الله هو الغفور لاوليائه الرحيم بهم والذين اتخذوا من دونه اي اصنام اولياء الله حفيظ محسن عليهم ليجازيهم. وما

7
00:02:22.000 --> 00:02:51.100
تحصل المطلوب صحيح تحصل المطلوب منهم ما عليك الا الباغ. وكذلك مثل ذلك الايحاء اوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر تخوف  اي اهل مكة وسائر الناس وتنذر الناس يوم الجمع اي يوم القيامة تجمع فيه الخلائق لا ريب لا شك فيه فريق منهم

8
00:02:51.100 --> 00:03:10.200
في الجنة وفريق في السعير النار. ولو شاء الله لجعلهم امة واحدة اي على دين واحد وهو الاسلام. ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون الكافرون ما لهم من ولي ولا نصير يدفع عنهم العذاب

9
00:03:10.650 --> 00:03:30.650
ان اتخذوا من دونه اي الاصنام اولياء ام منقطعة بمعنى بل التي للانتقال والهمزة للانكار اي ليس المتخذون فالله هو الولي اي الناصر للمؤمنين والفاء لمجرد العطف وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير

10
00:03:30.650 --> 00:03:56.000
وما اختلفتم مع الكفار فيه من شيء من الدين وغيره فحكمه مردود الى الله. يوم القيامة يفصل بينكم قل لهم ذلكم الله ربي عليه توكلت واليه انيب اي ارجع فاطن السماوات والارض مبدعهما جعل له جعل لكم من انفسكم ازواجا حيث خلق حواء من ضلعها من ضلع ادم ومن الانعام

11
00:03:56.000 --> 00:04:16.100
ان ازواجا ذكورا واناثا يدرأكم بالمعجبة يخلقكم فيه في الجعل المذكور. اي اي يكثركم بسببه التوالد الضمير للاناسي والانعام بالتغليب ليس كمثله شيء الكاف زائدة. لانه تعالى لا مثل له وهو السميع لما يقال

12
00:04:16.100 --> 00:04:34.450
قالوا البصير لما يفعل؟ هكذا قال المصنف الكاف الزائدة لانه تعالى لا مثل له لان الذين يقولون الكاف زائدة يقولون المعنى ليس مثل مثله شيء يعني هذا التفسير خطأ لا شك

13
00:04:35.050 --> 00:04:58.900
لكن نقول ان الكاف للتشبيه والمثل قلنا مرارا وتكرارا المقصود به اما الوصف واما الذات فاذا يكون المعنى ليس كوصفه شيء وهو السميع العليم ما في اي ما يحتاج اي زيادة او يكون المعنى ليس كذاته شيء

14
00:04:59.250 --> 00:05:24.550
وهو السميع العليم او يكون المعنى ليس كقياسه شيء وهو السميع العليم على هذه التفاسير الثلاث ما يقال ان في القرآن شيء زائد نعم له مقاليد السماوات والارض اي مفاتيح خزائنهما من المطر والنبات وغيرهما. يبثق الرزق يوسعه لمن يشاء امتحان

15
00:05:24.550 --> 00:05:44.550
ويقدر نضيقه لمن يشاء ابتلاء انه بكل شيء عليم. شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا هو اول اول انبياء والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى نقيم الدين ولا تتفرقوا فيه هذا هو المشروع الموصى به

16
00:05:44.550 --> 00:06:10.900
سبحان محمد صلى الله عليه وسلم وهو التوحيد كبر اي عظم على المشركين ما تدعوهم اليه من التوحيد ايدي من يشاء ويهدي اليه من ينيب. يقبل الى طاعته وما تفرقوا اي اهل الاديان في الدين بان بان وحد بعض وكفر بعض الا من بعد ما جاءهم العلم بالتوحيد بغيا من الكافرين

17
00:06:10.900 --> 00:06:28.900
ولولا كلمة سبقت من ربك بتأخير الجزاء الى اجر مسمى يوم القيامة لقضي بينهم بتعذيب الكافرين بالدنيا وان الذين اورثوا الكتاب من بعدهم وهم اليهود والنصارى في شك منهم من محمد صلى الله عليه وسلم مريب موقع في الريبة

18
00:06:29.450 --> 00:06:49.450
فلذلك التوحيد فادعو يا محمد الناس واستقم عليه كما امرت ولا تتبع اهواءهم في تركه وقل امنت بما انزل الله من كتاب اي بان اعدل بينكم في الحكم الله ربنا وربكم لنا اعمالنا ولكم اعمالكم. فكل يجازى بعمله لا حجة

19
00:06:49.450 --> 00:07:08.900
خصومة بيننا وبينكم هذا قبل ان يؤمر بالجهاد. الله يجمع بيننا في المعادن فصل القضاء واليه المصير المرجع والذين يحاجون في دين الله نبيهم من بعد ما استجيب له حجة بالايمان لظهور معجزته وهم اليهود

20
00:07:08.900 --> 00:07:28.900
حجتهم داحضة اي باطلة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد. الله الذي انزل الكتاب القرآن من حقي متعلق بانزل والميزان العدل وما يدريك يعلمك لعل الساعة ايتانها قريب ولعل معلق للفعل عن العمل

21
00:07:28.900 --> 00:07:48.450
ما بعده سد من سد المفعولين يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها يقولون متى تأتي ظنا منهم من نهى غير اتية والذين امنوا مشفقون خائفون منها ويعلمون انها الحق. الا ان الذين يمارون يجادلون في الساعة لفي

22
00:07:48.450 --> 00:08:05.700
بعيد. الله لطيف بعباده برهم وفاجرهم حيث لم يهلكهم جمع حيث لم يهلكهم جوعا بمعاصيهم يرزق من يشاء من كل منهم ما يشاء وهو القوي على مراده العزيز الغالب على امره

23
00:08:06.600 --> 00:08:29.150
من كان يريد بعمله حرث الآخرة اي كسبها وهو الثواب نزد له في حرثه. بالتضعيف فيه الحسنة الى بالتضعيف فيه الحسنة الى الى عشر فيه الحسنة الى العشرة واكثر. ومن كان يريد حرصا ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها بلا تضعيف ما قسم له. وما له

24
00:08:29.150 --> 00:08:53.150
وفي الاخرة من نصيب. ان بل لهم لكفار مكة شركاؤهم شياطينهم شرع واي شركاء لهم للكفار من الدين الفاسد ما لم لم يأذن به الله للشرك وان كان البعث ولولا كلمة الفصل ان قضاء السابق بان الجزاء في يوم القيامة لقضي بينهم وبين المؤمنين بالتعذيب لهم في الدنيا وان الظالمين الكافرين لهم عذاب اليم

25
00:08:53.150 --> 00:09:10.350
ترى الظالمين يوم القيامة مشفقين خائفين مما كسبوا في الدنيا من السيئات يجازى عليها وهو يجزاء عليها واقع بهم يوم القيامة والذين امنوا وعملوا الصالحات في روضات انزهها بالنسبة الى من دونهم

26
00:09:10.700 --> 00:09:30.700
لهم ما شاء عند ربهم. ذلك هو الفضل الكبير. ذلك الذي يبشر من البشارة مخففا ومثقلا به الا هو عباده الذين امنوا وعملوا الصالحات. قل لا اسألكم عليه اي على تبليغ الرسالة اجرا الا المودة في القربى استثناء منقطع اي لكن

27
00:09:30.700 --> 00:09:45.850
اسألكم ان تؤدوا قاب تم التي هي قرابتكم ايضا فان له في كل باطن من قريش قرابة. ومن يقترف يكتسب حسنة طاعة نجدناه فيها حسنا بتضعيفها ان الله غفور للذنوب شكور

28
00:09:45.850 --> 00:10:05.850
القليل سيضاعفه. ام بل يقولون افترى على الله كذبا بالنسبة القرآن الى الله تعالى وبك بالصبر على اذاهم بهذا القول وغيره وقد فعل الذي قالوه ويحق الحق يثبته بكلماته المنزلة على نبيه

29
00:10:05.850 --> 00:10:23.950
انه عليم بذات الصدور بما في القلوب. في قوله تعالى قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى فيه دلالة ان الانسان المسلم ينبغي عليه ان يسأل المودة في القربى من جهته ومن جهة

30
00:10:24.050 --> 00:10:46.250
آآ اقربائه الكفار ما داموا ليس حربيين لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقطع المودة في القربى الا وقت الحر نعم وهو الذي يقبل التوبة عن عباده منهم ويعفو عن السيئات متابعاها ويعلم ما يفعلون بالياء والتاء ويستديم الذين امنوا

31
00:10:46.250 --> 00:11:04.250
وعملوا الصالحات يجيبهم الى ما يسألون ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد ولو بسق الله والكافرون لهم عذاب شديد. ولو بسق الله الرزق لعباده جميعهم نبأ جميعهم ايقنوا في الارض ولكن بالتخفيف

32
00:11:04.250 --> 00:11:21.950
وضده من الارزاق بقدر ما يشاء فيبسطها لبعض عباده دون بعض ما ينشأ عن بسط البغي انه بعباده خبير بصير وهو الذي ينزل الغيث المطر من بعد ما قنطوا يأسوا من نزوله وينشر رحمته ويبسط مطره وهو

33
00:11:21.950 --> 00:11:41.950
للمؤمنين الحميد والمحمود عندهم. ومن آياته خلق السماوات والارض وخلق ما بث ونشر هي ما يدب على الارض من الناس وغيرهم وهو على جمعهم الحشر اذا يشاء قدير في الضمير تغليب العاقل على غيره. وما

34
00:11:41.950 --> 00:12:03.850
صار لكم خطاب من مصيبة بلية وشدة فبما كسبت ايديكم اي كسبت اي كسبتم من الذنوب وعبر بالايدي لان اكثر الافعال تزال بها ويعفو عن كثير منها فلا يجازي عليه وهو تعالى اكرم من ان يثني الجزاء في الآخرة. واما غير المظلمين فما يصيبهم في الدنيا لرفع درجات

35
00:12:03.850 --> 00:12:23.850
اتهم في الاخرة وما انتم يا مشركون بمعجزين الله هربا في الارض فتفوتونه وما لكم من دون الله غيره من ولي ولا نصير يدفع منكم عذابه ومن آياته ان جمال السفن في البحر كالاعلام كالجبال في العظم ان يشاء يسقي الريح فيظل يصرن رواكب ثوابت لا تجري على ظهره

36
00:12:23.850 --> 00:12:44.100
ان في ذلك لآيات لكل صبار شكور هو المؤمن يصبر على في الشدة ويشكر في الرخاء. او يوبقهن عطف عائش الا يسكن اي يغرقهن بعصف الريح باهلهن بما كسبوا اي اهلهن من الذنوب ويعفو عن كثير منها فلا يغرق اهلها فلا يغرق اهله

37
00:12:44.100 --> 00:13:04.100
ويعلم بالرفع مستأنف وبالنص معطوف على تعليل مقدر ان يغرقهم لينتقم منهم ويعلم الذين يجادلون في اياتنا ما لهم مما محيص مهرب من العذاب وجملة النفي سدت فسد مفعولا يعلم والنفي معلق عن العمل. فما اوتيتم خطاب للمؤمنين وغيرهم شيء من

38
00:13:04.100 --> 00:13:21.950
زاد الدنيا فمتاع الحياة الدنيا يتمتع يتمتع به فيها ثم يزول. وما عند الله من الثواب خير وابقى للذين امنوا ربهم يتوكلون ويعطف عليه كثيرا ما مرت علينا وفيه فائدة نحوية لطالب العلم

39
00:13:22.200 --> 00:13:43.100
ان الجملة المنفية تسد مسد المفعولين. الجملة المنفية تسد مسد المفعولين الافعال التي تحتاج الى مفعولين هي افعال القلوب لابد لها من مفعولين تعمل فيهما فانت تقول رأيت المسألة واضحة

40
00:13:43.150 --> 00:14:12.450
رأيت المسألة كيت وكيت فالجملة المنفية تسد مسد المفعولين نعم قال ويعطف عليه والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش موجبات الحدود من عطف البعض على الكل. واذا ما يغفرون يتجاوزون والذين استجابوا لربهم اجابوه الى ما دعاهم اليه من التوحيد والعبادة واقاموا الصلاة داموها وامرهم الذي يبدو لهم شورى بينهم يتشاورون فيه ولا يعجلون

41
00:14:13.050 --> 00:14:28.650
ومما رزقناهم اعطيناهم ينفقون في طاعة الله ومن ذكر ومن ذكر صنف والذين اذا اصابهم البغي الظلم هم ينتصرون صنف ان ينتقمون ممن ظلمهم بمثل ظلمه كما قال تعالى وجزاء سيئة

42
00:14:28.650 --> 00:14:48.650
مثلها سميت الثانية سيئة لمشابهتها للاولى في الصلاة وهذا راهن فيما يقتص فيه من من الجراحات. قال بعضهم واذا قال له واخزاك الله فيجيبه واخزاك الله فمن عفا عن ظالمه واصلح الود بينه وبين المعفو عنه. فاجره على الله اي ان الله يأجره لا محالة

43
00:14:48.650 --> 00:15:07.600
انه لا يحب الظالمين ان يبادين بالظلم فيترتب عليهم عقابه. ولمن انتصى بعد ظلمه ظلم الظالم اياه فاولئك ما عليهم من سبيل لمؤاخذة انا السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون يعملون في الارض بغير الحق بالمعاصي اولئك لهم عذاب اليم مؤلم

44
00:15:07.950 --> 00:15:27.950
ولننصر فلم ينتصر وغفر تجاوز ان ذلك الصبر والتجاوز لمن عزم الامور اي معزوماتها بمعنى المطلوبات شرعا. ومن يضلل الله وما له من ولي من بعده اي احد يلي هدايته بعد ظلال الله اياه. وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل الى مرد

45
00:15:27.950 --> 00:15:43.500
اهدني الى الدنيا من سبيل من طريق. وتراهم يعرضون عليها اي النار خاشعين خائفين متواضعين من الدنيا ينظرون اليها من من ظرف خطير ضعيف النظر مسارقة ومن ابتدائية او بمعنى الباء

46
00:15:44.100 --> 00:16:04.100
وقال الذين امنوا ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة بتخليدهم في النار وعدم وصولهم الى الحور المعدة لهم في الجنة لو امنوا والموصون خبر انا الا ان الظالمين الكافرين في عذاب مقيم دائم هو من مقول الله تعالى

47
00:16:04.100 --> 00:16:36.500
من اولياء ينصرونهم من دون الله غيره يدفع عذابه عنهم. ومن يضلل الله فما له من سبيل. طريق الى بالحق في الدنيا والى الجنة في الاخرة له من الله اي انه اذا اتى به لا يرد مالكم من ملجأ تلجأون اليه يومئذ وما لكم من نكير كاذب لذنوبكم. فان اعرضوا

48
00:16:36.500 --> 00:16:56.500
اجابة فما ارسلناك عليهم حفيظا تحفظ اعمالهم بان توافق المطلوب منهم اما عليك الا البلاء وهذا قول الامر بالجهاد رحمة نعمة كالاناء والصحة فرح بها وان ينتصبوا وان تصبهم الضمير للانسان باعتبار الدين سيئة بلاء بما قدمت ايديهم قدموه وعبد رب

49
00:16:56.500 --> 00:17:22.400
بالايدي ان اثر الافعى لتزاول بها فان الانسان كفور للنعمة يهلك السماوات والارض يخلق ما يشاء. يهب لمن يشاء من الاولاد ناسا ويهب لمن يشاء ماء الذكور او يزوجهم ان يجعلهم ذكرانا واناثا ويجعل من يشاء عقيما. فلا يلد ولا يولد له انه عليم

50
00:17:22.400 --> 00:17:42.400
بما يخلق قدير على ما يشاء. وما كان لبشر ان يكلمه الله الا ان يوحي اليه وحيا في المنام او بالهام او الا من وراء راء حجاب. بان يسمعه كلامه ولا يراه كما وقع لموسى عليه السلام. او الا ان يرسل رسولا ملكا كجبريل

51
00:17:42.400 --> 00:18:05.900
فيوحي الرسول الى الموصل اليه ان يكلمه باذنه اي الا ما يشاء الله انه علي عن صفات المحدثين حكيم في صنعه وكذلك مثل ايحاءنا الى غيرك من الرسل اوحينا اليك يا محمد وروحا هو القرآن به تحيي القلوب من امرنا الذي نحييه اليك ما كنت

52
00:18:05.900 --> 00:18:25.250
اتدني تعنف قبل الوحي اليك ما الكتاب القرآن ولا الايمان وشرائعه ومعالمه والنفي معلق للفعل عن العمل او او ما بعده سلم سد المفعولين ولكن جعلناه يبوح او الكتاب نورا تهدي نورا نهدي به من نشأ

53
00:18:25.250 --> 00:18:45.250
من عبادنا وانك لتهدي تدعو بالوحي اليك الى صراط طريق مستقيم دين الاسلام صراط الله الذي له ما في السماوات ما في الارض ملكا وخلقا وعبيدا. الا هي الله تصير الامور اي ترجع. سورة الزخرف مكية وقيل الا

54
00:18:45.250 --> 00:19:07.200
اسأل من ارسلنا الاية تسع وثمانون اية نزلت بعد الشورى بسم الله الرحمن الرحيم. الله اعلم بمراده به والكتاب القرآني مظهر طريق الهدى وما يحتاج اليه من الشريعة. وما يحتاج اليه من الشريعة انا جعلناه اوجدنا الكتاب قرآن

55
00:19:07.200 --> 00:19:26.150
انا اوجدنا الكتاب هذا التفسير يشعر بانه يعتبر القرآن مخلوقا وهو باطل غير صحيح. فالصحيح ان يفسر هذا الجعل بالانزال اي انا انزلناه فهذا فانهيت على في سورة يوسف انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون

56
00:19:26.200 --> 00:19:44.850
يعني الصواب ان كلمة جعلنا يفسر بمعنى سيرنا وليس بمعنى خلقنا ولا بمعنى اوجدنا وقد كانت المناظرة التي بين الامام احمد وبين ابن ابي دواد انه كان يستدل بجعلة بمعنى خلقه

57
00:19:45.550 --> 00:20:05.150
بجعل بمعنى خلق وهذا باطل فقد جاء كلمة جعل في كثير من مواضع القرآن بمعنى سيرا وليس بمعنى قلقه مثل الان اجعل الالهة الها واحدا هل يستطيع انسان ان يقول خلق الالهة الها واحدا؟ يعني الاله الواحد مخلوق

58
00:20:05.300 --> 00:20:20.700
من يقول هذا الكلام اذا جعل معناها صير نعم انا جعلناه وجدنا الكتاب قرآنا عربيا بلغة العرب لعلكم يا اهل مكة تعقلون تفهمون معانيه وانه مثبت في ام الكتاب اصل

59
00:20:20.700 --> 00:20:36.100
كتب اي اللوح المحفوظ لدينا بدل عند بدل عندنا بدل عندنا لعلي على الكتاب قبله حكيم ذو حكمة بالغة. افنضرب نمسك عنكم الذكر القرآن صفحا امساكا فلا تؤمرون ولا تنهون لاجله

60
00:20:36.100 --> 00:20:56.100
لان ان كنتم قوم مسلمين مشركين لا وكم ارسلنا من نبي في الاولين وما كان يأتيهم اتاهم من نبي الا كانوا به يستهزئون قومك بك وهذا تسلية له صلى الله عليه وسلم فاهلكنا اشد منهم من قومك بطشا قوة ومضى سبق في ايات مثل الاولين صفة

61
00:20:56.100 --> 00:21:16.100
بالاهلاك فعاقبة قومك كذلك. ولان ناموا قسمتهم من خلق السماوات والارض ليقولون ما حذف منه نور الرفع والنونات وواو الضمين والتقاء الساكن لئن خلقهن الله العزيز. خلقهن العزيز العليم. اخر جوابهم اي الله ذو العزة والعلم. زاد تعالى الذي جعل

62
00:21:16.100 --> 00:21:36.100
الارض مهدا فراشا كالمهدي للصبي. وجعل لكم فيها سبلا طرقا لعلكم تستمعون الى مقاصدكم في اسفاركم. والذي نزل من السماء ماء بقدر اي بقدر حاجتكم اليه ولم ينزله طوفان فانشرنا حينا به بل تميتا كذلك ايماثا ذا هذا الايحاء اي مثل هذا

63
00:21:36.100 --> 00:22:00.600
ياء تخرجون من اموركم احياء. والذي خلق الازواج الاصناف كلها وجعل لكم من الفلك السفن والانعام كالابل ما تركبون حذف العائد باختصار ذكر الضمير وجمع وجمع الظهر ذكر الضمير وجمعت ظهره

64
00:22:00.650 --> 00:22:20.650
ذكر الضمير وجمع الظهر نظرا للفظ ما وما معناها ثم تذكروا نعمة ربكم اذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرئين مطيقين. وانا الى ربنا لمنقلبون لمنصرفون. وجعلوا له من عباده جزءا حيث قالوا الملائكة بناتهم

65
00:22:20.650 --> 00:22:40.650
لان الوالد جزء وارد والملائكة من عباد الله تعالى ان الانسان القائل ما تقدم لك فور مبين بين ظاهر الكفر ام بمعنى همزة الانكار والقول مقدر اي اتقولون اتخذ مما يخلق بنات لنفسه واصفاكم اخلصكم بالبنين اللازم من قولكم السابق فهو من جملة المنكر

66
00:22:40.650 --> 00:23:00.650
واذا بشر احدهم بما ضرب للرحمن مثلا جعل له شبها بنسبة البنات اليه انه هذا يشبه الوارد. المعنى اذا اخبر احدهم بالبنت دون والنصارى وجهه اذا اخبر المعنى اذا اخبر احدهم بالبنت تولد له ظل صار وجهه مسودا متغيرا تغيرا

67
00:23:00.650 --> 00:23:18.600
غير مؤتم وهو كظيم ممتلئ غما. فكيف ينسب البنات اليه تعالى عن ذلك او همزة الانكار وواو العطف واو العطف بجملة. اي يجعلون لله من ينشأ في حلية الزية وهو في الخصام غير مبين مظهر

68
00:23:18.600 --> 00:23:43.100
مظهر الحجة لضعفه عنها بنوسة وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا. اشهدوا حضروا خلقهم ستكتب شهادتهم بانهم اناثون ويسألون عنها في الاخرة يترتب عليها العقاب؟ وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم اي الملائكة فعبادتنا اياهم بمشيئته فهو راض بها. قال تعالى ما له

69
00:23:43.100 --> 00:24:03.100
بذلك المقول من الرضا بعبادتها من علم انهم الا يخلصون يكذبون فيه. فيترتب عليهم العقاب به. اما اتيناهم كتابا من قبل في قلب عبادة غير الله فهم به مستمسكون اي لم يقع ذلك بل قالوا انا وجدنا اباءنا على امة ملة وانما

70
00:24:03.100 --> 00:24:19.600
على اثارهم مهتدون بهم وكانوا يعبدون غير الله. وكذلك ما ارسلنا من قبلك في قرية من نذير الا قال مترفوها متنعموها مثل قول قومك انا وجدنا ابائنا على امة ملة وانا على اثرهم مقتدون متبعون

71
00:24:20.000 --> 00:24:40.000
قل لهما تتبعون ذلك ولو جئتكم باهدى مما وجدتم عليه ابائكم قالوا انا لما ارسلتم به انت ومن قبلك يا كافرون قال تعالى تخويفا لهم فانتقمنا منهم اي بالمكذبين للرسل قبلك. واذكر

72
00:24:40.000 --> 00:25:06.800
قال ابراهيم لابيه وقومه ان لي براء اي بريء مما تعبدون الا الذي سقاني خلقني فانه سيهدين يرشدني  يرشدني لديه لدينه السلام عليكم. الان هل يمكن تفسير جعل هنا بمعنى خلق يعني ابراهيم يخلق

73
00:25:07.600 --> 00:25:32.650
لا وجعلها كلمة اي سيرها كلمة باقية في عقبه وهذا يؤكد على ان كلمة جعل في القرآن يأتي على المعنيين بمعنى خلق وبمعنى صير نعم وجعل هذه كلمة التوحيد المفهومة من قوله اني ذاهب الى ربي سيهدين. كلمة باقية في عقبه ذريته فلا يزال فيهم ان يوحد الله

74
00:25:32.650 --> 00:25:52.650
الله لعلهم يهنوا مكة يرجعون عما هم عليه الى دين ابراهيم ابيهم. بل متعت هؤلاء المشركين وابائهم ثم لم اعادهم بالعقوبة حتى جاءهم الحق القرآن ورسول مبين مظهر لهم الاحكام الشرعية وهو محمد صلى الله عليه

75
00:25:52.650 --> 00:26:07.100
وسلم. ولما جاءهم الحق القرآن قالوا هذا سحر وانا به كافرون. وقالوا لولا هلا نزل هذا القرآن على رجل من اهل من ايات منهما عظيم من اي الوليد ابن المغيرة في مكة

76
00:26:08.350 --> 00:26:32.050
وعروة ابن مسعود الثقفي بالطائف اهم يقسمون رحمة ربك النبوة؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا فجعلنا بعضهم وليا وبعضهم فقيرا ورفعنا بعضهم الى فوق بعض من درجاته يتخذ بعضهم الغني بعضا الفقير سخريا. مسخرا في العمل له بالاجرة والياء للنسب

77
00:26:32.350 --> 00:26:54.950
وقرئ بكسر السين صفرية نعم  ورحمة ربك الجنة خير مما يجمعون في الدنيا. يعني كلمة سخرت الشيء اسخره سخرا هذا اصله هكذا المصدر سخرا سخر سخرا سخر طيب من اين جاء الياء

78
00:26:55.050 --> 00:27:13.800
سخرية. قال هذا ياء النسب يعني ينسب اليه ياء النسب سخريا او سخريا. نعم ولولا ان يكون الناس امة واحدة على الكفر لجعلنا لمن يكفر بالرحمن من بيوتهم بدنهم. بذلوا من لمن سقف بفتح

79
00:27:13.800 --> 00:27:41.000
سين وسكون وقاف وبضمهما جمعا من فضة ومعارج كالدرد من من فضة عليها يظهرون يعلون الى السطح. يعني الدرج يكون سلالمهم من فضة نعم من فضة ومعاج كالدرج من فضة عليها يظهرون يعلون الى السطح. ولبيوتهم ابوابا من فضة وجعلنا لهم سورا من فضة جمع سرير عليها

80
00:27:41.000 --> 00:28:01.000
متكئون وزخرفا ذهبا المعنى لولا خوف الكفر على المؤمن من اعطاء الكافر ما ذكر اعطيناه ذلك بقلة خطأ الدنيا عندنا وعدم حظه الاخرة بالنعيم وان مخففة من الثقيلة كل كل ذلك لما بالتخفيف فما زائدة؟ وبالتسديد معنا الا فان فيها

81
00:28:01.000 --> 00:28:21.000
متاع الحياة الدنيا يتمتع يتمتع به فيها ثم يزول. والآخرة الجنة عند ربك للمتقين خليك للرحمن اي القرآن نقيض نسب له شيطانا فهو له قرين لا يفارقه. وانه من الشياطين ليصدونهم

82
00:28:21.000 --> 00:28:41.500
العاشين عن السبيل اي طريق الهدى ويحسبون انهم مهتدون في الجمع رعاية مع رعاية معنى معنى من حتى اذا جاءنا العاشي بقرينه يوم القيامة قال له يا للتنبيه ليت بيني وبينك بعد المشرقين اي مثلك

83
00:28:41.500 --> 00:29:01.500
مثل بعد ما بين المشرق والمغرب فبئس القرين ان تلي. قال تعالى ولن ينفعك ولن ينفعكم اي العاشين تمنيكم وندموكم اليوم اذ ظلمتم اي تبين لكم ظلمكم الاشراك في الدنيا انكم مع قرنائكم في العذاب يشتركون علة بتقدير اللام لعدم لعدم النفع واذ بدل

84
00:29:01.500 --> 00:29:21.500
من اليوم افأنت تسمع الصم او تهدي العميا فإن فيه ادغام النون ان في ماء الزائدة مذهبا وبك بان نميتك قبل تعذيبهم فان منهم منتقمون في الاخرة. او نرينك في حياتك الذي وعدنا

85
00:29:21.500 --> 00:29:41.500
لهم به من العذاب فانا عليهم لعذابهم مقتدرون قادرون. فاستمسك بالذي اوحي اليك القرآن انك على صراط طريق المستقيم وانه لذكر لشرف لك ولقومك بلغتهم وسوف تسألون عن القيام بحقه. واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا

86
00:29:41.500 --> 00:30:01.500
الا من دون الرحمن لغيره الهتين يعبدون. قيل هو على ظاهرهم ان جمع لهم الرسل ليلة الاسراء وقيل المراد امم من اي اهل الكتابين ولم يسأل على واحد من القولين لان المراد من الامر بالسؤال التقرير لمشركي قريش انه لم يأت رسول من الله ولا

87
00:30:01.500 --> 00:30:24.250
بعبادة غير الله ولقد ارسلنا موسى باياتنا الى فرعون وملأه اي القبط. فقال اني رسول رب العالمين. فلما جاءهم بآيات الدالة على رسالته اذا هم منها يضحكون. وما يريهم من ايات من ايات العذاب كالطوفان وهو ماء دخل بيوتهم ووصل الى حنوق الجالسين سبعة ايام والجراد

88
00:30:24.250 --> 00:30:44.250
هي اكبر من اختها قليلتها التي قبلها واخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون عن الكفر. وقالوا لموسى لما روا العذاب يا ايها الساحر الكامل لان السحر عندهم علم عظيم ادعو لنا ربك بما عهد عندك من كشف العذاب عنا ان امنوا اننا لمهتدون اي مؤمنون

89
00:30:44.250 --> 00:31:04.250
فلما كشفنا بدعاء موسى عنهم العذاب اذا هم ينكث وينقضون احدهم ويصرون على كفرهم ونادى فرعون افتخارا في قومه قال يا قوم اليس سليم ملك مصر وهذه الانهار وان التي تجري من تحتي اي تحت قصوري. افلا تبصرون عظمتي؟ ام تبصرون وحينئذ انا خير منها

90
00:31:04.250 --> 00:31:21.450
الا اي موسى الذي هو مهين ضعيف حقير ولا يكاد يبين. يظهر كلامه لي اصغته بالجمل. يظهر كلامه لصغته بالجمرة التي تناولها في صغره فلولاها القي عليه انكار صادقا اساور من ذهب

91
00:31:21.450 --> 00:31:41.450
جمع كاظربة جمع سوار كعادتهم في من يسودونه ان يلبسونه اسورة ذهب ويطوقوه طوق ذهب او جاء معه الملائكة مقتالين متتابعين يشهدون بصدقه فاستخف استفز فرعون قومه فاطاعوه فيما يريد من تكبير موسى انهم كانوا

92
00:31:41.450 --> 00:32:11.450
وقوما فاسقين. فلما آسفونا اغضبونا انتقمنا منهم فاغرقناهم اجمعين. وجعلناهم سلفا بنت قادم وخدم اي سابقين عبرة. ومثلا للاخرين بعدهم يتمثلون بحالهم فلا يقدمون على مثل افعالهم. ولما ولما جعل ابن مريم مثلا حين نزل قوله تعالى انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم. فقال المشركون رضينا ان تكون الهتنا معي

93
00:32:11.450 --> 00:32:36.250
لانه عبد من دون الله اذا اذا قومك لانه عمل من دون الله اذا قومك ان المشركون منه من المثل يصدون يضحكون فرحا بما سمعوا وقالوا كلمتنا خير ام هو اي عيسى فنرضى ان تكون الهتنا معه ما ضربوا هيمثلوا لك الا جدلا خصومة بالباطل علمهم ان ما

94
00:32:36.250 --> 00:32:56.250
غير العاقل فلا يتناول عيسى عليه السلام بل هم قوم خصمون شديد الخصومة. انه عيسى الا عدنا انعمنا عليه بالنبوة وجعلنا من غير اب مثلا لبني اسرائيل. اي كلمة للغرابة يستدل به على قدرة الله تعالى على ما يشاء. ولو نشاء لجعلنا

95
00:32:56.250 --> 00:33:21.850
امنكم بدلكم ملائكة في الارض يخلفون بان نهلككم وانه لعيسى لعلم للساعة تعلم بنزوله فلا تمترن بها لتشكن فيها حذف منه نور رفع الجزم او الضمير التقاء الساكنين وقيل له اتبعوني على التوحيد هذا الذي آمركم به صراط طريق مستقيم. ولا يصدنكم يصرفنكم

96
00:33:21.850 --> 00:33:41.850
الشيطان انه لكم عدو بين العداوة. ولما جاء عيسى بالبينات بالمعجزات والشرائع. قال قد جئتكم بالحكمة من نبوة وشرائع تختلفون فيه من احكام التوراة من امر الدين وغيره فبين لهم امر الدين

97
00:33:41.850 --> 00:34:01.850
ان ربكم فاعبدوه هذا صراط طريق مستقيم. فاختلف الاحزاب من بينهم في عيسى هو الله ابن او او ابن الله او ثالث ثلاثة وويل كلمة عذاب للذين ظلموا كفروا بما قالوا في عيسى من عذاب يوم اليم مؤلم. هل يؤمرون اي كفار مكة او اي ما ينتظرون

98
00:34:01.850 --> 00:34:21.850
ان الساعة تأتيهم بل من الساعة بغتة فجأة وهم لا يشعرون بوقت ودينها قبله. ان خناق على المعصية في الدنيا يوم يومئذ يوم القيامة متعلق بقوله بعضهم لبعض عدو الا المتقين المتحابين في الله على طاعته فإنهم اصدقاء ويقال لهم يا عبادي

99
00:34:21.850 --> 00:34:40.500
لا خوف عليكم اليوم ولا انتم تحزنون الذين امنوا نعت لعبادي باياتنا القرآن وكانوا مسلمين ادخلوا الجنة انتم مبتدأ وازواجكم زوجاتكم تحبرون تسرون وتكرمون الخبر المبتدأ يطاف عليكم بصحاف غصاع من ذهب واتواب

100
00:34:40.500 --> 00:34:58.950
عقوب وهو اناء لا عنوة له ليشرب الشارب من حيث شاء. وفيها ما تشتهيه الانفس تلذذا وتلذذ اعين نظرا وانتم فيها خالدون وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون. لكم فيها فاكهة كثيرة اي

101
00:35:00.300 --> 00:35:29.750
لكم فيها فاكهة كثيرة منها لبعضها تأكلون. وكل ما يؤكل يخلف بدله ان المجرمين في عذاب جهنم خالدون. لا يفتر يخفف عنهم وهم فيه مغلسون ساكتون سكوت يأس. وما ما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين. ونادوا يا ما لك هو خازن النار ليقضي علينا ربك ليمتنا. قال بعد

102
00:35:29.750 --> 00:35:49.750
الف سنة انكم ماكثون مقيمون في العذاب دائما. قال تعالى لقد جئناكم ايا اهل مكة بالحق على لسان الرسول ولكن اكثركم للحق كارهون ولكن اكثركم للحق كارهون. ام ابرموا كفار مكة احكامه امرا في كيد محمد النبي فان

103
00:35:49.750 --> 00:36:09.750
مبرمون محكمون كيدنا في اهلاكهم. ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم ما يوسقون الى غيرهم وما يجهرون به بينهم قنبلة نسمع ذلك ورسلنا الحفظة لديهم عندهم يكتبون ذلك قل ان كان للرحمن ولد فرضا فانا اول العابدين

104
00:36:09.750 --> 00:36:31.550
لكن ثبت ان لا ولد له تعالى لكن ثبت ان لا ورد له تعالى فانتفت عبادته سبحان رب السماوات والارض رب العرش الكرسي عما يصفون يقولون من الكذب بنسبة الولد اليه فذرهم يخوضوا في باطنهم ويلعبوا في دنياهم حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون فيه العذاب

105
00:36:31.550 --> 00:36:49.250
وهو يوم القيامة وهو الذي في السماء اله لتحقيق اولى وتسهيلها كليائه معبود. وفي الارض اله وكل من الظرفين علقوا بما بعده وهو الحكيم في تدبير خلقه العليم بمصالحهم هذا هو التفسير الصحيح

106
00:36:49.450 --> 00:37:06.350
وهو الذي في السماء اله اي معبود الكلام على الالهية وفي الارض اله يعني معبود  ولم يقل احد من مفسر السلف ولا من الخلف ان الله هو في السماء هو في الارض

107
00:37:06.950 --> 00:37:23.800
بمعنى الحلول الا شر ما وطائف من غلاة المتصوفة الحلولية واهل وحدة الوجود والا فلا يمكن ان يستدل بمثل هذه الايات على ان الله في كل مكان لان الكلام عن الالهية عن التعبد

108
00:37:24.150 --> 00:37:48.850
وليس عن الذات العلية نعم وتبارك تعظم الذي له ملك السماوات والارض وما بينهما وعنده علم الساعة متى تقوم واليه يرجعون بالياء والتاء ولا يملك الذي يدعون يعبدون اي الكفار من دونها الا الشفاعة لاحد الا من شهد بالحق. قال لا اله الا الله وهم يعلمون بقلوبهم ما شهدوا به بالسنتهم. وهم عيسى

109
00:37:48.850 --> 00:38:08.850
وعزير والملائكة فانهم يشفعون للمؤمنين. ولئن لا مقسم سألتهم من خلقهم ليقولن الله خبث منهم الرفع عباد الله وقيل له اي قول محمد النبي صلى الله عليه وسلم ونصبه على المصدر بفعله المقدر اي وقال يا ربي ان هؤلاء

110
00:38:08.850 --> 00:38:28.850
في قوم لا يؤمنون. قال تعالى فاصفح اعرض عنهم وقل سلام منكم وهذا قبل ان يؤمر بقتالهم فسوف يعلمون بالياء والتاء تهديد لهم سورة الدخان مكية وقيل الا انا كاشف العذاب الاية هي ست او سبع او تسع وخمسون اية

111
00:38:28.850 --> 00:38:46.300
امين الله اعلم بمراده به. والكتاب القرآني المبين المظهر الحلال من الحرام. انا انزلناه في ليلة مباركة هي ليلة وليلة النصف من شعبان نزل فيها من ام الكتاب من السماء السابعة الى سماء الدنيا

112
00:38:46.450 --> 00:39:15.200
يعني نزول القرآن في ليلة النصف من شعبان قول ضعيف جدا وانما الاقوال المشهورة انا انزلناه في ليلة مباركة هي ليلة القدر نعم نقراو الحشيش ماشي؟ اقرأ الحاج هذا غير صحيح اذ نزل القرآن في رمضان وفي ليلة تقديمه لقوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن وقوله تعالى انا انزلناه في ليلة

113
00:39:15.200 --> 00:39:35.200
القدر انا كنا منذرين مخوفين به في ليلة القدر او ليلة النصف من شعبان يفرق يفصل كل امر حكيم محكم من ارزاق التي تكون في السنة الى مثل تلك الليلة امرا فرقا من عندنا انا كنا مرسلين رسلا محمدا ومن قبله رحمة رأفة بالمرسلين

114
00:39:35.200 --> 00:39:55.200
اليه من ربك انه هو السميع لاقوالهم العليم بافعالهم. رب السماوات والارض وما بينهما برفع ربي خبر ثالث وبجره بدل من ربك يا اهل مكة جسدوا موقنين بانه تعالى رب السماوات والارض فايقنوا بان محمدا رسوله لا اله الا هو يحيي ويميت ربكم ورب ابائكم

115
00:39:55.200 --> 00:40:14.150
هم الاولين بل هم في شك من البعث يلعبون استزهامك يا محمد فقال اللهم اعني عليهم بسبع بسبع كسبع يوسف قال تعالى فارتقب لهم يوم تأتي السماء بدخان مبين فاجدبت الارض وسد بهم الجوع الى اضراءهم من شدته كهيئته كهيئة الدخان

116
00:40:14.150 --> 00:40:30.850
بين السماء والارض. هذا هو الصواب. ان هذا الدخان المعني في الاية قد جاء ورأوه واما على قول اه بعض المفسرين ان هذا الدخان المقصود به دخان الساعة وتلك اخر

117
00:40:31.100 --> 00:40:48.650
وهذا تفسير ابن مسعود ان الدخان المعني هنا هو الدخان الذي رآه قريش يغشى الناس فقالوا هذا عذاب اليم ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون يصدقون نبينا. قال تعالى انى لهم الذكر اي لا ينفعهم الايمان عند نزول العذاب

118
00:40:48.650 --> 00:41:08.650
وقد جاءهم رسول مبين بين الرسالة ثم تولى منهم وقالوا معلم ان يعلموه القرآن يعلمه القرآن بشر مجنون اما كاشخ عنكم زمنا قليلا فكشف عنهم فكشف عنهم انكم عائدون الى كفركم فعادوا اليه اذكروا يوم

119
00:41:08.650 --> 00:41:28.650
نبطش بطشة كبرى هو يوم بدر انا منتقمون منهم والبطش والاخذ بقوة. ولقد فتنا بلونا قبلهم قوم فرعون معه وجاءهم رسول موسى عليه السلام كريم على الله تعالى ان اي بأن ادوا الي ما ادعوكم اليه من الايمان اي اظهروا ايمانكم بالطاعة لي يا عباد الله

120
00:41:28.650 --> 00:41:52.050
دينك هو رسول امين على ما ارسلت به والا تعلو تتدبروا على الله بترك طاعته اني اتيكم بسلطان برهان مبين فتوعدوه بالرجم. وقال واني ربي وربكم ما ترجمون بالحجارة وان لم تؤمنوا لي تصدقوني فاعتزلوني فاتركوا اذاني فلم يتركوه. فدعا ربه ان اي بان هؤلاء

121
00:41:52.050 --> 00:42:12.050
قوم مجرمون مشركون. وقال تعالى فاسري فاسري بقطع الهمزة ووصلها بعبادي بني اسرائيل ليلا انكم متبعون يتبعوكم فرعون وقومه وتنقي البحر اذا قطعته انت واصحابك رهوا ساكنا منفردا حتى يدخله القط. انكم جنود مغرقون فاطمئن فاطمئن بذلك فاغرقوا

122
00:42:12.050 --> 00:42:36.350
يمتلكوا من جنات بساتين وعيون تجري وزروع ومقام كريم مجلس حسن ونعمة متعة كانوا فيها فاكهين ناعمين كذلك خبر مبتدأ اي الامر واورثناها اي اموالهم قوما اخرين لبني اسرائيل. فما بكت عليهم السماء والارض بخلاف المؤمنين يبكي عليهم بموتهم مصلاهم من الارض ومصعد عمل

123
00:42:36.350 --> 00:42:54.200
من السماء وما كانوا منظرين مؤخرين للتوبة. ولقد نجينا بني اسرائيل من العذاب المهين قتل الابناء واستخدام النساء فرعون قيل بدءوا من العذاب بتقدير مضاف اي عذاب. وقنا حال من العذاب انه كان عاليا من المسرفين

124
00:42:54.500 --> 00:43:14.500
ولقد اخترناهم لبني اسرائيل على علم منا بحالهم على العالمين اي عالم زمانهم العقلاء اي عالمي زمانهم اي العقلاء من الآيات ما فيه بلاء مبين نعمة ظاهرة من فلق البحر والمن والسلوى وغيرها. ان هؤلاء كفار

125
00:43:14.500 --> 00:43:31.550
يقولون ان هي ما الموتة التي بعدها الحياة الا موتتنا الاولى اي وهم نطف. وما نحن بمنشر مبعوثين احياء بعد الثانية فاتوا بابائنا احياء ان كنتم صادقين انا نبعث بعد موتنا اي نحيا

126
00:43:31.950 --> 00:43:48.900
قال تعالى اهم خير ام قوم تبع هو نبي او رجل صالح والذين من قبلهم من الامم اهلكناهم بكفرهم والمعنى ليسوا اقوى منهم واهلكوا انهم كانوا مجرمين وما خلقنا السماء وما خلقنا السماوات والارض بينهما لا عمل بخلق ذلك حال

127
00:43:49.650 --> 00:44:09.650
ما خلقناهما وما بينهما الا بالحق اي في ذلك يستدل به ليستدل به على قدرتنا ووحدانيتنا وغير ذلك. ولكن اكثرهم كفار مكة يتلا يعلمون. ان يوم الفصل يوم القيامة يفصل الله فيه بين العباد ميقاتهم اجمعين للعذاب الدائم. يوم لا

128
00:44:09.650 --> 00:44:28.450
من عم مولى بقرابة او صداقة اي لا يدفع عنه شيء من العذاب ولا هم ينصرون يمنعون منه. ويوم ويوم بدن من يوم الفصل الا من رحم الله وهم المؤمنون فانه يشفع بعضهم لبعض باذن الله انه هو العزيز الغالب في انتقامه من الكفار الرحيم

129
00:44:28.450 --> 00:44:53.500
بالمؤمنين ان شجرة الزقوم هي من اخبث هي من اخبث الشجر المر بتهامة ينبتها الله تعالى في الجحيم طعام واصحابه ذوي الاثم الكبير كالمهلك الزيت الاسود خبر ثان تغلي في البطون بالفوقانية خبر ثالث بالتحتانية حال من المهل. كغل الحميم ما يشديد الحرارة

130
00:44:53.500 --> 00:45:13.500
خذوه يقال للزبانية خذوا الاثيم فاعتلوه بكسر التاء وضمها جروه بغيظة وشدة الى الجحيم وسط النار ثم صبوا فوق رأسي من عذاب الحميم اي من الحميم الذي لا يفارقه العذاب وهو ابلغ مما في اية يصب من فوق رؤوسهم الحميم ويقال له ذو

131
00:45:13.500 --> 00:45:30.450
العذاب انك انت العزيز الكريم وبزعمك وقولك ما بين جبليها اعز واكرم مني ويقال لهم ان هذا الذي ترون من العذاب ما كنتم به تنترون فيه تشكون. ان المتقين في مقام مجلس امين يؤمن فيه الخوف في جنات

132
00:45:30.450 --> 00:45:50.450
بساتين وعيون يلبسون من سندس ويستبرق اليهما رطب من الديباج وما غلظ منه متقابلين حال. اي لا ينظر بعضهم الى قفا بعض اسر بهم كذلك يقدر قبله الامر وزوجناهم من التزويج او قرناهم بحول لنساء بيض واسعات الاعين حسانها

133
00:45:50.450 --> 00:46:09.300
يدعون يغلبون الخدم فيها اي الجنة اي الجنة ان يأتوا بكل فاكهة منها امنة من قطعها وذرتها ومن كل مخوف حال لا فيه الموتين الموتة الاولى التي في الدنيا بعد حياتهم فيها قال بعضهم الا بمعنى بعد. وقاهم عذاب الجحيم

134
00:46:09.850 --> 00:46:29.850
افترضنا مصدرا بمعنى تفضلا منصوم تفضل لتفضل مقدرا بربك ذلك هو الفوز العظيم فاننا يسرنا بلسانك بلغتك لتفهمه العرب منك لعلهم يتذكرون يتعظون فيؤمنون ولكن فيؤمنون لكنهم لا يؤمنون فارتقب انتظر هلاكهم انهم مرتقبون هلاكك

135
00:46:29.850 --> 00:46:54.500
هذا قبل الامر بجهادهم  قال رحمه الله تعالى سورة الجاثية مكية الا قل للذين امنوا الاية وهي ست او سبع وثلاثون اية الله اعلم بمراده به تنزيل كتاب القرآن مبتدأ من الله خبره العزيز في ملكه الحكيم في صنعه. ان في السماوات والارض في خلقهما

136
00:46:54.500 --> 00:47:14.400
ايات دالت على قدرة الله وحدانيته تعالى للمؤمن وفي خلقكما وفي خلق كل منكم من نطفة ثم علقة ثم مضغة الى انصار انسانة وخلق ما يبث من وخلق ما يبث يفرغ في الارض من دابة هي ما يدب عن العبد من الناس وغيرهم ايات لقوم يوقنون بالبعث. وفي اختلاف الليل

137
00:47:14.400 --> 00:47:30.300
والنهار ذهابهما ومجيئهما وما انزل الله من السماء برزق مطر لانه سبب رزق فاحيا به الارض بعد موته وتصيب رياح تقريبها مرة جنوبا ومرة وباردة وحارة ايات لقوم يعقون الدليل فيؤمنون

138
00:47:30.650 --> 00:47:50.650
تلك الايات مذكورة ايات الله حججه الدالت ولا وحدانية يتلوها نقصها عليك بالحق متعلق بتلوه فبأي حديث بعد الله حديثه وهو القرآن واياته بحججه يؤمنون اي كفار مكة اي لا يؤمنون في قراءة بالتاء. ويل كلمة عذاب لكل افاك كذاب اثيم كثير اثم. يسمع

139
00:47:50.650 --> 00:48:07.950
في الله القرآن تتلى عليه ثم يصر على كفره متكنا متكبرا على عن الايمان ان لم يسمعها فشروا بعذاب اليم المؤلم واذا علموا من اياتنا للقرآن شيئا اتخذها هزوا اي مهزوءا بهؤلاء كي لفاكون لهم عذاب مهين ذو اهانة

140
00:48:10.050 --> 00:48:30.050
من ورائهم امامهم لانهم في الدنيا جهنم. ولا يغني عنهم ما كسبوا من المال والفعال. شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله الاصنام اولياء ولهم عذاب عظيم. هذا القرآن هدى من الضلالة والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب حظ اي عذاب اليم

141
00:48:30.050 --> 00:48:52.500
مودع الله الذي سخر لكم البحر تجري الخلق السفن فيه بامره باذنه وان تبتغوا تطلبوا بالتجارة من فضله ولعلكم تشكرون. وسخر لكم ما في السماوات من شمس وقمر ونجوم وماء وغيره وما في الارض من دابة وحجر ونبات ونهر وغيرها اي خلق ذلك من لمنافعكم جميعا تأكيد منه

142
00:48:52.500 --> 00:49:13.550
قال اي سخرها كائنة منه تعالى ان في ذلك الايات لقوم يتفكرون فيها فيؤمنون. قل الذين امنوا يغفرون للذين لا يرجون يخافون كلام الله وقائعه ان يغفر للكفار ما وقع منه من الاذى لكم وهذا قبل الامر بجهادهم ليجزي ليجزي قيراط بالنور نجزي قوما

143
00:49:13.550 --> 00:49:39.850
بما كانوا يكسبون من من الغفل للكفار اذاهم من عمل صالحا فلنفسه عمل ومن اساء فعليها ساء ثم الى ربكم ارجعوا لا تصيرون فيجازي المصلح والمسيء. ولقد الى بني اسرائيل كتاب التوراة والحكم به بين الناس والنبوة لموسى وهارون منهم ورزقناهم من الطيبات الحلالات كالمن والسلوى وافضلناهم على العالمين زمان

144
00:49:39.850 --> 00:50:01.900
فيه من العقلاء واتيناهم بينات من الامر امر الدين من الحلال والحرام وبعثة محمد عليه افضل الصلاة والسلام فما فما اختلفوا في بعثته الا من بعد ما فجاءه العمرين بينهم اي لبغي حدث بينهم حسدا له. ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. ثم

145
00:50:01.900 --> 00:50:18.450
يا محمد على شريعة طريقة من امر الدين فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون في عبادة غير الله من عذابه ان الظالمين الكافرين بعضهم اولياء بعض. والله ولي المتقين المؤمنين

146
00:50:19.100 --> 00:50:39.100
هذا القرآن بصائر للناس معالم يتبصرون بها في الاحكام والحدود وهدى ورحمة لقوم يوقنون بالبعث. ام بمعنى همزة الانكار حسب الذين اجترحوا السيئات الكفر والمعاصي ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء خبر محياهماتهم. مبتدأ ومعطوف النجوم تبادل من الكاف والضميران للكفار

147
00:50:39.100 --> 00:51:00.700
المعنى حسموا ان نجعلهم في الاخرة بخير كالمؤمنين اي في رغد من العيش مساوي لعيش في الدنيا حيث قال المؤمنين لئن بعثنا نعطى من الخيل مثل ما تعطون. قال وتعالى على وفق انكاره بالهمزة ساء ما يحكمون اليس الامر كذلك فهم في الاخرة في العذاب على خلاف عيشهم في الدنيا والمؤمنون في الاخرة

148
00:51:00.700 --> 00:51:20.700
ثواب عملهم الصالحات في الدنيا من الصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك وما مصدر بئس حكما حكمهم هذا. وخلق الله السماوات وخلق الارض من متعلق بخلقه ليدل على قدرته ووحدانيته بما كسبت من المعاصي والطاعات فلا يساوي الكافر المؤمن وهم لا يظلمون

149
00:51:20.700 --> 00:51:41.800
افرأيت اخبرني من اتخذ الهه وهواه ما يهواه من حجر بعد حجر يراه احسن واضله الله على علم منه تعالى لعلم به بانه من اهل الضلالة قبل خلقه وختم على سمعه وقلبه فلم يسمع الهدى ولم يعقله وجعل

150
00:51:41.800 --> 00:52:01.800
على بصره هشامة ظلمة فلم يبصر الهدى ويقدرون المفعول الثاني رأيت ايهتدي ومن يهديه من بعد الله بعد اضلاله اياه والى يهتدي افلا تذكرون تتهمون فيه ادغام احدى التعين في الدال؟ وقالوا ان منكر البعث ما هي اي الحياة الا حياتنا التي في الدنيا نموت ونحيا

151
00:52:01.800 --> 00:52:24.350
يموت بعض ويحيا بعض بان يولدوا وما يهلكنا الا الدهر مرور الزمان قال تعالى وما لهم بذلك المقول من علم واذا ارسلنا عليهم اياتنا من القرآن الدال الى قدرة على اربعة بينات واضحات حال ما كان حجتهم الا ان قالوا

152
00:52:24.350 --> 00:52:39.600
انتم صادقين انا نبعث؟ قل الله يحييكم حين كنتم نطفا ثم يميتكم ثم يجمعكم احياء الى يوم القيامة لا ريب لا شك فيه ولكن اكثر الناس وهم ما ذكر لا يعلمون ولله ملك السماوات والارض ويوم

153
00:52:39.650 --> 00:52:59.650
ولله ملك السماوات والارض. ويوم تقوم الساعة يبدل منه يومئذ يخسر المبطئون الكافرون ان يظهروا خسرانهم بان يصيروا الى النار. وترى كل كل امة تدعى الى كتاب اعمالها ويقال لهم اليوم تجزون ما كنتم تعملون اي جزاء

154
00:52:59.650 --> 00:53:19.650
هذا كتابنا ديوان الحفظة ينطق عليكم بالحق. انا كنا نستنسخ نثبت ونحفظ ما كنتم تعملون فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته جنته. ذلك هو الفوز المبين البين الظاهر. واما الذين كفروا فيقال لهما

155
00:53:19.650 --> 00:53:39.650
افلم تكن ايات القرآن تتلى عليكم فاستكبرتم تكبرتم وكنتم قوما مجرمين كافرين. واذا قيل واذا قيل لكم ايها الكفار ان الله بالبعث حق والساعة بالرفع والنصب لا ريب شك فيما فيها قلتم ما ندري والساعة اما نظن الا ظنا. وعلى المبرر

156
00:53:39.650 --> 00:53:56.800
بوصله ان نحن الا الا نظن ظنا وما نحن بموسيقين انها اتية وبدا ظهر لهم في الاخرة سيئات ما عملوا في الدنيا اي جزاؤها وحاق نزل بهم ما كانوا به يستهزئون بالعذاب. وقيل

157
00:53:56.800 --> 00:54:16.800
في الدنيا كما نسيتم لقاء يومكم تركتم العمل للقائه ومأواكم النار وما لكم من نعصين مانعين منه ذلكم بان ذلكم بانكم اتخذتم ايات الله القرآن هزوا واغرتكم الحياة الدنيا حتى قلتم لا بعث ولا حساب. فاليوم لا يخرجون

158
00:54:16.800 --> 00:54:36.800
للفاعل وللمفعول منها من النار. ولا هم يستعتبون الا يطلب منهم ان يرضوا ربهم بالتوبة والطاعة لانها لا تنفع يومئذ فلله الحمد الوصف الجميل على وفاء على وفاء وعده في المكذبين. فلله الحمد الوصف بالجميل على وفاء عهده في المكذبين

159
00:54:36.800 --> 00:54:56.850
السماوات ورب الارض رب العالمين خالق ما ذكر والعالم ما سوى الله. وجمع لاختلاف انواعه ورب ورب بدل ولهم كبرياء العظمة في السماوات والارض حال اي كائنة فيهما وهو العزيز الحكيم تقدم. احسنت بارك الله فيك

160
00:54:57.650 --> 00:55:15.250
راه مع الشيخ عبد السلام هذا تقدم من ميزات تفسير الجلالين عدم الاحالة يعني يكررون التفسير الواحد يمكن اكثر من مئة مرة ما يحيلون وهذه ميزة في الواقع متى ما تفتح من اي مكان لا تحتاج الى احالة

161
00:55:15.450 --> 00:55:31.550
يعني هذي من المواضع النادرة التي فيها الاحالة ووله دائما يقولون العزيز الذي لا يغلب الحكيم في صنعه وقلنا ان هذا لا يجوز الصواب ان يقال الحكيم في فعله وخلقه. نعم

162
00:55:31.900 --> 00:55:49.250
قال رحمه الله تعالى سورة الاحقاف مكية الا قل ارأيت ان كان من عند الله الاية او الا فاصبر كما صبر اولي العزم من الرسل الاية والا وصينا الانسان بوالديه ثلاث ايات وهي اربع او خمس وثلاثون ايات بسم الله الرحمن الرحيم

163
00:55:49.300 --> 00:56:09.300
حامي الله على مراده به تنزيل الكتاب القرآني وتدأ من الله خبره العزيز في ملكه الحكيم في صنعه. ما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الا خلقا بالحق ليدل على قدرتنا وحدانيتنا واجل مصم الى ثنائهما يوم القيامة والذين كفروا عما

164
00:56:09.300 --> 00:56:32.500
زيرو اخوكم به من العذاب معرضون قل لا رأيتم اخبروني ما تدعون تعبدون من دون الله لسنا مفعول الاول اروني اخبروني تأكيد ماذا خلق ومفعول ثاني من الارض بياء ما ام لهم شرك مشارك في خلق السماوات مع الله. وام بمعنى همزة الانكار؟ ائتوني بكتاب منزل

165
00:56:32.500 --> 00:56:53.200
من قبل هذا القرآن وسارة بقية من علم يؤثر عن الاولين بصحة دواكم في عبادة الاصنام انها تقربكم الى الله كنتم صادقين في دعواكم  ومن اصطفاه بمعنى النفع لا احد اظل ممن يدعو يعبد من دون الله غيره من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم الاصنام ولا يجيبون عابدهم

166
00:56:53.200 --> 00:57:22.400
هم الى شيء يسألونه ابدا وهم عن دعائهم عبادتهم غافلون لانهم جماد لا يعقلون واذا حشر الناس كانوا يصنام لهم لعابديهم اعداء وكانوا بعبادتهم بعبادة عابدين كافرين جاحدين في مكة ايات القرآن بينات ظاهرات حال قال الذين كفروا منهم للحق اي القرآن لما جاءهم هذا سحر مبين بين

167
00:57:22.400 --> 00:57:43.300
انبل ام بمعنى بل وهمزة الان كانوا يقولون افتراه اي القرآن قل ان افتريته فرضا فلا تملكون لي من الله من عذابه شيئا اي لا تقدرون على دفع يعني اذا عذبني الله هو اعلم بما تفيضون فيه تقولون في القرآن كفى به

168
00:57:43.300 --> 00:58:13.300
تعالى شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور لمن تاب الرحيم به فلم يعادلكم بالعقوبة قل ما كنت بدعا بدي عم اي اول مرسل قد سبق قبلي كثيرا منهم فكيف تكذبوني اخرج من بلدي ام اقتل كما فعل بالانبياء قبلي او ترمون بالحجارة او يخسف بكم كالمكذبين قبلكم اما اتبع الا ما يوحى

169
00:58:13.300 --> 00:58:29.050
القرآن ولا يبتدع من عندي شيئا وما انا الا نذير مبين بين الانذار قل لرأيتم اخبروني ماذا حالكم ان كان من عند الله كان يقران من عند الله وكفرتم به جملة حالية وشهد شاهد من بني اسرائيل

170
00:58:29.050 --> 00:58:47.350
وعبدالله بن السلام وشهد شاهد من بني اسرائيل وعبدالله بن سلام على مثله اي عليه انه من عند الله فامن الشاهد واستكبرتم تكبرتم على الايمان. وجواب الشرط بما فعليه الستم ظالمين دل عليه ان الله لا يهدي القوم الظالمين

171
00:58:48.150 --> 00:59:08.150
وقال الذين كفروا للذين امنوا في حقهم لو كان الايمان خيرا ما سبقونا اليه واذ لم يهتدوا اي القائلون به اي بالقرآن فسيقولون هذا للقرآن افك كذب قديم. ومن قبله اي القرآن كتاب موسى اترتما ورحمة للمؤمنين ابيه حالان

172
00:59:08.150 --> 00:59:28.150
هذا القرآن كتاب مصدق للكتب قبله لسانا عربيا حال من الضمير في مصدق لينذر الذين ظلموا مشركي مكة وهو بشرى المؤمنين ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا على الطاعة فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

173
00:59:28.150 --> 00:59:48.250
اولئك اصحاب الجنة فيها حال جزاء منصوب على المصدر فعله المقدر ان يجزون بما كانوا يعملون ووصينا الانسان بوالديه حسن وفي قراءة احسانا ايام الله وان يحسن اليهما فنص فنص فنصب احسانا على المصدر فعل مقدر ومثله

174
00:59:48.250 --> 01:00:08.250
حسنى حملته امه كرها ووضعته كرها اي على مشقة وحملها فصاله من ارضاع ثلاثون شهرا ستة اشهر اقل مدة الحمل والباقي اكثر مدة الرضاع وقيل ان حملت به ستة او تسعة اشهر ارضعته الباقي حتى غاية لجملة مقدرة اي وعاش

175
01:00:08.250 --> 01:00:30.050
حتى اذا بلغ اشده وهو كمال قوته وعقله ورأيه اقله ثلاث وثلاثون سنة او ثلاث او ثلاثون وبلغ اربعين سنة اي تماما واكثر الاشد قال ربي الى اخره نزل في ليلة الصديق لما بلغ اربعين سنة بعد سنتين من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فامن به ثم امن

176
01:00:30.050 --> 01:00:44.150
ابواه ثم ابنه عبدالرحمن وابن عبدالرحمن ابو عتيق اوزعني الهمني ان اشكر نعمتك التي انعمت بها علي وعلى والدي وهي التوحيد وان اعمل صالحا ترضاه فاعتق تسعة من المؤمنين يعذبون في الله

177
01:00:44.150 --> 01:01:00.300
واصلح لي في ذريتي فكلهم مؤمنون اني تبت اليك واني من المسلمين اولئك قائل هذا القول ابو بكر وغيره الذين نتقبل عنهم احسن بمعنى حسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في اصحاب الجنة حال

178
01:01:00.300 --> 01:01:22.400
الكائنين في جملتهم وعد الصدق الذي كانوا يوعدون في قوله تعالى وعد الله وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات والذي قال لوالديه في قراءة بالادغام اريد به الجنس اف بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر اي نتنا وقبحا لكما

179
01:01:22.400 --> 01:01:42.400
منكما اتعدانني وفي قراءتي ملدغام ان اخرج من القبر وقد خلت القرون الامم من قبلي ولم تخرج من القبور وهما يستغيثان الله يسألانه برجوعه ويقولان ان لم ترجع ويلك اي هلاكك بمعنى هلاك. امن بالبعث ان وعد الله حق فيقول ما هذا

180
01:01:42.400 --> 01:02:02.400
القولونات الاساطير الاولين اكاذيبهم. اولئك الذين حق عليهم وجب عليهم القول بالعذاب في يوم قد خلت من قبلهم من الجن والانس انه كانوا خاسرين ولكل من جنس المؤمن والكافر درجات فدرجات المؤمنين في الجنة عالية ودرجات الكافرين في النافل. ودرجات

181
01:02:02.400 --> 01:02:27.950
الكافرين في النار سافلة مما عملوا اي مؤمنون من الطاعات والهم كافرون من المعاصي وليوفيهم الله وفي قراءتهم بالنون اعمالهم جاءها وهم لا يظلمون شيئا ينقص للمؤمنين ويزاد للكفار ويوم يعرض الذين كفروا على النار بان تكشف لهم يقال لهم اذهبتم بهمزة وبهمزتين وبهمزة ومد وبهما وتسهيل الثانية

182
01:02:27.950 --> 01:02:44.550
تطيباتكم باشتغالكم بلذاتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم تمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون اي الهوان ما كنتم تستكبرون تتكبرون في الارض بغير الحق وبما كنتم تفسقون به به ويعذبون بها

183
01:02:46.250 --> 01:03:06.250
واذكر اخ عاد هو هود عليه السلام اذ الى اخره بدلوا اشتمال انذر قومه خوفهم بالاحقاف وادي باليمن به منازلهم وقد خلت النور الرسل من بين يديه ومن خلفهم من قبل هود ومن بعده الى اقوامهم. ان بان اي بان قال لا تعبدوا ان الله

184
01:03:06.250 --> 01:03:26.250
جملته قد خلت معترظة اني اخاف عليكم. ان عبدتم غير الله عذاب يوم عظيم. قالوا وجئتنا لتأفكنا عن اله اتينا لتصرفنا عن عبادتها فاتنا بما تعدنا من العذاب على عبادتها ان كنت من الصادقين في انه يأتينا

185
01:03:26.250 --> 01:03:46.250
هو الذي يعلم متى يأتيكم العذاب؟ ابلغكم بما ارسلت به اليكم ولكني اراكم قوما تجهلون باستعجالكم العذاب فلما رأوه اي ما هو العذاب عارض سحاب العرب وفي افق السماء مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض ممطر اي ممطر ايانا. قال تعالى بل هو ما استعجلتم به من

186
01:03:46.250 --> 01:04:06.450
من العذاب ريح بدل مما فيها عذاب اليم مؤلم تدمر تهلك كل شيء مرت عليه بامر ربها بارادته كل شيء اراد اهلاكه بها فاهلكت رجالهم ونساءهم وصغارهم واموال لهم بان طارت بذلك بين السماء والارض ومزقت

187
01:04:06.550 --> 01:04:25.950
وبقي هود ومن امن معه فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم كذلك كما جزيناهم نجزي القوم المجرمين غيرهم ولقد مكناهم فيما في الذي ان نافية او زائدة مكناكم يا اهل مكة فيه من القوة والمال وجعلنا لهم سمعا بمعنى اسماعا

188
01:04:25.950 --> 01:04:41.750
وابصارا رافدة قلوبا فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيء اي شيء من الاغناء ومن زائدة ان معلوم معمولة لاغنى واشربت معنى التعليل كانوا يجحدون بايات الله

189
01:04:41.750 --> 01:05:01.750
حججه البينة وحاق نزل بهم ما كانوا به يستهزئون اي العذاب. ولقد اهلكنا ما حولكم من القرى من اهل ثمود وعاد وقوم لوط وصرفنا الايات كررنا الحدود البينات لعلهم يرجعون. فلولا هلا نصرهم بدفع العذاب عنهم

190
01:05:01.750 --> 01:05:21.750
هم الذين اتخذوا من دون الله غيره قربانا متقربا به بهم الى الله تعالى الهة معه وهم الاصنام اي هم قربان من الثاني والهة بدل منه. بل ظلوا غابوا عنهم عند نجوم العذاب وذلك اتخاذهم الاصنام

191
01:05:21.750 --> 01:05:40.200
الهة قربانا الافك هم كذبهم وما كانوا يفترون يكذبون وما مصدرية او موصولة والعائد محذوف اي فيه واذكر ان واذكر انصرفنا املنا املنا اليك نفرا من الجن جن نصيبين باليمن او جن نينوى وكانوا

192
01:05:40.200 --> 01:05:55.650
وتسعة وكان صلى الله عليه وسلم بطن نخل يصلي باصحابه الفجر يصلي باصحابه الفجر رواه الشيخان يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا اي قال بعضهم لبعض انصتوا اصل الاستماع فلما قضي فرغ من

193
01:05:55.650 --> 01:06:12.500
ولا ورجعوا الى قومهم منذرين مخوفين قومهم العذاب ان لم يؤمنوا وكانوا يهودا قد اسلموا قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا هو القرآن انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه تقدمه كالتوراة يهديه الى الحق الاسلامي

194
01:06:12.500 --> 01:06:29.700
الى طريق مستقيم اي طريقه يا قومنا اجيبوا داعي الله محمدا صلى الله عليه وسلم الى الايمان وامنوا به يغفر الله لكم من ذنوبكم لبعضها لأن لأن منها المظالم ولا تغفر الا برضى اصحابها ويجيركم من عذاب اليم مؤلم

195
01:06:31.150 --> 01:06:51.150
ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الارض اي لا يعجز الله بالهوى منه فيفته وليس له لمن لا يجب من دونه اي الله اولياء يا انصار يدفعون عنه العذاب اولئك الذين لم يجيبوا في ضلال مبين بين ظاهر. اولم يروا يعلموا ان ينكروا البعث ان الله

196
01:06:51.150 --> 01:07:13.350
الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن لم يعجز عنه بقدر بقادر خبر ان الخبر ان وزدت الباء فيه لان كلام في قوة اليس الله بقادر على ان يحيي الموتى بلى هو قادر على احياء الموتى انه على كل شيء قدير. ويوم يعرض

197
01:07:13.350 --> 01:07:33.350
الذين كفروا على النار بان يعذبوا بها يقال لهم اليس هذا التعذيب بالحق؟ قالوا بلى وربنا قال فزوقوا العذاب وانتم تكفرون فاصبر على اذى قومك كما صبر وللعزم ذو الثبات والصبر على الشدائد من الرسل قبلك لا تكون ذا عزم ومن للبيان فكلهم ذو عزم

198
01:07:33.350 --> 01:07:53.350
للتمحيض فليس منهم ادم لقوله تعالى ولم نجد له عزما ولا يونس لقوله تعالى ولا تكن كصاحب الحوت ولا تستعجل لهم لقومك نزول العذاب بهم. قيل كأنه ضجر منهم فحب نزول العذاب بهم فامر بالصبر وترك الاستعجال للعذاب فانه نازل بهم لا محالة

199
01:07:53.350 --> 01:08:08.550
فكأنهم يوم يرون ما يوعدون من العذاب في الآخرة لطوله لطوله لم يلبسوا في الدنيا في ظنهم الا ساعة من نهار. هذا القرآن بلاغ تبليغ من الله اليكم فهل اي لا يهلك

200
01:08:08.550 --> 01:08:36.300
وعند رؤية العذاب الا القوم الفاسقون اي الكافرون سورة القتال مدنية الا من قرية الاية هي ثمان او تسع وثلاثون اية بسم الله الرحمن الرحيم الذين كفروا من اهل مكة وصدوا غيرهم عن سبيل الله ثوابا ويجزون بها في الدنيا

201
01:08:36.300 --> 01:08:56.300
بفضله تعالى والذين امنوا الى انصار غيرهم وعملوا الصالحات وعملوا ما نزل على محمد اي القرآن وهو الحق من ربهم كفر عنهم غفر لهم سيئاتهم واصلح بالهم حالهم فلا يعصونه. ذلك يقبل الاعمال وتكبير السيئات من الناس بسبب ان الذين كفروا اتبع الباطل الشيطان وان الذين امنوا واتبعوا الحق القرآن من ربهم

202
01:08:56.300 --> 01:09:14.800
وذلك يمس مثل ذلك البيان يضرب الله للناس امثالهم يبين احوالهم اي فالكافر يحباط عمله والمؤمن يغفر ذلاله فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاء مصدرهم بدل من اللفظ بفعله اي فاضربوا رقابهم ان يقتلوهم وعبر بضرب الرقاب لان الغالب

203
01:09:14.800 --> 01:09:34.800
القتل ان يكون بضرب الرقبة حتى اذا اسخنتموهم اكثرتم فيهم القتل. فشدوا اي فامسكوا عنهم واسروهم وشدوا الوثاق ما يوثق به الاشراف اما من بعد مصدر بدل من اللفظ بفعل اي التمنون عليهم باطلاقهم من غير شيء واما في ذلك فتوادونهم بمال او اسرى مسلمين

204
01:09:34.800 --> 01:09:55.900
حتى تضع الحرب اهلها اي اهلها اوزارها اثقالها من السلاح وغيره بان يسلم الكفار ويدخل في العهد وهذه غاية للقتل والاسر ذلك خبر مبتدأ ومقدر لي الامر فيه ما ذكر ولو ان شاء الله لانتصر منهم بغير قتال ولكن امركم به ليبلو بعضكم ببعض منه في القتال فيصير

205
01:09:55.900 --> 01:10:11.750
من قتل منكم الى الجنة ومنهم الى النار والذين قتلوا وفي قراءة قاتلوا الاية نزلت يوم احد وقد فشع في المسلمين القتل والجراحات في سبيل الله فلن يضل يحبطا فلن يحبط اعمالهم

206
01:10:12.300 --> 01:10:42.300
سيهديهم في الدنيا والاخرة الى ما ينفعهم ويصلح بالهم حالهم فيهما وما في الدنيا لمن لم يقتل وادرجوا فيه قتلوا وتغليبا. وخدمه من غير استدلال ايها الذين امنوا اذ تنصروا الله دينه ورسوله وينصركم على عدوكم ويثبت اقدامكم ويثبتكم في المعترك والذين كفروا من اهل مكة مبتدأ خبروت

207
01:10:42.300 --> 01:11:02.300
تعس يدل عليه فتعسى النوم اي هلاكا وخيبة من الله. واضل اعمالهم عطف على تعس. ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله من القرآن مشتمل على التكاليف فاحط اعمالهم. افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقلة الذين من قبلهم دمر الله

208
01:11:02.300 --> 01:11:29.650
اهلك انفسهم واولادهم واموالهم وللكافرين امثالها اي امثال عاقبة من قبلهم ذلك ان الله مولى ولي وناصر الذين امنوا وان الكافرين لا مولى لهم ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحت الانهار والذين كفروا ويتمتعون في الدنيا ويأكلون كما تأكل الانعام وليس لهم هم

209
01:11:29.650 --> 01:11:50.300
لا بطونهما فروجهم ولا يلتفتون الى الاخرة. والنار مثوى لهم. اي منزل ومقام ومصير وكاين وكم من قرية اريد بها اهلها هي اشد قوة من قرية كمكة يهلها التي اخرجتك الرؤيا لفظ القرية اهلكناهم رعي معنى قرية الاولى

210
01:11:50.300 --> 01:12:04.800
ولا ناصر لهم من اهلاكنا. افمن كان على بينة الحجة وبرهان من ربه وهم المؤمنون كمن زين له سوء عمله فرأى حسنا كما وهو في عبادة او ثاني ايلا مماثلة بينهما

211
01:12:04.950 --> 01:12:27.850
مثل اي صفة الجنة التي وعد المتقون المشتركة بين داخلها مبتدأ خبره فيها انهار من ماء والقصر كضارب وحذر اي غير متغير بخلاف ماء الدنيا فيتغير بعارض وانهار من لبن لم يتغير طعمه بخلاف لبن الدنيا لخروجه من الضلوع وانهار من خمر

212
01:12:27.850 --> 01:12:51.050
لذة اللذينة للشاربين بخلاف خمر الدنيا فانها كنيهة عند الشرب ونار من عسل مصفى بخلاف عسل الدنيا فانه بخروجهم بطون النحل يخالط الشمع وغيره ولهم فيها اصناف من كل ثمرات ومغفرة من ربهم فهو راض عنهم واحسانه اليهم بما ذكر بخلاف سيد العبيد في الدنيا فانه قد يكون باحسان

213
01:12:51.050 --> 01:13:13.200
اليهم ساخطا عليهم كمن هو خالد في النار خبر مبتدأ خبر مبتدأ مقدم اي امن هو في هذا النعيم سقما حميما اي شديد الحرارة فقط طعاما اي مصارينهم فخرجت من اجلارهم وهو جمع معن بالقصر بالقصر والفه عن ياء لقولهم

214
01:13:13.200 --> 01:13:35.500
معيان لقولهم معيان ومنهم من الكفار من يستمع اليك في خطبة الجمعة ومنافقون حتى اذا خرجوا من عندك قالوا للذين لعلماء الصحابة منهم مسعود ابن عباس الاستهزاء والسخرية ماذا قال انفا بالمد والقصر اي الساعة لا نرجع اليه

215
01:13:35.500 --> 01:13:55.500
الذين طبع الله على قلوبهم الكفر واتبعوا وهو عون في النفاق. والذين اهتدوا زاده والذين اهتدوا وهم المؤمنون زادهم الله دواتهم وهو مذهبهم ما يتقون به النار فهل ينظرون ما ينتظرون الساعة ان تأتيهم بدل اشتمال من الساعة اي ليس الامر الا ان تأتيهم بركة فجأة فقد جاء

216
01:13:55.500 --> 01:14:15.500
اشراطها علاماتها منها بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وانشغال القمر والدخان فاعلم انه لا اله الا الله يا رسول الله على علمك بذلك النافع في القيامة. واستغفر لذنبك لاجله. قيل له ذلك مع عصمتي لتستن به يوم

217
01:14:15.500 --> 01:14:31.250
وقد فعله قال عليه الصلاة والسلام اني لاستغفر الله في كل يوم مئة مرة وللمؤمنين والمؤمنات اكرام لهم بامر نبيهم بالاستغفار لهم والله يعلم متقلبكم وتصرفكم لاشغالكم بالنهار ومسواكم مأواكم الى مضاجعكم بالليل هو عالي

218
01:14:31.250 --> 01:14:48.300
بجميع احوالكم لا يخفى عليه شيء منها فاحذروا هو الخطاب للمؤمنين وغيرهم  ويقول الذين امنوا طلبا للجهاد لولا هلا نزلت سورة فيها ذكر الجهاد فاذا انزلت سورة محكمة اي لم ينسخ منها شيء

219
01:14:48.300 --> 01:15:08.300
وذكر فيها القتال وان طلبوا رأيت الذين في قلوبهم مرض اي شك وهم المنافقون ينظرون اليك نظر المغشي عليه من الموت خوفا منه وكراهية له انهم يخافهم يخافون من القتال ويكرهونه فأولى لهم مبتدأ خبره طاعة وقول

220
01:15:08.300 --> 01:15:28.000
معروفا اي حسن لك فاذا عزم الامر فرض القتال فلو صدقوا الله بالايمان والطاعة لكان خيرا لهم وجملته ولو جواب اذا فهل عسيتم بكسر السين وفتحها وفي التفات عن غيبة الخطاب اي لعلكم ان توليتم اعرضتم عن الايمان ان تفسدوا في الارض وتقطعوا قطعوا ارحامكم

221
01:15:29.400 --> 01:15:49.400
وتقطعوا ارحامكم وان تعودوا الى امر الجاهلية من البغي والقتال اولئك المفسدون الذين لعنهم الله فاصمهم من استماع الحق واعمى ابصارهم عن طريق الهدى افلا يتدبرون القرآن فيعرفون الحق ام بل على قلوب لهم اقفالها فلا يفهمونه

222
01:15:49.400 --> 01:16:07.300
ان الذين اعتدوا بالنفاق على ادبارهم من بعد ما تبين لهم هدى الشيطان سوى لزين لهم واملي لهم بضم اوله وبفتحه واللام والميم  والمملي الشيطان بارادته تعالى هو المضل لهم. هذا قراءة واملي لهم

223
01:16:07.850 --> 01:16:27.300
ولا في قراءة ثانية نرتد على ادبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم واملى لهم نعم ذلك اي اضلالهم بانهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله للمشركين سنطيعكم في بعض الامرين المعاونة على عداوة النبي صلى الله عليه وسلم وتطبيق الناس عن الجهاد معهم

224
01:16:27.300 --> 01:16:47.300
وقالوا ذلك سر غابر وتعالى والله يعلم اسرارهم بفتح لمزة جمع جمع سر وبكسرها مصدر الملائكة يضربون حال من الملائكة وجوههم وادبارهم ظهورهم بمقامع من حديد ذلك التوفي عن الحالة المذكورة

225
01:16:47.300 --> 01:17:19.700
على النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ولو نشاء لريناك هم عرفناك اللام فيها لعرفتهم بسيماهم علامتهم ولتعرفنهم الواو لقصر تمم محذو وما بعدها جواب في لحن القول اي معناه اذا تكلموا عندك بان يعرضوا بان يعرضوا بما فيه تهجين امر المسلمين والله يعلم اعمال

226
01:17:19.700 --> 01:17:34.450
لكم ولا يبلونكم نختبرنكم وبالجهاد وغيره حتى يعلم علم ظهور المجاهدين بك والصابرين في الجهاد وغيره ونبلو ان نظهر اخباركم من طاعتكم عليكم الجهاد وغيره بالياء والنون في الافعال الثلاثة

227
01:17:34.700 --> 01:17:54.700
ان الذين كفروا صدوا عن سبيل الله طريق الحق وشاقوا الرسول خالفوا من بعد ما تبين لهم الهدى ومعنى سبيل الله لن يضر والله شيئا وسيحبط اعمالهم يبطلها من صدقة وحيها فلا يرون لها ثوابا في الله فلا يرون في الاخرة فلا يرون لها في الاخرة ثوابا نزلت في

228
01:17:54.700 --> 01:18:10.850
نزلت في المقيمين بالمطعمين من اصحاب يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تبطلوا اعمالكم المعاصي مثلا ان الذين كفروا صدوا عن سبيل الله طريقه وهو الهدى ثم

229
01:18:10.850 --> 01:18:36.700
وهم كفار فلن يغفر الله لهم نزلت في اصحاب القليل. فلا تهنوا تضعفوا وتدعوا الى السلم بفتح السين وكسرها انتم الاعلون حذفت منه واو اللام الفعل الاغلبون القاهرون والله معكم بالعون والنصر ولن يتركم ينقصكم اعمالكم اي ثوابها انما الحياة الدنيا الاشتغال فيها لعب ولهو

230
01:18:36.700 --> 01:18:55.050
تؤمنوا وتتقوا الله وتتقوا الله وذلك من امور الاخرة يؤتيكم اجوركم ولا يسألكم اموالكم جميعها بل الزكاة المفروضة فيها فيحييكم يبالغ في طلبها تبخل ويخرج البخل ويخرج البخل اضغانكم لدين الاسلام

231
01:18:55.100 --> 01:19:15.100
ها انتم يا هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله ما فرض عليكم فمنكم من يبخل ومن يبخل فان لا يبخل عن نفسه يقال بخل عليه وعنه والله الغني عن نفقتكم وانتم الفقراء اليه. وان تتولوا عن طاعته يستبدل قوما غير

232
01:19:15.100 --> 01:19:35.700
يجعلكم يجعلهم بدلكم ثم لا يكونوا امثالكم للتولي عن طاعته بل مطيعين له عز وجل سورة الفتح مدنية تسع وعشرون اية نزلت في الطريق عند الانصراف من الحديبية بسم الله الرحمن الرحيم

233
01:19:35.700 --> 01:19:55.700
مكة وغيرها بالمستقبل عنه وتنوي جهادك. فتحا مبينا بين الله. ليغفر لك الله ليغفر لك الله كما تقدم من ذنبك وما تأخر منه لترغب ترغب امتك بالجهاد وهو اول لعصمة الانبياء عليهم الصلاة والسلام بالدليل العقلي القاطع من الذنوب

234
01:19:56.200 --> 01:20:18.150
واللام للعلة الغائية فمدخولها مسبب لا سبب ويتم بالفتح المذكور نعمته وانعامه عليك ويهديك يهديك به صراطا طريقا مستقيما يثبتك عليه وهو دين الاسلام. يعني هنا قول  وهو مؤول لعصمة الانبياء عليهم الصلاة والسلام بالدليل العقلي القاطع من الذنوب

235
01:20:18.800 --> 01:20:34.050
اذا كان المقصود هو ان الانبياء معصومون من الذنوب يعني الكبائر فهذا قول عامة اهل السنة والجماعة واما كون الانبياء هل هم معصومون من الصغائر او مما يسمى بخلاف الاولى

236
01:20:34.100 --> 01:20:58.500
فباتفاق اهل السنة قبل وجود المتكلمين يرون ان الانبياء يقع منهم ما هو خلاف الاولى او ما يسمى بالذنوب الصغائر نعم هو وينصرك الله به نصرا عزيزا ذا عز لا ذل معه. هو الذي انزل سكينة الطمأنينة في قلوب المؤمنين

237
01:20:58.500 --> 01:21:20.050
زادوا ايمانا مع ايمانهم بشرائع الدين كلما نزل واحدة منها امنوا بها منها الجهاد ولله جنود السماوات والارض فلو اراد نصر دينه بغير خيركم لفعل وكان الله عليما بخلقه حكيما في صنعه اي لم يزل متصفا بذلك ليدخل متعلق محذوفين امر بالجهاد ليدخل المؤمنين

238
01:21:20.050 --> 01:21:40.050
لازم تجري من تحت الى نار خالدين فيها. ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما. ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الضالين بالله ظن السوء. بفتح السين وضمها في المواضع الثلاثة ظنوا انه لا ينصر محمدا صلى الله عليه وسلم

239
01:21:40.050 --> 01:22:00.050
والمؤمنين عليهم دائرة السوء بالذل والعذاب وغضب الله عليهم ولعنهم وابعدهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرا اي مرضعا ولله جنود السماوات والارض وكان الله عزيزا في ملكه حكيما في صنعها اي لم يزل متصلا بذلك شاهدا على امتك

240
01:22:00.050 --> 01:22:17.350
القيامة ومبشرا لهم في الدنيا بالجنة ونذيرا منزيرا مخوفا فيها من عمل السوء من من عمل سوءا من نار ليؤمنوا بالله ورسوله بالله وبالثلاثة بعده ويعزرون وينصرون مع الفوقانية ويوقروه يعظموه

241
01:22:17.350 --> 01:22:50.300
وهو ضميرهما لله او لرسوله ويسبحوه اي الله ويسبحوه الا هبقرة واصيلا بالغداة والعشي. على قاتل ان اجزائين ويعززوه هذا تفسير ليعزروه يعززوه تفسير ليعزروه اي بمعنى يقووه نعم ان الذين يبايعونك ما يعترضان بالحديبية انما يبايعون الله هو نحو من يطع الرسول فقد اطاع الله

242
01:22:50.800 --> 01:23:11.050
يد الله فوق ايديهم التي بايعوا بها النبي صلى الله عليه وسلم. مطلع على مبايعتهم فيجازيهم عليها قال في الحاشية جاءت تأويل ابطال لصفة الايد والصحيح ان الاية تفيد اثبات اليد لله تعالى على ما يليق به من غير تشمية وان الله هو المبايع بواسطة رسول الله صلى

243
01:23:11.050 --> 01:23:36.350
عليه وسلم كما قال ابن كثير وغيره فيجازيهم عليها فمن نكث فنقض البيعة فانما يرجع وبال نقض على نفسه ما عاهد عليه الله فسيؤتيه يا ايها والنون اجرا عظيما سيقول لك المخلفون من الاعراب حول المدينة اي الذين خلفهم الله عن صحبتك لما طلبتهم ليخرجوا معك الى مكة خوفا من تعرض قريش لك عام

244
01:23:36.350 --> 01:23:58.500
اذا رجعت منها فغرسنا اموالنا واهلنا عن الخروج هناك استغفر لنا الله من ترك الخروج معك. قال تعالى مكذبا لهم يقولون بالسنتهم اي من طلب الاستغفار وما قبلهم ليس في قلوبهم فهم كاذبون في اعتذارهم. قل فمن استفهام بمعنى النفع الى احد يملك لكم من الله شيئا اراد بكم ضرا بفتح ضاد وضمها واراد بكم نفعا

245
01:23:58.500 --> 01:24:12.650
بل كان الله بما تعملون خبيرا اي لم يزل متصفا بذلك بل في الموضعين للانتقال من غرض الى اخر ظننتم ان لن ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهلهما بعدما زين ذلك في قلوبكم اي انهم يستأصلون بالقتل

246
01:24:12.650 --> 01:24:33.850
ويرجعون وظننت ظن السوء هذا وغيره وكنتم قوما بورا جمع باء للهالكين عند الله بهذا الظن ومن لم يؤمن بالله ورسوله فان كافرا سعيرا نارا شديدة ولله ملك السماوات ولم يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما لم لم يزل متصلا مما ذكر

247
01:24:33.850 --> 01:24:53.850
سيقول المخلفون المذكورون اذا انطلقتم الى مغانم هي مغانم خيبرة لتأخذها ذرون نتبعكم لنأخذها لنأخذ منها يريدون بذلك ان يبدنوا كلام الله في قراءة كلم الله بكسر اللام اي مواعيده بغنائم خيبر اهل حديبية خاصة

248
01:24:53.850 --> 01:25:12.050
قل لن تتبعونا كذلك. قال الله من قبل قبل عودنا فسيقولون بل تحسدوننا اين نصيب نصيب معكم من الغنائم فقلتم ذلك. بل كانوا لا يفقهون من الدين الا قليلا منهم

249
01:25:13.800 --> 01:25:33.800
قل للمخلفين من الاعضاء المذكورين اختبار سجودهن الى قوم ولاصحاب بأس شديد قيل هم بنو حنيفة اصحاب اليمامة وقيل فارس والروم تقاتلونهم حال مقدر وتنهي المدعو اليها في المعنى او هم يسلمون فلا تقاتلون فان تطعوا الى قتال يؤتيكم الله اجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا اليما

250
01:25:33.800 --> 01:25:48.950
مؤلمة ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على البريد فحرج بترك الجهاد ومن يطع الله ورسوله يدخل بالياء والنون جنة تجري من تحت الانار ومن يتولى وبالياء والنون عذابا اليما

251
01:25:49.000 --> 01:26:09.000
لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك بالحديبية تحت الشجرة يساما رأس ثمرة وهم الف وثلاثمائة او اكثر ثم بايعهم على ان يناجزوا قريشا والا فروا من الموت فعلم الله ما في قلوبهم من الصدق والوفاء فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا وفتح خيبر بعد انصراف من حديمية كثيرة يأخذونها

252
01:26:09.000 --> 01:26:26.050
الخيبرا وكان الله عزيزا حكيما اي لم يزل يزل متصفا بذلك وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها من الفتوحات فعجى لكم هذي غنيمة خيبر وكف ايدي الناس عنكم في عيالكم لما خرجتم وهمت بهم اليهود فقذف الله في قلوبهم الرعب

253
01:26:26.100 --> 01:26:46.100
ولتكوني المؤجلة عطف على مقدمة اي لتشكروه اية للمؤمنين في نصرهم ويهديكم صراطا مستقيما طريق التوكل عليه وتفويض الامر اليه تعالى واخرى صفة مغانم قدر مبتدأ مقدرا مبتدأ لم تقدروا عليها هي من فارس والروم قد احاط الله بها علم انها ستكون لكم

254
01:26:46.100 --> 01:27:06.750
وكان الله على كل شيء قديرا اي لم يزل متصفا بذلك ولو قاتلكم الذين كفروا بالحديمة لولا ولاد بعضهم لا يجدون وليا يحرسهم ولا نصيرا سنة والله مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله. مصدر مؤكد لجملة لمضمون الجملة قبله من هزيمة الكافرين ونص المؤمنين. سن الله ذلك سنة التي

255
01:27:06.750 --> 01:27:21.400
لقد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا منه وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكة بالحديبة من نصركم عليهم فان فان الثمانين منهم طافوا بعسكركم ليصيبوا منكم

256
01:27:21.400 --> 01:27:37.850
فاخذوا اوتي بهم الرسول صلى الله عليه وسلم فعفا عنه ما خلى سبيلا فكان ذلك سبب الصلح وكان الله ما يعملون بصيرا بالاية والتاء لم يزل متصلا بذلك هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام ينهوا عن الوصول اليه والهدي معطوه

257
01:27:38.400 --> 01:27:57.450
معطوف على كم معكوفا محبوسا حاله ان يبلغ محله واي مكانه الذي ينحر فيه عادة وهو الحرم بدل اشتمال ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات موجودون بمكة مع الكفار لم تعلموهم بصفة الايمان ان تطعموا ما تقتلوهم مع الكفار لو اذن لكم بالفتح بدلوا

258
01:27:57.450 --> 01:28:14.900
منهم فتصيبكم منهم معرة اثم بغير علم منكم بهم من غير اثم بغير علم منكم به وضمائر الغيبة للصنفين بتغليم الذكور والجواب لولا محذوف لاذن لكم في الفتح لكن لم يؤذن فيه حين

259
01:28:14.900 --> 01:28:37.900
ليدخل الله فيه رحمته من يشاء كالمؤمنين والمذكورين لو تزين وتميز عن الكفار لعذبنا الذين كفروا منهم من اهل مكة حينئذ بان نأذن لكم في فتح عذابا اليما مؤلما اذ جعل متعلق بان من الذين كفروا فاعل في قلوبهم والحمية الانفة من الشيء حمية الجاهلية بدل من الحمية وهي صده النبي صلى الله عليه وسلم

260
01:28:37.900 --> 01:29:10.050
واصحابه عن المسجد الحرام فانزل الله السكينة على رسوله وعلى المؤمنين فصالحوهم على ان يعودوا مقابل ولم يلحقوا من الحمية ما لحق الكفار حتى يقاتل تنوم وحق بها بالكلمة من الكفار واهلها عطف تفسيري وكان الله بكل شيء عليما اي لم يجز المتصلا بذلك. ومن معلومه

261
01:29:10.050 --> 01:29:32.700
الا انهم اهلها لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم عام الحديبية قبل خروجه انه يدخل مكة واصحابه امنين ويحلقونه مقصرون فأخبر بذلك اصحابه فرعوا فلما خرجوا معه وصدهم الكفار بالحديبية ورجعوا وشق عليهم ذلك ورأى بعض المنافقين نزلت وقوله بالحق متعلق

262
01:29:32.700 --> 01:29:52.700
صدقة وحال منه رؤيا وما بعدها تفسيرها لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله للتبرك. آمنين محلقين رؤوسكم جميع شعورها بعض شعورها وهما حالان مقدرتان لا تخافون ابدا فهل من الصلح ما لم تعلو من الصلاح فاجعل من دون ذلك اذ خلفت عن قريبا وفتح خير

263
01:29:52.700 --> 01:30:12.700
وتحققت الرؤية في العام القابل. هو الذي انصر رسوله بالهدى ودين الحق ليظهر وايدين الحق على الدين كله وعلى جميع الدين على جميع باقي البلد يعني وكفى بالله شهيدا انك مرسل بما ذكر كما قال الله تعالى محمد مهتدى رسول الله خبره والذين والذين معه اصحابه من

264
01:30:12.700 --> 01:30:37.450
غلاظ على الكفار لا يرحمونهم رحماء بينهم متعاطفون متوادون كالوالدين تراهم تبصرهم ركاعا سجدا حال بان يبتغون مستأنف يطلبون فضلا من الله ورضوان سيماهم على ماتهم علاماته مبتدأ في وجوههم خبر وهو نور وبياض يعرف ايها الاخوة انهم سجدوا في الدنيا من اثر السجود متعلق ما تعلق به الخبر

265
01:30:37.450 --> 01:30:53.050
اي كائنة واعرب حالا من ضمير المتنقل الى الخبر ذلك الوصف المذكور مثلهم صفتهم في التوراة مبتدأ وخبر ومثلهم في انجيل مبتدأ خبره كزرع اخرج شطأه بسكون الطاء وفتحها في راحة

266
01:30:53.050 --> 01:31:16.000
فاجره بالمد والقصر قواه اعانه وما استغلظ غلوظا فاستوى قويا واستقام على سوقه اصوله جمع ساق يعجب الزراع اي زراعه به مثل الصحابة رضي الله عنهم بذلك مثل الصحابة رضي الله عنهم بذلك لانهم بدأوا في قلة الوضع فكثروا وقووا على احسن على احسن الوجوه ليغيظ بهم الكفار

267
01:31:16.000 --> 01:31:33.650
متعلق محذوف دل عليه ما قبله ان يشبهوا بذلك وعد الله وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم والصحابة ومن للبيان الجنس ذلك سامعين؟ لانه كلهم بصفة مذكورة مغفرة تواجا عظيما بالجنة. وهما لمن بعدهم ايضا في ايات

268
01:31:36.700 --> 01:31:56.700
سورة الحجرات مدنية ثماني عشرة اية بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الذين امنوا لا تقدموا من قدم بمعنى تقدم اي لا تتقدموا بقول بين يدي الله ورسوله المبلغ عنه اي بغير اذنهما. واتقوا الله ان الله سميع لقولكم عليم فانكم نزلت في مجادلات ابي بكر وعمر رضي الله

269
01:31:56.700 --> 01:32:11.700
تعالى عنهما على النبي صلى الله عليه وسلم في تأمين الاقربين حابس او القعقاع بن معبد ونزل فيه من رفع صوته عند النبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم اذا نطقتم فوق صوت النبي اذا نطق ولا تجروا له بقول اذا نجيتموه

270
01:32:11.700 --> 01:32:32.600
لبعضكم لبعضهم بل دون ذلك اجلالا له. ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون اي خشية ذلك بالرفع والجهل المذكور  ونزل في مكان يخفض صوته عند النبي صلى الله عليه وسلم عند رسول الله اولئك الذين امتحنوا اختبر الله

271
01:32:32.600 --> 01:33:02.600
للتقوى منه صلى الله عليه وسلم في منزله وان الذين ينادونك من وراء حجرات حجرات نسائه صلى الله عليه وسلم جمع حجرة وكأنك ولا واحد منهم نادى خلف حجرة لانهم لم يعلموا في اي حجرة مناداة مناداة الاعرابي بغلظة نجفان اكثرهم لا يعقلون فيما فعلوا ومحلك الله في يومهم

272
01:33:02.600 --> 01:33:29.750
نسبه من التعظيم فاعل لفعل مقدم اي ثبت حتى تخرج اليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم لمن تاب منهم ونزل في الوليد بن عقبة وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم الى بني مصطلح مصدقا فخافهم لترة كانت بينه وبينه في الجاهلية رجع وقال انه منع الصدقة

273
01:33:29.750 --> 01:33:41.300
بقتلك فهم النبي صلى الله عليه وسلم برجل فجاءوا بكرين ما قاله عنهم يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ خبر فتبينوا صدقه من كذبه وفي قراءة فتثبتوا من الثبات ان تصيبوا

274
01:33:41.300 --> 01:33:57.150
وهو مفعول الله خشية ذلك بجهالة حال من الفاعلين الجاهلين فتصبحوا تصيروا على ما فعلتم من الخطأ من قوم نادمين. وارسل صلى الله عليه وسلم بعد عودهم الى بلادهم خالدا فلم ير فيهم الا الطاعة والخير فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك

275
01:33:57.300 --> 01:34:17.300
واعلموا ان فيكم رسول الله فلا تقولوا الباطل فان الله يخبره بالحال لو يطيعكم في كثير من الامر الذي تخبرون به على خلاف الواقع يرتب عليه ويرتب على ذلك مقتضاه لعنتم لاثمتم دونه دونه اثم التسبب الى المرتب

276
01:34:18.050 --> 01:34:38.050
ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه وحسنه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان استدراكم من حيث المعنى دون اللفظ لان من حبب اليه الى اخره غايرت صفته صفة من تقدم ذكره. اولئك هم فيه التفات عن الخطاب الراشدون ثابتون على دينهم

277
01:34:38.050 --> 01:34:58.050
فضلا من الله مصدر منصوب افضل ونعمة منه والله عليم بهم حكيم في انعامه عليهم من المؤمنين ايات نزلت في قضيته ان النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمار ومر على ابن ابي فبال الحمار فسد ابن ابي انفه. فقال

278
01:34:58.050 --> 01:35:16.250
والله لبول حماري اطيب ريحا من مسكك فكان بين قوميهما ضرب بالايدي والنعال والسعى في وقت اقتتلوا جمع نظرا الى المعنى لان كل طائفة جماعة وقل اقتتلنا اقتتلتا فاصلحوا بينهما نظرا الى اللفظ

279
01:35:16.300 --> 01:35:35.150
فان بغت تعدت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تبغي ترجع الى امر الله الحق فان فات فاصل وبينهما بالعدل بالانصاب واقسطوا اعدلوا ان الله يحب مبسوطين انما المؤمنون اخوة في الدين فاصلحوا بين اخويكم اذا تنازعا وقل يا اخوتكم بالحقانية واتقوا الله لعلكم ترحمون

280
01:35:35.250 --> 01:35:55.250
يا ايها الذين امنوا لا يسخر الاية نزلت في تميم حين سخروا من فقراء المسلمين الازدراء والاحتقار. قوم اي رجال ومنكم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم عند الله ولا نساء منكم ان النساء ان عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم

281
01:35:55.250 --> 01:36:15.250
بعضكم بعضا. ولا تنابزوا بالالغام لا يدعو بعضكم بعضا بلغم يكره ومنه يا فاسق يا كافر بئس الاسم اي المذكور من السخرية واللمجو وتنابذ الفسوق بعد الايمان بدل من اسمي لافادة انه فسق لتكرره عادة

282
01:36:15.250 --> 01:36:37.350
هنا يأتي السؤال ما المناسبة بلا يسخر بقوم من قوم وبلا تنابزوا اجتنبوا كثيرا من الظن بعد قوله وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا المناسبة ان القتال بين المؤمنين او بين الطائفتين من المؤمنين مدعاة الى

283
01:36:37.400 --> 01:37:00.700
السخرية بعضهم من بعض او الاستهزاء بعضهم من بعض او التنابز بالالقاب او اتباع الظنون فالواجب على المسلمين حتى لو حصل بينهم لا سمح الله شيء كما يحصل بين الاخوة فالواجب عليهم ان يمسكوا السنتهم وان يكفوا شرور بعضهم وان يدعوا الى الصلاح. نعم

284
01:37:00.700 --> 01:37:23.250
يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم لي مؤسف وهو كثير كظن السوء باهل الخير من المؤمنين وهم خير كثير بخلافهم الفساق منه فلا اثم فيه في نحو ما يظهر منهم ولا تجسسوا حذف منه احدا حذف منه

285
01:37:23.250 --> 01:37:38.050
اتبعوا راية المسلمين ومعاييبهم بالبحث عنها ولا يغتب بعضكم بعضا لا يذكر بشيء يكرهه وان كان فيه ان يحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا بالتخفيف والتجديد لا يحسن به. فكرهتموه

286
01:37:38.050 --> 01:37:58.050
فاغتيابه في حياتك اكل لحمي بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه واكرهوا الاول واتقوا الله عقابه في الاغتيال بان تتوبوا منه ان الله تواب قابلا توبة التائبين رحيم بهم. يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانسى ادم وحوا وجعلناك

287
01:37:58.050 --> 01:38:18.050
هم شبابا جمع شعب بفتح الشين وهو اعلى طبقات النسب وقبائله هي دون الشعوب وبعدها العمائر ثم البطون. ثم ثم الفصائل ومثل خزيمة الشعب الكنانة قبيلة قريش عمارة. بكسر بكسر العين قصي بط قصي بطن هاشم

288
01:38:18.050 --> 01:38:40.800
العباس فصيلة لتعارفوا حذف منه احدى التائن ليعرف بعضكم بعضا لا تتفاخروا بعلو النسب وانما الفخر بالتقوى ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم بكم خبير ببواطنكم امنا صدقنا بقلوبنا قل لهم ان لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا انقذنا ظاهرا ولما اي لم يدخل

289
01:38:40.800 --> 01:39:00.800
الايمان في قلوبكم الى الان لكنه يتوقع منكم ان تطيعوا الله ورسوله بالايمان بغيره لا يليتكم بالهمز وتركه بابداله الف لا ينقصكم من اعمالكم من ثوابها سير ان الله غفور رحيم بهم. انما المؤمنون الصادقون في ايمانهم كما صرح به بعده والذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا

290
01:39:00.800 --> 01:39:20.800
اشكوا بالايمان وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله فجهادهم يظهر صدق ايمانهم. اولئك هم الصادقون في ايمانهم امن قالوا امنا ولم يوجد منهم غير الاسلام قل لهم اتعلمون الله بدينكم مضعف مضعف وعلم بمعنى شعر اي

291
01:39:20.800 --> 01:39:39.250
يشعرونه بما انتم عليه في قولكم امنا والله بكل شيء عليم من غير قتال بخلاف ولغيره من من اسلم بعد قتاله منهم قل لا تمنوا علي اسلامكم وصوموا من اجل الخافض البائي ويقدر قبل انف الموضعين

292
01:39:39.500 --> 01:39:53.450
بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين في قولكم امنا ان الله يعلم غيب السماوات والارض اي ما غاب فيهما والله بصير بما تعملون بالتاء والياء لا يخفى عليه شيء منه

293
01:39:54.400 --> 01:40:14.400
سورة قاف مكية الا ولقد خلقنا الانسان ولقد خلقنا السماوات والارض همدني خمس واربعون اية بسم الله الرحمن الرحيم. الله اعلم بمراده به والقرآن المجيد الكريم ما امن كفار مكة بمحمد

294
01:40:14.400 --> 01:40:36.300
صلى الله عليه وسلم فالعجب ان جاءهم منذر منهم رسول من انفسهم يخوفهم بالنار بعد البعث فقال الكافرون هذا الانذار شيء عجيب وتسهيل الثانية وادخال الف بينهما على الودين مثنى وكنا ترابا نرجع ذلك رجع بعيدا في غاية الموت قد علمنا ما

295
01:40:36.300 --> 01:40:53.500
تنقص الأرض تأكل منه وعندنا كتاب حفيظ واللوح المحفوظ في جميع الأشياء المقدرة بل كذبوه بالحق بالقرآن لما جاءهم فهم في شأن النبي الله عليه وسلم القرآن في امر مريج مضطرب قالوا مرة ساحر وسحر ومرة شاعر وشيعا ومرة كاهن وكهانة

296
01:40:53.600 --> 01:41:17.300
افلم ينظروا بعيونهم معتبرين بعقولهم حين انكروا البعث الى السماء كائنة فوقهم كيف بنيناها بلا عمد وزيناها بالكواكب وما لا من فروج شقوق تعيبه اه تعيبها احسن الله اليك وما لها من فروض شقوق تعيبها والارض والارض معطوف على موضع موضع الى السماء كيف مدنا هذا

297
01:41:17.300 --> 01:41:37.300
على وجه الماء والقينا فيها راسي جبالا ثابتة وانبتنا فيها من كل زوج صف بهيج ان يبهج به لحسنه تبصرة مفعول له فعلنا ذلك تبصيرا منا وذكرى تذكيرا لكل عبد منيب رجاع الى طاعتنا ونزلنا من السماء مباركا كثيرا

298
01:41:37.300 --> 01:41:58.700
وان متنا به جنات بساتين وحب الزرع الحصيد المحصود والنخل باسقات طوال الحال مقدرة لها طلع نظيم متراكب فوق بعض رزقا للعباد مفعول له وحينا به بلدة ميتة يستوي فيه المذكر والمؤنث كذلك اي مثل هذا الاحياء الخروج من القبور فكيف تنكرون

299
01:41:58.700 --> 01:42:24.400
والاستفهام وللتقرير والمعنى انهم نظروا وعلموا ما ذكر كذبت قبلهم قوم نوح بتنيس الفعل لمعنى تنيس الفعل بمعنى قوم واصحاب الرس يبركان مقيمين عليها مواشيهم يعبدون صفوان وقيل غيره وثمود قوم صالح

300
01:42:24.400 --> 01:42:47.800
واصحاب الهيكة اي الغيظة قوم شعيب وقوم تبع هو ملك كان باليمن اسلم ودعا قوم اسلام فكذبوه كل من مذكورين كذب الرسل كقريش فحق الوعيد كل كذب الرسل فحق وعيد وجب نزول العذاب على الجميع فلا يضيق صدرك من كفر قريش بك افعيينا بالخلق الاول اي

301
01:42:47.800 --> 01:43:06.100
لم نعيا به فلا نعي بالعيادة بل هم في لبس شك من خلق جديد هو البعث ولقد خلقنا الانسان ونعلم حاله بتقديري نحن ما مصدرية توسوس تحدث به الباء زائدة او للتعدية والضمير نساءنا

302
01:43:06.100 --> 01:43:26.100
ونحن اقرب اليه بالعلم من حبل الوريد لاضافة البيان والوريدان عرقان بصفحتي العنق. ناصبه اذكر مقدر يتلقى يأخذ ويثبت المتلقيان الملكان موكلان من لسان ما يعملان اليمين وعن الشمال من وقعيد. اي قاعدان ومبتدأ خبرهما قبله

303
01:43:26.100 --> 01:43:48.850
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب حافظ عتيد حاضر وكل منهما المثنى وجاءت سكرة الموت غمرته وشدته بالحق من امر الاخرة حتى يراه المنكر لها عيانة حتى حتى يراه منكرا لها اعينه ونفس شدة ذلك اي الموت ما كنت منه تحيد تهرب وتفزع ونفخت السور للبعث ذلك يوم الوعيد

304
01:43:48.850 --> 01:44:08.850
الكفار بالعذاب. وجاءت فيه كل نفس المحشر معها سائق ملك يسوقها اليه وشهيد يشهد عليها بعملها وهو الايدي الا رجل وغيرها ويقال للكافر لقد كنت في الدنيا في غفلة من هذا النازل بك اليوم كشفنا عنك ازلنا غفلتك كما تشاهدون اليوم

305
01:44:08.850 --> 01:44:36.800
وبصرك اليوم حديد حاد تدرك به ما انكرته في الدنيا. وقال قرينه الملك الموكل به هذا ماء الذي لدي عتيد حاضر فيقال لمالك القيا في جهنم يلقي القين القين وبه قرأ الحسن فابدلت النون الفا. كل كل كفار عنيد معاند للحق

306
01:44:36.950 --> 01:44:56.950
من ناع للخير كالزكاة معتد ظالم مريم شاك في دينه الذي جعل مع الله الها اخر مبتدأ ضمن معنى الشرط خبره فالقياه عذاب الشديد تفسيره مثل ما تقدم. هذا احد الاقوال. والقول الآخر القي الخطاب للسائق والشهيد. الخطاب

307
01:44:57.550 --> 01:45:22.200
مثنى للسائق والشهيد فلا يحتاج الى تأويل. نعم مناع للخير فالزكاة معتد ظالم مريب شاك في دينه قال قرينهم. سلام عليكم قال قرينه الشيطان ربنا ما اعطيته اضللته ولكن كان في ضلال بعيد فدعوته فاستجاب لي. وقال هو ما هو اعطاني بدعاء

308
01:45:22.200 --> 01:45:40.950
قال تعالى لا تختصموا لدي اي ما ينفع الخصام هنا وقد قدمت اليكم في الدنيا بالوعيد من عذاب في الاخرة لو لم تؤمنوا ولابد منه ما يبدل ويغير القول لدي في ذلك وما انا بظلام للعبيد فوازم بغير جرم وظل بمعنى ذي ظلم

309
01:45:41.050 --> 01:46:00.700
بمعنى ذي ظلم لقوله لا ظلم اليوم. نقول بالنون والياء لجهنم هل امتلت استفهام تحقيق وعده بملئها وتقول بسورة الاستفهام كالسؤال هل من مزيد الى غير ما امتلأت به ما امتلأت به اي قد امتلأت

310
01:46:00.750 --> 01:46:20.750
وازلمت الجنة قربت للمتقين مكانا غير بعيد منهم فيرونها ويقال لهم هذا المرئ ما توعدون بالتاء والياء في الدنيا ويبذل من من ويبدل من للمتقين قوله لكل اواب الرجاع الى طاعة الله حفيظ حافظ لحدوده من خشي الرحمن من

311
01:46:20.750 --> 01:46:40.750
خافه ولم يره وجاء بقلب منيب مقبل على طاعته ويقال للمتقين ايضا ادخلوها بسلام سالمين بكل مخوف او مع سلام اي سلموا وادخلوا ذلك اليوم الذي حصل فيه دخول يوم الخلود الدوام في الجنة

312
01:46:40.750 --> 01:46:53.200
زيت زيادة على ما عملوا وطلبوا. وكما لكنا قبلهم من قبل هلكنا قبل كفان قريش قرونا كثيرة من كفارهم اشد منهم بطشا قوة فنقبوا فتشوا في البلاد هل من محيص

313
01:46:53.250 --> 01:47:17.300
هل من محيص لهم او لغيرهم من الموت فلم يجدوا ان في ذلك المذكورين ذكرى نعظة لمن كان له قلب عقل نواق السمع فاستمع الوعظ وهو شهيد حاضر القلب ولقد خلقنا السماوات والارض ما بينهما في ستة ايام اولها الاحد الاحد واخر الجمعة وما مسنا من لغو من تعب نزل ردا على اليهود في قولهم ان الله

314
01:47:17.300 --> 01:47:35.450
تراحي يوم السبت وانتفاء التابع نور تنزه تعالى عن صفات المخلوقين والعدد المماسة بينه وبين غيره انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. واصبر خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم على ما يقولون لليهود وغيرهم من

315
01:47:35.450 --> 01:47:54.250
للتشويع والتكبير وسبح بحمد ربك صل حامدا قبل طلوع الشمس صلاة الصبح وقبل الغروب اي صلاة الظهر والعصر ومن الليل فسبح وان صلي العشاء ان يؤدبار السجود فتح الهمزة جمع دبر وكسرها مصدر ادبر اي صلي النوافل المسنونة عقب الفرائض وقيام

316
01:47:54.250 --> 01:48:18.000
المراد حقيقته التسبيح في هذه الاوقات ملابسا للحمد واستمع يا مخاطب مخاطب يا مخاطب مقولي يوم ينادي المنادي هو اسرافيل من مكان قريب من السماء وهو صخرة بيت المقدس اقرب موضع من الارض الى السماء يقول ايتها العظام البالية الاوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة والشعور متفرغة ان الله يأمركن ان

317
01:48:18.000 --> 01:48:38.000
سمعنا لفصل القضاء يوم بدل من يوم قبله يسمعون اي الخلق كلهم الصيحة بالحق بالبعث وهي النفخة الثانية من اسرافيل ويحتمل ان تكون قبل ندائه وبعده ذلك يوم النداء والسماع يوم الخروج من قبور وناصي ويوم ينادي مقدرا يعلمون

318
01:48:38.000 --> 01:48:58.000
عاقبة تكريمهم انا نحن نحيي ونميت والينا المصير يوم بدلهم يوم قبله وبينهما اعتراض تشقق بتخريب الشين وتشديدها بضوام التاء الثانية بالاصل فيها الارض عنهم صراع جمع سريع حال من مقدم فيخرجون مسرعين ذلك حشر علينا يسير. في

319
01:48:58.000 --> 01:49:15.450
بين الموصوف والصفة مت بمتعلقها للاختصاص وهو لا يضر ذلك اشارة الى معنى الحشر المقبل به عنه وهو الاحياء بعد الفناء والجمع للعرض والحساب نحن اعلم بما يقولون اي كفار قريش وما انت عليهم بجبار

320
01:49:15.450 --> 01:49:33.150
تخبرهم عن تجبرهم على الايمان وهذا قبل الامر بالجهاد. فذكر بالقرآن من يخاف وعيد وهم المؤمنون حتى بعد الامر بالجهاد ليس النبي صلى الله عليه وسلم عليهم بجبار هو لا يستطيع ان يجبرهم على الايمان

321
01:49:33.250 --> 01:49:55.150
لان الايمان امر ما يمكن ان يدخل الايمان القلب بالقوة نعم سورة الذاريات مكية ستون اية بسم الله الرحمن الرحيم والذاريات الرياح تذروا التراب وغيره ذروا مصدر ويقال قالوا ويقال تذريه ذريا

322
01:49:55.200 --> 01:50:15.200
تهب به. فالحاملات السحب تحمل السحب تحمل الماء وقرا ثقلا مفعول الحاملات. فالجاريات السفن تجريعا على وجه الماء يسرا بسهولة مصدر موضع الحال اي ميسرة. فالمقسمات امر الملائكة تقسم الارزاق والامطار وغيرها بين العباد والبلاد

323
01:50:15.200 --> 01:50:35.200
انما توعدون ما مصدريتنا ان وعدهم بالبعث وغيره لصادق لوعد صادق. وان وان الدين الجزاء بعد الحساب واقع لا محالة والسماء ذات الحوك جمع حبيكة كطريقة وطرق اي صاحبة الطرق في في الخلقة

324
01:50:35.200 --> 01:50:51.350
جا الطرق في الرمل انكم يا اهل مكة في شأن النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن لفي قول مختلف فقيل شاعر ساحر كائن شعر سحر اهانة يؤفك يصرف عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم القرآن عينه عن الايمان به من اوفيك

325
01:50:51.500 --> 01:51:10.550
من او فيك صرف عن الهداية بعلم الله تعالى قتل الخراصون لعن الكذابون اصحاب القول المختلف. الذين هم في جهل يغمرهم ساهون غافلون عن امر الاخرة يسألون النبي استفهام استهزاء ايان يوم الدين اي متى مجيئه

326
01:51:10.700 --> 01:51:29.800
وجوابهم يجيء يومهم على النار يفتنون ويعذبون فيها ويقال لهم حين التعذيب ذوقوا فتنتكم تعذيبكم هذا التعذيب الذي قمتم به تستأجرونه في الدنيا استهزاء ان المتقين في جنات بساتين وعيون تجري فيها اخذين حال من الضمير في خبر

327
01:51:29.950 --> 01:51:50.200
اخذين ماتا ما اتاهم مقام ربهم من الثواب انهم كانوا قبل ذلك دخولهم الجنة محسنين في الدنيا كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ينامون وما زائدة يهجعون خبر كان وقليل الظرف ينامون في زمن يسير من

328
01:51:50.200 --> 01:52:10.850
ويصلون اكثره وبالاسحار هم يستغفرون يقولون اللهم اغفر لنا وفي اموالهم حق للسائل والمحروم الذي لا يسأل لتعففه من الجبال والبحار والاشجار والسيمار والنبات وغيرها ايات دلالات على قدرة الله سبحانه وتعالى وحدانيته للموقنين وفي انفسكم ايات ايضا من مبدأ

329
01:52:10.850 --> 01:52:30.850
خلقكم الى منتهى وما في ترتيب خلقكم من العجائب فلا تبصرون ذلك فتستدلون به على صنعه وقدرته وفي السماء رزقكم اي المسبب عنه النبات الذي هو رزق وماتوعدون من المآب والثواب والعقاب اي مكتوب ذلك في السماء. فورب السماء

330
01:52:30.850 --> 01:52:47.600
ايها الارض انه اي ما توعدون لحق مثل ما انكم تنطقون برفع مثل صفة وما مزيلة من فتح الله مركبة مع ما المعنى مثل نطقكم في حقيقتي اي معلوميتي عندكم ضرورة صدوره عنكم

331
01:52:47.950 --> 01:53:07.950
اتاك خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم حديث ضيف إبراهيم مكرمين وملائكة اثنى عشر او عشرة وثلاثة منهم جبريل انظر كل ظرف لحديث ضيف دخلوا عليه فقالوا السلام لهذا اللفظ. قال السلام لهذا اللفظ قوم منكرون لا نعرفهم. قال هذا في نفسه وهو خبر مسددا مقدر

332
01:53:07.950 --> 01:53:24.400
فراغ ما بين اهله سرا فجاء بعجل سمين وفي صورته هود بعجل حنيذ اي مشوي تقربه اليه قال الا تكون في نفسه من اخيفة قالوا لا تخفن رسل ربك وبشروا بغلام عليم ذي علم كثير هو اسحاق كما

333
01:53:24.400 --> 01:53:47.200
ذكر في هود هذا هو الراجح ان الغلام العليم هو اسحاق وليس هو الذبيح والغلام الحليم هو اسماعيل وهو الذبيح نعم فاقبلت امرأته فاقبلت امرأته سارة صيحة حال نجاة صيحة فصكت وجهها لطمته وقالت عجوز عقيم لم تلد قط

334
01:53:47.250 --> 01:54:09.250
وعمرها تسع وتسعون سنة عمر ابراهيم مئة سنة ومئة وعشرون سنة وعمرها تسعون قالوا كذلك مثل قولنا في البشارة قال ربك انه هو الحكيم في صنع بخلقه قال فما خطبكم شأنكم ايها المرسلون؟ قالوا انا ارسلنا الى قوم مجرمين كافرين اي هم قوم لوطلا لنرسل عليهم حجارة من طين مطبوخ بالنار مساومة

335
01:54:09.250 --> 01:54:28.850
عليها اسم من يرمى بها عند ربك ظرف لها للمسرفين باتيانهم ذكورا مع كفرهم فاخرجنا من كان فيها قرى قوم من المؤمنين اهلاك الكافرين فوجدنا فيها غير بيت من المسلمين وهم لوطهم ووصفوا بالايمان والاسلام اي هم مصدقون بقلوبهم عاملون بجوارحهم بالطاعات

336
01:54:29.000 --> 01:54:49.000
وتركنا فيها بعد اهلاك الكافرين اية علامة على اهلاكهم الذين يخافون العذاب الاليم فلا يفعلون مثل فعلهم. وفي موسى معطوف على فيها واجعلنا في قصة موسىية اذا ارسلناهم الافران ملتبسا بسلطان مبين بحجة واضحة فتولى رضاء الايمان بركنه مع جنوده لانهم له كالركن وقال لم

337
01:54:49.000 --> 01:55:05.150
فهو ساحر او مجنون فاخذناه مجنون امته فنبذناه طرحناه في اليم البحر فغرقوا وهما فرعون وهم اي فرعون مليم ات بما يلام عليه من تكليم الرسل ودعوا رب الرب الربوبية وفي هلاك عادل اية اذا

338
01:55:05.150 --> 01:55:25.150
ارسلنا عليهم الرحلة هي التي لا خير فيها لانها لا تحمل المطر ولا تلقى الشجر وهي تبور ما تذر من شيء نفس او مال اتت عليه الا جعلته كالبالي المتفتت وفيه لاك ثمود اية اذ قيل لهم بعد عقل الناقة تمتعوا حتى حين اي الى انقضايا

339
01:55:25.150 --> 01:55:43.200
كما في اية تمتعوا في داركم ثلاثة ايام. فعسى ان تكبروا عن ربهم اي عن امتثاله فاخذتهم الصاعقة بعد مضي ثلاثة ايام اي صيحة مهلكة وهم ينظرون اي بالنهار وما استطاعوا من قيامهم ما قدروا على النواضحين نزول العذاب وما كانوا منتصرين من اهله من

340
01:55:43.250 --> 01:56:03.250
وما كانوا منتصرين على من اهلكهم وقوم نوح بالجل عطف على ثمود اي وفيه لك بما في السماء والارض اية وبالنصب اي واهلكنا قوم نوح من قبل هلاك هؤلاء المذكورين انهم كانوا قومه فاسقين. والسماء بنيناها بايدي بقوة وانا

341
01:56:03.250 --> 01:56:20.750
لموسعون قادرون يقال هذا الرجل يأيد قوي واوسع الرجل صار ذا سعة وقوة. هذه الاية الايد هنا ليس معناه من اليد من ادى يأيد ايدا الايد هنا معناه القوة نعم

342
01:56:21.500 --> 01:56:51.100
والارض فرشناها مهدناها فنعم الماهدون نحن ومن كل شيء متعلق من قوله خلقنا زوجين صنفين كذكر وانثى والسماء ورضوع الشمس والقمر التهنئة والجبل ففروا الى الله الى ثوابه من عقابه بان تطيعوه ولا تعصوه اني لكم منه نذير مبين بين الانذار

343
01:56:51.100 --> 01:57:10.000
تجعلوا مع الله الها اخر اني لكم منه نذير مبين يقدر قبل ففروا قل لهم كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول لقالوا هو ساحر او مجنون اي مثل تكذيبهم لك بقولهم انك ساحر او مجنون تكذيب والامم قبلهم رسلهم

344
01:57:10.000 --> 01:57:30.000
بقولهم ذلك اتواصوا كلهم به اصطفاف بمعنى النفي بل هم قوم طاغون جمعهم على هذا القول طغيانهم فتولى عن وعنهم فما انت بمن اؤمن لانك بلغتهم الرسالة وذكر عظم القرآن فان الذكرى تنفع المؤمنين من علم الله تعالى انه من علم الله

345
01:57:30.000 --> 01:57:47.500
تعالى انه يؤمن وما خلقتم الجن والانس الا ليعبدون ولا انا في ذلك عدم عبادة الكافرين لان الغاية لا يلزم وجودها كما في قولك بل رأيت هذا قال من توبي فإنك قد لا تكتبي يعني اللام هنا ليعبدون لام الغاية

346
01:57:48.150 --> 01:58:11.850
اللام هنا لام الغاية تسمى نعم ما اريد منهم من رزق لي ولا لي ولانفسهم وغيرهم وما اريد ان يطعموني ولا ولا انفسهم ولا ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين الشديد. فان للذين ظلموا انفسهم بالكفر من اهل مكة وغير ذنوبا نصيبا من

347
01:58:11.850 --> 01:58:28.650
مثل الذنوب نصيب اصحابه والهالكين قبلهم فلا يستعجلون بالعذاب ان اخرتهم الى يوم القيامة طويل شدة عذاب للذين كفروا من في يومهم الذي يوعدون اي يوم القيامة. احسنت بارك الله فيك

348
01:58:28.650 --> 01:58:49.900
اكتفي بهذا وصلى الله على نبينا محمد اه بعظ الاخوة يسألون عن القرقيعان وانا لي كلمة فيها فمن يريد هذه الكلمة ممكن يتواصل مع اخينا الشيخ غلام على الرقم   نسيت

349
01:58:52.300 --> 01:59:06.777
خمسين مئة وعشرة مئة وثلاثين صح اي خمسين مئة وعشرة مئة وثلاثين ويطلب الكلمة مسجلة نسأل الله جل وعلا ان يصلحنا واياكم ويتقبل منا ومنكم سبحانك