﻿1
00:00:03.800 --> 00:00:28.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبيعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال المؤلف علينا وعليه رحمة الله واتيناهم اي اتينا بني اسرائيل بينات

2
00:00:29.000 --> 00:00:48.400
اي دلالات تبين الحق من الباطل. بينات اي دلالات تبين الحق من الباطل وهكذا فان الله سبحانه وتعالى لم يظلم الانسان بل ان الله قد جعل في كل شيء ما يبين له الحق من

3
00:00:48.400 --> 00:01:19.650
الباطل لكن كثيرا من الناس يعني قد اشربوا المجادلة او المعاندة  بيناته دلالات تبين الحق من الباطل. من الامر اي القدر الذي اوصله الله اليهم يعني جميع ما في الكون كله يدلك على الخالق. ولذا بعضها يأتينا الاختلاف من ضمن من ضمنها الكسوف

4
00:01:19.750 --> 00:01:49.550
والخسوف فحتى لا يصاب الناس ببلادة الالفة ربنا جعل الخسوف والكسوف حتى يتبين للناس ان هذا الاختلاف هذا التغيير وهذا التبديل لم يكن هكذا لحاله انما له مدبر دبره ولذلك يعني المرأة لا تشابه الرجل والرجل لا يتشابه المرأة لان هذا الاختلاف من دلائل الوحدانية

5
00:01:50.500 --> 00:02:10.300
فقدنا القدر الذي اوصله الله اليهم وتلك الايات هي المعجزات التي رأوها على يد موسى ربنا جل جلاله ما بعث الله نبيا ولا ارسل من رسول الا اعطاه من الايات ما امن على مثله البشر

6
00:02:10.300 --> 00:02:36.500
والقرآن الكريم معجزة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه المعجزة العظيمة تختلف عن بقية اذا تلكم المعجزات تذهب مع ذهاب هذا النبي. اما هذه المعجزة فهي باقية. ولذا لما قال قال ولكن الذي اوتيته قرآنا يتلى فارجو ان

7
00:02:36.500 --> 00:02:56.500
كون اكثرهم تابعا يوم القيامة. بسبب بقاء هذه المعجزة. وهذا الاختيار من الله العزيز الحكيم باعتبار انه لا نبي بعد فبقيت المعجزة والسعيد الذي يقوم بهذه المعجزة ويبلغ هذه المعجزة. وكذلك من الذي كان يقوم بالمعجزة

8
00:02:56.500 --> 00:03:25.650
النبي الذي يأتي بالمعجزة فانت حينما تقوم بهذه المعجزة وبخدمة هذه المعجزة وبتبليغها يعني قد اخذت ما اوتي هذا النبي العظيم. ونلت من هذا الشخص واخذت وظيفته وهذا من رفع ذكره صلى الله عليه وسلم ان الله قد جعل امته تحمل معجزته. وتبقى هذه المعجزة

9
00:03:25.650 --> 00:03:46.450
خالدة تالبة فموسى عليه السلام اوتي من الايات وهي تسع ايات ورآها من اجل ان يؤمن بها من لم يؤمن ولاي لمن امن كلما تكررت اية على يدي موسى ازداد ايمانه

10
00:03:47.350 --> 00:04:09.400
وقد خص الله تعالى هذه الامة اذ كرمها بالمعجزات الاحمدية وكذلك بدلائل النبوة فقال هنا هي المعجزات التي رأوها على يد موسى عليه السلام فهذه النعم التي انعم الله بها على بني اسرائيل

11
00:04:09.400 --> 00:04:27.400
قضي الحال ان يقوموا بها على اكمل الوجوه وان يجتمعوا على الحق الذي بينه الله لهم يعني وجود هذه ينبغي ان يزداد ايمانا وان يزدادوا خضوعا وان يزدادوا تعظيما لموسى عليه السلام

12
00:04:27.900 --> 00:04:55.250
ولكن انعكس الامر فعاملوها بعكس ما يجب وافترقوا فيما امروا بالاجتماع به. وذاك الاختلاف والفرقة عذاب خبر الذي يشتهر على السنة العامة اختلاف امتي رحمة خبر مكذوب من حيث الرواية

13
00:04:55.500 --> 00:05:22.650
وغير صحيح من حيث المعنى. ومن احسن من جل هذه المسألة بالبيان والبحث ابن القيم في كتابه اعلام الموقعين عن رب العالمين اذ تحدث عن ذم الاختلاف ثم قال المصنف ولهذا قال فما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم يعني هو مجيء العلم ينبغي ان يجتمعوا

14
00:05:22.750 --> 00:05:47.200
لكن عصيانهم وسوء بواطنهم دفعهم الى الاختلاف. اي الموجب لعدم الاختلاف وانما حملهم على الاختلاف البغي من بعضهم على بعض والظلم. البغي والظلم يفسد على الانسان الهداية على الطريق المستقيم

15
00:05:47.700 --> 00:06:11.200
قال ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون فيميز المحق من المبطل هو الذي حمله على الاختلاف الهوى او غيره. وربنا جل جلاله يعطي كل انسان على حسب امره

16
00:06:11.550 --> 00:06:34.750
ولذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم يغزو جيشا الكعبة  فيخسف باولهم واخرهم فقالت السيدة عائشة كيف يخسف باولهم واخرهم وفيه اسواقهم؟ يعني استوا قبل الناس العامة من الناس قال

17
00:06:35.050 --> 00:06:58.300
يخسف باولهم واخرهم ثم يبعثون على نياتهم. وكل انسان يعطى على نيته. فيهم المستشمر وفيهم المصر وفيهم المكره وفيهم المجبور وهكذا كل انسان يحاسب على نيته فكذلك ربنا جل جلاله يقضي بين الناس فيما اختلفوا فيه

18
00:06:58.400 --> 00:07:25.700
كل على نيته وهذا يعظم لك امر النية ويسوقك الى ان تهتم بامر القلب لاجل اصلاحه والقاعدة انه لا يصلح القلب الا كلام الرب لا يصلح القلب الا كلام الرب سبحانه وتعالى. ولذلك الانسان مما يقرأه في القرآن من اسباب القراءة ترقيق القلب

19
00:07:26.100 --> 00:07:46.100
وربنا يقول يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة رحمة للمؤمنين يا وائل لماذا لما ذكر الاخيرة الرحمة قال للمؤمنين والبقية ما خصصها للمؤمنين

20
00:07:46.100 --> 00:08:17.950
استنشق الهواء استنشق. نعم يا ايها الناس عامل جميع الناس قد جائتكم موعد القرآن زاجر عن الشهوات موعظة وشفاء لما في الصدور ايها حتى الكافر لما عندها يفكر وضايق لما يقرأ القرآن ويطبق القرآن يشفي صدره. وهدى هو هداية فيه هداية دلالة

21
00:08:18.050 --> 00:08:41.600
يؤول الى هداية التوفيق ورحمة متى يكون رحمة؟ رحمة فقط للمؤمنين اما الكافر فهو لا يزيده الا خسارا فهذا هو سبب تقييد الاخيرة. وبعدها قال قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير

22
00:08:41.600 --> 00:09:01.600
مما يجمعون وبعدها بايتين قال وما تكونوا في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا

23
00:09:01.600 --> 00:09:16.750
اكبر الا في كتاب مبين. ولما ذكر امر القلب وامر ان الانسان يهتم بهذا قال بعدها الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فمن اهتم بالقرآن واتعظ بمواعظه

24
00:09:16.750 --> 00:09:37.350
صلح قلبه واذا صلح القلب صلحت الجوارح  والا يقول ابو هريرة يقول القلب ملك الاعضاء الملك اذا كان صالح الرعية تصلح واذا ملك كان فاسق الرعية تفسق فاذا القلب اذا كان صالح تصلح الاقوال والافعال والجوارب

25
00:09:37.350 --> 00:10:04.150
واذا كان القلب خربا خربت الجوارح وخربت الاعمال فقال ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. فيميز المحط من المبطل. والذي حمله على الاختلاف الهوا او غيره او او غير الهوى. ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها

26
00:10:05.200 --> 00:10:23.750
انظر الى هذه الاية كم انها اية عظيمة تدلك على وجوب الاتباع وعدم الابتداء وان الدين ما انزله الله على نبيه وامر النبي صلى الله عليه وسلم بالعمل به وتبليغه

27
00:10:23.950 --> 00:10:41.700
وانه ليس لاحد ان يشرع او يظيف او يحلف الا ما جاء من عند الله تعالى. ثم جعلناك على شريعة  المثل العراقي القوي يقول كل الشرايع زلق منا من العبرة

28
00:10:42.300 --> 00:11:07.100
في الشريعة اللي هو الطريق الذي يجعله الانسان يسير عليه ما يعني ما شرعه الله وجعله طليقا اليه والشعيرة ما اشعر الله انه شعيرا فربنا يقول ثم جعلناك على على طريقة في الدين فاتبعها اذا النبي

29
00:11:07.250 --> 00:11:28.700
انما هو مبلغ يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك. وان لم تفعل فما رسالته وفي قراءة رسالاته قراءة من هذه رسالاته  هذه قراءة نافعة وهي التي اختارها البخاري في صحيحه. نعم

30
00:11:29.250 --> 00:11:45.200
واذ الله اعلم حيث يجعل رسالته. الله اعلم حيث يجعل رسالاته فقال هنا يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس

31
00:11:46.400 --> 00:12:11.000
وهذه الخاتمة خاتمة تحتاجون اليها كحادثكم الى الطعام والشراب والنوم والفراش فانك ان قمت بتبليغ القرآن نلت من الله العصمة والحفظ والرعاية وان قصرت فيما قصرت به فلن تنال العصمة الكاملة

32
00:12:12.200 --> 00:12:41.250
هذا الخطاب للنبي وهو يشمل امته اجمع. فكل من امن بهذا النبي وجب عليه ان يقوم بتبليغ واداء الامانات الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وقال تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة. انا ومن اتبعني

33
00:12:43.250 --> 00:13:11.800
الى العصمة يكون بالتبليغ فربنا يخبر نبيه بهذا الاخبار. واعقبه بعد الاخبار بالامر. الامر اللازم الذي لا بد منه. قال ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون. استاذي بعظ الجامعات هنا اصدر فتوى قبل ايام

34
00:13:11.800 --> 00:13:33.450
وفي الفقه يقول الذهب للرجال حلال وبدأ يعلل باشياء على هواه ليوافق هواء من حوله وهؤلاء كثر والعياذ بالله تعالى من يحاول ان يأتوا بالبواقيل من اجل ان نكسب اهواء المخالفين

35
00:13:33.850 --> 00:13:55.650
وشوف القرآن ما ترك شيئا الا ذكره. وربنا قال وكذلك انزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت اهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا باق وقال يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين

36
00:13:55.850 --> 00:14:16.300
وقال ودوا لو تدهنوا فيدهنون وقال ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتير. نسأل الله السلامة. فهنا قال ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعه. قول هالشريعة التي جاء بها النبي

37
00:14:16.300 --> 00:14:37.350
محمد صلى الله عليه وسلم لا يحق لاحد ان يزيد عليها او ان يحلف منها او ان يترك ما هو منها ولذا في الاذان الاذان الذي يؤذنه المؤذن قد استوعب جميع امور العقيدة. فان المؤذن يبدأ بالاكبرية التي تدل على

38
00:14:37.350 --> 00:14:57.350
وجود الله تعالى وانه الكبير وانه اكبر من كل كبير. ثم يثنى بتوحيد الله تعالى وهو الواحد الاحد سبحانه ثم يثلث باثبات الرسالة للرسول وبعد اثبات الرسل. يجيء الامر بالعبادة التي

39
00:14:57.350 --> 00:15:25.700
منها الصلاة بمعنى اننا لا نتعبد باي عبادة الا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فاتبعها وهذا امر لازم. ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا. يعني ان فعلت وداهنت وغيرت لاجلهم

40
00:15:26.400 --> 00:15:45.400
والنبي لم يفعل هذا ولن ولن يفكر ان يفعل ابدا ولكن هذا الخطاب من؟ لنا نحن؟ انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا. وان الظالمين بعضهم اولياء بعض والله ولي المتقين

41
00:15:45.900 --> 00:16:14.050
فربنا جل جلاله هو الذي يتولى المتقين. ولاية تحفظهم في الدنيا وتحفظهم في الاخرة واذا حصل الانسان على ولاية ربه ومولاه فلا تضره معاداة غيره لانك ان كتبت الله وكسبت ولاية الله تعالى فقد كسبت كل خير. وان خسرت ولاية الله

42
00:16:14.050 --> 00:16:42.100
فقد خسرت كل خير يقول المفسر الشيخ عبدالرحمن السعدي وهنيئا له حينما يفسر اعظم كلام يقول اي ثم شرعنا لك شريعة كاملة فهي كاملة ليست بناقصة يأتي كل ما يحتاجه الفرد وفي كل ما تحتاجه الاسرة وفي كل ما يحتاجه انسان يعني الانسان صحيح

43
00:16:42.850 --> 00:17:01.750
وايضا جاءت لاصلاح العلاقة بين الفرد وبين المجتمع وبين ربه ثم جعلناك على شريعة كاملة تدعو الى كل خير يعني هذه الشريعة تدعو الى ما فيه صلاح المرء في الدنيا والاخرة

44
00:17:01.750 --> 00:17:22.450
وتنهى عن كل شر عن كل شر من امرنا الشرعي فاتبعها قال المصنف فان في اتباعها السعادة الابدية والصلاح والفلاح. قال من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن

45
00:17:22.450 --> 00:17:53.400
لنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون ماذا قال قبلها؟ قال ما عندكم ينفذ وما عند الله باق. ولنجزين الذين صبروا اجرهم باحسن ما يعملوا قال ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون. لماذا يسمى اصحاب البدع؟ اصحاب اخبار. لانهم لا يتبعون الشريعة انما

46
00:17:53.400 --> 00:18:22.200
يتبعون ما يهوونه وسمي الهوى هوى لانه يهوي بصاحبه الى النار اي الذين تكون اهويتهم غير تابعة للعلم ولا ماشية خلفه وهم كل من خالف شريعة الرسول هواه وارادته فان من اهواء الذين لا فانه من اهواء الذين

47
00:18:22.500 --> 00:18:45.700
لا يعلمون ولا تقل اصحاب البدع والاهواء ثم قال ربنا انهم انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا. هؤلاء ان واليتهم واتبعتهم في الباطل لن يغنوا عنك ولن

48
00:18:45.700 --> 00:19:05.350
يدفع عنك شيئا بين يدي الله تعالى. اي لا ينفعونك عند الله فيحصل لك الخير لا يحصل منهم الخير بين يدي الله بل انت تحصل بالخير حينما تؤدي حق الله مع القريب والبعيد

49
00:19:06.700 --> 00:19:37.650
لا ينفعونك عند الله فيحصل لك الخير ويدفع عنك الشر ان ان اتبعتهم على اهوائهم ولا تصلح ان توافقهم وتواليهم. فانك واياهم متباين ولذا شرع لنا ان نأتي في اول النهار بهذه العقيدة

50
00:19:38.900 --> 00:19:55.700
وفي اخر النهار بهذه العقيدة وفي اول الليل بهذه العقيدة وفي اخر الليل بهذه العقيدة بقراءة سورة قل يا ايها الكافرون  يقرأها الانسان في السنة القليلة للصبح. ويقرأها الانسان في السنة البعدية للمغرب

51
00:19:55.750 --> 00:20:23.950
ويقرأه الانسان في السنة آآ في صلاة الوتر ايضا. فكانت في اول النهار واخر النهار واول الليل واخر الليل حتى الانسان يقرأ هذه العقدية وايضا يطبق الانسان هذا التوحيد العملي. هذا التوحيد العملي يا شيخ في سورة قل يا ايها الكافرون. اما التوحيد

52
00:20:23.950 --> 00:20:41.550
والاخلاص القول في اي سورة. احسنت في سورة الاخلاص ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينهما في السنة قبل الفجر في السنة النية البعدية المغرب والركعتين من صلاة الوتر

53
00:20:41.950 --> 00:21:01.950
اه وايضا عند النوم يستحب قراءة قل يا ايها الكافرون في الرقية تستخدم قل يا ايها الكافرون لان فيها تحقيق الاخلاص والعمل لله تعالى وعند الطواف بالبيت في صلاة الركعتين اذا استحب ودل هذا على انها من اهم

54
00:21:01.950 --> 00:21:25.300
ما يقرأ في الصلوات. اعتياد النبي عليه الصلاة والسلام يكثر من النوافل اي لم يستحب من الاكثار من قراءتها قال والله ولي المتقين يخرجهم من الظلمات الى النور بسبب تقواهم وعملهم بطاعته

55
00:21:25.750 --> 00:21:54.750
قال هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون. القرآن الكريم بصائر يبصر الانسان ما يحتاجه   ولذلك كان في العراق هيئة تسمى هيئة علماء المسلمين الفوا جريدة اسمها بصائر ولكنهم ما ذكروه في الكتاب في الجريدة ليس بالصائر. واصدروا بيان اول بيان قالوا الولاء للوطن

56
00:21:55.600 --> 00:22:14.950
فاخطأوا في هذا خطأ كبيرا. فالانسان لما يتخذ اسم من اسماء القرآن ينبغي ان يكون الوصف مطابقا لما في القرآن والا فلا يحق له ان يسمي بهذه التسمية اي نعم

57
00:22:15.300 --> 00:22:41.250
هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون. شف هذا اليقين لما قال وبالاخرة هم يوقنون. الايمان بالاخر هو اللي دفعهم على العمل الصالح اي هذا القرآن الكريم والذكر الحكيم. سمي القرآن قرآنا لان الناس يقرؤونه

58
00:22:41.250 --> 00:23:08.100
سمي القرآن ذكرا لان الانسان يتذكر به امر الله ونهيه وسنته في خلقه وسمي حكيما لان فيه لان هذا دليلك على الحكمة الالهية ويرسلك الى فعل الحكمة. بصائر للناس ان يحصل به التبصرة في جميع الامور للناس

59
00:23:08.100 --> 00:23:30.950
ويا ربنا قال تبصرة وذكرى. حتى بعضهم الف كتاب ثم استبصر والتذكرة. قال نظمتها تبصرة للمبتدئ وتذكرة للمنتهي والمسند. من هذا؟ العراقي في شرح في الالفية. الفية الحديث سماها التبصرة

60
00:23:30.950 --> 00:23:50.550
ثم شرحها بعنوان شرح التبصرة والتذكرة. يقول هذا للقرآن الكريم والذكر الحكيم بصائر ان يحصل به الدوسرة في جميع الامور للناس. فيحصل به الانتفاع للمؤمنين والهدى والرحمة تحصل به الهداية

61
00:23:51.150 --> 00:24:18.800
وينال الانسان الرحمة ولذا القاعدة من رحمته باسرع منها الى شيء الى مستمع القرآن  لقوم يوقنون اي يوقنون فيهتدون به الى الصراط المستقيم في اصول الدين وفروعه ويحصل به الخير والسرور والسعادة في الدنيا والاخرة

62
00:24:19.500 --> 00:24:47.900
وهي الرحمة فتزكو به نفوسهم وتزداد به عقولهم ويزيد به ايمانهم ويقينهم وتقوم به الحجة على من افر واعان ثم قال ربنا محذرا من المعاصي عموما ومحذرا من معصية الاعراض عن كتابه خصوصا

63
00:24:48.600 --> 00:25:14.900
واخذنا هذا التخصيص لان السياق هو الكلام عن القرآن الكريم فقال ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم وممات ساء ما يحكمون. اية عظيمة ينبغي على الانسان ان يكررها دائما مع قوله يختانون انفسهم

64
00:25:15.750 --> 00:25:48.300
وان الانسان حينما يعمل الصالحات كالذي يأتي بسكين او غيرها فيجرح نفسه او يقطع اطرافه هذا هو حال المعاصي لينظر الانسان كم انها تضره اي ام حسب المسيئون المكثرون من الذنوب المقصرون في حقوق ربهم ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا

65
00:25:48.300 --> 00:26:12.200
الصالحات لما قال الذين امنوا اي بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم اي بان قاموا بحقوق ربهم واجتنبوا مساخطه ولم يزالوا ترينا رضاه على هوى انفسهم يعني لما الانسان يكون لديه رغبة للشرع

66
00:26:12.400 --> 00:26:35.100
واستطاعة الى فعل الشر ويدعها لله تعالى فاولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة قال ساء اي ساء سواء اي في الدنيا والاخرة يعني هذا العاصي ليست للمؤمن لا في الدنيا من حيث الولاية

67
00:26:35.100 --> 00:26:55.550
والرعاية والمحبة من عند الله ولا في الاخرة من حيث القبول وعدم الحساب مع الحساب للذين يجترحون السيئات قال ساء ما ظنوا وحسبوا. ان ظنوا انهم سواء مع المؤمنين او انهم افظل من المؤمنين فساء ما ظنوا

68
00:26:56.200 --> 00:27:24.500
وساء ما حكموا به فانه حكم يخالف حكمة احكم الحاكمين وخير العادلين ويناقض العقول السليمة والفطر المستقيمة يعني حتى الفطرة ان الانسان الذي يفعل الخير لا يفديه الله ابدا. لما تقرأ في صحيح البخاري قول خديجة رضي الله عنها

69
00:27:24.500 --> 00:27:47.550
كلا لا يخزيك الله ابدا انك لتحمل الكل. وتكسب المعدوم. وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق هذا الكلام مثله قاله احد شيوخ القبائل لابي بكر الصديق لما اراد ان يهاجر الى الحبشة. فقال له لن تهاجر

70
00:27:48.150 --> 00:28:12.150
ونذكر له نحو هذا الكلام ثم جاء الى قريش ومنعهم ان يخرجوا ابا بكر في حينها. الشاهد من هذا الكلام انه اعتاد حتى اهل حتى اهل الجاهلية ان من اتصف بصفات الخير فهذا يختلف عن ذاك الذي اتصف بصفات الشرط. فحتى الفطر السليمة

71
00:28:12.150 --> 00:28:34.500
تبيع لنا اهل الخير ليسوا كاهل الشر قال ويضاد ما نزلت به الكتب واخبرت به الرسل. فاذا تصورهم ان اصحاب السيئات كالمؤمنين يراد ما نزلت به الكتب السابقة. بل الحكم الواقع القطعي ان

72
00:28:34.500 --> 00:28:56.900
العاملين الصالحات لهم النصر والفلاح النصر من عند الله تعالى في الدنيا والاخرة. والفلاح اللي هو الفوز بالمطلوب والنجاة من من المرهوب والسعادة قال والدي يرحم الله مرة صاد ارنب فكان في الصحراء فرأى راعيين دعاهما الى الطعام فجاء احدهما فرأى الارنب معلقا

73
00:28:56.900 --> 00:29:17.500
وكان والدي يحظر النار حتى يقلها. سأل ما هذا؟ قال هذه غزال هذا الرجل صدق قال اهنئ لي صاحبك ليأكل فناداه يقول له يا فلان تعال على الفلاح ففي زمن المجاعة لما دعاه على الطعام قال هيأ الى الفلاح سماه فلاحا

74
00:29:17.800 --> 00:29:39.950
فكلمة الفلاح اللي هي النجاح والفوز وقلنا في المحاضرة السابقة ان الفلاح هي ارجى كلمة العرب نعم قال لهم النصر والفلاح والسعادة والثواب في العاجل والاجل في العاجل والاجل وحتى لما يصاب بمقدور مؤلم يجد من

75
00:29:39.950 --> 00:29:59.950
تعالى والراحة والطمأنينة والسكن بالله تعالى ما لا يعدله حطام الدنيا قال كل على قدر احسانه. وان المسيئين لهم الغضب. وهذا الانسان لما يقع يرتكب معصية عليه ان يحذر ان

76
00:29:59.950 --> 00:30:16.100
ان الله قد ينظر عليه نظرة الغضب لا يعقبه رضا ابدا. يحذر الانسان. ويحذر ان يختم عليه ويحذر ان يكتب له بسبب هذا الغضب. قدر مؤلم من عند الله تعالى

77
00:30:16.550 --> 00:30:43.300
قالوا ان المسيئين لهم الغضب والاهانة والعذاب والشقاء في الدنيا والاخرة. وهذه من اضرار الذنوب والمعاصي. ومن اكثر المسائل التي اخذت حيزا في القرآن الكريم مسألة التقوى وفوائدها وتحدثنا عنها يوم امس. والمسألة الاخرى

78
00:30:43.400 --> 00:31:11.900
مسألة الذنوب والمعاصي واضرارها قال وخلق الله السماوات والارض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يرضون. خلقها الله بالحق. وبالعدل وبالاحكام. ولاجل ماذا؟ ولكل اي لاجل ان تجزى كل نفس بما كسبت اي بما عملت. وهم لا يظلمون. هذا الحساب والجزاء

79
00:31:11.900 --> 00:31:36.000
كونهم لن يظلموا ابدا فانت لن تطلب ابدا ولن تحرم من حقك ابدا. ان الله لا يظلم الناس مثقال ذرة. واذا نحطه في عند الاخرين لا يذهب مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله

80
00:31:36.000 --> 00:31:54.100
يأتي بها الله فيضعها في حوزة الحساب. فينال الانسان جزاء عمله ان خيرا فخير وان شرا فشر ثم قال وخلق الله السماوات والارض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون

81
00:31:54.150 --> 00:32:19.450
واذا من لوازم وتنظر الى السماء تعلم ان الله قد خلقها بالحق. وخلقها لاجل ان تجزى كل نفس بما كسبت اي خلق الله السماوات والارض بالحكمة وليعبد وحده لا شريك له. ثم يجازي بعد ذلك من امرهم بعبادته

82
00:32:19.750 --> 00:32:42.700
وانعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنة هل شكروا الله تعالى وقاموا بالمأمور؟ ام كفروا فاستحقوا جزاء الكفور نسأل الله السلامة والعافية ثم بين ربنا اولئك الذين يتبعون ما يشتهون وقلنا فيما سبق

83
00:32:42.800 --> 00:33:07.650
ان جميع ما شرعه الله لنا من احكام هذا الدين تجعل الانسان يكون قائدا لنفسه. لا ان تكون نفسه قائدة له. لان الانسان اذا تبع نفسه الموارد وخذ على سبيل المثال امرأة العزيز. حينما فعلت ما فعلت

84
00:33:07.850 --> 00:33:37.850
وهذا اذا صاحبها تساهل في امرها فعلم خيانتها. وحينما سمعت بكلام النساء وانه قد دخل حبه شغاف قلبها جمعت النساء وادخلت عليهن يوسف ثم حصل ما حصل وتكلمت بما تكلمت ورأوا ماذا؟ انه يسجن. وسجن سجنا ليس بالقليل

85
00:33:37.850 --> 00:33:57.850
كلها ليس بماذا؟ بسبب اتباع الهوى واتباع ما يشتهى هي اتبعت شهوتها وهو اذا اتبع هواه وشهوة زوجته فبين ربنا الحضور العبادات انت حينما تستيقظ من صلاة الفجر وتترك النوبة الهنيئة

86
00:33:57.850 --> 00:34:25.800
وفي الصيام بدع الطعام والشراب والشهوة المباحة وفي الزكاة هذا المال العزيز الذي يطير اسرع من الطير تأتي الى المال وتخرجه وتضعه ايه وفي الحج حينما تترك الاهل والاصدقاء والاحباب والعمل وتنفق هذه كلها حينما شرعت

87
00:34:25.800 --> 00:34:52.150
من اجل ان يكون الانسان قائدا لنفسه لا ان تكون نفسه قائدة له. فان النسل والهوى يوردان فربنا قال افرأيت من اتخذ الهه هواه يعني والعياذ بالله جعل من هواه اله. يعني هذا الذي يفعل اي شهوة يشتريها. جعل جعل نفسه عابدا لشهوتهم

88
00:34:53.000 --> 00:35:13.200
واضله الله على علم. يعني هذا وقع في الضلالة وهو يعلم انه في ضلالة. ويعلم انه في خطأ ويعلم انه مقصر وقسم على سمعه وبصره يسمع الاشياء ولا ينتفع منها. وقلبه ايضا اللي هو وعاء لفهم كلام

89
00:35:13.200 --> 00:35:33.200
رب ومحبة الرب اين اصبح لا ينتفع بسبب ماذا؟ بسبب معصيته. كما عجل الله العقوبة للمخالفين حينما قال قسم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة. هل متى في الدنيا؟ ولهم عذاب عظيم

90
00:35:33.200 --> 00:35:51.400
اي في الاخرة فقال وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة بسبب ماذا؟ بسبب المعصية. فانت حينما ترتكب معصية وترتكب خطأ انت تنال ضر هذا الامر عاجلا غير اجل

91
00:35:51.400 --> 00:36:15.400
قال فمن يهديه من بعد الله؟ يعني اذا اراد رب ان يضله وربنا جل جلاله اثر في سمعه وفي بصره وفي قلبه. من الذي يهديه؟ لا يهديه احد قال افلا تذكرون؟ يعني ينبغي على الانسان ان يتذكر مواعظ الله وان يعمل بها

92
00:36:16.150 --> 00:36:36.150
ثم ساق ربنا حال بعض الناس اولئك الذين قد اتخذوا الههم هواهم واتبعوا شهواتهم وضلوا واضلوا وصاروا يدفعون الاموال الطائلة والاوقات من اجل ان يضلوا الاخرين. قالوا وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا

93
00:36:36.150 --> 00:37:02.300
نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر يعني هناك من انا شاهدت اشخاص جالستهم قال من كل عقلك اذا خرجنا من القبور اننا نخرج مفجدين وجد من يقول هذا عياذا بالله هؤلاء قد اتبعوا هؤلاء. وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا. نموت ونحيا وما يهلكنا الا

94
00:37:02.300 --> 00:37:22.300
الا الدهر وما لهم من ذلك من علم. يعني هؤلاء ليس لديهم علم صحيح انما اتبعوا الهوى. وما تشتهيه الناس فابليس لما ظل اراد ان يضل الاخرين حتى لا يكون هو الواقع في الظلال. وهؤلاء لو

95
00:37:22.300 --> 00:37:52.300
انظر ان ابليس حينما طلب من الله قال فانظرني فانظرني الى يوم يبعثون. قال فانك من المنظرين. الى يوم الوقت المعلوم. ابليس ماذا طلب ايها الفساد؟ احسنت. طلب الانظار وطلب عدم وفاته الى يوم الحساب. فاعطاه الله الانذار ولم يعطه عدم الموت. فقال فانك من

96
00:37:52.300 --> 00:38:12.300
المنظرين الى يوم الوقت المعلوم. فهؤلاء حتى لو في تقصيرهم. وعلموا ان الدهر يهلكهم. على هذه المعلومات لو علموا ان الموت فيه ما فيه لما وقعوا فيما وقعوا فان قائدهم ابليس طلب من الله ان لا يموت ان يبقى حيا حتى

97
00:38:12.300 --> 00:38:39.850
ساعة العذاب لكن الله تعالى لم يعطه الا واحدة ابتلاء واختبارا وما حصل لادم وتوبة ادم ادم قدوة لنا في التوبة وحصل الامر القدري من اجل ان يعلم الانسان ان عدوه الاكبر هو ابليس. وعليه ان يعادي ابليس بالعمل الصالح. قال يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا

98
00:38:39.850 --> 00:39:09.850
لا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور. ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير. قال واذا تتلى عليهم اياتنا بينات ما كان حجتهم الا ان قالوا الا ان قالوا ائتوا بابائنا ان كنتم صادقين. يعني شف هؤلاء مع اتباعهم

99
00:39:09.850 --> 00:39:36.100
الهواء ومع كفرهم الصريح ماذا وجد؟ وجد من يقرأ عليهم ايات الله. واذا انت اعتبر نفسك يعني هل انت عملت في بعض الاوقات وفي بعض الاحيان من اجل ان تدعو هؤلاء وتقرأ عليهم الايات وتشرحها يعني انت من انتم جلس عند كافر؟ لا يؤمن

100
00:39:36.100 --> 00:39:56.100
وقرأ عليه ايات الله عبد الغفور هل فعلت هذا ام لا؟ يجب ربنا لما يذكر هذا حتى نحن لا بد ان نقوم بهذا الامر. ولذلك واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. قالوا انما نحن

101
00:39:56.100 --> 00:40:16.100
مصلح واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انما نحن مصلحون يعني حتى هؤلاء وجدوا من يقول لهم ذلك اذهب الى فرعون انه طغى حتى الطاغية اعلى طاغية يرسل الله رسله حتى نعلم ان من واجبنا ان نقوم

102
00:40:16.100 --> 00:40:46.900
بتبليغ رسالات الله تعالى    ولهذا قال واذا تتلى عليهم اياتنا بينات ما كان حجتهم الا ان قالوا ائتوا بابائنا ان كنتم صادقين. لما قرأت عليهم الايات طالبوا بالاشياء المستحيلة. وربنا جل جلاله قادر على ان يظهر هذه الايات على اي

103
00:40:46.900 --> 00:41:10.150
على ايدي رسله. ولكن سنة الله من ظلم اية ولم يؤمن ماذا يحل؟ يحل بهم العذاب. وثانيا يعني الله سبحانه وتعالى اكرمهم حينما ارسلهم الرسل ولكن لا يعطون على كل ما يريدون. ولذا ربنا قال ثم اذا شاء انشره

104
00:41:10.300 --> 00:41:34.100
يعني النشور يوم يوم القيامة لابد منه. ولكن لما ذكر المسيرة حتى لا يكون الامر على ما يشتهيه كل احد. يقول ائتلاف يوم القيامة او اخرج لنا اباءنا قال وهذا وهذا جراءة منهم على الله يعني تجرأ على الله حيث اقترحوا

105
00:41:34.100 --> 00:41:54.100
هذا الاقتراح وزعموا ان صدق رسل الله متوقف على الاتيان بابائهم وانهم لو جاءوا بكل لاية لم يؤمنوا. واذا فرعون لما اراد الاية وحصلت الاية ماذا قال؟ قال هذا مكر مكرتموه. واعتبر ان

106
00:41:54.100 --> 00:42:24.100
ان الامر اتفاق حصل وانها خيانة وانها ترتيب خارجي. الا اذا بعث رسل على ما قالوا وهم كذبة فيما قالوا وانما قصدهم دفعها دفع دعوة الطفل لا بيان الحق حينما طلبوا ما طلبوها عنادا لاجل دفع رسالة الرسل. ولذا ما طلبوه لا يعطونه

107
00:42:24.100 --> 00:42:47.400
على كل ما يطلبونه قال تعالى قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم الى يوم القيامة. لا ريب فيه ولكن اكثر الناس لا يعلمون. يقول والا فلو وصل العلم باليوم الاخر الى قلوبهم

108
00:42:47.400 --> 00:43:13.850
لعملوا له اعمالا وتهيأ وتهيأ له ثم قال تعالى ولله ملك السماوات والارض. اذا ما في السماوات وما في الارض هم لله. خلقا وعبيدا وتدبيرا وتصريفا ولما لما نصاب بشيء لا نرغبه ماذا نقول؟ نقول نقول انا لله

109
00:43:13.850 --> 00:43:51.350
انا اليه راجعون قالوا لله ملك السماوات والارض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون تظهر خسارتهم عيانا على  بمنظر جميع اهل المحشر يخسر المبطلون. قال وترى كل امة جافية كل امة تدعى الى كتابها. اليوم تجزون ما كنتم تعملون. جميع الامم

110
00:43:51.350 --> 00:44:13.300
تنظر الحساب وتنتظر الجزاء وتحاسب اشد الحساب في يوم كان مقداره خمسين الف سنة قال ربنا عن هذا الكتاب الذي تدعى كل امة اليه. ونحن ندعى الى اي كتاب ندعى الى هذا الكتاب

111
00:44:13.300 --> 00:44:34.200
وثمة ان كما ان الله قد جعل لنا كتابا نقرأه فان اعمالنا وخواطرنا قد كتبت في كتب ونشرت لنا في صحف ونراها اكثر مما نراها الان لو صورت بصورة الفيديو

112
00:44:34.750 --> 00:44:55.500
لان هذا الفيديو لا يعطيك الباطل والتصوير الذي ينظر اليه المرء يوم القيامة يجد فيه الباطن والظاهر وانا اصلح عام الف وتسع مئة وثلاثة وثمانين وتحدث الشيخ عبد الملك سعد كنا نصلي عنده

113
00:44:55.500 --> 00:45:20.750
وتحدث ان الله يسجل لنا هالاشياء فمباشرة وقع في بالي انه سيؤتى يوم القيامة بكميات كبيرة من الاشرطة فيها التسجيل مثل الشاحنات يعني هكذا الخاطرة في عمر الصغير حين عام الف وتسع مئة وثلاثة وثمانين. وبعدها تطور وصرنا نحمل هكذا قطعة صغيرة فيها الصورة والصوت

114
00:45:20.950 --> 00:45:45.150
حتى من خلاله لما تعلم ان هذه اليد سوف تشهد والرجل سوف تشهد والفرج سوف يشهد والعين سوف تشهد هذه الحديدة والقطعة الميتة كيف انها تأتيك بالامصار فهذه سوف تنبض. وتجد هذه الاشياء قدرة الله تعالى حينما يري البشر ان

115
00:45:45.150 --> 00:46:09.850
حديدة صغيرة تحمل دروسا واقوالا وساعات طويلة جدا للدروس ولذا بعض الهواتف مرتفعة الثمن تخزن سعة عالية فهذه كلها ايات ان الانسان سيعرض عمله يوم القيامة شف هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق

116
00:46:09.850 --> 00:46:31.400
كما ان الله انزل هذا الكتاب حجة لنا او علينا. يوم القيامة يخرج ربنا لكل انسان كتابا يقرأه منو مؤلف كتاب ولا واحد ملف كتاب قلتم يوم القيامة سوف تجد كتابا انتقد الفته

117
00:46:31.900 --> 00:46:54.250
وقد خططته بيدك ووسعته بقدمك وسوف تقرأه وسوف تتفاجأ به وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون فانت اول من يقرأه وانت اول من سيتفاجأ بك احنا في زمن التأليف نسمي المؤلف مثل الجنين

118
00:46:54.600 --> 00:47:18.600
صحيح البخاري بتحقيقه قدمته لدار ابن الجوزي قبل خمس سنوات وذي لحد الان ما خرج فاتصلت قبل اسبوع باحمد الطيب مصري ورجل جدا طيب اسم على مسمى فقلت له الكتاب كالجنين هل دفعتموه للمطبعة

119
00:47:18.700 --> 00:47:40.050
ام بعد فالمؤلف ينتظره كما ينتظر ولده يخرج من بطن امه قال نعم وحق لك والان هو ليس في المطبعة عند التنظيم لمراجعة بعظ الاشياء بالطباعة وان شاء الله بعدها يدفع الى المطبعة وسيخرج بهيئة قشيمة تسر

120
00:47:40.050 --> 00:48:08.300
فشوف الشاهد ان هذا في الدنيا في الاخرة الانسان ليكون له كتاب وهذا الكتاب ينطق عليه صورة وصوت ظاهرا وباطنا هدد ربنا الناس قال هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق كان جدي عبد الله بن عباس يفسر القرآن في منى في سورة النور ومر في سورة البقرة

121
00:48:08.500 --> 00:48:32.250
فقال عكرمة كان يفسر اية اية وكلمة كلمة لو رآها الروم لامنوا فانت ايضا حينما تشرحون لغير المسلمين من استطاع ان ينقل تفسير القرآن الى غير لغة وهذا باب عظيم

122
00:48:32.900 --> 00:48:49.100
ومن استطاع ان يتعلم ليقوموا بهذا الامر فهذا باب عظيم واذا انت الان مثل الشيخ يونس ما شاء الله يستطيع على اي لغة يتعلمها يستطيع ويقوم بالعمل يعني حتى لو شرع وما صار ومات وهو عنده هاي النية

123
00:48:49.100 --> 00:49:10.400
لا يزال احدكم على خير ما انتظر الخير انت خلص كل انسان لا بد ان يعمل. فقال هنا هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق. انا كنا ما كنتم تعملون شوف هذا الكتاب مستنسخ

124
00:49:10.600 --> 00:49:34.150
وهذا الكتاب اصلي فاعمالنا مستنسخة وموجودة ولدينا شهود كثر يشهدون علينا. لما ذكر ربنا هذا بين حال الناس انهم قال فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات امنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم

125
00:49:34.450 --> 00:50:06.700
والصالحات سميت صالحات. لانها تصلح القلب وتصلح البيت والاسرة والمجتمع. وتأملوا قول الله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض يعني مرتكب المعصية كأنه يفسد في الارض جميعها فيها صلاح الحياة فيها صلاح الارض فيها صلاح البرزخ فيها صلاح الاخرة فيها صلاح ان الانسان يدخل الجنة فيها صلاح ان يكون الانسان

126
00:50:06.700 --> 00:50:37.800
صالحا لان يكون بجوار الرحمن. فقال هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون واذا العمل كما قلنا مرارا بانه مادة الجنة والعمل السيء عياذا بالله مادة النار ومادة الشقاء ومادة السوء. ما تدل على انها مادة السوء ايها الفتى

127
00:50:38.300 --> 00:50:59.150
العمل غير الصالح لانه اسمها سيئة مو صحيح؟ السيئة سميت سيئة انها يعني تجعل القلب سيئا والحياة السيئة واخرة صاحب السيئة سيئة عياذا بالله والصالحة من الصلاح والحسنة من الحسن

128
00:50:59.450 --> 00:51:18.350
ولا قال الذين احسنوا الحسنى قال للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو ان ان له ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به. اولئك لهم سوء الحساب. ومأواهم جهنم

129
00:51:20.350 --> 00:51:39.300
قال فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته كما قال ربنا يدخل من يشاء في رحمته والظالمين اعد لهم عذابا اليما. فقدن فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته

130
00:51:39.900 --> 00:51:58.150
وذلك هو الفوز المبين. هذا فوز مبين. يبين لجميع الخلائق. يعني انت الان قد قد تربح في شغلة الف ليرة تنتفع بها. ثلاث مئة دولار وكسر. لكن حينما تفوز بالجنة هذا يشاهده

131
00:51:58.150 --> 00:52:14.800
خلق اجمعين من لدن ادم الى اخره لعظم هذا الفوز واما الذين كفروا افلم تكن اياتي تتلى عليكم. شف هنيئا لمن تلى ايات الله. على الذين كفروا دون حجة لله

132
00:52:15.300 --> 00:52:38.950
حتى لا يكن حجة للناس على الله قال افلم افلم تكن تتلى اياتي عليكم فاستكبرتم. لما قال الكبر بطر الحق. اي خالف لله فهي من الكبر عياذا بالله. واذا النفس المطمئنة هي النفس المؤمنة غير العاصية لان العاصية

133
00:52:38.950 --> 00:53:07.750
على امر الله  قالوا اما الذين كفروا افلم تكن اياتي تتلى عليكم فاستكبرت شوف تتلى عليكم شوف التلاوة من الاتباع الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به بودنا من القارئ ان يقرأها مرة واحدة لا يقف عند

134
00:53:08.050 --> 00:53:41.800
الذين اتيناهم الكتاب يتلون حق تلاوته ولا يحتج بهذا المقطع فقط. يقرأها مرة واحدة الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به  للذين مبتدرون اتيناهم الكتاب جملة وصلة يؤمنون به يتلون حق تلاوته جملة حالية. اولئك يؤمنون به هي خبر الذين

135
00:53:42.800 --> 00:54:04.400
فالايمان الكامل يقرأ يتلو القرآن ما معنى يتلو القرآن؟ اي يقرأ ويطبق وهنا افلم تكن اياتي تتلى عليكم. يعني انت لما تقرأ على الكافر لا تقرأ عليه مرة واحدة تتركه ابدا تقرأ عليه مرة وثانية وثالث حتى تكون القراءة متتابعة

136
00:54:05.450 --> 00:54:34.350
فاستكبرت فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين ثم يخشى الانسان انه يأتي ليعبر الصراط فيأخذ بجلباب ثوبه ملايين بالمليارات. يقول اين كنتم عنا الا لم تبلغونا كلام ربنا انتم ايها العرب يا اهل اللسان العربي يا من تفقهون القرآن كم رأينا ائمة مساجد في تركيا

137
00:54:34.900 --> 00:54:53.200
ونحدثهم في مسألة فقهية وكثير منهم يذعن الى الصواب. ماذا يقول؟ يقول انتم العرب تفهمون القرآن فاذا بالدنيا صاروا يحاسبونه فكيف بالاخرة فلا بد من تبليغ رسالتنا وانا رأيت صينيا

138
00:54:54.150 --> 00:55:17.000
ويا باليين قد اسلم كل واحد منهم يقول حسبنا على المسلمين انهم لم يبلغون القرآن. اما نحن فهكذا عن طريق البحث ورأينا في الشيء ثم  قال واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها شف اذا الموعظة ستكون بتلاوة ايات الله وايظا الكلام عن اليوم الاخر وان

139
00:55:17.000 --> 00:55:35.700
بعد الله حق وان الساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة ان نظن الا ظنا وما نحن بمستيقظين شوف هذا الكافر يقول وما نحن بمستيقظين. واما المؤمن فيوقن بالعقيدة ويعقد عليها

140
00:55:36.600 --> 00:56:02.200
قال وبدا لهم سيئات ما عملوا يعني نحن جميعا كلنا لو خطأ تعرفون محاضرة بعنوان كلنا لو خطأ محاضرة لعلي القرني من اروع ما يكون اسمها كلنا لو خطأ لكن

141
00:56:02.300 --> 00:56:25.750
ربما لا يعلم بعضنا سيئات بعض وربما انا اعمل اعمال اظنها صالحة وهي مردودة علي في وجهي وكل انسان قد يعمل عمل يظنه صوابه وليس بصواب اذا وجب على الانسان ان يقرأ القرآن وان يقرأ السنة ليصحح المسير ويصحح القول والعمل

142
00:56:26.750 --> 00:56:49.600
فيوم القيامة قال وبدا لهم سيئات ما عملوا. لما قلنا السيئة تسؤ لصاحبها تسوء له في قلبه في حياته في قبره. يوم القيامة تسؤل يجد هذه السيئة ويجد اثرها وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون. مثل ما بالدنيا

143
00:56:49.600 --> 00:57:08.650
ان السيئة مثل السجن يحف الانسان وتمنعه من الخير كما قال تعالى بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته عياذا بالله حيط به تمنعه من فعل الخير اريد ان يصلي صلاة الليل

144
00:57:09.400 --> 00:57:31.600
يقول يوم سوف انام اذا استيقظت من ثنتين بالليل سوف استيقظ بثنتين استيقظ ثلاثة يستيقظ بسبب سيئة عنده تمنعه فيوم القيامة هنا احاطت به احاطة معنوية وسجنته سجنا معنويا ويوم القيامة تسجنه سجنا حقيقيا

145
00:57:32.450 --> 00:57:53.800
وفي مكان يؤصد عليه فلا تستقر قدمه على ارض ولا تنظر عينه الى سماء ولا تجتمع اجفان عينيه على غمض نوم ولا ينعم بطعام لذيذ ولا بشراب بارد وهو في سجن سيئاته عياذا بالله

146
00:57:54.800 --> 00:58:26.150
وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم حقا احفظوا وحفظوا من بذر بذرة النسيان اثمرت ثمرة النسيان يعني انت الان في الدنيا هنا وتبذل بذرة النسيان. تمر الاية وتهملها. يمر الحديث تهملها. يمر الامر النبوي فيما يتعلق بعاشوراء تهمة

147
00:58:26.150 --> 00:58:45.800
بذلك بذلة النسيان هذي يوم القيامة ثمرة النسيان انك تنسى في في النار. جزاء الفقر كما نسيت امر الله تنسى في النار عياذا بالله فهؤلاء لما يضعون في النار ينسون فيها وقيل اليوم ننساكم

148
00:58:46.100 --> 00:59:02.750
كيفك كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصر بالدنيا قد يأتيك شخص ينصرك بالدنيا قد يكون سجين يحصل انقلاب او غيره قد قد لا يوم القيامة لا

149
00:59:03.300 --> 00:59:30.200
ذلكم بانكم اتخذتم ايات الله هزوا عياذا بالله ممن يتخذوا اياتا هزوا وغرفكم الحياة الدنيا يغتر الانسان بماله بجماله بمنصبه بما لديه فاليوم لا يخرج منها ولا هم يستعتبون. انت قبل ان تقصر شيء وتعتذر وعذرك يقبل. لكن يوم القيامة عياذا بالله لا يسمع لهم

150
00:59:31.150 --> 00:59:51.450
فلله الحمد رب السماوات ورب الارض رب العالمين خمس سور في القرآن ابتدأت بالحمد لله رب العالمين وحينما ترجع تجد نصفان سورتان بالنصف الاول وسورتان بالنصف الثاني والاولى سورة الفاتحة للكل

151
00:59:51.600 --> 01:00:11.050
ولما تقرأ ما ذكر في هذه الاربع تجد اثنتان بسبب بداية الخلق واثنتان بسبب ماذا بسبب نهاية الخلق وسورة الفاتح فيها بداية الخلق في قولك في قول القارئ الحمد لله رب العالمين بداية الخلق

152
01:00:11.200 --> 01:00:30.000
وفي قوله تعالى ما لك يوم الدين نهاية الخلق. واخر كلام اهل الجنة الحمد لله رب العالمين. واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين وقيل الحمد لله اورثنا الارض نتبوأ من الجنة حيث نشاء. فنعم اجر العاملون. قال الله تعالى هنا

153
01:00:30.550 --> 01:00:58.950
فلله الحمد رب السماوات ورب الارض له الحمد في خلقه الخلق وله الحمد في اعادته الخلق وله الحمد حينما اسكن اهل الجنة بالجنة. واسكن اهل النار بالنار ونسوا فيها فلله الحمد مقدم لله له الحمد المطلق والكمال التام. ولذا اياك ان تقول للناس اشكرك خالص الشكر

154
01:00:59.350 --> 01:01:18.300
او اشكرك كل الشكر حتى الشوك تشكر اذرم الامام مشروعان لانه اذا الشكر الكامل هو الله وحده قال فلله الحمد رب السماوات ورب الارض رب العالمين وله الكبرياء في السماوات والارض

155
01:01:18.650 --> 01:01:46.800
وهو العزيز الحكيم فقال هنا يخبر تعالى عن سعة ملكه وانفراده بالتصرف والتدبير في جميع الاوقات وانه يوم تقوم الساعة ويجمع الخلائق لموقف القيامة يحصد الخسار على المبطلين الذين اتوا بالباطل ليدحضوا به الحق وما اكثر اهل الباطل. وما اكثر سحرة موسى الذين يزينون الباطل

156
01:01:46.900 --> 01:02:11.200
ويسوقونه مساق الحق وما اكثر الذين يتخذون ايات الله فزور. وما اكثر الذين يشترون بايات الله ثمنا قليلا يقول وكانت اعمالهم باطلة لانها متعلقة بالباطل. فبطلت في يوم القيامة اليوم الذي تستبين فيه الحقائق

157
01:02:11.500 --> 01:02:36.850
ايها الشيخ من اين اخذنا يوم القيامة تستبين فيه الحقائق  تقريبا الحاقة. ما الحاقة؟ وما ادراك ما الحاقة؟ ففي هذا اليوم تحق الامور واضمحلت عنهم وفاتهم الثواب وحصلوا على اليم العقاب

158
01:02:37.200 --> 01:02:58.850
ثم وصف تعالى شدة يوم القيامة شدة يوم القيامة وهوله ليحذروه وهوله ليحذره العباد ويستعد له العباد ولذا نحن في الصلاة كل يوم نذكر يوم القيامة. بل في كل صلاة بل في كل ركعة

159
01:02:58.850 --> 01:03:21.950
اين يا وائل نفعل هذا يوم القيامة نذكره في كل صلاة بل في كل ركعة احسنتم. نعم. فهذا تذكير بهذا اليوم الذي يدين الله به العباد باعمالهم. اي يجازيهم كما تدين تدان. كما تعمل

160
01:03:22.000 --> 01:03:39.400
تجازى هذا حديث تبغى تجين سودان هذا النصب قد جاء في جميع الكتب السابقة وجاء عندنا عند عبد الرزاق بسند فيه مقال. نعم. من رواية دع عنك الرواية فلست منها. نعم

161
01:03:39.950 --> 01:03:59.950
قال ثم وصف تعالى شدة يوم القيامة هو هوله ليحذره العباد. ويستعد له العباد او العباد فقال وترى ايها لذلك اليوم كل امة جافية على ركبها خوفا وذعرا وانتظارا لحكم الملك الرحمن. اهل الشام

162
01:03:59.950 --> 01:04:26.450
اذا قرأوا حديث ابي ذر فيه فكانوا يجثون على ركبهم ايها الفتى اجثوا على ركبتيك هكذا كانوا ويضعون ايديهم على الارض. لان الله يقول يا عبادي فلان الله يناديهم كانوا يعظمون فيوم القيامة هؤلاء يجثون على ركبهم خوفا وذعرا من شدة الهول ما جالس هاي الجلسة ولا

163
01:04:26.450 --> 01:04:53.050
يجثو على ركبتيه خوفا وذعرا ولما يأتي الله ليفصل بين العباد ايتاء يليق بذاته تعالى يقوم العباد يوم يقوم الناس لرب العالمين قال كل امة جافية على ركبها خوفا وذعرا وانتظارا لحكم الملك الرحمن. كل امة تدعى الى كتابها اي الى شريعة

164
01:04:53.050 --> 01:05:13.650
الذي جاءهم من عند الله وهل قاموا بها فيحصل لهم الثواب والنجاة؟ ام ضيعوها؟ فيحصل لهم الخسران. فامة موسى يدعون الى شريعة  وامة عيسى كذلك وامة محمد كذلك وهكذا غيرهم

165
01:05:14.100 --> 01:05:32.650
كل امة تدعى الى شرعها الذي كلفت به يقول هذا احد الاحتمالات في الاية وهو معنى صحيح في نفسه غير مشكوك فيه لا شك ان كل امة تدعى اذا الكتاب الذي نزل عليها

166
01:05:33.050 --> 01:05:54.350
قالوا يحتمل ان المراد بقوله كل امة تدعى الى كتابه الى كتاب اعمالها وما سطر عليها من خير وشر وان كل احد يجازى بما عمله بنفسه. كقوله تعالى من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليه. طبعا هذا معنى

167
01:05:54.350 --> 01:06:14.350
لدينا مثل عراقي لما تيجي تحاسب انسان قل جعلت له ركبة ونص يعني كأن الانسان بالحساب يحاول يدافع عن اعماله غاية المدافعة ويسأل من اجل ان ينجو لكن هيهات ان ينجو من عصى الله تعالى

168
01:06:14.850 --> 01:06:32.950
قال يكتمل ان المعنيين كليهما مراد من الآية قال ويدل على هذا قوله هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق اي هذا كتابنا الذي انزلنا عليكم يفصل بينكم بالحق الذي هو العدل

169
01:06:33.200 --> 01:06:56.250
انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون فهذا كتاب الاعمال ولهذا فصل ما يفعل الله بالفريقين فقال فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات اي ايمانا صحيحا وصدقوا ايمانهم بالاعمال الصالحة من واجباتهم ومستحبات

170
01:06:56.750 --> 01:07:16.750
ومنها صيام هذا اليوم الذي صح عن المعصوم الندب على صيامه فيدخلهم ربهم في رحمته اي محلها الجنة. شوف سميت الجنة بالرحمة لان الله يرحم بها عباده وادخر لهم فيها تسعا وتسعين رحمة

171
01:07:18.700 --> 01:07:49.900
فيدخلون في رحمته التي محلها الجنة وما فيها من النعيم المقيم والعيش السليم انه لك      بو اسعد اروح واجعل هذه عندك وامانة تواجدها مقصورة اكياس ايه جيبها كلها ربما بعد قليل يأتي

172
01:07:50.250 --> 01:08:12.050
قال سيدخلهم ربهم في رحمته اللهم ادخلنا رحمتك يا رب العالمين ولا تجعل منا هالكا والسامعين اجمعين الى يوم الدين. قال ذلك هو الفوز المبين اي المفاز والنجاة في عندنا تسمى لان الانسان قد يريد بها وتسمى تفاؤلا في ان يفوز الانسان بالنجاة

173
01:08:12.300 --> 01:08:36.750
اي المفاز والنجاة والربح والفلاح الواضح البين الذي حصل للعبد الذي اذا حصل للعبد حصل له كل خير غير واندفع عنه كل شر قالوا اما الذين كفروا بالله فيقال لهم توبيخا وتقريعا افلم تكن اياته تتلى عليكم

174
01:08:36.750 --> 01:08:55.950
انتقد تطلب العلم ومما تطلبه تفكر ان تكون حجة لله في هذه الاية فسعد من يعظم ثوابك على قدر عظم نيتك  وقد دللتم على ما فيه صلاحكم ونهتكم عما فيه ضرركم

175
01:08:56.050 --> 01:09:26.150
وهي اكبر نعمة وصلت اليكم لو وفقتم لها ولكن استكبرتم عنها واعرضتم وكفرتم بها فجنيتم اكبر جناية واجرمتم شد الجرم فاليوم تجزون ما كنتم تعملون ويوبخون ايضا واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم منكرين لذلك ما ندري ما الساعة ان نظن

176
01:09:26.150 --> 01:09:46.700
الا ظن وما نحن بمستيقنين فهذه حالهم في الدنيا وحال البعث الانكار له وردوا قول من جاء به قال تعالى وبدا لهم سيئات ما عملوا اي وظهر لهم يوم القيامة عقوبات اعمالهم

177
01:09:47.100 --> 01:10:09.350
وحاق بهم اي نزل ما كانوا به يستهزئون اي نزل بهم العذاب الذي كان في الدنيا يستهزئون وبمن جاء به وقيل اليوم ننساكم اي نترككم في العذاب. كما نسيتم لقاء يومكم هذا فان الجزاء من جنس العمل

178
01:10:09.650 --> 01:10:31.050
ومأواكم النار اي هي مقركم ومصيركم وما لكم من ناصرين ينصرونكم من عذاب الله. ويدفعون عنكم عقابه ذلكم الذي حصل لكم من العذاب بسبب انكم اتخذتم ايات الله هزوا. مع انها موجبة

179
01:10:31.050 --> 01:11:01.400
الجد والاجتهاد وتلقيها بالسرور والاستبشار والفرح وغرزتم الحياة الدنيا بزخارفها ولذاتها وشهواتها فاطمئننتم اليها وعملتم لها وتركتم العمل للدار الباقية فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون. اي ولا يمهلون ولا يردون الى الدنيا ليعملوا صالحا

180
01:11:02.100 --> 01:11:26.450
فلله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه رب السماوات ورب الارض رب العالمين. اي له الحمد على ربوبيته لسائر الخلق. حيث خلقهم ورباهم وانعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنة وله الكبرياء في السماوات والارض. اي له الجلال والعظمة والمجد

181
01:11:26.750 --> 01:11:52.800
فالحمد فيه الثناء على الله بصفات الجمال ومحبته لانه الحمد هو وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم   والكبرياء فيها عظمته وجلاله والعبادة مبنية على ركنين محبة الله والذل والذل لهم

182
01:11:53.000 --> 01:12:10.800
وهما ناشئان عن العلم بمحامده وجلاله طبعا هذا جاء في سورة الفاتحة الحمد لله رب العالمين محمد الرحمن الرحيم رجاء مالك يوم الدين خوف وهذه اركان العبودية كل عبادة لها ثلاث مرتكزات المحبة الخوف

183
01:12:10.800 --> 01:12:43.400
الرجاء هذا مما يعطيك ان سورة الفاتحة ام القرآن وهو العزيز اي القاهر لكل شيء الحكيم الذي يظع الاشياء مواظعها فلا يشرع الا ما يشرعه الا لحكمة ومصلحة. يعني ربنا لا يشرع شيء الا لحكمة ومصلحة. ولا يخلق ما يخلقه الا لفائدة

184
01:12:43.400 --> 01:13:05.750
ومنفعة قال المصنف تم تفسير سورة الجاثية ولله الحمد والمنة والفضل نسأل الله ان يتمم لنا ولكم الخير تتميما ويفتح لنا ولكم كل خير ويكفينا واياكم كل شر. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد