﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:19.750
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما

2
00:00:20.500 --> 00:00:41.250
وبعد فيقول الحافظ ابو بكر البيهقي رحمه الله تعالى في كتابه الاربعون الصغرى الباب الثالث عشر في اخلاص العمل لله عز وجل وترك الرياء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

3
00:00:41.550 --> 00:01:01.750
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد  فهذا الباب

4
00:01:02.300 --> 00:01:37.900
عقده المصنف الحافظ البيهقي رحمه الله باخلاص العمل لله وترك الرياء والاخلاص شأنه بالدين عظيم ومكانته في العمل علية وهو للعمل بمنزلة كالاساس للبنيان وبمنزلة الروح للجسد فكما انه لا يستقر البناء

5
00:01:38.950 --> 00:02:10.050
ولا يمكن الانتفاع به الا اذا اقيم على اساس متين فكذلك العمل لا ينتفع به صاحبه الا اذا اقامه على الاخلاص وكما ان حياة البدن بالروح فحياة العمل بالاخلاص يقول الله عز وجل افمن اسسوا بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير

6
00:02:10.400 --> 00:02:36.150
امن اسس بنيانه على شفا جرف هار تنهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين ولهذا اعمال الكفار لما كانت عديمة الاخلاص والتوحيد تذهب سدى قدمنا الى ما عملوا من عمل

7
00:02:36.900 --> 00:03:04.950
فجعلناه هباء منثورا ودين الله عز وجل يقوم على ركنين عظيمين لا قيام للدين الا عليهما اخلاص العمل لله عز وجل وتجريد المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا قال الفضيل بن عياض رحمه الله

8
00:03:05.150 --> 00:03:25.300
في قوله تعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا قال اخلصه واصوبه قيل يا ابا علي وما اخلصه واصوبه قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل واذا كان

9
00:03:25.400 --> 00:03:49.700
صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص ما كان لله والصواب ما كان على السنة والعمل الخالص هو العمل المصفى لان الخالص هو الصافي مثل ما قال الله عز وجل

10
00:03:50.100 --> 00:04:09.350
وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين. فاللبن الخالص هو اللبن الصافي الذي ليس فيه شوائب والعمل الخالص هو العمل الصافي

11
00:04:09.750 --> 00:04:38.250
الذي ليس فيه شوائب تخدش في الاخلاص وعليه فان حقيقة الاخلاص هي تصفية العمل وتجريده من كل شائبة تكدر صفاءه بان يؤتى بالعمل لا يراد به الا الله سبحانه وتعالى ولا يقصد به الا

12
00:04:38.400 --> 00:04:59.600
الله جل وعلا قال الله سبحانه وتعالى فاعبد الله مخلصا له الدين وقال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين قال تعالى ان الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله

13
00:05:01.300 --> 00:05:24.400
قال تعالى قل الله اعبد مخلصا له ديني قال تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ومحل الاخلاص القلب فالقلب هو موطن الاخلاص ومنبعه ومتى كان القلب

14
00:05:24.850 --> 00:05:53.600
عامرا بالاخلاص صلحت الجوارح تبعا له ومتى كان القلب فاسدا بالرياء السمعة  غير ذلك من خوارم النية تبعته الجوارح في الفساد يدل لذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام الا ان في الجسد مضغة

15
00:05:54.250 --> 00:06:18.250
اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب والاخلاص مطلوب من العبد في كل طاعاته وجميع عباداته من صلاة وصيام وزكاة وحج وامر بالمعروف ونهي عن المنكر وجهاد في سبيل الله

16
00:06:19.600 --> 00:06:48.250
في جميع العبادات القولية والفعلية يجب ان يأتي بها العامل مبتغيا بها وجه الله سبحانه وتعالى لا يفعلها  المراءات ولا لمحمدة الناس ولا لثنائهم ولا لغير ذلك من الاغراض فالعبد اذا قام بالعمل الصالح

17
00:06:48.800 --> 00:07:13.800
مريدا به وجه الله يسمى عمله اخلاصا فاذا فقد هذا الباعث و عمله لاغراض اخرى سمي بحسب تلك الاغراض اما رياء او سمعة او غير ذلك والله سبحانه وتعالى لا يقبل عمل

18
00:07:14.350 --> 00:07:40.350
العامل الا اذا اراد به وجه الله سبحانه وتعالى وهذا المقام اعني مقام الاخلاص مقام عظيم جدا يحتاج من العبد الى دوام معالجة لنفسه بان النفس والنية الصالحة التي فيها تتفلت من العبد

19
00:07:41.300 --> 00:08:11.100
ويأتيها ما يأتيها من امور تحلفها عن الاخلاص وتصرفها عنه ولهذا قال سفيان الثوري رحمه الله ما عالجت شيئا اشد علي من نيتي مراده ان النية تتفلت والقلب يتقلب فيحتاج المقام الى

20
00:08:11.550 --> 00:08:36.050
دوام المجاهدة وايضا دوام اللجوء الى الله سبحانه وتعالى ان يعيذ عبده من اه الشرك وان يوفقه الاخلاص نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرنا ابو الحسن

21
00:08:36.350 --> 00:08:51.750
علي ابن احمد ابن عبدان قال اخبرنا احمد بن عبيد الصفار قال حدثنا الحارث بن محمد بن ابي اسامة التميمي قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا يحيى ابن  عن محمد ابن ابراهيم انه اخبره انه سمع

22
00:08:52.150 --> 00:09:13.200
علقمة ابن وقاص يقول انه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنية وانما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله والى رسوله

23
00:09:13.600 --> 00:09:32.550
ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه رواه مسلم عن ابن نمير عن يزيد ابن هارون واخرجه البخاري ومسلم من حديث مالك وغيره عن يحيى بن سعيد الانصاري

24
00:09:33.500 --> 00:09:56.900
هذا الحديث حديث انما الاعمال بالنية قال عنه الامام الشافعي رحمه الله قال هذا ثلث العلم ويدخل في سبعين بابا من الفقه ثلث العلم لان احاديث النبي عليه الصلاة والسلام

25
00:09:57.250 --> 00:10:23.800
التي ترجع اليها عموم الاحاديث المأثورة عنه وهي تعتبر اصول للعلم ثلاثة احاديث  هذا الحديث انما الاعمال بالنيات وحديث عائشة من عمل عملا ليس عليه امرنا فرج و حديث ان الحلال بين

26
00:10:25.700 --> 00:10:48.700
فمدار الاحاديث كلها على هذه الاحاديث الثلاثة ومرجع الاحاديث كلها الى هذه الاحاديث الثلاثة ولهذا صدر جماعة من اهل العلم كتبهم بهذا الحديث منهم البخاري رحمه الله صدر به كتابه الصحيح

27
00:10:49.650 --> 00:11:12.100
والتصدير تصدير اهل العلم كتبهم بهذا الحديث فيه التنبيه لطالب العلم على اهمية النية وان طلب العلم من العمل الصالح ومن القرب والقرب لا يقبلها الله سبحانه وتعالى الا بالنية

28
00:11:13.250 --> 00:11:35.850
وقوله في الحديث انما الاعمال بالنية او بالنيات كما في رواية اي ان الاعمال معتبرة بنياتها والنية تارة تطلق ويراد بها نية العمل وتارة تطلق ويراد بها نية المعمول له العمل المتقرب له بالعمل

29
00:11:37.150 --> 00:11:55.000
فتارة تطلق ويراد بها نية العمل والمراد بنية العمل اما التمييز بين عمل وعمل او التمييز بين عادة وعبادة مثل الغسل قد يكون المراد به نظافة البدن وقد يكون به رفع الحدث

30
00:11:55.500 --> 00:12:14.950
والذي يميز هذا عن هذا هو النية فالنية التي هي نية العمل هي التي يميز بها بين عبادة وعبادة الذي يميز صلاة النفل عن الفرض هو النية الذي يميز صيام الفرظ عن النفل هو النية

31
00:12:15.500 --> 00:12:39.250
وهكذا في عموم الاعمال وتارة تطلق النية ويراد بها المعمول له العمل من تقرب له بالعمل هو الاخلاص النوع الاول من اطلاق النية محله في كتب الاحكام والنوع الثاني محل بحثه في كتب التوحيد والعقائد

32
00:12:40.750 --> 00:13:04.650
والمراد به ان تكون نية العبد لله خالصة لا يقسم بالعمل الا وجه الله سبحانه وتعالى والنية محلها القلب قال عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات اي معتبرة بنياتها من حيث القبول والرد فاذا كانت خالصة

33
00:13:05.000 --> 00:13:36.650
لله قبلت واذا كانت ليست خالصة له سبحانه وتعالى ردت على العامل والناس يتفاوتون في مقاصدهم التي تنطوي عليها قلوبهم تفاوتا عظيما والنية كما تقدم تحتاج الى معالجة مستمرة فانها تتفلت ويصيبها

34
00:13:36.950 --> 00:14:01.000
ما يصيبها فيحتاج الامر الى دوام المعالجة للنية لتكون خالصة لله عز وجل لا يبتغى بها الا وجهه سبحانه وقوله وانما لكل امرئ ما نوى اي ان ثواب الانسان على العمل واجره عليه بحسب النية

35
00:14:01.600 --> 00:14:22.250
فلكل امرئ ما نوى ان كان الذي نواه خيرا نال خيرا واذا نوى غير ذلك نال ما نوى فقوله وانما لكل امرئ ما نوى هذا يفيد ان ثمرة العمل وثواب العمل راجع

36
00:14:22.400 --> 00:14:43.200
امنية والناس ينقسمون في العمل من حيث النية الى ثلاثة اقسام. قسم يثاب على عمله لخلوص نيته وقسم لا يثاب على عمله اذا اتى بعمل من الاعمال المباحة ولم يأتي به بقصد التقرب

37
00:14:44.100 --> 00:15:00.300
ولم يأتي ايظا به بقصد فاسد فهذا لا له ولا عليه والقسم الثالث من يعمل عملا ينوي به شرا وينوي به فسادا فهذا يعاقب عليه وكما يقال بالمثال يتضح المقال

38
00:15:00.700 --> 00:15:18.700
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام فمن كانت هجرته الى الله والى رسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه

39
00:15:19.600 --> 00:15:41.100
الهجرة من ديار الكفر الى ديار الاسلام عمل صالح جاءت الشريعة بالندب اليه والحث عليه لكن يتفاوت الناس في نياتهم عندما يهاجرون فمنهم من يهاجر فرارا بدينه هجرة يطلب بها صلاح دينه واستقامته على طاعة الله وبعدا عن الفتن

40
00:15:41.650 --> 00:16:02.150
ومنهم من يهاجر طمعا في الدنيا ورغبة في تحصيلها او امرأة ينكحها ولهذا قال فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. تطابق الشرط والجزاء وان تطابق اللفظان فاللفظ الاول له معنى والثاني له معنى

41
00:16:02.650 --> 00:16:21.700
والمراد من كانت هجرته الى الله ورسوله اي نية وقصدا فهجرته الى الله ورسوله اي ثوابا واجرا ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه

42
00:16:22.600 --> 00:16:48.000
وهذا من معاني ما تقدم لكل امرئ ما نوى الذي هاجر لدنيا يصيبها او لامرأة ينكحها الاول تاجر والثاني خاطب ثم كانت هجرته الى التجارة او كانت هجرته للخطوبة او بحسب ما هاجر اليه لان الاعمال بنياتها

43
00:16:49.050 --> 00:17:21.850
الحاصل ان هذا حديث عظيم و مكانته علية وهو من الاسس العظيمة والدعائم المتينة التي يقوم عليها دين الله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ قال حدثنا ابو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا محمد بن علي

44
00:17:21.850 --> 00:17:41.850
ابن ميمون الرقي وابو اسامة عبدالله ابن اسامة الكلبي. قال حدثنا عمر ابن غياث. قال حدثني ابي عن اسماعيل ابن سمية عن مسلم البطين. عن ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع سمع الله به ومن راي راية

45
00:17:41.850 --> 00:18:01.450
الله به رواه مسلم عن عمر ابن حفص. واخرجاه من حديث جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فيه التحذير من الرياء والسمعة وبيان انهما يبطلان العمل ويفسدانه

46
00:18:02.400 --> 00:18:34.100
فجاء هذا الحديث في التحذير من الرياء والتحذير من السمعة وان كلا من المرائي والمسمع بالعمل يهتك الله عز وجل ستره ويفضحه بين العباد فمن عمل عملا وسمعه الناس اثنى على نفسه به ليكرموه ويعظموه ويعتقدوا فضله وخيريته

47
00:18:34.600 --> 00:18:56.250
وحسن تعبده كانت العقوبة سمع الله به كذلك من قال قولا من ذكر او دعاء او تلاوة للقرآن ورفع صوته حتى يسمعه الناس من اجل ان يقولوا عنه انه كثير الذكر وكثير الدعاء وكثير القراءة للقرآن

48
00:18:57.150 --> 00:19:23.850
فهذا سمى العباد بالعمل فالعقوبة سمع الله به اي فضحه وكشفه وبين عيبه للناس ولم يقيد بالحديث هذه العقوبة في الدنيا او في الاخرة فيحتمل ان تكون في الدنيا ان يكشف عيبه عند الناس

49
00:19:24.400 --> 00:19:45.600
ويحتمل ان يكون ذلك في الاخرة وهو اشد والعذاب الاخرة اخزى وكذلك الشأن في المراة براء رأى الله به اي عمل عملا ليراه الناس ويثنون عليه به ويمدحونه ويقولون هو عابد

50
00:19:46.550 --> 00:20:10.850
او ذاكر او نحو ذلك ان الله عز وجل يرائي به ويهتك ستره ويفضحه بين العباد الحاصل هذا الحديث حديث عظيم في باب التحذير من الرياء والسمعة احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى

51
00:20:11.050 --> 00:20:30.550
وروي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه وصغره وحقره هذا الحديث رواه الامام احمد في المسند عن عمرو ابن مرة

52
00:20:30.750 --> 00:20:51.100
قال حدثنا رجل في بيت ابي عبيدة وجاء في بعض الروايات في مسند الامام احمد التصريح باسمه انه سمع عبد الله بن عمرو يحدث عبدالله ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

53
00:20:51.250 --> 00:21:18.850
من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه وصغره وحقره قال فذرفت عين عبد الله ابن عمر هذا الحديث معناه مثل معنى الحديث الذي قبله وقوله سمع الله به سامع خلقه

54
00:21:19.500 --> 00:21:37.500
يروى كما ذكر اهل العلم على ثلاثة اوجه احدها بضم العين سمع الله به سامع خلقه على اعتبار ان سامع صفة لله سامع خلقه اي من يسمع اصوات خلقه مطلع عليهم

55
00:21:38.600 --> 00:22:09.900
والثاني بفتحها سمع الله به سامع خلقه فيرجع الى الخلق لمن يسمعون والثالث اسامعا فتح العين وزيادة الالف واسامع جمع سمع السمع الذي هو حس الاذن يجمع السامع واسمع واسامع جمع الجمع

56
00:22:10.700 --> 00:22:42.800
والمراد ان الله عز وجل يسمى اسماع الخلق بهذا الرجل يوم القيامة ان يظهر لهم سريرته ويملأ اسماعهم بما ينطوي عليه من خبث السريرة وفسادها احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وفيما روى العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

57
00:22:42.800 --> 00:23:05.250
قال الله عز وجل انا اغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل لي عملا اشرك فيه غيري فانا منه بريء وللذي اشرك قال المصنف رحمه الله اخبرناه ابو عبد الله الحافظ قال اخبرنا ابو الحسن ابن بنت ابراهيم ابن هانئ. قال حدثنا ابراهيم ابن ابي طالب قال

58
00:23:05.250 --> 00:23:27.150
تحدثنا يعقوب الدورقي قال حدثنا ابن علية قال حدثنا روح ابن القاسم عن العلاء فذكره. ورواه مسلم عن زهير ابن حرب عن اسماعيل ابن علية هذا حديث قدسي عظيم يقول الله عز وجل انا اغنى الشركاء عن الشرك

59
00:23:27.500 --> 00:23:51.850
فمن عمل لي عملا اشرك فيه غيري فانا منه بريء وهو للذي اشرك و يروى بلفظ تركته وشركه والمعنى ان الله غني عن المشاركة وعن الشركاء فمن عمل شيء من الاعمال من صلاة او صيام او غيرها

60
00:23:52.450 --> 00:24:10.900
لله واشرك معه غيره فيه لم يقبل الله سبحانه وتعالى عمله بل تركه ورده عليه فافاد الحديث ان عمل المرائي باطل لا ثواب فيه بل هو اثم يعاقبه الله سبحانه وتعالى

61
00:24:11.000 --> 00:24:34.200
على مرائته الحديث اصل عظيم في باب الاخلاص وان الاعمال لا تكون مقبولة الا به. فمن عمل عملا ليس قائما على الاخلاص رد الله عليه عمله ولم يقبله منه نسأل الله عز وجل ان يجعل اعمالنا كلها

62
00:24:34.700 --> 00:24:51.800
له خالصة ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم موافقا والا يجعل لاحد فيها شيئا وان يوفقنا لكل خير انه سميع قريب مجيب. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

63
00:24:51.900 --> 00:24:58.350
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين