﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. الى يوم الدين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. في هذا اليوم وهو اليوم الثاني والعشرون

2
00:00:20.000 --> 00:00:43.850
من شهر رجب من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا ايها الاخوة الكرام الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب الاتقان في علوم القرآن للجلال السيوطي رحمه الله. هذا الدرس

3
00:00:44.050 --> 00:01:05.700
هو او هذا النوع الذي بين ايدينا من انواع علوم القرآن هو النوع الثامن عشر تحدثنا في بدايته عن جمع القرآن وترتيبه وترتيب السور ترتيب الايات ووقفنا عند ترتيب السور

4
00:01:05.700 --> 00:01:25.700
وهذا المجلس هو المجلس الخامس عشر من مجالس دروس هذا الكتاب. فنواصل ما تبقى من النوع الثامن عشر قال المؤلف رحمه الله فصل واما ترتيب السور. فهل هو توقيفي ايضا؟ او

5
00:01:25.700 --> 00:01:45.700
جهاد من الصحابة ترتيب الايات بحيث ان تكون هذه الاية تالية لهذه الاية وهذه الاية سابقة هذه الاية ترتيب الايات باجماع العلماء. ترتيب توقيفي بوحي من السماء. وليس لاحد اجتهاد فيه. ولا في اية واحدة

6
00:01:45.700 --> 00:02:05.700
كل المصحف مرتب الايات بوحي من الله سبحانه وتعالى باجماع العلماء كما تقدم والادلة على ذلك ظاهرة جدا اما السور ترتيب السور بحيث يأتي هذه السورة ثم تليها هذه السورة ترتيب السور مختلف فيها

7
00:02:05.700 --> 00:02:25.700
وكما ذكر السيوطي رحمه الله قال هل هو توقيفي بوحي من السماء او باجتهاد من الصحابة هم الذين رتبوا لما جمعوا المصحف قال خلاف. خلاف. فجمهور العلماء على الثاني اي بانه

8
00:02:25.700 --> 00:02:47.950
اجتهاد من الصحابة. قال منهم ما لك والقاضي ابو بكر اي الباقلاني. في احد قوليه يعني ان القاضي ابا بكر له قولان قول يوافق الجمهور وقول يرى انه توقيفي. قال ابن فارس وابن فارس هو صاحب مقاييس اللغة

9
00:02:48.400 --> 00:03:17.750
من ائمة اللغة يقول جمع القرآن على ضربين احدهما تأليف السور كتقديم السبع الطول يقال الطول ويقال الطول بالالف. وتعقيبها بالمئين وهذا مر معنا ان تقسيم القرآن الى طوال ومئين ومثاني ومفصل قال وتعقيب

10
00:03:17.750 --> 00:03:47.750
فهذا هو الذي تولته الصحابة. واما الجمع الاخر فهو جمع الايات في السورة فهو توقيفي تولاه النبي صلى الله عليه وسلم كما اخبر به جبريل عن امر ربه يعني ابن فارس يوافق الجمهور. يوافق الجمهور. طيب قال ومما ومما استدل به لذلك اختلاف

11
00:03:47.750 --> 00:04:07.750
صاحب السلف يقول من الادلة الدالة على ان ترتيب على ان ترتيب السور آآ ترتيب باجتهاد اختلاف مصاحف السلف يعني مصاحف الصحابة مصحف ابن مسعود ومصحف ابي ومصحف علي ومصحف

12
00:04:07.750 --> 00:04:27.750
عائشة وهكذا. يقول اختلاف مصاحف السلف في ترتيب السور. فمنهم من رتبها على النزول وهو مصحف علي رضي الله عنه. كان اوله اقرأ ثم المدة ثم نون ثم المزمل ثم ثبت ثم التكوير وهكذا. الى اخر

13
00:04:27.750 --> 00:04:57.750
المكي والمدني. وكان اول مصحف بن مسعود البقرة ثم النساء. ثم ال عمران على اختلاف شديد. يقصد اختلاف شديد يعني في ترتيل ليس يعني هذا الترتيب فقط ليست ترتيب تقديم النساء على ال عمران لا يقول حتى هناك مواضع اخرى فيها اختلاف. قال وكذا مصحف ابي

14
00:04:57.750 --> 00:05:27.750
وغيره. واخرج ابن اشته اخرج ابن اشتة في المصاحف من طريق اسماعيل ابن عياش عن عن حبان ابن يحيى عن ابي محمد القرشي قال امرهم عثمان ان يتابعوا الدول وجعلت سورة الانفال وسورة التوبة السبع. ولم يفصل بينهما بسم الله الرحمن الرحيم. وذهب الى

15
00:05:27.750 --> 00:05:52.300
ولم يفصل بهما بسم الله الرحمن الرحيم. هذا الحديث مر معنا مر معنا وعرفنا انه حديث آآ ضعيف وآآ وهذا لما سأل ابن عباس عثمان لما لم تجعلوا بين الانفال والتوبة سطرة. بسم الله الرحمن الرحيم. يعني هذا يدل على ان الترتيب كان ترتيبا اجتهاديا

16
00:05:52.300 --> 00:06:17.200
يعني هذا الحديث ضعيف طيب وذهب الى الاول الذي هو ان ترتيب السور توقيفي جماعة منهم القاضي في احد قوليه القاضي الباقلاني مثل ما ذكرناه. قال ابو بكر ابن الانباري انزل الله القرآن كله الى الى سماء الدنيا

17
00:06:17.200 --> 00:06:37.200
ثم فرقه في بضع وعشرين فكانت السورة تنزل لامر يحدث والاية جوابا لمستخبر جبريل النبي صلى الله عليه وسلم على موضع الاية والسورة فاتساق السور كاتساق الايات والحروف والحروف كله عن النبي صلى الله

18
00:06:37.200 --> 00:06:57.200
الله عليه وسلم فمن قدم سورة او اخرها فقد افسد نظم القرآن. وقال الكريم ان في البرهان ترتيب السور هكذا هو عند الله في اللوح المحفوظ على هذا الترتيب وعليه كان صلى الله عليه وسلم يعرض على جبريل كل سنة ما كان يجتمع عنده منه

19
00:06:57.200 --> 00:07:14.650
وعرضه عليه في السنة التي توفي فيها مرتين. وكان اخر الايات نزولا واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله امره جبريل ان يضعها بين ايتي الربا والدين. وقال الطيبي انزل القرآن اول

20
00:07:15.100 --> 00:07:35.100
اولا جملة واحدة من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا ثم نزل مفرقا على حسب المصالح ثم اثبت في مصاحف على التعريف والنظم المثبت في اللوح المحفوظ. وقال الزركشي في البرهان والخلاف بين الفريقين اللفظ

21
00:07:35.100 --> 00:07:58.650
لان القائل بالثاني الذين قالوا اجتهاد الصحابة او ترتيبه باجتهاد الصحابة يقولون انه رمز اليهم ذلك لعلمهم انه رمز يقول لان القائل في الثاني يقول انه رمز اليهم ذلك لعلمهم باسباب نزوله

22
00:07:58.650 --> 00:08:18.200
ومواقع كلماته. ولهذا قال مالك انما الفوا القرآن على ما كانوا يسمعونه من النبي صلى الله عليه وسلم مع قوله بان ترتيب السور باجتهاد منهم قال فآل الخلاف يعني كأنه يقول هنا يقول انهم لما رتبوا كان عندهم علم

23
00:08:18.500 --> 00:08:38.500
علم بترتيب الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني هم كأنهم يقولون نحن نعلم الترتيب لكن الرسول لم يرتبه ولم يأمره مرنا بترتيبه لانه لم يجمع القرآن. فلما جمعوا القرآن في عهد الصديق هم يعلمون الترتيب. هم يعلمون ويعرفونه. لكثرة

24
00:08:38.500 --> 00:08:59.150
قراءتهم عن الرسول وكثرة قراءة الرسول عليهم. والاستفاضة هذا الامر في في هذه السنوات علموا استوعبوا هذا الشيء  يقول مع قوله بان ترتيب السور باجتهاد منهم فآل الخلاف الى انه هل هو توقيف

25
00:08:59.150 --> 00:09:17.850
هل هو بتوقيف قولي؟ يعني نص الرسول عليه وصرح او بمجرد استناد فعلي لما رأوا الرسول يفعل ذلك اخذوا ذلك. بحيث بقي لهم فيه مجال للنظر وسبقه الى ذلك ابو جعفر ابن الزبير

26
00:09:18.850 --> 00:09:51.850
يعني يعني هم يقولون كأن الرأي الثاني الرأي الثاني  كأن الرأي الثاني الذي يقول مثلا ان ان ترتيب الترتيب ان ان ترتيب السور باجتهاد الذين قالوا باجتهاد كأنهم يعني يقولون هو باجتهاد منا لكن نحن اخذنا العلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم. نحن اجتهدنا في الترتيب فقط لا في التصرف

27
00:09:51.850 --> 00:10:09.700
في تقديم سورة او تأخير او تأخير سورة. فهذا هذا قصد هؤلاء. يقول وقال البيهقي في المدخل كان القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

28
00:10:10.750 --> 00:11:13.350
مرتبا صوره واياته على هذا الترتيب الا الانفال وبراءة طيب يعني الا الانفال وبراءة   هذا الرأي كأنه رأي ثالث كأنه رأي ثالث. يعني عندنا الرأي الاول انه باجتهاد الصحابة ترتيب المصحف ترتيب السور باجتهاد من الصحابة. الرأي الثاني ترتيبه بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم. الرأي الثالث

29
00:11:13.350 --> 00:11:35.200
ترتيبه وتوقيف الا سورة الانفال وبراءة. لحديث عثمان السابق وما لا ابن عطية الى ان كثيرا من السور كان قد علم ترتيبها في حياته كالسبع الطول والحواميم والمفصل واما ما سواه واما ما سوى ذلك

30
00:11:35.250 --> 00:11:59.700
يمكن ان يكون قد فوض الامر فيه الى الامة بعدها لو نتأمل ايها الاخوة نجد ان هذه اصبحت التي امامنا الان اربعة اقوال اربعة اقوال القول الاول ان ترتيب القول الاول ان ترتيب

31
00:11:59.950 --> 00:12:26.900
ان ترتيب السور باجتهاد وهذا قول الجمهور الرأي الثاني ان الترتيب بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم  والرأي الثالث ان ان ترتيب السور بتوقيف ما عدا الانفال وبراءة الرأي الرابع ان ترتيب السور

32
00:12:26.950 --> 00:12:51.700
بعضه بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم يستمع الطوال والحواميم والمفصل وبعضه باجتهاد اجتهاد وهذا رأي بن عطية. مم. فاصبح عندنا اربعة اقوال. اربعة اقوال طيب طيب يقول وقال ابو جعفر ابن الزبير

33
00:12:51.900 --> 00:13:13.350
الاثار تشهد في اكثر مما نص عليه ابن عطية ويبقى منها قليل من يمكن ان يجري فيه الخلاف لقوله اقرأوا الزهراوين البقرة وال عمران وكحديث يعني حديث سعيد ابن خالد

34
00:13:14.050 --> 00:13:27.700
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسبع طوال في ركعة روى ابن ابي شيبة في مصنفه وفيه انه صلى الله عليه وسلم كان يجمع المفصل في ركعة. وروى البخاري عن ابن مسعود انه كان انه قال في بني اسرائيل

35
00:13:27.700 --> 00:13:45.150
والكهف مريم وطه والانبياء انهن من العتاق الاول وهن من تلادي يعني مما نزل قديما في مكة قال فذكرها نسقا كما استقر ترتيبها وفي البخاري انه صلى الله عليه وسلم كان

36
00:13:45.150 --> 00:14:05.150
اذا اوى الى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ قل هو الله احد والمعوذتين طيب يعني هذا الكلام هذه الادلة التي ذكر اوساقها تدل على اي شيء تدل على ان جمع

37
00:14:05.150 --> 00:14:27.400
كيفي ولكن هل هو جمع كامل او بعضه فعند ابن عطية ان هذه ان هذه الادية هذه الادلة تدل على ان بعض ان بعض السور توقيفي على رأي ابن عطية وكذلك على رأي من يقول توقيفي الا الانفال والتوبة استنادا لحديث ابن

38
00:14:27.400 --> 00:14:49.300
حديث ابن عباس او حديث عثمان واو يؤخذ ايضا يأخذ هذه الادلة القائلون بالتوقيف وهم اصحاب الرأي الثاني طيب يعني هذي الادلة الصالحة للاقوال الثلاثة ما عدا من يقول بالاجتهاد. طيب قال ابو جعفر النحاس

39
00:14:49.300 --> 00:15:18.650
مختار ان تأليف السور على هذا الترتيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث واثلة  لحديث واثلتا اعطيت مكان التوراة السبع  الحديث  قال فهذا الحديث يدل على ان تأليف القرآن مأخوذ عن النبي صلى الله عليه وسلم وانه من من ذلك الوقت وانما جمع في المصحف على شيء واحد لانه قد جاء هذا

40
00:15:18.650 --> 00:15:38.650
الحديث بلفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم على تأليف القرآن. وقال ابن الحصار ترتيب السور ووضع الايات موضعها انما كان بالوحي وقال ابن حجر ترتيب سوء بعض السور بعض السور. يعني ابن ابن يوافق الباقلاني في رأيه الثاني على ان الترتيب

41
00:15:38.650 --> 00:16:03.400
توقيفي قال ابن حجر ترتيب بعض السور على على بعض او معظمها لا يمتنع ان يكون توقيفيا. يعني ابن حجر يوافق ابن عطية ويوافق الذين يقولون بعض وبعض. قال ومما يدل على ان ان ترتيبه توقيفي ما اخرجه

42
00:16:03.550 --> 00:16:20.350
الامام احمد وابو داوود عن اوس ابن ابي اوس حذيفة الثقفي قال كنت في الوفد الذين اسلموا من ثقيف. الحديث وفيه فقال لنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم طرأ علي حزبي من القرآن فاردت الا اخرج حتى اقضي

43
00:16:20.350 --> 00:16:43.350
فسألنا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا كيف تحزبون القرآن؟ قالوا نحزبه ثلاث سور وخمس سور وسبع سور وتسع سور واحدى عشرة وثلاث عشرة وحزبا مفصل من قاف حتى نختم. قال فهذا يدل على ان ترتيب

44
00:16:43.350 --> 00:17:03.350
الصور على ما هو في المصحف الان. كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويحتمل ان الذي كان مرتبا حينئذ حزب مفصل الخاصة بخلاف ما عداه. وهذا قد يكون ايضا رأي خامس ان ان الترتيب في المفصل. يعني الترتيب التوقيفي في المفصل

45
00:17:03.350 --> 00:17:26.550
طيب قلت مما يدل على انه توقيفي هذا رأيي هذا كلام السيوطي الان كون الحواميم رتبت والى ان يعني متوالية. وكذا الطواسين ولم ترتب المسبحات الى ان بل فصل بين سورها وفصل بين

46
00:17:26.600 --> 00:17:49.750
راسين طاسين ميم الشعراء وطاء سين ميم القصص بطاء سين النمل. مع انها اقصر اقصر من ولو كان الترتيب اجتهاديا لذكرت المسبحات ولاء لو كان اجتهاديا واخر الطاسين عن القصص والذي ينشرح له الصدر هذا كلام سيوطي الان

47
00:17:50.050 --> 00:18:10.450
يقول والذي ينشرح له الصدر ما ذهب اليه البيهقي وهو ان جميع السور ترتيبها توقيفي الا براءة والانفال ولا ينبغي ان يستدل بقراءته صلى الله عليه وسلم سورا ولاء على ان ترتيبها كذلك. وحينئذ فلا يرد حديث قراءته

48
00:18:10.450 --> 00:18:40.450
النساء قبل قبل ال عمران لان ترتيب السور في القراءة ليس بواجب. فلعله فعل ذلك لبيان الجواز طيب. اذا السيوطي يميل الى الرأي الثالث. وهو ان ترتيب السور توقيفي الا الا الانفال براءة. طيب. يقول واخرج ابن اشتى في كتاب

49
00:18:40.450 --> 00:19:00.450
المصاحف من طريق ابن وهب عن سليمان ابن قال سمعت ربيعة لعله ربيعة الرأي لعله ربيعة الرأي وهو شيخ الامام مالك يسأل لما قدمت البقرة؟ وال عمران وقد نزل قبلهما بضع

50
00:19:00.450 --> 00:19:22.550
وثمانون سورة بمكة. وانما انزلتا بالمدينة. فقال قدمتا والف القرآن على علم ممن الفه به ومن كان معه فيه واجتماعهم على علمهم بذلك فهذا مما ينتهى اليه ولا يسأل عنه. هذا رأي ربيعة

51
00:19:22.550 --> 00:19:55.350
توقيفي طيب خلاصة الكلام مثل ما ذكرنا هذا الخلاف الواقع الذي قد يصل الى خمسة اقوال اما اجتهادي واما توقيفي او توقيفي الا الا الانفال والتوبة او بعض التوقيف وبعض الاجتهاد فما ثبت فما ورد في الاحاديث يعتبر توقيفيا وما لم يرد فهو اجتهادي

52
00:19:55.350 --> 00:20:14.550
او يكون التوقيف فقط في المفصل. والذي تطمئن اليه النفس هو والله اعلم ان ترتيب المصحف ترتيب الايات لا فرق بينهما. لا فرق بينهما. الاستفاضة هذا الامر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني

53
00:20:14.700 --> 00:20:34.700
عن الصحابة رضي الله عنهم يقرأون على الرسول والرسول يقرأ عليهم وهم يسمعون قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم ويحضرونه ويلازمونه هذه البترة الطويلة ثلاث وعشرين سنة او قل في الاخير من في العهد المدني وجبريل يعارضه القرآن وزيد يشهد العرظة ويسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم ويعرض عليه القرآن

54
00:20:34.700 --> 00:20:53.850
ابن عباس وابن مسعود وغيرهم الذي يظهر ان الامر ان الامر قد استفاض والقول بانه توقيفي اسلم. لان القرآن لا يدخله الاجتهاد. هذا كلام رب العالمين محفوظ في اللوح من محفوظ في اللوح

55
00:20:54.250 --> 00:21:14.250
المحبوب ونزل الى السماء الدنيا جملة ونزل مفرقا يعني لا يمكن ان يكون يمر بهذه المرحلة واحد ثم يأتي الصحابة فيجتهدون في الترتيب. هذا الترتيب قد عرفوه قد عرفه الصحابة من الرسول صلى الله عليه وسلم. فهو

56
00:21:14.250 --> 00:21:44.250
ترتيب ترتيب توقيفي. اما ادلتهم يعني الذين قالوا بالاجتهاد وجود صاحب الصحابة هذي مصاحف خاصة. مصاحف خاصة يكتبونها حسب اجتهاداتهم. والدليل على انها يعني هم هم باجتهادهم وانها خاصة لما يعني امر عثمان باحراق المصاحف الغوا مصاحفهم وتركوها. لانها مبنية على اجتهاد شخصي. ولان فيها

57
00:21:44.250 --> 00:22:04.250
فيها نقص. وفيها زيادة ايات منسوخة. كما في مصحف ابن مسعود. ولانها يعني لم تكون بهذه التحري بهذا التحري الدقيق. فهم كانوا يكتبون ما يعني ما ما يصل اليه علمهم. فلما سمعوا

58
00:22:04.250 --> 00:22:35.900
المصحف واجماع الصحابة عليه تركوا مصاحفهم. هذا الذي تطمئن اليه النفس والله اعلم. طيب   طيب قال خاتمة السبع الطول اولها البقرة واخرها براءة يعني ما هي السبع طوال؟ قال اولها البقرة واخرها براءة. كذا قاله جماعة يعني الانفال ليست داخلة في السبع الطول

59
00:22:35.900 --> 00:23:00.200
لكن اخرج الحاكم والنسائي وغيرهما عن ابن عباس قال السبع الطوال البقرة وال عمر وال عمران والنساء والمائدة والانعام والاعراف. قال الراوي وذكر السابع فنسيتها. وفي رواية هذا كلام ابن عباس وفي رواية عن عن ابن ابي حاتم وغيري وغيره عن مجاهد وسعيد ابن جبير انها يونس وتقدم عن ابن عباس

60
00:23:00.200 --> 00:23:16.650
مثله في النوع الاول مر معناه في النوع الاول ان السابعة يونس وان يونس تسمى بالسابعة واذا قيل السورة السابعة عند العلماء بذلك يونس قالوا في رواية عند الحاكم انها الكهف وهذا بعيد بعيد جدا

61
00:23:18.200 --> 00:23:35.600
يعني اما ان يقال التوبة واما ان يقال ان يقال يونس طيب والمئون قال ما وليها اي ما ولي السبع الطول. سميت بذلك لان كل سورة منها تزيد على مئة

62
00:23:35.600 --> 00:24:06.500
على مئة اية او تقاربها. والمثاني ما ولي المئين لان لانها ثنتها اي كانت بعدها فهي لها ثوان والمؤون لها اوائل يعني جاءت سنيت بعدها وقال الفراح هي السور التي اياتها اقل من مئة من مئة اية لانها تثنى اكثر مما تثنى الطول والنون. وقيل لتسميته

63
00:24:06.500 --> 00:24:34.350
الامثال فيها بالعبر بالعبر والخبر حكاه النكزاوي وقال في جمال القراء هي السور التي فيها القصص وقد تطلق على القرآن كله وعلى الفاتحة كما تقدم  يعني المثاني الله اعلم سميت بذلك. لكثرة قراءتها وترديدها. لانها اياتها من السبعين

64
00:24:34.500 --> 00:25:03.600
يعني من السبعين آآ ونحوه مثل سورة غافر وسورة الاحزاب وياسين هذه متقاربة. يعني لكثرة يعني تردادها واعادتها سميت مثاني   يقول المفصل من ولي المثاني من قصار السور سمي بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بالبسملة. وقيل لقلة المنسوخ منه

65
00:25:03.600 --> 00:25:25.250
ولهذا يسمى بالمحكم. يعني الذي فصل واحكم طيب. قال كما اه كما روى البخاري عن سعيد ابن جبير قال ان الذين تدعونه المفصل هو المحكم. واخره سورة الناس بلا نزاع باتفاق. واختلى واختلف في اوله على على اثني عشر قولا

66
00:25:25.850 --> 00:25:52.000
اشهرها انه قاف او الحجرات  يقول ق او احدها ان او ان او ان اوله قاف لحديث اوس السابق قريبا. الثاني الحجرات وصححه النووي. الثالث القتال يعني سورة محمد عزاه الماء وردي للاكثرين. الرابع الجافية. حكاه القاضي

67
00:25:52.000 --> 00:26:22.000
الخامس الصافات السادس الصف. السابع تبارك. حكى الثلاثة ابن ابي الصيف اليمني في نكته على التنبيه. الثامن الفتح حكاه الكمال. الدزماري في شرح التنبيه التاسع الرحمن حكاه ابن السيد في اماليه عن الموطأ. العاشر الانسان. سورة الانسان. الحادي عشر سبح

68
00:26:22.000 --> 00:26:52.000
او لعل اسبح سبح يعني سبح لعل الحديد الحديد حكاه ابن ابن الفركاح في تعليقه على على المرزوقي الثاني عشر الضحى حكاه الخطابي ووجهه بان القارئ يفصل بين هذه السور بالتكبير

69
00:26:52.000 --> 00:27:12.000
كما هو معروف اه عن عن الامام عبد الله ابن كثير احد القراء السبعة واهل مكة كانوا يكبرون وعبارة فيه مفرداته المفصل من القرآن. السبع او السبع السبع الاخير. يعني

70
00:27:12.000 --> 00:27:37.800
اذا اذا قسم القرآن سبعة اقسام يكون السبع الاخير هو المفصل طيب يقول فائدة للمفصل طوال او واوساط وقصار قال ابن ابن قال ابن معن فطواله الى عمان. واوساطه منها الى الضحى. ومنها الى اخر القرآن هذا قصاره. هذا اقرب ما قيل فيه

71
00:27:37.800 --> 00:27:54.700
تنبيه اخرج ابن ابي داود في كتاب المصاحف عن نافع ابن عن نافع عن ابن عمر انه ذكر عنده المفصل فقال واي القرآن ليس بمفصل؟ ولكن قولوا قصار السور وصغار

72
00:27:54.700 --> 00:28:14.700
وقد استدل بهذا على جواز ان يقال سورة قصيرة او صغيرة. وقد وقد كره ذلك جماعة منهم ابو العالية فرخص فيه اخرون. يعني الذي الذي يكره ان يقال صغيرة. يقال مصحف صغير. اية صغيرة

73
00:28:14.700 --> 00:28:34.700
وسورة صغيرة اما القصيرة القصير والطويل هذا لا يعني ما في مانع قال ورخص فيه في اخرون طيب اه ذكره ابن ابي داود واخرج عن ابن سيرين وابي العالية قال لا تقل سورة خفيفة

74
00:28:34.700 --> 00:29:04.700
انه تعالى يقول سنلقي عليه. سنلقي عليك قولا ثقيلا. ولكن سورة يسيرة. ان هذا كله الادب يعني اجتهاد منهم. فاذا قال ابن اشرت في كتاب المصاحف هذا الان سيدخل في مسألة ماذا؟ في مسألة يعني مصاحف الصحابة. مصاحف الصحابة كيف كانت؟ فيقول

75
00:29:04.700 --> 00:29:24.700
يعقوب حدثنا اخبرنا محمد بن يعقوب حدثنا او حدثنا ابو جعفر الكوفي قال هذا تأليف مصحف ابي يعني كيف كان ترتيب مصحف ابي؟ قال الحمد ثم البقرة ثم النساء ثم ال عمران. ثم الانعام ثم الاعراب

76
00:29:24.700 --> 00:29:44.400
صافي ثم المائدة ثم يونس لاحظ المائدة. قدم الاعراف والانعام على المائدة ويونس ثم الانفال ثم براءة ثم هود ثم مريم ثم الشعراء ثم الحج ثم يوسف ثم الكاف ثم

77
00:29:44.400 --> 00:30:07.300
ثم النحل ثم الاحزاب ثم بني اسرائيل ثم الزمر. اولها حا ميم ثم طه اوله حا ميم يعني ان الزمر عند ابي انه يثبت فيها حا ميم وهذا ايضا في مصحف في مصحف ابن مسعود والصحيح انها في في يعني الصحيح ان

78
00:30:07.300 --> 00:30:27.300
الزمر ليس ليس فيها حميم. طيب. ثم طه ثم الانبياء ثم النور ثم المؤمنين. ثم سبأ ثم ثم المؤمن المؤمن يعني غافر ثم الرعد. ثم القصص ثم النمل ثم الصافات ثم صاد ثم ياسين ثم الحجر ثم عين

79
00:30:27.300 --> 00:30:50.700
ثم الروم ثم الحديد ثم الفتح ثم القتال ثم الظهار ثم تبارك الملك ثم السجدة ثم انا ارسلنا نوحا ثم الاحقاف ثم قاف ثم الرحمن ثم الواقعة ثم ثم جن ثم النجم ثم سأل سائل ثم الجمل ثم المزمل ثم المدثر ثم اقتربت ثم حم الدخان ثم لقمان ثم

80
00:30:50.700 --> 00:31:10.700
حميم الجافي ثم الطور ثم الداريات ثم نون ثم الحاقة ثم الحشر ثم الممتحنة ثم المرسلات ثم عم تساءلون ثم لا اقسم بيوم القيامة ثم اذا الشمس كورت ثم يا ايها النبي اذا طلقتم ثم النازعات ثم التغابن ثم عبس ثم المطففين

81
00:31:10.700 --> 00:31:29.700
ثم الى السماء انشقت ثم التين والزيتون ثم اقرأ. ثم الحجرات ثم المنافقون ثم الجمعة ثم لم تحرم ثم الفجر ثم لا اقسم بهذا الولد ثم والليل ثم اذا السماء فطرت ثم والشمس وضحاها. ثم والسماء والطارق ثم سبح اسم ربك الاعلى

82
00:31:30.150 --> 00:31:50.150
ثم الغاشية ثم الصف ثم سورة اهل الكتاب وهي لم يكن ثم الضحى ثم الم نشرح ثم القارعة ثم التكاثر ثم العصر ثم سورة الخلع ثم الحفت هذي ستأتينا. ثم ويل لكل همزة ثم اذا زلزلت ثم العاديات ثم الفيل ثم

83
00:31:50.150 --> 00:32:10.150
ثم رأيت ثم انا اعطيناك ثم القدر ثم الكافرون ثم اذا جاء نصر الله ثم تبت ثم الصمد ثم الفلق ثم الناس. هذا مصحف يرتيب مصحف ابي. وهذا يدلك على ان هذا مصحف خاص بابي. لانه مخالف لترتيب

84
00:32:10.150 --> 00:32:34.400
طيب قال ابن اشتهى ايضا واخبرنا ابو الحسن ابن نافع. هم. ان ابا جعفر محمد محمد ابن عمر ابن موسى حدثهم حدثنا محمد بن اسماعيل ابن سالم حدثنا علي ابن ابن مهران الطائي

85
00:32:34.600 --> 00:32:55.850
حدثنا عن جرير ابن عبد الحميد قال تأليف مصحف عبد الله بن مسعود الطول البقرة لم يذكر الفاتحة اما ابي ذكرها. ومعروف ان ابن مسعود لا لم يكتب الفاتحة ولا المعوذتين. يقول لانها محفوظة وتكرر

86
00:32:55.850 --> 00:33:25.850
يقول الطول البقرة والنساء النساء وال عمران وال نعم وال عمران والاعراب والانعام والمائدة ويونس. يونس نفس الترتيب السابعة. والمئين براءة براءة براءة ونعم براءة والنحل. وهود وهود ويوسف والكهف وبني اسرائيل. وآآ

87
00:33:25.850 --> 00:33:56.550
والانبياء وطه والمؤمنون والشعراء والصافات والمثاني الاحزاب والحج والقصص وطاسين النمل والنور والانفال ومريم والعنكبوت والروم. وياسين والفرقان والحجر والرعد. وسبأ والملائكة يعني فاطر وابراهيم وصاد والذين كفروا اي لم يكن ولقمان والزمر. والحوام حا ميم. الذين كفروا الذين كفروا

88
00:33:56.800 --> 00:34:25.900
وصدوا عن سبيل الله محمد. ولقمان والزمر. والحوام حميم المؤمن والزخرف والسجدة وحميم عين سين قاف والاحقاف والجاثية والدخان والممتحنات انا فتحنا لك والحشر تنزيل السجدة تنزيل السجدة افلام ميم تنزيل السجدة. والطلاق والنون والقلم والحجرات وتبارك

89
00:34:25.950 --> 00:34:43.700
والتهاون واذا جاءك المنافقون والجمعة والصف وقل اوحي وانا ارسلنا والمجادلة والممتحنة ويا ايها النبي لما تحرم ولم تحرم؟ لعل اقصد يقصد بالممتحانات يعني اما ايات فيها فيها شيء من الامتحان

90
00:34:43.750 --> 00:35:11.400
او آآ لان معها او من جملتها صورة الممتحنة الله اعلم. قالوا المفصل المفصل يبدأ عند ابن مسعود من الرحمن. الرحمن والنجم والطور والداريات واقتربت الساعة والواقعة والنازعات وسأل والمدثر والمزامل المطفئين وعبس وهل اتى والمرسلات والقيامة وعما يتساءلون؟ واذا الشمس كورت واذا السماء فطرت والغاشية

91
00:35:11.400 --> 00:35:28.800
سبح والليل والفجر والبروج والى السماء اشتقت واقرأ باسم ربك الاول والبرد والضحى والطارق والعاديات ورأيت والقارعة ولم يكن والشمس وضحاها والتين وويل لكل همزة والف لام ميم الف والم ترى الم ترى

92
00:35:32.050 --> 00:35:55.650
ولايلاف قريش لعله الم ترى الفيل ولا الى في قريش والهاكم وانا انزلناه واذا زلزلت عصره واذا جاء نصر الله والكوثر وقل يا ايها الكافرون وتب وقل هو الله احد. ولم نشرح وليس فيها الحمد ولا المعوذتان. هذا مصحف ابن

93
00:35:55.650 --> 00:36:17.850
مسعود رضي الله عنه طيب يعني اعطانا الان ترتيب ابي وترتيب ابن مسعود طيب وذكروا ان ترتيب مصحف علي رضي الله عنه على على النزول على النزول  لكن نلاحظ حنا يعني ابي ايضا على النزول

94
00:36:18.050 --> 00:36:42.450
واما تقريبا على النزول واما يعني ترتيب ابن مسعود وهو على السبع الطوال والمئين والمثاني والمفصل يقول النوع التاسع عشر في عدد سوره واياته وكلماته وحروفه قال اما سوره فمئة واربع عشرة سورة باجماع

95
00:36:42.650 --> 00:37:09.750
يعني باجماع من يعتد به وقيل وقيل وثلاث عشرة بجعل الانفال وبراءة سورة واحدة قال اخرج ابو الشيخ عن ابي روق قال الانفال وراء سورة واحدة واخرج اه اه واخرج عن ابي رجاء قال سألت الحسن عن سألت الحسنة عن الانفال وبراءة اسورتان ام سورة؟ قال سورتان. ونقل مثل قوله

96
00:37:09.750 --> 00:37:28.950
ابي روق عن مجاهد واخرجه ابن ابي حاتم عن سفيان واخرج ابن واخرج ابن اشتتة عن ابن لهيعة ابن لهيعة قال يقولون ان براءة من يسألونك وانما لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم لان لانها من يسألونك

97
00:37:30.950 --> 00:37:49.500
وشبهتهم اشتباه الطرفين. وعدم البسملة ويردوا تسمية النبي صلى الله عليه وسلم كلا منهما يعني ان الرسول سماها براءة وسماها الانفال ونقل صاحب الاقناع ان البسمة ثابتة لبراءة في مصحف مصحف ابن مسعود

98
00:37:49.550 --> 00:38:02.400
قال ولا يؤخذ بهذا لانه خلاف الاجماع. قال القشيري الصحيح ان التسمية لم تكن فيها لان جبريل عليه السلام لم ينزل فيها لم ينزل بها فيها. وفي المستدرك عن ابن

99
00:38:02.400 --> 00:38:17.100
عباس قال سألت علي بن ابي طالب لما لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم قال لانها امان اي براءة اي اي البسملة امان وبراءة نزلت بالسيف. وعن ما لك ان اولها لما

100
00:38:17.300 --> 00:38:39.450
سقط سقط معه البسملة. يعني انه يعني آآ يعني ان اولها لما سقط سقط معه البسملة يعني سقط معه البسملة فقد ثبت انها كانت تعدل البقرة لطولها. وفي مصحف ابن مسعود

101
00:38:39.750 --> 00:39:01.500
مئة واثنتي عشرة سورة لماذا؟ قال لانه لم يكتب الفاتحة والمعوذتين وفي مصحف ابي ستة عشرة سورة لانه كتب اه لانه كتب في اخر في اخره سورة الحث والخلع. الان يأتينا ما المراد

102
00:39:01.650 --> 00:39:23.800
بسورة الحقد والخلع اخرج يعني طيب في مصحف في مصحف ابي ستة عشرة لانه كتب فيها يعني مئة وستة عشر سورة. لانه اظاف عليها سورة الحمد وسورة الخلع. اخرج ابو عبيد القاسم بن سلام عن ابن عن ابن سيرين قال

103
00:39:24.000 --> 00:39:43.300
كتب ابي بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين اللهم انا نستعينك واللهم اياك نعبد نستعينك واياك ونعبد هذه سورة الحمد والخلع. وتركها لنا ابن مسعود وكتب عثمان منهن فاتحة الكتاب والمعوذتين

104
00:39:45.600 --> 00:40:01.050
واخرج الطبراني في الدعاء من طريق عبادي بن يعقوب الاسدي عن يحيى عن يحيى ابن يعلى الاسلمي عن عن ابن لهيئة عن عن ابي هريرة عن عبدالله ابن ابن زريف الرافقي قال قال لي

105
00:40:01.050 --> 00:40:16.100
مالك بن مروان لقد علمت ما حملك على حب ابي تراب الا انك اعرابي جاف لعله اراد علي رضي الله عنه. فقلت والله لقد جمعت القرآن من من قبلي ان يجتمع ابواك ولقد

106
00:40:16.850 --> 00:40:33.150
علمني منه علي اي نعم هو علي ابن ابي طالب سورتين علمهما علمهما اياه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ما علمتها انت ولا ولا ابوك. اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك

107
00:40:33.150 --> 00:41:00.200
ولا نكفره ونخلع ونترك من يفجرك هذي صورة الخلع. اللهم اياك نعبد واياك نصلي واليك نسعى ونحفد. نرجو رحمتك ونخشى عذابك. ان عذابك بالكفار ان عذابك بالكفار ملحق هذي سورة الحفظ. واخرج البيهقي من طريق يمكن يعني اذا قلنا انها يعني سورتان قد تكون سورتان قد تكون سورتين

108
00:41:00.200 --> 00:41:22.900
ولكن نسخت نسخت في العرض الاخيرة او انها يعني هي هي مشهور انها من دعاء القنوت. من دعاء القنوت هو ثابت انها النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في في هاتين اه او في هذين الدعاء في هذين دعاء دعاء الحفت والخلع. كان يقنط بهما في دعائه. ولكن لعل يعني

109
00:41:22.900 --> 00:41:40.750
ابن مسعود او مثلا ابي ظن انها انها سوى وكتبوها واخرج البهيقي من طريق عثمان عن طريق سفيان الثوري عن عن ابن جريج عن عطاء عن عن عبيد ابن عمير ان عمر بن الخطاب قنتا اي نعم هنا قنتا بعد الركوع

110
00:41:40.750 --> 00:42:03.150
فقال بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك ما يهجرك. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اياك نعبد واياك نصلي ونحفد نصلي ونسجد واليك نسعى ونحج نرجو رحمتك ونخشى عذابك ان عذابك بالكافر ان عذابك بالكافرين ملحق. قال ابن حكمة

111
00:42:03.150 --> 00:42:22.050
البسملة انهما سورتان في مصحف بعض الصحابة. واخرج محمد ابن المروزي في كتاب الصلاة عن ابي ابن كعب انه كان انه كان يقنت بالصورتين فذكرهما. وانه كان يكتبهما في مصحفه. وقال ابن الضريس

112
00:42:22.950 --> 00:42:50.750
حدثنا احمد ابن ابن جميل المروزي عن عبدالله ابني مبارك ان الاجنح آآ حدثنا الاجنح عن عبدالله ابن عبد الرحمن عن ابيه قال مصحف ابن عباس قراءة ابي وابي موسى. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم انا نستعينك ونستغفره ونثني عليك الخير. ولا نكفرك ونخلع ونخلع ونترك من يهجرك. وفيه اللهم

113
00:42:50.750 --> 00:43:17.050
اياك نعبد واياك نصلي ونسجد واياك نسعى ونحفظ. نخشى عذابك ونرجو رحمتك ان عذابك بالكفار ملحق قالوا اخرج الطبراني بسند صحيح عن ابي اسحاق قال امن امية ابن عبد الله ابن خالد ابن اسيد ابن خرسان فقرأ به بهاتين السورتين. آآ انا نستعين

114
00:43:17.050 --> 00:43:37.050
نعينك ونستغفرك. لعله يعني ظن ان من القرآن قال واخرج البيهقي وابو داود في المراسيل عن خالد بن ابي عمران جبريل نزل بذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة مع قوله ليس لك من الامر شيء. لما قنت يدعو على مظر. طيب

115
00:43:37.050 --> 00:43:57.050
اذا هي في الحقيقة يعني ادعية من دعاء القنوت. قال كما نقل قال تنبيه كما نقل جماعة عن مصحف ابي ان انه ست عشرة سورة والصواب انه خمس عشرة فان سورة الفيل وسورة الايلاف قريش فيها فيه سورة واحدة. ونقرأ

116
00:43:57.050 --> 00:44:17.050
قال ذلك السخاء في جمال القراء عن جعفر الصادق وابي ناهيك ايضا قلت ويردهما اخرجه الحاكم الطبراني من حديث ام هاني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضل الله قريشا بسبع الحديث وفيه وان الله انزل فيه

117
00:44:17.050 --> 00:44:37.050
سورة من القرآن. لم يذكر فيها معهم غيرهم. لايلاف قريش. يعني كان يقول ان السورة مستقلة وبكامل المدن عن بعضهم انه قال الضحى الم نشرح سورة واحدة. ونقله الامام الرازي في تفسيره عن طاووس وعن عمر ابن

118
00:44:37.050 --> 00:44:55.650
عبد العزيز يقولون سورة واحدة يعني تشابه او لاكمال هذه المكانة يعني هذه كأنها تكمل هذه. يعني مجرد ان كانهم يقولون كانها سورة واحدة    طيب هنا مسألة او فائدة ما الحكمة في تسوير

119
00:44:56.100 --> 00:45:11.200
القرآن سورا سورا. لماذا لم يكن قطعة واحدة قال قيل الحكمة تحقيق كون السورة بمجردها معجزة واية من ايات الله. والاشارة الى ان كل سورة نمط مستقل فسورة يوسف تترجم عن

120
00:45:11.200 --> 00:45:27.200
وسورة براءة تترجم عن احوال المنافقين واسرارهم. الى غير ذلك وصورت السور طوالا يعني سور يعني جعلت طوالا واوساطا وقصارا تنبيها على ان الطول ليس او الطول ليس من شرط الاعجاز

121
00:45:27.200 --> 00:45:46.250
فهذه سورة الكوثر ثلاث ايات وهي معجزة اعجاز سورة البقرة ثم ظهرت لذلك حكمة في التعليم وتدريج الاطفال من السور القصار الى ما فوقها تيسيرا من الله على تيسيرا من الله على عباده لحفظ كتابه. طيب

122
00:45:46.300 --> 00:46:06.900
يعني هذا هذه الحكمة من تصوير السور. وقال الزركي في القرآن فان قلت فهلا كان فهلا كانت الكتب السالفة فهلا كانت الكتب السالفة كذلك قلت لوجهين احدهما انها لم تكن معجزات من جهة النظم والترتيب والاخر انها لم تيسر للحفظ لكن ذكر الزمخشري ما يخالفه

123
00:46:06.900 --> 00:46:31.850
طالب الكشاف الفائدة في تفصيل القرآن وتقطيعه سورا كثيرة وكذلك انزل الله التوراة والانجيل والزبر كأن يعني صاحب الكشاف يرى ان التوراة والانجيل والزبور كالقرآن مفصل يعني فيه سور قال وما اوحاه الله وما اوحاه الى انبيائه مسورة وبوب المصنفون في كتبهم ابوابا موشحة موشحة الصدور

124
00:46:31.850 --> 00:46:51.850
بالتراجع بالتراجم منها ان الجنس اذا انطوى انطوت تحته انواع واصناف كان احسن وافخم من ان يكون بابا واحدا. ومنها ان قال اذا ختم سورة او بابا من الكتاب ثم اخذ في اخر كان انشط له وابعث على التحصيل منه لو استمر على الكتاب

125
00:46:51.850 --> 00:47:11.850
بطوله. ومثله المسافر اذا قطع ميلا او فرسخا نفس ذلك منه ونشط للسيل. ومن ثم جزئ القرآن اجزاء واخماسا. ومنها ان الحافظ اذا حدق السورة اعتقد انه اخذ من كتاب الله طائفة مستقلة بنفسها

126
00:47:11.850 --> 00:47:31.300
عنده ما حفظه ومنه حديث انس كان الرجل اذا قرأ البقرة وال عمران جد فينا. ومن ثم كانت القراءة في السورة كانت القراءة في الصلاة بسورة افضل. ومنها ان التفصيل بسبب تلاحق الاشكال والنظائر ملائمة ملائمة

127
00:47:31.450 --> 00:47:55.600
وملائمة بعضها لبعض وبذلك تتلاحظ المعاني والنظم الى غير ذلك من الفوائد وانتهى انتهى. طيب  وكل ما ذكر الزمخشري من تسويد سائر الكتب هو الصحيح والصواب فقد اخرج ابن ابي حاتم عن قتادة قال كنا كنا نتحدث عند الزبور مئة وخمسون سورة كلهم

128
00:47:55.600 --> 00:48:14.650
قواعد وثناء ليس فيها حلال ولا حرام. وفرائض ولا ولا فرائض ولا حدود. وذكروا ان في الانجيل سورة سورة تسمى سورة سورة سورة سورة الانفال او تسمى سورة الامثال فصل في عد الاي

129
00:48:14.950 --> 00:49:01.050
طيب نشوف هذا اذا كان الفصل طويلا اجلناه      طيب هذا الفصل قد يكون طويلا لانه سيتكلم عن اد الاية كم اية في كم اية في القرآن كاملا؟ وثم يدخل على كل سورة ويذكر مثلا سورة البقرة كم اية اختلف فيها؟ هل هي مئتين وستة وثمانين او خمسة وثمانين او سبعة وثمانين

130
00:49:01.050 --> 00:49:19.100
ال عمران والنساء وهكذا سيدخل على جميع السور ويبين اختلاف العلماء حتى الفاتحة اختلفوا فيها هل هي ست او ثمان او سبع. فسيدخل في هذا التفصيل وهذا الكلام سيطول علينا. يعني

131
00:49:19.700 --> 00:49:33.002
اي نعم سيتكلم عن بطول ولكن لعلنا نقف عند هذا القدر وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم