﻿1
00:00:01.950 --> 00:00:23.550
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الامام ضياء الدين المقدسي رحمه الله

2
00:00:23.950 --> 00:00:42.150
في كتابه الطب النبوي قال رحمه الله ذكر كراهية ورود المريض على الصحيح قال قال رحمه الله عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى

3
00:00:42.650 --> 00:01:02.400
وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يورد لا يورد الممرض على المصح اخرجه البخاري ومسلم وعن عمرو بن الشريدة وعن عمرو بن الشريد عن ابيه قال كان في وفد ثقيف رجل مجذوم

4
00:01:02.650 --> 00:01:20.500
فبعث الله فبعث اليه النبي صلى الله عليه وسلم انا قد بايعناك فارجع. اخرجه مسلم وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تديموا النظر الى المجذومين

5
00:01:20.950 --> 00:01:40.100
رواه ابن ماجة الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

6
00:01:40.400 --> 00:02:07.050
اما بعد قال المصنف الامام الضياء المقدسي رحمه الله ذكر كراهية ورود المريض على الصحيح ورود المريض على الصحيح مراد بن مريض اي المرض الذي يعدي وليست كل الامراض معدية

7
00:02:08.750 --> 00:02:37.400
المراد هنا بالمريض اي المرض المعدي والامراض على قسمين امراض معدية وامراض غير معدية فالذي يكره وروده على الصحيح و المريظ مرظا معديا وذلك من باب اتخاذ الاسباب قد تقدم معنا في الحديث

8
00:02:38.100 --> 00:02:54.400
قال الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ارأيت آآ رقا النص ترقيها وادوية نتداوى بها وتقاتل نتقيها اترد من قدر الله؟ قال هي من قدر الله فهذا من بذل الاسباب

9
00:02:54.650 --> 00:03:27.800
المأذون بها المشروعة قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى بدأ بهذا الحديث مع ان الترجمة لاثبات العدوى واتخاذ  الاسباب الواقية من حصولها ووقوعها

10
00:03:28.400 --> 00:03:59.350
ولهذا اورد بعده احاديث كلها في اثبات العدوى واتقائها وبدأه بهذا الحديث فيه التنبيه على عدم تعلق بالاسباب عدم التعلق بالاسباب يفعلها العبد لكن لا يعلق قلبه بها ويكون متوكلا على الله سبحانه وتعالى

11
00:03:59.900 --> 00:04:25.000
ويبتعد عن حال اهل الجاهلية لان الحديث قوله عليه الصلاة والسلام لا عدوى هو ليس نفيا للعدوى من اصلها. وانما نفي لحل اهل الجاهلية مع هذا الامر الذي هو العدوى

12
00:04:25.800 --> 00:04:44.600
ولهذا قوله لا عدوى اختلف العلماء في في معناه و احسن ما قيل في في معناه وقل جماعة من اهل العلم منهم البيهقي ابن القيم وابن رجب وابن مفلح في اخرين من اهل العلم

13
00:04:45.100 --> 00:05:07.900
ان المراد لا عدوى اي على الوجه الذي يعتقده اهل الجاهلية الوجه الذي يعتقده اهل الجاهلية وليس المراد نفيها من اصلها. فهناك نصوص تثبتها لكن المراد انه لا عدوى على الوجه الذي يعتقده اهل الجاهلية

14
00:05:08.950 --> 00:05:31.750
وعقيدتهم كانت هي اظافة الفعل الى غير الله وان هذه الامور تعدي بطبعها وان هذه الامور تعدي بطبعها فهذه عقيدتهم وهي عقيدة باطلة وجاء الاسلام بنفي ذلك نفي هذه الجاهلية

15
00:05:32.150 --> 00:05:50.450
معنا في ايضا امور اخرى كلها من الجاهلية قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر هذي كلها جاهليات جاء الحديث بنفيها فقوله لا عدوى هذا نفي هذه العقيدة الجاهلية

16
00:05:50.700 --> 00:06:11.900
التي هي اظافة الفعل الى غير الله وان هذه الامور تعدي بطبعها وهذا يحيل القلب من اه التوكل على الله والثقة به والاعتماد الى المخاوف ليست في آآ في في محلها هلع وجزع وخوف

17
00:06:12.350 --> 00:06:43.600
اشياء ليست في في محلها فبدأ رحمه الله بهذا الحديث لهذا السبب ثم اورد بعده قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يورد الممرظ على المصح الممرظ من الابل المصاب بالجرب

18
00:06:45.700 --> 00:07:15.300
لا يورده صاحبه على المصح على الابل الصحيحة السليمة لانه ان اورده عليها ربما اعداها وهذا فيه اثبات العدو لاثبات العدوى اه وانه قد يجعل الله سبحانه وتعالى من مشيئته مخالطة الصحيح من به شيء من الامراض سببا لحدوث ذلك المرض

19
00:07:15.550 --> 00:07:45.950
وانتقاله من المريظ الى الصحيح ولهذا نهى ان يورد المنبض على هل المصح كذلك الحديث الذي اه بعده انه كان في وفد ثقيف رجل مجذوم اي به جوذان ومن الامراض المعدية

20
00:07:47.550 --> 00:08:13.900
فبعث اليه النبي عليه الصلاة والسلام ان قد بايعناك فارجع انا قد بايعناك فارجع وهذا مثل الذي قبله مثل مثل الذي قبله لا يورد الممرظ عن المصح المريظ مرظا اه معديا

21
00:08:15.050 --> 00:08:53.350
آآ المريظ مرظا معديا لا يخالط لا يخالط لان الخلطة غلطة من كان كذلك يترتب اه عليها ربما يترتب عليها حصول اه او انتقال هذا المرض الذي به الى الصحيح

22
00:08:54.200 --> 00:09:21.100
السليم الذي ليس به آآ به مرض وهذا من اتخاذ الاسباب الذي لا يتنافى مع الامام بالقدر بل هو من من الايمان بالقدر وقد سئل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

23
00:09:21.650 --> 00:09:48.900
عن رجل مبتلى سكن في دار بين قوم اصحاء فقال بعضهم لا يمكننا مجاورتك ولا ينبغي ان تجاور الاصحاء. فهل يجوز اخراجه قال ابن تيمية نعم لهم ان يمنعوه من السكن بين الاصحاء فان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يورد ممرض على مصح

24
00:09:49.400 --> 00:10:19.050
فنهى صاحب الابل المراظ ان يوردها على صاحب الابل الصحاح مع قوله لعدوى يعني ان هذا لا يتنافى وكذلك روي انه لما  قدم مجذوم ليبايعه ارسل اليه بالبيعة ولما يأذن

25
00:10:20.700 --> 00:10:51.400
له صلوات الله وسلامه عليه لم يأذن له صلوات الله وسلامه عليه في دخول المدينة انتهى كلام شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وجوابه في هذه الفتوى ايضا يقول رحمه الله تعالى

26
00:10:51.900 --> 00:11:18.450
في موضع اخر آآ من كتبه يقول رحمه الله من كان مبتلى امراض معدية يجوز منعه من السكن بين الاصحاء ولا يجاور الاصحة فان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يورد لا يوردن ممرض على مصح

27
00:11:19.050 --> 00:11:45.900
فنهى صاحب الابل المرام ان يوردها على صاحب الابل الصحاح  الحاصل ان ان هذه الاحاديث كلها فيها اثبات العدوى ولا ينافي اثباتها ما ثبت عن ان النبي عليه الصلاة والسلام

28
00:11:46.150 --> 00:12:16.550
انه قال اه لا عدوى لان العدوى المنفية يا ما كان آآ ما كان امرها على ما سبق البيان على الحال التي كان يعتقدها اهل الجاهلية اما اه مقاربة المريض

29
00:12:17.750 --> 00:12:38.100
كالمجذوم او القدوم على بلد فيه الطاعون فان هذه كلها اسباب للمرض والتلف فالله سبحانه وتعالى خلق الاسباب ومسبباتها لا خالق غيره ولا مقدر غيره فكما انه يؤمر العبد الا يلقي نفسه في الماء

30
00:12:38.200 --> 00:13:07.950
والنار مما جرت العادة انه يهلك او يضر فكذلك اجتنابه مقاربة من به اه مرض من هذه الامراض المعدية ثم ختم رحمه الله  حديث ابن عباس اه رظي الله اه عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

31
00:13:08.200 --> 00:13:33.350
لا تديموا النظر الى المجدومين اي المصابين بالجذام قال ابن القيم وهذا فيه فائدة طبية عظيمة وهي ان الطبيعة نقالة فاذا ادام النظر الى المجذوم في فعليه ان يصيبه ذلك

32
00:13:33.900 --> 00:13:58.050
ايفاء ان عليه ان يصيبه ذلك وهذا مثل الاحاديث التي قبله في ثبوت العدوى وانتقال المرظ بتقدير الله سبحانه وتعالى ولهذا وامر في الشرع باتخاذ الاسباب الوقائية وعمل الاحتياطات اللازمة

33
00:13:58.500 --> 00:14:29.600
التي اه باذن الله سبحانه وتعالى آآ يترتب عليها الوقاية و السلامة من اتمنى من من المرض السلامة من المرظ قال رحمه الله ذكر انه لا يعدي شيء شيئا قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه

34
00:14:29.850 --> 00:14:52.700
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا سفر ولا هامة قال اعرابي فما بال الابل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الاجرب فيجربها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

35
00:14:52.800 --> 00:15:17.750
فمن اعدى الاول اخرجه البخاري وفي رواية انس ولا طيرة وفي اخرى ولا غول ولا هامة وفي رواية ولا نوء ويعجبني الفأل الصالح الكلمة الطيبة الحسنة وعن جابر بن عبدالله ان النبي صلى الله عليه وسلم

36
00:15:17.850 --> 00:15:44.500
اخذ بيد مجزوم فوضعها معه كالقصعة فقال قل بسم الله ثقة وتوكلا عليه رواه ابو داود وابن ماجة قال رحمه الله ذكر انه لا يعدي شيء شيئا اي لقول النبي عليه الصلاة والسلام لا عدوى

37
00:15:45.350 --> 00:16:11.100
لا عدوى و العدوى التي نفى النبي صلى الله عليه وسلم وبنى عليها المصنف قوله لا يعدي شيء شيئا هي انتقال المرظ وسراية المرظ بنفسه من جسد الى جسد و

38
00:16:11.300 --> 00:16:36.150
عدم الايمان بالقدر وهذه عقيدة جاهلية نفاه نفاها الاسلام مع جملة من امور الجاهلية قل لا عدوى ولا طيرة ولا سفر ولا هامة ولا نوم هذه كلها جاهليات كلها جاهليات

39
00:16:36.650 --> 00:17:06.400
اه نفاها آآ الاسلام وجاء الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام بنفيها وابطالها جاء الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام بنفيها وآآ ابطالها العقيدة في الانواع العقيدة في الغيلان تطير

40
00:17:06.950 --> 00:17:37.600
و اه ايضا اه التشاؤم بشهر صفر واشياء من هذا من من من هذا القبيل ولهذا قال في في الحديث لما قال قال اعرابي مما قال لا عدوى قال اعرابي فما بال الابل تكون في الرمل كانها ظباء فيخالطها البعير الاجرب فيجلبها

41
00:17:38.250 --> 00:18:04.150
فقال صلى الله عليه وسلم فمن اعدى الاول فمن اعداء الاول يعني من اين وصلت لا للبعير الاول وهذا فيه اه ان الامور بقدر الله لان الامور بقدر الله فقوله عليه الصلاة والسلام

42
00:18:04.650 --> 00:18:32.350
آآ من اعدى الاول اي ان ان هذا بقدر الله يصيبها ما اصابها بقدر الله بما قدره الله سبحانه وتعالى وقضاه فالايمان بالقضاء والقدر لا يتنافى مع اتخاذ الاسباب للسلامة من العدوى لانها ثابتة

43
00:18:32.700 --> 00:19:02.050
ثابتة باحاديث النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه الحاصل ان المراد بقوله لا عدوى المراد بذلك اي على ما يعتقده آآ اهل الجاهلية من ان المرض ينتقل بطبيعته مع عدم الايمان

44
00:19:02.100 --> 00:19:24.400
اه بقضاء الله سبحانه وتعالى وقدره. ولهذا قال فمن اعدى الاول اي ان الامور كلها بقضاء الله سبحانه وتعالى وقدره ولهذا علاج الامراظ واتقاء الامراظ كله يجب ان يبنى على التوكل على الله واللجوء اليه

45
00:19:24.550 --> 00:19:45.250
طلب الشفاء منه لان لانه وحده الشافي لا شفاء الا شفاؤه واذا مرضت فهو يشفين ولا يعلق المرء نفسه بهذه الاسباب نعم يفعل الاسباب لكن لا يعلق قلبه بها وانما يعلق قلبه بالله ثقة

46
00:19:45.550 --> 00:20:08.050
اه عليه وتوكلا عليه سبحانه وتعالى قال رحمه الله وعن جابر بن عبدالله ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ بيد مجزوم فوضعها معه في القصعة فقال قل بسم الله ثقة وتوكلا عليه

47
00:20:08.550 --> 00:20:33.500
رواه ابو داوود وابن ماجة قال رحمه الله تعالى وعن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ بيد مجذوم ووضعها معه في القصعة

48
00:20:34.500 --> 00:20:57.550
فقال كل بسم الله ثقة وتوكلا على الله  وهذا لا يتنافى مع ما تقدم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لي الرجل المجذوم الذي من ثقيف اه ارجع قد بايعناك

49
00:20:57.800 --> 00:21:31.350
ارجع قد بايعناك لان العدوى آآ ثابتة وبذل الاسباب مشروع ومعذون به لكن هنا في في هذا في هذا الحديث اه هو عن جانب اخر يظهر فيه لا قوة التوكل والثقة بالله سبحانه وتعالى

50
00:21:31.800 --> 00:21:52.350
ولهذا قال العلماء اخذا من هذا الحديث قالوا اما اذا قوي التوكل على الله والايمان بقضائه وقدره فقويت النفس على مباشرة بعض هذه الاسباب اعتمادا على الله ورجاء منه الا يحصل به ظرر

51
00:21:52.500 --> 00:22:14.500
ففي هذه الحال تجوز مباشرة ذلك لا سيما اذا كانت مصلحة عامة او خاصة وعلى هذا يحمل الحديث آآ الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم آآ الذي اخذ فيه النبي صلى الله عليه وسلم بيد المجذوم وادخلها معه في القصعة ثم قال

52
00:22:14.900 --> 00:22:33.100
كل باسم الله قل بسم الله ونظير ذلك ما روي عن خالد ابن الوليد رضي الله عنه انه اكل السم ومن هذا القبيل ايضا مشي سعد بن ابي وقاص وابي مسلم الخولاني على متن البحر

53
00:22:34.000 --> 00:22:58.250
ولهذا نظار وهذه كلها في جانب اه قوة اه اه التوكل على الله فمن قوي توكله واعتماده ويقينه بالله سبحانه وتعالى له ان يفعل ذلك ايضا في في حدود مصلحة عامة

54
00:22:58.600 --> 00:23:24.150
او خاصة بحسب المقام والحال والا الاصل هو ما سبق ان يعني تبذل الاسباب لاتقاء هذه هذه الامراض المعدية مع اه التوكل على الله سبحانه وتعالوا وفعل تلك الاسباب لا ينافي

55
00:23:24.500 --> 00:23:47.600
التوكل قال رحمه الله ما ذكر في الغيب قال وعن اسماء بنت يزيد ابن السكن الانصارية قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تقتلوا اولادكم سرا فان الغيل

56
00:23:47.700 --> 00:24:09.950
يدرك الفارس فيدعثره من فوق الفرس رواه ابو داوود وابن ماجة وعن جذامة بنتي بنت وهب الاسدية قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقد هممت ان انهى عن الغيلة

57
00:24:10.500 --> 00:24:41.950
حتى ذكرت ان فارس فارس الروم ان فارس والروم يفعلون ذلك فلا يضر اولادهم صحيح رواه مسلم قال المصنف اه رحمه الله تعالى ما ذكر في الغير الغيل هو وطئ

58
00:24:42.300 --> 00:25:23.050
المرضعة وطأ الرجل زوجته وهي مرظع وذلك ان وطأها في الرضاع قد اه يترتب عليه حمل جديد وقت رضاعتها آآ يحصل بهذا الحملة الجديد ان الحمل يضعف فائدة اللبن بالحمل الطارئ

59
00:25:24.800 --> 00:25:58.500
يظعف من قيمته الغذائية فيترتب على ذلك مضرة بالرظيع يترتب عليه مضرة بالرظيع اه اه تضعف صحته ينشأ ويكبر ضعيفا لانه لم يأخذ في صغره حظه الوافي من اللبن وقيمته

60
00:25:58.950 --> 00:26:31.400
الغذائية   اورد المصنف حديث اسماء بنت يزيد ابن السكن الانصارية رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تقتلوا اولادكم سرا القتل هنا القتل هنا ليس

61
00:26:31.500 --> 00:27:03.250
اه قتلا مباشرا وانما آآ فعل اسباب تظعف آآ الولد وتفضي به الى الهزال والنشأة الظعيفة ولهذا وضح قوله لا تقتلوا اولادكم سرا بقوله فان الغيل يدرك الفارس فيدعثره من فوق الفرس

62
00:27:04.400 --> 00:27:27.400
يدعثر اي يجعله فيما بعد اذا كبر يكون ظعيف البنية فاذا ركب الفرس وعدا به ربما سقط لضعفه وضعف بنيته من من ضعف النشأة في لان الرضاع في الصغر له اهمية كبيرة على الصحة في

63
00:27:27.900 --> 00:27:59.750
الكبر وهذا كما يذكر الامام ابن القيم رحمه الله تعالى البحث عن هذا في موطن من كتبه اه في كتابه تحفة المولود تحفة الودود في احكام المولود تحدث عنه ايضا في

64
00:28:00.500 --> 00:28:30.450
اه كتابه زاد المعاد واشار في تحفة الودود الى ان اه ان الحديد بهذه الحالة دم دم ينقص دم الحامل ويصير رديئا فيصير اللبن المجتمع في ثديها يسيرا رديئا فمتى حملت المرضع

65
00:28:31.600 --> 00:29:02.550
آآ ورضع منها وولدها في هذه الحال يصبح اللبن آآ رديء فيتسبب في ضعفه في كبره فيدعثره عن عن فرسه يداثره عن عن فرسه واشار رحمه الله تعالى اه في هذا

66
00:29:03.100 --> 00:29:28.650
الباب الى انهم كانوا في في مثل هذه الحالة يطلبون للولد المرضعات كانت عادة العرب ان يسترضعوا لاولادهم غير امهاتهم وربما تكون عنايتهم بهذا اكثر عندما تكون الام حملت حملا جديدا

67
00:29:29.000 --> 00:29:57.650
وضعوا فلان لبنها فيطلبون للولد في مثل هذه الحال تل المبيعات وهذه عادة كانت معروفة عند يا العرب   والحديث الذي ذكر المصنف رحمه الله ضعيف الاسناد لان في في رجل يقال مهاجر بن ابي مسلم بن ابي مسلم مقبول

68
00:29:58.150 --> 00:30:20.100
اي لا يقبل حديثه الا اذا وجد متابع له وانفرد به فالحديث اه من حيث الاسناد ضعيف لكن لو صح فانه يحمل على اه كما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى

69
00:30:20.250 --> 00:30:48.100
يحمل على  الاستحباب احمل على الاستحباب لا على الوجوب والالزام جمعا بينه وبين الحديث الذي بعده وهو اصح اه وهو اصح منه وابن القيم رحمه الله ذكر انه لا لا لا تنافي بين الحديثين

70
00:30:48.700 --> 00:31:13.050
لا تنافي بين الحديثين لان النهي كالمشهورة عليهم في الحديث الاول والارشاد لهم الى ترك ما يظعف الولد والثاني فيه ان  الامر لا حرج فيه. حديث جذامة بنت وهبة الاسدية. قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

71
00:31:13.800 --> 00:31:35.900
لقد هممت ان انهى عن الغينة لقد هممت ان انهى عن القيل. هذا الهم يشير الى المعنى الذي في الحديث الضعيف ان ان ان ان ان الغيلة التي وطأ المرضع ورظاع

72
00:31:36.300 --> 00:32:10.000
وبعد الطفل للبنها وهي حامل ويا حامل يضعف يضعف الجنين ويؤثر على نشأته وصحته قال لقد هممت ان انهى عن عن الغيبة ان انهى عن الغيبة حتى ذكرت ان ان فارس والروم

73
00:32:11.800 --> 00:32:34.450
يقول عليه الصلاة والسلام حتى ذكرت ان فارس والروم آآ يفعلون ذلك فلا يظر اولادهم فلا يظر اولادهم اي اي ان آآ وجود ذلك ليس ليس فيه تلك المضرة على الاولاد

74
00:32:36.700 --> 00:33:06.900
وعلى كل اذا فكان عمل المرء الاحتياط اه الاحتياط والاحتياط يكون بارظاع الابن من لبن اخر مثل العادة المعروفة عند العرب في طلب المرضع  تجامع تجامع المرضع ولو حملت لا يظر لكن احتياطا

75
00:33:07.250 --> 00:33:31.450
يا يرضع الابن بلبن اخر غير هذا اللبن الذي اه ينشأ عنه آآ الضرر ينسى عنه الضرر وآآ من عندها معرفة من نساء بذلك تبادر الى الامتناع عن ارظاع الطفل من ذلك اللبن الذي

76
00:33:31.700 --> 00:33:57.850
اه هذه اه هذه صفة الحاصل ان الحكم خلاصته ان ان وطأ المرضع لا حرج فيه لا حرج فيه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان فارس والروم يفعلون ذلك فلا يظر اولادهم لكن احتياطا

77
00:33:58.400 --> 00:34:22.050
لو انه وقت وقت الحمل يرضع من لبن امرأة اه اه ليست حامل لا شك ان هذا انفع لان الحليب في هذه الحالة اه اه اقوى وانفع واسلم وبالله وحده

78
00:34:22.900 --> 00:34:51.950
توفيق نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وحسبنا ونعم الوكيل اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين