﻿1
00:00:12.450 --> 00:00:53.550
اينما وجهت وجهي لا حفي عيني وجوه في حياة الناس يبدو مثل قطعان الغيوم ان الصمت يحكي عن تفاصيل الهموم. عن معاني فرحتك الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

2
00:00:53.750 --> 00:01:17.700
اما بعد ارحب بكم اخواني يا من تشاهدون هذه الحلقة من حلقات مشكلات من الحياة مشكلات الحياة كثيرة جاءت الشريعة الاسلامية بوضع حلول ناجحة لها ومن هنا جاءت فكرة هذا البرنامج

3
00:01:18.050 --> 00:01:41.450
مشكلتنا التي نتكلم عنها هذا اليوم مشكلة تمر بكل انسان في يوم من حياته هذه المشكلة هي مشكلة المصائب الناس يصابون في حياتهم وفي امورهم يصابون بامور مختلفة متنوعة تأتيهم اقدار مؤلمة لا يرظونها ولا يرغبون فيها

4
00:01:41.850 --> 00:02:03.100
هذه المشكلة كيف نتعامل معها ما هي مظاهرها واسبابها واثارها ما هي طرق علاجها؟ هذا هو موضوعنا في هذا اليوم المصائب التي ترد الى الناس متنوعة مختلفة فهناك مصاعب متعلقة

5
00:02:03.150 --> 00:02:24.850
بالاموال هناك خسائر مالية كبيرة هناك ذهاب لبعض الاموال في غير محلها. كم من انسان خسر في اسهم واخره خسر في تجارة واخر جاءه حادث واذهب بعض امواله. هذه مصيبة مالية

6
00:02:25.050 --> 00:02:44.500
هناك ايضا مصائب متعلقة بالابدان فكم من انسان جاءه مرظ من حيث لا يتوقع اصيب بمرض اما قليل واما كثير فهذه مصيبة من المصائب التي تصيب بعض الناس هكذا ايضا

7
00:02:44.650 --> 00:03:06.050
يصاب الناس بفقد اقربائهم واحبابهم مات قريبه مات والده ماتت امه مات ابنه هذه مصيبة من المصائب التي تحدث على كثير من الناس هكذا ايضا من انواع المصائب ما قد يصاب به الانسان في عمله

8
00:03:06.100 --> 00:03:26.100
بحيث يزول منصبه او ترفع عنه بعض المهام والمسؤوليات التي كانت عليه او يكون عنده صلاحيات كان يزاولها ثم بعد ذلك تنقل الى غيره او يكتشف عليه خطأ في عمله سواء

9
00:03:26.100 --> 00:03:43.500
كان قاصدا له او لم يكن قاصدا له فيرتب على ذلك جزاءات وعقوبات هذه انواع من انواع المصائب اخرون يصابون بالفقر والجوع حتى ان بعضهم لا يجد ما يأكله او لا يجد

10
00:03:43.550 --> 00:04:10.200
ما يتمكن به من الاتيان بمأكل ابناءه ومن تحت يده هكذا بعض الناس يصابون بهزائم سواء في آآ مجالاتهم ومجالات تنافسهم او سجالاتهم او غير ذلك هذه المصيبة من المصائب التي يصاب بها الناس. المصايب كثيرة ايضا اكتساب

11
00:04:10.200 --> 00:04:31.100
عندما يكون بينك وبين صاحبك صداقة والفة ومحبة ثم بعد ذلك تنتقل تلك الالفة الى ان تكون عداوة وتكون هناك مخاصمات سواء لامر دنيوي او كان بسبب سوء تفاهم بينكما او كان بسبب كلمة

12
00:04:31.100 --> 00:04:57.400
قالها احدكما لم يفكر في عواقبها او بسبب واش دخل بينك وبين صاحبك هذه ايضا مصيبة من المصائب التي يصاب بها الانسان المصايب متعددة والدنيا محل المصائب لا يستغرب الانسان ان يقع عليه شيء من هذه الاحداث المؤلمة التي لم يكن يتوقعها. لكن

13
00:04:57.400 --> 00:05:18.050
نريد ان نأصل هذا الموضوع ونذكر شيئا من النصوص المتعلقة به حتى يكون موظوعنا وموظوع مشكلتنا اليوم صائب مؤصلا تأصيلا شرعيا هناك نصوص كثيرة تبين انه قد يحدث على الناس

14
00:05:18.350 --> 00:05:47.500
اختلاف لاحوالهم بسبب من الاسباب هذه النصوص من مثل قوله تعالى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ومن مثل قوله تعالى وما اصابك وما اصابك ما اصابك من حسنة فمن الله. وما

15
00:05:47.500 --> 00:06:13.650
اصابك من سيئة فمن نفسك ومن مثل قوله جل وعلا اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم ومن مثل قوله تعالى فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل ذلك

16
00:06:13.650 --> 00:06:34.700
فجزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور اذا نظرنا في هذه الايات وجدنا انها تتحدث عن مصائب تصيب الناس تبين اسباب هذه المصائب. تعرظ نماذج للمصايب التي اصيبت بها الامم السابقة. ان الله لا يغير ما

17
00:06:34.700 --> 00:06:53.300
وبقوم حتى يغيروا ما بانفسهم فبمقدار عملك وبمقدار ما لديك من اه اعمال سواء كانت صالحة او طالحة يكون قظاء الله عليك وجزاؤه لك في الدنيا قبل الاخرة. اخبر الله عز

18
00:06:53.300 --> 00:07:19.500
ان المصائب انما تكون بسبب بني ادم. وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم عفوا عن كثير وهذه المصائب ليست خاصة بالمؤمنين بل تشمل جميع الناس ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تعلمون وترجون من الله ما لا يرجون

19
00:07:20.200 --> 00:07:44.600
ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة او تحل قريبا من دارهم وقوع المصيبة على الانسان وان كان بسبب عمله لا يعني ان المصاب صاحب درجة نازلة او انه قليل المرتبة عند الله عز وجل. بل ان الله عز وجل ابتلى الانبياء بعدد من

20
00:07:44.600 --> 00:08:03.050
المصائب التي جاءتهم في دنياهم ولا يعني هذا انهم اقل رتبة ومنزلة من غيرهم. لا والله. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل

21
00:08:03.500 --> 00:08:26.500
هذه المصائب التي تصيب الناس يتفاوت الناس فيها وفي اثارها. فهناك المؤمن الذي يرظى بقظاء الله وقدره. ويبذل للاسباب المناسبة للمصيبة التي حصلت عنده وهناك من لا يكون بهذه المثابة

22
00:08:26.600 --> 00:08:48.900
فتجد عندهم الجزع والتسخط وعدم الرضا بالقضاء والقدر تجدهم يتبرمون تجدهم يشتكون من قظاء الله وقدره. بل قد تجد بعظهم يقدح في رب العزة دلال على وتنزه سبحانه وتعالى عن كلامهم الباطل

23
00:08:49.350 --> 00:09:16.800
هذا الجزع لا يفيدهم بشيء بل يزيد المصيبة عليهم عندهم مصيبة سابقة فهذا الجزع الذي يأتي في قلوبهم وتمرظ قلوبهم بسببه ولا يهنؤون بحياتهم يزيد مصيبة اخرى ولا ينتفعون به بل يكون سببا من من اسباب الشقاء بالنسبة لهم

24
00:09:16.950 --> 00:09:39.350
ومن هنا ينبغي بنا ان نتدارس اه اسباب هذه المصائب لماذا يقدر الله جل وعلا هذه الاقدار المؤلمة على الناس وما هي الاسباب التي تجعل رب العزة والجلال يخلق هذه المصائب ويوجهها لبعض

25
00:09:39.350 --> 00:10:00.400
عباده اذا نظرنا في هذه المصائب وجدناها آآ انما جاءت العبد لاسباب منها الابتلاء والاختبار  فان الله جل وعلا قلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا والله جل وعلا يختبر الناس

26
00:10:00.550 --> 00:10:26.900
ان يشكرون على نعمه؟ ام آآ يتسخطون من الاقدار المؤلمة. ليبلوني اشكر ام اكفر. ومن شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربي غني يقول رب العزة والجلال ونبلوكم بالشر والخير فتنة. ما معنى كلمة فتنة؟ اختبار وابتلاء. فالله جل وعلا

27
00:10:26.900 --> 00:10:46.250
يختبرك هل تصبر هل ترضى بقضاء الله جل وعلا؟ هل تؤمن وتسلم ام تتسخط وتجزع؟ وبالتالي تكون العاقبة السيئة لك دنيا واخره كذلك من اسباب هذه المصائب اعمال العباد ومعاصيهم

28
00:10:46.300 --> 00:11:08.350
فان العباد لما عصوا الله جل وعلا جازاهم بها فرب العزة والجلال رحيم. عادل لا يمكن ان ينزل عليك عقوبة او مصيبة الا اذا كان هناك سبب من آآ الا اذا كان هناك سبب من عملك انت

29
00:11:09.150 --> 00:11:30.400
لو يؤاخذ الله الناس بما عملوا وبما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة. لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على عليها من دابة فكل بني ادم خطاء وكلهم عنده ذنوب ومعاصي اقلهم من عنده التقصير في شكر نعم الله

30
00:11:30.400 --> 00:11:53.400
جل وعلا التي انعم بها عليه وحينئذ فنزول المصيبة على الانسان انما هو بسبب عمله هو. كما قال تعالى وما اصابكم من مصيبة بما كسبت ايديكم كذلك من اسباب نزول هذه المصائب ان الله جل وعلا يريد الخير بالعبد

31
00:11:53.450 --> 00:12:18.100
ليكفر عنه سيئاته وذنوبه فيكون ذلك في مصلحة العبد قال تعالى ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون. هذه فائدة اخرى من فوائد من فوائد المصائب ان هذه المصائب تذكر العبد

32
00:12:18.150 --> 00:12:41.800
وتجعله يعيد حساباته وتجعله يعود الى الله عز وجل ويترك ما هو فيه من ذنب ومعصية ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون. ويقول سبحانه وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون

33
00:12:42.550 --> 00:13:02.350
هذه المصائب في مصلحتك يا ايها المؤمن صحيح هي بفعلك ونتيجة اعمالك لكنها لمصلحتك وكوننا نقول بان هذه المصاعب ناتجة من ذنوب العباد لا يعني ان من حصلت عليه المصيبة يكون اقل رتبة

34
00:13:02.350 --> 00:13:28.750
ومنزلة من غيره. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه. ويقول صلى الله عليه وسلم اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل اذا عرف المؤمن ان قظاء الله في حقه خير له ولو كانت مصيبة هانت عليه الامور

35
00:13:28.950 --> 00:13:49.900
يقول النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله لعجب. ان امره كله خير له. وليس ذلك الا للمؤمن. ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له

36
00:13:49.950 --> 00:14:07.450
عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ويقول صلى الله عليه وسلم لا يقضي الله للمؤمن قضاء الا كان خيرا له المقصود ان حصول المصيبة لا يعني نقصان درجة العبد

37
00:14:07.650 --> 00:14:26.350
صحيح هي حصلت بفعله واراد الله جل وعلا به خيرا ليكفر ذنبه وليزيد مرتبته لكن ذلك لا يعني ان هذه المصيبة لم تحصل بسبب ذنوب العبد هناك اسباب اخرى لحصول المصائب

38
00:14:26.400 --> 00:15:04.350
نتناقشها ونتدارسها بعد هذا الفاصل اينما وجهت وجهي لا حفي عيني وجودي في حياتي آت الناس يبدو مثل قطعان الغيوم انت يحكي عن تفاصيل الهموم اهلا وسهلا بكم يا اخواني

39
00:15:04.450 --> 00:15:28.300
واعزائي المشاهدين تكلمنا في لقائنا الذي تقابلنا معكم فيه قبل الفاصل عن المصائب عن اثار هذه المصائب عن انواعها ومظاهرها عن التأصيل الشرعي لها وكنا ابتدأنا بالحديث عن اسباب نزول المصائب بالعباد

40
00:15:28.400 --> 00:15:50.550
وكنا من تلك الاسباب الابتلاء والاختبار فان الله عز وجل يختبر العباد بهذه المصايب التي تنزل بهم ايصبرون ام لا هل يكون نزول هذه المصيبة عليهم سببا في زيادة درجاتهم وعلو منزلتهم او لا يكون الامر كذلك

41
00:15:50.900 --> 00:16:16.500
هكذا ايضا من اسباب نزول المعاصي بنزول المصائب معاصي العباد وذنوبهم فان العبد اذا نزلت به مصيبة انما نزلت جزاء من الله جل وعلا و اه ذكرنا ان الله عادل لا يمكن ان ينزل شيئا من الاقدار المؤلمة بالعباد الا اذا كان هناك سبب من العبد

42
00:16:16.500 --> 00:16:41.250
بان يكون اقدم على معصية من معاصي الله ولا يعني هذا ان من نزلت به المصيبة يكون اقل رتبة ومنزلة من غيره. بل قد يكون اعلى لكن الله جل وعلا اراد ان يطهر هذا العبد فانزل عليه شيئا من المصائب ليصفو ولتبتعد عنه اثار

43
00:16:41.250 --> 00:17:05.300
ذنوبه ومعاصيه بخلاف الاخر الذي لم اه تصب لم يصب بمصيبة في الدنيا وادخر اه آآ ثواب عمله وجزاؤه الى الاخرة. فكفر للاول بسبب هذه المصائب الذنوب والمعاصي التي عملها بخلاف الاخر

44
00:17:05.500 --> 00:17:22.800
اذا علمنا ان الانبياء عليهم السلام نزلت بهم البلايا نزلت بهم الاقدار المؤلمة وكان ذلك من ارادة الله بهم الخير سهل نزول هذه المصائب سهل علينا نزول هذه المصائب بنا

45
00:17:22.950 --> 00:17:44.300
كذلك من اسباب نزول هذه المصائب ان الله جل وعلا يريد ان يعرف العبد بقيمته فانك يا ايها العبد بقدر الله. لا يمكن ان تفر من قدر الله جل وعلا. صحيح انت مأمور بفعل الطاعات وبفعل

46
00:17:44.300 --> 00:18:03.650
اسباب المؤدية لان تكون حياتك على اكمل الوجوه. لكن اذا قدر الله جل وعلا عليك شيئا فلا يمكن فلا يمكن ان تهرب من تلك الاقدار المؤلمة ولذلك ذكر الله جل وعلا ان

47
00:18:04.000 --> 00:18:24.600
اه البلايا والمصائب التي تنزل بالعباد تكون سببا من اسباب معرفتهم بقيمة انفسهم ومن من اسبابها ان الله اراد من العباد ان يرجعوا اليه ويعتمدوا عليه سبحانه وتعالى كذلك من اسباب

48
00:18:24.750 --> 00:18:51.350
اه او اثار هذه المصائب ان هذه المصائب تعرف العبد بقدرة الله جل وعلا كنت صحيحا بالامس على اكمل الوجوه واحسنها في لحظات تحولت حالتك الى ان تكون مريضا تحولت درجة الحرارة من درجة معينة الى درجة اخرى. تحول جسدك الهادئ الى جسد نابض

49
00:18:51.350 --> 00:19:14.500
آآ يألم بالتهابات وغيرها. من الذي فعل بك ذلك؟ رب العزة والجلال بينما كانت عنده الاموال الطائلة الهائلة خسر خسارة فذهبت تلك الاموال واصبح مدينا بعد ان كان دائنا ما هو ما هي الاسباب التي جعلته

50
00:19:14.700 --> 00:19:34.850
يحصل على ذلك والا يعرفنا هذا بقدرة الله عز وجل علينا بينما هو في حال انقلبت اموره لتكون على حال مضاد له كذلك هذه المصائب تعرف الانسان بمقدار نعم الله علينا

51
00:19:35.650 --> 00:19:58.900
عندما تأتيك الام في عرق من العروق يعرفك هذا بمقدار نعمة الله عليك في الايام الماضية تنون وايام ودهور كانت يدك سليمة. اليوم اشتكيتها فقط اذا بهذا الالم عرفت مقدار نعمة الله عليك في الايام الماضية

52
00:19:59.450 --> 00:20:16.750
ثم عرفت مقدار نعمة الله عليك في بقية بدنك هذا اصبع واحد يألم بقية البدن لا الم فيه. مما يشعرك بان الله جل وعلا قد انعم عليك بنعم كثيرة في بدنك. هكذا عندما

53
00:20:16.750 --> 00:20:40.050
يصعب الانسان باي مصيبة يجعله يستشعر مقدار نعم الله جل وعلا عليه. ونعم الله علينا كثيرة. وان تعدوا نعمة الله لا تحصى  اسباب هذه المصائب واثارها ان هذه المصائب رحمة من الله جل وعلا بالعبد

54
00:20:40.200 --> 00:21:03.300
نعم رحمة بالعبد فانها فانها تجعل العبد يستشعر عبوديته لله عز وجل عندما تتضرع بين يدي الله بسبب هذه المصيبة يكون ما جنيته من هذه المصيبة اعلى بدرجات كثيرة من تلك المصيبة التي اصبت بها

55
00:21:03.950 --> 00:21:32.000
ما هي طرائق التعامل مع هذه المصائب ما هي طرائق العلاج بهذه المشكلة هذا ما نشير اليه الان اول طرائق العلاج ان نعرف ان هذه المصائب ناتجة من عندنا فننسب هذه المصائب الى انفسنا. ننسب هذه المصايب الى ذنوبنا ومعاصينا

56
00:21:32.250 --> 00:21:53.700
وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ولا يزال الذين كفروا تصيبهم قارعة بما صنعوا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم قارعة ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة او تحل قريبا من دارهم

57
00:21:53.700 --> 00:22:12.050
انظر الى كلمة بما صنعوا يقول جل وعلا وان تصيبهم سيئة بما قدمت ايديهم فان الانسان كفور. بما قدمت ايديهم لما اصيب المسلمون في غزوة بدر لما اصيب المسلمون في غزوة احد

58
00:22:12.500 --> 00:22:32.900
نزلت الاية اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم فهو من عند انفسنا يقول تعالى فاعلم فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم

59
00:22:33.100 --> 00:23:01.450
ببعض ذنوبهم كذلك مما يتعلق بهذه المصائب ان نعلم بان هذه المصائب لمصلحتنا صحيح حزنا او جزعنا منها لكنها لمصلحتنا نحن. فنحن المستفيدون من هذه المصائب فهي كفارة لذنوبنا معرف لمقدار نعم الله علينا يجعلنا نتمسك بنعم الله التي انعم بها علينا. عندما تصاب بالم

60
00:23:01.450 --> 00:23:20.650
في يدك يجعلك هذا تحرص على سلامة بقية اعضائك لتسلم من مثل هذا الالم فهذا هذه المصيبة كانت دافعا لك لوقاية بقية جسدك من مثل هذا المرض. فهذه نعمة كبيرة من الله جل

61
00:23:20.650 --> 00:23:39.800
على ثم ان هذه المصائب تكون اسبابا لتكفير الذنوب وابعاد السيئات. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما يصيب العبد المؤمن من هم ولا نصب ولا وصب. ان نصب التعب والوصب الالم والمرض

62
00:23:39.850 --> 00:24:03.150
الا كان كفارة لذنوبه حتى الشوكة يشاكها ذنوبنا كثيرة متعددة. فاذا اصابتنا هذه المصائب فان الله يكفر من سيئاتنا بسببها. ولو لم نقصد تكفير ترى السيئات فان المصيبة تكفر ذنوبك يا ايها العبد ولم ولو لم تكن قاصدا لمثل هذا

63
00:24:03.400 --> 00:24:22.200
كذلك من طرائق التعامل مع هذه المصائب ان نتضرع بين يدي الله جل وعلا. فنعرض حوائجنا عليه سبحانه نعرض هذه المصائب التي اصابتنا عليه ونطلب منه جل وعلا ان يرفعها عنا ويزيلها عنا

64
00:24:22.300 --> 00:24:42.350
قال تعالى فاخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون. فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون هكذا ايضا من طرائق مقابلة هذه المصائب ان نصبر عليها

65
00:24:42.500 --> 00:25:09.900
فلا نتجزع ولا نتسخط من اقدار الله المؤلمة. بل نصبر ونحتسب للاجر والصبر من اعظم الاعمال الصالحة التي يؤجر العبد عليها. قال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب لما ذكر الله ان الانسان في خسارة وانه خاسر استثنى طائفة يتصفون بصفات منها الصبر

66
00:25:09.900 --> 00:25:39.100
الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر هكذا ايضا اذا نظرنا الى من حولنا من بقية الخلق وجدنا انهم يصابون بمصائب مثل ما نصاب به لكننا نحن نحتسب الاجر عند الله عز وجل. فنؤجر ونثاب وهم ليست حالهم كذلك

67
00:25:39.300 --> 00:25:58.650
ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تعلمون وترجون من الله ما لا يرجون كذلك مما نعامل به هذه المصائب ان نرظى بقظاء الله جل وعلا ونسلم بل تستقبل نفوسنا هذه الاقدار المؤلمة

68
00:25:58.700 --> 00:26:18.550
بنفس راضية بنفس مطمئنة بنفس اه غير متسخطة ولا جازعة من اقدار الله جل وعلا لاننا نعلم ان كل ما يحصل في الدنيا فهو بقدر من الله. ان كل شيء خلقناه بقدر. وكل شيء احصيناه

69
00:26:18.550 --> 00:26:39.800
وكتابة ثم نبذل الاسباب المؤدية لزوال هذه المصائب. نتقرب بذلك لله عز وجل. ومن تلك الاسباب ان نكثر ومن الاستغفار استغفر الله استغفر الله. قال تعالى وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم

70
00:26:39.800 --> 00:26:59.700
يستغفرون وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الى اجل مسمى ويؤتي كل ذي فضل فضله اذا استشعرنا ان العاقبة الحميدة لاهل الطاعات سهل علينا الامر. كما قال تعالى وان والعاقبة للمتقين

71
00:26:59.700 --> 00:27:21.300
ان العاقبة للمتقين والعاقبة للتقوى لان الله جل وعلا يؤيد اولياءه انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين كتب الله لاغلبن انا ورسلي

72
00:27:21.800 --> 00:27:49.900
ان الله قوي عزيز ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون نلتقي معكم في لقاء اخر لنعرض لمشكلة من مشاكل الحياة ونبين التأصيل الشرعي لها فاسأل الله جل وعلا ان يقيكم كل شر. وان يبعد عنكم كل سوء. وان يجعلكم موفقين اينما كنتم هذا

73
00:27:49.900 --> 00:28:26.500
الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اينما وجهت وجهي لا حفي عيني وجوه ايات الناس يبدو مثل قطعان الغيوم. وكأن صمت يحكي عن تفاصيل الهموم. عن معاني الفرح تكبر

74
00:28:26.500 --> 00:28:51.850
كل ما كادت تقوم مشكلات في الحياة ليتها ان لا تدوم مشكلات في الحياة ليتها الا تدوم