﻿1
00:00:03.000 --> 00:00:33.800
يسر مشروع كبار العلماء بالكويت ان يقدموا لكم هذه المادة يقول الله جل وعلا ومنه الذين يؤذون النبي ويقولونه واولوا خير لكم يؤمن بالله ويؤمن بالمؤمنين ورحمة للذين امنوا منكم

2
00:00:34.200 --> 00:01:32.850
والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم     يقول النبي الياء مشددة  يؤذون النبي بهمزة وابدل وضح ومن وافقه وهمزة يؤيون     ويقولون هو اول اذن خير لكم بفضل الله في الحرفين

3
00:01:33.200 --> 00:02:15.300
بسخان وقرأ عامة السلام غير انتساعي ورحمة وقرأ الكسائي وحده ورحمة بالخفض بعد قراءة الجمهور  في قوله اولون خير لكم ورحمة على قراءة الكتاب سوى عرش على المضاف اليه  ورحمة لكم

4
00:02:16.450 --> 00:03:00.450
لان الله قال ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفكيني ومنهم من يميزك في الصدقات. ومنهم الذين يؤذون النبي شاهد منافقين فاذاتهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكلام السيء

5
00:03:00.750 --> 00:03:27.700
ها عيدنا ويقولون فيه ما لا ينبغي وهذا هو قوله ومنهم الذين يؤذون النبي اي ومن المنافقين الطائفة الذين ان النبي محمدا صلى الله عليه وسلم بالاستقالة في عرضه ويقولون

6
00:03:28.100 --> 00:03:55.350
هو اولو معنى هذا انه اذا قيل لهم كيف تقدحون في نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو ان علم بذلك فعل بكم وفعل بكم فيقولون لا يهمنا ذلك لانه اولو

7
00:03:55.500 --> 00:04:31.750
اذا كان يسمع من كل من جاءه فاذا كان الرجل كلما جاءه احد واخبره سمع وصدق قالت العرب هذا الرجل اذن هو كلما جاءه احد بخبر اننا جئناه وكذبنا له وحلفنا له

8
00:04:31.750 --> 00:05:06.700
يصدقنا فنحن نؤذي ولا تضرنا عقب سؤالك لاننا علمنا ان نكذب الحديث وانا حقيقة له علي وهو اول يصدق كل من جاءه بخبر سيصدقنا ولا ينشأ  وهذا معنى قولي يعلن النبي ويقولونه واذن النبي صلى الله عليه وسلم اهله وابو

9
00:05:06.700 --> 00:05:36.700
قبحهم الله. يعني لا يسمع من كل من حدثه. بين الله انه اولو ولكنه اولو خير خاصة له فاذا جاءه الناس بالخير وبالحق صدقهم بالخير والشر. اما الباقي فليسه ولا بمصدق احدا

10
00:05:36.700 --> 00:06:01.300
وهذا معنى قوله قل ابن خير لكم هو اولو خير لكم ان يسمع هو سامع ولكنه سامع سامع من كل من جاءه بخير وبحق لا من كل من جاءه من شر

11
00:06:01.300 --> 00:06:31.300
فليس من خير لكم يؤمن بالله يصدقه بالله جل وعلا التصديق الكامل من من الجهات الثلاث يؤمن بالله تصديقا صحيحا من قلبه وجوارحه وجوارحه صلوات الله وسلامه عليه ويؤمن للمؤمنين ليصدقهم

12
00:06:31.300 --> 00:07:07.050
اذا جاءه بمقالة اما الكفرة كذبت وامثالكم فلا يصدقن وجاءت العبث باستقراء القرآن ان الله تبارك وتعالى اذا كان الايمان بالله عداه بالباب بان يقول امنوا بالله ويؤمنون بالله واذا كان الايمان معناه التصديق مخلوق فانه يعد

13
00:07:07.050 --> 00:07:35.150
الا ندائنا ولذا قال هنا يؤمن بالله ويؤمن بالمؤمنين معناه ويصدق المؤمنين لا يكاد هذا التصديق المتعلق بالادمي يوجد في القرآن الا مذعورا جدا كقوله وما انت بمؤمن داع وقوله هنا ويؤمن

14
00:07:35.150 --> 00:08:07.750
ايوة يصدق المؤمنين الاتقياء في خير الذي جاءه به ولكن ليس  وقوله ورحمة للذين امنوا منكم على قراءة الجمهور هو اذن وخير وهو ايضا رحمة للمؤمنين  وقد ارسله الله رحمة للعالمين. وفي هذه الاية سؤال معروف

15
00:08:07.850 --> 00:08:35.200
لان طالب العلم يخرج الله قال في اية براءة هذه يؤمن بالله ويؤمن برحمة للذين امنوا فقيد كونه رحمة للذين امنوا وفي سورة الانبياء قال وما ارسلناك الا رحمة للعالمين فلن يقيد كونه رحمة بالايمان

16
00:08:35.200 --> 00:09:04.600
هذا وجه السؤال. والجواب عنه ان الله جل وعلا اخبروا صلوات الله وسلامه عليه. رحمة لجميع الخلائق ان بعضهم قليلا من الله التفضل بتلك الرحمة بعدها فخص في قوله ورحمة للمؤمنين

17
00:09:04.600 --> 00:09:34.600
وبعضهم لم يقبلها ولم يحجها ولا ينافي ذلك ان الله اعطاه تلك الرحمة الا انه لن يقبلها ولن يحجها وضرب العلماء بهذا مثلا قالوا لو ان سلطان البلد مثلا اكل بجميع سكان البلد انعاما كثيرا كان ادرى لهم المياه

18
00:09:34.600 --> 00:10:04.600
والنعم وبعضهم يأخذ وبعضهم اخذ فلا ينافي انه على الجميع. الله ارسله رحمة للعالمين. بعض الناس قليلا من الله فضلا. وبعضهم لم يقبل فضله ولا ينافي ذلك انه تفضل عليه. بما فيه صلوات الله وسلامه عليه. واما على

19
00:10:04.600 --> 00:10:34.600
اما على قراءة حمزة الذي قرأ ورحمتي بالخفض هو حمزة للكسائي على قراءة حمزة ورحمة للمؤمنين هو اولون خير ورحمة معطوف على الخير. لان الله جل وعلا ابى بان الله جل وعلا جعل فيه الخير والرحمة فاذا كان سامعا من احد

20
00:10:34.600 --> 00:11:08.400
الا الى خير. من خير ورحمة لا سمع اثر. ولا يخفى ما في ظهور المعنى وظهور المعنى على قراءة الجمهور. وهذا معنى قوله ورحمة للمؤمنين ورحمة للذين امنوا منكم والذين

21
00:11:08.400 --> 00:11:28.400
رسول الله في الاستقالة في امره لكلام السوء. لهم عذاب اليم من الله جل وعلا قد بين في الاحزاب ان ذلك العذاب مصحوب باللعنة ايضا في قلبه ان الذين يؤذون الله

22
00:11:28.400 --> 00:12:08.400
رسوله لعنهم الله الى اخر الاية ثم قال تعالى يحلفون بالله لكم ليرضوكم احق ان يرضوه. قال بعض العلماء كانت من المنافقين ومعه غلام حدث من الانصار. تسمى عامر ابن قيس. فقال

23
00:12:08.400 --> 00:12:48.400
والله ان كان ما يقوله محمد صلى الله عليه وسلم حقا لنحن الغلام وقد اتشكون في في حق ما يقوله والله انما صلى الله عليه وسلم ما حملكم على ان تقولوا ما قلتم حلفوا بالله ما قلنا قال من رواه هذه القصة في

24
00:12:48.400 --> 00:13:18.400
وكان ذلك غلام الانصاري يدعو الله ويقول اللهم بين فانزل الله عليه الاية من سورة براءة تصديقا لذلك الرجل وتكريما ليس المنافقين يحلفون بالله لكم انما قيل عنا لكذب ولا نقول الا خير ولا

25
00:13:18.400 --> 00:13:38.400
انظروا الى الخير ان يرزقكم بذلك. والله ورسوله احق وان يرضوه. في باطن الامر يقول المنافقين ولم يقعوا في نبيه صلى الله عليه وسلم بما لا ينبغي. وقد رد الضمير هنا

26
00:13:38.400 --> 00:14:14.900
على الرسول وحده قال والله ورسوله احق ان يرضوه قال بعض العلماء ان ارضاء الله ارضاء لرسوله ارض الرسول ارضاء الله. من يطيع الرسول فقد اطاع الله. فلما تلازم ولا هذا غير واحد من علماء العربية وعلماء التفسير

27
00:14:14.950 --> 00:14:44.950
الى ان نعبد على احد اكتفاء به. لان الاخر مفهوم منها اسلوب عربي كثير في القرآن العظيم وفي كلام العرب. وهو كثير ان العرب ربما حذفت بعض الامرين واشتغلت عنه بالاخر سواء كان في ضمير او غير ضمير. فمن امثلته في غير الضمير او القيس ابن

28
00:14:44.950 --> 00:15:14.950
نحن بما عندنا وانت بما عندك راض مختلف بدلالة راب عليها وقد انتبه لهذا المعنى في بويه في كتابه. وانشد سيبويه بهذا المعنى ايضا. قول عمرو ابن احمر الباهي رمى يجي امري كنت منه ووالدي بريئا ومن اجل قوي رماني حيث كنت بريئا وكان

29
00:15:14.950 --> 00:15:44.950
انا والدي بريئة فحلف احدهما لدلالة عليه وانشد له في بويه في كتاب حول باب ابن حارث الاردمي فلم يكن انسى بالمدينة رحله فاني فهذا من انزلته في غير الضمير وامثلة

30
00:15:44.950 --> 00:16:14.950
في احدى اكتفاء عنه بالاخر كثيرة في كلام العرب. وفي القرآن العظيم انزلتها في القرآن بالمتعاطفات او المتعاطفات بالواو كما هنا قوله يتيت من الذهب ولا ينفقونها واستعينوا بالصبر والصلاة وانها وما الله ورسوله احق ان يرجعه اطيعوا

31
00:16:14.950 --> 00:16:44.950
الله ورسوله ولا تولوا عنه. وامثال ذلك كثيرة في القرآن. ومن امثلته في كلام العرب قول النابغة وهو شاهده المشهور. وقد اراني ونعم اللاهيين بها. والدهر والعيش لم يهمني يعني لن يهمهما فرد الضمير على واحد من الايش او الدهر بان الاخر

32
00:16:44.950 --> 00:17:14.950
رضي الله عنه ان ان شرح الشباب والشعر الاسود ما لم يعاص كان جنونا؟ الم يقل ما لم يعاقب وهو كذب واما في المعصوف او ان يرجع الضمير بالافراد يرجع الى الاحد الدائري بينها وهو القياس كقوله ومن نفس الخطيئة

33
00:17:14.950 --> 00:17:51.100
وقد رده الى احدهما بعينه تعالى في خيره وقد يرجع الى احدهما في المتعاقد في المتعاطفات بالفاء ومن امثلة رجوعه الى احدهما في المتعاطفين بها معلقته لما نسجتها من جنوب وشمال فرده لاحداهما وعلى

34
00:17:51.100 --> 00:18:16.063
هل معنى يحلفون بالله لكم ليرضوكم؟ والله احق ان ينظروا ورسوله احق ان ينظروا ولكنهم لم يكونوا مؤمنين قبحهم الله. هذا معنى قلبه ورسوله احق