﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:22.850
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يسر اخوانكم في موقع دروس الامارات ان يقدموا لكم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد

2
00:00:23.400 --> 00:00:53.950
وعلى آله هذا هو قراءتنا لكتاب شرح  الله جل وعلا التمام   ان يكون ذلك سببا على بركة الله بسم الله الله اكبر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الامين محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم

3
00:00:54.950 --> 00:01:17.700
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال شيخ الاسلام رحمه الله ثم قال ايه قال ولولا؟ قال هذا كلام المازن نعم قال ولولا ان علمنا ان املاءنا هذا انما يقرأه الخاصة ومن عنده علم يأمن به على نفسه لم نتبع محاسن هذا الكتاب بالثناء ولم نتعرض لذكرها

4
00:01:17.700 --> 00:01:34.650
ولكنا نحن امنا امنا من التغرير ولعل لا يظن ايضا من ولئن لا يظن ايضا من يتعصب للرجل انا جانبنا الانصاف في الكلام على كتابه ويكون قادوا هذا فينا سببا لان لا يقبل نصيحتنا. قال الشيخ ابو عمرو هذا اخر ما نقلناه عن الناذرين. قلت

5
00:01:34.900 --> 00:01:44.900
ما ذكره المنزلي في مادة ابي حامد من الصوفية فهو كما قال المازني عن نفسه لم يدري على من عول فيها ولم يكن للمازري من الاعتناء بكتب الصوفية واخبارهم ومذاهبهم ما لم

6
00:01:44.900 --> 00:02:04.450
من الاعتناء بطريقة بطريقة الكلام وما لانه كان متكلما محضن لم يكن جمع بين العلوم والتصوف وما يتبعه من الفلسفة ونحوها. فلذلك لم يعرف ذلك ولم ولم تكن مادة ابي حامد من كلام ابي حيان التوحيدي وحده. اي كما زعمه المازري

7
00:02:05.450 --> 00:02:25.300
ابو حيان التوحيدي اتهم بالباطنية بينما بالباطنية واشتهر بذلك نعم ولم يكن ولم تكن مادة ابي حامد من كلام ابي حيانة التوحيدي وحده بل ولك غالب كلامه منه فان ابا حيان تغلب عليه الخطابة والفصاحة وهو مركب

8
00:02:25.300 --> 00:02:39.450
من فنون ادبية وفلسفية وكلامية وغير ذلك. وان كان قد شهد عليه بالزندقة غير واحد. وقرنه بابن الرواندي كما ذكر ذلك ابن عقيل وغيره. وانما كان طالب استبدادي. طبعا اه زندقة ابن الرواندي وغيره

9
00:02:40.000 --> 00:03:04.850
زندقة من جهة الطعن في الدين واما زندقة ابي حيان فقيل انها من جهة الثري بالفلسفة مع ما عنده من الباطنية وانما كان غالب استمداد ابي حامد من كتاب ابي طالب المكي الذي سماه قوت القلوب ومن كتب الحارث المحاسبي الرعاية وغيرها ومن رسالة القشيري ومن منثورات من وصلت

10
00:03:04.850 --> 00:03:21.000
من كلام المشايخ وما نقله في الاحياء عن سبحان الله كيف قعدت علمي بنتي يعرف من ومنين جاب الكلام والسبب يا عبد الله انه يقول عن نفسه ما قرأت كتابا فاحتجت اليه

11
00:03:21.850 --> 00:03:39.150
يقرأ مرة واحدة يحفظ سبحان الله  نعم وما نقله في الاحياء عن الامة في ذم الكلام فانه نقله من كتاب ابي عمر ابن عبدالبر ابي عمر ابن عبدالبر في فضل العلم واهله وما نقله فيه من الادعية والاذكار نقله

12
00:03:39.150 --> 00:03:57.750
كتاب الذكر لابن خزيمة ولهذا كانت احاديث هذا الباب جيدا طبعا كتاب الذكر ابن خزيمة ليس هو كتابا مستقلا ما فهمه البعض انما هو مشتل من آآ   وقال بعضهم لا هو كتاب مشتقل

13
00:03:58.350 --> 00:04:13.500
والله اعلم لاني لم اقف على الكتاب مطبوعا وقد جالس من اتفق له من مشايخ الطرق لكنه يأخذ من كلام الصوفية في الغالب ما يتعلق بالاعمال والاخلاق والزهد والرياضة والعبادة. وهي التي يسميها علوم المعاملة. واما التي

14
00:04:13.500 --> 00:04:33.500
نسميها علوم المكاشفة ويلمز اليها في الاحياء وغيره ففيها يستمد من كلام المتفلسفة وغيرهم كما في مشكاة الانوار والمضمون به على غير اهله وغير ذلك وبسبب خلطة التصوف بالفلسفة كما اختلطت الاصول بالفلسفة صار ينسب الى التصوف من ليس هو من ليس هو موافقا للمشايخ المقبولين الذين لهم في الامة لسان

15
00:04:33.500 --> 00:04:51.500
رضي الله عنهم بل يكون مبينا لهم في اصول الايمان صار ينسب ينسب هو ينسب الى التصوف من ليس من المتسولين الحسن البصري صوف في الجامع حسن البصري حسن البصري قبل وجود صوفي

16
00:04:52.800 --> 00:05:12.800
طار ينسب الى التصوف من ليس هو موافقا للمشايخ المقبولين الذين لهم في الامة لسان صدق رضي الله عنهم بل يكون مبينا لهم في اصول الايمان كالايمان بالتوحيد والرسالة واليوم الاخر ويجعلون هذه مذاهب الصوفية كما يذكر ذلك ابن الطفيل صاحب الرسالة حي حي ابن حي ابن يقظان وهذا

17
00:05:13.300 --> 00:05:31.750
هذه الرسالة من الباطنية بالطعن  كما يذكر ذلك ابن الطفيل صاحب رسالة حي ابن لقمان ابو الوليد ابن رشد الحفيد وصاحب خلع العلم وابن عربي صاحب طبعا ابو الوليد ابن رشد الحفيد

18
00:05:31.950 --> 00:05:56.800
غير الجد الجد القاضي مالكي  تعليم من جهة اما ابو الوليد بن رشد الحفيد صاحب بداية المجتهد وهو فلسفي الى النخاع النخاع حتى انه رد على غزالي رحمه الله رد عليه بكتاب سماه التهافت التهافت

19
00:05:58.600 --> 00:06:18.000
وزعم فيه ان طريقة الفلاسفة اشد اشد واعظم مع انه هو ابن رشد نفسه عياذا بالله يرى ان الانبياء جاؤوا بما فيه تخييل نسأل الله السلامة والعافية من العجايب والعجايب

20
00:06:18.300 --> 00:06:40.000
ان ابو الوليد لما توفي قرطبة صلى عليه اليهود والنصارى والمسلمين المقبول عند الكل  نعم وبوليد ابن رشد الحفيد وصاحب خلع العلم وابن عربي صاحب الفتوحات وخصوص الحكم وابن سبعين. وامثال هؤلاء ممن يتظاهروا بمذاهب مشايخ الصوفية واهل الطريق وهو في

21
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
تحقيق منافق زنديق ينتهي الى القول بالحلول والاتحاد واتباع قرامطة اهل الالحاد ومذهب الاباحية الدافعين للامر والنهي والوعد والوعيد ملاحظين لحقيقة القدر التي لا يفرق لا يفرق فيها بين الانبياء والمرسلين وبين كل كفار عنيد. او قائلين مع ذلك بنوع من الحقائق البدعية البدعية غير غير عارفين بالحقائق الدينية الشرعية

22
00:07:00.000 --> 00:07:19.450
ولا سالكين مسلك اولياء الله الذين هم بعد الانبياء خير البرية. فهم في نهاية تحقيقهم يسخطون الامر والنهي والطاعة والعبادة. مشاقين للرسول متبعين غير سبيل المؤمنين ويفارقون سبيل اولياء الله المتقين الى سبيل اولياء الشياطين. ثم يقولون بالحلول والاتحاد وهو غاية الكفر ونهاية الالحاد. عرفنا ما هو السبب

23
00:07:19.750 --> 00:07:38.500
وقوع الانحرافات في كتاب ابي حامد اللحية لانه يأخذ من هذا وهذا ما فيه من الحسن قرأوا من الكتب المسندة ابي ابي عمر نعمل تمام ابن خزيمة وما فيه من الشطاحات قفلت من كتب

24
00:07:38.600 --> 00:07:50.850
لهؤلاء القوم ولهذا في كلام المشايخ العارفين كابي القاسم الجنيد وامثاله من بيان ان التوحيد هو افراد الحدوث عن القدم ونحو ذلك ومن بيان وجوب اتباع الامر والنهي ولزوم العبادة الى الموت

25
00:07:50.850 --> 00:08:10.850
ما يبين به اي ان اولئك السادة المهتدين حذروا من طريق هؤلاء الملحدين. ولهذا نجد هؤلاء كابن عربي وابن سبعين وامثالهما يردون على مثل الجنيه ساله من ائمة المشايخ ويدعون انه ظفروا في التحقيق بنهاية الرسوخ وانما ظفروا بتحقيق الالحاد والدخول في الحلول والاتحاد. وما زال شيوخ الصوفية المؤمنون يحذرون

26
00:08:10.850 --> 00:08:29.900
مثل هؤلاء الملبسين كما حذر ائمة الفقهاء من سبيل اهل البدعة والنفاق من اهل الفلسفة والكلام ونحوهم. حتى ذكر ذلك ابو نعيم الحافظ في اول حلية الاولياء وابو القاسم في رسالته دعما هو اجل منهما واعلم منهما بطريق الصوفية واقل غلطا وابعد عن الاعتماد على المنقولات الضعيفة والمقولات المبتدعة

27
00:08:30.250 --> 00:08:40.250
قال ابو نعيم في اول الحلية اما بعد احسن الله توفيقك فقد استعنت بالله عز وجل واجبتك الى ما ابتغيت من جمع كتاب من جمع كتاب يتضمن اسامي جماعة وبعض

28
00:08:40.250 --> 00:08:59.800
وبعض وبعض احاديثهم وكلامهم من اعلام المحققين من المتصوفة وائمتهم وائمتهم وترتيب طبقاتهم للمساكين ومحجتهم من قرن الصحابة والتابعين  بداية ظهوره كان في ايام ابي اسماعيل الانصاري و بن نعيم

29
00:09:00.000 --> 00:09:32.550
حافظ صاحب الحلية وابو القاسم تاني  ظهره جدا ابو عيسى الترمذي الحكيم ما هو صاحب السنن لا واحد ثاني هؤلاء اربعة هم الذين اظهروا باسم   من قرن الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن بعدهم ممن عرف الادلة والحقائق وباشر الاحوال والطرائق وساكن الرياض والحدائق وفارق العوارض والعلائق وتبرم

30
00:09:32.550 --> 00:09:47.150
من المتنطعين والمتعمقين ومن اهل الدعاوى من المتسوفين ومن الكسالى والمتثبطين المتشبهين بهم في اللباس والمقال والمخالفين لهم في العقيدة والشعال. وذلك لما بلغك من بسط السنتنا والسنة اهل الفقه والادب

31
00:09:47.150 --> 00:10:06.500
كل الاطفال والانصار المنتسبين اليهم من الفسقة والفجار والمباحية والحلولية والكفار وليس ما حل بالكذبة من الوقيعة والانكار بقادح في منقبة الاخيار وواضع من درجة الصفوة الاخيار بل في اظهار البراءة من الكذابين والنكيرة على الخونة البطالين نزاهة الصادقين ورفعة المحققين

32
00:10:06.550 --> 00:10:22.400
ولو لم نكشف عن مخازن المبطلين ومساوئهم ديانة للزمنا ابانتها واشاعتها حمية وصيانة. اذ لاسلافنا في التصوف العلوي المنشور والصيت والذكر مشهور فكان جدي محمد ابن يوسف رحمه الله احد من يسر الله به ذكر بعض بعض المنقطعين اليه

33
00:10:22.700 --> 00:10:42.700
وكيف نستجيز نقيصة اولياء الله تعالى ومؤذيهم ومؤذيهم مؤذن بمحاربة ربه ثم اسند حديث ابي هريرة الذي رواه البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله قال من اذى لي وليا وفي الرواية الاخرى من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي عبدي به ان افضل من اداء

34
00:10:42.700 --> 00:11:02.700
افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها نعم وبي يبصر وبيطفه يمشي ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن قبض نفسي عبدي المؤمن يكره الموت

35
00:11:02.700 --> 00:11:23.800
واكرم مساءته ولابد له منه. قلت هذا الحديث للبخاري من افراده من افراد رواية البخاري ومن طريق شيخه القطواني قطعنا بعض المعاصرين هذا الحديث انه لا يصح هذا من عجائب

36
00:11:24.150 --> 00:11:45.900
هؤلاء ياسرين كمثل هؤلاء الائمة فان البخاري لما عرظ لها من تأليف رضوا عن الائمة فلم يطعنوا في مثل هذا الحديث احمد ابن حنبل الاسحاق بن رغوي تاريخه كلهم وافقوه

37
00:11:46.450 --> 00:12:04.450
الا في اربعة احاديث ولم تكن هذه الرواية من تلك بل حتى ان الدار قطني وغيره ممن تكلموا في احاديث البخاري لم يتكلموا في مثل هذا الحديث عجبا لهؤلاء المتأخرين

38
00:12:05.150 --> 00:12:20.350
الذين  على البخاري نعم قلت فذم اهل العلم والايمان من ائمة العلم والدين في من جميع الطوائف هو لمن خرج عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في الاقوال او او الاعمال باطل او ظاهرا

39
00:12:20.350 --> 00:12:32.750
ومدحهم ومدحهم هو لمن وافق ومدحهم هو لمن وافق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ومن كان موافقا من وجه ومخالفا من وجه كالعاصي الذي يعلم انه عاص فهو

40
00:12:32.750 --> 00:12:54.200
ممدوح من جهة موافقته والعرش الذي يعلم فالعاصي الذي يعلم انه عاص فهو ممدوح من جهة موافقته مذموم من جهة مخالفته. وهذا مذهب سلف الامة وائمتها  هذا الكلام من الذي يمدح؟ نحن

41
00:12:54.900 --> 00:13:09.050
وليس العاصف هو الذي يمدح النفس  وهذا مذهب سلف الامة وائمتها من الصحابة ومن سلك سبيلهم في مسائل الاسماء والاحكام. والخلاف فيها اول خلاف حدث في مسائل الاصول. حيث كفرت الخوارج بالذنب

42
00:13:09.050 --> 00:13:29.050
وجعلوا صاحب الكبيرة كافرا مخلدا في النار ووافقتهم المعتدلة على زوال جميع ايمانه واسلامه وعلى خلوده في النار لكن نازعوهم في الاثم فلم يسموه كافرا بل قالوا هو فاسق لا مؤمن ولا كافر ينزله منزلة بين المنزلتين. فهم وان كانوا في الاسم الى السنة اقرب فهم في الحكم في الاخرة مع الخوارج. واصل هؤلاء انهم ظنوا

43
00:13:29.050 --> 00:13:44.850
ان الشخص الواحد لا يكون مستحقا للثواب والعقاب والوعد والوعيد والحمد والذم بل اما لهذا واما لهذا فاحبطوا جميع حسناته بالكبيرة التي فعلها وقالوا الايمان هو الطاعة فيزول بزوال بعض الطاعة ثم تنازعوا هل يخلفوا هل يخلفه

44
00:13:44.850 --> 00:14:04.850
كفر على القولين ووافقهم المرجئة والجهمية على ان الايمان يزول كله بزوال شيء منه وانه لا يتبعظ ولا يتفاضل ولا يزيد ولا ينقص وقالوا ان ايمان كيمان الانبياء والمؤمنين لكن فقهاء المرجية قالوا انه الاعتقاد والقول وقالوا انه لابد من ان يدخل النار من فساق الملة ان شاء الله كما قالت الجماعة فكان خلاف

45
00:14:04.850 --> 00:14:17.050
وهم كثيرون من كلامهم فكان خلاف كثير من كلامهم للجماعة انما هو في الاسم لا في الحكم وقد بسطنا الكلام على ذلك في غير هذا الموضع وبينا الفرق بين دلالة الاسم على مفردا ودلالة

46
00:14:17.050 --> 00:14:37.500
فخلاف كثير من ميم في الجماعة انما هو في الاسم كان الظمير يرجع كفقهاء المرجية فهذا كلام لذيذ وواضح لان الفقهاء المرجية لا يخالفون اهل السنة في الحكم على ارتكب الكبيرة لا في الدنيا ولا في الاخرة

47
00:14:38.450 --> 00:14:57.000
وانما خلافهم في الاسم بل يسمى مؤمنا امن الايمان او لا يسمى قد بسطنا الكلام على ذلك في غير هذا الموضع وبينا الفرق بين دلالة الاسم مفردا ودلالته مقرونا بغيره كسم الفقيه والمسكين فانه اذا افرد احدهما يتناول معنى

48
00:14:57.000 --> 00:15:14.800
الاخر كقوله تعالى للفقراء الذين افصلوا في سبيل الله فانه يدخل فيهم المساكين وقوله تعالى فكفارته اطعام عشرة مساكين فانه يدخل فيهم واما اذا قرن بينهما كقوله تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين هما صنفان. التفصيل في هذا

49
00:15:15.450 --> 00:15:32.950
اه مسلا في الاسماء والاحكام موجود في كتابه العظيم الايمان نعم الايمان لا يوصف وكذلك قوله تعالى يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر يدخل في المعروف كل واجب وفي المنكر كل قبيح والقبائح هي السيئات وهي المحظورات كالشرك والكذب والظلم

50
00:15:32.950 --> 00:15:52.950
والفواحش فاذا قال ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وقال وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي فخص بعض انواع المنكر بالذكر وعطف احدهما على الاخر صارت دلالة اللفظ عليه نصا مقصودا بطريق المطابقة. بعد ان كانت بطريق العموم والتضامن. سواء قيل انه داخل في اللفظ العام ايضا فيكون مذكورا مرتين او

51
00:15:52.950 --> 00:16:06.850
الى انه باق اقترانه بالاسم العام يتبين انه لم يدخل في الاسم العام لتغير الدلالة بالافراد والتجرد وبالاقتران والاجتماع كما قدمنا. وهكذا اسم الايمان فانه تارة يذكر مفردا مجردا لا يقرن بالعمل الواجب فيدخل فيه

52
00:16:06.850 --> 00:16:26.850
الواجب وتضامنا ملزوما وتارة يقرن بالعمل فيكون العمل حينئذ مذكورا بالمطابقة والنصب ولفظ ولفظ الايمان يكون مسلوب الدلالة عليه حال الاقتران او دال عليه كما في قوله تعالى والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة وقوله سبحانه لموسى عليه السلام انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة

53
00:16:26.850 --> 00:16:46.850
لذكره وقوله تعالى اتلوا ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة ونظائر ذلك كثيرة. فالاعمال داخلة في الايمان تضمنا ولزوما في مثل قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم زادته واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم

54
00:16:46.850 --> 00:17:03.700
يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. اولئك هم المؤمنون حقا وفي مثل قوله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. وقوله عز

55
00:17:03.700 --> 00:17:23.450
انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوا. وامثال ذلك من الكتاب والسنة. ومن استقرأ ذلك علم ان الاسم الشرعي كالايمان والصلاة والوضوء والصيام لا ينفيه الشارع عن شيء الا الانتفاع ما هو واجب فيه. لان الانتفاع ما هو مستحب فيه. قاعدة

56
00:17:24.100 --> 00:17:48.400
قعدها شيخ الاسلام بعد استقراء النصوص وهي ان الشارع لا ينفي اسم الايمان الا بترك واجب من واجباته او ارتكاب محظور من محظوراته يعني لا ينفي اسم الايمان لمجرد امر المستحب

57
00:17:49.350 --> 00:18:05.250
نعم واما قوله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية ونحو ذلك فالعمل المخصوص فالعمل المخصوص بالذكر اما توكيلا واما لانه والاقتران تغيرت دلالة الاسم فهذا موقف توكيدا

58
00:18:05.400 --> 00:18:23.350
لاحد الاقوال واما لانه بالاقتران تغيرت دلالة الاسم هذا القول الثاني فهذا موقف يزول فيه كثير من النزاع اللفظي في ذلك. وايضا فان الايمان يتنوع بتنويع ما امر الله به العبد. فحين بعث الرسول لم يكن الايمان الواجب الى اقرارا ولا

59
00:18:23.350 --> 00:18:33.350
عملا مثل مثل الايمان الواجب في اخر الدعوة فانه لم يكن يجب اذ ذاك الاقرار بما انزله الله بعد ذلك من الايجاب والتحريم والخبر والعمل بموجب ذلك بل كان الايمان

60
00:18:33.350 --> 00:18:47.900
الذي اوجبه الله يزيد شيئا فشيئا كما كان القرآن ينزل شيئا فشيئا. والدين يظهر شيئا فشيئا. حتى انزل الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وكذلك العبد اول ما يبلغ اول

61
00:18:48.550 --> 00:19:15.200
قراءة القراءة اعد اليوم يا اخواتي  اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا  وكذلك العبد اول ما يبلغه خطاب الرسول انما يجب عليه الشهادتان فاذا مات قبل ان يدخل عليه وقت وقت صلاة لم يجب عليه شيء غير الاقرار خير الاقرار ومات

62
00:19:15.200 --> 00:19:35.200
اذا كان من الايمان الذي وجب عليك وان كان ايمان غيره الذي دخل دخلت عليه دخلت عليه الاوقات اكمل منه فهذا ايمان ناقص كنقص دين النساء حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم ان كنا ناقصات عقل ودين اما نقصان عقلكن فشهادة مرتين بشهادة رجل واحد واما نقصان دينكن فان احداكن اذا حاضت لم تصلي

63
00:19:35.200 --> 00:19:46.750
ومعلوم ان الصلاة حينئذ ليست واجبة عليها فهذا نقص لا تلام عليه المرأة لكن من جعل من جعل من جعل كاملا كان افضل منها بخلاف من نقص شيئا مما وجب عليه

64
00:19:46.850 --> 00:20:07.400
هنا النقصان النقصان المستحب نعم فصار وليس لترك واجب ولا لفعل محرم ناقصات عقل ودين نعم فصار النقص في الدين والايمان نوعين نوعا لا يذم العبد عليه لكونه لم يجب عليه لعجزه عنه حسا او شرعا واما لكونه مستحبا ليس بواجب ونوعا يذم عليه وهو ترك الواجبات

65
00:20:07.400 --> 00:20:17.400
يقول النبي صلى الله عليه وسلم لجارية معاوية ابن الحكم السلمي لما قال لها اين الله؟ قالت في السماء قال من انا؟ قالت انت رسول الله؟ قال اعتقها فانها مؤمنة

66
00:20:17.400 --> 00:20:28.250
نعم ليس فيه حجة على ان ما وجبت عليه العبادات فتركها وارتكب المحظورات يستحق الاسم المطلق. كما استحقته هذه هذه التي لم يظهر بعد منها بعد ترك مأمور ولا فعل محظور

67
00:20:28.250 --> 00:20:38.250
ومن عرف هذا تبين ان قول النبي صلى الله عليه وسلم لهذه انها مؤمنة لا ينافي قوله لا يزن الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق يسرق وهو مؤمن

68
00:20:38.250 --> 00:20:51.600
ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن فان ذلك نفى فان ذلك نفى عنه فان ذلك نفى عنه الانتفاء بعض ما يجب عليه من ترك هذه الكبائر. وتلك لم تترك

69
00:20:51.600 --> 00:21:01.600
انك لم تترك واجبا تستحق بتركه ان تكون هكذا. ويتبع هذا ان من امن بما جاء به الرسل مجملا ثم بلغهم في الصلاة فاقر به مفصلا وعمل به. كان قد زاد ما عنده من

70
00:21:01.600 --> 00:21:21.600
من الدين والايمان بحسب ذلك. ومن اسلم ثم تاب او غفل ثم ذكر او فرط ثم اقبل. فانه يزيد دينه وايمانه بحسب ذلك. كما قال من قال من الصحابة ابن حبيب الخطمي وغيره الايمان يزيد وينقص. قيل له فما زيادته ونقصانه؟ قال اذا حمدنا الله وذكرناه وسبحناه فتلك زيادته. واذا غفلنا ونسينا واضعنا

71
00:21:21.600 --> 00:21:40.450
ذلك نقصانه فذكر زيادته بالطاعات وان كانت مستحبة مستحبة ونقصانه بما اضاعه من واجب وغيره. وايضا فان تصديق القلب يتبعه عمل القلب واذا تصدق بما يستحقه الله من الالوهية وما يستحقه الرسول من رسالة تبع ذلك لا محالة ثبت ذلك بدأ لا محالة محبة الله ورسوله

72
00:21:40.750 --> 00:21:52.200
ورسوله وتعظيم الله ورسوله والطاعة لله ورسوله امر لازم لهذا التصديق. لا يفارقه الا لعارض من كبر او حسد او نحو ذلك. من الامور التي توجب الاستكبار عن عبادة الله

73
00:21:52.200 --> 00:22:14.750
والبغض لرسوله ونحو ذلك من الامور التي توجب الكفر ككفر ابليس وفرعون وقومه واليهود وكفار مكة وغير هؤلاء من المعاندين الجاهدين. هو لابد  ضيق لازمه العمل  لازمه هذا اللازم اذا تخلف ينظر لماذا تخلف

74
00:22:16.050 --> 00:22:35.800
الف عن كبر عن كسل تخلف عن جهل لابد من التفريغ نعم ثم هؤلاء اذا لم يتبعوا التصديق بموجب بموجبه من من عمل القلب واللسان وغير ذلك فانه قد يطبع على قلوبهم حتى يزول عنها التصديق. كما قال تعالى

75
00:22:35.800 --> 00:22:52.800
واذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون اني رسول الله اليكم؟ فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. فهؤلاء كانوا عالمين فلما زاغوا وزاغ الله قلوبهم. وقال موسى لفرعون لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر

76
00:22:53.200 --> 00:23:13.200
وقال تعالى وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون الا في تباب. الى قوله كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر وقال تعالى واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءتهم اية ليؤمنون بها قل انما الايات عند الله وما يشعركم انها اذا جاءت لا

77
00:23:13.200 --> 00:23:34.000
ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون. فبين سبحانه ان ان مجيء الايات لا يوجب الايمان بقوله تعالى وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون ونقلب افئدتهم وابصارهم. اي فتكون هذه الامور الثلاثة الا يؤمنوا وان نقلب افئدتهم وابصارهم. وان نذرهم في طغيانهم

78
00:23:34.000 --> 00:23:54.000
يعمهون اي وما يدريكم ان الايات اذا جاءت لا تحصل هذه الامور الثلاثة. وبهذا المعنى تبين ان قراءة الفتح احسن. وان من قال ان ان المفتوح بمعنى لعله فظن ان قوله ونقلب افئدتهم كلام مبتدأ كلام مبتدأ لم يفهم لم لم يفهم معنى الاية واذا جعله يقلب افئدتهم داخلا في خبر ان

79
00:23:54.000 --> 00:24:08.950
تبين ان معنى الاية فان كثيرا من الناس يؤمنون ولا تقلب قلوبهم ولكن قد يحصل تقريب افئدتهم وابصارهم وقد لا يحصل اي فما يدريكم انهم لا يؤمنون والمراد هو ما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون بل نقلب افئدتهم وابصارهم كما لم

80
00:24:08.950 --> 00:24:28.950
نؤمن به اول مرة والمعنى وما يدريكم ان الامر بخلاف ما تظنونه من ايمانهم عند مجيء الايات ونذرهم في طغيانهم يعمهون ويعاقبون على ترك الايمان اول مرة بعد وجوبه عليهم واما لكونهم عرفوا الحق وما اقروا به او تمكنوا من معرفته وله فلم يطلبوا معرفته ومثل هذا كثير. والمقصود هنا ان ترك ما يجب من العمل بالعلم الذي هو

81
00:24:28.950 --> 00:24:40.750
مقتضى التصدير والعلم قد يفضي الى سلب التصديق والعلم كما قال العلم يهتف بالعمل فان اجابه ولا ارتحل وكما قيل كنا نستعين على حفظ العلم بالعمل به فما في القلب من التصديق بما

82
00:24:40.750 --> 00:25:00.750
ابي الرسول اذا لم يتبعه موجبه ومقتضاه من العمل قد يزول. لوجود العلة يقتضي وجود المعلول وعدم وعدم المعلول يدل على عدم العلة. فكما ان وتصديقه سبب للارادة والعمل وعدم الارادة والعمل يدل على عدم العلم والتصديق. ثم ان كانت العلة تامة فعدم المعلول دليل يقتضي عدمها. وان كانت سببا قد تخلف

83
00:25:00.750 --> 00:25:15.750
معلومها كان له بخلفه امارة عن عدم معلول قد يتخلف مدلولها وايضا فالتصديق الجازم في القلب يتبعه موجبه بحسب الامكان. كالارادة الجازمة في القلب. فكما ان فكما ان الارادة الجازمة في القلب اذا اقترنت بها القدرة حصل فيها

84
00:25:15.750 --> 00:25:35.750
بها المراد او المقدور من المراد بلا محالة. ومتى كانت القدرة الحق؟ ومتى كانت القدرة حاصلة؟ ولم يقع الفعل كان الحاصل هما. لا ارادة جازمة. وهذا هو الذي وهذا وهذا هو الذي عفي عنه فكذلك التصديق الجازم اذا حصل في القلب تبعه وعمل من عمل عمل من عمل القلب لا محالة. لا يتصور ان ينفك عنه بل يتبع

85
00:25:35.750 --> 00:25:55.750
او الممكن من عمل الجوارح من عمل الجوارح فمتى لم يتبعه شيء من عمل القلب علم انه ليس بتصديق جازم فلا يكون ايمانا. لكن التصديق الجازم قد لا يتبعه اللي قد لا يتبعه عمل القلب بتمامه لعارض من الاهواء كالكبر والحسد ونحو ذلك من اهواء النفس. لكن الاصل ان ان تصديقه يتبعه الحب. واذا تخلف الحب كان لضعف

86
00:25:55.750 --> 00:26:12.300
تصديق الموجب له ولذلك قال الصحابة كل من يعصي الله فهو جاهل وقال ابن مسعود كفى بخشية الله علما وكفى بالاضطرار جهلا ولهذا ذهب حتى جاء في القرآن ان الذين يعصون الله عز وجل ام يعصونه عن جهل

87
00:26:13.200 --> 00:26:28.250
اما في سورة النساء اية سورة النساء نعم ولهذا كان التكلم بالكفر من غير اكراه كفر في نفس الامر عند الجماعة وائمة الفقهاء حتى المرجئة خلافا للجهمية ومن اتبعهم. ومن ومن هذا الباب هذا كلام نفيس

88
00:26:28.800 --> 00:26:45.150
ان نتكلم بالكفر من غير اكراه كفر في نفس الامر فرق بين الكفر بين الاكراه الملجئ وبين من يتكلم بالكفر او يقول الكفر او يفعل الكفر من غير اكراه فهذا كفر

89
00:26:46.350 --> 00:27:03.400
نعم ومن هذا الباب سب الرسول وبغضه وبغضه. طيب الجهمية لماذا لا يقولون انه كفر؟ تكلم بالكفر ها ليش اي احسنت لان عندهم الايمان هو التصديق فلا يكفر الا بالتكذيب

90
00:27:04.050 --> 00:27:30.300
واللفظ واللفظ لا يقال فيه تصديق ولا يقال فيه تكذيب عنده ولهذا حتى في كتب بعض الفقهاء المتأخرين ممن تأثروا بالارجاء الجهمي ماذا يقولون اهانة المصحف دليل على الجحود لما تجيني المصحف

91
00:27:30.400 --> 00:27:44.100
واحد يمين المصحف ما يقولون هذا كفر قل هذا الدليل على جحود في القلب هو كفر لانه دليل على الجحود وليس هو في نفسه كفر عندهم عرفتم الفرق لابد ان نتنبه

92
00:27:44.200 --> 00:28:13.150
بهذه العبارات نعم  نعمل فعلكم في نفسي والقول كفر في نفسي الجهمية الجهمية ما هو المرجئة لا الجهمية لذلك قلت بعض الفقهاء المتأخرين الذين اثروا نعم ومن هذا الباب سب الرسول وبغضه وسب القرآن وبغضه. اه شوف سب الرسول صلى الله عليه وسلم وبغضه. بعض

93
00:28:13.450 --> 00:28:33.250
متأثرين بالجميع يقول ما هو كفر في نفسه  قال لان الايمان هو الاقرار التصديق بالله طيب يا اخي والتصديق بالرسول قال لا هذا ما هو ايمان انما هذا تابع اول لكن يجعلون بغظ الرسول او سب الرسول

94
00:28:33.350 --> 00:28:59.650
يجعلونه ماذا قد الجهمية لا يقول عنه انه كفر في نفسه انما يقولون انه دليل على الجحود موجودة في القلب الحمد لله وكذلك سب الله وبغضه ونحو ذلك مما ليس من باب التصديق والتكليف بل من باب الحب والتعظيم والموالاة او البغض والمعاداة والاستغفاف. فلما كان ايمان القلب له موجبات

95
00:28:59.650 --> 00:29:13.300
رحمة الله موجبة موجبة موجبات في الظاهر كان الظاهر دليلا على ايمان القلب ثبوتا وانتفاء. لقوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله. الاية

96
00:29:13.300 --> 00:29:33.300
وقوله ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوه اولياء. وامثال ذلك. وبعد هذا فنزاع المنازع في ان الايمان في اللغة هل هو هل هو اسم لمجرد التصديق دون مقتضاه؟ او اسم او اسم للامرين؟ يؤول الى نزاع لفظي. وقد يقال ان الدلالة تختلف بالافراد والاقتران. والناس منهم من

97
00:29:33.300 --> 00:29:53.300
يقول ان اصل الايمان في اللغة التصديق ثم يقول والتصديق يكون باللسان ويكون بالجوارح والقول يسمى تصديقا والعمل يسمى تصديقا. كقول النبي صلى الله عليه وسلم العناية تزنيان وزناهما النظر والاذن تزني وزناها السمع واليد تزني وزناها البطش والرجل تزني وزناها المشي والقلب يتمنى ويشتهي والفرج

98
00:29:53.300 --> 00:30:09.800
يصدق ذلك او يكذبه وقال الحسن البصري ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن بما وقر في القلب وصدقه العمل. على كل حال الذي يقول ان الايمان اه اسم على التصديق

99
00:30:09.850 --> 00:30:31.200
وعلى العمل فهذا قد وافق اقوال السلف ومن قال ان الايمان هو التصديق والاعمال من مقتضى هذا هو قول فقهاء المرجئة ورجعت الفقهاء وهذان القولان يعني هل هما هل بينهما نزاع اللفظي

100
00:30:31.400 --> 00:30:48.850
او حقيقي الذي يظهر والله اعلم ان النزاع حقيقي وليس لفظيا نعم ومنهم من يقول بل الايمان هو الاقرار وليس هو مرادفا للتصديق فان التصديق يقال على كل خبر عن شهادة او غيب وهذا هو الذي اختاره شيخ الاسلام في كتاب

101
00:30:48.850 --> 00:31:08.250
هذه الايمان ان الايمان هو الاقرار وليس التصديق ولذلك حتى في اللغة ذكر اكثر من عشرين وجه بكتاب الايمان اكثر من عشرين وجه غلط من غلط بتفسير الايمان بالتصديق في اللغة

102
00:31:10.050 --> 00:31:30.700
نعم وقد جمع شيخنا الشيخ عبد الرزاق في رسالته العظيمة زيادة الايمان ونقصانه  واما الايمان فهو اخص منه فانه قد قيل لخبر اخوة يوسف وما انت لمؤمن لنا وقيل يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين اذ الايمان بالنبي

103
00:31:30.700 --> 00:31:43.250
ضيق به والايمان له تصديق له. ذلك في الخبر وهذا في المخبر. ويقال لمن قال الواحد نصف الاثنين والسماء فوق الارض قد صدقته. ولا يقال امنت له. ويقال واصدق بهذا ولا يقال اؤمن به

104
00:31:43.650 --> 00:32:01.550
اذ لفظ الايمان افعال من الامن فهو يقتضي طمأنينة وسكونا فيما من شأنه ان يستجيب فيه القلب فيخفق ويضطرب وهذا انما يكون في في الاخبار بالمغيبات لا بالمشاهدات. والكلام على هذا مفروط في غير هذا الموضع. ارجع الى كتاب الايمان تجد فيه البسط العظيم

105
00:32:02.000 --> 00:32:18.550
نعم وانما المقصود ان فقهاء المرجئة خلافهم مع الجماعة خلاف يسير وبعضه لفظي ولم يعرف بين الائمة المشهورين بالفتية خلاف الا في هذا فان ذلك قول طائفة من قال الكوفيين كحماد بن ابي سليمان وصاحبه ابي حنيفة واصحابه ابي حنيفة

106
00:32:18.800 --> 00:32:38.650
المرجئة اما ابن ابي سليمان ومن عاصره من فقهاء الكوفة والامام ابي حنيفة رحمه الله ومن عاصره من فقهاء الكوفة فان غلافهم مع اهل السنة والجماعة يسير في بعضه ولفظي في بعضه

107
00:32:39.150 --> 00:32:51.650
نعم واما قول الجهمية وهو ان الايمان مجرد تصديق القلب دون اللسان فهذا لم يقله احد من المشهورين بالامامة ولا كان قديما يضاف هذا ولا كان قديما يضاف هذا الى المرجئة

108
00:32:51.650 --> 00:33:08.950
وانما وافق الجهمية عليه طائفة من المتأخرين من اصحاب الاشعري واما ابن كلاب فكلامه يوافق كلام المرجئة الى الجهمية واخر الاقوال حدوثا في ذلك قوله البيوت الرامية ان الايمان اسم للقول باللسان وان لم يكن معه اعتقاد القلب وهذا القول ارسل الاقوال الاشعرية

109
00:33:09.250 --> 00:33:35.600
المتقدمين المتقدمون كانوا في واقع الامر مرجئة كانوا في واقع الامر مرجئة ولذلك كان يقولون الايمان هو التصديق فقط هم وافقوا الجهمية لكن اه يعني ابن كلاب كلامه ايضا يوافق كلام المرجئة في الايمان

110
00:33:35.900 --> 00:33:57.250
وصار الاشعري في طوره الكلابي على طريقة  ابني كله وايضا الماتوردية وتريديها في واقع الامر ليسوا موافقين للامام ابي حنيفة انما هم وافقوا المرجية الجهمية الذين قالوا والايمان هو التصديق

111
00:33:58.850 --> 00:34:23.600
لذلك لابد ان نفرق من الائمة الذين قالوا بالارجاء وبين اتباعهم الذين قالوا بالارجاء على طريقة جام فرق بين الامرين لكن اصحابه لا يخالفون في الحكم فانهم يقولون ان هذا الايمان باللسان دون القلب هو ايمان المنافقين وانه لا ينفع في الاخرة. وانما اوقع هؤلاء كلهم فيما ما

112
00:34:23.600 --> 00:34:43.600
ما اوقع الخوارج والمعتزلة في ظنهم ان الايمان لا يتبعظ. ولذا ذهب بعضه ذهب كله. ومذهب اهل السنة والجماعة انه يتبعظ وانه ينقص ولا يزول جميعه. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان. فالاقوال في ذلك ثلاثة ثلاثة الخوارج في ذلك ثلاث يعني اقوال

113
00:34:43.600 --> 00:35:06.200
المشهورة التي اليها مرجع الاقوال الاخرى ثلاثة والا فان الاقوال في مسألة الايمان كثيرة جدا لكنها كلها ترجع لهذه الاقوال الثلاثة قول الخوارج والمعتزلة من جهة قول الجهمية والمرجية من جهة قول اهل السنة والجماعة

114
00:35:08.000 --> 00:35:19.700
الخوارج والمعتزلة نازعوا في الاسم والحكم فلم يقولوا بالتبعيط لا في الاسم ولا في الحكم. فرفعه عن صاحب الكبيرة اثم الايمان بالكلية. واوجبوا له الخلود في النار. واما الجهمية والمرجية

115
00:35:19.700 --> 00:35:29.700
او في الاسم لا في الحكم فقالوا يجوز ان يكون مثابا معاقبة ومحمودا مذموما لكن لا يجوز ان يكون معه بعض الايمان دون بعض. وكثير من المرجاة والجهمية من يقف في الوعيد

116
00:35:29.700 --> 00:35:47.750
فلا يجد بنفوذ الوعيد في حق احد من ابواب الكبائر كما قال ذلك من قاله للمرجئة الشيعة والاشعرية كالقاضي ابي بكر وغيره ويذكر عن ولاتهم انهم نفوا الوعيد بالكلية لكن لا اعلم معينا معروفا اذكر عنه هذا القول ولكن حكي هذا عن مقاتل ابن سليمان والاشبه انه كريم علي الله

117
00:35:47.750 --> 00:36:07.250
ولا ومثل ما قال شيخ لا يعلم احد معين من المرجئة يقول بان الوعيد منتف بحق المؤمن لا يعلم لكن اصحاب المقالات آآ البغدادي الفرق بين في الفرق بين الفرق

118
00:36:07.600 --> 00:36:31.500
وابن حزم في الملل والنحل والشهرستاني الملل والنحل يحكون ان هذا القول هو قول الجهمية نفي الوعيد ولكنهم لم ينسبوا ذلك الى احد معين واما ائمة السنة والجماعة فعلى اثبات التبعيض في الاسم والحكم. فيكون مع الرجل بعض ايماننا كله. ويثبت له من حكم اهل الايمان وثوابه بحسب ما معه

119
00:36:31.500 --> 00:36:51.500
كما يثبت له من العقاب بحسب ما عليه وولاء ولاية الله بحسب وولاية الله بحسب ايمان العبد وتقواه فيكون مع العبد من ولاية لله بحسب ما معه من من الايمان والتقوى فانه فان اولياء الله هم المؤمنون المتقون. كما قال تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم

120
00:36:51.500 --> 00:37:05.300
ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون وعلى هذا فالمتأول الذي اخطأ في تأويله في المسائل الخبرية والامرية وان كان في قوله بدعة يخالف فيها يخالف بها نصا او اجماعا قديما وهو لا يعلم انه يخالف ذلك بل قد

121
00:37:05.300 --> 00:37:15.300
اخطأ فيه كما يخطئ المفتي والقاضي في كثير من مسائل الفتية والقضاء باجتهاده يكون ايضا مثابا من جهة اجتهاده الموافق لطاعة الله تعالى غير مثاب من جهة ما اخطأ فيه. وان كان

122
00:37:15.300 --> 00:37:35.300
عفوا عنه ثم قد يحصل منه تفريط في الواجب او اتباع لهوى يكون ذنبا يكون ذنبا منه وقد يقوى فيكون كبيرة وقد تقوم عليه الحجة التي بعث الله بها فيها رسله ويعاندها مشاقا مشاقا للرسول من بعد ما تبين له الهدى متبعا غير سبيل المؤمنين. فيكون مرتدا منافقا او مرتدا ردة ظاهرة. فالكلام في الاشخاص

123
00:37:35.300 --> 00:37:57.400
لابد فيه من هذا التفصيل لله دره ما انصفه ها حتى انصاف مع خصوم وين هذا الانصاف اليوم من الناس هو يعذر حتى الذين خالفوه في الاعتقاد وفي الامر ويقول قد يكون احدهم مجتهد

124
00:37:58.100 --> 00:38:15.450
وعنده قصد الخير ولكنه لم يوفق له نعم واما الكلام في انواع الاقوال والاعمال باطلا وظاهرا من الاعتقادات والارادات وغير ذلك فالواجب فيما تنزع فيه من ذلك ان يرد الى الله والرسول فما وافق

125
00:38:15.450 --> 00:38:29.900
تابعوا سنة فهو حق وما خالفه فهو باطل. وما وافقه من وجه دون وجه فهو ما اشتمل على حق وباطل فهذا هذا. والمقصود نستطيع ان نقول طول النزاع بين الامة في ثلاثة ابواب

126
00:38:30.450 --> 00:38:59.850
الباب العلمي وهذا كثير مع المتكلمين والجامية طيفان بالباب العملي بمسألة الاسماء وهذا مع الخوارج المعتزلة من جهة والمرجية من جهة اخرى بالباب  سلوك والتعبد وهذا كثير مع الصوفية  مرجع

127
00:39:00.000 --> 00:39:26.100
اهل المنن مرجعة للاسلام اهل الملة الواحدة نزاعهم اما الى علم واما الى الاسم واما الى العمل السلوكي هذا هو نزاع الناس نعم والمقصود هنا ان اهل العلم والايمان في تصديقهم لما يصدقون به وتكذيبهم لما يكذبون به وحمدهم لما يحمدونه وذمهم لما يذمونه متفقون

128
00:39:26.100 --> 00:39:43.500
على هذا الاصل. فلهذا يوجد ائمة العلم والدين من المنتسبين الى الفقه والزهد يلمون البدع المخالفة للكتاب والسنة في الاعتقادات والاعمال. من اهل الكلام والرأي والزهد والتصوف ونحوهم وان كان في اولئك من هو مجتهد له اجر له اجر على اجتهاده وخطأه مغفور له. هنا لابد لطالب العلم ان ينتبه الى القضية

129
00:39:44.000 --> 00:40:05.700
ذم السلف للبدع والمبتدعة والطوائف الامر لا بد منه حماية لدين الله عز وجل لكن ينتبه كما قال شيخ الاسلام وان كان في اولئك من هو مجتهد له اجر واجتهاد

130
00:40:06.000 --> 00:40:20.750
هذا الان كلام عن المعين الكلام على المعين هذي مسألة اخرى ولذلك بعض من لم يفرق بين هذا وهذا ما الذي حصل تجي انت تقول له يا اخي الطايف الفلانية مبتدعة

131
00:40:21.050 --> 00:40:38.450
قال لا يا اخي فيهم فلان شوفوا النظر الى المعين فلما رأى المعينة على نوع من الخير امسك عن التحذير من من هذه البدعة هذا خطأ الواجب التحذير من البدعة

132
00:40:38.700 --> 00:41:05.850
والامساك عن المعين الذي علمت فيه انه يريد الخير واخطأ مو ان تمسك عن تحذيث من من البدعة لاجل معين ده غلط الفرق وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه لانه قال خير القرون والقرن الذي بعثت بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. فكان القرن الاول من كمال

133
00:41:05.850 --> 00:41:32.700
العلم والايمان على حال لم يصل اليه القرن الثاني وكذلك الثالث. وكان ظهور الحديث بهذا اللفظ ليس في الصحيح الذي في الصحيح غير القرون قرني نعم وكان ظهور البدع والنفاق بحسب البعد عن عن السنن والايمان. وكلما كانت البدعة اشد تأخر ظهورها. وكلما كانت اخف كانت الى الحدوث اقرب. فلهذا حدث واولا

134
00:41:32.700 --> 00:41:52.700
بدعة الخوارج والشيعة ثم بدعة القدرية والمرجئة وكان اخر ما حدث بدعة الجهمية حتى قال ابن المبارك هو يوسف من اسباط وطائفة من العلماء من اصحاب احمد وغيرهم ان تهمية ليسوا من الثنتين وسبعين فرقة بل هم زنادقة. وهذا مع ان كثيرا من بدعهم دخل فيها قوم ليسوا زنادقة. بل قبلوا كلام الزنادقة جهلا وخطأ. قال الله تعالى

135
00:41:52.700 --> 00:42:08.350
لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا قبالا ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم فاخبر ان في المؤمنين من هو مستجيب للمنافقين فما يقع فيه بعض اهل الايمان من امور من امور بعض المنافقين هو من هذا الباب

136
00:42:08.400 --> 00:42:32.950
انباط عجيب وفيكم سماعون له تسمعون كلام اهل البدع وتخلطونه بالايمان الله اكبر نسأل الله ان يعصمنا واياكم بالسنة نعم والمقصود هنا ان يعلم انه لم يزل في امة محمد صلى الله عليه وسلم من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وان امته لا تبقى على ضلالة بل اذا وقع منكر من لبس من لبس حق

137
00:42:32.950 --> 00:42:48.250
بباطل او غير ذلك فلابد ان ان يقيم الله تعالى من يميز ذلك. فلابد من بيان ذلك ولابد من اعطاء الناس حقوقهم. كما قالت عائشة رضي الله عنها امرنا امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ننزل الناس منازلهم. رواه ابو داوود وغيره

138
00:42:48.550 --> 00:42:58.550
وهذا الموضع لا يحتمل من الساعة وكلام الناس في مثل هذه الامور التي وقعت فيما وقعت منه. بل المقصود التنبيه على جمل ذلك. لان هذا محتاج اليه في لان هذا محتاج اليه في هذه الاوقات

139
00:42:58.550 --> 00:43:18.550
فكتب الزهد والتصوف فيها من جنس ما في كتب الفقه والرأي وبكلاهما منقولات صحيحة وضعيفة بل وموضوعة ومقالات صحيحة وضعيفة بل وباطلة واما كتب كلامي ففيها من الباطل اعظم من ذلك بكثير. بل فيها انواع من الزندقة الزندقة والنفاق. واما كتب الفلسفة فالباطل غالب عليها بالكفر الصريح كثير فيها

140
00:43:18.550 --> 00:43:41.200
كتاب الاحياء له حكم نظائره ففيه احاديث كثيرة صحيحة واحاديث كثيرة ضعيفة او موضوعة فان مادة مصنفه في الحديث والاثار وكلام السلف وتفسير فيه من القرآن مادة ضعيفة واجود ما له من المواد المواد المادة الصوفية ولو سلك فيها مسلك صوفية اهل العلم بالاثار النبوية واحترز عن تصوف متفلسفة الصابرين لحصل مطلوبه

141
00:43:41.200 --> 00:44:01.800
ونال مقصوده لكن وحصل المقصود حصل مطلوبه ونال مقصوده. ولكن الحمد لله حصل المطلوب ونال المريد من هذا الكتاب المقصود اه بالنظر الى كتاب تهذيب احياء يوم الدين العلامة القاسمي علامة الشام رحمة الله عليه

142
00:44:02.750 --> 00:44:25.850
من اجمل الكتب التي هذبت كتاب الاحياء وازالت عنه كثير من الموضوعات والمكذوبات والخرافات قرأت هذا الكتاب نحتاج حنا بعد نقرأ بس نعم لكنه في اخر عمره سلك هذا السبيل هو البخاري اول

143
00:44:26.650 --> 00:44:41.800
نعم لكنه في اخر عمره سلك هذا السبيل واحسن ما في كتابه او من احسن ما فيه ما يأخذه من كتاب ابي طالب في مقامات العارفين ونحو ذلك. فان ابا طالب اخبر اخبر بذوي

144
00:44:41.800 --> 00:44:55.050
الصوفية حالا واعلم بكلامهم واثارهم سماعا. واكثر مباشرة لشيوخهم الاكابر. والمقصود هنا ان طرق العلم بصدق النبي صلى الله عليه وسلم. لا نرجع الى شرح كلامنا  بعد هذا الاستطراد الذي جاوز مئة صفحة

145
00:44:55.500 --> 00:45:14.700
بس فوائد وعلو. نعم اه  نعم والمقصود هنا ان طرق العلم بصدق النبي صلى الله عليه وسلم بل وتفاوت الطرق في معرفة في معرفة قدر النبوة والنبي متعددة تعددا كثيرا

146
00:45:14.700 --> 00:45:34.700
يخبر عن الله سبحانه انه قال ذلك اما اخبارا من الله واما امرا او نهيا ولكل ولكل من حال المخبر المخبر عنه والمخبر به بل ومن حال المخبرين مصدقه ومكذبهم دلالة على المطلوب. سوى ما ينفصل عن ذلك من الخوارق واخبار الاولين والهواتف والكهان وغير ذلك. فالمخبر مطلقا يعلم صدقه

147
00:45:34.700 --> 00:45:55.550
وكذبه بامور كثيرة لا يحصل العلم باحدها. كما كما يحصل العلم بمخبر الاخبار المتواترة. بل بمخبر الخبر الواحد الذي احتف بخبره قرائنا العلم ومن هذا الباب علم الانسان بعدالة الشاهد والمحدث والمفتي حتى يزكيهم ويفتي بخبرهم ويحكم بشهادتهم. وحتى لا يحتاج الحاكم في عدالة كل شاهد الى تزكيته. فانه

148
00:45:55.550 --> 00:46:11.600
لو احتاج كل مزك الى مزك لزم التسلسل بل يعلم صدق الشخص بتارة باختباره ومباشرته وتارة باستفاضة صدقه بين الناس ولهذا قال العلماء بالنظر الى ما يخبر به يعني لو يجيك انسان

149
00:46:11.650 --> 00:46:34.600
قال لك حصل حادث سيارة انت تذهب وتنظر هلا فعلا في حادث اذا صادق لك هذا بغض النظر عن حالي هو الان في خبره هذا صار صادق ولهذا قال العلماء ان التعديل لا يحتاج الى بيان السبب فان كون الشخص عدلا صادقا لا يكذب لا يتبين بذكر شيء معين بخلاف الجرح فانه لا يقبل الا مفسرا عند

150
00:46:34.600 --> 00:46:51.750
العلماء قول ابي حية عفوا على قول بيحاتم ان الاصل في من لا يعلم فيه جرح العدالة هذا كلام صحيح ان الاصل بمن لا يعلم فيه جرح ممن انتسب الى العلم

151
00:46:52.150 --> 00:47:18.850
الاسلام ان روايته مقبولة  ايه بنحبها بتجريحه في تعديله للمجهولين نعم هو هذا هذا وما اخذ عليه ابلال ابن حيان يقول ولا اعلم احدا تكلم فيه لم يتكلم فيه احد

152
00:47:19.300 --> 00:47:37.400
ايه ما في مشكلة احنا الان  نعلم انه ظبط هو يقول ان الظبط يعلم بالمعنى وهو هل روى شيئا يخالف آآ اصل الدين يمكن يعلم بها نعم على كل حال ابو

153
00:47:38.350 --> 00:47:52.550
يعني وحاتم لم يوافق على هذا بخلاف الجرح فانه لا يقول الا منفسر عند جمهور العلماء وجهين احدهما ان سبب الجرح ينضبط ينضبط الثاني انه قد يظن ما ليس بجرح جرحى. اذا لابد من

154
00:47:52.550 --> 00:48:12.000
انه يظن فليس بجرح جرحى نعم يقول له فلان في فلان لا تأخذ معه هذا جرح طيب الان لابد ان تبين لماذا لا يؤخذ منه لانه قد يذكر كي ليس بجارح

155
00:48:12.700 --> 00:48:31.150
فلان لا يؤخذ منه ليش ترى والله درس مثلا درس في مسجد ابي بكر الباقلاني طيب ايش لزوم وندرس في طيب الباقلاني ان هذا ما يؤخذ عنه العلم. قال ابو الطيب الباقل عن الاشعري

156
00:48:31.400 --> 00:48:48.000
كيف يدرس في المسجد الاشعري هذا مثال يعني نعم واما كونه صادقا متحريا للصدق لا يكذب فهذا لا يعرف بشيء واحد حتى يخبر به. وانما يعرف ذلك من خلقه وعادته بطول مباشرة له والخبرة له. ثم اذا استفاض

157
00:48:48.000 --> 00:49:02.900
وذلك عند عامة من يعرفه كان ذلك طريقا للعلم لمن لمن لم يباشره كما يعرف الانسان عدل عمر ابن الخطاب وعمر ابن عبد العزيز وظلم الحجاج. ولهذا قال الفقهاء ان العدالة والفسق يثبت للاستفاضة وقالوا في الجرح المفسر يجرحه بما رآه

158
00:49:02.900 --> 00:49:18.300
لو سمعها واستفاض عنه وصدق الانسان في العادة مستلزم لخصال البر كما ان كذبه مهما يكتم الانسان من شيء يظهره الله عليك باصلاح جليلة نفسك ولا عليك من كلام الناس

159
00:49:18.750 --> 00:49:35.200
اذا اصلحت ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الناس كما ان كما ان كذبه مستلزم لخصال الفجور كما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عليكم بالصدق فان صدق يهري الى البر وان البر يهدي الى الجنة ولا

160
00:49:35.200 --> 00:49:45.200
سألوا الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا. واياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور. وان الفجور يهدي الى النار. ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله

161
00:49:45.200 --> 00:49:57.950
كذابة. وكما ان الخبر المتواتر يعلم لكونه خبر خبر من يمتنع في اتفاقهم وتواطؤهم على الكذب. والخبر المنكر المكذب يعلم لكونه لم يخبر به من من يمتنع في العادة اتفاق مع الكتمان

162
00:49:58.100 --> 00:50:17.850
فخلق الشخص وعادته في الصدق والكذب يمتنع بالعادة ان يخفى على الناس. فلا يوجد احد يظهر تحري الصدق وهو يكذب اذا اراد الا ولابد ان يتبين كذبه فان الانسان حيوان ناطق فالكلام له وصف والكلام له وصف لازم ذاتي لا يفارقه والكلام اما خبر او واما انشاء والخبر اكثر من الانشاء واصل

163
00:50:17.850 --> 00:50:31.550
واصل له. كما ان العلم اعم من الارادة واصل لها. والمعلوم اعظم من المراد. فالعلم يتناول الموجود والمعدوم. والواجب والممكن والممتنع. وما كان وما وما سيكون وما يختاره العالم وما لا يختاره واما جميل

164
00:50:31.900 --> 00:50:52.400
الام اعم من العمل اشمل من العمل واكثر من العمل لذلك كان هو الاصل. نعم واما الارادة فتختص ببعض الامور دون بعض. والخبر يطابق العلم فكل ما يعلم يمكن الخبر به. والانشاء يطابق الارادة فان الامر اما محبوب يأمر به او مكروه

165
00:50:52.400 --> 00:51:02.400
عنه واما ما ليس بمحبوب ولا مكروه فلا يؤمر به ولا ينهى عنه. واذا كان كذلك فالانسان اذا كان متحريا للصدق وعرف ذلك منه واذا كان يكذب احيانا لغرض من

166
00:51:02.400 --> 00:51:12.400
لجلب ما يهواه او دفع ما يبغضه او غير ذلك فان ذلك لابد ان يعرف منه. وهذا امر جرت به العادات كما جرت بنظائره. فلا تجد احد بين طائفة من الطوائف

167
00:51:12.400 --> 00:51:26.350
ظهرت مباشرتهم له الا هم يعرفونه فهل يكذب او لا يكذب ولهذا كان من سنة القضاة اذا شهد شهد عندهم من لا يعرفونه كان لهم اصحاب مسائل يسألون عنه جيرانه ومعامليه ونحوهم ممن له به خبرة فمن خبر

168
00:51:26.350 --> 00:51:36.350
اقسم خبرة باطلة فانه يعلم من عادته علما يقينيا انه لا يكذب لا سيما في الامور العظام. ومن خبر عبد الله ابن عبد الله ابن عمر وسعيد ابن المسيب وسفيان

169
00:51:36.350 --> 00:51:52.200
الثوري ومالك بن انس وشعبة بن الحجاج ويحيى بن سعيد القطان واحمد بن حنبل واضعاف اضعافهم حصل عنده علم ضروري من اعظم العلوم الضرورية ان الواحد من هؤلاء لا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن ومن تواترت عنده اخبارهم من اهل زماننا وغيرهم

170
00:51:52.500 --> 00:52:02.500
حصل له هذا العلم الضروري ولكن قد يجوز على احدهم الغلط الذي لا الذي يليق به ثم خبر الفاسق والكافر بل ومن عرف بالكذب قد تقترن به قرائن وتفيد علما ضروري

171
00:52:02.500 --> 00:52:21.450
ان المخبر صادق في ذلك الخبر فكيف ممن عرف منه الصدق في الاشياء اذا كان احاد من الناس يعلم صدقه وكذبه كيف لا يعلم صدق النبي الانبياء فيهم علامات تنبئ على صدقهم

172
00:52:22.650 --> 00:52:32.650
فمن كان خبيرا بحال النبي صلى الله عليه وسلم مثل زوجته خديجة وصديقه ابي بكر اذا اخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما رآه او سمعه حصل له علم ضروري بانه صادق

173
00:52:32.650 --> 00:52:47.000
في ذلك ليس هو كاذبا في ذلك. ثم ان النبي مهما اخفى لا يستطيع ان يخفي على زوجته مهما اخفى لا يستطيع ان يخفي على صديقه فاذا كان اه مثل خديجة

174
00:52:47.450 --> 00:53:12.700
وابي بكر ها غلامه زيد ابن حارثة وربيبه علي ابن ابي طالب من اوائل الناس ايمانا علمنا يقينا ان رجل صادق نعم ثمان النبي ثم ان النبي لا بد ان يحصل له علم ضروري بان ما اتاه صادق او كاذب. فيصير اخباره كما عما علمه بالضرورة كاخبار اهل

175
00:53:12.700 --> 00:53:44.700
عما علموه بالضرورة وايضا في المتنبي فالمتنبي فالمتنبي الكذاب كمسيلمة والعنسي ونحوهما يظهر لمخاطبه هذا يحتاج الى تهميس  وايضا في المتنبأ الكذاب كمسلمة كمسلمة والعنسي ونهوهما يظهر لمخاطبه من كذبه في اثناء الامور اعظم مما يظهر من كذب غيره. فانه اذا كان الاخبار عن الامور المشاهدة لابد ان يظهر فيه كذب كذب الكاذب. فما الظن بمن يخبر عن

176
00:53:44.700 --> 00:53:54.700
من يخبر عن الامور الغائبة التي تطلب منه. ومن لوازم النبي التي لا بد منها الاخبار عن الغيب الذي انباه الله به. فان من لم يخبر عن غيب لا يكون نبيا. فاذا اخبره المتنبي

177
00:53:54.700 --> 00:54:10.050
وعن الامور الغائبة عن حواسهم من الحاضرات والمستقبلات والماضيات. فلابد ان يكذب فيها ويظهر ويظهر لهم كذبه. وان كان قد يصدق احيانا في شيء كما يظهر كذبك الكذب الكهان والمنجمين ونحوهم وكذب المدعين لهذا لما قيل لبعض اتباع

178
00:54:10.300 --> 00:54:32.550
مسيلمة لما رجع وتاب قال اوكان يخفى عليه امركم قال لا والله قال فلما تبعتموه اذا قال عصبية لبني حنيفة رجل منا احسن نمشي مع الصادق لذلك قال اه بعظهم

179
00:54:32.800 --> 00:54:54.000
قال كاذب بني حنيفة احب الي ان يسودني من صادق مضار ابو جهل قال لابن اخ له والله اني لاعلم انه لصادق قال فما يمنعك من ان تتبعه؟ انت تعلم انه صادق

180
00:54:55.450 --> 00:55:23.100
قال كنا وبني عبدي مناف كفرسي رهان حتى اذا كدنا ان نسبقهم قالوا منا نبي وليس منا نبي والله لاتبعه كسل نعم صدق يعلم كما يظهر كذب الكهان والمنجمين ونحوهم وكذب المدعين للدين والولاية والمشافة بالباطل. فان الواحد من هؤلاء من صدق في بعض الوقائع فلابد ان يكذب في غيرها

181
00:55:23.100 --> 00:55:39.300
بل يكون كذبه اغلب من صدقه بل تتناقل الاخبار اذا ادعى انه محب للرسول صلى الله عليه وسلم كثير من الناس يدعي اسأله عن بعض السنن الظاهرة والله ما ما يعرفها

182
00:55:40.750 --> 00:56:00.700
قل له انت تدعي محبة الرسول ان تأكل بيسارك كيف هذا واضح مرة احد اه ناعس كبير من والدي كان يطلب العلم مع والدي ففي مجلس قال انا والله انا

183
00:56:01.550 --> 00:56:22.250
رجل عندي علم وكذا نفتخر فقال له احد الجالسين كلام جعله لا يتكلم  تدعي العلم وانت الى الان ما استطعت تترك الدخان يعني رجل عامي الجمه يعني كل شيء له علامة

184
00:56:22.650 --> 00:56:42.450
كل شيء له علامة اهو الانسان الذي يدعي الدين والولاية والمشيخة بالباطل يظهر عند علم نعم فان الواحد من هؤلاء من صدق في بعض الوقائع فلابد ان يكذب في غيرها بل يكون كذبه اغلب من صدقه. بل تتناقض اخباره واوامره. وهذا امر جرت به سنة الله التي لم

185
00:56:42.450 --> 00:56:54.750
لن تجد لها تبديلا. قال تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. واما النبي واما النبي الصادق المصدوق فهو فيما يخبر به عن عن الغيوب توجد اخباره صادقة مطابقة

186
00:56:55.050 --> 00:57:15.050
وكلما زادت اخباره ظهر صدقه وكلما قويت مباشرته وامتحانه ظهر صدقه كالذهب الخالص الذي كلما سلك خلص وظهر جوهره بخلاف مغشوش فانه عند المحنة ينكشف ويظهر ان باطنه خلاف ظاهره. ولهذا جاء في النبوات المتقدمة ان الكذاب لا يدوم امره اكثر من مدة قليلة. اما ثلاثين سنة واما اقل. فلا يوجد مدع

187
00:57:15.050 --> 00:57:35.050
النبوة كذاب الا ولابد ان ينكشف ستره يظهر امره. والانبياء الصادقون لا يزال يظهر صدقهم بل الذين يظهرون العلم ببعض الفنون والخبرة ببعض الصناعات راح يودينا من الزهد لابد ان يتميز هذا من هذا وينكشف فالصادقون يدوم امرهم والكذابون ينقطع امرهم هذا امر جرت به العادة وسنة الله التي لم تجد لها تبديل

188
00:57:35.050 --> 00:57:51.700
لو جاه شخص وادعى انه طبيب وجايب شهادة مزورة كم سيمكث ولا ينكشف امره في نظركم مدة معلومة ثم ينكشف صح ولا لا؟ لو جاء شخص وادعى انه مهندس ها

189
00:57:52.800 --> 00:58:19.350
طيب فالذي يدعي النبوة سينكشف سينكشف جدا ظاهر لهذا يقولون قيل لغلام احمد القاضياني انك تدعي النبوة فاخبرنا متى آآ يموت اه اه سمع الله لمن تسرني  قال بعد سبعة بعد سبع

190
00:58:19.550 --> 00:58:38.650
وذكي مضى سبعة ايام جوهد باعوا قالوا ما مات انا ما قلت لكم سمعتي بعد سبع مضى سبعة اشهر ما مات ثم مات هو وبقي الشيخ ثناه الله حيا وقيل لاتباعه انه كذاب

191
00:58:39.050 --> 00:58:57.400
قال لا هو قال سبع سنين فعاش الشيخ عشر سنوات بعد وفاة القاضياني ثم مات فقيل لاتباعه قال انه عنا سبعا ها من اتباعه لا نعلم ما هو دجل نعم

192
00:58:58.350 --> 00:59:18.350
واما المخبر عنه به وبه فالنبي يخبر عن الله تعالى بانه اخبر بكذا او انه امر بكذا فلا بد ان يكون خبره صدقا وامره عدلا وتمت كلمة ربه وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم. والامور التي يخبر بها ويأمر بها تارة تنبه العقول على الامثال والادلة العقلية التي يعلم بها صحتها فيكون

193
00:59:18.350 --> 00:59:36.200
ما علمته العقول بدلالته وارشاده من الحق الذي اخبر به والعدل الذي امر به شاهدا بانه هاد مرشد معلم للخير ليس الاب ليس مضل ولا مغن ولا معلم للشر. وهذه حال الصادق البر دون الكاذب الفاجر. فان الكاذب الفاجر لا لا يتصور ان يكون ما يأمر به عدلا وما يخفي

194
00:59:36.200 --> 00:59:53.250
حقا. واذا كان احيانا يخبر بعض الامور الغائبة لشيطان يقتنع به يلقي اليه ذلك او غير ذلك فلابد ان يكون كاذبا فاجرا كما قال تعالى هل انبئكم على من تنزل تنزل الشياطين؟ تنزل على كل افاك اثيم يلقون السمع واكثرهم كاذبون

195
00:59:53.250 --> 01:00:13.250
وهذا بيان لان وهذا بيان لان الذي يأتيه ملك لا لا شيطان لان الذي يأتيه ملك لا شيطان فان الشيطان لا ينزل على الصادق البار ما دام صادقا اذ لا يحصل مقصوده بذلك وانما ينزل على من يناسبه في التشيطن فله وهو الهفاك الاثيم والافاك الكذاب والاثيم الفاجر وتارة يخبر النبي بامور

196
01:00:13.250 --> 01:00:33.250
يأمر بامور لا يتبين للعقول صدقها ومنفعتها في اول الامر. فاذا صدق الانسان خبره واطاع امره وجد في ذلك من البيان للحقائق والمنفعة والفوائد ما يعلم به ان عنده من من عظيم العلم والصدق والحكمة ما لا يعلمه الا الله. اعظم مما يتبين به صدق الطبيب اذا استعمل ما يصفه من الادوية وصدق العاقل المشير الى

197
01:00:33.250 --> 01:00:50.250
اذا استعمل ما يراه من الاراء وامثال ذلك فحينئذ يحصل للنفوس علم ضروري بكمال عقله وصدقه فاذا اخبر بعد ذلك عن امور ضرورية يراها او يسمعها حصل للنفوس علم ضروري بانه صادق لا يتعمد الكذب. وانه متيقن لما اخبر به ليس فيه خطأ ولا غلط

198
01:00:50.250 --> 01:01:10.250
اعظم مما يتبين يتبين به صدق من اخبر عما رآه من الرؤيا عما او عما رآه من العجائب او امثال ذلك فان المخبر انما تأتيه الافة من تعامل الكذب او الخطأ بان يظن الامر على خلاف ما هو عليه. فكان من العلوم الضرورية التي كلما دامت قويت وظهرت وزادت زال احتمال الخطأ. وما كان يتحرى

199
01:01:10.250 --> 01:01:29.600
وكان يتحرى الصدق الذي يعلم معه بالضرورة انتفاء التعمد الكذب هو وغيره من الامور التي يعلم معها انتفاء تعمد الكذب يزول معه احتمال تعمده واما العلم بالعدل فيما يؤمر به وبالعدل وبالعدل الفضل فيما يأمره فهذا يعلم تارة بما يبينه من الادلة العقلية ويطلبه من الامثال وهذا هو الغالب على ما يذكره الانبياء

200
01:01:29.600 --> 01:01:41.800
من اصوله الدينية علما وعملا وتارة يظهر ذلك بالتجربة والامتحان وتارة يستدل بها وعلم على ما ما لم يعلم. وايضا فقد علم ان العالم ما زال فيه نبوة من ادم الى محمد صلى الله عليه وسلم

201
01:01:41.800 --> 01:02:01.800
فالنبي الثاني يعلم صدقه بامور منها اخبار النبي الاول به كما بشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الانبياء قبله وكذلك بشر بالمسيح الانبياء قبله يعلم صدقه بان يأتي بمثل بمثل ما اتوا به من الخبر والامر. فان الكذاب الفاجر لا يتصور ان يكون في اخباره واوامره موافقا للانبياء. بل لابد ان يخالفهم في

202
01:02:01.800 --> 01:02:14.450
طول الكلية التي اتفق عليها الانبياء كالتوحيد والنبوات والميعاد. كما ان القاضي الجاهل او الظالم لابد ان يخالف سنة القضاة العالمين العاديين. وكذلك المفتي الجاهل او الكاذب والطبيب الكاذب او الجاهل

203
01:02:14.450 --> 01:02:34.450
ان كل هؤلاء لابد ان يتبين كذبهم او جهلهم بمخالفتهم لما مضت به سنة اهل العلم والصدق. وان كان قد يخالف بعضهم بعضا في امور اجتهادية فانه يعلم بين ذلك وبين المخالفة في الاصول الكلية التي لا يمكن انخرامها. ولهذا يميز الناس في ولهذا يميز الناس في الامراء والحكام والمفتين والمحدثين والاطباء وسائل

204
01:02:34.450 --> 01:02:52.950
وسائل الاصناف بين العالم الصادق وان خالف غيره من اهل العلم والصدق في اشياء وبين وبين من يكون جاهلا او كاذبا وظالما ويفرقون بين هذا وهذا كما انهم يعلمون من سيرة ابي بكر وعمر من العلم والعدل ما لا يرتابون فيه وان كانت بينهما منازعات في امور اجتهادية كالتفضيل في العطاء ونحوه

205
01:02:52.950 --> 01:03:12.850
ذلك وايضا فاذا اخبر اثنان عن قضية طويلة ذات اجزاء وشعب لم يتواطأ عليها ويمتنعوا عن في العادة اتفاقهما فيها على تعمد الكذب او الخطأ. علمنا مثل ان يشهد رجلان واقعة من وقائع الحروب او يشهد الجمعة او العيد او موت ملك او تغير دولة ونحو ذلك او يشهد خطبة او يشهد خطبة

206
01:03:13.000 --> 01:03:33.000
خطبة خطيب او كتابا لبعض الولاة او يطالع كتابا من الكتب او يحفظه ويعلم انهما لم يتواطأا ثم يجيء احدهما فيخبر بذلك كله مفصلا شيئا فشيئا ويخبر الاخر وبمثل ما اخبر به الاول منفصلا شيئا فشيئا من غير تواطؤ في علم انهما صادقان. حتى لو كان رجلان يحفظان بعض قصائد العرب في قصيدة امريء القيس او غيرها ونحوه

207
01:03:33.000 --> 01:03:49.050
هناك من لا يحفظها وهناك شخصان لا يعرف احدهما الاخر فقال الذي لا يحفظها لاحدهما انشدنيها فانشدها ثم طلب الاخر وقال له انشدنيها فانشدها كما انشد الاول علم المستمع انها هي هي بل وكذلك كتب الفقه والحديث واللغة والطب وغير ذلك

208
01:03:49.100 --> 01:03:59.100
ولو بعث بعض الملوك رسلا الى امرائه ونوابه في امر من الامور ثم اخبر احد الرسلين بانه امر بامر ذكره وفصله واخبار الاخرة بمثله من ذلك القوم القوم الذين ارسل اليهم

209
01:03:59.100 --> 01:04:11.500
من غير علم من غير علم منه بارسال الاخر لعلم قطعا ان ذلك الامر هو الذي امر به المرسل وانهما صادقان فانه يعلم علما ضروريا انه يمتنع في الكذب والخطأ ان يتفق مثل هذا

210
01:04:11.750 --> 01:04:21.750
ومعلوم ان موسى وغيره من الانبياء كانوا قبل محمد صلى الله عليه وسلم وقد اخبروا عن الله من توحيده واسمائه وصفاته وملائكته وامره ونهيه ووعده ووعيده وارساله بما اخبروا به

211
01:04:21.750 --> 01:04:31.750
معلوم ايضا لمن علم حال محمد صلى الله عليه وسلم انه كان رجلا امية. نشأ بين قوم اميين ولم يكن يقرأ كتابا ولا يكتب بخطه شيئا. كما قال تعالى وما كنتم

212
01:04:31.750 --> 01:04:51.750
تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون. وان قومه الذي وان قومه الذين نشأ بينهم لم يكونوا يعلمون علوم الانبياء. بل كانوا من اشد الناس زيد كان وجها وتبديلا وتكذيبا بالميعاد. وكانوا من ابعد الامم عن توحيد الله. ومن اعظم الامم اشراكا بالله. ثم اذا تدبرت القرآن والتوراة وجدتهما يتفقان في عامة المقاصد

213
01:04:51.750 --> 01:05:06.600
كلية للتوحيد والنبوات والاعمال الكلية ووسائل الاسماء والصفات ومن كان له علم بهذا علما ضروريا مما قاله النجاشي ان هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكلة واحدة. وما قاله ورقة ابن نوفل ان هذا هو الناموس الذي كان يأتي موسى

214
01:05:06.600 --> 01:05:26.600
قال تعالى قل ارأيتم ان كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله. وقال تعالى فان كنت في شك ما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك. وقال تعالى قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم. ومن عنده علم الكتاب. وامثال ذلك

215
01:05:26.600 --> 01:05:43.800
وامثال ذلك مما يذكر فيه مما يذكر فيه شهادة الكتب المتقدمة بمثل ما اخبر به محمد صلى الله عليه وسلم وهذه الاخبار منقولة عند اهل الكتاب بالتواتر كما نقل عندهم كما نقل عندهم بالتواتر معجزات موسى وعيسى عليهما السلام. وان كان كثير مما يدعونه من دق الامور لم يتواتر عندهم

216
01:05:43.800 --> 01:05:56.400
لانقطاع التوازن فيهم فالفرق بين الجمل الكلية المشهورة التي هي اصول الشرائع التي يعلمها اهل الملل كلهم وبين الجزيئات الدقيقة التي لا يعلمها الا خواص الناس ظاهر ولهذا كان وجود الصلوات الخمس

217
01:05:56.500 --> 01:06:19.000
ولهذا كان وجوب الصلوات الخمس وشهر رمضان وحج البيت وتحريم الفواحش والكذب ونحو ذلك متواترا عند عامة المسلمين واكثرهم لا يعلمون تفاصيل الاحكام والسنون المتواترة عند عند الخاصة فاذا كان في الكتب التي بايدي اهل الكتاب وفيما يمكرونه بالتواتر ما يوافق ما اخبر به محمد صلى الله عليه وسلم كان في ذلك فوائد جليلة هي من بعض حكمة ايقارهم بالجزية

218
01:06:19.000 --> 01:06:29.000
احدها انه اذا علم اتفاق الرسل على مثل هذا علم صدقهم فيما فيما اخبروا به عن الله حيث اخبر محمد بمثل ما اخبر به موسى من غير تواطؤ ولا تشاعر

219
01:06:29.900 --> 01:06:39.900
والثاني ان ذلك دليل على اتفاق الرسل كلهم في اصول الدين. كما يعلم ان رسل الله قبله كانوا رجالا رجالا من البشر. لم يكونوا ملائكة فلا يجعل محمد صلى الله عليه وسلم وحده هو الذي

220
01:06:39.900 --> 01:06:59.900
جاء بها كما قال تعالى قل ما كنت بدعا من الرسل. وقال تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى لم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الاخرة خير للذين اتقوا افلا تعقلون حتى اذا استيأس الرسل وظنوا

221
01:06:59.900 --> 01:07:19.900
انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء. ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين. لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان يفترى ولكن التصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. الثالث ان هذه اية على نبوة محمد صلى الله عليه

222
01:07:19.900 --> 01:07:35.150
حيث اخبر بمثل ما اخبرت به الانبياء ومن غير تعلم من بشر. وهذه الامور المنهية من الغيب. قال تعالى تلك من انباء الغيب نوحيها اليه ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين

223
01:07:35.400 --> 01:07:53.550
وقال تعالى ذلك من انباء الغيب نحيه اليك وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم يمكرون. على كل حال وضع الجزية على اهل الكتاب اه يعني فيها حكم عظيم فان قال قائل فما الحكمة في نفي الجزء

224
01:07:53.600 --> 01:08:12.350
بنفي الجزئية اذا نزل عيسى فالجواب انه اذا نزل ليس لهم حجة نعم وقال تعالى وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر وما كنت من الشاهدين ولكنا انشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر

225
01:08:12.350 --> 01:08:32.350
وما كون متساويا في اهل مدينة تتلو عليهم اياتنا ولكنا كنا مرسلين. وما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون. ولولا ان تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم. فيقول ربنا لولا

226
01:08:32.350 --> 01:08:47.400
ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك ونكون من المؤمنين. فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسى او لم يكفروا بما اوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا انا بكل كافرون

227
01:08:47.700 --> 01:09:07.700
والفاتوا بكتاب من عند الله هو اهدى منهما اتبعه ان كنتم صادقين. فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع رواه بغير هدى هدى من الله ان الله لا يهدي القوم الظالمين. ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون. الذين اتيناهم الكتاب من قبله هم به مؤمنون

228
01:09:07.700 --> 01:09:27.450
مؤمنون واذا يتلى عليهم قالوا امنا به انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين. اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون. واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين

229
01:09:27.750 --> 01:09:47.750
وكثير من اهل الكتاب امنوا بمثل هذه الطريق قال تعالى قل امنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخرون اذ قال سجدا ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا. وقال تعالى والذين اتيناهم الكتاب

230
01:09:47.750 --> 01:10:07.750
يفرحون بما انزل اليك ومن الاحزاب من ينكر بعضه. قل انما امرت ان اعبد الله ولا اشرك به. اليه ادعو واليه مآب. وقال تعالى ويرى الذين نؤتوا العلم الذي انزل اليك هو من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد. ولا ريب ان منكر النبوات لهم شبه منها انكار ان يكون رسول الله بشرا

231
01:10:07.750 --> 01:10:24.950
ومنها دعوة ان الذي يأتي به ان الذي يأتيه يأتيه شيطان لا ملك وغير ذلك. وكل ذلك ومن دعاويهم انه اخذ من اهل الكتاب سبحان الله لم يلتقي باحد من اهل الكتاب ولم يدرس ولم يتعلم

232
01:10:25.050 --> 01:10:37.700
كيف يقال هذا؟ نعم وكل ذلك قد اجاب الله عنه في القرآن وقرر ذلك بابلغ تقرير لكن جواب لكن جواب هذا السؤال لا يتسع لبست ذلك. ايوة هذا يحتاج من يجمع هذا الباب

233
01:10:38.500 --> 01:10:59.150
وهو اه يعني شبه منكري نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فما من شبهة الا وجوابه في القرآن من هذه الجهة هذا امر مقرر امران لا تحتاج الى تنظر الى غيره

234
01:10:59.650 --> 01:11:19.250
امر مسألة تقرير توحيد العبادة وامر مسألة تقرير النبوة كل الشبه التي ترد في اذهان الناس قديما وحديثا؟ الجواب فيها في القرآن نعم قال تعالى الف لام راء تلك ايات

235
01:11:20.350 --> 01:11:43.000
مم  الف لام راء تلك ايات الكتاب الحكيم اكان للناس عجبا ان اوحينا الى رجل منهم ان انذر الناس؟ وقال تعالى وما منع الناس ان يؤمنوا جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا. قل لو كان في الارض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا. وقال تعالى

236
01:11:43.000 --> 01:12:03.000
نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بايديهم لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين. وقالوا لولا انزل عليه ملك ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا والبسنا عليهم ما يلبسون. بين ان الرسول لو كان ملكا لكان في في صورة رجل اذ لا يستطيعون الاخذ عن الملك على

237
01:12:03.000 --> 01:12:18.850
الملك على صورته ولو كان في صورة رجل لعاد اللبس وقالوا ابعث الله بشرا رسولا وقال تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم. وقال تعالى وما ارسلنا

238
01:12:18.850 --> 01:12:38.850
من قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر. وقال تعالى وما ارسلنا قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين. فامر سبحانه بمسألة اهل الذكر لذلك مما تواتر عندهم ان الرسل كانوا رجالا. وقال

239
01:12:38.850 --> 01:12:54.200
تعالى ولقد ارسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ازواجا وذرية. وبالجملة فتقرير النبوات من القرآن اعظم من ان يشرح في هذا المقام. اذ زلك هو عماد الدين واصل الدعوة النبوية. وينبوع كل خير وجماع كل كل هدى. واما حال المخبر عنه

240
01:12:54.200 --> 01:13:10.800
فان النبي والرسول يخبر عن الله بانه ارسله ولا اعظم فرجة ممن يكذب على الله والدليل الاخر الذي به يعلم صدق النبي قال المخبر عنه حالة المخبرة عنه النظر اليه من اعظم الادلة على الصدق نعم

241
01:13:12.000 --> 01:13:23.250
بان كما قال في فان النبي والرسول يخبر عن الله بانه ارسله ولا اعظم فرجة فرية ممن يكذب على الله كما قال تعالى ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا

242
01:13:23.250 --> 01:13:33.250
او قال اوحي الي ولم يوح اليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما انزل الله وذكر هذا بعد قوله وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء

243
01:13:33.250 --> 01:13:53.250
قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم ولله ثم وفي خوضهم يلعبون وهذا كتاب انزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذروا ام القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالاخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون

244
01:13:53.250 --> 01:14:10.000
ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوحى اليه شيء. ومن قال سأنزل مثل ما انزل الله فنقض سبحانه دعوى الجاهل النافل النبوة للنبوة بقوله قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى وذلك الكتاب ظهر معه من الايات البينات واتبعه من الانبياء والمؤمنين

245
01:14:10.000 --> 01:14:30.000
وحصل له ما لم يحصل لغيره فكانت البراهين والدلائل على صدقه اكثر واظهر من ان تنكر بخلاف الانجيل وغيره. وايضا فانه اصل فانه اصل والانجيل تبع له فمن ذلك الخبر به وعنه الا فيما احله المسيح وفي هذا يقول تعالى ولم يكفروا بما اوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا اي القرآن والتوراة

246
01:14:30.000 --> 01:14:43.950
وفي القراءة الاخرى قالوا ساحران اي محمد وموسى وكذلك قوله انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليهم عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا وكذلك قوله افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله

247
01:14:43.950 --> 01:15:03.950
كتاب موسى اماما ورحمة وكذلك قول الجن انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي الى الحق والى طريق مستقيم. ولهذا كانت قصة موسى هي اعظم اعظم قصص الانبياء المذكورين في القرآن وهي اكبر من غيرها وتبسط وتبسط اكثر من غيرها. قال عبدالله ابن مسعود كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عامة عام

248
01:15:03.950 --> 01:15:13.950
مثلا هذه هي يحدثنا عن بني اسرائيل. فلما قرر الصدق بين حال الكذابين بانهم ثلاثة اصناف. اذ لا يخلو الكذاب من ان يضيف الكذب الى الله ويقول انه انزله او يحزن

249
01:15:13.950 --> 01:15:26.700
او يحذف فاعله ولا يضيفه الى احد او ان يقول انه هو الذي وضعه معارضا. فقال تعالى ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوحى اليه شيء. ومن قال سأنزل مثل ما انزل الله. واما المخبر عنه

250
01:15:26.700 --> 01:15:42.350
فانه الله تعالى ولا ريب انه يعلم من امور من امور الرب سبحانه وانه يعلم من امور الرب من امور الرب سبحانه بما نصبه من الادلة المعاينة والحسية التي يعقل بها بنفسها وبالامثال المضروبة وهي قيست العقلية ما يمتنع معه

251
01:15:42.350 --> 01:16:02.350
خفاء كثيب كاذب وليمتنع معه خفاء الصدق الصادق. فالدجال مثلا قد علم بوجوه متعددة ضرورية انه ليس هو الله. وانه كافر مفتين. واذا كانت دعواه معلومة كذبها ضرورة لم يكن بما يأتي به من الشبهات مصدقا لها. الى العلوم الضرورية ولا تقدح فيها الطرق النظرية. فان الضروريات اصل النظريات فلو قدح بها فيها

252
01:16:02.350 --> 01:16:22.350
لزيم ابطال الاصل بالفرع فيقولون جميعا. وايضا فانه يظهر ايضا من عجزه ما ينفي دعواه. وكذلك من اباح الفواحش والمظالم والشرك والكذب ومدعيا للنبوة. يعلم بالاضطرار للعلم الضروري الذي بان الله سبحانه لا يأمر بهذا سواء قيل ان العقل يعلم به حسن الافعال او لا يعلم به فليس كل ما انكر من في العقل وقوعه كان

253
01:16:22.350 --> 01:16:41.500
وكان الله قادر عليه يشك في وقوعه بل نحن نعلم الضرورة ان البحار لم تنقلب دما وان الجبال لم تنقلب مواقيتا وامثال ذلك وامثال ذلك من المعارك وان لم يسند ذلك الى دليل معين. وان كنا عالمين بان الله تعالى قادر على قدر ذلك. لكن العلم بالوقوع وعدمه شيء. والعلم بامكان ذلك من قدرة الله سبحانه شيء. وكل ذي فترة

254
01:16:41.500 --> 01:16:51.500
سليمة يعلم بالاضطراء ان الله تعالى لا يأمر بعباده بالكذب والظلم والشرك والفواحش ومثال ذلك مما قد يأتي به كثير من الكذابين وليعلم بفطرته السليمة ما يناسب حال الربوبية وهذا

255
01:16:51.500 --> 01:17:11.150
كن واسع ليس هذا موضوع وسطي لكن نذكر ما اشار اليه مصنف العقيدة. فصل وهذه الطريق التي وهذه الطريق سلكها اكثر اهل الكلام وغيرهم وغيرهم ولهم في تقييد دلالة المعجزة على صدق ضرر احدها ان اظهار المعجزة على يد على يد المتنبي على يدي المتنبئ الكذاب قبيح والله

256
01:17:11.150 --> 01:17:29.550
كان ولده عن فعل القبيح وهذه الطريق اذا سلكها المعتزلة وغيرهم ممن يقول بالتحسين والتقبيح وطعن فيها من ينكر ذلك. ثم ان المعتدلة جعلوا هذه اصلا دينهم والتزموا لها وزن وخالفوا فيها نصوص الكتاب والسنة بل وصريح العقل في مواضيع كثيرة. وحقيقة امرهم انهم لم يصدقوا الرسول الا بتكذيب بعض ما جاء به

257
01:17:29.850 --> 01:17:49.850
وكأنهم قالوا لا يمكن تصديقه لا يمكن تصديقه في البعض الا بتكذيبه في البعض. لكنهم لا يقولون انهم يكذبون يكذبونه في شيء. فتارة يضعون في النقل وتارة يتاولون المنقول لكن يعلم بطلان ما ذكروه اما ضرورة واما نظرا. وذلك بانهم قالوا ان السمع مبني على صدق الرسول بصدقه. بصدق وصدقه وبصدقه مبني على ان الله منزه عن فعل

258
01:17:49.850 --> 01:18:09.850
فان تأييد الكذاب بمعجزة قبيح والله منزه عنه. قالوا والدليل على انه منزه عنه ان القبيح لا يفعله الا جاهل بقبحه ومحتاج اليه. والله منزه عن الجهل والدليل على ذلك ان المحتاج لا يكون الا جسما. والله تعالى ليس بجسم. والدليل على انه ليس بجسم هو ما دل على حدوث العالم. والدليل على حدوث العالم انه اجسام واعراض

259
01:18:09.850 --> 01:18:19.850
وكلاهما محدث والدليل على حدوث الاجسام انها لا تخلو عن الحوادث وما لا يخلو عن الحوادث وهو حادث والدليل على ذلك هو انها لا تنفك عن الحركة والسكون وهما حادثان لامتناع حوادث

260
01:18:19.850 --> 01:18:47.900
لها شوفوا كيف طول الدليل وين وصلها اصل منشأ ظلال المعتزلة من هذه المسألة هي مسألة بات اه حدوث الصائم فتفرعوا وتفرعوا تفرعوا تفرعوا نعم ثم التزموا لذلك حدوث كل موصوف بصفة لان الصفات هي الاعراض والاعراض لا تقوم الا بالجسم وقد قام الدليل على حدوث الجسم التزموا بذلك الا يكون لله علم ولا قدرة

261
01:18:47.900 --> 01:18:57.900
لا يكون متكلما قام به الكلام بل يكون القرآن وغيره من من كلامه مخلوقا خلقه في غيره ولا يجوز ان يرى لا في الدنيا ولا في الاخرة ولا هو مباين للعالم ولا محايد ولا

262
01:18:57.900 --> 01:19:07.050
دخل فيه ولا خارج عنه. ثم قالوا ايضا لا يجوز ان يشاء خلاف ما امر به. ولن يخلق افعال عباده. ولا ولا ولا يقدر ان يهدي ضالا ولا يضل مهتديا

263
01:19:07.400 --> 01:19:17.400
لانه لو كان قادرا على ذلك وقد امر به ولم يعن عليه اذا كان قبيحا منه. فركبوا على هذا الاصل التكبير بالصفات والتكبير بالقدر. وسموا انفسهم اهل التوحيد والعدل. وسموا من اثبتت صفات

264
01:19:17.400 --> 01:19:30.300
والقدر من من سلف الامة وائمتها مشبهة ومجسمة ومجبرة وحشوية. وجعلوا مالكا واصحابه والشافعي واصحابه واحمد واصحابه وغيرهم. من هؤلاء الحشوية الى امثال لهذه الامور التي بسطنا الكلام عليها في غير هذا الموضع

265
01:19:30.400 --> 01:19:43.400
واصل ضلالهم في القدر انهم شبهوا المخلوق بالخالق. فهم مشبهة الافعال وما فضلانهم في الصفات فظنهم ان الموصوفة التي تقوم بها الصفات لا يكون الا محدثا. وقوله وقوله من ابطال الباطل. الجميع لكان مؤلفا

266
01:19:43.650 --> 01:20:00.250
اصل ظلال المضلين اصل ظلال المظلين نعم قوله من ابطال الباطل فانهم يسلمون ان الله حي عليم قدير ومن المعلوم ان حيا بلا حياة وعلم بلا علم وقديرا بلا قدرة مثل متحرك بلا حركة او ابيض بلا بياض

267
01:20:00.250 --> 01:20:20.250
واستلم الى سواد وطويل بلا طول وقصير بلا قصر ونحو ذلك من الاسماء المشتقة التي يدعى فيها نجم معنى المشتق من وهذا مكابر للعقل والشرع واللغة واللغة الثانية انه ايضا من المعلوم ان الصفة اذا قامت بمحل عاد حكمه على ذلك المحل لا على غيره فانه اذا خلق سبحانه كلاما في محل لوجب ان يكون ذلك محله

268
01:20:20.250 --> 01:20:39.950
والمتكلمة به فتكون الشجرة هي القائلة لموسى انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني. ويكون كل كل ما انطقه الله من المخلوقات. كلامه كلاما لله كلامه كلاما لله وبسط هذا له موضع في غير هذا. والمقصود هنا ما يتعلق منه بتقرير النبوة. وقد قال يمكن تقرير كونه سبحانه منزها عن عن تأييد الكذاب بالمعجزة

269
01:20:39.950 --> 01:20:49.950
من غير بناء على اصل المعتزلة بما علم من حكمة الله في مخلوقاته ورحمته ببريته وسنته في عباده فان ذلك دليل على انه لا يؤيد كذابا بمعجزة لا معارض لها

270
01:20:49.950 --> 01:21:09.950
ويمكن بسط هذه الطريقة وتقديرها بما ليس هذا من موضعه فانه كما علم بما في مصنوعاته من الاحكام والاتقان انه عالم وبما فيها من التخصيص انه مريد ويعلم بما في فيها من النفع للخلائق لانه رحيم وبما فيها من غايات محدودة انه حكيم. والقرآن يبين ايات الله الدالة على قدرته ومشيئته. واياته الدالة على نعمه

271
01:21:09.950 --> 01:21:32.550
ورحمته وحكمته ولعل هذا اكثر اكثر في القرآن قوله تعالى اي تسمى دلالة اذلال على الله جل وعلا  الافعال والنعم بسط عليه القول  استاذ الدكتور علي ناصر الفقيه حفظه الله

272
01:21:33.300 --> 01:21:54.250
نعم لقوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء خرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. وقوله تعالى افرأيتم ما تمنون اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون؟ نحن قدرنا بينكم

273
01:21:54.250 --> 01:22:14.250
والموتى وما نحن مسبوقين على ان نبدل امثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون. ولقد علمتم النشأة الاولى فلولا تذكرون. افرأيتم ما تحرثون. اانتم تزرعونه ام نحن لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون. انا لمغرمون بل نحن محرومون. افرأيتم الماء الذي تشربون؟ اانتم انزلتموه من المزن؟ ام نحن المنزلون

274
01:22:14.250 --> 01:22:34.850
نشاء جعلناه جاجا فلولا تشكرون. افرأيتم النار التي تورون؟ اانتم انشأتم شجرتها؟ ام نحن المنشئون؟ نحن جعلناها تذكرة ومتاع للمقيمين. فسبح باسم ربك العظيم قوله الم نجعل الارض مهادا والجبال اوتادا وخلقناكم ازواجا وجعلنا من نومكم ثباتا وجعلنا الليل لباسا واجعلنا النهار معاشا وبنينا فوقكم سبعا شدادا

275
01:22:34.850 --> 01:22:54.250
واجعلنا سراجا وهاجا وانزلنا من المعصرات ماء فجاجا لنخرج به حبا ونباتا وجنات الفافا. وقوله فلينظر الانسان الى طعامه انا صببنا فصب ثم اشققت ان الارض شقا فانبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وابا متاعا لكم ولانعامكم

276
01:22:54.450 --> 01:23:04.450
وقوله او لم يروا انا نسوق الماء الى ارض الجلوس فنخرج به ذرعا تأكل منه انعامهم وانفسهم. افلا يبصرون. وهو سبحانه في سورة الرحمن يقول عقب في عقب كل اية

277
01:23:04.450 --> 01:23:24.450
اي الاء ربكما تكذبان ويذكر فيها ما يدل على خلقه وعلمه وقدرته ومشيئته ما يدل وما يدل على انعامه ورحمته وحكمته. وكذلك ذكر في مخاطبة الكفار في قوله تعالى قال فمن ربكما يا موسى؟ قال ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى قال فما بال القرون الاولى؟ قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي

278
01:23:24.450 --> 01:23:34.450
ولا ينسى الذي جعل لكم الارض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وانزل من السماء ماء فاخرجنا به ازواجا من نبات شتى. قولوا ورأوا انعامكم ان في ذلك لايات لاولي النهى

279
01:23:34.700 --> 01:23:54.700
ومثل هذا في القرآن كثير وما فطر وهو ما فطر فيه من المخلوقات دل على ذلك وفي نفس وفي نفس الانسان عبرة تامة فانما النظر في خلق اعضائه وفيها من المنافع له له وما في ترتيبها من الحكمة والمنفعة مثل الكون ماء العين مالحا ليحفظ شحمة العين من ان من ان تذوب وماء الاذن مرا يمنع الزجاج

280
01:23:54.700 --> 01:24:04.700
الذبابة من الولوج وما اتامي عذبا يطيب ما ينظر من الطعام وامثال ذلك علم علما ضروريا ان خالق ذلك له من الرحمة والحكمة ما يظهر العقول مع ما في ذلك من دلالة

281
01:24:04.700 --> 01:24:16.050
يعني المشيئة ثم اذا استقرأ ما يجده في نوع الانسان من ان كل من عظم ظلمه للخلق واضراره لهم كانت عاقبته عاقبة سوء واتبع اللانة في الذنب والذنب ومن عظم

282
01:24:16.050 --> 01:24:36.050
نفعه للخلق واحسانه اليهم كانت عاقبته عاقبة خير وامثال ذلك استدل بما علم على ما لم يعلم حتى يعلم ان الدولة ذات ذات الظلم والجبن والبخل سريعة الانقضاء وقال تعالى يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله استاقلتم الى الارض؟ ارضيتم بالحياة الدنيا؟ فما الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل الا تنفروا

283
01:24:36.050 --> 01:25:02.150
عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا وقال ها ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة فما فمتاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا. وقال ها انتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل

284
01:25:02.150 --> 01:25:21.500
واقفة منكم من يبخل ومن يبخل فانما يبخل عن نفسه والله غني وانتم الفقراء وان تتولوا استبدلوا قوما غيركم ثم لا نكون امثالكم كذلك سنته في في الانبياء في الانبياء الصادقين واتباعهم من المؤمنين وفي الكزابين والمكذبين بالحق ان هؤلاء ينصرهم ويبقي عليهم لسان صدق في الاخرين واولئك ينتقمون

285
01:25:21.500 --> 01:25:37.450
منهم ويجعل لهم عليهم اللعنة. فبهذا وامثاله يعلم انه لا يؤيد لا يؤيد كاذبا بمعجزة لا معارض لها. لان في ذلك من الفساد والضرر بالعباد ما تمنعه رحمته. وفي من سوء العاقبة ما تملأه حكمته ففيه من نقد سنته المعروفة وعادته المضطردة ما تعلم به مشيئته

286
01:25:37.950 --> 01:25:57.950
قال تعالى ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من احد عنه حاجزين. وقال تعالى ولولا ان ثبتناك لقد كنت تركن اليهم شيئا قليلا اذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا. وقال تعالى ام يقولون افترى على الله كذبا فليسأل الله يختم على قلبه

287
01:25:57.950 --> 01:26:16.000
ثم قال ويمحو الله الباطل ويحق الحق بكلماته انه عليم بذات الصدور. وقال تعالى بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق. ولكم الويل مما تصفون وقال تعالى وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا. قل وقال تعالى قل جاء الحق وما يبدؤ الباطل وما يعيد

288
01:26:16.350 --> 01:26:36.350
فصل وهذه الطريق لم يسلكها ابو الحسن الاشعري واصحابه ومن وافقه من فقهاء المذاهب كالقاضية باعلى وابن عقيل وابن الزاغوني والاستاذ ابي المعالي وصاحبه الانصاري والشهر وامثالهم وبالوليد باجي والمازري ونحوهم. بناء على انه لا على انهم لا يرون تنزيه الرب سبحانه عن فعل من الافعال. لانهم الطريق اشارة الى طريقة

289
01:26:36.350 --> 01:26:50.700
معتزلة نعم بناء على انهم لا يرون تنزيه الرب سبحانه عن فعل من الافعال لانهم قد علموا انه له ان له ان يفعل ما يشاء وهم لا يقومون بالتحسين والتقبيح العقليين حتى يقولوا ان الفعل الفلاني قبيح

290
01:26:50.700 --> 01:27:00.700
وهو منزه عن فعل القبيح وعنده ان الظلم غير مقدور الى الظلم والتصرف في ملك غيره فمهما فعل كان تصرفا في ملكه فلم يكن ظلما بل يقولون انه يجوز ان يأمر بكل شيء

291
01:27:00.700 --> 01:27:10.700
نهى عن كل شيء ولا ولا يجعلني لافعال صفاتهم باعتبارها يكون الحسن والقبح. وانتهى ما اثبتوه من الصفات بالعقل الى انه حي عليم قدير مبين. واثبتوا مع ذلك انه سميع بصير

292
01:27:10.700 --> 01:27:20.700
متكلم فاما الرحمة والحكمة ونحو ذلك فلم يثبتوها بالعقل بل قد ينفون الحكمة التي فيه هي الغايات والمقاصد في افعاله ويمنعون ان يفعل شيئا لاجل شيء كما قد بسط الكلام

293
01:27:20.700 --> 01:27:32.700
فذلك في غير هذا الموضع فانما فان المقصود هنا التنبيه على خلق الناس في النبوة والكلام عليها بحسب بحسب العدل والانصاف. لا بس الكلام في كل ما تنازعوا فيه. ومسألة التحسين والتقبيح العقليين

294
01:27:32.700 --> 01:27:52.700
يعني مما تنازع فيها عامل الطوائف فقال بكل من القولين طوائف من المالكية والشافعية والحنبلية وممن قال باثبات لاثبات من حنبلية ابو حسن التميمي وابو الخطاب وممن قال بالنفي ابو عبد الله ابن حامد فصاحبه ابلياء ابي القاضي ابي اعلى واكثر واكثر اصحابه. ومسألة حكم الاعيان قبل حكم الاعيان قبل ورود الشرع هي في الحقيقة من فروع

295
01:27:52.700 --> 01:28:11.100
وقد قال فيها بالحظ والاباحة او الاباحة اعيان من من هذه الطوائف. واما الحنفية فالغالب عليهم القول بالتحسين والتقبيح العقلي اي نعم مسألة التحسين والتقبيح وممن قال بالاثبات اي باثبات التحسين والتقبيح العقليين

296
01:28:11.750 --> 01:28:34.300
العقليين نعم واما الحنفية فالغالب عليهم القول بالتحسين والتقبيح العقليين وذكروا ذلك نصا عن ابي حنيفة واهل الحديث فيها ايضا على قولين وممن قال بالاثبات ابو نصر السجدي وصاحبه الشيخ الشيخ القاسم الشيخ ابو القاسم سعد ابن علي الزنجاري. فاما ما اختصت به القدرية فهذا لا يوافقهم عليه احد من هؤلاء. ولكن هؤلاء هم وجمهور الفقهاء

297
01:28:34.300 --> 01:28:53.600
وجمهور الامة يرون ان للافعال صفات تتعلق تعلق تعلق الامر والنهي بها لاجلها. وملخص ذلك ان الله اذا امر بامر فانه حسن بالاتفاق. واذا نهى عن نهي فانه قبيح بالاتفاق لكن حسن القبح فعله وقبحه اما ان ينشأ منه نفس الفعل والامر والنهي كاشفان او ينشأ من نفس تعلق الامر والنهي به او من المجموع

298
01:28:53.900 --> 01:29:03.900
فالاول هو قول المعتزلة ولهذا لا يجوزون نسخ العبادة قبل دخول وقتها لانه يستلزم ان يكون الفعل الواحد حسنا قبيحا. وهذا قول ابي الحسن التميمي من اصحاب احمد وغيره من

299
01:29:03.900 --> 01:29:23.900
وها والثاني قول الشعرية وما وافقه من الظاهرية وفقهاء الطوائف وهؤلاء يجعلون الى الشرع مجرد عمارات ولا يثبتون بين العلل والافعال مناسبة لكن هؤلاء الفقهاء لكن هؤلاء الفقراء متناقضون منها في هذا الباب فتارة يقومون بذلك موافقة الاشاليس المتكلمين وهي في اكثر تصرفاتهم يقولون بخلاف ذلك كما يوجد مثل هذا في

300
01:29:23.900 --> 01:29:37.950
كلام فقهاء المالكية المالكية والشافعية والحمرية واما ان يكون ذلك ناشئا من الامرين وهذا مذهب الائمة وعليه تجد تصرفات الفقهاء في الشريعة فتارة يأمر بالفعل لحكمة تنشأ من نفس الامر دون المأمور به. وهذا هو الذي يجوز

301
01:29:37.950 --> 01:29:57.950
ندخل قبل التمكين كما نسخت الصلاة في ليلة المعراج من خمسين الى خمس وكما نسخ امر ابراهيم فذبح ابنه وبالجملة وجمهور الائمة على ان الله منزه عن اشيائه هو وقادر عليها ولا يوافقون هؤلاء على انه لا ينزه عن مغدور الظلم الذي نزه الله عنه نفسه في القرآن وحرمه على نفسه وهو قال عليه وهو هضم الانسان

302
01:29:57.950 --> 01:30:16.750
حسناته او حمل او حمل سيئات غيره عليه. كما قال تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا فلا يخاف ظلما ولا هضما وهؤلاء الجمهور لا لا يوافقون المعتزلة على قولهم ان الله لم يخلق افعال العباد ولا شاء الكائنات. بل يقولون ان الله خلق كل شيء وما شاء الله كان وما لم

303
01:30:16.750 --> 01:30:26.750
ليس لم يكن لكنه في هذا يثبتون لفعله حكمة وينزهونه عن القبائح. وهو قول وهذا قول كالرامية وغيره من اهل الكلام وهو قول اكثر الصوفية واكثر اهل الحديث وجمهور السلف والائمة

304
01:30:26.750 --> 01:30:53.250
وجمهور المسلمين والنظار لكن ليس هذا موضوع بسطي. نعم جمهور الفقهاء من المذاهب الاربعة وهؤلاء يسلكون في اثبات النبوة ما سلكه من عقيم وغيره في مواضع اخرى اذا اثبت حكم الله تعالى فيها. حيث قال النبوات واسطات بين الله وبين خلقه

305
01:30:53.250 --> 01:31:13.250
في افعال متضمنة لمصالح المكلفين والثقة بها طريقها كما ما سبق في علومنا باستدلالنا على ان الباري حكيم لا يؤيدك الكذاب بالمعجزة ولا يمكن من معجزاته الا من الا من صدق فيما يخبر به عنه به عنه فلما فلما علمنا ذلك وتحققناه وحصلت لنا الثقة بمن تكاملت فيه شرائط النبوة

306
01:31:13.250 --> 01:31:32.400
علمنا انه سفير فيما بيننا وبين الله وانه رسوله فما اخبرنا فما اخبرنا به عنه فاخبرنا به عنه قبلناه من غير تكشف عليه بغير تكشف عليه بعقول ولا نضرب له الامثال بارائنا وعاداتنا بل نعتقد انه جاء من عند من عند من حكمته فوق حكمتنا وتدبيره فوق تدبيرنا

307
01:31:32.700 --> 01:31:52.700
ولا يمتنع في العقل ولا تمنع الحكمة من ان يجعل الانبياء مذكرين للعقلاء وموقظين لهم ومرشدين الى الاصلح الذي لا يدرك بالعقل ولا يبلغ كرهه ولا يبلغ ولا يبلغ كونه بالرأي والفحص وما هذا الا كما جعل بعض العقلاء حكيما واعظا مذكرا مؤدبا وبعضهم يحتاج الى مذكر ومؤدب

308
01:31:52.700 --> 01:32:04.350
ولا احد منع من ذلك فثبت حسن الرسالة بالعقل وان لله في الافعال والتلوك اسرارا من المصالح التي لا يعلمها العقلاء ولا يدركونها بقولهم فاحتاجوا الى النبوات ولا يملكونها بعقولهم

309
01:32:04.850 --> 01:32:24.850
ولا يدركونها بعقولهم فاحتاجوا الى النبوات. قلت والمقصود هنا ان من لم ينزهه الان فعل مقدور له بل جود ان يفعل كل ما يمكن ولم يثبت حكمة غير تعلق الحكم بمفعولات وتعلق المشيئة بها فانه احتاج الى في دلالة المعجزة على على الصدق الى غير تلك الطريق. فسلك طريقين سلك كل منهما طائف

310
01:32:24.850 --> 01:32:44.850
من اهل الكلام والفقه من اصحاب مالك والشافعي وابي حنيفة واحمد. احدهما وهو قول اكثر شيوخهم المتقدمين ان وجد دلالة المعجزة على صدق مدعي النبوة. امتناع تعجيز الالهي على نصب الدلالة على صدق الرسل فان تصديقهم ممكن. وذلك معلوم بالضرورة والاستدلال ولا دليل الا التصديق الا ولا دليل الى التصديق الا خلق

311
01:32:44.850 --> 01:33:00.900
معجزات وظهورها على يد الكذاب يبطل دليلا بصدقهم. فلا يبقى في المقبول طريق يصدقون به فيلزم عجز عجز الاله عن الممكن. وذلك الممتنع وقد عول على هذه الطريقة ابو الحسن الاشعري واصحابه كالاستاذين ابي اسحاق وابن ابي بكر ابن فورك

312
01:33:02.000 --> 01:33:22.000
وكذلك وكذلك القاضي ابو بكر في مواضع من كتبه وكذلك القاضي باعلى وابو الحسن ابن الزاغوني. الطريق الثاني وهي التي اختارها ابو المعالي واتباعه وقال انها طريقة مرضية عند القاضي ابي بكر وهي التي اشار اليها ابو الحسن في في الاماني وهي طريقة ابيه محمد الصابوني ونحوه من الحنفية ان معجزاته تدل من حيث

313
01:33:22.000 --> 01:33:43.950
القاضي الاول المقصود به ابو بكر الباقلان القاضي الثاني المقصود به ابوي عن الحنبلي نعم والان وهي التي اشار اليها ابو الحسن في الامالي وهي طريقة النبي محمد الصابوني ونحوه من الحنفية ان المعجزات تدل من حيث نزلت منزلة التصديق بالقول والعلم بذلك

314
01:33:43.950 --> 01:34:01.250
او ضروريا احوال العلم بخجل الخجل ووجل الوجل وغضب الغضبان وجرأة الجسور وفحوى كلام المخاطب المتكلم ولا ولا يتوقف العلم بما بما هذا سبيله على نظر واستدلال فيقبل عليه فيقبل عليه اعتراض

315
01:34:01.750 --> 01:34:21.750
قالوا ووجه ذلك ان الفعل الخارق للعادة اذا علم انه من قبل الله وانه خالق للعادة وانه سبحانه فعله عند دعوة الرسالة والطلب او عند قول جاري الطلب اما معينا واما غير معين من المعجزات وانه متعلق بالدعوة ومطابق لها وان الله تعالى سامحني لدعوى النبوة عليه وعالم وعالم اسامع لدعوة

316
01:34:21.750 --> 01:34:38.600
النبوة عليه وعالم بها في مواضعة اهل لغة الرسول. ثم فعل ما يدعيه الرسول انه له من فعله. ثم علم انه قاصد بذلك الى تصديقه. وانما فعله من الايات في مثل هذه الحال قائما مقام تصديقه له بالقول صدق ان صدق انا ارسلته

317
01:34:39.100 --> 01:34:56.950
على وجه يفهم الامة يفهم الامة التي يدعى فيها النبوة انه قول صدق به ومن قبله ومن قبله نعم بل التصديق له بالفعل ابعد من دخول الشبهة والاحتمال فيه وهو جاري بمجرى قول مدع للرسالة على زيد فان كنت رسولك وصاحبك فاكتب بذلك رقعة او اركب او قم او اقعد

318
01:34:56.950 --> 01:35:13.000
وما جرى مجرى ذلك من الافعال الظاهرة للحواس التي يعلم تصديقه بها اذا فعلها واذا فعل زيد ذلك قام مقام قوله صدقة صدقة هو رسولي وصاحبي الذي يعلم ضرورة قبضه الى تصديقه به وهذا واجب لا محالة. هذا مثل ما يذكر في كتب بني اسرائيل

319
01:35:13.300 --> 01:35:34.200
ان يونس عليه السلام لما القي من بطن الحوت واصبح صحيحا رأى رأى هي غنم من قومه فقال له اه اتعرفني قال كانك يونس؟ قال نعم اذهب فاخبر قومك قال انك قد علمت

320
01:35:34.650 --> 01:35:57.200
ان قومك عندهم عقوبة الكاذب القتل واني اخاف ان اخبرتهم اني رأيتك ان يكذبوني اعطني علامة على صدق اه ما اخبر به قال يشهد لك هذا الحجر وهذه البقعة ثم ذهب عنه يونس

321
01:35:57.650 --> 01:36:15.300
فذهب الراعي الى قومه واخبره فقالوا له كذاب فاخذوه الى الملك الى ان وصلوا الى ملكهم ملك قومهم قد امنوا واسلموا فقال له الملك اما ان تقيم بينة على صدقك واما قتلناك

322
01:36:15.950 --> 01:36:37.900
وقال البينة المكان الذي رأيت فيه يونس فاخذهم حتى وصلهم الى المكان فقال للشجرة والبقعة تشهدان اني رأيت يونس فسمع القوم صوتا من الشجر وصوتا من البقعة النعم وصدقوا انسان يعلم باشياء كثيرة صدق النبي. نعم

323
01:36:38.850 --> 01:36:48.850
قالوا وليس يمكن ان تدل المعجزات على صدق للرسل الا على هذه الطريقة. فهي كذلك جارية مجرى ادلة الاقوال. هذا حاصل كلام القاضي ابي بكر ابن الباقلاني في احد قوليه

324
01:36:48.850 --> 01:37:12.100
ومن المعاني ونحوهما وضربوا لذلك مثلا فقالوا اذا تصدى ملك للناس وتصدر لتلج لتلج عليه رعيته فاتباعه وغيره واحتفل المجلس واحتشد وقد ارهق الناس شغل شاغل فلما اخذ كل مجلسه وترتب الناس على مراتبهم انتصب واحد من خواص الناس وقال معاشر الاشهاد قد حدث بكم امر عظيم وظلكم خطب جسيم وانا رسول الملك

325
01:37:12.100 --> 01:37:32.100
ومؤتمنه لديكم ورقيبه عليكم ودعواي هذه بمرأة من الملك وبمرأى من الملك ومسمع فان كنت فان كنت ايها الملك صادقا في دعواي فخالف قف عددك وجانب سجيتك وانتصب في خدرك قائما ثم اقعد. ففعل الملك ذلك على وفق دعوة على وفق دعواه وموافقة هواه فهي فيتيقن الحاضرون علم الضرورة

326
01:37:32.100 --> 01:37:49.750
صديقه الملك اياه وتنزيل الفعل الصادر منه منزلة القول المصرح بالتصديق. فهذه العمدة في ضرب في ضرب المثال فان تعسر متعسف في الصورة التي فرضنا الكلام فيها وزعم انه لا يحصل العلم بتصديق الملك لمن يدعي الرسالة كان ذلك جهدا منه لما علم اضطرارا. فانا نعلم ببديهة

327
01:37:49.750 --> 01:38:09.750
قولي عند من قدم عندما قدمناه من القرائن وحاله ومقالة ان احدا من الذين شهدوا وشاهدوا لا يستفيدوا بتصديق الملك لمدعي الرسالة لا يعرض احد منهم بعد ظهور الامارات على تشكيك على تشكيك النفس وتبديد قوله القول ولا تحوجهم قضية الحال الى سبل ونظر واطالة فكر بل يستوي النظار

328
01:38:09.750 --> 01:38:23.150
الذين لا خبرة لهم في في النظر  قال المصنف والدليل على نبوة الانبياء المعجزات والدليل على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن المعجز نظمه ومعناه. قلت لقد تبين ان النبوة تعلم بالمعجزات وبغيرها على اصح

329
01:38:23.150 --> 01:38:43.550
اقوال وما نموت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فانها تعلب بطرق كثيرة. يعني ممكن نلخص اه كيف تعلم نبوة النبي نلخصه في ثلاثة اشياء نقول تعلم نبوة النبي  النظر الى حاله قبل النبوة

330
01:38:44.050 --> 01:39:18.300
هذا واحد والثاني النظر الى حاله بعد النبوة هذا الثاني الثالث النظر الى ما يخبر به ويضاف الى هذه الامور الثلاث الايات والمعجزات نعم ومن هوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فانها تعلم بطرق كثيرة من المعجزات ومعجزاته منها القرآن ومنها غير القرآن والقرآن معجز بلفظه ولفظه ومعناه واعجازه يعلم بطريقين

331
01:39:18.300 --> 01:39:39.350
جنيين وتفصيلي واما الجملي فهو انه قد علم بالتواتر ان محمدا صلى الله عليه وسلم ادعى النبوة وجاء بهذا القرآن وان في القرآن ايات التحدي والتعجيز لقوله تعالى ام يقولون شاعر نتربص به ريب المنون؟ قل تربصوا فاني معكم من المتربصين ام تأمرهم احلامهم بهذا؟ امهم قوم طاؤون؟ ام يقولون تقولوا بل لا يؤمنون

332
01:39:39.600 --> 01:39:59.600
فليأتي فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين فتحداهم هنا ان يأتوا بمثله وقال في موضع اخر والفاتوا بعشر سور مثله مفتريات وقال في موضع اخر بسورة من مثله واخبر مع ذلك انه لم يفعلوه فقال وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين

333
01:39:59.600 --> 01:40:09.600
فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار. بل اخبر ان جميع الانس والجن اذا سمعوا لا يأتون بمثله فقال قل لان اجتمعت الانس والجن على ان ياتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثل

334
01:40:09.600 --> 01:40:22.100
ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا وقد علم ايضا بالتواتر انه دعا قريش خاصة والعرب عامة. وان جمهورهم في اول الامر كذبوه واذوه واذوا اصحابه. وقالوا فيه انواع القول مثل قولهم هو ساحر وشاعر وكاهن

335
01:40:22.100 --> 01:40:42.100
معلم ومجنون وامثال ذلك وامثال ذلك علم انهم كانوا يعارضون انهم كانوا يعارضونه ولم يأتوا بسورة من مثله وذلك يدل على عجزهم عن معارضته لان ارادة الجازية متى لا يتخلف عنها الفعل ومع القدرة ومعلوم ان ارادتهم كانت من اشد الارادات على تكذيبه وابطال حجته. وانهم كانوا احرص الناس على ذلك حتى قالوا فيه ما يعلم انه باطل بادنى نظر

336
01:40:42.100 --> 01:41:04.750
وفيلسوفهم الكبير الوحيد فكر وقدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم ادبر واستكبر فقال ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر هو الوليد ابن المغيرة نعم وليس هذا موضع ذكر جزئيات القصص اذا المقصود هو ذكر ما علم بالتواتر. مع انهم كانوا من اشد الناس حرصا ورغبة على اقامة حجة يكذبونه بها حتى كانوا يتعلقون بالنقد

337
01:41:04.750 --> 01:41:24.750
مع مع وجود الفرق فانهم فانه لما نزل انكم وما تعبدون من دون الله حسب جهنم عرضوه بالمسيح حتى فرق الله بينهما بقوله ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنهم مبعدون. وقال تعالى ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منهم يصدون وقالوا الهتنا خير ام هو؟ ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم

338
01:41:24.750 --> 01:41:43.550
فمن فمن عارضوه فمن عارضوه خبره بمثل هذا كيف يدعون كيف يدعون معارضة القرآن وهم يقدرون على ذلك وقوله وقوله ما تعبدون خطاب المشركين لم يدخل فيه اهل الكتاب ولا تناولنا لفظ المسيح كما يظنه ظال من الظانين بل هم عارضوه بالمسيح من باب القياس. يقولون اذا كان

339
01:41:43.550 --> 01:42:03.550
الانبياء من حصب جهنم لانها معبودة كذلك المسيح. وهذا كما قال تعالى ولما ضرب ابن مريم مثلا فانهم جعلوه مثلا لالهتهم. ولم يولدوه ولم يولدوه ولم يرده لشمول اللفظ كما يظن ذلك بعض المصنفين في الاصول. ولهذا بين الله الفرق بين المسيح وبين الهتهم بان المسيح عبد الله يستحق الثواب. ولا يظلم بذنب غيره

340
01:42:03.550 --> 01:42:17.100
بخلاف الحجارة ان المسيح عبد الله  فان المسيح عبدالله يستحق الثواب ولا يظلم بذنب غيره بخلاف الحجارة فان في جعلها حصب جهنم اهانة لهم بذلك من غير ظلم لها. ثم انتشرت دعوته في ارض العرب ثم في

341
01:42:17.100 --> 01:42:37.100
مثال الارض الى هذا الوقت وايات التحدي قائمة متلوه. وما قدر احد ان يعارضه بما يظن انه مثلنا. ولهذا جاء مسيلمة ونحوه بما اتوا به يزعمون بانه وانهم اتوا بمثله كان ما اتوا به من من المضاحك التي لا تحتاج معرفة بانتفاء مماسلتها الى نظر وذلك فمن جاء الى رجل الى الرجل الفارس الشجاع ذي اللأمة التامة

342
01:42:37.100 --> 01:42:57.100
واراد ان يبارزه بصورة مصورة ربطها على الفرس كقول مسيلمة يا ضفدع بنت بنت ضفدعين نقي نقي كما تنقين لا الماء تكدرين ولا الشاربة تمنعين رأسك في الماء وذنبك في الطين وقوله وقوله ايضا الفيل وما ادراك ما الفيل له زلوم طويل ان ذلك من

343
01:42:57.100 --> 01:43:17.750
خلق ربنا الجليل وامثال ذلك نعم ولهذا لما قدمت من من المتأخرين الذين قيل عنهم انه عرض القرآن آآ ابو ابو العلاء المعري فانه الف لي رسالة سماها الفصول والايات

344
01:43:18.300 --> 01:43:37.300
بغض النظر هل هو عارض القرآن او ما قصد الذي يقرأ هذا الكتاب لا يحس باي مقارنة بينما قاله وبين كلام الله ابدا ما في اي مقارنة نعم لا هو الفصول ولايات كلام نثر

345
01:43:37.750 --> 01:43:51.050
لكنه مشى فيه على طريقة القرآن بعضهم يقول انه من حبه للقرآن اتى بهذه الطريقة بعضهم يقول له اراد معارضة القرآن لانه مشهور عنه ابو العلاء لانه عنده اشياء من

346
01:43:51.300 --> 01:44:05.650
اللقطات نعم الله اعلم باي شيء ختم له ولهذا لما قدم وفد بني حنيفة على ابي بكر وسألهم ان يقرأوا له في ان يقروا ان يقرأوا صح اه لا تبع نظري انا

347
01:44:06.550 --> 01:44:27.900
اه وتعالى من يقرأ له شيئا من القرآن وتلمة فاستعفوا او فابى ان يعفيه ان يعفيهم حتى قرأوا شيئا من هذا فقال لهم الصديق ويحكم اين اين يذهب بعقولكم ان هذا كلام لم يخرج من ال اي من رب استفهمهم استفهام المنكر عليهم لفرط التباين وعدم الالتباس وظهور الافتراء على هذا الكلام وان الله لا يتكلم بمثل هذا الهذيان

348
01:44:27.900 --> 01:44:41.050
وما الطرق فكثيرة جدا متنوعة من الوجوه وليس كما يظنه بعض الناس ان معجزته من جهة صرف الدواء عن معارضته. وقول بعضهم طبعا صرف الدواء المعارض هذا قول المعتزلة نعم

349
01:44:41.400 --> 01:44:58.100
وقول بعضهم انه من جهة فصاحته وهذا ايضا قول لبعض المعتزلة منهم نعم وقول بعضهم من جهة اخباره بالغيوب الى امثال ذلك فان كلا من الناظرين قد يرى وجها من وجوه الاعجاز وقد يريد الحجر فان فان لم يرى

350
01:44:58.100 --> 01:45:16.600
غيره ذلك الوجه واستيعاب الوجوه ليس هو مما يتسع له شر هذه العقيدة. بل نبه شيخ الاسلام ان القرآن معجز من وجوه متعددة لم يستطع احد حصرها كل من قال انه معجز من هذه الطريقة فانما وقف على شيء من اعجاز القرآن

351
01:45:17.050 --> 01:45:29.200
وهو اعظم من ذلك فصل قال المصنف ثم ثم نقول كل ما اخبر به محمد صلى الله عليه وسلم من عذاب القبر ومنكر ونكير وغير ذلك من احوال القيامة والصراط والميزان والشفاعة والجنة والنار فهو حق

352
01:45:29.200 --> 01:45:39.200
انه ممكن وقد اخبر به الصادق في الزم صدقه. والكلام على هذا في الفصول احدهم ان يقال ان هذه العقيدة اشتملت على الكلام في الايمان بالله سبحانه وبرسله وباليوم الاخر لا ولا ريب

353
01:45:39.200 --> 01:45:55.950
ان هذه الاصول الثلاثة هي اصول الايمان الايمان الخبرية العلمية وهي جميعها وهي جميع هذا تنبيه لطيف هذه الاصول الثلاثة اصول للايمان الخبرية العلمية الايمان بالله الايمان باليوم الاخر الايمان بالرسل

354
01:45:56.400 --> 01:46:19.200
هذه الامور الثلاثة هي اصول لي الايمان العلمي نعم ان الايمان بالكتب ايمان عمل ايمان عمل ايمان بالملائكة ايمان عملي تؤمن ان الملائكة يكتبون يقبضون ارواحك يعذبون يرحمون تعمل نعم

355
01:46:19.750 --> 01:46:41.700
وهي جميعها داخلة في كل ملة وفي ارسال كل رسول. فجميع الرسل اتفقت عليها كما اتفقت على اصول الايمان العلمية ايضا. مثل ايجاد عبادة الله  كما اتفقت على اصول الايمان العملية ايضا مثل ايجاد عبادة الله وحده لا شريك له وايجاب الصدق والعدل وبر الوالدين وتحريم الكذب والظلم والفواحش فان هذه الاصول الكلية علما وعملا

356
01:46:41.700 --> 01:46:54.200
هي الاصول التي اتفقت عليها الرسل كلهم والسورة التي انزلها الله على نبيه قبل الهجرة التي يقال لها السورة المكية تضمنت تقرير هذه الاصول كسورة الانعام والاعراف وذوات الف لام راء وحام وطاء سين ونحو ذلك

357
01:46:54.200 --> 01:47:14.200
والايمان بالرسل يتضمن الايمان بالكتب وبما نزل بها من الملائكة وهذه الخمسة هي اصول الايمان المذكورة في قوله تعالى ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب نبيين وبقوله عز وجل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا وهي التي اجاب بها النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه جبريل في سورة الاعرابي

358
01:47:14.200 --> 01:47:29.350
وسأله عن الايمان عن الايمان فقال الايمان وتؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعد بعد الموت وتؤمن بالقدر خيره وشره. والحديث قد اخرجه في الصحيحين من حديث ابي هريرة واخرجه ومسلم من حيث عمر بن الخطاب وهو من اصح الاحاديث فتلك الثلاث تتضمن هذه الخمسة

359
01:47:29.600 --> 01:47:39.600
والله تعالى انزل سورة البقرة وهي سلام القرآن وجمع فيها معالم اصول معالم الدين واصولا وفروعها الى امثال ذلك فان النظر فيها وجه من وجوه الايجاب. ولما ذكر في اولها اصناف

360
01:47:39.600 --> 01:47:58.850
الخلق وهم ثلاثة مؤمنون وكاة ومنافق اخذ بعد ذلك يقرر اصول الدين فقرر هذه الاصول الثلاثة الايمان بالله ثم الرسالة ثم اليوم الاخر فانه انزل اربع ايات في واياتنا في صفة الكافرين وبضع عشرة اية في صفة المنافقين. ثم قال تعالى تقديرا لنبيه صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم

361
01:47:59.100 --> 01:48:11.700
ولقوله تعالى في سورة من مثله فانه ذكر التحدي هكذا في غير موضع من القرآن. الفصل الثاني ان مسائل ما بعد الموت ونحو ذلك الاشعري واتبعه وما وافقه من اهل المذاهب الاربعة. من الحنيفية والمالكية

362
01:48:11.700 --> 01:48:31.700
شافعيته الحنبلية يسمونها السمعيات بخلاف باب الصفات والقدر. وذلك بناء على اصلين احدهما انها ان هذه لا تعلم الا بالسبع. والثاني ان ما قبلها يعلم بالعقل. وكثير منهم اواخرهم يضم الى ذلك اصلا اخر وهو ان السمع لا يعلم صحته الا بتلك الاصول التي يسمونها العربيات مثل اثبات حدوث العالم ونحو ذلك. وما محققوهم فيقولون ان العلم

363
01:48:31.700 --> 01:48:51.700
بحدوث العالم ليس من الاصول التي تتوقف صحة السمع عليها بل يمكن العلم بصحة السمع ثم يعلم بالسمع خلق السماوات والارض ونحو ذلك. واما الاصلان الاولان فنزعهم فيهما طوائف مثل امن الميعاد فانه قد ذهب طوائفه لانه يعلم بالعقل ايضا وهذا قاله طوائف من المعتزلة ومن غير المعتزلة ايضا من اتباع الائمة الاربعة حتى من اصحاب احمد ابن عقيل وغيره. وهو الصواب

364
01:48:51.700 --> 01:49:13.000
فان امر المعاد يمكن ادراكه حتى من جهة العقل فان الانسان يرى المظلوم يموت ولم يؤخذ له حقه والفلاسفة الالهيون يثبتون ما عدا النفوس بالعقل وقد وافقهم على اثبات معاني الارواح بالعقل طوائف من اهل الكلام والتصوف وغيرهم وان كانوا هؤلاء يثبتون معاني الابدان ايضا

365
01:49:13.000 --> 01:49:33.250
بالسمع وما بالعقل. فالمقصود ان العقل عندهم قد يعلم به اما معاد الارواح واما واما المعاد مطلقا. واما انكار الفلاسفة لمعاد الابدان فهذا مما اتفق اهل الملة على ابطاله الفصل الثالث اي ان من انتسب الى المال منهم من المسلمين واليهود والنصارى هم مضطربون فيما جاءت به الانبياء وفي المعاد. والمحققون منهم يعلمون ان حججهم على قدم العالم ونفي ضعيفة

366
01:49:33.250 --> 01:49:43.250
ويقبلون من الرسل ما جاءوا به ومنهم قوم واقفة متحيلون لتعرضوا للادلة وتكافؤها عندهم ومنهم قوم اصروا على التكبير ثم زعموا ان ما جاءت به الرسل هي امثالهم مضروبة لتفهيم

367
01:49:43.250 --> 01:49:56.050
المعادي الروحاني وهؤلاء اذا حقق عليهم الامر صرحوا بان الرسل لا تكذب لمصلحة العالم واذا حسنوا العبارة قالوا انهم يخيرون الحقائق في امثال خيالية وقالوا ان خاصة النبوة تخيير بهذا ابن رشد في كتاب مناهج الادلة

368
01:49:57.600 --> 01:50:07.600
وقالوا ان خاصة النبوة تخيل من حقائق المخاطبين وانه لا يمكن خطاب الجمهور الا بهذا الطريق. كما يجعل ذلك الفرابي وامثاله. مع ان الفرابي له في ميعاد الارواح ثلاثة اقوال متناقضة

369
01:50:07.600 --> 01:50:19.750
مثلا يقول لا تعاد وينكر وينكر المعادن بالكلية وتارة يقول انها تعاد وتارة يفرق بين الانفس العالمة والجاهلة فيقر بمعاد العالمة دون الجاهلة ولهم في تفضيل النبي على ما لم تأتي به الاوائل

370
01:50:21.700 --> 01:50:41.650
نعم مثل قول الهندوس دروس يقولون ان المعادن للارواح وانه ليس كل روح تعاد انما تعاد الارواح العادلة واما الارواح الشريرة ومنهم من يقول حتى الارواح الشريرة تعاد لكن الى صورة اشر منها

371
01:50:42.150 --> 01:50:59.650
يقول من كان فاجرا في الدنيا تعاد روحه الى صورة كلب وله في تضليل النبي على الفيلسوف او بالعكس نزاع فعقلاؤهم كبنسين وامثاله يفضل النبي على الفيلسوف واما غلاة فيفضلون فيلسوف. ولا ريب ان اوليهم ليس لهم من نبوة

372
01:50:59.650 --> 01:51:19.650
كلامه محصل وكلامه في الهيات قليل وانما توسع القوم في الامور الطبيعية والرياضية ومصنفات معلمهم الاول والارسطو عامتها من ذلك والذي فيه من الالهية امر في غاية القلة مع اضطرابه وتناقضه فاذا عرف ذلك فما جاء به السمع من امر المعادي قرره عليهم النظارة بطريقين احدهما ببيان الكلام الصريح في اثبات معاني الابدان وتفصيل

373
01:51:19.650 --> 01:51:34.000
وتفاصيل ذلك فاستأذن العلم بان الرسل جاءت بذلك علم ضروري فان كل من سمع القرآن والاحاديث المتواترة وتفسير الصحابة والتابعين لذلك على ان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بميعاد الابدان وان القدح في ذلك كالقدح في انه جاء بالصلوات

374
01:51:34.000 --> 01:51:49.500
وصوم رمضان وحج البيت العتيق ونحو ذلك. والقرامضة الباطنية وهم من الفلاسفة انكروا هذا وهذا. وزعموا ان هذه كلها رموز واشارات الى علوم باطنة كما ان الصلاة معرفة اسرارنا وصيام كتمام اسرارنا والحج زيارة شيوخنا المقدسين

375
01:51:49.900 --> 01:52:05.000
ونحو ذلك مما هو مذكور في الكتب المؤلفة في كشف اسارهم وهتك استارهم ولهذا ولهؤلاء القرامطة صنفت الرسائل لاخوان الصفا وهم الذين يقال لهم الاسماعيلية بانتسابهم الى محمد اسماعيل ابن جعفر قالوا نسينا كان ابي واخي من اهل دعوتهم ولهذا

376
01:52:05.000 --> 01:52:23.900
اشتغلت بالفلسفة؟ طبعا الى الان موجودين الاسماعيلية والان تسموا باسمين اخرين هم نفسهم اسماعيلية الاغا خانية لا البؤرة الان اشتقوا من الاسماعيلية خلاص الان عندهم برهان الدين هو الاله لغة خانية

377
01:52:24.300 --> 01:52:47.700
والمكارمة الموجودين في جنوب السعودية وفي اليمن. نعم  موجودين حتى في افغانستان بهذا الاسم وما الفلاسفة الذين لم يدخلوا في القرمطة المحضة هم لا ينكرون العبادات والشرائع العملية وقد يجيبون اتباعها والعمل بها لا سيما من دخل منهم في التصوف او الكلام لكن منهم من يوجب اتباع

378
01:52:47.700 --> 01:52:57.700
العامة التموين الخاصة او يوجبها من غير الوجه الذي اوجبها الرسول. كما يجودون ان يكون بعد محمد صلى الله عليه وسلم من يأتي بشريعة اخرى. ويقولون ان احدهم يخاطبه الله كما خاطب موسى ابن

379
01:52:57.700 --> 01:53:07.700
ويعرج به كما يعرج بالنبي صلى الله عليه وسلم وامثال هذه المقالات التي كثرت لما لما ظهرت الفلسفة التي افسدت طوائف من اهل التصوف والكلام. الفصل الرابع انه اذا ثبت

380
01:53:07.700 --> 01:53:17.700
تجد رسالته ثبت ما اخبر به الرسول بما ينكره بعض اهل البدع. كذاب القبر وسؤال منكر ونكير وكالصراط والشفاعة والحوض. ونحو ذلك مما استفاضت به الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم

381
01:53:18.750 --> 01:53:28.750
وقد استدلوا عليه بدلائل من القرآن ايضا لكن ليس التصريح به في في القرآن كتصليح بالجنة والنار وقيام القيامة وحشر وحشر الخلق ولهذا لم ينكر القيامة وما عاد الابدان احد

382
01:53:28.750 --> 01:53:42.300
من اهل القبلة وانكر هذه الامور التي جاءت بها الاحاديث الاحاديث المستفيضة بالمتواترة من عند علماء الحديث وطوائف من اهل البدع اما من المعتدلة واما من الخوارج واما من من غيرهما الفصل الخامس ان هذا المصنف هو امثاله

383
01:53:42.900 --> 01:53:52.900
ان هذا المصنف وامثاله انما يذكرون الايمان بالسمعيات على طريق الاجمال. وما العلم بتفصيل ذلك فانما يعرفه من عرفة الاحاديث من عرف الاحاديث الصحيحة من هذا الباب. وما جاء في ذلك من ايات القرآن

384
01:53:52.900 --> 01:54:02.900
وتفسيرها الثابت عن الصحابة والتابعين ونحوهم. الفصل السادس انه اذا علم ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وان وان الله مصدقه في ذلك بقوله اني رسول الله اليكم

385
01:54:02.900 --> 01:54:12.900
فالرسول هو المخبر عن عن المرسل بما امره ان يخبر به. وعلم بذلك انه صادق فيما يخبر به عن الله. للكاذب فيما يخبر به ليس برسول في ذلك. كما ان الذي لم يرسل شيئا

386
01:54:12.900 --> 01:54:22.900
بشيء لم يرسل بشيء قط هو كاذب في كل ما يخبر ما يخبر به عن من زعم انه ارسله بالامر. كما قال صلى الله عليه وسلم اذا حدثتكم عن الله فلن اكذب على الله وكما

387
01:54:22.900 --> 01:54:40.750
وكما يعلم انه صادق في قوله ان اني رسول الله اليكم يعلم انه صادق في قوله ان الله يقول لكم كذا ويأمركم بكذا وتكذيبه في هذا الخبر المعين كتكذيبه في الاخبار ليصل الرسالة والطرق والطرق التي والطرق التي يعلم بها صدقه في المطلق يعلم بها صدقه في المعين واولى. فانما دل على

388
01:54:40.750 --> 01:54:55.250
تبقي في كل ما يخبر به عن الله دل على الصدق في هذا الخبر المعين المعجزة كالمعجزة فان المعجزة فان المعجزة دلت على صدقه في دعواه ودعواه اني صادق على الله فيما اخبر به عن عن لم يدعي الصدق عليه

389
01:54:55.850 --> 01:55:09.550
ولم يدعي الصدق عليه في بعض الامور التي ولن يكذب على الله لا ينبغي ان يفهم منه الكذب الذي  ان الرسول لا يكذب لا على الله ولا على غير الله

390
01:55:10.150 --> 01:55:25.550
وانما المقصود فاني لن اخطئ لغة اهل الحجاز انه عليه الصلاة والسلام قد يجتهد في امر الدنيا ويخطئ كما اجتهد في خروجه في غزوة احد من المدينة وان كان بقاء في المدينة

391
01:55:25.750 --> 01:55:45.150
وانتظار الكفار اولى كما اجتهد عليه الصلاة والسلام في تأبير النخل من الحديث شيء مهم نعم ودعواه اني صادق على الله فيما اخبر به عنه لم يدع الصدق عليه في بعض الامور التي يخبر بها عنه دون بعض. فقال الله في بعض فيما اخبر به عنه ولو تقول

392
01:55:45.150 --> 01:55:55.150
لدينا بعض الاقاويل فاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين. وقال تعالى ام يقولون افترى على الله كذبا فان يشاء الله يختم على قلبك ويمحو الله الباطل ويحق الحق بك

393
01:55:55.150 --> 01:56:15.150
بكلماته انه عليم بذات الصدور. وقال تعالى واذا تتلى عليهم اياتنا بيناتهم قال الذين لا يرجون لقاءنا اتي بقرآن غير هذا او بدله. قل ما يكون لي ان له من تلقاء نفسي ان اتبعه الا ما يوحى الي اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا ادراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبل

394
01:56:15.150 --> 01:56:33.850
افلا تعقلون وقال تعالى وان كانوا لا يفتنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيره واذا لاتخذوك خليلا ولولا ان ثبتناك لقد كنت تركن اليهم اليهم شيئا قليلا وقال وقال تعالى وقال موسى يا فرعون اني رسول من رب العالمين حقيق على الا اقول على الله الا الحق

395
01:56:33.900 --> 01:56:53.700
والرسول الذي يكذب على مرسله في بعض الامور مثل الذي مثل الذي يكذب في اصل الرسالة. والله عالم بحقائق الامور فلا فرق بين اظهاره بين اظهار المعجزة من يكذب باصل الرسالة او يكذب فيما يخبر به عن مرسله. الفصل السابع انه اذا اعتمد صدقه في كل ما يخلو به عن الله فمما اخبر به عنه القرآن فانه

396
01:56:54.000 --> 01:57:04.000
وبما اخبر به عنه القرآن فانه قد علم بالاضطرار انه بلغ القرآن عن الله. واخبر ان القرآن كلام الله لا كلامه. ومما اخبر به الله في القرآن ان الله انزل عليه الكتاب والحكمة

397
01:57:04.000 --> 01:57:24.000
وانه امر ازواج نبيه ان يذكرن ان يذكرن ما يتلى في في بيوتهن من ايات الله والحكمة وانهن وانه امتن على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. ومن المعلوم ان ما يذكر في بيوت ازواج النبي اما القرآن واما ما يقوله من من غير القرآن. وذلك هو الحكمة

398
01:57:24.000 --> 01:57:34.000
وهو سنة فثبت ان ذلك مما انزله الله وامر بذكره. وقد امر الله بطاعته في القرآن في ايات كثيرة. وقال من يطع الرسول فقد اطاع الله وقال والنجم اذا هوى

399
01:57:34.000 --> 01:57:54.000
ما يظل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وقال وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. فهذا وامثاله يبين ان الله فاوجب اتباعه فيما يقوله وان لم يكن من القرآن. وايضا فرسالته ارتضت صدقه فيما يخبر به عن الله من القرآن وغير القرآن. فوجب بذلك تصديقه فيما اخبر به

400
01:57:54.000 --> 01:58:07.400
ان لم يكن ذلك من القرآن والله سبحانه اعلم. والحمد لله والصلاة على خاتم رسل الله محمد واله وصحبه اجمعين ونحمد الله تبارك وتعالى على ما من به من انهاء هذا السفر العظيم

401
01:58:08.350 --> 01:58:24.700
الذي لو قرأه الانسان عشر مرات لما كان قليلا الله جل وعلا  لنا ولكم التوفيق اعانك الله