من كوم يريدنا ومنكم ما يريد يقول ابن مسعود لحلفت وارجو ان اكون بارا انه لم يكن فينا احد يريد الدنيا. حتى انزل الله هذه الاية. يقول قبلها لكنه متأكد حلف انه لم يكن احد فيهم يريد