﻿1
00:00:10.100 --> 00:00:31.400
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد فنبدأ قراءتنا في امتاع ذوي العرفان وهذا هو المجلس السادس عشر من مجالس القراءة والتعليق عليه

2
00:00:31.500 --> 00:00:56.050
وكنا قد وقفنا على المبحث السابع عشر مشكل القرآن وما قد يوهم الاختلاف فنبدأ على بركة الله تعالى ونسأله جل وعلا العلم النافع والعمل الصالح الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه

3
00:00:56.050 --> 00:01:16.050
ولوالدينا والمسلمين اجمعين. نعم. قلتم حفظكم الله المبحث السابع عشر. مشكل القرآن وما قد يوهم الاختلاف وفيه اربع مسائل. المسألة الاولى وجود المشكل في القرآن. قال شيخ الاسلام رحمه الله يجوز ان يقال في بعض الايات انه

4
00:01:16.050 --> 00:01:40.650
او مشكل ومتشابه اذا ظن انه يخالف غيره من الايات المحكمة البينة فاذا جاءت نصوص محكمة بامري وجاء نص فاذا جاءت فاذا جاءت نصوص بينة احسن ما شئت. فاذا جاءت نصوص بينة محكمة بامر

5
00:01:40.750 --> 00:02:01.600
وجاء نص اخر يظن ان ظاهره يخالف ذلك. يقال في هذا انه يرد المتشابه الى المحكم. اذا المشكل في اصطلاح جمع من العلماء بمعنى المتشابه وتسمية بعض الايات بالايات المشكلة

6
00:02:01.800 --> 00:02:23.100
او بالايات المتشابهات امر جائز لان الله قال منه ايات محكمات واخر متشابهات نعم  قال رحمه الله اما اذا نطق الكتاب او السنة بمعنى واحد لم يجز ان يجعل ما يضاد ذلك المعنى هو الاصل

7
00:02:23.550 --> 00:02:39.950
ويجعل ما في القرآن والسنة مشكلا متشابها فلا يقبل ما دل عليه نعم قد يشكل على كثير من الناس نصوصا لا يفهمونها. فتكون مشكلة بالنسبة اليهم لعجز فهمهم عن معانيها

8
00:02:39.950 --> 00:02:54.350
ولا يجوز ان يكون في القرآن ما يخالف صريح العقل والحسي الا وفي القرآن بيان معناه فان القرآن جعله الله شفاء لما في الصدور وبيانا للناس فلا يجوز ان يكون بخلاف ذلك

9
00:02:54.850 --> 00:03:14.850
لقد لكن قد تخفى اثار الرسالة في بعض الامكنة والازمنة حتى لا يعرفون ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. اما ايعرف اللفظ واما ان يعرف اللفظ ولا يعرف معناه فحين اذ يصيرون في جاهلية بسبب عدم نور النبوة ومن

10
00:03:14.850 --> 00:03:34.500
ها هنا يقع الشرك والتفريق ويقن من ها هنا يقع الشرك وتفريق الدين شيعا. بالنسبة المشكل المشكل قد يكون مشكلة نسبية وهو بالنسبة الى بعض الناس هذا هو المقصود بمشكل القرآن

11
00:03:35.700 --> 00:04:00.750
وليس في القرآن مشكل مطلق ابدا نعم شيخنا الله يحفظك الاسماء والصفات الاسماء والصفات لا يقال انها من المشكل وانما يقال كيفياتها متشابهات فقط وليست هي من المشكلات ابدا. المشكلات والايات المشكلة هي التي يتوقف فيها

12
00:04:01.100 --> 00:04:22.050
لظن التعارض او لعدم فهم المعنى. نعم قال رحمه الله وقال ان اثبات التعارض بين الدليل العقلي والسمعي والجزم بتقديم العقل معلوم الفساد بالضرورة وهو خلاف ما اتفق عليه العقلاء. اذا من هنا نفهم

13
00:04:22.300 --> 00:04:47.250
ان ما قد يظن بعظ الناس انه مشكل لانه معارظ للعقل فهذا غير صحيح لان السمعي الصحيح لا يمكن ان يعارض العقلي الصريح نعم وقال ايضا عامة موارد موارد التعارض هي من الامور الخفية المشتبهة التي هي يحار فيها

14
00:04:47.250 --> 00:05:12.200
كثير من العقلاء كمسائل اسماء الله وصفاته وافعاله وما بعد الموت من الثواب والعقاب والجنة والنار والعرش والكرسي. وعمة ذلك من انباء الغيب التي تقصر عقول اكثر العقلاء عن تحقيق معرفتها بمجرد رأيهم. ولهذا كان عامة الخائضين فيها بمجرد رأيهم اما متنازعين مختلفين واما

15
00:05:12.200 --> 00:05:29.750
احيى متهوك شوف الحاشية رقم اثنين نعم قلت قلتم حفظكم الله والجزم بتقديم العقل على النقل هو قول الرازي في كتابه اساس التقديس. وقد تابعوا على ذلك جل كل المتكلمين

16
00:05:31.500 --> 00:05:52.250
انظر ايثار الحق على الخلق بن المرتضي لابن المرتضى الحسني الحسني الحسني اليمني وما بعدها وشرح الطحاوية ابن ابي الحنفي. طبعا اساس التقديس كتاب اساس التقديس للرازي هو اصل وظعه لبيان وجوب تقديم العقل على النقل

17
00:05:53.200 --> 00:06:24.100
وايثار الحق على الخلق هو ليس لابن المرتضى هذا خطأ مطبعي صلحوها هو لابن الوزير الحسني اليمني ابن الوزير الحسني اليمني او اليماني. نعم   قال رحمه الله وهذا باب التعارض باب واسع جدا. لا سيما في الازمنة والامكنة التي نقصت فيها اثار النبوة

18
00:06:24.100 --> 00:06:44.100
هو وخلافة النبوة فان هذه المسائل تكثر فيها وكلما ازداد النقص ازدادت هذه المسائل ووجود ذلك من اسباب الفتنة بين الامة فان فانه اذا اختلطت الحسنات بالسيئات وقع الاشتباه والتلازم. فاقوى من قد ينظرون الى الحسنات

19
00:06:44.100 --> 00:07:09.450
ينجحون هذا الجانب وان تظمنا سيئات عظيمة واقوام قد ينظرون الى السيئات فيرجحون الجانب الاخر وان ترك حسنات عظيمة. والمتوسطون الذين ينظرون الامرين قد لا تبينوا لهم او لاو لاكثرهم مقدار المنفعة والمضرة او يتبين لهم فلا يجدون من يعينهم على ما يعينهم العمل بالحسنات وترك السيئات

20
00:07:09.450 --> 00:07:29.150
لكون الاهواء قارنت الاراء ولهذا جاء في الحديث ان الله يحب البصر النافذ عند ورود الشبهات. ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات. فينبغي للعالم الحديث حديث موظوع لا يصح نعم

21
00:07:29.850 --> 00:07:47.650
فينبغي للعالم للعالم يحسن اليك. فينبغي للعالم ان يتدبر انواع هذه المسائل وقال رحمه الله وكثير من الناس يفهمون من القرآن ما لا يدل عليه وهو معنى فاسد يجعلون ذلك يعارض العقل وقد بينا

22
00:07:47.650 --> 00:08:03.900
في مصنف مفرد درء تعارض العقل والنقد وذكرنا فيه عامة ما يذكرون من العقليات في معارضة الكتاب والسنة. وبينا ان التعارض لا يقع الا اذا كان ما سمي معقولا فاسدا

23
00:08:03.900 --> 00:08:23.950
وهو وهذا هو الغالب على كلام اهل البدع. هذا هذه فائدة ان كتاب تعارض العقل والنقل الفه شيخ الاسلام قبل منهاج السنة ولذلك في منهاج السنة يحيل اليه والعكس فهمت هذي يا ابو عمر؟ واظحة يا شيخنا. نعم

24
00:08:24.000 --> 00:08:43.850
سبحان الله قال قلتم حفظكم الله المسألة الثانية المصنفات في مشكل القرآن. قال شيخ الاسلام رحمه الله قال ابو الحسن علي بن مهدي الطبري المتكلم صاحب ابي الحسن الاشعري في كتابه الذي الفه في مشكل الايات

25
00:08:44.200 --> 00:09:10.300
قال وقال رحمه الله قال ابن قتيبة في كتاب المشكل. اذا من كتب المصنفة في مشكل القرآن من احسنها كتاب مشكل القرآن للامام خطيب اهل السنة ابن قتيبة الدينوري وهو من تلاميذ

26
00:09:10.350 --> 00:09:32.650
الامام احمد رحمه الله تعالى. في الحاشية رقم سبعة مكتوب وقد صار فيه مؤلفه الاحسن بالسين قد ساروا صلحوها وقد سار بالسين فيه مؤلفه على سنن اهل السنة  اما كتابه الحسن علي بن مهدي الطبري

27
00:09:33.050 --> 00:09:56.450
فهذا يعني حسب علمي انه غير موجود مفقود ولكن هناك كتب اخرى مثل مشكل القرآن لابن فورك لكن ابن فورك فيه نوع تأويل وكذلك مشكل القرآن لابن الدرستويا نعم شيخنا ثورك

28
00:09:56.800 --> 00:10:25.700
بضم الفاء يا شيخ بضم الفاء وسكون الواو تصير فورك لا تشكيل خطأ اذا فورك فورك نعم بفتح الفاء وفاة عندنا شيخ ها؟ في النسخة كانها خطأ مش مكتوب اللسان مضموم صح لا هذا خطأ صلح ابني فورك

29
00:10:26.250 --> 00:10:46.450
نعم السلام عليكم قلتم حفظكم الله المسألة الثالثة كلام الله تعالى منزه عن التعارض والاختلاف قال شيخ الاسلام رحمه الله واما التناقض المطلق فهو ان يكون موجب احد الدليلين ينافي موجب الاخر

30
00:10:46.550 --> 00:11:07.550
اما بنفسه او بلازمه. مثل ان ينفي احدهما لازم الاخر او يثبت ملزومه. فان انتفاء لازم مكتوب وبني اما بنفسه واما بلازم اما بمقابل اما. اما اذا قلنا اما بنفسه او بلازمه صار للتنويع

31
00:11:07.850 --> 00:11:21.550
وليس المقصود به التنويع المقصود به التقابل مم في السطر الثاني يا شيخ؟ ايه انت قريته او خطأ منه نعم احسن الله اليكم يعني فلوس قدك ما في او من نفس النسخة اللي عندك

32
00:11:22.100 --> 00:11:38.500
النسخة الاولى ولا النسخة الاولى هذي؟ الاولى؟ اي بس ما اظن هذي الاولى بعد؟ هذي الثانية. بس ما غيروا شي يا شيخ ناظر لا انا مغير عليه شلون اه خلنا نعيد العبارة من جديد يا شيخنا. طيب. قال شيخ الاسلام رحمه الله واما التناقض المطلق

33
00:11:38.600 --> 00:11:56.350
فهو ان يكون موجب احد الدليلين ينافي موجب الاخر اما بنفسه واما بلازمه. تمام. نعم. مثل ان ينفي احدهما لازم الاخر او يثبت ملزومه فان انتفاء لازم الشيء يقتضي انتفاءه

34
00:11:56.450 --> 00:12:16.800
وثبوت ملزومه يقتضي ثبوته. طبعا هذا التعارض هذا يسمى المشكل المطلق. المشكل المطلق لا وجود له في القرآن ابدا ومن ومن صوره ان ينفي احدهما لازم الاخر او يثبت ملزوما

35
00:12:17.550 --> 00:12:37.600
وانتفاء لازم الشيء يقتضي انتفاء مثلا انت تقرأ في القرآن الكريم الرحمان على العرش استوى فلن تجد في اية اخرى تفيد ان الله ليس في العلو  لن تجد لانك لو وجدت لكان هذا من المشكلة المطلق

36
00:12:37.900 --> 00:12:59.600
انت تقرأ في القرآن الكريم ان الله عز وجل له صفات فانت تقرأ هو الله الذي لا اله الا هو العالم الملك القدوس هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن. ولن تجد في اية اخرى تقول لك الله لا يوصف بصفة

37
00:13:00.400 --> 00:13:25.450
لان هذا من المشكل المطلق. نعم  قال رحمه الله ومن هذا الباب الحكم على الشيءين المتماثلين من كل وجه مؤثر في الحكم بحكمين مختلفين فان هذا تناقض ايضا. اذ حكم الشيء حكم مثله. فاذا حكم فاذا حكم على مثله بنقيض حكمه

38
00:13:25.450 --> 00:13:44.100
كان كما لو حكم عليه بنقيض حكمه. يعني لن تجد في الشريعة احكام متناقضة تناقض التأثير يعني لن تجد في الشريعة يقول انت ايها الرجل مخاطب بخمس صلوات وانت ايها الرجل مخاطب

39
00:13:44.250 --> 00:14:05.150
بالست صلوات ما يمكن. لان الشريعة جاءت بالتسوية بين المتساويات لاحظ وبيان المختلفات فارق بينها الحر والعبد في الاحكام لكن لم يفارق بين الاحرار العرب والعجم سواء ما في فرق

40
00:14:05.800 --> 00:14:31.250
الا في اشياء واضح التأثير فيها واضح الفرق نعم قال رحمه الله وهذا التناقض العام هو الاختلاف الذي نفاه الله تعالى عن كتابه بقوله عز وجل افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. وهو الاختلاف الذي وصف الله به قول الكفار في

41
00:14:31.250 --> 00:14:58.050
لقوله تعالى انكم لفي قول مختلف. يفك عنه من افك وضد هذا هو التشابه العام الذي وصف الله به القرآن في قوله الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني وهذا ليس هو التشابه الخاص الذي وصف الله تعالى به بعض القرآن في قوله منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات

42
00:14:58.200 --> 00:15:25.100
فان ذلك التشابه العام يراد به التناسب والتصادق والائتلاف. التناقض العام اكتب عليه المشكل المطلق  المشكل المطلق التشابه العام اكتب عليه الاتقان التام الاتقان التام عشان بس تفهم الكلمات بعدين

43
00:15:26.650 --> 00:15:54.800
التشابه الخاص اكتب عليه المشكل الخاص  الان اظن المعنى وظح  نعم   قال رحمه الله ضده الاختلاف الذي هو التناقض والتعارف فالادلة الدالة على العلم لا يجوز ان تكون متناقضة متعارضة

44
00:15:54.850 --> 00:16:15.000
وهذا مما لا ينازع فيه احد من العقلاء ضده الظمير راجع للتشابه العام الذي هو بمعنى الاتقان الاتقان العام نعم قال رحمه الله ومن صار من اهل الكلام الى القول بتكافؤ الادلة والحيرة

45
00:16:15.150 --> 00:16:36.550
فانما ذاك لفساد استدلاله اما لتقصيره واما لفساد دليله. ومن اعظم اسباب ذلك الالفاظ المجملة التي تشتبه معانيها. هنا تحت هذه العبارة حطوا خط ومن اعظم اسباب ذلك الالفاظ المجملة

46
00:16:36.750 --> 00:17:04.600
التي تشتبه اكثر اكثر اختلاف الناس بسبب الالفاظ المجملة لو تركوا الالفاظ المجملة لما اختلف الناس ولا ما واقع ولا ما وقع الاختلاف بينهم لا سيما في الدين الواحد. نعم. قال رحمه الله ان الله سبحانه وتعالى لا ينفي شيئا ويثبته

47
00:17:04.700 --> 00:17:24.350
اذ الجمع بين نفي واثباته تناقض وكلام الله تعالى منزه عن التناقض قال الله تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ولكن المنفي غير المثبت فالذي ينفيه غير المثبت

48
00:17:24.400 --> 00:17:46.200
الذي ينفيه في موضع ليس هو الذي يثبته في موضع اخر. احسنت. لو تقرأ الحاشية رقم واحد في الصفحة اربعمية وخمسة وعشرين لما قال شيخ الاسلام ومن صار من اهل الكلام الى القول بتكافؤ الادلة والحيرة. نعم. قلتم حفظكم الله بل انهم لا يقيمون للادلة من الكتاب والسنة

49
00:17:46.200 --> 00:18:03.700
يقول الرازي بعد ان ذكر المقدمات في كون السمعيات لا تفيد اليقينات. قال فخرج بما ذكرناه ان الادلة النقلية لا يجوز التمسك بها في المسائل العلمية. انا ما ادري اجل نتمسك بالادلة النقلية لماذا

50
00:18:04.100 --> 00:18:23.600
اذا كان لا يجوز التمسك المسائل العلمية بالادلة النقلية قال الله قال الرسول عشان نتمسك بالادلة النقلية في ايش بس في الاخلاق بس في المعاملات سبحان الله طبعا هذا نص كلامه وين

51
00:18:23.750 --> 00:18:45.850
في اساس التقديس ها اكتب عليه هذا نص كلامه في اساس التقديس. نعم  كمل الحاشية  بل ويزعم قال بل ويزعم وقلتم بل ويزعم ان السمعيات سبب للحيرة وعدم الثبات فيقول

52
00:18:46.100 --> 00:19:04.600
فاما من يأخذ معرفة هذه الامور اي الاعتقادات من السمع المجرد فلا يستقر له فيها قدم ولا يتعين له موقف شيء عجيب سبحان الله يقول لي يتخذ القرآن دليلا والسنة دليل لا يثبت له قدم

53
00:19:05.200 --> 00:19:23.600
اذا يثبت قدم من نسأل الله السلامة والعافية ما شاء الله السلامة والعافية ايوة وقد صرح ائمة الاشعرية وهو من اقرب اهل البدع ان العقل مقدم على نصوص الوحي. الكتاب والسنة

54
00:19:23.650 --> 00:19:46.250
فيما اذا تعارض العقل والنقل ابتداء من الجويني ثم غزالي ثم الرازي ثم الامودي ثم الايجي والسنوسي وشراح الجوهرة ومما يؤكد ان المتكلمين في الحيرة وانهم يظنون تكافؤ الادلة قول الرازي في وصيته التي قالها في مرض موته حاثا على

55
00:19:46.250 --> 00:20:12.900
وانه السبيل الحق. اكتب وصيته مطبوعة اه وايضا هذا الكلام اكتب جنبه موجود في كتابه الذي الفه قبل موته بايام بعنوان الملذات  الكتاب مطبوع بعنوان الملذات. الحمد لله الذي ارجعه الى الحق

56
00:20:13.350 --> 00:20:33.750
نعم وهداه الى السنة ولو في اخر عمره قبل ان يمد خمسة ايام يقولون نعم ايش يقول في وصيتي؟ هذا الرازي  يقول فاعلموا اني كنت رجلا محبا للعلم فكنت اكتب في كل شيء لاقف على كميته

57
00:20:33.950 --> 00:20:58.950
وكيفية سواء كان حقا او باطلا حتى كتب في علم النجوم كتب في علم النجوم وتأثيرها وكيفية التقرب اليها نسأل الله السلامة والعافية. نعم قال ولقد اختبرت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيت فيها فائدة تساوي الفائدة التي وجدتها في القرآن؟ يعني الان

58
00:20:58.950 --> 00:21:21.300
وين استقرار القدم؟ في القرآن ولا في المنطق؟ نعم. لانه يسعى في تسليم العظمة والجلال لله. الله اكبر ويمنع من عن التعمق في ايراد المعارضات والمناقضات وما ذاك الا للعلم بان العقول البشرية تتلاشى في تلك المضايق العميقة

59
00:21:21.450 --> 00:21:44.500
والمناهج الخفية فلهذا اقول كل ما ثبت بالدلائل الظاهرة فذلك الذي يقول به والقى الله به واما ما ينتهي واما ما ينتهي الامر فيه الى الدقة والغموض وكل ما واظف القرآن والصحاح المتعين للمعنى الواحد فهو كما قال واقول ديني

60
00:21:44.500 --> 00:22:01.500
ومتابعة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وكتاب القرآن العظيم وتعويله في طلب الدين عليهما انتهى كلامه. نعم شيخنا ذكرت وهم اقرب اهل البدع المقصودا الى اهل السنة يا شيخ؟ ايه

61
00:22:02.250 --> 00:22:20.850
او الى الحق نعم  قلتم حفظكم الله المسألة الرابعة بعض الايات التي قد يعني الشاهد في هذا الكلام نحمد الله عز وجل على الكتاب والسنة. وعلى ان هدانا للسنة والحقيقة اننا في نعمة

62
00:22:21.500 --> 00:22:57.650
والا فاصحاب العقول في حيرة من امرهم نعم نعم    ليش   صحيح لا هي في لها فايدة لا ننكر من المنطق ما يتعلق بالحسابيات ما يتعلق بالطبيعيات وانما ننكر منه ما يتعلق بالالهيات

63
00:22:57.950 --> 00:23:18.600
كذلك الفلسفة لا ننكر فلسفة هكذا جزافا وانما ننكر من الفلسفة ما يتعلق بالغيبيات اما ما يتعلق بالمقدمات هذا امر واظح نعم ولذلك ذم السلف ذم السلف انما كان لخوضهم بالمنطق والفلسفة في الغيبيات

64
00:23:19.150 --> 00:23:35.100
نعم قلتم حفظكم الله المسألة الرابعة بعض الايات التي قد تشكل على البعض. قال شيخ الاسلام رحمه الله قال ابو الحسن علي بن مهدي الطبري في كتابه الذي الفهم في مشكل

65
00:23:35.100 --> 00:24:00.450
في باب قوله الرحمن على العرش استوى اعلم قال اعلم ان الله سبحانه وتعالى في السماء فوق كل شيء على عرشه بمعنى انه عليه ومعنى الاستواء الاعتلاء كما تقول العرب استويت على ظهر الدابة واستويت على السطح بما نعلوته واستوى الشمس على الرأس

66
00:24:00.450 --> 00:24:20.250
نعم واستوى الشمس على رأسه واستوى الطير على قمة رأسه بمعنى علا في الجو فوجد فوق رأسه فالقديم جل جلاله عال على عرشه عال على عرشه قوله اامنتم من في السماء وقوله

67
00:24:20.250 --> 00:24:43.400
ويا عيسى اني متوفيك ورافعك الي وقوله اليه يصعد الكلم الطيب وقوله يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه نعم قال وزعم البلخي ان استواء الله على العرش هو الاستيلاء عليه. مأخوذ من قول العرب استوى بشر على العراق

68
00:24:43.400 --> 00:25:10.700
عليها وقال ان العرش يكون الملك فيقال ما انكرت ان يكون عرش الله جسما خلقه وامر ملائكته بحمله قال ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية وامية يقول مجدوا الله فهو للمجد اهل ربنا في السماء امسى كبيرا بالبناء الاعلى الذي

69
00:25:10.700 --> 00:25:34.400
سبق الناس وسوى فوق السماء سريرا وقال ومما يدل على ان الاستواء ها هنا ليس بالاستيلاء لانه لو كان كذلك لم ينبغي ان يخص العرش بالاستيلاء عليه دون سائر خلقه اذ هو مستول على العرش وعلى سائر خلقه وليس للعرش مزية على ما وصفته فبان بذلك فساد قوله

70
00:25:35.150 --> 00:25:52.550
هذا كلام ابو الحسن علي بن مهدي الطبع صاحب كتاب هو حنفي على فكرة لو تكتبه بعد ابو الحسن علي بن مهدي الطبري الحنفي احسن وهو هو صاحب وهو صاحب كتاب مشكل الايات

71
00:25:52.750 --> 00:26:09.900
وكتابه في التفسير يعتبر واكثر منه في النقل عن الشيخ سليمان. ايه. ايه فيك التيسير العزيز الحميد. نعم شيخ كتاب المفقود شيخنا ما هو مفقود ليت لا نجده قولوا امين

72
00:26:10.600 --> 00:26:30.500
هذا كتاب عظيم لو وجدناه. نعم  قلتم ثانيا قال ابو الحسن ابن مهدي الطبري فان قيل فما تقولون في قوله اامنتم من في السماء؟ قيل لهما على ذلك انه فوق السماء على العرش

73
00:26:31.000 --> 00:26:49.050
كما قال فسيحوا في الارض بمعنى على الارض وقال لاصلبنكم في جذوع النخل اي على جذوع النخل. فكذلك قوله اامنتم من في السماء فان قيل فما تقولون في قوله تعالى وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهلكم وجهركم

74
00:26:49.200 --> 00:27:11.850
قيل له ان بعض القراء يجعل الوقف في السماوات ثم يبتدأ وفي الارض يعلم سركم وجهركم. وهذه قراءة معروفة وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم. فصار المعنى وهو الله في السماوات اي في العلو

75
00:27:12.500 --> 00:27:31.850
وفي الارض يعلم سركم وجهركم لا تخفون عليه وان كان في العذر هذا على قراءة ايش الوقف نعم قال رحمه الله وكيفما كان فلو ان قائلا قال فلان بالشام والعراق فلان بالشام والعراق ملك

76
00:27:32.150 --> 00:27:49.750
لدل ذلك على على الملك بالشام والعراق لا ان ذاته فيهما. نعم. لان اذا قلنا وهو الله في السماوات وفي الارض ان الله في السماء في السماوات وان الله في الارض لنجم منه الحلول

77
00:27:50.750 --> 00:28:13.700
تعالى الله على ان يكون في مخلوقاته. الله ليس في مخلوقات اذا معناه وهو الله في السماوات وفي الارض كما قال في اه الاية الاخرى اله الناس الله بمعنى اله اذا معبود في السماوات ومعبود في الارض. اما ذاته العلية فوق المخلوقات. نعم

78
00:28:15.150 --> 00:28:36.450
قال فان قيل ما تقولون في قوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم قيل له كون الشيء مع الشيء على وجوه منها بالنصر ومنها بالصحبة منها بالمماسة ومنها بالعلم. فمعنى هذا عندنا ان الله تعالى مع كل الخلق بالعلم

79
00:28:36.600 --> 00:29:04.850
الله هذا كلام جميل كلام دقيق نعم قال واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم. فامر باتباع الاحسن. وقال تعالى فبشر عباد. فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون احسن اولئك الذين هداهم الله. فاقتضى ان غيرهم لم يهده. وهذا يقتضي وجوب الاخذ بالاحسن

80
00:29:04.850 --> 00:29:22.100
ومشكل وقد تكلم الناس فيه وقوله اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا. وقوله تعالى ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة ابراهيم  واتخذ الله ابراهيم خليلا

81
00:29:22.600 --> 00:29:42.600
وقوله تعالى اعجلوا هو اقرب للتقوى وقوله ولو ان ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا ولا ظاهر هذا كثيرة مما يذكر مما يذكر فيه ان المأمور به خير واحسن من المنهي عنه. وان كان الاول واجبا والثاني محرما

82
00:29:42.600 --> 00:30:00.250
وذلك لان المأمور به قد يشتمل على مفسدة مرجوحة والمنهية عنه يشتمل على مصلحة مرجوحة. فيكون باعتبار ذلك في هذا خير وحسن وفي هذا شر وسيء. لكن هذا خير واحسن وان كان واجبا. الله اكبر

83
00:30:01.650 --> 00:30:21.650
نعم. فقوله تعالى واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم. والامر هو امر بالاحسن من فعل هو امر بالاحسن من فعل المأمور او ترك المحظور وهو يتناول الامر بالواجب والمستحب فان كلاهما احسن من المحرم والمكروه لكن يكون

84
00:30:21.650 --> 00:30:57.950
الامر امر ايجاب وامر استحباب. فان كليهما هذا خطها مطبعي اسم انت  قلتم حفظكم الله وذكر شيخ الاسلام ما رواه في صحيحه من الطريق الذي اخرجها البخاري بعينها طريق شيخ البخاري بعينه بالفاظه التامة ان ابن عباس رضي الله عنهما جاءه رجل فقال يا ابن عباس اني

85
00:30:57.950 --> 00:31:17.950
اجد في القرآن اشياء تختلف عليه. فقد وقع ذلك في صدره. فقال ابن عباس اتكذيب؟ فقال الرجل ما هو تكذيب ولكن الاختلاف. قال فهلم ما وقع في نفسك؟ فقال له الرجل اسمع الله يقول فلا انساب بينهم يومئذ ولا

86
00:31:17.950 --> 00:31:47.150
يتساءلون وقال في اية اخرى فاقبل بعضهم على بعض يتساءلون وقال في اية عليه كيف هنا في المؤمنون؟ قال لا يتساءلون وفي الصافات قال يتساءلون نعم قال وقال في اية اخرى ولا يكسمون الله حديثا وقال في اية اخرى والله ربنا ما كنا مشركين فقد كتموا في

87
00:31:47.150 --> 00:32:08.300
هذه الاية ففي قولي ام السماء بناها رفع سمكها فسواها؟ واغطش ليلها واخرج ضحاها الارض بعد ذلك دحاها. فذكر في هذه الاية خلق السماء قبل الارض. وقال في الاية الاخرى ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين

88
00:32:08.300 --> 00:32:28.800
وتجعلون له اندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسيا من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواء للسائلين ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها. قالتا اتينا طائعين

89
00:32:28.900 --> 00:32:48.900
وقوله وكان الله غفورا رحيما. وكان الله عزيزا حكيما. وكان الله سميعا بصيرا. وكانه كان ثم انقضى فقال ابنه ابن عباس فقال ابن عباس هات ما في نفسك من هذا فقال السائل اذا انبأتني بهذا فحسبي

90
00:32:48.900 --> 00:33:06.850
قال ابن عباس رضي الله عنهما قوله فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فهذا في النفخة الاولى ينفخ في الصور ينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله. فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون

91
00:33:06.950 --> 00:33:27.050
ثم اذا كان في النفخة الاخرى قاموا فاقبل بعضهم على بعض يتسائلون واما قول الله عز وجل والله ربنا ما كنا مشركين وقوله ولا يكسبون الله حديثه فان الله تعالى يوم القيامة يغفر لاهل الاخلاص ذنوبهم ولا يتعاظم عليه ذنب ان

92
00:33:27.050 --> 00:33:51.650
ولا يغفر شرك. فلما رأى المشركون قالوا ان ربنا يغفر الذنوب. لا يغفر الشرك. تعالوا نقول انا كنا اهل الذنوب ولم نكن مشركين فقال الله تعالى اما اذا كتموا الشرك فاختموا على افواههم. فيختموا على افواههم فتنطق ايديهم وارجلهم بما

93
00:33:51.650 --> 00:34:11.650
كانوا يكسبون فعند ذلك عرف المشركون ان الله لا يكتم حديثا فذلك قولوا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول تسوى بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا. وما قوله ام السماء بناها رفع سمكها فسواها واغطش ليلها

94
00:34:11.650 --> 00:34:31.650
واخرج ضحاها والارض بعد ذلك دحاها فانه خلق الارض في يومين قبل خلق السماء. ثم استوى الى السماء فسواهن في يومين اخرين يعني ثم دحا الارض ودحيها ان اخرج منها الماء والمرعى وشق فيها الانهار وجعل فيها السبل

95
00:34:31.650 --> 00:34:56.150
فخلق الجبال والرمال والاكام وما فيها في يومين في يومين اخرين فذلك قوله والارض بعد ذلك دحا. وقوله ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وتجعلون له دادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواء

96
00:34:56.150 --> 00:35:15.250
ام للسائلين؟ وجعلت السماوات في يومين اخرين واما قوله وكان الله سميعا بصيرا  غفورا رحيما عزيزا حكيما. فان الله جعل نفسه ذلك وسمى نفسه ذلك ولم ينحله احد غيره. وكان الله

97
00:35:15.250 --> 00:35:32.850
اي لم يزل كذلك. ثم قال ابن عباس احفظ عني ما حدثتك واعلم ان ما اختلف عليك من القرآن اشباه ما حدثتك. فان الله لم ينزل شيئا الا اصاب به الذي اراد. ولكن الناس لا

98
00:35:32.850 --> 00:35:49.400
فلا يختلف عليك القرآن فان كلا فان كلا من عند من عند الله وهكذا رواه يعقوب بن سفيان في تاريخه عن شيخ البخاري كما رواه البرطاني وانما يختلفان في يسير من الاحرف. وقال

99
00:35:49.400 --> 00:36:11.050
شيخ الاسلام رحمه الله سأل رجل ابن عباس عن يوم عن يوم كان مقداره خمسين الف سنة فقاله ابن عباس فما يوم كان مقداره خمسين الف سنة. فقال الرجل انما سألتك لتحدثني. فقال ابن عباس هما يومان ذكرهم الله في كتابه

100
00:36:11.050 --> 00:36:27.800
الله اعلم بهما. فكان ان يقول في كتاب الله ما لا يعلم قال قائل فكيف قال في بعض المشكلات وتوقف في بعضه لا يمنع ان العالم العالم قد يكون عنده علم

101
00:36:28.050 --> 00:36:54.400
لبعض مشكلي القرآن ويقصر فهمه عن ادراك البعض الاخر نعم اقرأ عليكم نص كلام الرازي في كتابه الملذات يقول اه هذا في النسخة المحققة طبعا تحقيق احد المستشرقين   اه ذكر

102
00:36:54.850 --> 00:37:17.300
اه رأي اصحاب العقول والمنطق والمتشائم والمشبعة ثم قال واما اللذات العقلية فلا سبيل للوصول اليها والقرب منها والتعلق بها فلهذه الاسباب نقول ليتنا بقينا على العدم الاول وليتنا ما شهدنا هذا العالم

103
00:37:17.400 --> 00:37:45.900
وليت النفس لم تتعلق بهذا البدن وفي هذا المعنى قلت نهاية اقدام العقول نهاية اقدام العقول عقال واكثر سعي العالمين ضلال. وارواحنا في وحشة من جسومنا. وحاصل دنيانا اذى ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى ان جمعنا فيه قيل وقالوا

104
00:37:45.950 --> 00:38:06.800
وكم قد رأينا من رجال ودولة فبادوا جميعا مسرعين وزالوا. وكم من جبال قد علت شرفاتها رجال فزالوا والجبال جبال ثم قال واعلم اني بعد التوغل في هذه المضايق مضايق العقلية

105
00:38:07.100 --> 00:38:30.100
والتعمق في الاستكشاف عن اسرار هذه الحقائق رأيت الاصوب الاصلح في هذا الباب طريقة القرآن العظيم والفرقان الكريم وهو ترك التعمق والاستدلال باقسام اجسام السماوات والاراضين على وجود رب العالمين. ثم المبالغة في

106
00:38:30.100 --> 00:38:58.150
من غير خوض في التفاصيل. فاقرأ في التنزيه قوله الله الغني وانتم الفقراء. وقوله ليس مثله شيء وقوله قل هو الله احد. واقرأ في الاثبات الرحمن على العرش استوى وقوله يخافون ربهم من فوقهم. وقوله اليه يصعد الكلم الطيب. في ان الكل من الله قول

107
00:38:58.150 --> 00:39:21.950
له قل كل من عند الله وفي تنزيهه عما لا ينبغي قوله ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من يأتي فمن نفسك وعلى هذا القانون فقس الان هو يعترف بان اصوب واصلح طريقة هي طريقة القرآن

108
00:39:22.050 --> 00:39:44.950
نعم شيخنا الله يحفظك اي صفحة ها؟ في اي صفحة المقولة؟ هذا في النسخة المحققة تحقيق واحد مستشرق مئتين ثلاثة وستين لانه هو طبعها بالعربية والانجليزي نعم شيخنا الابيات هذه كل من ذكرها ينقلون عن غيره

109
00:39:45.100 --> 00:40:11.700
ينسبون اليه؟ لا لا هذا ابتداء قاله الرازي. ايه في كتابه ونقله الشهيرستاني. هم. ايضا. نعم    احسن الله اليكم قلتم حفظكم الله المبحث الثامن عشر المطلق والمقيد في القرآن. وفيه اربعة مسائل المسألة الاولى تعريف المطلق والمقيد

110
00:40:11.950 --> 00:40:33.900
بمسودة ال تيمية رحمهم الله قال ذكر صاحب جنة المناظر جنة جنة صاحب جنة المناظر لا هي جنة جنة جنة المناظر نعم صح اه ابن قدامة. نعم. روضة الناظر وجنة المناظر

111
00:40:34.150 --> 00:41:02.000
احسن عليكم قال رحمه الله ذكر صاحب جنة المناظر انه اللفظ الواحد الدال على واحد لا بعينه باعتبار معنى شامل لمسمياتي كدينار ودرهم ومثاله فيما يقع به الاستدلال او مثاله فيما يقع به الاستدلال النكرة في سياق الاثبات وفي معرض الامر والمصدر. قال شيخ الاسلام رحمه الله الواجب

112
00:41:02.000 --> 00:41:22.000
المطلق هو الامر بالماهية الكلية كالامر باعتاق رقبة. فان الواجب رقبة مطلقة. والمطلق لا يوجد الا معينا لكن لا يكون معينا في في العلم والقصد. فالامر لم يقصد واحدا بعينه مع علمه بانه

113
00:41:22.000 --> 00:41:42.000
ولا يوجد الا معينة. وان المطلق الكلي عند الناس وجوده في الاذهان لا في الاعيان. فما هو مطلق كلي في اذهان الناس لا يوجد الا معينا مشخصا مخصوصا متميزا في الاعيان. وانما سمي كليا لكونه في الذهن كليا. واما

114
00:41:42.000 --> 00:42:00.700
في الخارج فلا يكون في الخارج ما هو كلي اصلا. لذلك القاعدة اللي تحفظها ان الكليات المطلقة لا وجود لها الا في الاذهان ها الكليات المطلقة لا وجود لها الا في الاذهان

115
00:42:01.400 --> 00:42:27.800
نعم  المسألة الثانية الفرق بين المقيد والمطلق قال رحمه الله مما يبين الفرق بين المعين والمطلق باش يخدمو عينو مقيس؟ لا المعين المعين هو المعين هو المقيد المعين اذا جيء مع المطلق فهو المقيم

116
00:42:28.050 --> 00:42:53.700
نعم  قال ما ذكره الفقهاء في باب الاعيان في باب الاعيان المشاهدة والموصوفة فان المبيع قد يكون معينا وقد لا يكون والمعين قد يكون مشاهدا واما المبيع المطلق في الذمة فمثل دين السلم فانه اسلم في شيء موصوف مطلق ولم يعينه فانه اسلم في شيء موصوف

117
00:42:53.700 --> 00:43:13.000
من مطلق ولم يعينه وهو بمنزلة الثمن المطلق الذي لم يعين وبمنزلة الديون التي ثبتت مطلقة كالصداق وبدل القرض والاجرة ونحو ذلك. ومثله في الواجبات الشرعية وجوب عين رقبة مطلقة. ونحو ذلك فهنا الواجب

118
00:43:13.000 --> 00:43:33.000
امر مطلق لم يتعين بل لمن هو عليه ان يأتي باي عين من الاعيان اذا حصل به المقصود ولو اتى بمعين فتلف فتلف قبل التمكن من قبله كان للمستحق المطالبة بعين اخرى. وهكذا قال الفقهاء في الهدي المطلق كهدي التمتع

119
00:43:33.000 --> 00:43:52.550
والقران والهدي المعين كما لو نذر هديا بعينه فان المعين ائتلاف بغير تفريط منه لم يكن عليه بدنه بخلاف ما وجب في الذمة فانه لو فانه لو عينه وتلف كان عليه ابداله. وكل موجود في الخارج فهو في

120
00:43:52.550 --> 00:44:11.600
لنفسه معين لكن العلم به قد يكون مع العلم بعينه وقد لا يكون مع العلم بعينه هذه فائدة لطيفة لو قال رجل لتصدقن بهذا الخروف للفقراء والمساكين لاحظ الان الكلمة

121
00:44:12.350 --> 00:44:34.350
ما الذي حصل الان؟ عين ولا ما عين هيا رجل اخر بجنبه قال لاتصدقن بخروف لم يعين. ثم ذهب الثاني واشترى خروفا واتى وربط الخروف عند خروف الاول فلما اصبح مات الخروفان من نفسيهما

122
00:44:35.000 --> 00:45:02.000
الاول الذي عين قال تصدقن بهذا الخروف ليس عليه قضاء الثاني عليه البدل لماذا؟ لانه علقه بذمته قال لا تصدقن بخروف فتبقى الذمة مشغولة نعم. هاي دقة في العلم الفرق بين المقيد والمطلق. فما قيده الانسان يبرأ

123
00:45:02.050 --> 00:45:23.200
بالاتيان بالمقيد وما اطلقه لا يبرأ حتى يأتي بفرد من افراده نعم قلتم حفظكم الله المسألة الثالثة حمل المطلق على المقيد قال شيخ الاسلام رحمه الله يقال التخصيص والتقييد اولى من النسخ او من اصل او

124
00:45:23.250 --> 00:45:45.900
او ان من اصلنا ان العام يبنى على الخاص والمطلق على المقيد وان كان العام والمطلق هما المتأخران في المشهور من المذهب فانما ذاك حيث يجوز ان يكون التخصيص والتقييد واقعا فيكون الخطاب الخاص المقيد يبين مراد المتكلم من الخطاب العام

125
00:45:45.900 --> 00:46:08.250
اما اذا الظاهر وان كان العام والمطلق هما المتأخران المتأخر اسم مفعول في المشهور من المذهب. نعم يعني ان اول شيء النسخ بعدين التخصيص والتقييم بعدين العام والمطلق هذا المقصود. نعم

126
00:46:09.350 --> 00:46:29.350
قال رحمه الله اما اذا دلنا دليل على ان المراد باللفظ اطلاقه وعمومه او ان تخصيصه وتقييده لا يجوز او ان اللفظ ليس موضوعا لتلك الصورة المقصوصة المقيدة او كان هناك قرينة تبين قصد النسخ والتغيير الى غير ذلك من الموجبات فانه

127
00:46:29.350 --> 00:46:50.350
يجب المصير اليه وقال قال احمد رحمه الله يحذر المتكلم في الفقه هذين الاصلين المجمل والقياس وقال المقصود بالقياس هنا القياس في مقابل النص او القياس الذي لم يستجمع شروطه. يحذر من هذا

128
00:46:50.650 --> 00:47:19.800
نعم وقال اكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس. انا سمعت بعض طلبة العلم يقول اه يجوز اذا جاءت الايات ان نصلي قياسا على الكسوف وهو نفسه في موضع اخر يقرر ان العبادات توقيفية. طيب اذا كانت العبادات توقيفية كيف تثبت

129
00:47:20.300 --> 00:47:36.350
صلاة بالقياس هذا لا يصح الصلاة عبادة ما يجوز ان نقيسها بالقياس لكن القصور في القياس احيانا قياس لا يصح في باب العبادات اصلا ما في قياس في باب العبادة

130
00:47:36.600 --> 00:47:56.850
الاصل في العبادات المنع نعم  قلتم حفظكم قال رحمه الله يريد بذلك الا يحكم بما يدل عليه العام المطلق قبل النظر فيما يخصه ويقيده. ولا يعمل بالقياس قبل النظر في دلالة النصوص هل تدفعه

131
00:47:56.900 --> 00:48:16.900
فان اكثر خطأ الناس تمسكهم بما يظنون من دلالة اللفظ والقياس. فالامور الظنية لا يعمل بها حتى يبحث عن المعارض بحثا يطمئن القلب اليه. والا اخطأ من لم يفعل ذلك. وهذا هو الواقع في المتمسكين بالظواهر والاقيسة

132
00:48:16.900 --> 00:48:36.400
ولهذا جعل الاحتجاج ولهذا جعل الاحتجاج بالظواهر مع الاعراض عن تفسير النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه طريق اهل البدع وله في ذلك مصنف كبير. اكثر من يحتج بالظواهر مع الاعراض عن تفسير النبي صلى الله عليه وسلم

133
00:48:36.650 --> 00:49:05.250
واصحابه هو طريقة من طريقة الخوارج اكثر من يحتج بالظواهر مع الاعراظ عن تفسير النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه هو طريقة الخوارج نعم وكذلك وكذلك التمسك بالاقيسة مع الاعراض عن النصوص والاثار طريق اهل البدع. ولهذا كان كل قول ابتدع

134
00:49:05.250 --> 00:49:27.650
وهؤلاء قولا فاسدا شيخنا النقل الخامس بدايتها من وين ها بداية نقل الخامس وقال قال احمد ايه ولا من يريد بذلك قصدك ما فتحنا قوس ايه شيخنا لان قال اكثر احالة الى التدميرية. هم

135
00:49:31.100 --> 00:49:50.800
الكلام مو من هنا بادي يا شيخ. الكلام بادي من عنده قال شيخ الاسلام بعدين سكرنا القوز لا ما سكرنا شرح العمدة ها؟ عند قولي فانه يجب المصير اليه. لا شرح العمدة هذه حالات لنا نوثق كلام شيخ الاسلام. ايه. لان احنا عندنا طريقة

136
00:49:50.850 --> 00:50:02.650
ان اذا وجدنا شيخ الاسلام ينقل عن من سبق فنحيل والا كلامه هو اخر شي مجموع الفتاوى يعني هذا كله نقل واحد شيخ ايه لان ما يمكن ننقل كلام شيخ الاسلام

137
00:50:03.200 --> 00:50:16.100
نعم  الله يحفظك الاشكل علي يريد بذلك انا ظنيت انها من قولك. لا لا اذكر لك كلام شيخ الاسلام. داخل القوس. احسن الله اليك. لانه قال وقال احمد شوف فتحنا قوس بعدين فتحنا قوس ثاني

138
00:50:16.600 --> 00:50:30.250
وتلاحظ في قوسين ايه القوس الاول لك كلام شيخ الاسلام القوس الثاني كلام احمد الامام احمد نعم لو استقبلت من امري ما استدبرت لجعلت كلام شيخ الاسلام كله بين قوس واحد

139
00:50:31.100 --> 00:50:53.450
كان احسن  يعني بين قوسين مو قوسين صغير قوس واحد. اه. كان اضبط ولا لا؟ صح يا شيخ. وكلام المنقول بين قوسين قدر الله وشيخ غفر الله للطامع. تستطيع يا شيخ حجم القوس شيخ الاسلام حجمه معين. ايه. باقي الاقواس حجم الصغير هذا

140
00:50:53.450 --> 00:51:14.200
ممكن هذا ممكن ايظا بعد صحيح فاذا القوس سويته بولد تصير صغيرة اذا كانت عادية لما تصير كبيرة  نعم  وقال رحمه الله والمطلق يحمل على المقيد على المقيد اذا كان من جنسه بلا خلاف. نعم. وفي مسودة ال تيمية رحمهم الله

141
00:51:14.200 --> 00:51:39.200
مسألة حمل المطلق على المقيد اذا اختلف السبب واتحد جنس الواجب لتقييد الرقبة بالايمان في كفارة القتل واطلاقها في غيرها نحو ذلك ذكر القاضي فيه روايتين احداهما يحمل عليه من طريق اللغة. وبهذا قالت المالكية وبعض الشافية. والثاني لا يحمل عليه

142
00:51:39.200 --> 00:51:59.050
وبهذا قالت الحنفية واكثر الشافعية واختارها ابو اسحاق ابن شاقلة وهو اصح عندي  نعم. قال الثاني المسألة الثانية حمل المطلق على المقيد اذا اتحد الجنس واختلف السبب ذكر ابن نصر

143
00:51:59.200 --> 00:52:27.150
ذكر ابن نصر المالكي ان مذهبه واصحابه والحنفية وبعض الشافية انه لا لا يحمل عليه واني وان حمله عليه لغة وان حمله عليه لغة قول جمهور الشافعية وذكر ان الصحيح عند اصحابه انه يحمل عليه قياسا. وقالت الحنفية لا يجوز لان ذلك زيادة على النص وهو نسخ والنسخ لا يجوز بالقيام

144
00:52:27.150 --> 00:52:51.300
بس فان كان هناك نصان مقيدان في جنس واحد السبب مختلف وهناك نص ثالث مطلق من الجنس فلا خلاف انه لا يلحق بواحد منهما لغة وكذلك كقضاء وذلك كقضاء رمضان ورد مطلقا. صرح في صوم الظهار بالتتابع. وفي صوم المتعة بالتفريق

145
00:52:51.300 --> 00:53:12.050
واما الحاقه باحدهما قياسا اذا وجدت علة تقتضي الالحاق. فانه على الخلاف المذكور في التي قبلها المسألة الرابعة لو قال انسان لاصومن شهرا لاحظ الان انسان جاك وقال انا نذرت

146
00:53:12.100 --> 00:53:36.000
اني اصوم اسبوع او شهر هل انت الان تلزمه ان يصوم الشهر والاسبوع متتابعا تحمل قوله المطلق على المقيد فصيام شهرين متتابعين او تحمل باعتبار العلة الجامعة بينهما وهو ان هذاك صيام شهرين متتابعين

147
00:53:36.050 --> 00:53:58.150
اه اه فرض وهذا فرض النذر او تلحقه بي في صيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم هل تلحقه بهذا او بهذا يعني هذا من الاشياء اللي مختلف فيها بين العلماء. وحكي فيه القولان

148
00:53:58.550 --> 00:54:20.300
نعم قلتم حفظكم الله المسألة الرابعة ما ورد مطلقا ولم يقيد وجب العمل به مطلقا من غير تقييد. قال شيخ الاسلام رحمه الله قاعدة شرعية. شرع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم للعمل بوصف العموم والاطلاق لا يقتضي ان يكون مشروعا

149
00:54:20.300 --> 00:54:44.850
الخصوص والتقييد فان العام والمطلق لا يدل على ما يختص به بعض افراده. ويقيد بعضها فلا يقتضي ان يكون ذلك الخصوص والتقييد مشروعا ولا مأمورا به فان كان في الادلة ما يكره ذلك الخصوص التقييد كره. وان كان فيها ما يقتضي استحباب استحب. والا بقي غير مستحب

150
00:54:44.850 --> 00:55:07.650
مستحب ولا مكروه. مثال ذلك الظاهر فان كان في الادلة ما يكره ذلك الخصوص والتقييد كره ها محمد ضبط التشكيل فان كان في الادلة ما يكره ذلك الخصوصي والتقييد كره

151
00:55:08.250 --> 00:55:33.400
نعم لأنه بعدين قال استحب نعم مثال ذلك ان الله شرع دعاءه وذكره شرعا مطلقا عامة. فقال اذكروا الله ذكرا كثيرا. وقال ادعوا ربكم تضرعا وخفية. ونحو ذلك من النصوص. فالاجتماع بالدعاء والذكر في مكان معين او زمان معين او

152
00:55:33.400 --> 00:55:55.200
الاجتماع لذلك تقييد للذكر والدعاء لا تدلوا عليه الدالة العامة المطلقة بخصوصه وتقييده لكن تتناوله تتناوله لما فيه من القدر المشترك. فان دلت ادلة الشرع على استحباب ذلك كالذكر والدعاء يوم عرفة بعرفة. او الذكر والدعاء

153
00:55:55.200 --> 00:56:18.600
تروعين في الصلوات الخمس والاعياد والجمع وطرفي النهار وعند الطعام وعند المنام والمنام واللباس ودخول المسجد الخروج منه والاذان والتلبية وعلى الصفا والمروة ونحو ذلك صار ذلك الوصف الخاص مستحبا مشروع استحبابا زائدا على الاستحباب العام المطلق

154
00:56:19.000 --> 00:56:39.000
وفي مثل هذا يعطف الخاص على العام فانه مشروع بالعموم والخصوص كصوم يوم الاثنين والخميس بالنسبة الى عموم الصوم. وان دلت ادلة على كراهة ذلك كان مكروها مثل اتخاذ ما ليس بمسنون سنة دائمة. فان المداومة في الجماعات على غير السنن المشروعة بدعة

155
00:56:39.000 --> 00:57:03.650
كالاذان في العيدين والقنوت في الصلوات الخمس والدعاء المجتمع عليه ادبار الصلوات الخمس او البردين منها والتعريف المداوم عليه في الامصار والمداومة على الاستماع لصلاة تطوع او قراءة او ذكر كل ليلة ونحو ذلك فان مضاهاة غير المسجون بالمسنون بدعة مكروهة

156
00:57:03.650 --> 00:57:19.800
كما دل عليه الكتاب والسنة والاثار والقياس وان لم يكن في الخصوص امر ولا نهي بقي على وصف الاطلاق كفعلها احيانا على غير وجه المداومة مثل التعريف احيانا كما فعلت الصحابة

157
00:57:20.100 --> 00:57:40.100
والاجتماع احيانا لمن يقرأ لهم او على ذكر او دعاء والجهل ببعض الاذكار في الصلاة كما جهر عمر بالاستفتاح وابن عباس لقراءة الفاتحة وكذلك الجهر بالبسملة احيانا. وبعض هذا القسم ملحق بالاول. فيكون الخصوص مأمورا به

158
00:57:40.100 --> 00:58:00.100
القنوت في النوازل وبعضها ينفى مطلقا. ففعل الطاعة المأمور بها مطلقا حسن. وايجاب ما ليس فيه سنة مكروهة وهذه القاعدة اذا اجتمعت نظائرها نفعت وتميز بها ما هو البدع من العبادات التي يشرع جنسها التي يشرع الجنس

159
00:58:00.100 --> 00:58:20.100
ومن الصلاة والذكر والقراءة وانها قد تميز تميز بوصف اختصاص تبقى مكروهة لاجله. او محرمة كصوم يومي والصلاة في اوقات النهي كما قد تتميز بوصف اختصاص بوصف اختصاص تكون واجبة لاجره او مستحبة كالصلاة

160
00:58:20.100 --> 00:58:43.250
الخمس والسنن الرواتب المبحث التاسع عشر المنطوق والمفهوم في القرآن وفيه اربع مسائل المسألة الاولى تعريف المنطوق قال شيخ الاسلام رحمه الله يقول الفقهاء في دلالة المنطوق والمسكوت هو ما نطق به الشارع وهو الله

161
00:58:43.250 --> 00:59:07.150
ورسوله صلى الله عليه ورسوله صلى الله عليه وسلم. نعم وما سكت عنه تارة تكون دلالة السكوت اولى بالحكم من المنطوق وهو مفهوم الموافق موافقة وتارة تخالفه وهو طبعا المفهوم الموافقة ينقسم الى ثلاثة اقسام

162
00:59:07.500 --> 00:59:31.650
مفهوم الموافقة الاولوي او الاولى مفهوم الموافقة المساوي مفهوم الموافقة الادنى ولا خلاف بين اهل العلم ان المفهوم الاولي حجة وكذلك المفهوم المساء وقع خلاف بين العلماء في المفهوم الذي يكون ادنى

163
00:59:32.000 --> 00:59:58.850
ابن حزم طبعا شال المفهوم كله عنده لا يحتج به  قال رحمه الله وتارة تخالفه وهو مفهوم المخالفة وتارة تشبهه تشبهه وهو القياس المحض قال رحمه الله وجمهور الناس على ان مفهوم الشرط حجة من نازع فيه يقول سكت عن غير المعلق لا يقول ان اللفظ دل على

164
00:59:58.850 --> 01:00:12.900
اوتي كما دل على المنطوق فهذا لا يقوله احد. وقال والمنطوق اذا خرج على الغالب لم يكن له مفهوم لم يكن له مفهوم مراد نعم هذه مسألة مهمة يجب ان ينتبه لها طالب العلم

165
01:00:13.200 --> 01:00:40.300
ان المنطوق اذا خرج على الغالب وانما ذكر لاجل ان الحال كذلك فهذا ليس له مفهوم مثاله يقرأ الحاشية  ومنه قوله تعالى وربائبكم اللاتي في حجوركم فالربيبة ان دخل بام دخل بامها كانت محرمة. سواء كانت في الهجري او لا

166
01:00:40.350 --> 01:01:04.250
ان دخل السلام عليكم. اذا بيناه المجون صارت محرمة على اي انسان نعم فالربيبة ان دخل بامها كانت محرمة سواء كانت في الحجر او لا. وهذا متفق عليه. نعم  وفي المسودة والخلاف الذي يحكى عن علي

167
01:01:04.450 --> 01:01:28.000
رضي الله عنه خلاف يسير قد تريك نعم وفي المسودة قال القاضي مفهوم الخطاب هو التنبيه بالمنطوق به على حكم على حكم المسكوت عنه قوله تعالى الحج اشهر معلومات ومعناه افعال الحج في في اشهر وقوله فصيام ثلاثة ايام

168
01:01:28.000 --> 01:01:51.550
وتقديره في اخر ايام الحج المسألة الثانية انواع المنطوق الاول النص الذي لا يحتمل الا معنى واحدا وهذا اقوى اقوى دلالة النص الذي يسميه العلماء هذا اقوى دلالة في الاحتجاج. لذلك هو يأخذ الرقم واحد

169
01:01:52.450 --> 01:02:12.200
نعم الثاني الظاهر قال شيخ الاسلام رحمه الله اما مذهب الفقهاء كمالك والشافعي واحمد فانه لا يجوز وطؤها اي وطأ الحائض حتى تغتسل كما قال تعالى ولا تقربوهن حتى يطهرن. فاذا تطهرن

170
01:02:12.200 --> 01:02:36.900
من حيث امركم الله. يعني فاذا تطهرن الظاهر في قوله تطهرنا الظاهر انه لا يجوز قربانها حتى تتطهر حتى تغتسل. نعم واما ابو حنيفة رحمه الله فيجوز وطأها اذا انقطع لاكثر الحيض ومر عليها وقت الصلاة

171
01:02:36.900 --> 01:03:01.500
اغتسلت وقول الجمهور هو الذي يدل عليه ظاهر القرآن والاثر وقال رحمه الله الكلام اذا احتمل معنيين وجب حمله على اظهرهما ومن تكلف غير ذلك فقد خرج عن عن كلام العرب المعروف والقرآن منزه عن ذلك. والعدول عما يدل

172
01:03:01.500 --> 01:03:21.500
عليه ظاهر الكلام الى ما لا يدل عليه بلا دليل لا يجوز البتة. ثالث التأويل فان التأويل في عرف متأخرين من المتفقهة والمتكلمة والمحدثة والمتصوفة ونحوهم هو صرف اللفظ على المعنى الراجح الى المعنى

173
01:03:21.500 --> 01:03:41.300
المرجوح بدليل يقترن به وهذا هو التأويل الذي يتكلمون عليه في اصول الفقه ومسائل الخلاف فاذا قال احدهم هذا الحديث او هذا النص هو اول او هو محمول على كذا قال الاخر هذا نوع تأويل والتأويل يحتاج الى

174
01:03:41.300 --> 01:04:02.450
والتأويل يحتاج الى دليل والمتأول عليه وظيفتان بيان احتمال اللفظ للمعنى للمعنى الذي ادعاه وبيان الدليل الموجب للصرف اليه عن المعنى الظاهر. الرابع المشترك التأويل ايظا بعظ العلماء الاصول يسميه يسميه

175
01:04:02.450 --> 01:04:22.450
المرجوح عندنا الظاهر وعندنا في مقابله المرجوح بعضهم يسميه المرجوح بعضهم يسميه المؤول بعضهم يسميه التأويل. نعم الرابع المشترك قال شيخ الاسلام رحمه الله اللفظ اما يكون مشتركا او متواطئا

176
01:04:23.050 --> 01:04:43.600
واما ان يكون احد المعنيين واما ان يكون احد المعنيين فيه ظاهرا والاخر باطنا واما ان يكون نصا لا يحتمل غير المعنى الواحد واللفظ الصريح يشمل النص والظاهر. اذا اذا كان عندنا لفظ لا يحتمل لا معنا واحد هذا نسميه نص

177
01:04:44.000 --> 01:05:08.850
اذا كان يحتمل معنيين احدهما اظهر نسميه الظاهر اذا كان يحتمل معنيين لا نعرف ايهما اظهر يسمى المشترك اذا كان منا يحتمل معنيين المرجوح هو الاظهر نسميه المؤول. نعم المسألة الثالثة تعريف المفهوم

178
01:05:09.350 --> 01:05:25.800
واقسامه قال شيخ الاسلام رحمه الله والعلماء يقولون مفهوم الموافقة ان يكون الحكم في المسكوت عنه اولى منه في المنطوق به ومفهوم المخالفة ان يكون الحكم في المسكوت مخالفا للحكم في المنطوق به

179
01:05:26.300 --> 01:05:48.850
اولا قسما مفهوم الموافقة الاول فحوى الخطاب قال القاضي قوله تعالى فلا تقل لهما اف ويسمى هذا القسم فحوى الخطاب ويسمى وهو ايضا ما سميناه قبل قليل بمفهوم الموافق. نعم

180
01:05:49.850 --> 01:06:11.700
ويسمى ايضا لحن القول لان لحن القول ما فهم منه بضرب من الفطنة. واما دليل الخطاب فهو دليله قال وقيل لحن القول ما دل عليه وحذف استغناء وحذف استغناء عنه بدليل الكلام عليه كقوله اضربن

181
01:06:11.700 --> 01:06:32.500
بعصاك الحجر واذهبا الى فرعون انه طغى يعني الان فحوى الخطاب هو مفهوم الموافقة سواء كان اوليا او كان مساويا واما لحن القول فهو ما دل عليه الكلام وحذف استغناء عنه

182
01:06:33.650 --> 01:07:03.750
لما قال اظرب بعصاك الحجر طيب اضرب من؟ انت بعصاك الحجر هذا يسميه بعضهم بلحن القول وهو عند بعض الاصوليين يسمونها دلالة الاقتضاء نعم ثانيا بعض انواع مفهوم المخالفة قال شيخ الاسلام رحمه الله تكلم الفقهاء بمفهوم الصفة كقوله صلى الله عليه وسلم في الابل السائمة الزكاة

183
01:07:03.750 --> 01:07:25.750
تكلم بعضهم في مفهوم القدر كقوله صلى الله عليه وسلم اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث قال اخرون القدر من جملة الصفات مفهوم العدد الذي هو دون مفهوم الصفة والنزاع فيه مشهور وان كان المختار عندنا ان التخصيص بالذكر

184
01:07:26.150 --> 01:07:54.150
بعد قيام المقتضى للعموم بعد قيام المقتضي ها حط نقطتين تحت نعم غفر الله للكاتب الاخضر نعم بعد قيام المقتضي للعموم يفيد الاختصاص بالحكم فان العدول عن وجوب التعميم الى التخصيص ان لم يكن للاختصاص بالحكم. والا كان تركا للمقتضي نفس الشيء يا شيخ. المقتضي نعم

185
01:07:54.150 --> 01:08:15.400
انت والا كان تركا للمقتضي بلا معارض. وذلك ممتنع وقوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين قد يكون للتحصيل بهذا العدد فوائد فوائد غير الحصر. ومنها ذكر ان احصاءها يورث الجنة

186
01:08:15.450 --> 01:08:35.450
وقال مفهوم العدد اضعف من مفهوم الصفة وهذا مذهب الشافعي واحمد في المشهور عنه وغيرهما. قاله جمهور الناس على ان مفهوم الشرط حجة ومن نازع فيه يقول سكت عن غير المعلق لا يقول ان اللفظ دل على المسكوت كما دل على المنطوق فهذا

187
01:08:35.450 --> 01:08:54.950
الا يقوله احد وفي المسودة دليل الخطاب حجة فاذا علق الشارع الحكم بصفة او غاية او شرط دل على انعكاسه في جانب المسكوت الا ان يدل دليل على التسوية. هذه المفاهيم الخمسة

188
01:08:55.100 --> 01:09:15.400
في مفاهيم المخالف مفهوم الشرط حجة عند الجمهور. هذا ما في اشكال اما الاشكال وقع في مفهوم الصفة مفهوم القدر والكم مفهوم العدد وكذلك مفهوم الغاية مع ان مفهوم الغاية

189
01:09:15.450 --> 01:09:35.200
حجة عند الجمهور. نعم. المسألة الرابعة الانكار على من انكر المفهوم وبيان حجيته وامثلة على ذلك. قال شيخ الاسلام رحمه الله ومن لم يلحظ المعاني من خطاب الله ورسوله. ولا يفهم تنبيه الخطاب

190
01:09:35.200 --> 01:09:53.200
وفحوى من اهل الظاهر كالذين يقولون ان قوله فلا تقل لهما اف لا يفيد النهي عن الضرب وهو احدى الروايتين عن داوود واختاره ابن حزم. داوود ابن علي الظاهري وكان من تلاميذ الامام احمد

191
01:09:53.250 --> 01:10:13.750
ومن اصحابه نعم قال رحمه الله وهذا في غاية الضعف بل وكذلك قياس اولى. وان لم يدل عليه الخطاب لكن عرف انه اولى بالحكم من المنطوق بها فانكاره من بدع الظاهرية التي لم يسبقهم بها احد من السلف

192
01:10:13.800 --> 01:10:39.600
ما زال السلف يحتجون بمثل هذا وهذا الوجه الثالث وقال ان نفاة شيل الهمزة فوق حطها تحت الا ان نفاة المفهوم نعم بخطأ مطبعي من الطبات سفر الله لك وقال ان نفاة المفهوم لامكانه ان يكون للتخصيص

193
01:10:40.750 --> 01:11:05.750
للتخصيص بالذكر سبب غير التخصيص بالحكم اما عدم الشعور بالمسكوت او عدم قصد بيان حكمه او كون المسكوت اولى بالحكم منه او كونه مساويا له في بادئ الرأي او كونه سئل عن المنطوق او كونه قد جرى بسبب اوجب بيانا منطوق وكون الحاجة داعية الى بيان

194
01:11:05.750 --> 01:11:23.200
او كون الغالب على افراد ذلك النوع هو المنطوق. فاذا علم او غلب على الظن او غلب على الظن ان موجب للتخصيص بالذكر من هذه الاسباب ونحوها علم انه انما خصه بالذكر لانه مخصوص

195
01:11:23.200 --> 01:11:48.450
ولهذا كان نفاة المفهوم يحتجون في مواضع كثيرة بمفهومات لانهم لا يمنعون ان يظهر قصد التخصيص لبعض المفهومات وفي مسودة اهل تيمية رحمه الله رحمهم الله فحو الخطاب حجة ويسمى التنبيه والاولى وهو ان يكون معنى حكم المنطوق في جانب المسكوت عنه لفظا اولى

196
01:11:48.450 --> 01:12:08.450
تظهر ظهورا جليا يفهم من سياق الكلام للعالم والعامي. كقوله فلا تقل لهما اف ونحوه. وهذا قول جماعة من العلم من من اهل العلم الا من شذ من بعض اهل الظاهر. وفيه ايضا قد يستفاد التنبيه من الفعل كما يستفاد من القول ومثله

197
01:12:08.450 --> 01:12:28.450
ابن عقيل بقوله ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطان يؤده اليه. فنبه باداء القنطار على اداء ما دونه. ما دونه قوله تعالى لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون. يقتضي انه ينذر الاميين وليس فيه انه لا ينذر غيرهم كما ان قوله وانذر

198
01:12:28.450 --> 01:12:46.300
لعشيرتك الاقربين يقتضي انذار قومه ولا ينافي ان ينذر غيرهم من العرب  كما ان قوله في قريش فليعبد رب هذا البيت الذي اقامه من جوع وامنهم من خوف لا يمنعون ان يكون غير قريش مأمورين

199
01:12:46.300 --> 01:13:01.600
عبادة رب هذا البيت بل امر الله جميع الثقلين الجن والانس ان يعبدوا رب هذا البيت فان قيل فقد سكت عما سوى الاميين في هذا فيشعر بالنهي بدليل الخطاب الذي يسمى مفهوم المخالفة

200
01:13:01.800 --> 01:13:21.800
قيل ذاك انما يدل الا اذا لم يكن في التخصيص فائدة سوى الاختصاص بالحكم. ولم يكن هنا تصريح بان حكم بان حكم المسكوت كحكم المنطوق وهنا لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم امر وان ينذر عشيرته الاقربين اولا ثم ينذر العرب الاميين ثم اهل الكتاب

201
01:13:21.800 --> 01:13:41.800
والمجوس وغيرهم وقال اذا قلنا بدلالة مفهوم العدد فانما يدل على ان الحكم فيه ان الحكم في المسكوت مخالف للحكم في المنطوق بوجه من الوجوه ليظهر فائدة التخصيص بالمقدار ولا يشترط ان يكون الحكم في كل صورة من صور المسكوت مناقضة للحكم

202
01:13:41.800 --> 01:13:59.650
في كل صورة من صور منطوق وهذا معنى قولهم المفهوم لا عموم له. هذه فائدة لطيفة المفهوم لا عموم له طبعا المقصود به هنا مفهوم اه المخالفة لا عموم له

203
01:14:00.100 --> 01:14:09.400
نعم  سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك