﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:17.950
اما الطلاق فجعل له حد اعلى في العدد وهو ثلاث بعد ما كان مئات صار ثلاثة وبعد ما كان يلعب به في كل ساعة يطلق وهي حائض وهي حائض وهي حامل وهي كذا قال ما فيه الا في طور

2
00:00:17.950 --> 00:00:37.950
انت جامعتي. يعني لا لا يطلق الرجل زوجته الا في طهر لم تجامع فيه. وفي ذلك يقول يا ايها النبي اذا طلقتم النساء لعدتهن واعطوا العدة. يعني مستقبلات العدة فهو معنى الاستقبال ان تكون كما فسر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في طهر

3
00:00:38.700 --> 00:00:58.400
وطبعا هذي ساعة من الساعات في العادة بالنسبة للرجل يعني السوي بالنسبة للرجل السوي المستقيم حاجة لا شك ان الانسان يصير فيها اه قد تغلب عليه العاطفة. وقد يغلب عليه الاندفاع

4
00:00:58.400 --> 00:01:14.600
حينذاك للدفاع الى جنس زوجته والى قربانها فاذا طلقها في هذه الحال معناه انه صادق اللهجة اللي ما عاد يطيق العشرة معها وهي لا تطيق العشرة معها. ومن نكد الدنيا على الحر ان يرى عدوا له

5
00:01:14.600 --> 00:01:30.650
لابد الخروج من نكد الدنيا انه يخليها. والله تبارك وتعالى وعد الفريقين بالحسنى قال وان يتفرقا يغلب الله كلا من سعده يمكن الله يعطيها زوج ما حلمت به ويعطيه زوجها ما حلم به

6
00:01:30.800 --> 00:01:38.046
وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته. الله عنده خير كتير وعنده رحمة واسعة وفضل كثير