﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:35.450
حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى انا ان نصر الله قريب حين تثور اسئلة استبطاء الفرج في داخلك؟ فاعلم ان الفرج قريب وما تفعلوا من خير فان الله به عليم

2
00:00:35.650 --> 00:01:03.000
يكفيك ان رب العالمين وملك الملوك قد علم ما فعلت. وسيجزيك عنه بما يليق بكرمه وفضله وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم قال ابن القيم فان العبد اذا علم ان المكروه قد يأتي بالمحبوب والمحبوب قد يأتي بالمكروه لم يأمن ان توافيه المضرة من جانب المسرة

3
00:01:03.000 --> 00:01:23.000
ولم ييأس ان تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعواقب فان الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد. قد لا يرجح ميزان حسناتك ولا يستقيم دينك الا بعد معاناة البأساء والضراء. فلربما اتسع المضيق ولربما ضاق الفضا ولرب

4
00:01:23.000 --> 00:01:54.850
امر محزن لك في عواقبه الرضا وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. وعسى تحبوا شيئا وهو شر لكم مصيبة تقبل بها على الله خير من نعمة تلهيك عنها. قال ابن عقيل تستبطل الاجابة من الله تعالى لادعيتك في اغراضك التي يجوز

5
00:01:54.850 --> 00:02:14.850
ان يكون في باطنها المفاسد في دينك ودنياك. وتتسخط بابطاء مرادك مع القطع على انه سبحانه. لا يمنعك شحا ولا ولا نسيانا لكن انما اخر رحمة لك وحكمة ومصلحة. وقد تقدم اليك بذلك تقدمة فقال سبحانه عسى ان تكرهوا

6
00:02:14.850 --> 00:02:42.650
شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون كل اقدار الله خير سواء طابت بها روحك ام ضاقت يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه. والقتال فيه كبير وصد ما

7
00:02:42.650 --> 00:03:06.600
سبيل الله وكفرا به والمسجد الحرام. واخراج اهله منه اكبر الله سبب نزولها ان سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتلوا المشركين وقد اهل هلال رجب وهم لا يعلمون ذلك. فقالت قريش قد

8
00:03:06.600 --> 00:03:29.000
حل محمد الشهر الحرام شهرا يأمن فيه الخائف. قال ابن عباس كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يظنون تلك الليلة من جمادى كانت اول رجب والقتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفرا به والمسجد الحرام

9
00:03:29.000 --> 00:03:49.000
حرام وافراج اهله منه اكبر عند الله. دائما ما يتصيد اهل الباطل لاهل التدين جزئيات من الدين فرطت منهم دون قصد وهم واقعون فيما هو اعظم عند الله جرما واشد اثما. كان شهر رجب

10
00:03:49.000 --> 00:04:11.100
يدعى عند العرب الشهر الاصم لانه لم يكن يسمع فيه للسلاح قعقعة تعظيما لهذا الشهر وكانوا يعظمونه اكثر من باقي الاشه الحر ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله

11
00:04:11.800 --> 00:04:39.100
يمتحن الله ايمانك بان يأمرك بهجر ما تحب كما امتحن احب خلقه اليه بالهجرة من ديارهم التي يحبون ويسألونك ماذا ليس العفو هنا ضد العقوبة بل ما تيسر. والعفو في لغة العرب يطلق على ضد الجهد. والمراد ما تيسر من فضول اموالكم

12
00:04:39.100 --> 00:05:11.950
لا تكلفوا انفسكم انفاق ما لا تطيقون والله يعلم المفسد من المصلح مهما خفيت نواياك فالله اعلم بخفاياك ولو اعجبكم مهما تعددت دواعي الاعجاب بين الناس فلا شيء يعدل الاعجاب بالايمان

13
00:05:11.950 --> 00:05:31.100
وليست التوبة الا بعد ذنب. الذنب اذا ليس نهاية المطاف ولا خاتمة القصة. استر بعملك النهاية السعيدة ندمك على الذنب يوجع قلبك. لذا عوضك الله عن الالم بهذا الحب ليخفف عنك

14
00:05:31.550 --> 00:06:00.550
نساءكم حرث لكم فاتوا حرفكم ما شئتم قال جبريل كانت اليهود تقول اذا جامعها من ورائها جاء الولد احول فنزلت نسائكم حرف لكم فاتوا حرفكم الناشئ. جاء عمر او ابن الخطاب رضي الله عنه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال يا رسول الله هلكت؟ قال وما الذي اهلكك؟ قال حولت رحل الليلة

15
00:06:00.550 --> 00:06:25.850
لم يرد عليه شيئا فاوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية نساؤكم حرث لكم فاتوا حرفكم انا شئتم يقول اقبل واجبر واتق الدبر والحيض نساءكم حرث لكم فاتوا حرفكم انا شئتم

16
00:06:26.050 --> 00:06:58.950
اشعاره بان من مقاصد الزواج حفظ النسل لا مجرد قضاء الشهوة ولا تجعلوا روضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم تنهى الاية المؤمنة عن الحفاظ على يمينه اذا كانت مانعة من فعل الخير. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على

17
00:06:58.950 --> 00:07:25.200
فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير والمكفر عن يمينه لا يعاقبكم الله بالعوث ايمانكم قالت عائشة انزلت هذه الايات في قول الرجل لا والله وبلى والله وهذا دليل على اعتبار الشرع للمقاصد في الاقوال

18
00:07:25.200 --> 00:07:48.150
التي لا قصد فيها لا اثم فيها ولا كفارة عليها. قال ما لك لغو اليمين ان يحلف على شيء يظنه كذلك ثم تتبين خلاف ظنه للذين يؤذون من نساءهم تربص اربعة اشهر فان

19
00:07:48.150 --> 00:08:22.950
وان عزموا الطلاق ان الله سميع عليم جاء الاسلام ثورة لتحرير المرأة. فقد كان الرجل في الجاهلية لا يريد المرأة ولا يحب ان يطلقها لكي لا يتزوجها غيره فيحلف الا يقربها للاضرار بها ثم استمر المسلمون في فعل هذا بعد الاسلام فابطر الشرع ذلك. وامهل الزوج اربعة اشهر لتأديب

20
00:08:22.950 --> 00:08:50.700
بالهجر فاذا انقضت الاشهر الاربعة امر الرجل بالرجوع الى زوجته فان امتنع اجبر على الطلاق فان امتنع اوقع القاضي الطلاق  فان الله غفور رحيم الايلاء فوق اربعة اشهر حرام فان المغفرة لا تكون الا في مقابل ذنب